الفصل 54 | من 96 فصل

رواية وضاقت الأرض بي الفصل الرابع والخمسون 54 - بقلم لبنى الموسوي

المشاهدات
15
كلمة
5,765
وقت القراءة
29 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

-ماما وردة، منو شفتي من رحتي ويا بابا؟ -عمة حلوة، وجابت هاي همينة حلوة. حچتها وأشرتلي ع اللعبة، وباستني وباست بابا. دخنت، لا شنو دخنت، بركان وانفجر بداخلي، حتى أعصابي صارت ترجف، أريد أوگف على حيلي ما أگدر. فركت رجلي وأنا أصلي على النبي، شوية واجتني القوة، سحبتها من إيدها وطلعنا. لگيته ديتفرج تلفزيون بالصالة. گعدت ع القنفة المقابيله وحطيت ود بحضني. -ماما ود منو جاب لچ هاي اللعابة؟ -عمة وحتى باست بابا.

حچتها وگامت تكرر من الضحك. أباوع عليه ولا يمه، صدگ يحچي؟ شنو هذا ما سمع كلام بنته لو يغشم روحه حتى لا أكشف عملته السودة. انسحنت روحي من القهر، أخذت ود ورحت وگفت كباله. -إسحاق، إسحاق مو داحچي وياك... ماكو، ما يجاوب ولا كأن يسمعني. ندسته بكتفه حيل. -إسحاااااااااق رد من أحچي وياك رررررد لتغلس. -شمالچ بوية حسچ لا تعلي. -وأنت هسه كل همك صوتي وبس؟ -أي چا شني، من تعتازين شي احچي بيواش بلايه هالصوت العالي.

-مو صار لي ساعة أصيحك وأنت ولا يمك. -هي شني، خلصتيها إسحاق إسحاق إسحاق، ما سمعت غيرها، رايدة حاجة دخلي بالسالفة بالعجل بلايه هالمقدمات. -لا والله ااانت تغشم روحك، تريد تموتني والله العظيم تريد تموتني وأنا بعد ما أگدر أتحمل برودك هذا. -ههههههههه، اسم الله بوية يومي گبل يومچ إن شاء الله. -ما راح أگول لك اسم الله، أول أعرف السالفة شنو بعدين أشوف أگولها لو لا. -هههههههههههههههههههه.

-لتتتتضحك، هذا شنو الكلام الگاعد تگوله ود، منو هاي الحلوة الرحت شفتها وباستكم عيني. -بت صغيرة بعمر مريم. -مريم بت إلياس قصدك؟ -أي چا عدنه غيرها. -إسحاق شلك بهالحچي، ود دتگول عمة وأنت تگول بعمر بت إلياس؟ -جاهل يبوي تاخذين بحچاياتها، بعدين هي تتنوعلها عمة عبن بينهم فارق بالعمر، هساع هي مو تنده على بت حنظل عمة شني الجديد. -رؤى چبيرة، بس مريم صغيرة كل عمرها 10 سنوات.

-بوية شني الرايدته هساع، سألتيني وأنا رديت عليك جاية تجذبيني يعني. -متزوج مووو؟ بس حچيتها باوع لي صفح. -لتباوع هيچ، احچي وريحني متزوج لو لا.... ما تحملت بچيت. ما حچه أي شي، رگع الريموت ع الميز وگام طب بالغرفة. ما أگدر أوصف شعوري بهاللحظات، أدري كلش زين كلي قصور من راسي لرجلي مثل ما گالت عمة صبيحة. بس ما أگدر والله ما أگدر، مستحيل أتحمل وحدي تشاركني بـ إسحاق، لأن هو مو مجرد رجال لا هو أهل ووطن بالنسبة إلي.

اااخ يا ربي ااااااخ، شوكت أرتاح وليش كل هذا ديصير ويايه. فجأة حسيت إيد صغيرة مسحت دموعي، باوعت ود وعيونها تلالي بس حچيت بچت. -لا ماما لا يروحي، لتبچين ما بيه شي تعالي خلي نشرب ماي وننام. شلتها للمطبخ، غسلت وجهي ووجها وشربتها ماي، ظليت ألعبها بـ لعابة هاي المرة رغم أحس روحي ما طايقتها ولو يطلع بـ إيدي أحركها حتى أرتاح. نص ساعة وتعبت، حطيتها على رجلي ماكو دقايق ونامت.

رحت للغرفة حتى أجيبلها غطا، دخلت لگيت إسحاق نايم على وجهه ومغمض بس هدوء يعني احتمال چبير بعده صاحي. سحبت البطانية وطلعت، غطيتها وبست راسها وراها ظليت أفتر على روحي بالصالة مثل المخبلة. روحي مسحونة من القهر، أحس نار بگلبي شاعلة وماكو شي يطفيها أو يهدأ من لهيبها غير الموت. ما حچه أي شي يريحني، وفوق الكلام السمعته صار هو أبو الراهي وزعل حتى ما كلف نفسه يطيب خاطري بكلمة.

ساعة وأنا ألوب، آخر شي تعبت من البچي، سحبت الكوشة مال القنفة ونمت عليها. قرفصت على نفسي وبچيت، دموعي ما تخلص شگد ما گاعد أبچي ما أرتاح والغصة تارسة صدري بحيث خانگتني. رغم الدنيا باردة، وأنا نايمة بلا غطا بس بكل شي ما حسيت، فصلت عن المكان وسافرت ويا وجعي، الشي الوحيد الحسيته أنفاسه من ضربت على مسامعي. -بوية گومي عليش كل هالبچي. دفعت إيده ودرت وجهي، سحبني الحضنه حيل. -الله يزعل الزعلچ إن شاء الله.

ما جاوبته، راد يگومني سحبت إيدي حيل ورجعت درت وجهي. -غسق لا تعاندين، امشي وياي للحجرة خوبن ما تظلچ الليل كله نايمة على هالكرويت. -أنا مرتاحة ما عليك بيه. -باردة عليك وأنت نايمة بلايه غطا. -زين الجو قابل شكيت لك وما أدري. -يعني ما راح تگومين؟ -لااااا ما أگوووم، وروح ارجع لنومتك الحلوة بالعافية عليك. ما أحس إلا تمدد بصفي، هي القنفة شگدوتها انجعصت بمكاني.

دارني علي، صحت گوم، ضحك وهز براسه، لا بحركته هاي طير آخر خيط ظل من عقلي. دفعته قوي راد يوگع بس لزم بالميز. -أحمد ربك عبن ما طحت وإلا شني اليگضني عنك ساعتها. -والله محد گال لك تعال وأحشر نفسك يمي. -مو چن لسانك طولان كلش. -وأنت هم ذيلك طولان ويحتاج له گص. -ههههههههه، أدري شني قابل أحد گايل لك أنا أسد. -باوعوا الثقة يربي، يختار أحسن وأشجع حيوان لنفسه، والله شبي الأسد أقلاها ما يغدر باللبوة مو مثل غيره.

-هههههه، گومي بوية گومي، أمشينا للحجرة ولا تعاندين عبن راح نتكسر لون ظلينا للصبح هيچي. -روح أنت گلت لك ما أجي. -وإذا أگل لك، راح أردن على سؤالك لون مشيتي وياي للحجرة. صفنت بوجهه حايرة، لا وعلى شنو أحتار غير أطگ من القهر وأموت إذا ما حصلت إجابة أكيدة لسؤالي. گعدت لميت شعري عدل، لأن مو بس هو تكفش حتى أنا تبهذلت بسبب جناب القاضي المحترم.

وراها سحبت نفسي من يمه ورحت قبله للغرفة، باوعت للسرير عززة معقولة متزوج وجايبها هنا وأنا راح أنام بمكانها. لا لا أبد مستحيل، شبيك غسق مو لهالدرجة ترى إسحاق مو هيچ قابل ما تعرفي. بعدني أفكر حسيت عليه سد الباب، أجه سحبني من إيدي للچرباية نام ونومني بحضنه. باوعت عليه شو هذا غمض. -إسحاق شنو إن شاء الله راح تنام؟ -چا بوية شني التريديه، قابل أنظلنه صاحين لصباحيات رب العالمين.

-والله أنت أكبر لوتي، بس مو صوچك صوچ الثولة الصدگت بكلامك وأجت وياك. ردت أروح سحبني علي وضحك. -لتضحك أبوس إيدك وراسك لتضحك كافي تلعب بأعصابي. وحق الله گلبي ديحترگ، وروحها لأمي أحس نفسي اختنگت من التفكير حس بيه لخاطر الله حسسسس. حچيتها وشهگت من البچي، مسح دموعي بـ أطراف أصابعه وباسني من راسي حيل. -شمالك بوية شني الغاثك، سألتيني ورديت وأنت تعرفين الميزان ما مش شي بالدنيا يجبره على الچذب. -يعني مو مرتك اللي باستك؟

-ما عندي حرمة غيرك، لكت خل أتذكر بستيني اليوم لاله. بس حچاها بست شفته ع السريع. -أي صح بستيني ولو هيچي البوس لو ما ينراد. -ههههههه، الله عليك يعني ما متزوج، إذا متزوج گول خلي أنكسر هسه ولا بعدين والله ما أتحمل. -ها عاش ولا چان الي يكسرك هساع أو تالي. -يعني اللي باستك صدگ طفلة مو مرتك. -بوية أحذري راح تنطگين تراچ موتيني. -والله إذا تطلع مرتك إن شاء الله تموووووت. -هههههههه، الله يهديك إن شاء الله.

-ويهديك قبلي حتى تبطل استفزاز. -هساع شني ناوية تتركيني أنامن لو السهرة صباحي. -ما أرتاح والله. بس حچيتها سحبني الحضنه وهمس بـ أذني بهدوء. -وداعتك عندي، وداعة عيونك اللي ما أتنوع لغيرها بدنياي. ما مش حرمة بحياتي غير فستقة، وأظن اللي عنده فستق عيب عليه لون يدور على الحب. -أي صدگ الفستق أطيب من الحب بهواي. -وأغلى همينة، وما مش صاحي يترك الغالي ويدور على الرخيص. ابتسمت بوجهه چان يگول.

-ها بوية بشريني، هساع ارتاحيتي لو فيوزاتك لساعهن ضاربات براسك. -لا ارتاحيت وكلش هم. -دائماً إن شاء الله. -بوجودك لأن بلاك ماكو طعم للراحة. سحب راسي على صدره گبل غمضت، شعوري حالياً مثل اللي چان تحت سابع أرض وفجأة ارتفع للسابع سما من السعادة. كلام إسحاق طيرني، للحظة حسيت كل الدنيا صارت بكف إيدي وما اكو شي بعد أتمنى من رب العالمين غير هالرجال.

بيومها نمت براحة، فزيت الصبح ديجفف شعره بالسشوار، بس گمت انتبه لي بالمرايا طفى ودار وجهه مبتسم. -صباح الخير. -صباح النور، هاي شوكت گعدت وليش ما گعدتني وياك. -جاية هنا خاطر ترتاحين عليش أگعدنچ بعد. -زين شنو هم راح تطلع؟ -لا اليوم كله الكم، امشي گعدي ود وهمينة جبت من برة كاهي وگيمر جهزي بالصينية خاطر ناكل وتالي نطلع. بس حچاها طفرت من مكاني، غسلت ع السريع وجهزت الريوگ وراها بدلت لود وعفتها بالصالة تلعب بـ لعابتها.

رجعت للغرفة أغير ملابسي، باوعت على روحي مو مال أطلع بالعباية بس شي يقنع إسحاق هسه. أخذت نفس الملابس اللي جابتهن إلي شمس، بدلت و وگفت گدام المرايا ألف بالحجاب كلما أريد أفتح ويا الموضوع أتراجع. بعدين انتبهت على نفسي، والله يا ربي محامية وهالله هالله تالي ما بيچ حظ تناقشين رجلچ بموضوع بسيط مثل هذا. التفتت عليه چان ديگلب بموبايله. -إسحاق، إسحاااق ألووو مو داحچي وياك.

-بوية أنا چم مرة گلت لك، لمن تعتازين الشي احچي بالعجل وبلاها هالاسحاق. -يعني شنو تتعاجز ترد، باوع لي بخزرة... يلا لتباوع هيچ راح أحچي گبل. عادي أطلع بـ هالملابس، والله أتبهذل بالعباية ويا ود والنهار طويل وهن هم مستورات والسويتر عريض. -أي عادي. فتحت عيني بصدمة. -شنو گلت؟ -أطرشيتي يبوي. -لا بس ما استوعبت توافق بـ هالسرعة. -چا من كون الحچي هيچ ما مش طلعة إلا بالعباية. -لا لا والله سكتت، هاك شوف بعد ما أحچي حرف.

وحطيت إيدي على حلگي. باوعت عليه شو هذا ضحك وعافني وطلع، من الصدمة لسه ما مستوعبة شلون وافق بـ هالسهولة. ما طول الله هادي خل أستغل الفرصة، ركضت على جنطتي طلعت المكياج ما حطيت بس كحلة ومسكارا وحمرة كلش خفيفة بلون الشفة. طلعت وراه چان شايل ود ومنتظرني بالباب، من شافني باوع لي صفح. -بوية أنت ما سامعة المثل اللي يگول لون چان صاحبك حلو لا تاكله كله.

-لا أنا ما أوافق هالمثل، لأن الحلو رغم يزيد الوزن ويضر بالصحة بس يظل حلو وما يتقاوم مثلك يعني. -خير إن شاء الله، اشتغلت سوالف النسوان كلچن وكت المصالح تلعبن علينا بالحيلة. -يلا امشي يلا تأخرنا. حچيتها ودفعتة ليبرة، ما صدگت روحي لأن ظل ساكت، حتى ع المكياج رغم ناقشني بس چان نقاشه بكل هدوء حتى ما عصب عليه. طلعنا بالبداية زرنا، وراها تغدينا بالمطعم والعصر كله أحنا نفتر ما خلينا مكان يعتب علينا.

لليل رجلي راحت، گلت له خلي نرجع كافي بس ما قبل گال فرد مرة ناكل ونرد خاطر گبل ننام. طبينا للمطعم أباوع العمال كلهم يعرفوه، حتى الگاعد على الحساب أول ما شافه گام بسرعة يسلم عليه. -أهلاً أستاذ نورتونا. -النور بيكم خويه، أريدن ميز أخذ بيه راحتي أنا وعايلتي بلايه زحمة عليك. -أي مو تدلل. حچاها وأخذنا ليجوه، چان مكان معزول بيه طاولتين فارغة وعائلتين غيرنا گاعدين.

سحب الكرسي گعدني، وراها شال ود حطها بحضنه وگعد مقابيلي باوع لي وابتسم. -ها شبيك؟ -معجب شني اللي بيه يعني. -هههههههههه. -وجع نصي حسك منا الوادم فشلتينا. -أي آسفة نسيت روحي، باوعت له وسكتت شوية. بسببك يعني. -أي شني تاكلين؟ -بكيفك ما تفرق عندي، أصلًا بعدني شبعانة. نزل ود من حضنه وطلب العشى. العائلة اللي بصفنا عندهم طفل بعمرها أو أكبر منها بسنة، التهت تلعب وياه حتى لعابتها عافتها. -إسحاق جاي لهنا من قبل مو لأن كلها تعرف؟

-أي جاي. -ويامن؟ -شني ويامن، وي جماعتي غير. -هاااا. بس هذا المطعم عائلي شلون تگعدون بي؟ -ليش بويه ما شفتي الشباب كلها بره؟ -أي صح اكو. بس هذا العامل لهنا هم يعرفك، معناها داخل لجناح العوائل مو بس بره. -غسق وتااااالي! -شبيك غير دنتناقش. يعني معقولة غسق تگدر تستفز الميزان؟ -سدي السالفة. وإذا على العامل فـ نفس اللي بره موجودين بالداخل. -ها ما كنت أعرف. حچيتها والتفتت لأشوف ود وينها.

لقيت الولد حاضنها وواگعلها دگ بوس، لا والحلو أمه فرحانة تضحك وتصور بيهم. -إسحاق باااااوع! بس شافهم قام سحبها من إيده. گعدها بحضنه وگعد: بنيتي عيييب ما يصح تسوين ويا دادة هيچي. -ليش؟ -انطيني إسحاق، أني أفهمها. قام حطها بحضني ورجع مكانه. گعدت أعلم بيها لأن الدنيا وناسها صايرين يخوفون. غلط الطفل يفتح عينه على هيچ سوالف. لأن اليوم إذا سواهن عن حسن نية وبراءة، باچر تصير هالسوالف من الشيطان. شوية واجه الطفل يريدها.

ظل إسحاق يعلم بيه هذا غلط وراها باسه من راسه وگله: روح اگعد يم بابا. أول ما خلصنا العشاء قمنا. صارت رجعتنا فوق العشرة، نومت ود وطبيت سبحت، توني طالعة من الحمام سمعته يحچي بالتلفون. -أي باچر. لا خلها للعصر ما اگدر أعوفنهم بالليل الوحيدهم. هههههههههه. لا وحق الباري تعبان هساع ألف راسي وأنام. بعدني أحاول أفهم ويامن ديحچي شافني. قبل سلم وقطع الاتصال، طبيت أنشف بشعري وبالي يم كلامه. ليش قال هسه ألف راسي وأنام؟

معقولة هاي وحدة وتغار علي مني فـ ديحاول يطمنها بهالطريقة؟ بس هو حلف ماكو بحياته غيري. أي شبيچ غسق، وإذا حلف قابل هو نبي معصوم، أكيد يچذب علمود يتجنب المشاكل ويايه. حسيت عقلي راد يوگف من التفكير. طفيت الضوء وتمددت باوعتله صدق دينام معناها اللي فكرت بيه صح. حضرت جنابها تغار من مرته؟ لا وفوقها الأستاذ ديراعي مشاعرها بس أني الكم بسيطة. قمت للجنطة طلعت العطر.

رحت للميز أخذت المكياج وطلعت للصالة تمكيجت وترست روحي عطر وراها رجعت للغرفة. بعده منايم لأن ماكو شخير. تقربت منه نمت وحشرت روحي بحضنه ما تحرك أبد. رفعت شعري بعده مبلل. أخذت أطرافه وحطيته فوق وجهه بعدين عصرته حيل ووقع الماي على عيونه فز بسرعة. -ههههههه. اسم الله اسم الله شبيك. -لا إله إلا الله. شمالچ بويه جاهل خوبن ما جاهل، شني هالتصرفات الرعناء؟ -شسوي مشتاقتلك وأنت قبل نمت. -غسق لا تكررينها بعد.

-أي صار بس لا تنام هسه. -شني اللي تريديه فهميني. -داگولك مشتااااقة أصيح يعني حتى تستوعب. حچيتها وتقربت بسته من خده. نزلت على لحيته أذنه رقبته كل هذا وهو جامد ما تحرك، من وصلت لشفته سحبني عليه حيل. -گدها أنتِ وجايه تتحارشين؟ -أي گدها بس مو گدك وداعتك بگلبي. رفع إيدي باسها. كنت لابسة فانيلا علاقة وفوقها يلگ سحبه من جسمي وباس كتفي أكثر من مرة. حاول على گد ما يگدر يخليني أنسجم وياه.

ونجح بهالشي لأن تأكدت هو رايدني وما تقصد ينام ويعوفني مثل ما فكرت أني. بس مع شديد الأسف. كل محاولاتنا تنتهي بالفشل أمام شبح الماضي. بعده لسه يحاول يجذبني إله نفرت منه وبعدته عني حيل وركضت للحمام. استفرغت لحد ما طلع من خشمي. ما أدري أحير بوجع معدتي لو وجع گلبي الديموتني لو راسي الراح ينفجر من قهر التفكير. نص ساعة يلا هدأت. طلعت من الحمام لقيت إسحاق گاعد على القنفة مدنگ وإيده فوق راسه، من حس عليه قبل قام.

-ها بويه شتحسين؟ -تعبانة أريد أنام. -أي امشي. حچاها وسحبني من إيدي. طبينا للغرفة سد الباب وأخذني للچرباية. نومني على صدره وصار يمسح على راسي، لا زعلان ولا هالحركة اللي زادت إحساسي بالذنب ما نقصته. فجأة بچيت. نزلت دموعي بحرقة وصوتي ارتفع قام عدل گعدته واستغفر بصوت عالي. -شمالچ بويه؟ عليش هالبچي جبرتچ على شيء وما أدري برويحتي؟ هزيت براسي لا. -چا لمن تبچين، أني ما عايل وياچ ولون عايل أعتذر. -أني تعبانة مو يمك السالفة.

-تعاي بويه. تعاي نامي وخل عنچ التفكير هساع. حچاها وسحبني لحضنه. غمضت عيني أفكر بكلام عمة صبيحة. لازم أشوف حل لنفسي لأن اللي ديصير ويايه أكبر ظلم بحقي قبل لا يكون بحق إسحاق. ريحان: مر يومين على سفر غسق. ما داومت بغيابها، عابن هي عيني اللي أشوفن بيها وكلش صعب بلياها أتحرك. بس اليوم عندي امتحان. مجبورة أداوم همينة أمتحن وهمينة أغير جو البيت عابن الگعدة صارت تخنگني. اتفقت ويا صخر ياخذ إجازة ويوصلني.

الصبح فتحت على صوت شمس ساعدتني أغسل وتريگت وطلعنا. لساعنا بالباب دق جهاز صخر. -ألو نعم. شني السالفة أني مو مجاز، شلي غرض بالنقص العدكم. ما يصير هيچي والله العظيم. يعني الواحد ما يرتاح حتى بإجازته، ما صايرة هاي. أي هساع أشوفنلي حل. ماشي عودن أني أنطيك خبر بس لا تخبصني ولك. سد الخط يستغفر. -شني خويه محتاجيك بالشغل؟ -أي والطلابة إخوانچ كلياتهم مشوا ياهو اللي ياخذچ بعد. -أي عادي. كمل شغلك على راحتك تالي روح أخذلي إجازة.

-ما تدبرينها ويا أيوب يعني؟ -أيوب؟ أي عادي ليش لا خلني أروحن أحسن من التأجيل. -چا خل أدق عليه. حچاها واتصل. گله تعال للبيت رايدك بس لا تتعطل. صدق عشر دقايق واجه سمعته يحچي وياه وصى عليه وراح. صعدت بالسيارة بالگوة. طول الدرب ساكتين فجأة قال: يلا نزلي ريحان. -شني وصلنا؟ -أي. تعاي اگعدنچ بمكان البين ما أركن السيارة وأردن ليچ. مشيت بخوف لا أطيح وأتفشل.

بس هو كل شوي وگال: ديري بالچ هنا صبة، أصعدي الرصيف نزلي منا، ما خلاني حايرة بشي. گعدني وقال لا تتحركين. دقيقة تقريبًا وفزيت على لمسة بوجهي. لزمت إيده هذا جمار لمساته مطبوعة بگلبي مستحيل أنساها. دفعت إيده ردت أقوم لزم زندي حيل. -لا تكضني جمااااااار. بس الخاطر الله بسسس أتركني مو كافي اللي صارلي بسببكم. -زين عرفتيني بدون ما تسمعين صوتي. -العلة ما تنسي وأنت علتي يبن عمي. -شصارلچ. ليش عيونچ الحلوة أنطفت ممكن أفهم؟

-هه هساع يلا تذكرت تسأل. -لأن هسه يلا صارتلي فرصة أحچي وياچ وحدنا. -جمااار امشي منا. وابعد عني خاطر لا تجبرني على شيء أني ما أريدنه. -بس فهميني شصار وياچ. أشهر وأني أحاول أعرف شوصلچ لـ هالحالة ومع هذا ما عرفت أترجاچ أحچي. -اسأل الصخلة اللي يمك. أو لا عليش تسألها وتالي تچذب، أني أگلنلك أجت لهنا وحچت ليه عن كل مغامراتك وياها بفراشي. -شنو قالت؟ -اللي سويته وياها وأني غافلة. -امشي ويايه بسرعة.

-ابعد لا تكضني لا ألم عليك كل الوادم. -امشي ريحان. أريد أتفاهم وياچ لازم ينتهي هالشي وإلا أني اللي أنتهي. -ابعد قلتلك ابعد. أصيح وهو ما مهتم. بعده يسحل بيه يحاول يمشيني سمعت صوت ضربة قوية ومنها طحت بالگاع. فجأة أجه صوت أيوب بـ أذني. -لككككك أااانت شلون تتجرأ وتكضهاااا. -واااانت منووو حتى تحاسبني. -أني ياهو لو أااانت. والله اللي أمسح الدنيا بيك موش الگاع بس أنطر شوي. صار صوت ضرب قوي.

الطلاب التموا وراها أجوا الأمنية بالگوة فكوهم، ما أعرف شجاي يصير بس أكيدن موش خير. النقاش طال كلش. أسمع الأمنية يردون يطلعونهم بس أيوب بسببي گدر يفلت من السالفة. سحبني من إيدي ومشى سريع. -أااخ أيوب شمالك وجعتني. -شني اللي حچيتوا أنتِ وهذا الـ....... سكت ما كمل. -هيچي بس سألني عن سبب مرضي. -ريحان أجيت لگيته يسحل بيچ وأنتِ تگليلي جاي يسألني على مرضي. -أيوب أترجاك.

ما أريدن اللي صار هساع يوصل لأبوي وإخواني إذا ليه خاطر يمك. -امشي ريحان امشي. تعطلتي ما ظل غير عشر دقايق ويبدي امتحانچ. هاچ كضي بـ إيديني من فوق الدشداشة. لون تظلين تمشين بـ هالبطء بعد ساعة ما نوصل. لزمت بيه ومشيت. وصلنا للقاعة گعدني بمكاني ووصى صديقتي عليه شوي واجه الأستاذ. بالگوة گدرت أمتحن. أحس كل المادة تبخرت بسبب جمار وما أعرف ليمتة يظل وراي هيچ. خلصت الامتحان قمت سلمت الورقة.

جاي أطلع انرگعت بالباب قسم صاحوا الله والقسم الآخر ضحكوا بلا ضمير. حسيت الأستاذ صار يمي. -اسم الله بنيتي هاي الباب منا. حچاها وسحبني. تونا طالعين سمعت حس أيوب تشكر منه وأخذني. العبرة تارسة صدري. أريدن أبچي بس أدري الدموع ما تفيد. تخطيت الأصعب من هاي بقوتي ولازم أظل قوية خاطر أردن ريحان الأولية. وصلنا للبيت نزلني ودق الباب. شوي وطلع ابن حنظل أخذني من إيده لجوه تلگتني شمس. -يا عمري بالي يمچ بشري شلونچ؟

-الحمد لله بخير لا تاكلين همي. -اسكتي صخر خبصني. كل شوية ويتصل علمود يعرف أجيتي لو لا. غير تاخذين الموبايل شجاچ خلصها بس يصيح عليه عبالك أني الناسيتة. -ما نسيته. تقصدت أعوفنه عابن صخر راد يوصلني بالأول. -ديلا تعالي نتصل بيه وراها أساعدچ تبدلين. شمس: خابرت صخر. بالبداية حچيت وياه وراها أنطيته الريحان. للظهر گاعدين على السفرة نتغدى قامت هناء تركض. لحقتها أني وصهيب.

لقيناها واگفة على المغسلة وتستفرغ أجت عمة صبيحة على السريع. -يا يا شمالها الفرخة. شمس: عمة هذا العلاج. الدكتورة گلتلها راح يخلي معدتچ تگلب بين فترة والثانية. صبيحة: غير علاج هذا. أني اللي أعرفه العلاج يريح العليل مو يتعبه بالزايد. صهيب: هناء شو تنوعيلي؟ هناء: اوگف نفسي جاي تلعب ما اگدر. حچتها ورجعت تستفرغ. أباوع لصهيب رايح جاي يلوب وكل شوية يحچي وياها بس هي بيا حال ما تگدر حتى تجاوبه.

صهيب: عمة فدوة عينيها، ما تتنوعين مو روحها جاي تطلع! صبيحة: شمالك أهدأ. چنك حرمة جاي تطلگ امشي اگعد بالصالة وأتركنا وياها الوحيدنا. -لا وين أعوفنها وأمشي. -چا ظل بس لا تطلگ ما ناقصنا وجع راس. حچتها وراحت لهناء. بعدها مدنگة على المغسلة رفعت وجهها أخذت ماي غسلتلها وبللت صدرها. أباوعلها العيون صايرة دم. شوية وهدأت بس ما تگدر تحچي مختنگة. أخذتها عمة صبيحة للمطبخ رحنا أني وصهيب وراها. گعدتها على الكرسي وراحت تگشر بصل.

-شميسة عدنا نعناع؟ -أي عمة بس شتسوين بيه؟ -ناوليني ولا تحچين زايد. أنطيتها النعناع گالت: فرمي ناعم. أباوعلها قطعت البصل وخلطته بالخلاط وراها گالت: جيبيلي ليمون. طلعت ليمونة أنطيتها. فرغت البصل بـ گلاص ضافتله شوية ماي بارد ورشت النعناع عليه وآخر شي ضافت شرائح الليمون. صهيب: عمة شني هاي شجاي تسوين؟ صبيحة: مالك غرض. هاچ يمة أشربي هساع ما يظل لعبان نفس بجوفچ. رادت تنطيها بعد إيدها صهيب.

-عمة صدق تحچي شني ليمون شني نعناع شني بصل تردين تموتين حرمتي؟ -والله لون ما تسكت. أفتح حلگك وأشربنه ليك بدل عنها يبن ضاري. صهيب: أي عادي جيبي أني أشربنه ولا هناء. هناء: هههههه. لا تخاف صهيب أعرف هاي الوصفة أمي هم تسويها. صهيب: ها يعني ما بيها مضرة ليچ؟ هناء: لا حبيبي ما بيها. صهيب: چا هاچ أشربي ألف عافية. وأخذ الگلاص من عمة قدمه لهناء مبتسم. صبيحة: يا يا تنوعوا للفرخ آنه بكبر أبو يجذبني وحرمته بس فجت حلجها...

صهيب: لا تكملين عمة أتمازح وياچ شمالچ ما تتحملين المزح غير أنتِ العافية وكل شي من إيدچ عافية. صبيحة: وحق ربك ما أعليك عتب. حچتها وطلعت زعلانة. خربنا أنا وهناء عليهم ضحك، وهو طلع يركض حتى يصالحها لأن زعلها صدق مينحمل. غسق: إلنا ست أيام ببغداد. باچر لازم نرجع، لملمت الغراض ورتبت الشقة، للمغرب أجه إسحاق. صلينا وطلعنا بره، افترينا شوية وراها رحنا المطعم. دنتعشى انتبهت على بنية گاعدة بالجهة المقابيلنا وعيونها على إسحاق.

كلش ضجت، حتى ما گدرت أتعشى، ما عولت يخلص أكله علمود نطلع من المكان. رجعنا للبيت، نومت ود ورحت للغرفة. لگيته ديحچي ويا أمه، تمددت بصفه أفكر، إسحاق أمنية تتمناها كل بنية بالعالم. رجال والرياجيل قلة بهالزمن. مو بس شكل، لا شخصية ورزانة وعقل، كامل والكمال لله. لازم تتحركين غسق. إذا ظليتي هيچ يروح من إيدچ، وإذا راح لا سامح الله معناها تموتين. سد الخط والتفت عليّ گال: سلموا عليچ. رديت: الله يسلمهم.

أخذتلي صفنة عليّ، ماكو أنسب من هالوقت أفاتحه بي ماطول وحدنا. جريت نفسي أقوي بس روحي وگعدت گدامه. -إسحاق أريد أگولك شي. -گولي بوية. -أنا أريد أتعالج عد دكتور نفسي. حچتها وأنا أراقب ردة فعله بتعابير وجهه. بالبداية انصدم، فجأة الابتسامة ظهرت على ملامحه وگال: إي ليش لالة. -صدق والله يعني موافق؟ -إي أكيدن موافق، ولليمتة ما تردين. -بأسرع وقت، بس بالأول خليني أخلص امتحانات حتى بالي يصفى.

-زين سؤال، شني السر ورى قرارچ هذا أو بالأصح عليش قررتي تتعالجين فجأة؟ -علمودك، علمود نفسي، علمود حياتنا الأريد أعيشها وياك بكل التفاصيل بس ما گاعد أگدر. هاي أنا جاوبتك. هسه أريد أسألك سؤال وأتمنى تجاوبني بصراحة. أنا شنو بالنسبة إلك؟!! مرتك وبس لو اكو شي ثاني بداخلك دتبخل عليّ بي. بس حچيتها تقرب مني. سحبني إله، رفعني من الچرباية وگعدني على حضنه. باوعتله مبتسمة. باسني من زندي وحضن خاصرتي حيل، فجأة گال: -أنتِ رويحتي.

أنتِ بعد أمي وأبوي وبنيتي الوحيدة. أنتِ العافية الردت ليّ من يوم ما نورتي حياتي. أنتِ النفس اليصعد وينزل هنا... وأشر على صدره. أعشگنچ فستقة. أنتِ من جدمچ لراسچ بالنسبة إليّ عشگ. والعشگ ما مِش شي بالدنيا يوصله، هو ذاته المودة الاستغنى بيها رب العالمين عن ذكر الحب بكتابه.

عبن المودة والعشگ شي يفوگ العگل ويتخلل مسام الجسم ويستقر بالگلب بلاية استئذان بحيث يصير جزء منا تماماً مثل علاقة الجسد بالروح ما يفترگون إلا بالموت، وهذا ما يمر البشر غير مرة بالعمر، لكت الحب چان ولازال ذكرى نعيشها وننساها ونرد نعيشها وننساها ونظلنه هيچي لبين ما نحضى بالعشگ اليغنينا عن كل الذكريات المرت بحياتنا وسميناها بفرد يوم من الأيام حب....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...