الفصل 65 | من 96 فصل

رواية وضاقت الأرض بي الفصل الخامس والستون 65 - بقلم لبنى الموسوي

المشاهدات
14
كلمة
5,211
وقت القراءة
27 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

لزمت ايدي وتمشينا. الدرب شطوله ما يرضى يخلص، وآنه گلبي شاعل نار على غسق اللي مدة أحسها مو على بعضها. شوي وسمعت صوت السيارات يمي. "هاي شني، طلعنا برة الجامعة؟ ماكو جواب، فجأة انسحبت داخل السيارة وانقفلت الباب بالعجل. عطت: "يااااهووو انتووو وشني الرايدين مني؟ اجاني صوت رجال غريب: "أشششش لا تتنفسين ولچ." هو الرب واحد والعمر واحد. صرخت بكل صوتي بلكي حسي ينسمع. ما أحس إلا اجتني ضربة على راسي وعگبها فصلت عن العالم.

غسق: گاعدة بالمحاضرة وصافنة ع الدكتور، لمحت بنية دتأشر من بعيد. درت وجهي، هاي أسماء صديقة ريحان چانت تبچي والوجه مخطوف. بس شفتها أشرتلي بإيدها: "تعالي." استأذنت من الدكتور وطلعت أركض أريد أوصل الها، ماكو من الخوف أجيت أوگع على وجهي. "أسماء شكووو؟ ريحان بيها شي؟ "أي غسق، ولچ ما أدري وين راحت." "شنووو يعني متدرين وين رااااحت؟ "باوعي، خلصت المحاضرة، طلعنا هي گعدت بالحديقة وآنه رحت أجيب لفات."

"ما تأخرت أقل العشر دقايق ورجعت. باوعت للحديقة ما هي، گلت يجوز رايحة ويا وحدة من البنات." "رجعت لشعبتنا ماكو. سألت صديقاتنا سرى وبراء گالن آخر مرة شافنها بيها من طلعت وياية." "ما خليت مكان ما دورتها بي، حتى للحمامات طبيت، سألت الولد، رحت للعمادة، ماكو ريحان فص ملح وذاااب." "شدتحچين فدوووة؟ أني مو أمنتچ عليها، مو ألف مرة گتلچ لتخليها تغيب عن عينچ ولااا دقيقة ووحدة؟ "يربي هسه شسوي؟ ااااني شسووووي؟ أحد يفهمني شسوووووي؟

ظليت أفتر على روحي وأصرخ. من الصدمة ما حسيت بروحي شگاعد أخربط إلا من شفت الطلاب متجمعين داير مدايري. گالوا: "بيچ شي؟ تردين مساعدة؟ هزيت براسي: "لا." ركضت للشعبة، استأذنت من الأستاذ وأخذت غراضي وطلعت ويا أسماء. الموقف الي انحطيت بي مينوصف، مثل الصاعد على قمة الجبل والأسود ورى. إذا يبقى ياكلوا، وإذا تحرك يوگع للهاوية وتنتهي حياته.

بهاللحظة عجزت عن التفكير، ردت أصفي بالي حتى أتصرف صح بس ما گدرت. آخر شي بنص الطريق گعدت بالگاع. "گومي غسق شبببيچ؟ "بعد ما أگدر أمشي. شلون لو ريحان صار الها شي؟ زين شگول أني لأخوها وأهلها لو يسألون؟ حاچيييني." "دگومي خية، خلي ندورها بالكلية وإن شاء الله خير." حچتها وسحبتني من أيدي. رحنا للكلية ما خلينا مكان يعتب علينة ما دورنا بي، ريحان ماكوو اختفت من الوجود.

تعبت، انهاريت، أعصابي تدمرت. گعدت ع المصطبة أبچي من كل گلبي. التمن صديقاتها داير مدايري يحاولن يهدن بية، كل وحدة من عدهن تصبرني بطريقة شكل. براء: "غسق لتسكتين، اتصلي على أهلها، لازم يتصرفون. خطية البنية مبين مخطوفة." غسق: "عززززة العزاني إن شاء الله. شراح أگول ولكم؟ شراح أحچي؟ وريحان ريحان شلون حالها هسه وهي متشوووف؟ أسماء: "غسق اتصلي يمعودة، ترى أنتِ جاي تضيعين بالوقت." غسق: "ماعندي موبايل، أريد موبايل بسرررعة."

أسماء: "هاچ هذا موبايلي." فتحته وانطتنيا. دگيت رقم إسحاق واتصلت علي، طلع خارج منطقة التغطية. "يرررربي نسيت! ماكو شبكة عنده لأن ديجي للبصرة بالطريق، شلووون هسه؟ "منو؟ رجلچ؟ "أي رجلي، ررررجلي." "أعصابچ باوعي، حاولي تهدين شوية واتصلي بغيرة مو إلا هو." "ما حافظة أرقامهم، ما حافظتهن من الله ياخذني ويريحني من هالعيشة." براء: "خو ما راح نظل گاعدين هيچ؟ دامشوا ندور عليها بكل الجامعة بلكت ماشية منا منا ومتيهة الطريق."

سرى: "مستحيل براء! حتى لو تيهت وما تشوف، خوب عدها لسان وتطلب يرجعونها لهنا." أسماء: "سرررررى! لو تحچين شي بي خير لو تسدين حلگچ اااحسن." سرى: "والله ما گلت شي غير هاي الحقيقة. حاولوا تلگون طريقة غيرها علمود ريحان، خطية بس وحده الله اليعلم بحالها هسه." أسماء: "ماكو غير طريقة. دتگول ما حافظة أرقامهم، شلون يعني تتصل عليهم من المريخ؟ غسق: "امشوا ندورها، حتى إذا ماكو آخذ تكسي وأرجع للبيت أبلغهم ويصير اليصير."

أسماء: "ليش وخطچ وين راح؟ غسق: "لچ لتخبليني، داگول ما حافظة الصخاااااام." أسماء: "أي أعصابچ، نسيت والله." عفتهم ورحت أركض. رجلي راحت وأني أدور عليها بالكليات، وأيدي وگعت على گد ما اتصلت بإسحاق من موبايل أسماء. بعد ساعة من التعب، درت وجهي وعطت بالبنات: "ماااكو! هاي بس مضيعة للوقت، لازم أرجع للبيت." أسماء: "أي آنه هم أگول هيچ أحسن." سرى: "عندچ فلوس؟ گولي أحنة خوات." غسق: "عندي عندي." ردت أروح، دگ جهاز أسماء.

سمعتها گالت: "هذا منو؟ رقم غريب." ركضت سحبته من أيدها بدون ما أحچي. رفعت الخط، اجاني صوت إسحاق. "نعم تفضلوا." بس حچاها بچيت. "ألوووو ياهي وياي؟ "أني غسق." "شني بوية شمالچ؟ "ريحان إسحاق، ريحان اختفت. ما خليت مكان ما دورتها بي، ماكو ما الها اثرررر." "شلون يعني اااختفت؟ أحچي غسق ااااحچي." سولفت الي صار ويانة بالحرف الواحد. بس سكتت، عاط بية: "ارجعي لكليتها وخليچ بمچانچ لا تتحركين مناك خطوة وحدة."

"أي راجعة ميخالف. عفية لتسوق سريع، ما ناقصنا مصيبة ثانية." سد الخط بوجهي بدون ميجاوب. رجعت ويا البنات لكلية ريحان، ظليت هناك وهن هم ما عافني حتى ما طبن لمحاضراتهن. عشر دقايق گاعدة على أعصابي. لمحت أيوب اجة يركض من بعيد، ما صدگت شفت واحد من عدهم گدامي طفرت علي بسرعة. "همزين اجيت خويه." "شني هذا الگاله إسحاق؟ أحچي خيتي." رجعت عدت الي صار للمرة الثانية. گبل دار وجهه ع البنات وعاط عيطة على أثرها كل الطلاب اجتمعوا.

"چمممم ووووحدة هناااااااا؟ وحدة ثنتين تلاثة أرببببببعة؟ ما بيچن بنية حوووك تخلي بالها أعليهاااااا؟ أسماء: "غسق مالها علاقة. هي أصلاً چانت بالمحاضرة وآنه رحت بلغتها بالخبر." "بس هو صوچي. المفروض مني ما أعوفها وحدها، لكن والله ما تصورت راح يصير هيچ." "آنه متعودة أطلع وياها، هي تگعد بالحديقة وآنه أروح أجيب أكل ناكله هناك." وأشرت ع المصطبة.

"دورت صديقاتي ما لگيتهن، يمكن چانن بالحمام. ومع هذا أرجع وأگلك أبد مچنت متوقعة راح تختفي، قابل وين گاعدين بغابة؟ أفتر على روحه يباوع من كل الجهات. حسيته تخبل، أدري بي يحب ريحان بس أبد مچنت أتصور يحبها لهالدرجة. رجع يسألنا بكلت يوصل النتيجة، بس للأسف ماكو وحدة من عدنة يمها ساعة الحادثة. بعدنا على هالحال شفت إخوتها گبالي، كلهم اجوا وعلى راسهم الشيخ بس إسحاق بعده ما وصل للبصرة.

رجعوا يسألون شصار. تعبت وأني أعيد بالسالفة، أخير شي اتخبلوا يردون خيط يوصلهم لريحان ماكو. صاح بيهم حنظل: "خلونا نتحرك، لون ظلينا هنا ما راح نحصل أي نتيجة." أيوب: "واحد منكم يبلغ العمادة خاطر يراقبون الوضع داخل الكلية." إلياس: "كلام أيوب صح، من كل وبد ننطيهم خبر." الشيخ ضاري: "حبيب وليدي، أمشي بلغهم واخذ حرمة أخوك للدار وعگبها الحگنا." حبيب: "صار يابة." بس حچاها راحوا.

شوية واجة حبيب گال: "يلا خويه أمشينا." وصلني للبيت ذبني بالباب وراح، بعدني ما طابة التمن علية البنات. الحال هنا مينوصف. الحجية شبه فاقدة وعمة صبيحة مفرعة راسها للقبلة وتدعي والجهال يتصارخون من البچي. أما البنات فحال الضيم حالهن، خصوصاً هناء خطية من سمعت بالخبر وگعت من طولها بالگاع. گابلني وظلن يبچن. أني هم دموعي أبد منشفت بس أحاول أقوي بنفسي لخاطرهن. رحت يم الحجية بست راسها وأيديها.

"يمة لتخافين، ريحان وراها زلم راح يجيبوها حتى لو چانت بآخر الدنيا." الحجية هيلة: "هو جمار وأهله. مامش بشرهم غيرهم يعلمون هالعملة العاااايبة، من كون الله ينتقم منهم شر انتقااااام." صبيحة: "معقولة توصل بيهم الخسة للخطف؟ "خايبة وأزود. ما سولفت ليچ شلون رادوا يچتلونها لو ما ستر ربچ." "والله أخوي وولده ما راح يخلونه عايش هالنوبة." صعدت الغرفتي أبچي، ما أريد أفكر بحال ريحان لأن لو أتخيل الگاعد يصير وياها هسه أموت.

توني مبدلة طبت ود تبچي. نزلت لمستواها وبست خدها حيل: "لا حبيبتي لا يروح أمچ كافي لتبچين." "عمة وين؟ صدگ خطفوها؟ "لا ماما خطفوها شنو؟ هسه شوية وتجي هي وبابا لأن راحت ويا." "يعني بابا اجة؟ "أي اجة عمري." حچيتها وسحبتها لحضني. شوية ونزلنا أني وياها دموعنا ما نشفت، وياهو الي نتصل بي من عدهم ميجاوبنا. لليل وماكو أي خبر منهم. قريب التسعة طب الشيخ والولد ورى. باوعت لإسحاق عيونه دم، عصبيته دوم تظهر بعيونه.

الحجية هيلة: "شني الصار؟ طمنوا گلبي أعله بنيتي، الله يطمن گلوبكم." حنظل: "ما صار شي يمة. گلبنا الدنيا أعليها وما حصلنا أي نتيجة، شوي وأبوي يمشي لبغداد." الحجية هيلة: "عليش ماشي لبغداد؟ إلياس: "بيت عمي هناك، وأكيدن هم ورى السالفة." الحجية هيلة: "ولكم موتتوني! لا تگطرون بالحچي، واحد منكم يفهمني شني الصار! صخر: "يمة مشينا لبيت عمي، ما لگيناهم هناك. جمار مسافر للإمارات وأهله رايحين لبغداد يم بيت خالهم."

إسحاق: "آنه راح أتسودن! لون متأكدين جمار بالإمارات چا ياهووووو الخطف ريحااااان؟ صهيب: "هساع فهموني شني العمل؟ نظلنة گاعدين هيچي وأختنا ما نعرف يا گاع حاملتها؟ صخر: "چا شنسوي؟ ما سمعت إسحاق گال التبليغ أعله حالات الخطف ما يستقبلونه بالمركز إلا بعد 24 ساعة؟ صهيب: "أي بس إسحاق خبر جماعته الضباط." صخر: "هذا وحد. التبليغ يخليهم يبحثون عنها موش بس يسألون من واحد لواحد."

حنظل: "آنه ما راح أظل هنا بعد. تحرم أعلي عتبة الباب لون ما رديت وأيدين أختي بأيديني." حبيب: "لوين ماشي حنظل؟ الدنيا ليل حتى ما نگدر نبحث أعليها وظلمة الله بكل مچان." حنظل: "الظلمة ولا گعدتي بالدار مربط." حچاها وطلع. لحگوا صخر وصهيب، شوية وطلعوا حبيب وإلياس وراهم. التفتت على إسحاق، رگع الطبلة وصعد. رحت ورى لگيته ديتصل بالضباط. ساعة وهو يحچي، ما خلى احتمال براسه ما گاله بس ما وصل النتيجة.

ردت أحچي ويا ما أنطاني مجال. غير ملابسه لبس بنطرون وقميص وراح للقاصة طلع سلاحه ونزل. باوعت من الدرج طلع من البيت. ظلينا ننتظرهم للفجر وماكو واحد منهم بين. راد الشيخ يسافر لبغداد، اتصل بي إسحاق گله: "لا تمشي، اجلها للباچر." وظلوا يحچون بس ما سمعت حديثهم. ريحان: فتحت عيني ما أشوف شي. وجع براسي قوي كلش. فركته حيل أحاول أعرف سبب الوجع، شوي وتذكرت.

گلبي راد يوگف من الخوف. ماكو أي صوت يمي والمكان بارد بشكل، برودته موش طبيعية. ريگي نشف وجسمي وجعني من البرد. احتاجيت للحمام، صحت: "ياهو هنااااا؟ عفية جاوبوني." محد يرد. گمت أتلمس المكان بلكي أوصل للباب، انضربت بواحد. "ياهو ااانت؟ عليش مترررد؟ "تاج راسچ وراس كل أهلچ أني." من الصدمة ما گدرت أنطق. هذا صوت مرت عمي. أبد ما جاي أستوعب بعد كل شي ترد وتأذيني نوبة أخرى.

بعدني واگفة اندفعت حيل. وگعت ليورة ما أعرف شنو چان بالگاع نبت بظهري، شاغت روحي من الوجع. صرخت بكل صوتي: "الله لااااا يوفقچ! شني الرايدته منننننننني؟ فاتن: "رايدة روحچ ههههههههه." نهلة: "ها صخلة شلووونچ؟ ميييييع." آنه سمعت حس نهلة لو مدري شصابني، صرت أزحف ليورة. وآنه على هاللحالة وحدة منهم داست على أيدي حيل. "اااااخ الله لا يوفقچن! حياتي ودمرتنها، صحتي وأخذتنها، شظل بعد وجايات تسلبن مني." نهلة: ظل هواي حبيبتي

"أنتِ وأهلچ راح تدفعون ثمن كل شي صار وديصير ويانا." "آنه شلي غرض؟ طلعت من حياتكم وعفت الجمل بما حمل، اليمتة عاد تحلون عني وتريحوني؟ قالت فاتن ضاحكة: "هههههههه، أنتِ طلعتي من حياتنا! قالتها ورفعتني من رگبتي، اختنقت أرد أتنفس ما أگدر، رگعتني بالحايط حيل وظلت خانگتني. "ما طلعتي... ابني من وراچ متخبل علينا، مرتة يريد يطلگها، ابنه وهاملة، أني وميحچي وياي. أكثر من كل هذا شتسوين بعد؟

ما طلعتي أم السحورة، ذبيتي سحرچ ووليّتي الولد معمى على عينه بسبب حقارتچ." قالت نهلة: "أي... تتمسكن براسه، بين فترة والثانية يروح الها للجامعة، تالي يرد للبيت أحواله مگلوبة، ما يطيق الكلمة من عدنا. الله اليعلم شتحچي براسه علينا، أني گتلچ يمة هاي ما راح تطلع من حياتنا إلا ما تطلع روحها ونرتاح." قالت فاتن: "راح اطلعها، بهاي أيدي راااح اطلعها يواش، وراها أوقف أتفرج وأضحك على أبوها وأني أشوفه منهار على بنته ههههههه."

قالتها وفلّتت رگبتي من أيدها. ظليت أسحب النفس لصدري مثل الغريق وطلع للبر يتنفس هوى ربه. رفعت راسي أسمعهن يضحكن. "مريضات والله مريضات، وكل الجاي يصير وياچن بسبب مرضچن وحقدچن موش بسببي." حسيت وحدة من عدهن گعدت يمي. "هه، گتلتيلي مريضات؟ زين حياتي أنتِ مسلمة وقارية قرآن أكيد، يعني تعرفين لا على المريض حرج، لهذا السبب تحملي اللي راح يصير وياچ من أيدنا." "شني قصدچ؟!

"قصدي كل لوعة وكل صيحة صحتها أني وأمي بسببچ وبسبب عمتچ، راح أخليچ تصيحين أضعافها يا حلوووة." أنفاسها تضرب بوجهي، عرفتها قريبة مني، سحبت نفس وتفلت بوجهها حيل. "تف أعليچ وأعله أمچ الما عرفت تربي عدل." ما أحس إلا سحبتني من أيدي، لطشتني بالحايط، وكضّت راسي ضرب ضرب ضرب لحد ما الدم وصل لظهري. دخت ما أحس بشي بعد، وگعت من أيدها وغبت عن الوعي، صحيت على ماي ثلج شمرتنه على وجهي.

الوجع بكل مكان، حتى ما أگدر أگوم بعد خاطر أدفع شر حقدهن عن نفسي. نزلت نهلة يمي، سحبت حجابي وأخذتني سحل من شعري، حسيتة أتقطع بـ أيدها لأن كل ثگل جسمي صار علي. گعدتني يمكن على كرسي، فتحت رجلي وربطتني هي وخالتها حيل، ظليت أحچي وياهن بتوسل أريدن بس يعوفني ماكو. ما أحس إلا بدن يجردني من الملابس، صرت أصرخ من گلبي. "الله يخليچن لااا، نهلة بداعة وليدچ عوفيني لا تسوين هيچي."

ما سمعن مني، نزعنني كل شي ما خلن علي قطعة أستر جسمي بيها. "نهلة حبابة، الخاطر الزاد والملح الجمع بيناتنا سنين، ارحميني الله يرحم أميمتچ." "هاچ بوسي أيدي أول." من حرگة گلبي ظليت أبوس بـ أيدينها، حسيتهن تونسن على ذلتي بحيث صارن يضحكن بكل صوتهن. لكت آنه وللأسف، مامش شي يهمني بـ هاللحظات غير بس أفتك من شرهن. قالت نهلة: "ريحان ريحان، هم مجربة فد يوم... بشيش حامي لو لاااا؟

أني جربت جزء منه، والجزء الثاني راح أجربه بيچ هسه لأن مثل ما تعرفين المشاركة حلوة بين الأخوات." "نهلة آنه مالي غرض، السوّتة عمتي بيچ الله شاهد ما رضيت أعلي، لكن ما بـ أيديني شي وروح ابني الما لحگت أضمه لصدري موش ذنبي." "ههههههه، تؤ تؤ تؤ كسرتي خاطري وصدگتچ مع الأسف." أكو حركة غريبة صارت يمي، ما أحس إلا طبعن شيش حار على صدري، من الوجع روحي شاغت للسما.

ظليت أصرخ وأتوسل من گلبي، ولا أخذتهن الرحمة بي، ظلن يعذبن بي بالدقيقة ألف مرة بشغلات ما أتجرأ حتى أحچيها. جسمي راح من الوجع، ما ظلت منطقة بي سالمة من أذيتهن، وأكثر شي ركزن بعذابي على المناطق الحساسة. صح ما أشوفن بس أحس بحركاتهن، چانت مرت عمي تحمي الشيش وتناوله لنهلة تعذبني بي لحد ما فقدت الوعي. رجعن صحنني بالماي البارد، يمكن مشغلات السبلت والجو لساعة بي برودة وآنه بلايه ملابس لا أرادياً تدررت على روحي.

كرهت نفسي وتمنيت الموت ولا ذلتهن، بس شافنني صحيت رجعن يعذبن بي ما خلن شي يعتب عليهن. كل شبر بجسمي تركن بي أثر، ومن توصل بي الحالة للإغماء گبل يصحنني عبن ما يردن يفوتن عليهن الفرصة. ما أدري شكثر مر وكت، تركنني ساعة تقريباً مربوطة على الكرسي، حالتي ما تنوصف برد على جوع على وجع ع الرجفة الصارت بجسمي من ارتفاع السكر.

رجعت راسي ع الكرسي أبچي من الوجع، كل أوجاع الدنيا تنحمل إلا الحرگ ومو أي حرگ، من چانن يطبعن الشيش علي يخلنه مستقر بجسمي ما يرفعنه بالعجل. هذا كله هيچي وهين، مقابل العذاب العيشنني بي بالمناطق الحساسة، عبن عمتي آذت نهلة بهاي المنطقة هي آذتني أضعاف أذيتها. سمعت حسهن دخلن علي، يمكن تغدن وأجن، سويت روحي نايمة بلكي يرحمنني بس ما فاد، گبل نهلة ضربتني راشدي قوي صحّتني بي. "گومي لچ وكت نوم هسه."

"بس الله يخليچن بسسس، آنه شني السويته خاطر تأذني هيييچي؟ أستريني الله يسترچ، لو ما يهمچن البشر خلن الله بين عيونچ مو الجاي تسونه بي أكبر حرام." قالت فاتن: "شوفي شغلچ نهلة وأني أنتظرچ برة." قالتها وطلعت، گلبي صار يدگ سريع أكثر من هذا شتريد تسوي بعد. وهنا صار الما چنت متوقعته، الشي الأعتبره أبشع من خيانة جمار إلي وأسوء من وفاة وليدي الوحيد.

حسيت على نهلة صارت تتلمس بجسمي، عگبها اعتدت علي، ما خليت شي ما سويته چان عندي استعداد أركع وأبوس رجلها بس تتركني. ما فادتني توسلاتي، ولا شفعتلي يمها دموعي الحارة، حلفتها بشكو غالي عليها، حلفتها بوحيدها وبتراب أمها الما لحگت تتنوعلها گبل لا تموت خاطر بس ترحمني لكن ما اهتمت. چان هدفهن مو بس موتي لااا، چان هدفهن الانتقام، رادن يعذبني نفسياً وجسدياً گبل لا يتخلصن مني ويوگفن عداد عمري للأبد.

بس عليش ما أدري، أذني ما أذيتهن، غدرن بي ما غدرت بيهن، وإذا على عملة عمة سكينة وياهن فـ آنه ما مسؤولة عن تصرفات غيري. شكثر ما أگولن، الموت أرحم لي من هالعذاب ما أبالغ، الوادم صارت وحوش لا والله هم من يومهم وحوش. چبد الحمزة وأكلته هند، الحسين ابن رسول الله وكتلوا مظلوم وعگبها مشوا بعياله سبايا للشام. شني الجديد يعني؟ عليش نستغرب تصرفات البشر وبعضهم الشيطان متلبس بيهم مثل ما يتلبس الجن بالأنس.

وصلت بي الحالة أتوسلهم يموتوني، واستمروا على هالحالة ساعات يستخدمون العذاب الجسدي ونوبات يردون ويعذبوني نفسياً. ما اكتفن بس بالضرب والحرگ، وصلت بيهن الحالة، يجلدني بالحزام من كثر ما جسمي تعلم على الوجع صرت ما أحس بشي بعد. وكلها بچفة ومرضي بچفة، صعد السكر لدرجة جسمي صار يرجف وريگي جف حتى شفايفي تفطرت. رفعت راسي أتوسل بيهن. "ماي فدوة ماي والله راح أموت من العطش." قالت فاتن: "يا سودة علي تردين ماي؟

يمة نهلة حرام كل شي ولا العطش فوتي جيبي لها ماي تبلل ريگها بي." ما صدگت كلامها، معقولة رف گلبها علي وقررت ترحمني. شوية وأجت نهلة گالت: "فتحي حلگچ خلي أشربچ حبيبتي." گرگان وحصلة گشاية يتعلگ بيها، فتحت حلگي ع السريع، ما أحس إلا احترگت شفايفي چان الماي يفور من الحرارة وما أدري شني حاطات بي. صرت أذب من راسي، همينة الماي موش نظيف وهمينة حار حتى بلعومي احترگ.

على أذيتي صارن يضحكن بحس عالي، شكثر ما أحچي ما أگدر أوصف الحالة الچنت عايشة بيها. مريضة بالسكر، جسمي كله آثار ضرب حرگ جلد، نفسيتي متدمرة بعد ما عذبني بأغلى شي عندي بشرفي. وآخر شي كملنها وياي، لمن طگني على راسي بشي قوي كلش، من قوة الضربة وگعت بالگاع آنه والكرسي عبن چنت مربوطة بي. فزيت على ركلات بخاصرتي، من فتحت اكو غواش بعيني وشي بداخلها مثل الماي بحيث يحرگني أريد أفركها ما أگدر. أيديني مقيدة صرت أحرك براسي حيل.

"نهلة عيوني جاي تأذيني فدوووووة فكيني." "شبيها عيونچ يا عيوني أنتِ." قالتها وحطت أصبعها بنصها، هي منا جاي تحرگني ومنا هاي سوت هيچ طلعت روحي من جسمي. غمضتها أصرخ من الوجع. "بسچ ارحميني، بروح شكو عزيز وغالي أعليچن ارحمنننننني." قالت فاتن: "نرحمچ مووو؟ أني بس أريد أشوف حالة أبوچ هسه، تدرين عندي استعداد أروح لبيتكم وأكشف نفسي بس المهم أوقف گباله متشمتة." "عليش كل هذا؟ أبوي شني الشين العمله وياچ؟

"هيچ ماكو سبب محدد، أني حاقدة علي وعلى جدچ من كووون الله لا يرحمه بگبره. ولا عبالچ گلبي يبرد، ما راح أرتاح أبد إلا لمن أشوف گلبه محروگ على بنته الوحيدة مثل ما انحرگ گلبي على رجلي." قالت نهلة: "الهم يوم ماما، نسيتي ذيچ... مرت صهيب؟ آذتني منا الله حط بيها سرطان منا وشالوا رحمها، وإن شاء الله يا رب هالمرض يلوح شكو... بذاك البيت وأولهم هيلة." "لا تحچين اعلى أمي... "وأنتِ لا تعلين صوتچ بت...

قالتها ورگعت راسي بالگاع، الوجع بچفة وعيوني الما أدري شجاي يصير بيهن بچفة ثانية. ظليت متمددة بمكاني ومغمضة، ما أعرف شعجب عافنني فتحت عيوني وسديتها أكثر من نوبة حسيت بروحي بديت أتنّوع. بس مجرد غواش، يعني مجاي أشوف ملامح المكان الأني بي ولا أدري بيهن وين واگفات. تركنني ساعة تقريباً، جسمي تخدر من الوجع ما أحس بشي غير بس رجفة أعضائي. دعيت هواي ربي يخلصني منهن، ما فكرت بنفسي بكثر ما فكرت بأمي وأبوي شحالهم هساع.

لو إخواني المساكين، ياهو منهم يرتاح وآنه غايبة عنهم أكيدن تسودنوا من الصدمة. شوي وأجاني حس نهلة، صاحت: "ها كافي لو عجبتچ الشغلة وتردين أعيدها؟ قالتها وضحكت ضحكة مستفزة. "ما أگولن ليچ، غير حسبي الله ونعم الوكيل بكل حرمة بلايه ضمير وشرررف. كل السويته بي هين، لكت توصل بيچ المواصيل تعتدين اعلى شرفي وتهزين عرش الباري بعملتچ هاي الما راح تنغفر ليچ يا نهلة." "ديلا أم الشرف، مو أنتِ الركضتي ورى جمار لحد ما تزوجچ؟

ومو أنتِ الظليتي تحومين داير مدايره حتى بعد ما تطلگتي لحد ما كرهتي بمرته وأمة وحتى ابنه؟ لتسوين روحچ براسي شريفة أهلچ، ترى ما تفرقين عن... بس بشي واحد هي بالعلن وأنتِ من جوة الجوة." قالت فاتن: "يلا يمة، لبسيها الدنيا راح تصير ليل لازم نتخلص منها قبل لا تظلم." نهلة... "ااي اجاك الموت يا تارك الصلاة، ادعي واستغفري ما ظل من عمرچ غير ساعات قليلة. ومن هسه راح أگولچ: بااااي ريحانووو، نشوفچ بجهنم الحمرة إن شاء الله."

حچتها واجت لبستني، عگبها فتحت ايديني وشمرت الحجاب على راسي بلاية ما تشده وطلعنا من المكان. الدرب كلش طويل، ما أعرف لوين ماخذيني ولا آنه الأدري مصيري شني عگب هالمسافات. طول الدرب عيوني مغوشة، بس بكل نوبة يخف الغواش أكثر من النوبة القبلها. عگب مسافة ساعات، حسيت على السيارة وگفت، نزلت وحدة منهن فتحت الباب وشمرتني حيل. لمست الگاع عبارة عن تراب، صوت السيارة صار يبعد عني معناتها مشوا وعافوني. گمت الجو بارد كلش،

ركضت بالمكان أصيح وراهم: "الله يخليچن تعالن لا تعوفني الوحيدي هنااااااااااا." بچيت من گلبي، فركت عيوني حيل دقايق وتوضحت الرؤيا بس بشي بسيط. ماكو گدامي بس فراغ. "آنه وين؟ شجاي يصير وياي؟ وياهو الراح يخلصني من هالضياع؟ افتريت على نفسي أبچي، باوعت بالگوة يمكن هاي صحراء ما بيها غير شغلتين السما والأرض المفروشة بالتراب.

الدنيا جاي تصير ظلمة والمكان منفي، يعني إذا ما راح أموت من الجوع والعطش أموت من السكر أو من الحيوانات الراح تهجم عليَّ بعد ساعات قليلة. حالتي متنوصف بكلمات بسيطة، ما بيه اتحرك من مكاني، ألم الحرگ على ألم المرض ع الجوع والعطش، على نفسيتي المتدمرة ورهبة الشي الصار وياي اليوم. ركضت بخطوات عاثرة، أصرخ والجسم

ينفض من المرض وضعفه: "يااااا ربي ساعدني، يا إلهي ارحم بحالي وحال أهلي. يا عاااااااالم ساااااعدوني، ياهو هنا يستجاب لصوتي، الله يخليكم تعالوا بالعجل وخلصووووني." صرخت لحد ما تعبت، نزلت راسي باستسلام: "لا تحاولين ريحان، هاي أرض الله الوسيعة ردت وضاگت بيچ خلاص لهنا وانتهت حياتچ بعد.....

في فضاء الأوجاع أحلق، أخشى من الدنيا غدرها ومن الناس أضغانهم، أبحث عمن يرفعني، عن ذلك الذي ينقذني من ضياعي، فقد ضاقت الأرض بي، وضيقها على أمري غلب ولكن رحمة الله لا تضيق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...