الفصل 3 | من 96 فصل

رواية وضاقت الأرض بي الفصل الثالث 3 - بقلم لبنى الموسوي

المشاهدات
17
كلمة
6,010
وقت القراءة
31 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

من منكم لا يملك عائلة؟ أب، أم، أخ، أخت. بيت دافئ خارجيًا، ومن خلف أسواره أسرار لا يعلم بها سوى أفراده. من منكم لا يواجه مشاكل في حياته؟ خبث، حقد، حسد، غيرة، أنانية، جشع، طمع. أعداء يتربصون له في كل مكان وزمان، ليحاسبوه على أخطائه وأخطاء غيره. من منكم لا يملك جراحًا موجعة؟ خذلان، نيران، طعن، قتل. سكين مغروسة بدقة، دماء تسيل من القلب قبل البدن.

وفي كل يوم يجد قريبًا أو بعيدًا يمر من جانبه؛ ليرشق الملح على جراحه، ثم يرحل كمن لم يفعل شيئًا قط. تعالوا معنا... لنفتح لكم بيبان أحد البيوت العراقية. بابًا لطالما حلفوا به وبالذين يقنطون خلفه، متناسين بل متجاهلين ما يحدث داخله من ظلم وجور وحقد وضغينة. الحلة (بابل) 12/1/2012 الساعة 7:10 صباحًا غيداء: يمه تعالي خلي لگمة بحلگچ قبل لتروحين. أدري شلون تمتحنين وأنتِ على لحم بطنچ، مو حتى دماغچ ما يستلم بعد.

غسق: ماما ما ألحگ. الخط وصل ولازم نفتر على البنات، هاي كية مو تكسي. مسلم: وشبيها الكية ست غسق؟ إذا ما عاجبتچ گولي حتى أبطلچ منها، وأخليچ تروحين للجامعة مشي، هم رياضة من الصباحيات حتى يخف وزنچ، وهم توفرين علية. غسق: لا بابا تعجبني ليش ما تعجبني يعني؟ عفتهم وطلعت، واگفلي على الكلمة حسرة أتنفس وياهم. حچايه وأختها ذبلي بسمار على وزني. أدري قابل أني خلقت نفسي هيچ لو الله خالقني؟ شجن: ها سقة شبيچ تدردمين من الصبح؟

غسق: شو تدني خلي أگعد يمعودة. شجن: اگعدي يمچ؛ لأن فاطمة ما تداوم اليوم. غسق: بعد أحسن. شجن: طبعًا حتى تاخذين راحتچ. يا دوب يكفيچ كرسي نفرين أنتِ وهالشحم هذا هههه. غسق: شجن تسكتين لو لااااا؟ شجن: شبيچ ما تتحاچين، دأتچاقى وياچ. غسق: ما أحب الشقى بهالموضوع، وأتصور أنتِ تعرفين هالشي كلش زين. شجن: ما راح أناقشچ هسه. راجعي للامتحان، ومن نكمل نحكي بلكي تغيرين من نفسچ شوية. غسق: ما أريد أحكي ولا أريد أغير من نفسي، ارتاحيتي؟

شجن: مو بكيفچ. ولتلغين كافي، أريد أراجع المادة راح أرسب من وراچ. باوعتلها صفح وفتحت الملزمة. بديت أراجع وياها، وصار الوقت يمشي ما حسيت إلا وإحنا بباب الجامعة. كملت الامتحانات وطلعت. رحت للنادي أراجع أجوبتي بين ما تجي شجن. ربع ساعة وشفتها دخلت من الباب. شجن: يعني ما گدرتي إلا تاكلين؟ چان انتظرتيني أجي ونطلب الأكل سوة، لو البيچ ما يخليچ؟ غسق: جوعانة هاي شجاچ؟ ما ماكلة شي من البارحة لليوم وترديني أنتظرچ؟

شجن: إي عادي أني هم ما ماكلة، وعندي استعداد أبقى بلا أكل لحد ما نرجع للبيت، بس المشكلة بيچ أنتِ مو بالأكل ترى. غسق: شجن ليش تحاچيني هالشكل؟ يعني بهاي تصرفاتچ راح تخليني أبعد عنچ؛ لأنچ ما تفرقين عنهم شي، وبنفس أسلوبهم دتجرحيني. شجن: سقة أنتِ تدرين بيا شگد أحبچ لو لا؟ غسق: والله صرت أشك أنتِ تحبيني. شجن: أنچبي عاد. ترى أني من أحكي متعمدة حتى تضوجين وتصحين على نفسچ بلكي تتغيرين شوية. يعني عاجبچ وضعچ هذا؟

عاجبتچ قلة الثقة بالنفس والكلام الجارح التسمعي يومية من فلان وعلان؟ لو الملابس التحتارين بيها؟ فوگ ما أهلچ نقة وما يعجبهم العجب، سمنچ هذا المخرب حتى جمالچ، وما مخليچ تعيشين حالچ حال كل البنات المن عمرچ. اصحي غسق، ترى مو صعبة والله تگدرين تنزلين وزنچ، وأني مستعدة أساعدچ شگد ما تردين، بس اقتنعي وابدي بالرجيم. غسق: المن يمعودة؟ ليش هم بيت عمچ يخلوني أتنفس، شو واحدهم عبالك شمر، لا بالوجه نور ولا بالگلب رحمة.

شجن: إلچ، للإنسان الراح ترتبطين بي بعد فترة. غسق: وهذا يا غبي راح يباوع لوحدة مثلي؟ شجن: أنتِ أضعفي وشوفي شراح تصيرن. والنبي كل بنات الجامعة يگومن يتحسرن على جمالچ، وگولي بنت عمي گالت. غسق: الله كريم. شجن: شنو يعني وافقتي تسوين رجيم؟ غسق: الله كريم. شجن: راح أضربچ على وجهچ والله. اكو واحد يگول رب العالمين بخيل؟ طبعًا كريم، بس أريد جواب يشفي الگلب. غسق: إي أسوي، بس مو هسه بالصيف. شجن: وشمعنى بالصيف؟

غسق: هسه باردة والليل طويل. شجن: وإذا؟!! غسق: لچ أجوع، الليل كله بس أكل، عبالك معدتي مزروفة. شجن: هههه عمي الله يساعدها المعدتچ، اليگول بير شگد ما تخزنين بي ما يفل ولا يشبع. غسق: رجعنا للتصنيف ترى والله أبطل وما أضعف. شجن: لا لا سكتت. اوگفي موبايلي ديدگ يمكن أخوچ. غسق: يلا ردي حتى أخلص من لسانچ. شجن: ها سيف. إي الحمد لله جاوبت، وأختك هم مبين مجاوبه؛ لأن نفسها مفتوحة على الأكل. غسق: كافي سخافة.

شجن: ههههه. لا مو يمك، دتحكي علية. إي حبيبي نص ساعة ونرجع بين ما يكملن باقي البنات. ماشي إن شاء الله أخابرك. وأني هم أحبك حياتي الله وياك. بقينا نسولف أكثر من نص ساعة. وراها أجن البنات ورجعنا للبيت، صليت وتغديت وبديت أقرأ للامتحان الجاي. للعصر صبيت الچاي ورحت للصالة. چان بابا گاعد يحكي بالموبايل بس عصبي، ما عرفت ليش ولا اهتميت أصلًا. أخذت ملزمتي وگعدت يم الصوبة، بإيدي الكعك وگدامي الچاي، أكل وأقرأ.

سمعت زمان يقلد علية، سويت نفسي ما أسمعه بس لح هواي لحد ما ضوجني. زمان: كافي تاكلين مو راح تصيرن فيل. يوسف: هههه. ليش هي بعدها ما صارت فيل بشرفك؟ سيف: عوفوا البنية. شجاكم عليها قابل ماكلة من جيبكم، والله حلوة هاي. زمان: وأنت شدخلك بالموضوع؟ غيداء: كافي عاد. عيب عليكم تتلاسنون گدامنه، وعوفوا أختكم بحالها. مسلم: ولد الگلب. ما تشوفوني دأحكي بالموبايل، شجاكم أنچلبتوووا؟ غيداء: شبيك عصبي اكو شي؟ مسلم:

أبويه مريض كلش. سالم يگول شكله ديودّع لأن حتى مو بوعيه ويهلوس. -متروح تشوفه؟ -لا. -ليش؟ مو هذا أبوك، اكو واحد ميشوف أبوه وهو دينازع؟ -معليچ لتتدخلين. -مسلم حرام عليك، أنتَ عندك ولد وباچر الله يردها الك وأنتَ على فراش الموت. -ليش تخليني أهينچ گدامهم؟ خليني محترمچ ولتتدخلين بشي ميعنيچ فاااهمة؟ -أي براحتك، اني شكو داضوج عليكم. باوعت لماما ضاجت كلش، أصلاً عادي شنو الجديد من يوم يومه ميحترمها لا بيناتهم ولا حتى گدامنة.

أخذت ملزمتي وگمت، ما أگدر أدرس بهاي الهوسة ولا عندي غرفة مثل العالم وآخذ راحتي بيها. تقربت من أمي همست بـ أذنها: -ماما عادي أروح أدرس بغرفتچ لأن هنا هوسة؟ -أي حبيبتي، واني هم راح أجي وياچ ألملم الكنتور بين ميطلع أبوچ من البيت. رحت قبلها للغرفة، گعدت بالگاع أحاول أقرا بس بالي يم كلام بابا لحد ما طبت وراية. -أگول ماما. -گولي. -أبويه وأخواني ليش يضوجون من جدي مع العلم ما أذكر هيچ چانو قبل؟

-ما سامعة المثل بنتي، الفلوس تغيّر النفوس وفعلاً غيّرتهم. -يا فلوس؟ -مو جدچ انطانة هذا البيت من قررنا نعزل عنهم. -أي. -بالبداية گال لأبوچ هذا الك فترة وأحوله باسمك، وراها غيّر رأيه وما حوله وحتى گال اذا أموت يدخل البيت بالورث ويتقسم بينك وبين أخوانك. -أي هو هذا الصح، غير هم ورثة ولازم يتقسم الورث بينهم بالتساوي. -مو جدچ كتب البيت الثاني باسم عمچ سالم وهذا الشي ضوّج أبوچ. -ياااا، يعني بيت عمي هذا هو ملك لجدي؟

-چان، لأن تنازل عنه لعمچ من زمان. -من هاي بابا يضوج من عمي سالم، وما قبل سيف يخطب شجن إلا بالشافعات. -أي، يگول هو غيرة عليّه ولعب بعقله حتى يتنازله عن البيت وتالي ياخذ حصته من بيتي ع الحاضر. -وأنتِ شنو رأيچ؟ -كلام أبوچ صح، بيت عمچ من يوم يومهم طماعين وعينهم على اللگمة الي بحلگ غيرهم. بس مع ذاك يظلون صلة رحمكم، ميصير نشيل بگلّبنة عليهم على شي هو مو حقنة من الأساس.

-أي صح كلامچ، بعدين جدي أملاكه هواي ما شاء الله. بعد طولت العمر إله، راح يصير للبابا بيت أحسن من هذا بألف مرة. -الله يطول بعمره، كافي تفكرون هيچ الرجال بعده عايش حتى ميجوز. -أي ماما ما گلت شي، بس حچيت حتى بابا ليفكر بالموضوع ويشيل بگلّبه على جدو وعمو سالم. -أدرسي يلا لتضيعين الوقت. -مو لازم نروح نشوف جدو؟ -اذا هو أبوچ ميروح تردين يقتنع ويودّينا نشوفه الله يهديچ. -أحچي ويا اني.

-غسق عوفي هالموضوع، تدرين بأبوچ عصبي وميتفاهم واذا حچيتي مراح تحصلين منه غير الرزالة الناشفة. -أي صح. -يلا أدرسي، أريدچ تصيرين أنجح محامية بالدنيا وتثبتين الهم بت غيداء مو فاشلة مثل ميگولون عنها. -وتتصورين راح أنجح ماما؟ -خلي عندچ ثقة بالنفس، ليش دوم تقللين من قيمتچ وتستصغرين من روحچ بهالشكل هذا؟

-بسببهم ماما، متشوفين بابا وأخواني شلون يعاملوني ويرزلوني ع الطالعة والنازلة عبالك لقيطة ولاگيني گبال باب الجامع مو لحمهم ودمهم. -حد عقلهم بعد، أريدچ تثبتيلهم العكس. أريد يعرفون هم الفاشلين مو أنتِ، خليهم يمشون ويتباهون بيچ تالي بدل ميستعرون منچ. -ميفيد ماما، لو مو أنجح لو أصير عالمة ذرة هم يظلون ينتقصون مني ويتمنون مموجودة بحياتهم. -ميخالف نجاحچ لنفسچ ونفسچ أولى بيچ منهم. -عود ليش خلّفتيني اذا بابا ميحب البنات؟

-ليش هي بـ ايدي يا ماما لو بـ ايد رب العالمين؟

چان كلما يصير عندي حمل أدعي ربي يجيني ولد لأن أدري بـ أبوچ ميحب خلفة البنات وعبالك عايش بزمن الجاهلية. بعد سيف قررنا نتوقف، ورى خمس سنوات ع المانع صرتي أنتِ، هواي دعيت يجيني ولد بس الله قاسم تجين للدنيا. لو عليّه فرحانة بيچ، الله يعلم شگبر معزتچ بداخلي أخوانچ كوم وأنتِ كوم ثاني. بس ضايجة عليچ، مو هيّنة أشوف أبوچ وأخوانچ يعاملوچ بهالشكل وعادمين شخصيتچ بأسلوبهم المستفز وأوگف ساكتة. -وأنتِ هم ممرتاحة ماما مو بس اني.

-الحمد لله على كل حال، هاي قسمتي وراضية بيها بس دوم أدعي رب العالمين تكون قسمتچ أحسن من قسمة أمچ بألف مرة. باوعتلها ونزلت دموعي، انسانة ماشافت يوم حلو بحياتها. عاشت يتيمة، تزوجت انسان لا عنده أسلوب ولا بگلّبه رحمة. عيالها ذوّقها المر، ولدها طالعين نسخة من أبوهم بأخلاقهم وشخصياتهم.

الله يساعدها شلون تحملت هالحياة، اني مصارلي 22 سنة عايشة وياهم وتعقدت. لا بقتلي شخصية، لا ثقة بالنفس، لا عندي أمل بالحياة ولا أحلام مثل باقي البنات. هي شلون لعد؟ صارلها فوگ الـ 50 سنة عايشة ويا هالناس الهمج لا تگدر تحچي ولا تتجرأ تشكي ويطلع صوتها حتى تدافع عن الباقي من كرامتها الـ نمسحت بأوسخ گاع بسببهم. -غسق لتصفنين، أقري يمه ما ظل وقت بس الليلة وباچر عندچ. -أي ماما هسه. نفضت الأفكار من راسي وبلشت أدرس.

بعد يومين گعدت الصبح على صوت المنبه، لملمت فراشي ورحت أغسل. طلعت من الحمام صارت ماما بوجهي. -صباح الخير. -صباح النور بنيتي، يلا ما طول بعد وكت فوتي بدلي وتعالي اكليلچ لگمة. -لا ماما ما ألحگ والله، بس أريد فلوس ما عندي حتى أكل بالنادي بعد ما أطلع من الامتحان. صاح أبويه من يمه: -ماكو فلووووس، تردين تتزقنبين تزقنبي هنا متردين يطبچ ألف عرج تسمعييييين؟

باوعت لأمي أشرت براسها تعالي وراية، راحت قبلي للغرفة رحت وراها لگيتها دتطلع فلوس من جنطتها. -لا ماما ما أريد، أخاف بابا يعرف ويسويلچ مشكلة. -الزمي ولچ، هذني مو فلوسه فلوسي أخيط وأضرب العالم أبر علمود أعيش وأعيشچ بلا منّية أحد. رحت حضنتها حيل وبست راسها. -الله ليحرمني منچ ومن طيبة گلبچ يا أحن أم بالدنيا. -ولا يحرمني منچ بنيتي. -ماما أريد أطلب منچ طلب. -گولي حبيبتي. -بعد ما أرجع من الدوام أريد أمر أشوف جدو.

-لا بنيتي، أخاف أبوچ يعرف وشيخصلنا منه. -والله ما أتأخر، خمس دقايق بس أشوفه وأجي ع السريع حبابة. -ماشي، بس هااا خمس دقايق متزيد دقيقة وحدة. -صار. -يلا روحي بدلي بسرعة ليجي الخط. رجعت بستها وطلعت سريع، أخذت ملابسي من الصالة ورحت بدلت بالحمام بعدني ألبس بحجابي دگ السايق هورن. أريد ألفه عدل ماكو، خبص الدنيا بالهورنات لحد ما خله أبويه يصيح، أخير شي شمرته على راسي شلون مچان وطلعت. -صباح الخير شجو.

-صباح النور سقة، شو متأخرة شعجب خو ماكو شي؟ -عمچ غيّر، المهم جدو شلون صار ما تحسّن شوية؟ -لا والله، تعبان كلش ويوم عن يوم تسوء حالته أكثر. -اليوم أجي وياچ حتى أشوفه. -هلا بيچ، بس شعجب محد أجه من أهلچ يشوفه؟ -على أساس متدرين. -لا أدري، بس يظل أبوهم والرجال بين الحياة والموت معقولة هيچ الحقد والغيرة تعمي بني آدم؟ -أي حبيبتي معقولة، ويا أهلنة لا يوجد شيء مستحيييل. -الله يهديهم. -آمين، ديلا راجعي للامتحان بعدين نسولف.

كملت الامتحان وطلعت قبل شجن، گعدت بالنادي أنتظرها ما طلبت أكل حتى لتحچي عليّه بعدين. ظليت صافنة ع الملزمة أراجع بـ أجوبتي، شوية ورفعت راسي باوعت لمهيمن طب للنادي هو وأصدقاءه. مرات يجي لهنا لأن هو غير كلية، انتبه عليّه أباوعله عافهم وأجه باتجاهي دنگت خجلانة. -ها غسق شو وحدچ؟ -مو خلصت امتحان ومنتظرة أختك. -أكلتي شي؟ -لا بعد. -لعد عزيمتچ عليّه. -شكراً لتزحم روحك، هسه بس تجي شجن ناكل سوه. -شنو هالحچي عيب عليچ؟

بعدين شبيچ مرتبكة ترى اني ابن عمچ مو غريب وواگف يحچي وياچ. -بس محد يعرف أنتَ ابن عمي. -تردين أكتب على گصتي اني ابن عم غسق حتى ترتاحين؟ -لا مو قصدي، بس گعدتك وياية محلوة بحقي ياريت تتفهمني. -أي فاهمچ، زين لعد راح أطلب ألچ أكل على حسابي وأروح أگعد يم جماعتي هناك. -تمام. عافني وراح يجيب الأكل، چانن صديقاتي گاعدات قريب علينة بس راح اجني يركضن. سمية: ها غسق هاااا، كبلتي واحنه ما عدنة خبر؟

-كافي سخافة، شنو هالمفردات المقززة هذا ابن عمي أخوها لشجن. باوعت عليهن وحدة گامت تضحك بوجه الثانية، أشرت براسي خير. چان تگول ياسمين لا هيچ سلامتچ. أميرة: باوعي والله گلتلهم، غسق مو مال هالسوالف بعدين صارلها سنتين ويانة محد صارحها ولا باوع عليها بنظرة حلوة يجي هسه هذا يحبها. سمية: أي صح، الولد حلو ومرتب مو ذوقه هذا. -شنو تقصدين؟!!

سمية: لتفهميني غلط، يعني الولد من يرتبط أكيد يختار الي تناسبه بكل شي شكل جسم شخصية مو صح؟ ياسمين: لتزعلين غسوقة، أحنه نعرف أنتِ متنطين مجال للولد لذالك حچينة هيچ. أميرة: هههههه، ليش يحسرة هو اكو واحد صارحها حتى متنطي مجال؟ ياسمين: كافي أميرة زودتيها. گمت من مكاني ضايجة، توني أريد أطلع من النادي صار مهيمن بوجهي. -وين رايحة؟ -اختنگت أريد أطلع برة. -والأكل هذا المن طلبته لعد؟ -أنتَ وجماعتك أكله بالعافية.

-شنو هالحچي انتظري شوية، حسسسسن علاءءء طالع اني ربع ساعة وارجعلكم. حسن: ماشي ننتظرك. طلعت قبلة رحت للحديقة. اجه وراية جاب كراسي اثنين، انطاني واحد وگعد ع الثاني مقابيلي. -مهيمن، اني شگتلك؟ -هاي شبيچ؟ محد يشوفنة هنا. -ميخالف عفية گوم. -ع الأقل خل تجي شجن. -هاي اجت شوفها. -خوش. هاچ هاي اللفات، جبت الچ لفتين والشجن لفة. ضجت من كلامة. ادري هي هاي الحقيقة واني اكل هواي بس ما احب احد يواجهني بيها، ليش ما ادري.

اخذتهن بدون ما اباوع علي. -ها مهيمن شجابك هنا؟ -اجيت للنادي ويا جماعتي وهسه رايح. -الله وياك. رفعت راسي شفته راح. شمرت اللفات ع الكرسي، شالتهن شجن وگعدت بمكانهن. -شبيچ ضايجة؟ -مضايجة. -لا ضايجة وراح تطگين من القهر. مبينه ذيچ وينچ، وجهچ صاير دم من العصبية. ردت احچي اختنگت. -ليش الكل يقلدون علية شجن؟ ليش اني محلوة؟ -ليش شصار؟ منو قلد عليچ؟ احچي. -الكل شجن الكل. نسيتي الحچي اليحچوا علية ولد الكلية ويوصلي بأي طريقة.

ابسط مثال هسه سمية وأميرة. بقوا يستهزئون بية بس لأن شافوا اخوچ واگف يمي بالنادي. -شنو حچن؟ جاوبي. سولفتلها كل شي. اول ما كملت كلامي گامت بعصبية ونترت بصوت عالي: -وان شاء الله سكتيلهن ثولة؟ -اي طبعاً. قابل اتعارك وياهن بنص الطلاب؟ -لا مو تتعاركين. بس عندچ لسان وتگدرين تاخذين حقچ منهم، ليش هيچ انتِ ضعيفة شخصية؟ باوعتلها بدون ما اجاوب. عافتني وراحت، بقيت اصيح وراها ما ردت علية. طبت للنادي، عشر دقايق واجتني.

-ولچ شجن شسويتي؟ -انطيتهن المقسوم. -خو متعاركتي، اخوچ وجماعته جوه ترى. -اي مو اني ثولة مثلچ. -احچي عاد. -بهدوء وبصوت ناصي. رزلتهن رزالة غسل ولبس بحيث ما گدرن يباوعن بوجهي بعد. غسق كافي ضعف. شنو ناقصچ حتى تصيرين ملطشة للرايح والجاي؟ -ناقصني هواي شجن. ناقصني اصير بنية حالي حالهن. يعترفولي. اسمع كلمة حلوة من أي واحد حتى لو بالچذب. ما اخاف من اهلي واني واگفة ويا اخوچ ليرحون يعرفون ويبطلوني من الكلية.

ارجع للبيت الگاهم يضحكون بوجهي. يحترموني. ميتنمرون علية حالهم حال الغربة. اريد احس اني انسانة. مو حيوانة بس للشغل، لا كيان ولا صوت مسموع. -فوگ كل هذا الحچيتي. انتِ دتدمرين روحچ اكثر لمن تدفنين نفسچ وتلغين شخصيتچ. والله انتِ حلوة. مشكلتچ بس السمن، اذا ضعفتي حتى ثقتچ بنفسچ راح تقوى وتصيرين غسق ثانية غير الگاعدة گبالي هسه. شوفي هسه بهذا شكلچ ومهيمن يحبچ. -بس حچت هيچ وسعت عيوني عليها. -اي لتباوعين هالشكل.

مهيمن يحبچ اخوية واعرفة كلش زين بس انتِ ثولة. باوعي سقة. لا مكياج لا حفافة لا ترتيب لا ملابس حالچ حال باقي البنات، لا جسم متناسق ماكو اي معالم للأنوثه بيچ ومهيمن حبچ. شلون لعد اذا ضعفتي. تخيلي شراح يصير بي، والله اذا ما گام يعشق حتى خيالچ ما اتسمى شجن. -كافي اسكتي اجن البنات. -هاي اللفات من مهيمن مو؟ وغمزتلي. باوعتلها وابتسمت. بعد نص ساعة طلعنة من الجامعة، گعدت بالكية من جهة الشباك وصفنت ع الشارع. يمكن كلام شجن صح.

اني داحس بأهتمام مهيمن بية بس مشكلتي ممهتمه النفسي حتى اهتم الغيري. شلون اهتم وهذا حالي. طول عمري محرومة من الكلمة الطيبة والنظرة الحلوة. مهيمن اول شخص ابتسم بوجهي بدون استهزاء. اول ولد يحاچيني بنبرة حب مو بكلام مسموم مثل غيرة. بقيت افكر. لازم اغير من نفسي حتى لو الكل ضدي يجوز فعلاً تتغير حياتي مثل مگالت شجن. وصلت البيت عمي سالم. دخلنه اني وشجن سلمت عليهم وطبيت الغرفة جدو. چان مفتح عيونة بس مو بوعية.

حاولت احچي ويا ما رد، لزمت ايده وصرت امسح على راسة بهدوء. دخلت شجن. شافتني يمة گعدت مقابيلي ولزمت ايدة الثانية. -من شوكت هو هيچ؟ -صارلة كم يوم. -ابد ميتحرك يعني؟ -ااااابد. درت وجهي علي ابچي. چانت عيونة تتنقل بيني وبين شجن. نظراتة غريبة كلش. ما عرفت سببها، هل ديودعنه بـ هالنظرات لو ديحچي شي منگدر نوصل التفسيرة حالياً. فجأة لزم ايدي حيل. باوعت الشجن هي هم تباوعلي لأن لزم ايدها وياية بنفس الوقت. -شجن دتحسين؟ -اي ولچ.

هاي اول مرة يصدر هيچ رد فعل اصلاً اعصاب ما عنده. -يعني ان شاء الله راح يصير زين موووو؟ ومسحت دموعي. -اي ان شاء الله ياااا رب. گمت بسرعة. -لازم ارجع للبيت قبل ليجي بابا ويلگاني ماكو. -مهيمن اجه خلي يوصلچ. -لا ميحتاج. هو الطريق خطوتين قابل وين رايحة. بست جدي وطلعت. سلمت عليهم داروح نزل مهيمن من غرفتة. -وين؟ -ارجع للبيت. -ابقي تغدي ويانة، الأكل جاهز. -لا والله ما اگدر. -لعد اني اوصلچ اوگفي. -ميحتاج. -لتعاندين.

گلت اني اوصلچ بس ابدل واجي. گعدت بالصالة وهو صعد يغير ملابسة. خمس دقايق ونزل، طلعنة نتمشى بدون منحچي، قريب منوصل لبيتنا باوعت علي. -كافي مهيمن اني اكمل. -خلي اوصلچ للباب. -لا هيچ احسن. بابا ميعرف اجيت يمكم خاف يشوفك وياية وتصير مشكلة. -اي فهمت. يلا دطبي، اني انتظرچ هنا. -شكراً. عفتة ومشيت سريع. وصلت للباب فتحتها ودرت وجهي لگيتة واگف ينتظرني اشرت سلام ودخلت للبيت. -ها ماما خو ما اجو؟ -لا بعدهم. ليش تأخرتي؟

ايدي ظلت على گلبي من وراچ. -مو مهيمن اصر يوصلني. فـ انتظرتة بين ما غير ملابسة وجابني. -زين لعد. ولو توچ جايه وتعبانة بس فوتي سوي التمن لأن اليوم تعبت كلش وگوة گدرت اكمل شغل العالم. -اي صار تتدللين. اخذت ملابسي وغيرت ع السريع. رحت للمطبخ صفيت التمن ونظفت الكاونتر والسنگ، بعدني داشتغل سمعت ابوية يصيح. طلعت اركض. لگيته يتعارك ويا امي علمود الغدة مجاهز وهي ساكته حتى ما دافعت عن نفسها وگالتلة بسبب الخياط تأخرت.

ابتسمت بحزن. اگول اني عليمن طالعة ما بيه خير النفسي. فجأه گام يكسر بالغراض ويفشر على اهلها، هنا ما گدرت تسكت. صاحت بصوت عالي: -لتغلط على اهلي مو ميتين حرام عليك. هي گالت هيچ لو انگلبت الدنيا. ما اشوف إلا رفع ايدة ضربها، ركضت سحبتها من عندة الحضني. -وخري لچ بت الكلبببببب. -بابا خطية. ما لحگت بسبب شغل العالم وهسه الأكل راح يصير خمس دقايق مو اكثر. -من دنعل ابوكم لابو الاكل مالتكم.

دفرني حيل برجلة وطلع، بقيت صافنة ورى شنو من أنسان هذا والله راح يخبلني. للعصر اجانه خبر وفاة جدي. حيل تأذيت بيومها چنت متعلقة بي كلش لأن الوحيد الچان يوگف بوجه ابوية من يأذيني. صارت الفاتحة ببيت عمو سالم. بحساب هو چبير اخوتة وتوفى جدو بنص بيته. واگفة بالمطبخ ويا بنات عمامي نسوي چاي للنسوان. سمعت صوت مرت عمي الصغير وراية درت وجهي باوعتلي وضحكت. -لچ غسق هاي شصايرة. والله ما عرفتچ عبالي جيرانهم يمعودة مو راح تطگين.

شجن: عمة شله داعي هالحچي هسه؟ -علمودها غير. صايرة عبالك برميل، منو ياخذها اذا تظل هيچ اخرتها تعنس على گلبكم. انهار: ليش عمة منو ياخذها. صح هي سمينة بس بيضة وشگرة كافي شعرها يخبل. -ههههه. شعرها الأحمر صار يخبل والله يا الله. شجن: عمة يمكن امي دتصيحچ. -صدگ ما سمعت؟ -اي دروحي شوفيها. بعدين فشلة من النسوان شيگولون عليچ عايفة عزة عمچ وجاية تسولفين ويانة. طلعت من المطبخ بدون متحچي. رجعت اغسل بالستكاين صارت شجن بصفي وهمست:

-سقة لتضوجين. تدرين بيها مسمومة ومحد يسلم من لسانها. -لا عادي. تعلمت على كلامهم قابل الشغلة جديدة علية. خلصت الفاتحة وخلصت امتحاناتي ما اعرف شلون. بعد اسبوعين تقريباً اجتنه مرت عمي سالم هي وشجن. بقوا بيومها للصلاة. وگفت بالمطبخ اسوي العشى ويا شجن ونسولف. -هنيالچ شجو عندچ اخت. تدرين شگد اتمنى عندي اخت اشكيلها وتشكيلي. -ليش واني لعد مو اختچ. بعدين كلها شهرين ونتزوج اني وسيف واجي اعيش يمكم. -هو هذا المصبرني على ضيمي.

واخيراً راح تجين بس من هسه اگولچ مو تشتغلين الي بسوالف مرت الأخو ترى والله اموتچ. -ههههه. اذا ما اشتغلتي الي بسوالف الحماة اوعدچ اصير عاقلة. -ههههه. تدرين اني ما بية حظ ولا احب المشاكل. سيف: هلا والله. هاي حبيبي هنا واني ما ادري. -اي اجيت علمودك. شسوي حارمينه من الطبة والطلعة صرت اتحجج بأي شي علمود بس اشوفك ولو من بعيد. -هسه تصيرين يمي وانعل ابو اليدزچ الهم بعد. -لا حياتي شنو هالحچي يظلون اهلي. -اي اهلچ ما گلت شي.

بس نفس ما سوو وياية راح اسوي وياهم يعني اطبق عليهم نظرية المعاملة بالمثل. -اكيد تتشاقى؟ -اي حبيبي طبعاً اتشاقى. باوعت الشجن تقربت مني وهمست: -راح اروح ويا سيف بغرفتة شوية مو تخلين امي تحس فدوة الطولچ. -هههه مو تتدللين. ابتسمت بوجهي وطلعوا من يمي. گبل رحت قفلت الباب خاف امي لو مرت عمي يجن للمطبخ وميلگنها هنا. كملت العشى ورحت الغرفة سيف. دگيت الباب فتحتها شجن بس باوعتلي ضحكت. -يلا تعالي العشى صار جاهز. -اي روحي.

هسه شوية واجي وراچ. -مو تتأخرين. -لا ما اتأخر بس لتلطشين بروح جدچ. -هههههه. مرت الأيام ورجع دوامنة. صرت اشوف مهيمن هو وجماعتة يتردد بأستمرار للنادي مالتنه. حسب ما سمعت هذولة اصدقاءة كلش مو زينين. اتعجب شلون يمشي وياهم، چان يعجبني احچي ويا علمود يعوفهم بس ما عندي الجرأة الكافية حتى افتح ويا مثل هيچ مواضيع. چان عدنة غرفة فوگ نخلي بيها الغراض الزايدة. حچيت ويا ماما ورتبتها حتى اگعد بيها على الأقل ادرس بعيد عن الهوسة.

وافقت ورتبتها وياية. صح كلها غراض ومتناسب البشر بس تظل احسن من نومتي بالصالة گدام الكل. الخميس العصر چنت گاعدة ويا ماما بالصالة نخيط. فجأة طب ابوية يرعد واخواني ورى، نريد نفتهم شبي ماكو اخذنة بصياحة وغلطة. قريب الساعة يلا عرفت السالفة. رايحين البيت عمي سالم علمود الورث ومكتشفين 3 قطع وعمارة من املاك جدي مموجودات بالورث، ومن سألوا عمي گلهم هذني ملاتي وبأسمي مو ملك ابوية الله يرحمة. طبعاً الكل يعرف هن ملك جدي.

وحتى عمامي الباقين مقبلوا على عمي سالم بس محد منهم گدر يحچي شي او يثبت العكس بوجود الأوراق الرسمية. مسلم: الله لا يوفقك سالم. هاي تاليتك تاكل حرام سم بفادك وافاد بزرتك يا نگسسسسسس. مازن: شفته يابة شسوه. فوگاها يگول مستعد احلف بالقرآن هذني املاكي. يوسف: وولدة كلهم مأيدين كلامة. طابخيها عدل حتى ياكلون حقنه وحق عمامي الباقين. مسلم: شسوي فهموني.

بهاي الحالة لازم نطلع من هذا البيت والورث الراح يجيني ميجيب حتى قطعة گاع بمنطقة زينة. غيداء: گول يا الله. إلا ما ربك يفرجها بس خلي عينك بعينة. مسلم: ها سيف. ما سمعتلك حس يعني. درت وجهي على سيف گاعد ع التخم ومدنگ. چان شكلة ميقل عن شكل ابوية واخوتي اذا مو اكثر. مسلم: اسمع لك. من باچر تطلگ شجن، ما اتقبلها مرة الك بعد كل الشفنا من عمك وولدة. غيداء: حرام يرجال. البنية مالها ذنب بعملة اهلها ليش تحاسبها بمكانهم.

-حچاية وما اتراجع عنها. هالزواج ميتم إلا على جثتي واريد اشوف يا رجال يعاندني. -صير احسن منهم ابو مازن. تدري ابنك شاريها وهي خوش بنية ليش تتدمرهم بعنادك. سيف: لا يمة، كلام أبوية صح، شجن بعد ما تفيدتي. -ولك يمة حراااام! تالي وياكم، أنتو ما ترتاحون إلا ما ربكم يقلبها بينا. عفتهم يتصايحون وصعدت لغرفتي. دخلت وقفلت الباب. اتصلت بشجن حتى أعرف الوضع يمهم. -توني ردت أخابرچ، همزين اتصلتي. -بشري شجن، شنو الأوضاع يمچ؟

-عمامي بعدهم هنا. لچ الدنيا محترقة، ما أدري شلون راح تفض. -وإحنا هم. -سيف شقال؟ -ما قال شي، الحكي كله لأبوية ومازن. -شنو رأيچ غسق؟ الصار راح يأثر على علاقتي بأخوچ؟ -إن شاء الله ما يأثر، لا تتشائمين عافية. -الله يسمع منچ، والله كلش خايفة. ظلينا نسولف بالربع ساعة. حكينا بكل شي، بس رغم هذا ما قدرت أقولها بكلام سيف لأن أدري بيها شقد تحبه وما تتحمل خسارته.

مر يومين بالمشاكل. كله على مود الورث، وصلت بيناتهم للدم وصار واحد يهدد بالثاني، من أكبر عم لحد أصغر ولد، بحيث حتى العالم تورجت على مشاكلهم. أما شجن، كانت تتصل بيا تسأل على سيف لأن ما يجاوبها، وكنت أتحجج الها بالهوسة وأقولها ماله خلق يرد، انطي مجال خلي تخلص الطلاب هاي وأكيد يجاوبچ. السبت العصر قاعدة يم ماما بالصالة، هي تخيط وأنا أدرس لامتحان باچر. دق جهازي، شجن دتتصل. -ها ولچ فوتي درسي، مو وقت سوالف. -غسق.

حكتها بشهقة قوية. -شبيچ شجن؟ صاير شي؟ -سيف أخذني غسق! ولچ أخوچ أااااخذنننننننني...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...