الفصل 74 | من 96 فصل

رواية وضاقت الأرض بي الفصل الرابع والسبعون 74 - بقلم لبنى الموسوي

المشاهدات
12
كلمة
5,108
وقت القراءة
26 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

دخلت للحمام غسلت وطلعت. عادي، هي موعدها أصلاً تأخرت هالمرة كم يوم. ساعة تقريبًا والآلام زادت. هاي أبد مو أوجاعها، هذا الإسقاط والله، لأن أني أكثر وحدة تعرف وجربت أوجاعه شلون تصير. تمشيت للجرباية بخطوات بطيئة، تعبت كلش. ما أريد سيناريو الإسقاط يتكرر للمرة الخامسة. أني أصلاً على المانع صارلي فترة، بس يوم التصالحنا ما أخذت لأن ما چنت محسبة حساب. تمددت على ظهري.

سحبت كل المخاد الموجودات، حطيتهن شي فوق شي وصعدت رجلي عليهن ونمت. أخذت الموبايل من الميز. طلعت رقم الحجز مالت الدكتورة، اتصلت مغلق. مستحيل هسه يفتحوا، الدنيا بعدها صبح. ظليت أدور بالجهاز، أذكر مرة أخذت رقمها الخاص. وين يلا لقيته لأن ما مسجلته باسمها. اتصلت، رن. قريب ما تنتهي المكالمة ردت، وردت روحي وياها. -ألووو دكتورة. -نعم تفضلوا، منو وياي؟ -أني شمس الدكتورة، اللي عندي إسقاطات متكررة إذا تذكرتيني.

-أي أي ذكرتچ تفضلي حبيبتي. -دكتورة أني يمكن حامل ودا أنزف حاليًا. -عيني شجاچ؟ ليش هيچ جاي تحبلين فوقه فوقه، مو ما ظل برحمچ شي؟ -والله دا آخذ مانع. بس مرة صارت وما چنت حاسبة حساب وحبلت. -شقد صارلچ على آخر إسقاط؟ -أكثر من سبع أشهر. -وهسه صارلچ شقد حامل؟ -أصلاً ما أدري بنفسي حامل، بس فايتتني ألها أقل الأسبوع. -اكو أوجاع؟ -أي اكو وكلش قوية. دكتورة فدوة ما أريد أطرح، سوي شي والله تعبت. -عيوني أنتِ ما عندچ أي مشكلة طبية.

وحتى المثبتات ما جاي تفيد وياچ، ما أعرف وين جاي يصير الخلل يمچ. -وهسه شلون؟ أخاف أنتظرچ للعصر ويروح الطفل. -لا لا تنتظرين. إذا زوجچ موجود خلي يجيني الـ XXXXXXX، أكتب له وصفة يجيبها الچ وإن شاء الله خير. -أي أي هسه أتصل عليه، مشكورة دكتورة تعبتچ. -بخدمتكم حبيبتي. سلمت عليها وسديت الخط. باوعت للوقت، صخر بعد ساعة يلا يطلع من دوامه. دقيت عليه ما جاوب. ردت أتصل مرة ثانية، اتصل هو قبل جاوبته. -ألووو صخر.

-ها بويه، خير شبي صوتچ؟ -أني حامل. -حامل شني؟ مو جاي تاخذين مانع؟!! -شبيك نسيت يوم التصالحنا؟ -هي ليلة شل قضية؟ -أي هي صارت منها بعد. -وهساع شني؟!! -هسه كارثة لأن هم دا أنزف. -يا طلابة ما تخلص، أشگ هدومي لو شلووون؟! -لعد أني شقول إذا أنت هيچ؟ المهم اسمع، أني اتصلت بالدكتورة وگالت خلي زوجچ يجيني الـ XXXXXXX. -عليش؟ -تكتب لك العلاج، شبيك أنسطرت؟ -يلا هساع آخذ زمنية وأمشي ليها. -أنتظرك مو تتأخر فدوة.

ردت أسد الخط صاح: وينچ؟ -ها هياني. -لا تتحركين من مكانچ خطوة وحدة، أترجاچ بويه. -لا لا تخاف، متمددة على ظهري ورجلي مرفوعة. -يلا شوي وأجي. -الله وياك. سديت الخط واتصلت بريحان. اجت يمي قريب الساعة ونص يلا طب صخر للغرفة. أنطاني العلاج وظل يسولف بتوصياتها. للمغرب الأوجاع خفت. حتى ما أقدر أروح للحمام، بس قاعد أحس النزف لسه مستمر. اتصلت بالدكتورة گالت لا تجين.

العلاج اللازم أنطيته الچ، والطريق كلش خطر عليچ وأنتِ بهاي الحالة. سمعت الكلام وما تحركت من مكاني. قاعد أمر بحالة يأس فظيعة بحيث أحسب الدقايق شوكت يزيد النزف وأخسر الحمل. راح صخر ويا أمل علمود ياخذون باقر للدكتور. قربها منه كلش يأذيني. من راحوا لحد ما رجعوا وأني آكل بنفسي. ما أدري أحير بوجع ظهري لو بوجع قلبي اللي ما يقبل يهدأ كل ما يتخيلهم سوة. بالتسعة طب للغرفة. باوع لي مبتسم، ها بويه بشري شني الوضع يمچ؟

-مو مهم يمي المهم يمك. -هههههه. خير چنچ جاي تلمحين على شي، احچيها احچيها. -لا ماكو سلامتك. بس حچيتها، أجه يمي گعد وسحب راسي الحضنه. -مشينا للدكتور. ما تنفسنا طول الدرب لا آنه ولا هي. ولمن أجيت أحچي گلت لها خوية شلون طلعت مني ما أعرف. -أي أحسن حتى تعرف شنو هي بعيونك. -ههههههه. هساع ما گلت لي شلون صرتي رويحتي؟ -ما أدري. الأوجاع قلت بس النزف مستمر. حباب أخذني للحمام من الظهر وأني على هالنومة. -أي صار ببطن عيني.

حچاها وشالني. ضحكت: نزلني يمعود، شقاعد تسوي ترى أقدر أمشي. -ممنوع. -وليش بلا ممنوع فهمني؟ -هاي بعد. منّا وجاي كل شي تريدي يجي ليم رجلچ، موش أنتِ اللي تتعنين لي. -يلا وصلنا نزلني. -لا بعد لا تتدخلين بشغلي رجاءً. -ههههههه كافي صخر. -أششش بويه شكثر ترطنين تراچ دوختيني. فتح باب الحمام. گعدني وگال: لا تتحركين هساع أردّن. طلع ليبرة جاب لي ملابس خلاهن بحضني وسد الباب وراح. لزمت بالحايط وگمت بالگوة.

أخاف لا أتحرك خطوة وحدة ويروح الطفل. غسلت وبدلت وصحته بصوت عالي. فتح الباب وبس شافني واقفة أجه شالني ع السريع قبل بسته من خده. -أحبك يا روحي أنت. -وآنه بعد ميت بيچ شمس دنياي. -بس مو بگدي، والله ما تدري شقد أموت عليك. باسني من راسي ونومني بالفراش. طلع من الغرفة. نص ساعة ورجع شايل صينية العشى، گعد يمي وصار يوكلني بـ إيده. مر اليوم على خير. طول الليل ما گدرت أنام لأن الخوف ملازمني. ومن القلق اللي چنت عايشته بيومها.

صار يتهيأ لي اكو عندي أوجاع بس بالحقيقة ماكو. ثاني يوم عشت بنفس القلق. كل ساعة چانت تعدي والطفل بعده ببطني، أحمد ربي وأشكره ألف مرة. لليل وگف النزف. الأوجاع تروح وتجي بس بشي بسيط. والدكتورة ظلت تراقب حالتي ع الموبايل بعد ما راح صخر ألها ووصاها عليه. رابع يوم متمددة ع الجرباية دخل صخر للغرفة. غيّر ملابسه وتمدد يمي. باس راسي وسحبني عليه، عصرني بحضنه حيل قبل باوعت له وضحكت. -ها شمالچ؟ -مشتاقت لك مووووت.

-وآنه بعد مشتاق لك ما يحتاج تتموعين. -هههههه أحبك. -هههههه وآنه أكثر أحبچ وأموتن عليچ. -لعد خليني أتحرك حباب. -هاا يعني هاي كلها مقدمات الـ هالرطنة، ماكو ممنوع. -حباب أريد أسبح. صار لي كم يوم ما سابحة، ضجت من نفسي والله. -أي هاي بسيطة بويه. حچاها وبعدني عن حضنه، قام للكنتور. باوعت عليه جهز لي المنشفة والملابس. أخذهن للحمام يعلقهن. ردت أقوم، طلع عاط بيه، أجيت أطرح من الهبطة مو من الحركة. -شبيك صدق تحچي؟

والله قلبي راح. -آنه گلت لك تتحركي؟ -لا ما گلت بس مو طلعت لي الملابس يعني تقبل أسبح؟ أجه شالني وداني للحمام. باوعت عليه. شو هذا التفت قفل الباب وظل يمي، فتحت عيني من الصدمة. -شتسوي صخر؟!! -شني المسوي؟ أسبحچ غير. -لا حباب أستحي والله. -أجيت أحچي حچايه لون أبوي سمعها من حلقي إلا يتبرأ مني. -هههههههه. شوف صح أحنه متزوجين. وصحيح كل شي بيه حافظه أنت مو بس شايفه، بس والله صعبة تسبحني. -سدي حلگچ عاد.

ردت حاولت أحچي ويا الحايط يسمع وهو لا. سبحني وكمل، ردت أنشف هم ما قبل. نشف شعري بـ إيده ولبسني ملابسي وراها شالني گعدني ع الجرباية وراح للميز. جاب المشط وگعد ورايه يمشط لي. خليته براحته. يلا هي ظلت على هاي، شو كل شي سوى بـ إيده حتى للحمام طب ويايه. ما صدقت المعجزة اللي صارت ويايه. أسبوع وحملي ثابت. كل اللي بالبيت فرحانين بيه بحيث ما يقبلون أقوم من مكاني حتى صلاتي يجبروني أصليها وأني نايمة.

مرت الأيام والحال مثل ما هو. أسوأ شي صار ويايه بالتنسى، كرهت صخر وكل شي يخصه. أتذكر أول مرة بينت ويايه هالحالة. چنت متمددة بفراشي كالعادة بس طول اليوم نفسي تلعب بشكل مو طبيعي. دخل صخر سلم وتقرب باسني. بس صار عطره بخشمي، لزمت حلگي وأشرت أله على الميز. سحب العلاگة مالت الحلويات وفرغها ع السريع. خلاها قبالي قبل استفرغت. بس ما ارتاحيت ظلت نفسي تلعب بسبب قربه مني. -صخر اطلع. -ليش شمالچ؟ سويت شي غلط؟

-لا بس ريحتك دتَلعب نفسي، اطلع فدوووة. من الصدمة رفع قميصه اشتمه. باوع لي بـ استغراب. شني قابل هو عطر عادي، عليش لعبت رويحتچ منه؟ -ما أدري لا تسأل بس اطلع عفية. عافني وراح للكنتور. سحب ملابسه طب سبح ورجع نفس الحالة، ما طايقة حتى ريحة جسمي. بيومها عافني ونام بالمضيف. الليل كله ما گدرت أنام من وين ما أدور وجهي أباوع شي يخصه وأستفرغ، كرهت حتى الغرفة. ثاني يوم طلبت من البنات يساعدني. رحت غرفة ريحان نمت يمها.

هم أخلص من الغرفة وريحتها وهم خطية صخر مو مال يتبهذل بسببي. لليل أجه طب عليه من الباب گال: عليش نايمة هنا؟ بعده توه واصل يمي استفرغت. هو هم من شافني هيچ ما نطق ولا كلمة. قبل عافني وطلع بس دز لي ريحان لأن شاف حالتي شصاير بيها. غسق: قاعدين بالصالة نسولف. طلع صخر من غرفة ريحان وأعصابه طافرة بعيونه. باوعت عليه بخوف. بس لا متعارك ويا شمس، وضعها أبد مو مال مشاكل حاليًا. تقرب من الحجية وحچى بصوت ناصي. -يمه شمالها شمس؟

ما تطيق وجودي يمها وكل ما أدخل عليها تتسودن. الحجية هيلة: اسم الله الرحمن، أخاف البت مسحورة. صبيحة: شمالچ خايبة؟ عودن هاي أنتِ الچبيرة. التفتت على صخر مبتسمة. اصبر شوي عمة، هاي تنساتها طلعت بيك، اكو حريم يكرهون زلمهم فترة الحمل. -وإليمتى تظل ها هيچي؟ -لا تخاف ما تطول، بس أول أشهر للخامس تستعدل. باوع عليها ضايج وراح لغرفته. لا إراديًا عيوني صارت على أمل، ظلت تباوع ورى ما بعدت نظرها إلا لمن طب لغرفته وسد الباب.

ما أدري ليش خفت من نظراتها. صح هو رجلها بس معقولة نفسها تتقبله بعد ما چانت تعتبره أخ وأكثر؟ عفتهم ورحت لشمس. ريحان چانت يمها وهاي منتهية من البچي، عبالي شو شصاير وياها أنهبطت. -يا شبيها شمس؟ -تعبت خطية على قد ما استفرغت. -وجعة عبالي الطفل بس شي، اسم الله خرعتيني. شمس: صخر وين شفتيه؟ غسق: أي راح لغرفتكم بس خطية ضايج مثلچ. ريحان: يتحمل چا شيسوي؟ هي هاي الفروخ تعب. شمس: گال شي؟!! غسق: أي سأل أمي.

شبيها شمس ليش ما طايقتني وهي عبالها مسحورة. ريحان: عززززة معقول؟ غسق: لا يمعودة. عمة گالت تنساتها طلعت بالرجال، ماكو أي سحر. ريحان: شميسة حاچيني. أنتِ تكرهين ريحة صخر لو تكرهي أله هو همينه؟ شمس: لا طبعًا ما أكرهه. أصلاً قاعد أشتاق له كلش بس من يجي يمي ما أطيق ريحته. ريحان: أي چا صح هاي تنسى. غسق: وشعرفچ عيني؟ صايرة خبرة وما ندري. ريحان: هههههه ولچ بنت عمة سكينة هيچ من تحبل. شمس: وشقد ظلت هيچ؟

ريحان: يعني للخامس من تنتهي فترة التنسى تروح هالحالة إن شاء الله. شمس: حييل والله هواي. غسق: عيب دادة اثقلي مو هيچ، خلي نروح وأحچيها. شمس: هههههه عابت لك مو قصدي بس أني هم تعبت. ظلينا يمها نواسي بيها. خطية مشلوعة قلب لا بحملها ترتاح لا بتنساتها ترتاح، بس يلا المهم تقوم بالسلامة والباقي يهون. روحاتي لبغداد مستمرة. كل ما تصير فرصة إسحاق ياخذني للدكتورة والحمد لله اكو تحسن بس بعده العلاج مستمر. ريحان:

صارت عطلة نص السنة، وأيوب قرر يعالجني. چنت أعرف كلش زين هو ما عنده. حالته المادية ضعيفة، ويا دوب جاي يجمع للزواج والباقي علاج أمه، بس بسبب فرحتي نسيت كل شي. ما فكرت بوقتها غير بنفسي. ردت بس أتخلص من آثار ذاك اليوم خاطر لمن أتنوع على جسمي ما تلچمني الجروح البي. وفعلًا بدأ يعالجني. ويا كل أثر يختفي بيه، حبي لأيوب چان يكبر أزود من النوبة الگبلها. وبفرد يوم رجعنا من الدكتورة. أمه چانت مريضة كلش.

گتله: "خن أشوفنها هي وفاطمة گبل لا تردني لأهلي." ما عارض وأخذني ليهم. دخلنا، سلمت عليهم وظليت گاعدة جارها. باوعت لأيوب. أجه للصالة كاف رداناته والسجادة بإيدينه. گتله: "شني أذن؟ " هز براسه إي. ردت أقوم خاطر أصلي. بس لمن أجتي فاطمة وجابت لأمها الشوربة، أخذتها منها وگلتلها: "روحي صلي، آنه أوكلها عنچ." بين ما خلصتها، أيوب هم خلص الصلاة. گتله: "نروح؟ گال: "لا، صلي أول."

گمت نزعت عباتي ومشيت للمغاسل، ما أحس إلا أجه سحبني من إيدي. صعدني فوگ الغرفته. باوعتله مستغربة: "عليش صعدنا هنا؟ مو أردن أصلي؟ "تعاي تنوعي شني سويت ليچ." حچاها وسحبني ليجوه. دخلني للحمام، فتحت عيوني متفاجئة: "هاي شني؟ يمتى سويته؟ مو ذاك اليوم ما چان موجود؟ "صارلي أسبوعين أشتغل بيه." "عاشت إيدينك." "عجبچ يعني؟ "أكيدن يعجبني." "أصلًا أبوي كله هيچ ويا إخواني خاطر الواحد ياخذ راحته أكثر." "شلون يعني ياخذ راحته؟

حچاها مبتسم وتقرب مني كلش بحيث رجعت ليوره. "يلا خلني أصلي وأمشي لأهلي." "تعاي وين؟ جاوبي وتالي أمشي، ماكو مهرب اليوم." "شني أجاوب؟ "شلون ياخذ راحته؟ " وغمزلي. "أيوب ما ملاحظ أنت صاير سرسري كلش؟ "ههههههه." "لا بويه ملاحظ وراضي بهالشي همينه." "رد أيوب الأولي، ما أحبنك بسرسريتك هاي." "چا شلون تحبيني هيچ؟ حچاها وباسني من شفتي حيل، وچانت هاي أول مرة يسويها من انخطبنا ولليوم. أول شي انصدمت.

تالي أجاني إحساس حلو ما چنت أتخيل راح أعيشه ويا أيوب بعد كل شي صار وياي. بس اكو شي ينغص عليه. ذاك اليوم الي بيه نهلة حارت شعملت وياي، أبد ما جاي يطلع من راسي. حتى ويا أيوب تذكرتها. حس عليه عبْن تشنجت، ابتعد عني مبتسم وطلع من الحمام. أدري برويحتي جاي تتحمل فوگ طاقتها. بس بذات الوكت أدري آنه قوية. وراح أظلن قوية البين ما أتجاوز هالأزمة وأردن ذيچ ريحان الأولية. ما توضيت بس غسلت وجهي وطلعت. لگيته لساعة ينطر بالغرفة.

بس شافني گام على حيله. گتله: "خلنه نروح." هز براسه إي. وصلني للبيت وراح. دخلت، البنات چانن يجهزن بالعشى. عفتهن ومشيت لغرفتي حتى ما بيه أظل واگفة يمهن. غسق: خلصنا العشى، دنرتب بالمطبخ، اندگ الجرس. باوعت لترف أضحك. خطية من گد ما ناعمة صاعدة ع الطبلة حتى تغسل أمواعين لأن الحوض كلش عالي. رحت يمها نزلتها وبعدت الطبلة. "روحي مسحي الگاع وأني أكمل المواعين عنچ." "لا بس اليوم دوري." "ماكو فرق كلنا واحد، يلا حبيبتي روحي."

من گد ما بعدها طفلة وبريئة حتى ما تعرف تجامل. أخذت الوصلة وبدت تمسح. واگفة أغسل بالمواعين، طبت ثناء تركض من السرعة وگعت لأن الگاع مبللة. ترف: "الله، آسفة والله مو قصدي." ثناء: "لا حبيبتي أنتِ شعليچ، آني الثولة أعترف." ساعدتها گومتها من الگاع. من الضحك ما أگدر أتحرك من مكاني حتى گلبي راد يوگف. أجت تركض شالت ماي وشمرته عليه. "كافي ضحك، مو الطفلة ساعدتني أحسن منچ عابت." "هههههه، مو بإيدي والله شكلچ يضحك."

"دسمعي حتى تضحكين زين." "الحمرة الوردية صارت يمنا بالصالة عيني عيني." "ومو هيچ، گاعدة گبال رجلچ فيت وضرتي وياها يمكن أجو يرجعوها." "يبوووو لا هلا شلون اثنين! ترف: "منو هذني؟ غسق: "بعدين أسولفلچ، دعوفن الشغل وتعالن نراقب." طلعت وياهن للصالة، گبل باوعتلها. أبد ما عدها احترام. الزلم گاعدين وهي ضاربة الوردي وتطگ فچ بعلچها. گعدت يم ريحان وترف بصفي. ظلوا يسولفون. شوية وأبوها فتح موضوع نجيبة علمود يرجعها.

صارلها قريب السنة زعلانة. أول شي رفض. بس من ظل عمهم يتوسل بحنظل: "تأدبت وبعد ما تعدينها، ولون تكررت طلّگها آنه أگلك." اضطر يسكت. "أنتم ولدي گبل لا تكونون ولد أخوي ضاري." "أكيدن ما أرضى عليكم الأذية." "وهاي گدامك حچيت وأردن أحچي نوبة الأخرى، لون تكررت عملتها مالها غير الطلاگ." حنظل: "نشوف عمي نشوف." "يلا فكها لا تزعل." "وآنه خاطر أعبر ليكم عن اعتذاري وفشلتي هاي، نجاة جبتها هدية لإسحاق عبْنه يستاهلها."

غسق: گلبي وگف، بلاعيمي انطبگت، راسي انفجر. باوعت لإسحاق كل شي ما حچى واكتفى بالابتسامة. أما نجاة، شرگت الضحكة من الطول للطول. حنظل: "لا هاي هي." "هو إحنه وحدة وبطلعان الروح جارعيها." "الدور تجيبولنه تكهة، معناتها شدوا روسكم يگرعان." الشيخ ضاري: "حننننظل! حنظل: "خير بويه؟ "گلت شي غلط وما أعرف برويحتي؟ هي هالرگعة من هالبابوج." "أتركه خويه، حقه زعلان." "بس ما ترجيتها منك تحچي هالحچايات بوجه عمك وليدي."

حنظل: "بس آنه مترجيها عمي." "أدزنها چم شهر وتردونها عبْن تعرفون لا آنه ولا أبوي نگدر نردكم." عفتهم يتناقشون وصعدت فوگ. شوية ولحگتني ود تريد تنام، شكبرها صارت وبعدها إلا تعالي نوميني. نزلت لغرفتها نومتها وصعدت. لگيت إسحاق ديبدل. بدون وعي رگعت الباب حيل، گبل باوعلي بخزرة. "شمالچ؟! "شوف والله إذا سويتها أظل بالشارع ولا أظل يمك." "ههههههههه." "لتضحككك! جاوبني ليش سكتت جااااوب! "لا تصيحين، الوادم نايمة."

"إسحاق جاوب لتلعب بأعصابي." "شمالچ بويه؟ "تردين أرد عمي بوجهه؟ عيب بحگي گبل لا تكون عيبة بحگه." "لعد مو حنظل جاوبه؟ "إي بس آنه إسحاق موش حنظل." "شنوووو يعني راح تقبل؟ "تعاي بويه تعاي، لا تطلعين سوادينچ علينه بهالليل." حچاها وسحبني للچرباية. گعد گبالي، ردت أحچي، سد حلگي بإيده: "بسچ خلني أكمل وعودن أرطني." "إحچي يلا." "أكيدن ما راح أتزوج لا هي ولا غيرها."

"بس آنه هيچي إنسان أحل المسائل بهدوء عبْن أدري العصبية ما تجيب نتيجة." "موش حلوة أردن عمي والكل گاعدين." "بس بعد ما مشى حچيت ويا أبوي وهو الراح يعتذر منه نيابة عني وعنه." "أنت شفتها شلون فرحت بسكوتك؟ "وآنه شلي غرض بيها؟ درت وجهي ضايجة. سحبني عليه وضحك، چان متربع فتح رجله وگعدني بالنص. "بويه شني تسودنت خاطر أبدل الذهب بالتراب؟ "والله أموت إذا تسويها والله." "اسم الله عليچ، يومي گبل يومچ إن شاء الله." "أحبك."

"ولأن أحبك أغار عليك كلش كلش حتى من روحي." "شوكت نروح لبغداد إسحاق؟ "أريد أكمل علاجي بأسرع وقت حتى نعيش طبيعي وينتهي هالخوف مني وأرتاح." "ينتهي رويحتي ينتهي إن شاء الله." حچاها وحضني حيل. وفعلًا بعد أيام سواها ورفض هدية عمه. رغم هالشي يعتبر عيب عدهم، بس هالكلام ما يمشي على واحد مثل إسحاق. ترف: العصر گاعدة بغرفتي. مطلعة مسلسل تركي، بت البطلة چانت صغيرة كلش وأمها ماخذتها للمدرسة. شفت نفسي بيها.

بلا وعي نزلن دموعي مثل الأطفال وأني فعلًا طفلة. انفتحت الباب ونزيت من شفت حبيب دخل. صارلي شهرين ما متعلمة عليه. مجرد يصير گدامي أشرد بسرعة علمود ما أبقى وياه بمكان واحد باستثناء الليل أنجبر أظل. مسحت دموعي وگمت. ردت أطلع، صار گدامي باوعتله بخوف. گال: "شمالچ؟ عليش جاي تبچين؟ أحد بالبيت زاعجچ؟ هزيت براسي لا. ظل يلح، آخر شي انهاريت وگتله: "اشتاقيت لمدرستي ولأمي." "وعليش هالبچي هساع؟ أمشي وأجيبنها ليچ." "صدگ والله؟

"هههههه، صدگ وحتى مدرستچ همينه، سنة التجي أردنچ ليها." حضنته بكل براءة. وهاي أول مرة أتجرأ وأسويها لأن شفت بيه أبويه من يخاف عليه. حسيت عليه ضحك ومسح على ظهري. انفتحت الباب بهالأثناء. باوعت ريحان من شافتنا بهالحالة ظلت تعتذر، راح حبيب سحبها من إيدها للغرفة. "آسفة خويه والله ما أدري بيك راد." "هههههه." "عليش تعتذرين؟ ترف تراها مثل مريم يعني هالحضنة بريئة." "ههههههه، هاي شلك بيها؟

"لا تعوفينها الوحيدها، أجيت لگيتها تبچي على أمها." "إي صار، تامرني أمر." بس حچتها طلع. نص ساعة وسمعت صوت ماما بالصالة. من الفرحة. طلعت أركض شمرت نفسي بحضنها وشبعت بچي. هناء: أشهر وأني ببيت أهلي. من موت إلياس وگعت ولليوم آنه بالفراش حتى ما أگدر أصلي شبه الفاقدة. أحس نوبات بيهم يجوني. الشيخ، الحجية، البنات يگعدون يمي ويرحون وآنه ما أدري بيهم بس أشوفنهم وأرد أنام. صهيب ما عافني أبد.

يوميًا بالليل يمر ساعات يظل يمي من غير مراجعات الدكتور الي هو ملتزم بيها. نايمة بالليل سمعت حس الجرس دگ. فتحت عيوني باوعت بالتسعة، شوي وسمعت صهيب سلم. رفعت راسي عليه ابتسم. حط المسواگ ع الميز وگعد بصفي، گبل أمي شالته وطلعت من الصالة. "لا اليوم أحسن بهواي مريتي." "الحمد لله." "مريت على الدكتور العصر." "گال تجاوزتي مرحلة العلاج الصعب والظال إن شاء الله هين." "إن شاء الله." "أنت شلونك؟ منو جاي يهتم بيك بغيابي؟

"لا تفكرين بيه." "آنه بخير وأموري عدلة، ما ناقصني غير وجودچ." "يلا عاد هنائي." "گومي على حيلچ خاطر تردين وتنورين حياتي، تراني ميت شوگ عليچ." "وآنه مشتاقتلك." "شكرًا صهيب، شكرًا على صبرك وياي ووگفتك... ما خلاني أكمل. حط إيده على حلگي سكتني: "بسچ لا تشكريني على شي، هو أقل حتى من واجبي." "أنتِ كل شي بحياتي." "هناء أنتِ أمي وأختي وصديقتي وبنيتي." "گبل لا تكونين حرمتي." "لون أنطيچ من ماي عيني همينه أظلني مقصر بحگچ."

"بات يمي اليوم ونروح ننام بالغرفة إذا يزعجك هنا." "تامرين أمر يرويحتي أنتِ." حچاها وباس راسي. گام راح سمعته بالممر گال لأمي: "بس أجيبن ملابسي وأرد." نص ساعة ورجع. بين ما أجه أمي جهزتله العشى. أكل وظل گاعد يسولف وياها لـ 11 راحت تنام، ما تظل گاعدة أكثر من هالوكت. أشرتله: "سندني." ورحنا للغرفة. السرير البيها صغير مو مال نفرين، گعدني عليه وفرش بالگاع. شالني نيمني ونام بصفي. گبل حشرت نفسي

بحضنه وبچيت بصوت عالي: "مشتاقتلك كلش مشتاقتلك حبيبي." "لا والله آنه المشتاگ ليچ." "ما عايش آنه هناء حتى يومي ما أعرف شلون جاي يمر وأنتِ موش يمي." تعبانة كلش ما بيه حتى أجاوبه. غمضت عيني وما أدري شلون نمت، بس يا ريت أجرها كل شوية وگاعدة من الوجع حتى هو ما نام بسببي. شمس. مرّت الأيام، وأنا بالفراش. لشهر الخامس وأنا أنام يم ريحان، ما أشوف صخر إلا ثواني، ومرات أستفرغ ما أتحمل. صارت سنوية إلياس.

بيومها أخذني يم هناء، لليل يلا رجعني، يخاف عليّه من أجواء العزّة. بهاليوم انتبهت لروحي ما اجتني هالحالة. يعني شفته وصعدت وياه بالسيارة. صح لعبت نفسي من عطره بس عادي ما استفرغت. من رجعت طبّيت لغرفتي. إجا فتح الباب، انصدم گال: "شنّي جابچ لهنا وآنا أدور عليچ بحجرة ريحان؟ -اليوم أنام يمّك. -چا وحالتچ شلون بيها؟ -أحس نفسي أحسن، خلّينا نجرّب شخسرانين. -براحتچ بوية. حكاها وطبّ بدّل. تمددت بفراشي، مشتاقة لمكاني كلش.

إجا نام بصفي، لعبت نفسي ما تحملت، قمت من يمه بسرعة. -ها شمالچ؟ -افرشلي بالگاع خليني أنام. -لا بوية نامي هنا وآنا أنزل للگاع، ما يصير. ظليت أتوسل بيه ما قبل. فرش لنفسه بالگاع وتمدّد. اندگّت الباب، أمل تصرّخ مدري شبيها. ركض فتحها، العيون رايحة. ظلت تصيح: "الحگ باقر صخررررر." عرفت اجته الحالة. راح وياها، ردت أقوم ما گدرت، أخاف يحكي عليّه. ضجت من وضعي كلش.

باب البيت ما شفتها إلا اليوم، حتى للدكتورة ما يخليني أروح، كله ع الموبايل لأن يخاف. نص ساعة يلا رجع. طبّ يناهت من التعب، گتله: "ها؟ أشر براسه، ما بيه حتى يجاوب. بعد أسبوع كنت نايمة بالليل. طول الحمل. صارت تجيني حالات أختنق بيها وأفز نص الليل، گوة أجر النفس لصدري. وتكررت هالحالة اليوم. گعدت أصرخ: "صخر گووووم اختنگت." ما جاوبني. حاولت أستعيد نفسي، وراها مدّيت إيدي شغّلت الضوة. انصدمت ماهو بفراشه.

باوعت الساعة بـ 3 الفجر، گبل انقبض گلبي وطفرت من مكاني. حتى نسيت الحجاب. ردت أطلع، فتح الباب على كيف وطبّ، عباله نايمة، من شافني جفل بمكانه. -وين كنت صخر؟!! -أشرب ماي، أنتِ شنّي المگعدچ بـ هالليل؟ مشيت من يمه شغّلت الضوة. رجعت كررت سؤالي: "وين كنت؟ بدون لف ودوران." اندار عني يفرك وجهه بعصبية. وچان أشوف آثار بوسات الخاتونة أمل تارسة رگبته أكثر من أربع أماكن.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...