الفصل 15 | من 96 فصل

رواية وضاقت الأرض بي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم لبنى الموسوي

المشاهدات
14
كلمة
5,072
وقت القراءة
26 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

#وضاقت_الأرض_بي

للكاتبة #لبنى_الموسوي

البصرة (الفيحاء)/ مارس 2010
- العودة الى الماضي...

ريحان.. هستوني راجعة من الدوام
بعدني بالباب واسمع صوت الهوسة بالبيت

ما اهتميت للسالفة
اكيدن هاي امي ويا نسوان اخوتي نجيبة وصابرين

دخلت للصالة
لگيت امي تشحرج ويا مرت إسحاق
وهي كالعادة ضاربة الدنيا بعرض الحايط ومو بعينها شي

الحجية هيلة.. اذا ما جبرتة يتزوج اعليچ
واكسر خشمچ مثل ما سويت ويا نجيبة ما اطلع آنه الشيخة هيلة بت الشيخ مزعل بس انطري اعلي

ريحان.. السلام عليكم

الحجية هيلة.. وعليكم السلام هلا بنيتي الله يعينچ

ريحان.. شمالچ يمة
عليش تتكاونين وياها ما تعلمتي اعلة سوالفها يعني

الحجية هيلة.. ما مجبورة اشوفها عوجة واسكت ليها
يا تجر عدل وتصير خوش حرمة يا ازوج زلمتها خاطر تعرف ان الله حگ

صابرين.. عمة شمالچ
ما تتنوعين الحالتي حامل وحال الضيم حالي

الحجية هيلة.. ليش هي كل حامل هيچي
تنام للضهاري وما تشيل الريشة من جوة رجليها

صابرين.. لا بس آنه تعبانة
وبعدين ما مجبورة اخدمكم المهم ممگصرة بحگ إسحاق وهذا كافي

الحجية هيلة.. چا ياهو اليرضاها
نايمة مثل الدجاج ونساوين حموينچ يخدمون بجانبچ الكسيف

باوعت عليهم طلابتهم ما تخلص
اخذت الجنطة وطبيت لغرفتي اجتني بت إسحاق عبن متعودة من ارجع اجيبلها شي وياية

ورد.. شني جبتيلي اليوم عمة

ريحان.. ما جبت شي نسيت

باوعتلي ضايجة
- عمة صدگ تحچين !!!

- عليش ضجتي
موش ابوچ كل يوم يجيبلچ اشكال وارناگ

- اي بس آنه اريد منچ انتِ

- ليش ؟!!

- لان احبچ وما اريد تنسيني

- هههههه
يروح عمتچ ليش آنه اگدر انساچ
افتحي الجنطة راح تلگين بيها عصير ونستلة اكليهن بالعافية

- ههههه
يعني تتشاقين وياي چنتي وما نسيتيني

- اي طبعاً
وين اگدر انسى وردتي آنه

ركضت حضنتني تضحك
بست خدها حيل وبادلتها الحضن
ورد مو بت اخوي وبس لا هاي قطعة من روحي

من اول ما بدت توعى اعلة الدنيا وهي تنام جاري
بحيث صارت تريدني حتى اكثر ما تريد امها ووين ما اروح تجي وياي

لليل اجوي ابوي واخوتي
واگفة بالمطبخ اشتغل واسمع الهوسة شگدها
عرفت هالسالفة مراح تخلص لأن لا امي التسكت الصابرين ولا صابرين تتعدل وتصير ادمية خاطر تتچفى شر المشاكل وتريحنة

نصيت النار ع الشوربة وطلعت
لگيت إسحاق واگف بوسط الصالة وامي مستلمتة هيچي مرتك وهيچي سوت وهيچ عملت وهيچ گالت

اباوع علي ساكت ما تنفس حرف
حب ابوي ينهي الطلابة فـ گالة اخذها واطلع وليدي احسن ليك ولينة

- بس آنه ما اريد اعزل بوية

- وليدي انت وياها حياتكم مستقرة
عليش تخربها بمشاكل النسوان الما راح تگضي ولا تهيد

ظل إسحاق يتجادل ويا
هو ميريد وابوي مُصر تعزل يعني تعزل
اخير شي جبرة على العزلة وما گدر إلا ما ينفذ اوامر الشيخ

آنه اعرف ابوي شلون يفكر
اخوي إسحاق اخد صابرين عن حب الكل يشهد علي
وبذات الوقت هي بت عمة

يعني ابوي ما راد تشب مشاكل بينة وبين اخو
بسبب لغوة نسوان ما الها لازم لهذا قرر هيچي قرار وحسم الموضوع

وفعلاً نفذ الشيخ كلامة
مو اكثر من اسبوع وعزل إسحاق بنفس البستان بواحد من البيوت البانيهن ابوي لاخواني

بعد ما طلعوا من يمنة هدأ البيت شوي
گبل صابرين ونجيبة شاعلات الدنيا بمشاكلهن الما تخلص

لكت هساع ارتاحينة من وحدة وظلت بس نجيبة
شگد حاول ابوي يجبر حنظل على العزلة بس عينة گوية مو مثل إسحاق يعني مستحيل ينفرض علي راي حتى لو چان راي الشيخ بذاتة

شهر وصار موعد ولادة صابرين
راحت امي البيت اخوي وآنه ظليت بالبيت لاجل ورد تظل يمي وما تاكل خوفة من تسمع امها تطلگ

نص ساعة شرفت ود للدنيا
طار بيها إسحاق عبنة يحب الجهال كلش خصوصاً خلفة البنيات بحيث شايل ورد بالصلوات على گد ما يحبها

بعد ولادة صابرين بأسبوع
چنت گاعدة بغرفتي ويا بت حنظل رؤى نسولف
طب علينة إسحاق

گمت سلمت
چان يگول لرؤى عوفينة وحيدنة عمي
عافتنة وطلعت اخذني من ايدي وگعدني ع السرير

- خير خوية صاير شي

- اريدن منچ خدمة

- من عيوني انت تامر

- رحم الله والديچ خوية
وما يامر اعليچ لا ظالم ولا عدو

انتِ تعرفين بصابرين هستوها جايبة
البيت يريد والطفلة تريد و ورد همات بعدها صغيرة وتحتاج رعاية واهتمام وامها ما تگدر اعلة كل ذول لوحيدها

- اي صحيح
شني تحب اجي اساعدها

- لا تجين تعيشين وياي
آنه ما اريدن افتح الموضوع ويا ابوي لكت لو انت طلبتي هالشي ما يردچ وبذات الوقت ترفعين الزحمة عني

- وهلي شلون

- خوية هو آنه وين عايش
هذا داري بصف داركم شوكت ما تحبين تشوفيهم اخذچ ليهم براسي

- ماشي يجي ابوي بلليل واشوف شيگول
بس شگد اظلن يمكم عبن المدارس كلها 3 اشهر وترجع

- منا لما ترجع الله كريم
هساع شوفي ابوي شيگول ورديلي خبر تراني راح اظلن ناطرچ

- صار خوية

باسني من راسي وطلع
لليل اجة ابوي وفتحت الموضوع ويا
وافق بسرعة لكت امي شلعت گلبي وگلبة علما وافقت اروحن البيت اخوي

خابرت إسحاق وفرح لمن عرف بموافقتهم
ثاني يوم من الصبح اجة علية جهزت قسم من ملابسي ورحت ويا

حسيت صابرين ما صدگت اجيت ليهم
شمرت كل شغل البيت علية بحجة هستوها جايبة وتعبانة من الولادة والسهر ويا بتها

ما اهتميت عادي
آنه متعودة على الشغل حتى عد اهلي
وإسحاق يستاهل اتعب لاجل عيونة عبن مامش اخو مثلة بالدنيا

وبعد اسبوعين من گعدتي ببيت اخوي
صارت صابرين تشكي من السهر ويا الجاهل وطلبت مني اعينها بلليل

گبل وافقت
خصوصاً ود ما استقبلت صدر امها وتعلمت ع الممة يعني مراح اتعب وياها مثل لو چانت ترضع من امها ومتعودة عليها

بالأيام الأولى چانت تسهر وياها بلليل
يأذن الفجر تنزل تخليها يمي وتروح تنام فرد جرة للصبح

وراها تغير الوضع
گامت تعوفها طول الليل علية بدون متسأل ولا چنها ام وهاي بتها

تعودت عليها وتعودت علية كلش
حتى الطفلة صارت تدور ريحتي عبالها آنه امها عبن كل الوقت هي يمي وبحضني

بمرور الأيام صارت ورد تغار من ود
وحقها عبن ما شافت اهتمام من امها وآنه لاهية بأختها طول اليوم فهيست نفسها وحيدة

صرت اشوف صابرين شالت ايدينها من كل شي
لا من شغل بيت لا من بنياتها و24 ساعة حابسة روحها بالغرفة ما اشوفها بالبيت إلا من يجي رجلها وبس يروح ترجع تختفي

رجعت المدارس وصار عمر ود اربع اشهر
تعدلت نومتها وصارت ما تگعد بلليل إلا لمن تجوع تاخذ الممة وترد للنوم

هالسنة ورد استحقت المدرسة
سجلها إسحاق بالأول وصار هو يوديها ويجيبها إما وكت سفرة البغداد آنه لو واحد من اخوتي نرجعها بطريقنة حسب ياهو يكون فارغ بيومها

بعد ما رجع الدوام حيل تبهذلت
منا دراستي ومنا شغل البيت ومنا ود بعدها صغيرة وتحتاج رعاية واهتمام زايد

هاي من غير ورد
لو يقريها إسحاق بلليل من يرجع من شغلة لو تظل محد يقريها لأن امها شايلة ايدها من كل شي

گاعدة بالغرفة اقرا وحاطة ود على حضني
شوية وطبت ورد حضنتني وهي تبچي رفعت راسها مسحت دموعها بـ ايدي

- شبيچ عمة ياهو الغاثچ

ورد.. عمة ماما ما ترضى تقريني
والمعلمة اليوم گالت اعلية كسولة عبن جبت 2 بالاملاء

وصلت وياي حدها
گمت ذبيت ود من حضني وگلت الورد عينچ اعلة اختچ شوية وراجعة

صعدت فوگ دگيت الباب حيل
بالدقيقة يلا فتحتها باوعتلي وگالت ها ريحان رايدة شي

- اي
اريدنچ تصيرين ام معدلة
تلتفتين البيتچ شوي الحياتچ البنياتچ الرجلچ

موش حابسة روحچ بهالحجرة 24 ساعة
ولا چن عندچ مسؤوليات ومجبورة تأديها بس عبنچ معتمدة اعلة وجودي بدارچ

- شمالچ خية
انهديتي بية فرد هدة اليگول احد دافعچ اعلية

- تصرفاتچ دفعتي موش غيرها
وهساع اسمعي مني عدل خاطر لا نتخارب آنه وياچ ونظلنة حبايب

يا تجرين عدل وتعينيني ببزرچ وبيتچ
يا احچي ويا اخوي واردن لهلي تراها نفسي لعبت من هالوضعية

- شمالچ هساع بس فهميني

- عبن إسحاق مسافر وآنه لاهية بدراستي وبالطفلة
ظلت البت بلاية قراية واجت تبچي چيف المعلمة مرزلتها والطالبات يتمضحكن اعليها

- جيبي ود وقريها انتِ

- لا والله خاف ما ترضين
تمشين انتِ تقريها عبن آنه لاهية بدراستي وهساع صخر يجي اريدن اجهزلة العشى

- حبابة ريحان
والله ما عرف اقريها واقل شي اضربها عبن اصير اعصاب

قريها انتِ وانطيني ود
واذا اعلة صخر آنه اجهزلة العشى بعد شني حجتچ

- امري لله
انزلي انتِ اخذي الجاهل وظلي جوة لا تطبين الحجرتچ خاطر من يجي صخر تعشي

- صار

عفتها ونزلت
شوية واجت وراية اخذت ود وگعدت بالصالة
صحت الورد تعاي عمة خاطر اقريچ

اجت يمي وبـ ايدها القراءة
- عمة لازم اكتب الحرف وجهتين والواجب مرتين

- ميخالف عمة هساع نكتبهن سوة

بس حچيتها باستني من خدي
ابتسمت وگرصت خشمها حيل چان تضحك وتگول

- عمة آنه احبچ اكثر من امي

- لا عمة
هاي امچ ما يصح تحچين اعليها هيچي

- بس هي ما تقريني وتضربني دايماً

- ميخالف عمة
هي عصبية ومتسيطر اعلة روحها من تطگ فيوزاتها
اعذريها بعد عمتچ

لكت هي تحبچ
وتحب اختچ ود عبن ما عدها غيرچن بالدنيا انتن وبابا

- اشتاقيت لابوي
يمتة يجي ما گالچ عمة

- اي امس گال يومين وارد
يعني يمكن باچر من تگعدين من النوم تلگي جارچ

- يلا چا قريني بساع خاطر انام واگعد الگا جاي

- هههههه تتدللين يروح عمتچ

گعدت اقريها واسمع ود فحطانة من البچي
ما عرف شلون كملت الها المادة
گمت للصالة لگيت صابرين شايلة بتها وتفتر تحاول تسكت بيها

- شمالها تبچي

- يمكن تريدچ
تعودت اعليچ ما ترضى تسكت بـ ايدي

- گرت عينچ ست صابرين
باچر آنه اولي شلون راح تدبريها وحيدچ

- لا وين
لا تعوفيني وحيدي ما اگدر البنيات تعودن اعليچ

- ناوليني ود وامشي لبسي الحجاب صخر شكلة بالباب

انطتني الطفلة وصعدت
اريدنها تنزل ماكو
طب صخر بدل وغسل لأن يظل يمنة من يسافر إسحاق

كل هذا وصابرين ما نزلت
صحت بصوت عالي وين صررررتي
ردت اي هساع نازلة بس انطري شوية جاي اخابر امي

هزيت ايدي ورحت للمطبخ
اذا اظلن وراها معناها صخر يموت جوع
جهزت الأكل بالگوة لان ود بـ ايدي وصلت للصب ما سيطرت بعد انطيتها الصخر ورجعت صبيتلة العشى

ثاني يوم اجة إسحاق
انتبهت علي ضايج وشكلة غريب
حاولت اعرف شبي بس ماكو شي على لسانة غير الما بية شي

وبعد يومين الضهر
چنة نتغدة رن تلفون إسحاق عرفت من كلامة ابوي المتصل

- نعم يابة
خير ان شاء الله شني الجابهم
امرك بس اخلص الغدة اصير يمك نص ساعة موش اكثر

ريحان.. خير خوية

- عايلة عمي فاتح جايين للبصرة

- انت تعرفهم

- لا ما شايفهم كل حياتي

- وما عرفت عليش جايين

- عمي ومات شعدهم بالغربة
اكيدن الهم نية يستقرون بالعراق بس ما اظن بالبصرة

- چا وين

- ببغداد عد خوالهم

- هو عمي عندة ولد وبنية مو

- اي خوية
يلا خلصن الغدة خاطر نروح البيت هلي

صابرين.. ضروري يعني

- عليش ضجتي
صارلچ چم اسبوع ما معتبة دار هلي وانتِ گاعدة جارهم

- موش قصدي
لكت آنه تعبانة شوي لو تأجلها الباچر

دفر الصحن وگام
- لغوة زايدة ما اريدن
كملي بساع وفوتي جهزي نفسچ وبناتچ عبن راح نظل هناك لليل

- اي ميخالف لتصير عصبي

بس حچتها راح يغسل
ظلت هي گالبة وجها ما عرف عليش تضوج من اهلي هيجي رغم ابوي واخواني شايلها بالصلوات بس امي شدت وياها وچان لازمها تنضب شوي

للأربعة اخذنة اسحاق البيت اهلي
ذبنة يمهم وراح لأبوي بالمضيف ما رجع إلا بعد صلاة المغرب

طب علينة گال سون طريق
گمت لبست الحجاب ورجعت للصالة
شوية وطبت مرة چبيرة بالعمر وياها ولد وبت عرفتهم بيت عمي فاتح

عمي التبرة جدي منة بحياتة
بعد ما عاندة واخذ بت سافرة ومو من ثوبنا
وهيچ هاجر وياها الخارج العراق وانگطعت اخبارهم حد موتة

بعد ما توفى ووصل خبرة الابوي
عرف صاير عندة بت وولد ووضعهم المادي متأزم عبن عمي چان يشتغل بالتجارة وخسر كل شي وعلى اثرها مات بسكتة قلبية

افتهمت بعدين ابنة جمار متصل بأبوي
وطالب منة يساعدهم ويتقبل وجودهم بالبصرة بعد ما خسروا كل املاكهم بالغربة

وافق ابوي وبلغ العشيرة بقرارة
گال ليهم يظلون ولد اخوي وما اگدر اعوفنهم حايرين من بعدة وهم مالهم غيري

استقبلناهم ببيتنا اول ما وصلوا
ظلوا يمنة قرابة الأسبوعين بعدها ابوي جهزلهم بيت بالبستان مالنة واستقروا بي من وكتها

بعد جيتهم بفترة تعلمت عليهم
صرت اخذ بنات إسحاق واروحن لبيتهم
اظلن ساعتين وارد عبن اتعلقت ببت عمي نهلة كلش وصارت صديقتي

جمار ابن عمي ما حبيتة حيل
چنت اتنوع للغرور بعيونة بس يصد لية
وهالشي خلاني اكرها وما اطيق اشوفنة گبالي رغم ما جمع بيناتنا اي كلام من وصل للبصرة ولساع

وبيوم خابرت نهلة خاطر تجي البيت إسحاق
نص ساعة واندگ الجرس
ذبيت حجابي على راسي وطلعت لگيت جمار جايبها سلم علية وچانت هاي اول مرة يحجي وياي بيها

- شلونچ ريحان

- هلا بيك

- شبيچ شو تحچي من ورى خشمچ

- شني چنك فحصت خشمي خاطر تفسر شلون احچي

- ههههه
حقچ متعرفين شنو معنى الجملة تلكيچ ممخلصة ثالث ابتدائي

- عليش شايف نفسك انت ؟!!
ترى آنه بالخامس كلها سنتين وادخل كلية مو عبالك الثقافة بس الكم واحنه ولد العرب الهمج

- ههههه
صدمتيني والله ما ادري بيچ واصلة بالدراسة

صديت النهلة بعصبية
- تجين يمي لو ناوية تمشين ويا اخوچ

- ههههه
لعد ليش جبتها اذا ترجع وياية صيري ذكية شوية واعرفي شلون تحچين

جريت نهلة من يمة وسديت الباب بوجها
كلش استفزني بكلامة بحيث كرهتة اكثر ما چنت كارهتة من گبل

لثمانية طب إسحاق گال جمار وياي سون طريق
گمت لبست حجابي ورجعت للصالة حطيت ود بحضني وگعدت بس طب باوعلي وضحك

درت وجهي عنة حتى ما رديت السلام علي
راد جمار ياخذ نهلة ويروح ما رضى إسحاق ولزم بيهم على العشى

گمت ويا صابرين جاي نجهز بالاكل اندگ الباب حيل
عفتها تشتغل وطلعت اشوف منو شوية وطب إسحاق بـ ايدة ظرف

جمار..  شنو هذا

إسحاق.. ما عرف لگيتهم شامري بالباب

گام جمار وگف يمة وگال افتحة نشوف شبي
فتح إسحاق الظرف ومد ايدة بداخلة
ما نسمع إلا صوت صار بالگاع باوعت والصدمة سيطرت اعلية

شني هاي طلقة !!!
الكل انصدم بقينة لا ناخذ ولا ننطي بس واگفين وواحد صافن بوجه الثاني شوية وصاح جمار شنو هاي إسحاق ؟!!

من الصدمة ما رد علي
سحب جمار الظرف فتحة وطلع ورقة صغيرة من داخلة رحت اركض وگفت بصفة اقرا بيها

چان مكتوب هالنص
انت الردتها إسحاق ومثل ما خالفت كلامنا راح تتحمل عواقب مخالفتك

باوعلة جمار
هذا تهديد تدري لو لا

اخذ إسحاق الورقة قراها وضمها بجيبة
وراها اخذ جمار وراحوا للأستقبال ظليت اكل بنفسي اريد اعرف شجاي يصير ويا ليش ميحچي شي يريحني

نهلة.. ريحان

- هاا

- هاي منو المهدد اخوچ

- ما عرف
اكيد جماعة يخصون شغلة

- ليش هو شيشتغل

- قاضي

- ياااا
لعد اكيد هذا هو السبب والله اليستر منهم

يومين وإسحاق مو على طبيعتة
لليل گاعدة اقري بورد طب علينة شال ود بوسها وگعد بصف ورد

إسحاق.. شلونها بنيتي الحلوة

ورد.. زينة بابا

- وشلونچ بالدراسة

- زينة عمة جاي تقريني وصرت اجيب عشرات

- شاطرة بت ابوها
هاچ هاي العشرة هدية مني
اشتري بيها دفتر والوان خاطر ترسميني آنه واختچ والباقي اشتري بي اليعجبنچ

گامت باستها براسة
- شكراً بابا احبك هواي

- وآنه احبچ حبيبتي

باس ود وانطانيها
- خوية آنه باچر رايح البغداد واخوچ يجي يمكم
عينچ اعلة البنيات

- صار خوية تامر

ثاني يوم جاب صخر يمنة وراح البغداد
حسب ما افتهمت سفرتة چانت لاجل هذا الموضوع خاطر يحط الهم  حد گبل لا يتمادون

ورى يوم گعدت الصبح بالسبعة
بدلت الورد واخذها صخر للدوام بس گبل لا يطلع گال انتِ رديها اليوم عندي شغل وخاف اتأخر اعليها بالرجعة

كملت الدوام وطلعت آنه وصديقتي فاطمة
چان اخوها الضبع واگف ينتظرنة بالباب لأن ابوي مكلفة يودينة ويردنة يومية

سلمت علي وصعدت ورى
بس شغل السيارة تذكرت ورد لازم نردها ويانة

ريحان.. ايوب

ايوب..  نعم ريحان

- مر اعلة مدرسة ورد من طريقك
لازم نردها ويانة عبن صخر عندة شغل اليوم

- اي صار تتدللين

- شكراً

طول الطريق عيوني ع الشارع
صافنة وبالي يم ود
تجي بعيوني فرحتها اول ما ارجع من الدوام وتشوفني گبالها

فجأة گلبي نغزني
لزمت صدري وآنه اسمي بسم الله الرحمن الرحيم
هاي الحالة بس تجيني تصير مصيبة جربتها اكثر من مرة وبكل مرة تصيب وما تخطي ابد

وصلنة المدرسة ورد
چانوا الطلاب هستوهم ديحلون
ردت انزل گال ايوب خليچ بمچانچ آنه اجيبنها

باوعت من الجامة طلعت ورد
بس شافت ايوب گبالها ضحكت وسوتلة هلو
اشرلها لا تتحركين

ديعبر الشارع اجة ماطور سريع
ما عرف ليش ظل تركيزي وعيوني وياهم
چانوا 3 اشخاص صاعدين الدراجة حسيتهم جايين مخصوص لينة

وفعلاً صارت الدراجة تقترب من جهة ورد
فجأة واحد منهم سحب سلاحة ورمى على بت اخوي گبل وگعت بالگاع

فتحت باب السيارة ونزلت مفزوعة
عبرت الشارع اركض حتى ما انتبهت للسيارات بس المهم اوصل الها واخذها الحضني

صار ايوب يصرخ بكل صوتة
رفع سلاحة وگام يرمي عليهم بلاية تعين لحد ما صوب واحد منهم ووگع من الدراجة

اباوع الجماعتة ما اهتموا
تحركوا بالدراجة ليگدام وراها رجعوا سريع داسوا بيها على صديقهم خاطر لا يظل عايش ويفتن عليهم

راح ايوب يركض للولد بلكي بس نفس
وصلت الورد وگلبي راح من شفت الطلقة بنص راسها

چانت مفتحة عيونها والدم تارس وجها
اخذتها الحضني ودموعي تجري صرت اصرخ
ورد لا،، ورد الله يخليچ لا ترحين وتعوفينة

باوعتلي وابتسمت
- عمة آنه احبچ واحب ابوي واختي

حضنتها وگمت اصرخ
- واحنه نحبچ يروحها العمتچ

فجأة وگعت ايدها بالگاع
وخرتها من حضني شفتها مغمضة لو آنه تخبلت

- ورد لاااااااا
لا عمة لا تموتين لچ گومي ابوچ يمووووت وررررراچ

اجة ايوب يركض سحبها مني يضرب على وجها
- ورد عمي اگعدي
اگعدي عمي ااااااااااگعدي

- ماتت ايوب ماااااااااااتت

الناس ملتمين لكت ولا واحد منهم اتدخل
الكل يخافون الشغلة غريبة طفلة ويجون مجهولين يكتلوها بنص الشارع

شالها ايوب وركض بيها للسيارة
حطيتها بحضني ودمها ترس المكان طول الطريق آنه ابوس بيها عسى ولعل تفتح عيونها وتفرح گلبي

وصلنة للمستشفى بسرعة قياسية
دخلها ايوب بـ ايدة ليجوة حتى ما رضا ياخذوها منة سلمها للدكتور وظل واگف بالباب

شوية وطلع الطبيب
گمز ايوب من مكانة ها دكتور

- البقية بحياتكم

هو گال هيچ لو آنه گلبي وگف
روحي فرفحت من القهر بقيت انوح بصوت عالي
هاي مو بس بت اخوي لا هاي بنتي التعبت عليها حتى اكثر من امها

انهاريت كلش وما اهتميت للناس اليمي
محد گدر يحركني من مكاني غير ابوي من اجة ورجعني بنفسة لبيت إسحاق

طبيت جوة اسحل بروحي سحل
لگيت صابرين بنص الصالة تدگ وتلطم والنسوان يواسن بيها داير مداير

ما اعرف شگد مر وقت
گاعدة بالزاويا حاضنة ود بـ ايدي وابچي بحرگة وهي تبچي على بچيتي
سمعت جهاز امي دگ

الحجية هيلة.. ها يمة
اي تعالن لية اخذني آنه اغسلها

گمزت من مكاني
- يمة اجي وياچ عفية

- يمة وين
آنه رايحة للمغتسل انتِ شكو جاية

- الله يخليچ
اريدن اشوفنها للمرة الأخيرة والله ما شبعت منها

- لا ماتجين

- بروحة الابوچ الشيخ
بروح ورد الماتت گبل لا نشبع منها اخذيني وياچ

- لا إله إلا الله
يمة رويحتي مفرفحة لا تزيديها اعلية

- بروح ابوچ يمة لا ترديني

- ثناء يمة تعاي

ثناء.. نعم يمة

- اخذي الفرخة وعيونچ اعليها بين ما نرد

- اي تأمرين

انطيتها ود ورحت لبست اسود
طلعت ويا امي چان حبيب ينتظرنة بالباب
صعدنا ويا والطريق صار شطولة ميقبل يخلص وآنه گلبي ما يطيق يصبر بعد

وصلنة للمغتسل طبيت ويا امي
چانت نايمة ع الدچة مثل الملاك رغم الزراگ الاحتل كل شبر بجسمها بسبب النزف

غسلتها امي بـ ايدها
اباوع عليها وعيوني تجري
معقولة هاي اخر مرة اشوفچ بيها عمة؟!!
معقولة رحتي وعفتيني واحنة ما لحگنة نشبع منچ ولا لحگتي تشبعين من عدنة

خلصوا تغسليها وچفنوها
طلعت من المغتسل صار إسحاق گبالي
چان گاعد وايدة فوگ راسة وابوي يمة يحاول يواسي بي

شوية وطلعوها سلموها لابوها
اخذها بـ ايدة حتى ما قبل واحد يشيلها ويا
وصلنة للگبر كل شي جاهز گبل نزلها بي وراها انهار بالبچي اول مرة اشوف اخوي بهالحالة

مرت ايام بس رب العالمين يعلم بصعوبتها
كل شي بينة تغير لا الضحكة نفسها ولا حياتنة عادت مثل ما چانت

ورد من راحت اخذت كل شي حلو وياها
وأول ما اخذت ضحكة إسحاق الچانت متفارگ وجها لدرجة صار شخص ثاني مو ذاك القديم

ما گدروا يوصلون للقتلة
بس عرفت من اخوي صخر هم هذولة نفسهم الدزولة تهديد عبن مقاضي زعيم منهم ورادوا يخلون إسحاق يمشي بالرشوة ويفرج عنة بس ما نجحوا لأن إسحاق ميزان اسم على مسمى

إما صابرين بعد وفاة بتها تغيرت
بس هالتغير مادام غير شهرين وبس
وراها رجعت نفس ما هي منعزلة وعايفة بيتها والي بي على راسي

وبعد شهرين ونص صار الي ما چنت متوقعتة يصير
الشي الي قضى على إسحاق نهائياً وغيرة من شخص يحب الحياة الشخص عايش بيها علمود بنتة وبس

بيومها طلع إسحاق من الصبح البغداد
صعدت صابرين الغرفتها كالعادة وسدت الباب اما آنه ما گدرت اردن للنوم

استغليت نومة ود وگمت على شغل البيت
اقل الساعة سمعت الباب انفتح باوعت من الشباك هذا إسحاق !!!

ذبيت وصلة المسح من ايدي وطلعت تلگيتة
- ها خوية شو رديت

- اجلت سفرتي
صابرين وين جوة لو بحجرتها

- لا بالحجرة
اول ما طلعت ردت ليها وما نزلت بعد

بس حچيتها عافني وطب ع السريع
دخلت ورى شفتة يدگ بالباب الضاهر قافلتها
شوية وطلعت صابرين ركزت وياها الصدمة مرسومة على ملامحها مثل الچانت خايفة من شي

طب إسحاق للغرفة وهي لحگتة
عافوا الباب مفتوحة بقيت واكفة واباوعلهم من جوة
حسيت اكو شي غريب جاي يصير

بدت الأصوات ترتفع
جاي اسمع حسهم بس ما اگدر افهم شني يحچون عبن الصوت عالي كلش

فجأة صار رمي قوي
3 طلقات على التوالي رجت البيت كلة
حطيت ايدي على اذني خايفة سمعت ود صرخت حيل.....

يتبع

لتنسووون ⭐⭐⭐⭐⭐

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...