شجن: سيف أخذني يا غسق، ولِك أخوكِ أااااااخذنننننننننني! بس سمعتها هيچ حچت، قمت من مكاني. باوعت لي أمي: ها وين؟ أنا: هسه أجي ماما، بس أشرح هالموضوع لشجن. صعدت لغرفتي على السريع، قفلت الباب وهي مستمرة بالبچي. أريد أحچي وياها بس تشهگ، أخير شيء عطت بيها بكل صوتي: -كااااافي عاااااااد! اسكتي شوية خلّي أفتهم شلون صار هالشي. -ولِك غسق غسق. حچتها بشهقة وبچت حيل.
-شجن، الله يخليچ كافي، أبوس إيدچ اهدئي شوية، مو نشفتِ دمي من الخوف. -اتصل بيَّ قبل ساعتين. -إييي. -جاوبته بسُرعة، لأن تعرفين هو ما يحچي ويايَ ولا يرد على اتصالاتي من صارت المشكلة ولليوم. -ادخلي بالموضوع يرحم أمواتِچ. -قلت له: سيف وينك، ليش ما ترد عليَّ؟ بس لا ناوي تعوفني بسبب اللي صار؟ رد: لا، ما أعوفِچ شجن بس محتاجِچ هواي. قلت له وأنا هم محتاجة إلك. رد: وين أنتِ؟ بالبيت لو طلعتِ ويا أهلِچ؟
أنا هنا استغربت. أمي وانهار راحن لبيت جدو بس أنا بقيت بالبيت علمود أدرس للامتحان. جاوبته: وأنتَ شيعرفك إحنا طالعين؟ قال لي: أنا شفت أهلِچ من طلعوا بس ما انتبهت إذا چنتِ وياهم لو لا. -وبعدين كملي لا تبچين عفوًا. -أنا الغبية قلت له: ظليت بالبيت، ولِك قلت له بالبيت عسى لساني بالشلل قبل لا أحچي هالحچاية. -شجن كملي فدوة، عوفي البچي وكملي السالفة قبل لا يجي أحد ويطب عليچ لو عليَّ. -من عرف قال: راح أجيچ.
أنا رفضت قلت له: ما أقدر وحدي بالبيت. بس هو بسرعة صاح بيَّ: وإذا وحدِچ قابل أنا غريب؟ وظل يرزل. شفته زعل، قلت له: تعال. غباء مني ما أدري ثقة به، المهم قلت له: تعال... بچت. -كملي دخيل الله كملي. -ما تأخر، خمس دقايق ودق الجرس. فتحت الباب عبالي يحچي بالممر ويروح، شو هذا قبل طب. طبعًا خفت بس ما بينت له حتى لا يزعل. قعدت وياه ظل يشكي لي من مشاكلهم وموقف أبوكِ بالتحديد من زواجنا.
وراها بشوية تقرب مني، عادي يعني مثل أي مخطوبين ومو أول مرة تصير بيناتنا. شو ما أحسّه إلا قام يتجرأ بدون مقدمات. حاولت أدفعه ماكو. حچيت، ردت: عالج يا سيف، اصحَ يا سيف ما يصير اللي تسوي. ماكو غسق، تحول وحش، حيوان، نكرة، اعتدى عليَّ غصبًا عني لحد ما أخذني يلا ابتعد. دخلت بحالة هستيريا. عود حچه شيء، اعتذر، صخم، لطم؟ لا ولا يمه أصلاً. لبس ملابسه وطلع بدون ما يتنفس بحرف واحد أو يبرر عملته على الأقل. لِك شسوووووووي؟
أحچي شسوي؟ والنبي راح أموت من قهري، مصدومة غسق مصدووووومة. -شجن اهدئي، هسه لا تحچين شيء لأهلِچ، خلّي نشوف سيف شيقول وبعدين نتصرف. -ليش أنا أقدر أحچي؟ على أساس ما تعرفين بيت عمِچ، والله يذبحوني عكس القبلة بدون ما يرف لهم جفن. -ما يصير شيء إن شاء الله، هسه تتزوجون أنتِ وسيف وينتهي كل هالموضوع، لأن هو يحبِچ ومستحيل يتخلى عنِچ. -هالحب هم ما أريده، بس خلّي يصلح عملته، وألعن أبو اللي تباوع بوجهها القذر.
بقيت أحچي وياها والصدمة مسيطرة عليَّ. قبل يومين قال قدام أهلي: شجن ما تفيدني وما أريدها بعد، واليوم رايح معتدي عليها. على شنو ناوي يا سيف؟ بس الله يستر من حقدكم. سديت الخط منها بعد نص ساعة. نزلت جوة والملزمة بيدي، شگد حاولت أقرأ ما قدرت، بالي كله يم شجن. إذا أنا هيچ، هي شحالها لعد؟
لليل اجه أبوية وإخواني. جهزت العشا لهم ووديته للصالة. من الخوف اللي چنت أحس به بساعتها ما قدرت آكل، حتى أهلي تعجبوا وظلوا سين وجيم، لأن مو بالعادة ما أتعشى وياهم. انتبهت لسيف ما أكل زين، شوية وقام. بقت عيوني تراقبه، أخذ ملابسه من الغرفة وراح للحمام يسبح. روحي شاغت من القهر، لازم أحچي وياه، ضروري أعرف بشنو ديفكر وعلى شنو ناوي.
قمت من يمهم للمطبخ، حطيت الچاي على النار وصرت أنظف بالكاونتر حتى يمشي الوقت بسرعة ويطلع سيف من الحمام علمود أحچي وياه. عشر دقايق وسمعت صوت الباب انفتح. صبيت الچاي ركض وديته للصالة وأخذت استكان لسيف. دقيت الباب عليه صاح: تفضل. دخلت لقيته ينشف بشعره. أريد أحچي وياه ماكو، ما عندي الجرأة الكافية حتى أفتح مثل هيچ موضوع حساس. باوع عليَّ صافنة: -ها شجن، تردين شيء أحچي؟ -لا سلامتك. -دانطيني الچاي وسدي الباب وراچ.
حطيت الچاي على الميز وطلعت. شلون يا ربي؟ صعب عليَّ أحچي ومستحيل أظل ساكتة وأنا أشوف شجن تتعذب بسبب حقارتهم. بيومها للصبح ما نمت من التفكير. اجه الخط سلمت على ماما وطلعت على السريع. چانت شجن قعدة من جهة الشباك، صرت يمها دغيتها بزندها ما باوعت لي. سحبت وجهها بيدي وانصدمت. عيونها منتهية من البچي والخشم صاير أحمر. باوعت لها وسكتت. صعبة أفتح الموضوع بهيچ مكان وأكيد بس أحچي كلمة راح تنهار على حالتها هاي.
بقيت ساكتة لحد ما وصلنا للجامعة. چان الامتحان ثاني محاضرة، أخذت شجن ورحت قعدت بالحديقة. -شجو قريتِ؟ هزت راسها بمعنى لا. -زين لعد أنا راح أشرح لچ، أنتِ بس حاولي تركزين ويايَ، ما أريد منِچ أكثر من هالشي. بديت أشرح وعيوني عليها. أدري بالها مو ويايَ بس كل دقيقة أسألها حتى تنجبر تركز بالشرح. صار وقت الامتحان، ما قدرت أجاوب زين لأن بالي مشوش. قمت دأسلم الورقة انتبهت لشجن طالعة قبلي.
استغربت. مو بالعادة دوم أنا أسرع منها وينشلع قلبي لما تخلص وتجيني، لأن كلش فاهية. طلعت من القاعة أدور عليها. چانت قعدة بالحديقة وإيدها على عيونها، عرفت دتبچي. قعدت بصفها وخليت إيدي على ظهرها: -كل شيء راح ينحل شجن، بس خلّي عندِچ ثقة برب العالمين. -ما يجاوبني غسق، من البارحة لليوم سيف ما يرد على اتصالاتي. شنو يعني فهميني؟! ليش ما يجاوب حتى يبرر عملته؟ حاليًا ماكو أي تفسير ببالي يگدر يطفي نار قلبي.
-ما أدري والله ما أدري، بس صدقي سيف يحبِچ ومستحيل يگدر يأذيچ. يجوز سوى هيچ لأن ندمان، أو يمكن خجلان منِچ لأن اعتدى عليچ بطريقة وحشية وما عنده كلام يگدر يقدمه حتى يعتذر لِچ عن اللي صار البارحة. -أتمنى هيچ الشغلة، أصلاً ما أريد أفكر بغير شيء لأن ساعتها أموووت. -اسم الله عليچ حياتي، وأبد لا تنسين سيف قاتل حتى تصير من نصيبَه، فشلون تتوقعي يگدر يتخلى عنِچ بسهولة؟ -ولِك هو هذا اللي راح يخبلني. -إي بشري شلونِچ بالامتحان؟
-يعني. -وأنا هم يعني، بس يلا عادي المهم ننجح. -إن شاء الله. -يلا قومي ناكل شيء ترى ميتة جوووع. -ههههه، ما تبطلين من سوالفِچ. -دسكتي يمعودة، من وراچ البارحة لأول مرة بالتاريخ العربي ما أتعشى، حتى بيت عمِچ دخلوا بحالة صدمة وظلوا فاتحين حلوگهم عليَّ بس قلت ما أشتهي. -حقهم ينصدمون غير صارت معجزة ببيتهم. -ههههه، دقومي ناكل وهااا من هسه أقول لِچ عزيمتي عليچ ترى. -تتدللين.
مر يومين بلا جديد. سيف ما يرد على اتصالات شجن وهي كلما جالها تذبل أكثر وتتعب أكثر وأكثر. ثالث يوم چنا راجعين من الجامعة، وصلنا للفرع شفت سيف على دراجته فات من يمنا. -شجن باوعي منو. -إييي، اجه والله جابه. درت على السايق: عمو نزلني هنا بلا زحمة عليك. -شراح تسوين شجن؟ -اسكتي ما عليچ. نزلت من الكية سريع حتى أغراضها عافتهن. نزّلتهن ويايَ ونزلت وراها.
چانت واقفة قبال سيف، تتعارك وتحچي بعصبية بحيث جهال المنطقة ظلوا صافنين عليهم. غسق: شجن منا العالم! شجن: وطززز بالعالم! إذا أخوكِ اليوم ما يحچي ليش سوى بيَّ هيچ أحركه هنا! سيف: لزمي لسانِچ أحسن لا أبتلي بيچ. غسق: كافي شبيكم؟ طبوا بالبيت واحچوا مو فضحتونا. سحبت شجن ودخلتها للممر. اجه سيف ورانا، عفتهم ورحت يم الباب الداخلية أراقب الطريق خاف أمي تطلع وتسمعهم. شجن: أحچي سيف ليش؟ سيف: شنو ليش؟ -تعرف شنووو؟
تعرف سيف لا تغشم نفسك وتحرك روحي بأسلوبك هذا. -شجن يا تحچين بوضوح يا تولين لأن تعبان كلش. -لِك أنت شنووووو؟ شهالبرود اللي عندك بحيث تحچي ولا كأن صاير شيء بيناتنا. -وليش هو شصار بيناتنا؟ -يااااا ررررربي، منو اللي اعتدى عليَّ قبل يومين؟ أنت لو غيرك؟ بس حچتها جر إيدها حيل: -اعتدى عليچ شنو؟ شتخربطين شجننن؟ صفنت على صفنتها. لا يا ربي، كل شيء ولا اللي أفكر به يطلع صح. -سيف!!!!! -لِك ساااقطة! ويا من سويتيها؟ اااااحچي!
شهقت بصوت عالي: -ااانت سيف. صار صوتها يروح ويجي من البچي: -والله ااانت، أنت يوم السبت اجيت لمن چانوا أهلي ببيت جدي واعتديت عليَّ. -لا يا ساقطة، تعملين عملتِچ وتذبيها براسي؟ ويا من ااااحچي؟ منو هذا اللي خنتيني وياه وانطيتي شرفِچ بالحرااااام؟ بالجامعة مو؟ أكيد بالجامعة لعد وين؟ زين شلوووون؟ شلون سويتيها يا اللي بلا شرررررف؟ غسق: سيييف! سيف: انچبي ولِك!
ما أريد أسمع نفسِچ وحسابِچ ويايَ بعدين. متفقة وياها ودتساعديها حتى تذب عملتها السودة براس أخوكِ. شجن: لِك أنت شتحچيييي؟ عبالك سويتها وراح تفلت بعملتك؟ لا والله لااااا! أنا إلك اليوم! إذا ما أخلي إخواني يذبحونك ما أتسمى شجن! راح تدفع ثمن عملتك غالي يا سيف، غااااالي كلشششش! -لِك أنا اللي راح أذبحِچ مو العكس! أنتِ بيچ خير روحي أحچي وشوفي شراح يصير بيچ من عندي قبل أهلِچ. دفعته وطلعت تركض. صحت وراها هواي ما ردت عليَّ.
أنا عرفت سيف وين يريد يوصل، بس شجن من العصبية عقلها وقف عن التفكير وراح توقع بالطعم اللي نصبه لها بدون ما تحس. طبيت للبيت أركض، حتى ما قدرت أسلم على أمي. صعدت لغرفتي أتصل بيها وإيدي ترجف: ردي شجن، أبوس رجلِچ ردي، ولِك رررردي! تخبلت، قمت أفتر على روحي والخوف مسيطر عليَّ. بيت عمي حالهم حال أهلي بالتخلف والهجمية إذا مو أكثر منهم. شسوي يا ربي؟ شلون أتصرف هسه وهي ما تجاوبني؟ أخذت جهازي ونزلت جوة لقيت أبوية وإخواني جايين.
غيداء: ها يمه شو ما بدلتي؟ غسق: هسه أبَدّل، خلّي أساعدِچ بالغدا، أدري بيچ تعبانة من شغل الخياط. -الله لا يحرمني منِچ بنيتي. -ولا يحرمني منِچ ماما. رحت للمطبخ أجهز بالمواعين. لازم أتصرف ما يصير أبقى ساكتة وأنا ما أدري شجن شصاير بيها هسه. شفت أمي دخلت للمطبخ ركضت سديت الباب: -ها خير، شبِچ؟ -ماما أريد أقول لِچ شيء مهم. -أحچي خوفتيني. -سيف، سيف أخذ شجن وما ديعترف بعملته. -صخاااام الصخم وجهها! ولِك أحچي شلوووون؟ شوكت؟
منين عرفتِ؟ -ماما على كيفِچ، اهدئي شوية حتى نعرف نتصرف صح. مسلم: الغددددددة! غيداء: إي جااااين. غسق: عفوًا ماما، خلّي نكمل الغدا ونحچي أحسن ما بابا يسوي لِچ مشكلة. -ليش هو منو يشتهي ياكل بعد اللي سمعته منِچ؟ -المهم نسكتهم. صبيت الغدا وقعدنا على السفرة. لا أنا ولا ماما اشتهينا ناكل وكل شوية وحدة تباوع للثانية بخوف. لملمت الهوسة ورحت للمطبخ. سويت لهم چاي وصبيته، توني أريد أفوت للصالة اندق الجرس حيل.
قامت الباب تندگ بقوة. كل جسمي صار يرجف من الخوف، أكيد شجن سوتها وحچت. طفر يوسف يشوف منو. شوية وصاح: يا الله سووا طريق. ركضت لبست حجابي ورجعت للصالة شفت عمي وولده طبوا من الباب ووجوههم ما تتفسر من العصبية. مسلم: خير خير؟ سالم: ليش أنتم يجي من وراكم خير؟ -أحچي عدل سالم. -هذا ابنك الساقط. وأشر على سيف. -شبيه؟!! -معتدي على عرضه. -ما فهمت. -مأخذ خطيبته قبل الزواج. سيف: شتتحچوون أنتممممم؟ رضا: ولِك لا تغشم روووووحك!
سيف: ماااا صار هالشي، هو أنا وين أشوفها حتى آخذها؟ شغلوا عقلكم شوية. محمد: السبت سيف! أنت جاي لبيتنا يوم السبت من كانت شجن وحدها وسويت عملتك. سيف: وشنو اللي يثبت؟ مؤمل: أنت مخابرها العصر وشفت المكالمة بعيني. سيف: أي عادي خطيبتي وأتصل عليها، وين الإشكال؟ أني أريد تثبتون لي صدق جاي لبيتكم ومعتدي على بنتكم حسب ما تقولون. مهيمن: شنو يعني؟ سيف: يعني أني مسويها؟
روحوا نظفوا عاركم وشوفوا منو دنّسه قبل لا تشمرون بلاويكم على العالم. كان ذبحتها والله. بس ما أريد أوسخ إيدي بيها. هي كلمة أنطقها وينتهي كل شيء ولا بارك الله بالساعة اللي فكرت بيها تصير مرة لي وأم لجهالي وهي... طفر مهيمن لزم من ياخته. -أختي أشرف منك ومن كل عشيرتك. سيف: ههههههه. والله ما مستغرب لأن اللي يأكل حرام كل شيء يسوي، مو بس ينطي شرفه. رضا: الله لا يوفقك سيف. سيف: ما دام راح أعوف أختك الساقطة، فيوفقني حبيبي.
سالم: لك هاي بنت عمك! سيف: وإذا يعني بنت عمي؟ تريدوها تلعب شاطئ باطئ وتذب شرفها لولد الشوارع وآخر شيء تلبسوها براسي؟ مهيمن: يعني تعترف أنت ابن شوارع؟ سيف: قلت لكم مو أني. روحوا دوروا على غريمكم بعيد عني وكفوني شر بلاويكم. مسلم: سيف ما يسويها. سالم: لعد بنتي اللي تسويها؟ سيف: والله بنتك وأنت أعرف بيها. بس حكاها طفروا الولد عليه. تلازموا بيناتهم وإخواني يحاولون يفاككوهم لحد ما صاح بيهم عمي بصوت رج الشارع مو بس البيت.
سالم: كااااااااااااافي! لحد يتدخل خلوني أني أحل الموضوع وياه. محمد: ما تسمعه شلون يحكي يابة؟ سالم: أسمع بس مع ذلك لا تتدخلون. مؤمل: صار. ما نتدخل في حال احترم نفسه واعترف بعملته وإلا... سالم: عمي سيف. شجن قبل لا تكون خطيبتك هي بنت عمك، لحمك ودمك وعرضك. يعني تشوف اللي تسويه هسة بينه وبيها صح؟ سيف: شوف عمي. أحمد ربك واشكره لأن شجن مو ببيتي.
وإذا أني ساكت هسة فـ لأن أعرف وراها رياجيل يسدون عين الشمس فـ روحوا شوفوا عرضكم منو اللي دنسه وفكوا عني ياخة، عليكم القرآن إذا تعرفوا طبعًا. رضا: ولك أنت شنو من بشر؟ ليش ما تقبل تعترف بعملتك وتستر على بنت عمك أي عار؟ سيف: مو أني. السبت من العصر لليل كنت ويا أصدقائي ومستعد أجيبهم يشهدون على كلامي حتى تتأكدون. سالم: أي ليش لا. سيف: خوش، العصر يصيرون هنا.
عود جيب ولدك وتعال حتى تتأكد بس وراها ما أريد أشوف خلقة أي واحد بيكم ولا أسمع بسيرة بنتكم الشريفة العفيفة. مهيمن: لك! راد يهجم عليه لزمه عمي بسرعة. سالم: بأي ساعة نجي؟ سيف: بالخمسة. سالم: يصير خير سيف. سيف: كل خير بس كون أخلص من طلايبكم. باوع له عمي وطلع. راحوا الولد وراه، شوية وطب بابا من برا سد الباب وأجه يم سيف. بقيت أراقبهم واحد صافن بوجه الثاني.
ما أحس إلا رفع إيده ضربه راشدي قوي من قوته وقع سيف على التخم اللي وراه. مازن: يابة مو هيچ. مسلم: اسكت أنت! لك ناقص وصلت بيك تعتدي على عرضك؟ سيف: ما اعتديت. ليش صدقتهم بسرعة قابل ما تعرف تربيتك؟ -سقط. والله تربية سقط ويا حيف تعبت عليكم يا حيف. أني قلت لك طلقها. ما قلت روح أخذ شرفها على مود والله تذل عمك وولده. -يابة مو أني. البنية بالجامعة وتدري ببنات الجامعة كل شيء يطلع منهم. الله اللي يعلم منو مقشمرها.
ولمن خطبتها كيفت حتى تستر على نفسها. أصلاً هي استغلت الخلاف اللي صار بيني وبين أهلها. قالت ليش أنتظر يوم العرس وأفضح روحي خلي أشمر الشغلة على سيف بحجة المشاكل وهيچ راح أخلص ويلبسوني براسه غصبًا علي. -ما أقدر أصدقك. -ليش ما تصدق؟ مو هذول بيت عمي اللي خلصوا عمرهم ياكلون حرام. هو اللي يأكل حرام شتترجى منه؟ كل شيء يقدر يسوي مو بس ينطي شرفه مثل ما سوت بنتهم المصون. مازن: سيف احكي الحقيقة.
إذا أنت مسويها حرام عليك ترى عندك عرض وباچر الله يطلعها بيك. يوسف: كلام مازن صح. ما بيها شيء أنتم مخطوبين ومو حرام إذا تقربت منها كل ما بالموضوع بس تعلن زواجك منها وتنهي السالفة. سيف: يابة مو أني. شلون يعني أأذن بالجامع حتى تستوعبون؟ لو تريدوني أتزوجها وغيري لعب بيها لحد ما شبع؟ غيداء: الله أكبر على هالكلام. سيف: رايح أخابر جماعتي حتى يجون وراها أنام لي ساعة ما أريد أحد يزعجني منا للعصر. غسق: باوعت عليه فات من يمي.
عيوني كانت تجري بلا وعي بسبب كلامه، ليش سيف؟ طول عمري أقول أنت أحسن إخواني. تالي اليوم أكتشفك أسوأ مما أتخيل وما بيك ذرة غيرة ولا رجولة. عفتهم وصعدت فوق. توني سديت الباب دق جهازي، شجن تتصل. -ها ولچ شجن. -غسق شصار؟ -أنتِ شصار يمك خو ما أذوك؟ -عادي ضربوني وراها أجتكم. هسة قولي لي شصار يمكم وسيف شسوى؟ ردت أحكي صاحت. أجوا أجوا، سدي الخط بعدين نحكي. بقيت ألوب.
لا أقدر أتصل بيها خاف يمهم الموبايل ولا أقدر أرتاح وأني ما أعرف شحالها هسة. قريب الخمسة سمعت صوت هوسة جوة. أخذت حجابي دا أنزل اتصلت شجن جاوبتها على السريع. -ها شجن بشري شلونك؟ -مو مهم. عفية أبوية وإخواني طلعوا ديجوكم. أريدك تظلين واقفة قريب منهم حتى تسمعين شيقولون وخابريني أول ما تنتهي القعدة. -أي حبيبتي صار. -أنتظرش فدوة مو تنسيني. -لا شلون أنساك. سديت الخط ونزلت على السريع.
كانوا أصدقاء سيف جايين، باوعت لأحذيتهم يعني 3. رحت للمطبخ لقيت أمي تتجهز بالشاي. -ماما صار شيء؟ -غسق اللي تعرفيه احكي. -صدقيني سيف سواها. شجن قبل لا تكون بنت عمي صديقة طفولتي وأعرف عنها كل صغيرة وكبيرة. ماما شجن تحب سيف من زمان. وأتصور لاحظتي هالشيء من تصرفاتها فـ شلون تعقليها تسوي مثل هيچ شيء؟ -لا أستغفر الله. البنية متربية ونعم التربية. بس ما أدري دماغي ما يشيلها أخوك يسوي هالعملة وفوقاها ينكر.
تعرفين شنو يعني ينكر؟ معناها البنية راح تروح بالرجلين وإذا صار لها شيء لا سمح الله ذنبها يظل معلق برقبة أخوك ليوم الدين. -الشر بره وبعيد. الله لا يقولها ماما كل شيء ولا شجن. لا لا. إن شاء الله سيف يرجع لعقله والله يهديه ويعترف بعملته. -الله يسمع منك بنيتي. ما أدري أصدق منو وأجذب منو، حرت والعالم الله. -شجن أطهر من الطهارة نفسها. أبد لا تشكين بيها ماما أترجاك صدقي سيف سواها وحتى هي خابرتني بنفس اليوم.
تتذكرين السبت من كنت أدرس يمك؟ مو هي اتصلت بي وقمت على السريع حاجيتها بغرفتي. -أي. قلتِ رايحة أشرح لها موضوع بالامتحان. -بالضبط. هي هنا حكت لي كل شيء كان هسة داق الناقصة بيها. اعتدى عليها تدرين. قشمرها بحجة محتاجك وأهلك ما هم ومن دخل وصار بنص بيتهم أخذها بالغصب. -ليش ما حكيتِ لي؟ -وحكيت. شتريدين تسوين قابل؟ بعدين لا أني ولا شجن كنا متخيلين توصل النذالة بسيف لهالدرجة. دنحكي اندق الجرس. عفت أمي ورحت وقفت يم الباب.
شوية وطب عمي وولده قام بابا دخلهم بالصالة وسد الباب. شلت صينية الشاي ورحت. دقيت الباب بهدوء طلع يوسف أخذه مني. بقيت واقفة بمكاني لازم أعرف شراح يحكون بس يا رب كون الحكي منصف وما يضيع حق شجن. شوية وسأل سيف أصدقاءه. -السبت العصر احنا وين كنا تتذكرون؟ جاوبه واحد منهم. -أي بالنادي نتمرن. -بأي ساعة هالحكي؟ -بالأربعة ونص تقريبًا. -وشوكت عفتكم؟ -بالتسعة وشوية. -ها خو سمعتوا بأذنكم. سالم: ولدي أنتم متأكدين من هالكلام؟
-أي عمي بس خير. سالم: لا سلامتك. شوية وسمعت أصدقاءه قاموا. ركضت للمطبخ انتظرناهم يطلعون وراها رحنا أني وأمي للصالة. صار حكي يجيب حكي. ما قدرت أسكت أكثر شيسووا لي قابل أحكي والله كريم. -بابا ممكن تسمعوني؟ -شكو؟ -شجن بريئة. والله ما مسوية شيء غلط وسيف هو اللي اعتدى عليها صدقوني. سالم: رحم الله والديك عمو. على الأقل لقيت واحد يحكي ضميره بهذا البيت. مسلم: ما سمعت أصدقاءه سالم؟ -أي سمعت.
بس بنفس الوقت متأكد بنتي ما تطلع منها العيبة. -لعد ابني اللي تطلع منه العيبة؟ سيف: عمي شنو المطلوب؟ زواج ما أتزوجها مو لعبت شاطئ باطئ وتالي تريدون تلبسوها براسي. مهيمن: ما أصدق، والله العظيم ما أصدق. معقولة هذا أنت سيف؟ شهالحقارة اللي طلعت منك فجأة؟ سيف: والله الحقارة منكم مو مني. يومية داقين بينا الناقصة وآخر شيء تحاولون تلبسوني أختكم الساقطة وتعال يا سيف اعترف بشيء أنت ما مسويه. هو حكى هيچ لو انخبصت الدنيا.
صوت الصياح عبى المكان. أباوع لأبويه مثل المصدق بكلامهم بس ما يريد يعترف. بقيت بمكاني أراقب شراح يصير. كلهم يصيحون تتزوجها ورجلك فوق راسك إلا سيف. واقف بحيل صدر ويصيح بيهم. روحوا شوفوا شرفكم منو لعب بيه قبل لا تذبون مصايبكم على راسي. أني أدري هو الغلطان. أي أدري ومصدقة كل كلام شجن بس منو راح يسمعني أو يسمعها على الأقل؟ ظل الكلام بين أخذ وعطا. حاولوا وياه هواي بس بدون نتيجة لأن ما عندهم دليل عليه غير كلامها.
كلام حواء اللي يعتبروه أضعف شيء بالدنيا. منو راح يصدق بيها بوجود آدم وجبروته اللي ما ينتهي؟ طلعوا من يمنا بعد التهديد والوعيد. عفت بابا يرزل بسيف وصعدت لغرفتي حتى أتصل بيها. رن أكثر من مرة ما ردت. قريب العشر دقائق رجعت اتصلت بس فتحت الخط سمعتها تبكي. -ها ولچ شبيك؟ -حاكيني شصار؟ بس الله يخليك قولي شيء يبرد قلبي. -ما اعترف للأسف. -الله ينتقم منه. الله يطلع حقي من بين عيوني حسبي الله ونعم الوكيل بيه. بقيت ساكتة.
ما عندي كلام أقوله بمثل هيچ موقف. فجأة هدأ بكائها صحت شجن تسمعيني؟ شو هاي عاطت بصوت طالع من أعماق قلبها وراها فصل الخط. تهسترت حيل. إيدي صارت ترجف أريد أسيطر على روحي ما أقدر بعد. نزلت أركض. كل أهلي موجودين بالصالة ملتهين بالصياح ويا سيف عفتهم وطلعت مثل المخبلة. بكل شيء ما فكرت وقتها. المهم عندي أنقذ شجن من إيديهم قبل لا يسوون بيها شيء. وصلت لبيت عمي كان الباب مفتوح. طبيت بسرعة سمعت صوت صياحهم تارس غرفة شجن.
تقربت بخوف. عمي واقف يم الباب ومرة عمي وأنهار يمه يبكن ويتوسلن بيهم. أما ولد عمي مثل الذئاب. كلهم يحاولون يهجمون على فريستهم باستثناء مهيمن. واقف بالنص فاتح إيده قبالها. صاير حاجز بينهم وبينها يحاول يحميها من ظلمهم. باوعت من بعيد لو أني تخبلت. سكينة مغروسة بظهرها وملزمة بكتف مهيمن حتى تقدر توقف على رجلها. لهذا صيحت قبل شوية. بچيت حيل. باوعت لعمي: فدوة عمو ساعدها، أبوس إيدك ساعدها. بس سمعت صوتي، دارت عليّ وباوعتلي.
ابتسمت بوجها ودموعي تجري: لتخافين شجن، مهيمن راح يخلّصچ منهم. ركض رضا ما أعرف وين راح. شوية وصاح: جيبها للمطبخ مؤمل! سحلها مؤمل من شعرها ومحمد لزم مهيمن حتى ليمنعه. گبل مرت عمي وانهار لحگوهم. أما عمي ظل واگف بمكانه، ركضت عليه، شلت إيده أبوس بيها. -الله يخليك عمو لتخليهم يأذوها، أبوس إيدك عمو، أبوس إيدك. ما اهتم لكلامي. عفته ورحت للمطبخ أركض، لگيت محمد مچتّف مهيمن ومؤمل لازم أمه وأخته وهن يتصارخن صياح وبچي.
درت وجهي وانفجعت. رضا شايل جلكان البانزين ويشمر على شجن. أما هي واگفة تباوع على مرت عمي وتبتسم بدون ما تدافع عن نفسها. صحت بأعلى صوتي: لا رضاااااا! فدوووة لااااااااااا! إلا الحرگ يأذي والله يأذذذذذذذذذذذي! ردت أركض عليها. ما أحس إلا مؤمل مدلي رجل، انچبحت على وجهي حيل. رفعت راسي حتى أگوم. شال رضا الجداحة من الكاونتر. جدحها بحركة سريعة وشمرها على شجن، گبل گبت النار بيها من فوگ ليجوة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!