الفصل 16 | من 96 فصل

رواية وضاقت الأرض بي الفصل السادس عشر 16 - بقلم لبنى الموسوي

المشاهدات
14
كلمة
5,645
وقت القراءة
29 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

طب إسحاق للغرفة وهي لحقته. عافوا الباب مفتوحة، بقيت واقفة وأباوع لهم من جوه. حسيت أكو شي غريب جاي يصير. بدت الأصوات ترتفع. جاي أسمع حسهم بس ما أقدر أفهم شنهي يحچون، عَبن الصوت عالي كلش. فجأة صار رمي قوي. ثلاث طلقات على التوالي رجّت البيت كله. حطيت إيدي على أذني خايفة سمعت ود صرخت حيل. ظليت حايرة بمكاني. أروحن للطفلة لو أصعد أشوفن شنهي من مصيبة صارت وياهم فوق؟ فجأة هدأ حس ود. ركضت ليها خايفة، بس لا بيها شي.

باوعت عليها قاعدة تناغي ويا الألعاب الموجودة فوق سريرها. عفتها وطلعت على السريع. همزين يا ربي سكتت خاطر أشوفن شنهي الصاير وياهم. صعدت فوق دخلت غرفتهم بخوف. چان إسحاق منطيني ظهره، بيده السلاح والإيد الثانية يتصفح بيها بجهاز ما شايفته من قبل. أباوع لصابرين واقفة تتراجف. الحايط اللي وراها مزرف بالطلق، افتهمت هو رامي عليها خاطر يخوفها، بس ليش ما أعرف. بعدني صافنة على وضعها. ما أسمع إلا إسحاق عاط بصوت عالي.

وهي عيطة وهي ركضة، حط بوجهها بوكس، ما أعرف الدم منين صار يتطافر علينا. سب وغلط وفشار. مو هذاك إسحاق اللي ما تطلع العيبة من حلگه. وگع بيها دگ ضرب. أريدن أجره منها، ما لي طاقة. عَبن چان فاقد كلش وما يحس على نفسه شجاي يسوي، حسب ما چنت متصورة طبعًا. بعد ما جنزها من الضرب ابتعد يتنفس سريع. باوعلي وعاط بكل صوته: "ريحان جيبي ليَّ حبل باااالعجل." ظليت جامدة بمكاني من الخوف. رجع عاط بيَّ، بچيت.

"دخيلك خويه، عليش سويت بيها هيچي؟ ما جاوب، عافنا وطلع بساع. بس من طلع قفل باب الغرفة علينا من بره. درت على صابرين طفرت من مكانها تبوس بإيدي. "ساعديني ريحان. الله يخليچ ساعديني، إسحاق راح يكتلني خلاص." "شنهي الصخمتي ولچ؟ الخليتي الزلمة هايج عليچ هيچي؟ سكتت وعرفت من سكوتها وراها سالفة. بس مع ذلك مستحيل يخطر على بالي الشي اللي صار بيومها، عبنه ما يخش العقل كلش. باوعت عليها كسرت خاطري.

لازم أساعدها بس غير أعرف شعاملة من طركاعة خاطر أقدر اوگف وياها. بعدني أرد أحچي انفتحت الباب. درت وجهي شفت إسحاق طب وبإيده كرسي وحبل ثخين كلش. جر صابرين من يمي بعصبية. ذباها على الكرسي وصار يشد بيها، وهاي تتوسل بيه ارحمني ما ارحمني. أباوع عليه، خلقته ما تتفسر. شدها من فوق ليجوه وراها ربط الكرسي بالميز وگام على حيله صاح بوجهي: "قسمًا بالله العلي العظيم.

لو حاولتي مجرد محاولة خاطر تفكين الحبل عن هاي الفاجرة يا ريحان بس ربچ يخلصچ مني، ومامش بشر يعرفني گدچ أمن أحچي چلمة أنفذها حتى لو حان أجلي." "خويه بس علمني. شنهي الجاي يصير وشمالك عليها بروح بنيتك؟ "فاجرة هاي فاجرة. تخوني وبوسط بيتي، لچ صايرة دايرة فهيننننني." بس حچاها. ما گدرت إلا ما أصفن عليه من الصدمة اللي چانت أكبر من استيعابي. فات من يمي وهو يحلف كل يمين يكسر ألف ظهر.

ما راح يرحمني لو تگربت صوب صابرين أو على الأقل حاولت أساعدها. جمدت بمكاني ما جاي أستوعب الموضوع. صابرين تتوسل خاطر أساعدها وود تتصارخ من البچي وحدها. وما بين هاي وهاي ظليت حايرة آنه. تقربت منها وبچيت. "ليش صابرين؟! فهميني ليش. بشنهو گصر وياچ أخوي خاطر تجازي هيچي؟ دنجت تبچي بلا مترد. عفتها ونزلت، ود چانت تناشغ من البچي. أخذتها لحضني أبوس براسها. "لا عمة لا. بسچ لا تبچين، هاي آنه أجيت ليمچ." بقيت شايلتها وأفتر.

فكري يودي ويجيب، شلون المفروض أتصرف؟!! خايفة لا أحچي وهو حذرني گبل لا يطلع. زين أسكت؟!! هم ما ينطي گلبي أخافن يرد للبيت وتصير الطلابة شگدها. ترددت هواي وفكرت أكثر. بالنهاية ما گدرت إلا ما أخابر على صخر، عبنه أقرب واحد من أخوتي لإسحاق. دگيت مرتين ما جاوب. ود بحضني وكل شوية تريد تجر الموبايل من إيدي. آنه فكري مو براسي ولا عرفت شلون أتصرف، آخر شي زمخت بيها بصوت عالي: "بسچ عمة." باوعت لي وبرطمت. وراها صارت تصرخ من البچي.

ظليت أبوس بيها بلكي تسكت ماكو، تالي أخذتها ومشيت للحديقة. التهت تتنوع للأشجار والطيور. ظلت صافنة عليهن وآنه صافنة وياها، بس الخنگة تارسة ريتي بحيث النفس گوه أجره الداخلي. بهاي الأثناء دگ الجهاز بإيدي. ما صدگت من شفت اسم صخر گبل جاوبته. "ها صخر وينك؟ "ها خويه. آنه بالشغل رايدة شي؟ "ما تگدر تاخذ إجازة وتجي لبيت أخوك؟ "خيرچ صاير شي؟ "مصيبة صخر مصيبة. تعال لينا بساع گبل لا يرجع إسحاق وتكبر الطلابة."

"خويه ما تحچين تراچ وگعتي گلبي." "إسحاق لگف مرته تخونه. ما أحچيلك شلون تسودن، تالي ربطها بحجرته ومادري وين راح." "الله يخليك خويه تعال. خايفة لا يرجع گبل جيتك ويفقد عليها." "ريحان شنهي هذا الحچي؟! "والله يا خويه هذا اللي صار." "جايكم جايكم." حچاها وسد التلفون بوجهي. ظليت شايلة بنت أخوي أروحن وأرد بالحديقة خاطر يمشي الوقت ويجي صخر يخلصنا من هالطلابة اللي وگعت على روسنا ما أعرف منين. نص ساعة واندگ الباب حيل.

صحت: "ياهو؟ أجاني صوت صخر: "افتحي بساع آنه أخوچ." ركضت فتحت له الباب. طب وجهه ما يتفسر مصدوم حتى أكثر مني. "أجيت خويه والله جابك. الحگ لصابرين گبل لا يرد أخوك ويكتلها بمكانها." گال: "وينها؟ رديت: "رابطها فوق بالحجرة." مشى للداخل گبل لا يدخل صدلي بعيونه: "اصعدي ذُبي الحجاب على راسها المصخم." "أي صار. بس هاك عني ود خاطر أسيطر ألبسها." أخذها مني وصعدت. طبيت لغرفتهم لگيت صابرين تناشغ من البچي.

فتحت الكنتور طلعت لها شال وعباية لبستها وهي لاهية بالبچي حتى ما سألت عليش تلبسيني. صحت لصخر: "تعال خويه." طب ناولني ود وراح جلس يم رجليها. صدت عيونها عنه خجلانة، شد قبضته على طرف الكرسي وصرخ بيها بكل صوته: "لييييييش. ليش ولچ يبت عمنا ليييييش؟ لون چنتي غريبة ما چان انصدم. لا والله فلا انصدم، لكت الطعنة اللي تجيك من أقرب الناس إلك تمووووتك. بشنهي گصر إسحاق وياچ؟ أهلچ وإحنه بشنهو مگصرين؟

جاوبي لا تظلين بالعَة لسانچ وساكته. عليش سويتي هيچي؟!! ياهو اليسوى تطعنينه وتنزلين روسنا بالأرض لأجله؟ هاي تاليها يبت الشيوخ. هاي تاليها يبت عمي يبنيت الحسب والنسب. إحنه اللي كل هاي العالم تحلف بتربيتنا وبأخلاقنا تجين انتِ على تالي الوقت تدنسين شرفنا بقذارتچ. لچ اااااااااااخ. اااخ بس لو يحلي الزمنچ خمس دقايق موش أكثر. لچان عرفتچ الأمهات شتجيب من زلم ما ترضى الذلة والخسة على رواحتها. نفض هدومه وگام من يمها.

طلع جهازه من جيبه، ركضت عليه أخافن لا ينطي خبر لأبوي وإسحاق ما يرضى. "خويه لا تتصل على أهلي." "جاي أخابر المسكين. أخويچ اللي ما عرف ليا طلابة انطى وجهه." ظل يتصل بيه وما يجاوب. ساعة وساعتين وأربعة وإحنه على نفس الگعدة. صار الظهر ومامش خبر من إسحاق. صخر خلصها يلوب. بس يريده يجاوب خاطر نعرف عليش ناوي بالضبط. لكت الكل حافظ إسحاق، مامش بشر يلحگه بالعناد والراس اليابس. للعصر چنت قاعدة بالصالة ويا صخر. سمعنا الباب انفتح.

طفر من يمي على السريع، سحبت حجابي هستوني أريد أطلع طب إسحاق. بإيده سلاحه والوجه أحمر دم. صخر يتوسل بيه يحاول يهدي بس ولا يسمع منه. صعد للغرفة وصخر وياه. ركضت لحگتهم چان إسحاق لازم مرته من فچها وموجه السلاح بنص راسها. إسحاق: "لچ ويا صااااااااحبي. ما لگيتي غير بهاء تخونيني ويا يا بنت الحراااام." صخر: "إسحاق شنهي هذا الجاي تحچي؟ يا بهاء بس لا هذا اللي يجينا للمضيف دائمًا وأنت تستقبله ببيتك؟ إسحاق: "أي لك هو هو هوووووو.

لكت وين يروح مني، ألزمه يعني ألزمه، وساعتها أعلمه شلون يعتدي على حرمة البيت اللي تزوهر خبر وملح بيه." "هدي يخوي هدي. أعرف حقك، لكت الأمور ما تنحل بالعياط والعصبية." بس حچاها جر الأقسام من سلاحه. لزم إيده صخر يتوسل بيه: "لا يخوي أترجاك لا. لا توسخ إيدينك بهاي السافلة. أتركها لأهلها هم يغسلون عار بنتهم اللي ما عرفوا يربوها." چان إسحاق تعبان كلش. ما گدر يقاوم صخر وهو يتصارع وياه خاطر ياخذ السلاح من إيده واستسلم بالتالي.

ركض إسحاق على صابرين وصار يضربها بكل قوته. ظل صخر يتفرج حتى ما حاول يهدي، يمكن يريده يبرد گلبه بيها بلكي يرتاح شوي. جنزها من الضرب. الدم ترس حتى هدومها وهي تتوسل بيه بس ولا چنه يسمع ليها. ابتعد عنها بعد ما أغمى عليها تقريبًا. أخذ تلفونه خابر أبوي وطلب منه يجي لبيته، ما عرفت سبب تصرفه. دقايق واندگ الجرس. نزل إسحاق وتأخر بالرجعة، لحگه صخر يشوف شجاي يصير جوه. ظليت أباوع لصابرين. مفتحة عيونها لكت بشي بسيط.

بين الصاحية والفاقدة الوعي، وبس الونة تنسمع من عدها. نص ساعة وصعد أبوي. صد لصابرين يستغفر الله وراها گال لصخر: "أخذ أختك وبنت أخوك لدارنا وليدي." نزلت جوه جهزت أغراضي آنه والطفلة. لميت كل شي حتى كتبي عبن ما أتصور أردن لهذا البيت بعد كل اللي صار اليوم. وصلني صخر ورد لبيت أخوي. دخلت جوه وبإيدي ود تفاجأت أمي لمن شافتني گبالها. سألت: "شنهي اللي جابچ؟ خفت لا أحچي وما يرضون،

گلتلها: "صابرين مريضة وأخذها إسحاق للدكتور من هيچ جابني ليكم." لليل وهم ما رادين. ظليت ألوب ويا نفسي أريد أعرف شجاي يصير وياهم هناك، معقولة يكتلوها خلاص بسبب عملتها العايبة؟ ومن تأخيرهم أمي شكت بالسالفة. نزلت بيَّ تحقيق جزعت وهي ما جزعت. آخر شي انجبرت أسولف ليها كل شي خاطر أخلص من ملحتها. بس عرفت بالطلابة ظلت تدگ وتلطم. "ويا حظك يا إسحاق ويا غضب الله على راسچ يا صابرين." شوية ورادت تروح لبيت عمي لزمت بيها.

"يمة أترجاچ لا تسوين هيچي." "احتمال بعدهم ببيت إسحاق. لا تتصرفين گبل لا يجون ونعرف السالفة منهم." "وآنه شنهي اللي يصبرني بلا؟ تعرفين بحال أخوچ هسا شنهي الصاير بيه، سودة بوجهي." "أي يمة أعرف. چا غير چنت يمهم وتنوعت لكل شي صار بعيوني." "وهاي الـxxxx شلون سوتها؟ لچ جاوبيني شلون خانت أخوچ وهو شايلها على چفوف الراحة شيل؟ "نفسية يمة نفسية." "لا موش نفسية. گولي ناقصة تربية وما عرفوا أهلها يربوها عدل أگولچ أي."

"لكت تگولين نفسية لالا. مامش حرمة معدلة ورابية صح تسوي هالعملة اللي لا تنحچي ولا تنگال." جاي تحچي سمعنا صوت الباب. عفتها ورحت أركض لگيت أبوي وأخواني بالصالة والوجوه صايرة شحالها. تقرب أبوي مني همس بصوت ناصي: "خوبن ما سولفتي لأحد هنانه؟ "بس أمي." "أهم شي حريم أخوتچ. ما أريدهم يعرفون بالسالفة نهائي." "صار يابه." "جهزي بنية أخوچ خاطر تروح لأمها." بقيت صافنة بوجهه مصدومة. حچت أمي من يمها:

"عليش ماخذها للعايبة فوق شينها يعني؟ "بسچ يا هيلة. أستري على وليدچ وبنيته وسدي هاي السالفة يستر عليچ رب العالمين من سابع سما." ريحان. -بوية شني يعني تروح يَمها للتالي؟ -لا بنيتي، يومين وترد لينة. هي هيچ هيچ، مرت أخوچ أيامها بهاي الدنيا معدودة. ما فهمت قصده، معقولة إسحاق يريد يكتل صابرين؟ لو أبوي يبصَر الشي محد يگدر يبصره غيره؟ رجعت للغرفة، شلت ود أبوس بخدها ودموعي تجري.

صعب عليّ أفارگها عبن تعودت عليها، لكت مجبورة شما يصير تظل صابرين أمها وهي أولى بيها مني. هدومها بعدهن جاهزات بالجنطة. أخذتهن وطلعت، چان إسحاق گاعد بأول الدرج وإيده على رأسه. تقربت خليتها بحضنه وهمست: -ربي يعينك يخوي. انت إنسان مؤمن وتعرف كل شي يصير مكتوب اعلينه مثل ما تنكتب أسماءنا ساعة الولادة. هز رأسه وباس ود. گام أخذ الغراض مني وسلمهن ويا ود الحنظل خاطر يوديها لأمها.

كل الي بالبيت عرفوا بذاك اليوم، اكو مشكلة بين إسحاق وحرمته، لكت محد عرف السبب الحقيقي الهاي المشكلة. ثاني يوم سألت أمي عن السالفة. هي الوحيدة التعرف كل شي عبن أبوي ما يخش عليها سالفة. گالت: رايحين وماخذين صابرين لبيت عمي. صارت گعدة وطلابة شكبرها، آخر شي عمي گايل لإسحاق: هاي حرمتك وأنت حر بيها، عسى ما تذبحها محد من عدنه يحاسبك. أبوي هنا اعترض.

گال: حرمته مؤقت ومردها الكم بزينها وبشينها. أنتم تتصرفون وياها، وابني ما يربطه بيها بعد غير بنيته ود موش غير. بعدها أبوي بلغهم راح يجيب ود، خاطر تشوفها أمها وهاي راح تكون المرة الأخيرة التشوف بنيتها بيها. يومين عدن والوضع هادئ. كلش انصدمت لمن عرفت صابرين خانت إسحاق ويا صاحبه المقرب.

آنه من چنت يَمّهم شفته أجاهم أكثر من مرة، وانتبهت لصابرين أطوال فترة وجوده ببيتهم تظل جوه وبس يطلع تتنوعله من الشباك، لكت ما شكيت بيها لأن الشغلة ما تخش العقل. بهاي اليومين سافروا إسحاق وحنظل لبغداد. چانوا گاصدين بهاء، لكت ردوا خايبين عبن الزلمة فص ملح وذاب حتى هله ما يعرفون عنه أي شي. بوكتها إسحاق تسودن. افتهمت هو چان شاك بصابرين من فترة، وتعمد يسويلها كمين بذاك اليوم الرد بي للبيت وهو المفروض يسافر لبغداد.

لكت ما چان متأكد ولا شاك بصاحبه، وهيچي صارت الضربة ضربتين على رأسه وانهار كلش. من طب لغرفتها چانت خافية الموبايل السري. ولمن وصل إسحاق ولگف الجهاز چان بهاء يتصل، فجاوبه إسحاق ومن ساعتها هالزلمة طفر لأن يدري بينه عشاير وما نتفاهم بسالفة الشرف. بذات اليوم الرجع بي إسحاق من بغداد اتصل عمي. طلب من عنده يجي لدارهم خاطر ياخذ ود. گايله أبوي يجي بمچاني، لكت عمي أصر على جية إسحاق موش غيره.

چنت گاعدة ويا أمي، نزل إسحاق من فوگ مبدل. سألته أمي: على وين العزم؟ رد عليها: رايح أجيبن بنيتي. وصد عليّ: -ريحان مشي وياي خويه. -عليش ماخذ أختك وياك؟ -البت متعلقة بيها. بعدين شلون أسوقن وهي بـ إيدي؟ -أي خويه تامر، هساع أبدل وأجيك دقايق ما أتعطل. -ناطرچ بره. رحت غيرت ملابسي على السريع وطلعت. لگيت سيارة إسحاق بالباب، صعدت ويا چان لازم رأسه. -خيرك خويه، شني ضغطك صاعد؟ -أي شوي. حچاها ومد إيده بحضني:

-مرخيها خاطر أگدر أسوقن، أحسنها كلش خدرانة. ظليت أمرخ إله بالخمس دقايق. بعدها شغل السيارة ورحنه لبيت عمي. طبينه چانوا الكل موجودين بالصالة من عمي لحد أصغر ولد عنده ومرت عمي وياهم. عيوني تدور على ود. مشتاگ ليها كلش چن أم ومفارگة ضناها من يومين. صاح عمي: تفضلوا عليش واگفين بمچانكم؟ إسحاق: لا عمي، گعدة بداركم مالي من اليوم، ناولوني بنيتي خاطر أروحن. -هيچي صارت تالي؟ -چا شلون تصير؟

غيري واحد يذبحها ويسلمها الكم وصل ما تندلون رأسها من رجليها. -وآنه گتلك اذبحها واغسل عارها بـ إيدك، لكت أنت وأبوك رفضتوا. -عاركم اعليكم. آنه ما گصرت وياها بشي، ذول الزلم أشكال وأرناگ. واحدهم يخون ويصاحب ويلعب جولة، وآخير الليل يجي يدمغ بحرمته وهي الممنونة. لكت آنه تربية الشيخ ضاري مو حي الله. دللتها وصنتها وصرت ليها صاحب وأخو وأبو گبل لا أصيرن زلمتها.

تحملتها بكل عيوبها، وعيشتها بعيشة تحلم بيها كل نساوين ديرتنه، لكت شوفة عينك. جازت دلالي خوش مجازاة. آنه بكل جاهي ومالي وحسبي ونسبي وسلطتي ما عَبّيت عينها الفارغة. عبن ما مربيها صح، واعذرني عمي اعلى هالچلمة، لكت هي هاي الحقيقة إن رضيت أو ما رضيت. هز رأسه بلاية جواب. ما أحس إلا ابن عمي الچبير عذاب لازم صابرين وواگف گبالنه. باوعت عليّ بـ إيده سچينة، لو آنه تسودنت. كل جسمي صار ينفض، صديت على إسحاق صافن مثلي.

چان يگول عمي: -وهاي العار التگول اعلي عاركم راح ينغسل وچدامك يبن أخوي. بس حچاها مد عذاب صابرين بالگاع. مچنت مستوعبة الموقف لحين ما ذبحها گدام عيني مثل ما يذبحون الذبايح. هنا آنه ما تحملت الصدمة. طحت من طولي وما دريت شني الصار غير وآنه بالمستشفى. فتحت عيني لگيت صخر جاري. بس تذكرت الموقف صرت أناشغ بالبچي وهو يحاول يهدي بيه. -صخر، صخر ذبحها عذاب گدام عيني ذبحهاااا.

-هدي يخوي هدي، بت عشاير ونزلت رأس عايلتها بالگاع، شني التتوقعي منهم؟ -بس مو يذبحونها! والله تكسر الخاطر لو شايف حالها شلون چان من ذبحها أخوها وهي ترافس بين إيده. شلون گلبه طاوعه يسوي هيچي بأخته؟ آنه ما ينطي گلبي أطرد البزونة من أوقف أطبخ وهي تظل تحوم جاري، چا هو شلون گدر يموت أخيته؟ -أنتِ تعرفين شني الي سوته صابرين؟ لچ هاي نزلت رأس أخوچ بسابع أرض وهي تدز صور MMS لصاحبه وهي... ما كمل كلامه وگام يستغفر.

باوعلي وگال: يظلون أهلها وهم أحرار، المهم أحنه طلعنه من السالفة كلش. حسيت ريگي ناشف. حطيت إيدي على شفتي يابسة، سألته شمالي ليش طحت بالگاع؟ صد وجهه عني بلاية ميجاوبني. رجعت سألته: -صخر أحچي شنهي الصار وياي عليش تصد عني نظرك هيچي؟ -صار بيچ سكر خويه. صفنت بوجها مصدومة: -شلون يعني؟!! -من الهبطة ارتفع سكرچ، والله ستر چان رحتي بيها من إيدنه. -يعني ما يروح بعد؟ باوعلي وسكت.

فهمت من سكوته هالمرض دخل لحياتي بلاية إذن وراح يرافقني لآخر يوم بعمري. وفعلاً صار هالشي. والسكر الصابني ما چان يفيد بي غير إبر الإنسولين خاطر أگدر أعيشن حالي حال كل الوادم بهاي الدنيا. مرت الأيام وكل شي بحياتنا تغير. بيت عمي دفنوا سالفة صابرين بيناتهم وفهموا العالم ماتت موت الله. وگدروا يطلعون أرواحتهم من السالفة بالفلوس.

وراها هاجروا البصرة لأن مالهم عين يظلون بيناتنا بعد كل شي صار، خصوصي الجرالهم چان ويا بيت عمهم وشيخ عشيرتهم بذات الوكت. إسحاق أخوي ما عاد إسحاق النعرفه. كل شي بي تغير، صار إنسان منعزل وكل وكته يگضي ببغداد بين شغله وحياته المحد يعرف عنها شي غيره. إما ود فهاي بنيت گلبي. من يوم الماتت أمها وصاني بيها أبوي وصرت أحسنها مسؤولة مني وكأني آنه الخلفتها لـ هالدنيا. وأكيدن إسحاق مرتاح لهذا الموضوع.

عبن هو من أول مأمنها عندي موش عد صابرين، يعني ما حس اكو فرق بين أمس واليوم وكلها عنده شي واحد. وهيچ صارت الأيام تمشي. أكثر من سنة عدت على هاي السالفة الي اندفنت بمچانها بين أهلي وبيت عمي وبس. وبيوم صار شي غريب ما متوقعي. اجت لينه عمة نجمة الما عتبت دارنا من چان عمري 7 سنين ووياها بنيات اثنين. بالأول ظنيناهن بنياتها. تالي انصدمنا وحدة منهم دخيلة والسبب مجهول محد يعرفه غير أبوي وبس. وبعد سفر عمة نجمة.

نده عليّ أبوي الشيخ ووصاني بغسق. گال: من هاليوم اعتبريها أخيتچ وأريدنچ تراعين الله بمعاملتها بنيتي. سألته: ليش راح تعيش ويانه؟ رد: إي عبن صارت وحدة منه وبينه وراسها براسچ من اليوم. مشت الأيام وصارت هاي البت من نصيب إسحاق. آنه أكثر وحدة چنت أعرف هو شگد رافض هالزواجة وحتى أول ما فاتحه أبوي بالموضوع رفض وصارت كولبة شكبرها بيناتهم بس بالأخير ما گدر إلا ما يخضع لأوامر الشيخ خصوصي البيناتهم موش هين. وبعد زواجهم بأسبوع.

اجاني أبوي وطلب أعوفن ود لغسق خاطر تربيها. أول شي ضجت وما گدرت أتقبل الموضوع، لكت بعد ما گعدت ويا أمي قنعتني أعوفنها عبن أول وتالي آنه أتزوج ومحد يدوم للبت غير مرت أبوها. چانت غسق خوش بنية. ما شفت منها شي مو زين طول فترة تواجدها ببيتنه يعني مثل ما يگولون أهلنه: الها حلگ ياكل مالها حلگ يحچي. ولهذا السبب صارت صديقتي وأخذت عليها. وبيوم من الأيام چنت گاعدة ألعب ود بغرفتي دخلت علينه غسق. سحبت الطوبة مني خاطر تلهي ود.

بعدها فتحت وياي موضوع إسحاق وچانت مُصرة تعرف سالفته. حاولت هواي أشرد من الموضوع ما گدرت. وعبن مستحيل أحچي ليها بالسر الندفن إله قرابة السنتين ما لگيت غير هاي الطريقة. گلتلها أحچي بس بشرط. ردت: وشنو هذا الشرط؟ گلتلها: تحچيلي سالفتچ مقابلها أحچيلچ كل شي عن إسحاق. باوعتلي وصفنت. چنت متأكدة مراح تحچي شي وهيچي آنه هم أطلع من الموضوع خاطر تصير وحدة بوحدة. -ها سكتي؟ -ريحان، أبوچ ما يرضى أحچي بموضوعي لأي بشر.

-چا وآنه هم ما عندي شي أحچي. أخوي قاضي ومرته ميتة الها سنة و10 أشهر، غير هذا ما كو شي ينگال. -شلون ماتت؟!! -موت الله. -الله عليچ أحچي الحقيقة. -شمالچ متفاجأة؟ يعني مامش بشر يموت موت الله لو هي أول وحدة تموت ناگصة عمر؟ غسق: باوعتلها ممصدگة. داحس اكو شي غريب بالموضوع وشكلها قافلة مراح تحچي شي. گمت من يَمّها صعدت لغرفتي.

ما أنكر تفاجأت من عرفت بشغل إسحاق لأن مچنت متوقعته قاضي أبد بس سالفة مرته شغلتني عن كل شي حتى هالموضوع. مر أسبوع تقريباً وإسحاق ما اتصل غير مرتين. بالمرة الأولى حچة ويا أمه سأل عنه وسد الخط. بس بالمرة الثانية صاحتني گالت: تعاي ليّه زلمتچ يريد يحاچيچ. أخذت الموبايل حطيته على أذني. سمعت طگت الجداحة وراها نفخ بصوت واضح يعني ديدخن. گحيت بهدوء لأن أستحي أحچي. چان يگول: ها بويه شلونچ؟ إن شاء الله بخير.

-الحمد لله. أنت شلونك؟ -بخير. بنيتي شلونها؟ خوبن ما متعبتچ بالنوم؟ -لا عادي تعودت عليها. -باچر أردن للبصرة. محتاجة شي منا أجيبنه وياي؟ -لا سلامتك. -گولي بويه لا تستحين. -والله ممحتاجة. -ماشي، چا خلي بالچ اعلى ود واعلى نفسچ هماتين. -وأنت هم. -مع السلامة. -الله وياك. فصلت الخط ورجعت الموبايل للحجية. لليل صعدت لغرفتي نفضتها نفض، صح هي نظيفة بس لازم أسويلها تعزيل كامل الرجال صارله فوگ الأسبوع مسافر.

ثاني يوم گعدت الصبح على صوت الهوسة. عادتهم يگعدون من السبعة حتى أطفالهم وياهم، صح ما أشبع نوم بس أنجبر أگعد وياهم علمود لا تجيني أحچاية اني في غنى عنها. دخلت للحمام غسلت وطلعت. بدلت ثوبي لأن مال نوم ولبست دشداشة طويلة. وگفت گبال المراية أرفع بشعري حتى ألبس الحجاب، دخل إسحاق. تفاجأت بجيتة، هو هم سلم گبل. رديت علي وبقيت ساكتة، ذب چنطته وفتح الكنتور راد يطلع ملابس ركضت عليّ. -شدتسوي؟ أني أطلعلك.

-لا أنتِ روحي صحيلي ود عبني مشتاگ ليها. -صارلك شگد من اجيت؟ -ساعة تقريباً، لكت چنت گاعد ويا أمي وأبوي بالمضيف. -الحمد لله على سلامتك. -الله يسلمچ بويه. درت وجهي ع الكنتور. طلعتله ملابس أنطيتهن إله بدون ما أحچي وعفته ورحت لغرفة ود. چانت بعدها نايمة. عصرت خشمها حيل فتحت عيونها، شلتها من السرير أبوس بيها وهي تضحك. شكد طبيعتها نحسة بس عكس الأطفال من تكعد مزاجها عالي. غسلت الها وغيرت ملابسها.

وراها أخذتها لغرفتي، لقيت إسحاق توه طالع من الحمام، بس شافها ذب الخاولي وأخذها مني يبوس بيها حيل. -متريق لو لا؟ -لا. -تريد أجهزلك الريوك؟ -أي بلاية زحمة عليج. -لا ماكو زحمة، غير هذا واجبي. باوعلي وابتسم بابتسامة خفيفة. عدلت حجابي ونزلت جوه، جهزت الريوك وأول ما خليته بالصالة نزل إسحاق هو وبنته. مر اليوم بالهوسة. كل شوية يجي واحد يشوف إسحاق. وأني ما عندي شغل وعمل غير غسق ودي الجاي وغسق جيبي الجاي. لليل هلكت من التعب.

صعدت لغرفتي قريب العشرة بعد ما نظفت المطبخ ويا ثناء لأن الدور علينا اليوم. دخلت جان إسحاق يلعب بجهازه. أخذت ملابسي سبحت وطلعت جبت ود من ريحان علمود أنومها. 11 ونص طبيت لغرفتي. جانت الغرفة ظلمة، شكله نايم، نزعت الحجاب وتمددت بصفه. وجهه علي مغمض بس ميشخر. حجيت ويا نفسي: معقولة إسحاق نايم بدون شخير؟ شو السالفة ما تدخل بعقلي! لا وفوكاها جان مسافر اليوم. ظليت صافنة بوجهه.

أكو خط بين الحاجبين يمكن جرح وظال أثره لأن كلش واضح. منين أجا هذا؟!! شنو غسق شبيج سلامات؟ غير هو ابن شيوخ تلقيه هو والطلايب أخوان بالرضاعة. بعدني أحجي ويا روحي نزيت على صوت موبايله. قبل فتح عيونه. باوعلي لازمة صدري، قام أخذ جهازه باوع علي وفصل الخط. رجع تمدد ينام بس انطاني ظهره. نص ساعة وارتفع شخيره. أي هسه صدك هذا إسحاق معناها قبل شوية ما جان نايم. تأخر الوقت وأني ما نايمة. ما أدري ليش وجوده يمي يزعجني بشكل.

من جان مسافر ارتاحيت كلش وصرت أنام عادي بس أحط راسي عالمخدة. فجأة تذكرت ذاك اليوم المشؤوم. صارت صورتهم وهم يغتصبوني واحد بعد الثاني بعيوني. نزلت دموعي وكتمت شهقتي بإيدي. ما أدري شصار بيه بس اختنقت كلش بحيث حسيت روحي دتطلع. أخذت حجابي ونزلت جوه. البيت هدوء والكل نايمين، رحت للباب فتحتها على كيف وطلعت. تمشيت بالحديقة وأني أباوع للسما. أريد أرتاح وأشيل الموضوع من عقلي ماكو. أخير شي فتحت الباب الخارجية وطلعت للبستان.

صح جنت خايفة بس هو بستانهم يعني ماكو غريب. باوعت من بعيد الحارس واقف يم القاطع الأول وبإيده استكان الجاي رايح جاي. مشيت بالاتجاه المعاكس. ريحة التراب المبلل ترد الروح رغم الجو خنقه والهوى شرجي. ما أعرف شنو هذا الزرع الكدامي. شلعت غصن أشم بس شو هذا ما بي ريحة وأول مرة أشوفه بحياتي. شمرت الغصن بالكاع ومشيت. أباوع داير مدايري فجأة خفت، أني وين طالعة؟!! بلا تيهت وما عرفت أرجع بهالليل. درت وجهي حتى أرجع للبيت.

شفت رجال ملثم عبر السياج بس شافني ركض باتجاهي بكل سرعته....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...