ريحان: ردينا للبصرة بوقت متأخر، لساعنا بأول الشارع ولنّه نشوف باب دارنا مفتوح. ركزت عدل، يا يمة هذول إخواني؟! واگفين مثل الحلقة وعيونهم على الگاع، ما أعرف على إيش جاي يتنوعون، بس منظرهم ما يطمن أبد. فتح الباب أبوي ونزل يركض. صهيب وإسحاق ردوا قبلنا من الصبح، بس لو صاير وياهم شيء، ليش ما دقوا علينا. نزلنا وراهم، كانوا يحكون ويا أبوي. باوعت للگاع بصدمة.
هذا خالد أخو أيوب قاعد بالگاع ويبكي مثل الحريم، سترك ربي، إيش اللي صاير وياهم؟ الشيخ ضاري: عجل ليش ما خبرتوني؟ صدق تحكون! إسحاق: إحنا ردينا وسدينا مكانك يبوي لا تشيل هم. الشيخ ضاري: لمتى توفت؟ إسحاق: اليوم الصبح خبرنا أيوب وگال أمي ماتت. باوعت عليهم مصدومة. لا يا ربي، خالة أم أيوب ماتت وقبل لا تدور سنة فاطمة. دَنَّق أبوي على خالد، قوّمه من الگاع بالقوة.
الشيخ ضاري: قوم يا وليدي، قوم يا بعد أبوك، ما يصح اللي جاي تسويه برويحتك. خالد: ماتت بويه ماتت، ولا كأنا لساعنا نبكي دم على أختنا ووحيدتنا، عشان تجي أمي وتزودها علينا بروحتها هاي. الشيخ ضاري: لا إله إلا الله، قوم يا وليدي قوم وقول إنا لله وإنا إليه راجعون. كلنا على هذا الدرب، لأن الموت واقع مفروض ما في مهرب منه. خالد: إنا لله وإنا إليه راجعون. ريحان: واقفة أباوع عليهم وأبكي.
ما أدري أنقهر على خالة اللي عاشت عمرها بالمرض، لو أفكّر بأيوب اللي ما أعرف حالته شلونها هالساعة عقب هالخبر. عفتهم يحكون ودخلت للبيت. لقيت البنات بالصالة لابسات أسود والوجه شحاله من البكي. تقرّبت من غسق وهناء: ليش ما خبرتونا بوفاتها ها؟ غسق: إسحاق ما قبل، خطية خاف على أبوي من الطريق، وبنفس الوقت ما راد الخبر يوصل الشمس وهي نفسها. ردت أحكي، سمعت عمة جاي تصيح. درت وجهي. لقيت أمي واقعة بالگاع يم الباب، ركضنا عليها بخوف.
والله حقها تتعب، خالة أم أيوب كانت صديقة عمرها، واجت انلجمت بيها وهي لساعها ما نست جرح إلياس وفاطمة. صِحنا أبوي وإخوتي، دشّوا يركضون. بالقوة قعدوها. قاس حبيب السكر مالها مرتفع كلش، ظل فوق راسها ساعة يلا نزل شوي. الشيخ ضاري: إسحاق وليدي، روح لأيوب وإخوته، لا تعوفوهم لوحدهم بهيك ظرف صعب. إسحاق: صار يا بويه تآمر. ريحان: دشّيت لغرفتي عقب ما أمي مشت تنام. بس قعدت على السرير بكيت.
ظليت هيك أكثر من ساعة، آخر شيء عيوني صارن يوجعني من البكي. قمت توضيت وصليت ليها الوحشة. ظليت أقرأ قرآن باسمها ودموعي مثل المطر. فجأة رفعت عيني للساعة. صارت فوق الواحدة وأنا ما حاسة بالوقت شلون مر. كفيت السجادة وقمت. دقيت على أيوب مكالمتين ما جاوبني، قلت يجوز نايم. رجعت دقيت على إسحاق، رد بالعجل. -ها خويه؟ -إسحاق، لساعك يم أيوب؟ -إي. -إيش نايم؟ دقيت عليه ما رد. -لا قاعد بس تعبان شوي، حتى جهازه مو يمه.
-الله يساعده، عجل يلا خويه خليك وياه وسلّم عليه وعزّي نيابة عني. -يوصل إن شاء الله. بلا زحمة خيتي بلّغي غسق تجهز ملابسي، أخاف أظل الليلة هنا، عشان أجي من الصبح أبدّل بالعجل وأطلع ما أتأخر على الدوام. -صار خويه هالساعة أبلغها. سديت الخط وصعدت لغسق. دقيت الباب صاحت تفضّلي، دشيت لقيتها سهرانة على التلفزيون تقلب بالقنوات. بس شافتني طفته. -ها ريحان تعالي حبيبتي، بالي يمك بس حسبالي نايمة.
-لا وين يجيني النوم عقب اللي سمعته. -الله يرحمها. -يرحمنا جميعاً خيّه، المهم أخوي اتصل يقول لك جهزي ملابسي عشان الصبح أجي بس أغيّر وأطلع لدوامي. -راح يبات يم أيوب؟ -إي. -لعد تعالي نامي يمي مو أحسن ما تبقين وحدك؟ -لا أنزل لحجرتي أفضل. -حبابة والله أضوج وحدي، وأنتِ هم تحتاجين واحد يمك، وافقي شبيكِ. هزيت براسي إي. ظلت قاعدة وياي تواسيني للأربعة استسلمت للنوم. أذن قمت توضيت وصليت.
نمت ساعتين وقعدت على صوت الهوسة، بدّلت بلا ريوق ورحنا لبيت أيوب. خالاته چانن موجودات. بس رغم هذا البيت ظل بلا روح عقب عين فاطمة وأمها. يومين خلصت الفاتحة وردينا. ظليت أدق على أيوب ما يرد، عجزت وأنا أحاول وياه حتى رسائل دزيت له بلا فائدة. عقب أسبوع تقريباً. قاعدة بغرفتي أمشط لود، لأن غسق جاي تسبح. دخل عليّ إسحاق. قرصت شعرها وقمت له بالعجل: هلا خويه، عاش من شافك وينك هالأيام ما تبين؟ -ملتهي ويا أيوب خيتي.
-شلون صار وإخوانه شلونهم؟ بالي يمهم بس ما يرد. -مريض حتى ما جاي يطلع للشغل. -فاطمة من توفت همين تمرض، خطية حقه والله. -عجل يلا جهزي رويحتك عشان تمشين وياي. -وين؟! -لدار أيوب، لوحدها خطية، نظفي طبخي لهم، عاد لليل أمر عليكِ قبل لا يردون إخوته من بره. ما نطقت ولا حرف. انطيته ود دنّق باسها من خدها وطلع يلعب وياها. بدّلت بالعجل. ما مصدقة راح أشوفه أخيراً. كلش بالي يمه لدرجة ما جاي أنام ليلي مثل العالم والناس.
استأذنت من أمي ورحت للصالة. إسحاق قاعد يلعب ويا ود، ظليت أنتظرهم يخلصون. إسحاق: بسكِ من الدلال بويه، أمس جبت لك مو كل يوم، إيش قابل عندي معمل؟ ود: حباب حباب بس هالمرة، والله هذا محمد الخبيث أخذهن مني أمس، اجاني راد يرسم بيهن، تالي شالهن وذبهن بالبستان، عاد إيش يابة ضاعن منه. -ليش عمل هيك وياكِ؟ -شافني أرسم ولد كاض إيدين البنية وگال: إيش ما تستحين من هالساعة تدورين هالسوالف؟ -هههههههه، وأنتِ ليش ترسمين هيك رسمات بويه؟
-ما بيها شيء والله، انطر شوي أجيبها لك وتشوف إذا هو اللي على حق لو أنا. حكتها وركضت للغرفة. جابتها ورجعت، باوعت وياها صدق ما بيها شيء. رجال كبير لازم إيد بنية أصغر منه بهواي ويمهم ورد وأشجار والشمس بالزاوية. -هاك شوف بيها شيء؟ أصلاً أنا رسمتها لنا مو لغريب، عاد هاي البت الصغيرة أنا وهذا الرجال الحلو أنت وجاي نتمشى ببستان جدي الشيخ. -عاشت إيدينكِ، كلش حلوة. -جيب لي ألوان فدوة.
-صار بعيوني بنيتي، بس انطري شوي عشان أحاسب ابن عمكِ أول. حكاها وقام صاح من بعيد: -محممممد، محمد تعال بالعجل، أريدك بالصالة. طلع من الغرفة ينشّف بشعره، كان بالحمام. -ها عمي خيرك؟ -تعال لي تعال، ليش ولك أمس شمرت ألوان بنت عمك بالبستان؟ -عمي ترسم حاجات مو حلوة، ولد وبت ومتلازمين بالحديقة، لا تشتري لها ألوان بعد، ما تستحي هالود. ود: أنا أستحي ومترباية يا محمد، تراني ما رسمت شيء عيب، هاي أنا وأبوي، إيش بيها يعني؟
محمد: عجل من سألتك هذا ياهو تقولين ولد ما أعرفه. ود: ما يعجبني أقول لك، هي بالقوة؟ محمد: شوف لها شلون تراددني، حتى لسانها طويل. حنظل: ها، إيش بهم يتهاوشون؟ إسحاق: لعب جهال خويه لا يظل ببالك. حكاها ودنّك باس ود: -آنه اليوم بالليل أجيبن ليچ غيرهن، لا تزعلين. راح يم محمد، كفخة على علباته: -وأنت همينه لساعك صغير على سوالف الغيرة، جوز منهم يبعد عمك. -صار عمي. -يلا نشف عدل وروح للبستان عاون خالد الوحيدة.
-تامر أمر هساع ماشي. باس راسه وأشرلي طلعنا. صعدت مبتسمة، بعده لساعه عمره 12 سنة بس ويغار على بت عمة، فدوة يذكرني بخوف أخوتي عليه. وصلنا البيت أيوب نزل إسحاق. فتح الباب عبن المفتاح يمه وأشرلي أنزل. نطرني بس فتت سد الباب وراي ومشى، دشيت ماكو أحد، البيت هدوء. قفلت الباب من جوه ونزعت. بلايه ما أصعد قبل توجهت للتنظيف عبن البيت كلش وضعه خصوصًا المطبخ بعد شباب وبلايه حرمة.
أول ما بديت بي. نظفته زين تالي مشيت للصالة والغرف عزلتهن. ساعتين يلا خلصت. رحت للحمام چنت ظالة بالكيمونة، نزعتها سبحت ورديت بملابسي النظيفة قبل بوجهي للمطبخ. حطيت الشوربة على النار ورحت مشطت شعري. باوعت ليفوق، وينه هذا معقول ما سمع صوتي؟ عليش ما نزل بس لا نايم. لميت شعري وصعدت. فتحت الباب بهدوء متمدد والمخدة على وجهه. تقربت منه: -أيوب شني نايم؟
ما جاوبني سحبت المخدة منه قبل دار ظهره عليه. ما اهتميت ورحت للجهة الثانية صرت قباله. -عليش جاي تسوي هيچ هااا؟!! تدري بهالسالفة جاي تأذيني قبل لا تأذي نفسك وآنه ما تعودت عليك مؤذي أيوب. ما نطق ولا حرف. سحبت الغطا وتمددت بصفه. ردته يتحرك عبن راح أطيح نايمة بالطرف كلش بس ولا اهتم وظل مثل ما هو على نفس نومته. حشرت نفسي يمه. حضنته حيل حسيت عليه جاي يبچي شوي وبادلني الحضن.
-لا تزعل أيوب. خالة ارتاحت، ليش هي شني شافت من حياتها غير بس المرض والتعب والمستشفيات. صح الفراگ صعب بس لون چنت تحبها راح تتمنالها الراحة. وكل أحنه نعرف راحتها بالموت موش بـ العيشة وهي عليلة. شد حيلك ما تعودت أشوفنك ضعيف هيچي، ولا تكول ظليت لوحدي. آنه الك كل شي أم أخت زوجة حبيبة، حتى دارك هذا البارد مستعدة أدفي بالمشاعر الحلوة الحاملتها بصدري ليك. ارفع راسك تنوعلي أيوب. حچيتها ورفعت وجهه بـ أطراف أصابيعي.
باوعلي بحزن: -محتاجتك أزود ما محتاجني أنت. لا تتخلى عني بس لأنك ضعفت وهدتك أقدار الدنيا. أنت تعرفني عدل شكثر عانيت وما حسيت الحياة نصفتني إلا لمن صرت على اسمك. يعني وبـ أختصار لونك تتعب هيچ ساعتها صدك راح يرد ليه كل تعبي النسيتة وياك أيوب. -أمي شلون صارت إسحاق كال مريضة؟ -أحسن الحمد لله ليظل بالك. -دومها إن شاء الله. -وهساع شني ما راح تتنحى مو شوي بعد وأطيحن.
بس حچيتها سوالي مجال. گعدت وعيوني بعيونه واحد يباوع للآخر بلايه حچي. انتظرته يكول شي ظل ساكت. رفعت إيده من صدره وباوعتله ضايجة: -صايرة أجدّي الحضن منك جداوة؟ ليش يعني ممكن تفهمني؟ -تعبان وحق ربچ. -لا مو هيچ أشكّن بيك صرت ما تحبني مثل كبل. -بسچ عاد يـ بوية لا تحچين حچايات أكبر من راسچ. -چا يلا احضني. سحبني نيّمني على صدره. حضنت بطنه حيل وظليتني ساكتة. أدري بي تعبان كلش ما أريدن أضغط عليه أزود من هيچ.
نص ساعة وأحنه صافنين. رفعت عيني عليه مغمض، تقربت منه حطيت إيديني على خشمه من أنفاسه عرفته نام. بسته من خده ورجعت بست راسه. رفعت إيدي دخلت أصابيعي بين خصلات شعره:
-بس الله اليعلم شكثر شايلة همك. شكثر قليبي يوجعني عليك وآنه أدري الجاي تمر بي موش سهل أيوب. بس أدريك قوي، هاي وكعتك سببها حنيتك الزايدة. أنت أبو الهاي العائلة كبل لا تكون ابن وأخو. أنت الضحيت بعمرك ومستقبلك خاطر تعيشهم عيشة كريمة وتداوي أمك من علتها. موش سهل تخسرهم بوكت واحد ولا سهلة عليك يفرغ دارك عكب ما چان مليان بيهم وبحسهم وتصفى من بعد هاي اللمة وحيد. بس آنه يمك حبيبي. يمك وراح أساعدك إن شاء الله خاطر تعدي هالأزمة على خير وترد ذاك أيوب الأولي. أيدي بـ إيدينك ما يبعدني عنك غير الموت، هذا الشي الوحيد الما نكدر ندفعه عنه الأجل أحبابنا.
رجعت بست خده ونزلت للمطبخ. نصيت النار ورحت صليت بس خلصت جهزت العشى. توني مكملة سمعت جهازي يدك. طلعت من الجنطة هذا إسحاق قبل جاوبته: -ها خويه. -شلون أيوب؟ -يعني بس المهم يكدر ينام. -چا راح أجيچ. -هلا بيك، آنه هم خلصت ما عندي شي. سلم وسد الخط. صعدت فوق لگيت أيوب توه ديگعد. رحت يمه رفعت إيدينه وحطيت راسي على صدره. -اشتاكيت ليك فوق ما تتصور. وأنت حتى ما تكلف رويحتك وترد على اتصالاتي. -وين چنتي؟
-صليت وسويت العشى يلا كوم خاطر ناكل إسحاق بالدرب جاي عليه. ردت أكوم رجع سحبني الحضنه. -وآنه بعد اشتاكيتلچ موت رويحتي وأدري أني أذيتچ هالأيام بس عذريني شايفة حالتي شلون صايرة.
-فدوة ليك ريحان وكل شي بيها. لكن حباب كوم. بسك من النوم رد لشغلك ولحياتك، أبوي كلش تعبان بسببك وأنت ما ترضاها عليه. عادي لا تدك عليه، لا تحاچيني ولا تجي. والله راضية وما أزعل منك. كافيني بس أسمع من أخوتي أنت جاي تشتغل وراد لمكانك مثل أول هالشي يفرحني. -إن شاء الله أردن. -يلا كوم غسل ما ظل شي ويوصل إسحاق. حچيتها ونزلت جوه. جاي أجهز بالمواعين دش أيوب للمطبخ. من شفته واكف هيچ كبالي وعلى حيله حسيت قلبي رفرف من السعادة.
قبل ركضت الحضنه. حط إيده على ظهري طبطب علي بهدوء. رفعت راسي باوعتله مبتسمة وبسته من خده الأيمن بعدين الأيسر. -أحبنك موت والله. -وآنه أموتن عليك حبيبتي. -يلا روح للصالة شوي وأصبن ما ظل شي. -تاكلين وياي؟ -أي أكيدن أكل بلايه سؤال. توه طالع من المطبخ اندك الجرس. لبست حجابي ورديت أجهز بالعشى أجه حس إخوانه بأذني عكب شوي أجه إسحاق همينه.
تعشينا سوية وظل إسحاق بالساعتين كاعد يمهم. عرفته بهاي الطريقة جاي يحاول يطلع أيوب من الحالة اللي هو بيها حاليًا. صارت العشرة استأذن إسحاق منهم ومشينا. الحمد لله فاد الحچي بأيوب. عبن بنفس اليوم دك عليه صح ما طول هواي بس المهم اتصل وحچه. ما ظله حابس رويحته مثل أول أيام لمن توفت أمه. شمس: كلهم راحوا بس صخر ظل يمي ببغداد. أول أسبوع الأطفال هادئين بشكل، حتى خفت معقولة بيهم شي ليش هيچ بس ياكلون وينامون لا بچي ولا سهر.
حچيت ويا خالتي كالت: -لتخافين. هسه بس أنطيهم كم يوم وشوفي شراح يسوون بيچ، على شنو مستعجلة أول وتالي وراچ وراچ. وصدك مثل ما كالت بالضبط. ثاني أسبوع وبدت المعاناة الحقيقية النه. بالنهار يبچون وبالليل سهرانين بحيث للصبح ما أنام بسببهم. چانت جوهرة أهدأ وحدة بيهم، بس شنو الفائدة حتى لو نامت يبچون ويكعدوها. ولو خطية تظل ساكتة أبد مو نحسة مثلهم بس وكت الرضاعة تبچي.
اليوم بالأربعة الفجر كاعدة على السرير الممة بـ إيدي وأحمد بحضني. خلص قلبي لحد ما نام. حطيته بيني وبين أبو وقبل نمت من التعب بعدها ما مشكلة عيني كعد يبچي. مغمضة ما بيه حتى أرفع جفوني. شلت الممة حطيتها بحلگه: -يمعود أشووو اااااسكت. حباب كافي ليگعدون إخوانك. ما أحس إلا صخر صاح ودفر الممة من إيدي فزيت مرعوبة. -هااا شبيهك يمعود ليش تصيح؟ -شني شبيه؟ غير أنت حاطة الممة بحلگي وابنچ يصرخ من الجوع.
-يااا صدك عود وإني أكول شبيه هذا ما يقبل يسكت. -خلف الله عليك ترستيني حليب. -ديلا عيني شدعواك متتحمل بس تريد تخلف أتعب شوية. -انتبهي شمس لا يختنك بـ إيدينچ وأنتِ نايمة. -توني نمت والله. -ذولاك وين شو بس هذا يمچ؟ -جوهرة وأركان يم خالتي. هذا أحمد وذاك كيان أحفظهم عاد ما طلعت هاي. -أكوم أغسل الحليب دش حتى برگبتي. -ههههههه. -اضحكي بوية اضحكي يلوكلچ الضحك والله.
حچاها وطلع يغسل. شربت أحمد الحليب ورجعت راسي على المخدة. أجه صخر تمدد بصفنه بعدنه دننام صرخ كيان صوت كعد ويا أخو قبل بچيت البچيتهم. -يمعودة شمالچ تنوحين وياهم صدك چذب؟ -تعبت والله تعب. شنو هاي أريد أنام لا بالليل يخلوني ولا بالنهار. شهر واحد صدكني لو أظل هيچ أموت حتى أعصابي تلفت شلون بيييه. -هههههه چا هي هاي الأمومة الذبحتي نفسچ عليها؟ -بطلت ما أريد رجعوهم البطني يلا.
-ههههههههه مسودنة بوية موش بـ إيدينچ الله يعين فروخچ عليك. حچاها وأخذ أحمد مني. ظل يفتر بي وكيان يبچي بالگوة سكتة. حطة بمكان كيان وشال ذاك هم ظل يحاول يسكت بي. ظليت أباوعلهم شوية وغفيت. فزيت على صوت صخر: -شمس كومي بوية. باوعت للساعة بالسبعة. ما صدكت روحي رجعت فركت عيوني حيل وباوعت أي والله هاي بالسبعة صدك. -كومي يلا أخذيهم مني تعبت أريد أنامن شوي. -ما نمت أبد؟
-لا وين حتى ما يرضون يسكتون أخذتهم وطلعت بره خاطر تشبعين نوم. -تعبتك وياي والله ما أدري شكولك. -فروخي بوية. -جيب عاشت إيدك راح أطلع يم خالتي نام زين. حچيتها وأخذت كيان من إيده. أجه أنطاني أحمد وفتح الباب باوعتله مبتسمة. صدك شكلنا يضحك. بعدنا بالبداية وهيچ الله يستر من تاليها شراح يصير. رحت لغرفة خالتي لگيتها تهز بيهم. من التعب خطية. ساندة راسها على الحايط وغافية حتى ما حست عليه من طبيت.
طلعت حطيتهم بالصالة ورجعت للغرفة. أخذت أركان وجوهرة منها علمود تنام شوية وترتاح. صح ما رضت بس قنعتها. كلتلها: -خالة والله إني نمت بس أنتِ وصخر سهرانين للصبح لازم تنامون شوية. ظليت بالصالة ساعة ونص يلا ناموا. كمت تريكت وجهزت الغده. خطية المره تعبانة طول الليل خلصتها سهر وياهم. للظهر يلا كعدوا. بس تغدينا أخذوهم مني ورحت نمت على وجهي. وهيچ خلصناها بـ هالتعب وهالضيم. بس ميخالف فدوة الهم كل شي المهم يظلون بخير.
غسق: انشغل إسحاق ويا أيوب للأربعين يلا فرغ يوديني لبغداد. رغم شكّد حاولت وياه حتى أنهي العلاج ويا دكتورة طيف بس ما قبل. كال: -خليچ وياها متونسة وتغيرين جو شلچ بالبيت. اليوم وصلنا لبغداد. بس ارتاحينا للعصر أخذني للدكتورة. ثاني يوم كلتله أريد أروح لشمس هو هم من الصبح وداني يمها لأن عنده شغل بالمحكمة. خطية لگيتها تبچي من التعب. أخذت الأطفال عنها نامت ساعتين وكعدت من كيفها. راح صخر ينام بمكانها لازمين خفارة المساكين.
شمس: تعبتچ وياي غسوقة. غسق: لا يمعودة، قابل شسويت، الله يساعدچ عليهم. بس شنو يمعودة، مناوية ترجعين عاد؟ -لا. -ليش ولچ، والله خطية صخر. -ما ارجع غسق، ما طول أمل على ذمته ما ارجع. -مو سولفتلچ ذاك اليوم شسوت من راد يطلّگها؟ -اي عادي ليطلّگها. -وأنتِ؟!! -مرتاحة وعايشة أحسن عيشة، شبيه يعني؟ -هاي هسه لأن هو موجود، كلها كم يوم ويعوفچ وخلي نشوف الراحة ساعتها. -ما يهمني. -احلفي ما يهمّچ ههههههههههههههه.
-وجع على گولة عمة صبيحة. -أوگفي بس يجي إسحاق وأجاوبچ عود. -شنو يعني؟ -داصبري اصبري. باوعتلي صفح وهزّت بإيديها. للظهر إجه إسحاق علمود يشوف صخر. راحوا للاستقبال، طلبت منه موبايله فتحه وانطانيا. چنت ضامة التصوير بحافظة خاصة وخالتلها رمز. ظليت انتظرها تجي، دترضع ابنها. عشر دقايق واجت. صحتها گعدتها بصفي وشغلت الفيديو مال صخر من ظل يوزّع فلوس. باوعت مصدومة. -هاي شنو ولچ، شوكت صورتي؟
-دباوعي ونسولف المهم شوفي فرحة المسكين بيچ. ظلت تباوع بتمعّن. وصلت من سألته بيومها شراح تسميهم. أول ما جاوب ابتسمت بهدوء، ندستها بخصرها ها هاااا، شو ضحكتي مو على أساس ما يهمّچ. -ما قصدت هيچ، لا تصيرّين خبيثة. -لعد شنو؟ -يعني لو يظل بس إليّ لو بلاها هالرجعة، لأن لا هو الراح يرتاح ولا أني. -وشلون تتحملين وأنتِ من هسه مشتاقتله؟ -ما مشتاقة. -احلفي. -على شنو أحلف، تدرين بيه ما أجذب. -خوش لعد هاچ شوفي.
حچيتها وشغلت الفيديو مالت البنج. هنا صدّگ انصدمت. خصوصًا من ظلت تفشر عليهم، بس من صاحت أربعة مو واحد طگتها بضحكة ويا ضحكة عليا. -الله عليچ فهميني شبيكم ويا هالعبارة أنتِ وياها؟ -ولچ هذا وهاب شدعي عليّ؟ -رجلها؟ -اي غير شهرني شهيرة، يمشي ويصيح ترى أربعة مو واحد، بغداد كلها عرفت. -ههههههه احچيلي شصار الله عليچ. وگّفت الفيديو وظلت تسولف. من گلبي ضحكت، مو ولادة سينما، خلف الله عليّ من چان حاضر حتى يشيل القلق من گلب شمس.
رجعت كملت الفيديو وتضحك. من گد الضحك لزمتها الگحة، ضربتني على زندي، العن ابليسچ شسويتي بينه. -ههههههه هسه مو زين وثّقت لحظاتكم الحلوة؟ -نقليلي الفيديوهات الله عليچ. -على يا رقم مو ما عندچ؟ -لا عندي هسه أراسل إسحاق ودزيهن على رقمي. نقلتهن إلها، رجعت عادت مالت البنج. تضحك وتباوع حتى عيونها تصب دموع من الضحك. حقها ما تدري بالفشلة. -شمس شمس. -ها دخليني أشوف شبيچ. -صخر سمع كل هالْحچي تدرين لو لا ههههههه. -شنو شنووووو؟
-اي والله. -ما راويته التسجيل ولچ؟ -لا لا چان حاضر المقتل صورة وصوت ههههههههه. -عززززة بعينچ شمس. صخام وأني ما خليت شي ما حچيته حتى أمه وأبو حرّگتهم، ويا من غير الفشار يبوووووو. -هههههه يلا عادي تقبلها بروح رياضية وظل يضحك. -لا ترى صدّگ عيب يبوووو عليه يبووووو. -ما حچه وياچ بالموضوع يعني؟ -لا أبد، وأني هم راح أسكت أسوي روحي ما أدري. -ههههههه يلا أحسن. ظليت يمها لليل.
يومين ورجعنا للبصرة، وصلنا الظهر، بعدنه لسه بالباب اجت ود تركض حضنتنا سوية. ود: اشتاگيت الكم. غسق: يا عمري وأني هم اشتاقيتلچ والله. ود: أحبچ هواي. غسق: وأني أموت عليچ مو بس أحبچ. إسحاق: أحم أحم، الحب بس الماما. حچاها وشالها، رغم صارت چبيرة عمرها ست سنوات. ود: والك همينه. أحبك مثل ماما كلش أحبك بابا حبيبي. إسحاق: بعد رويحة أبيچ وآنه أموتن اعليچ. تعاي تنوعي شني جبت ليچ من بغداد حاجات كلش تحبينها. عفته يحچي وياها وطبيت.
ردت أساعدهم بالغدة ما قبلت ريحان. رحت لغرفتي ردت أبدّل، شفت روحي عركانة أخذت ملابسي وطبيت للحمام، أصلاً مو جوعانة أبد. سبحت وطلعت لگيت إسحاق بالغرفة. چان ديطلع. من شافني طگ قفل الباب وإجه باتجاهي يضحك. -ها حبيبي مو ردت تروح تاكل؟ -اي هو جاي خاطر آكل. -الأكل جوة مو هنا. -لا غلطانة، الأكل هنا رويحتي... وغمزلي. -ههههههه مو جوعان؟ -جوعان اعليچ. -أمممم مو البارحة بالليل أكلت، شنو السالفة؟
-چا بوية الإنسان لازم ياكل ثلث نوبات باليوم وأنتِ جاية تحاسبيني على وجبة وحدة؟ -هههههههه. لا ما عشت ولا كنت إذا أحاسبك. أصلاً أني مشتاقتلك وكلش فوگ ما تتصور، وداعة هاي العيون الحلوة السحرتني من نظرة وحدة. -أعشگَنچ رويحتي. -ذايبة بكل تفاصيلك أني يا روح رويحتك. حچيتها وبسته بلهفة. الحمد لله تجاوزت كل الصعوبات ويا إسحاق. وصلت مرحلة. أني بإرادتي أتقرب منه بدون ما أعاني من أي ضغط نفسي. حملني للچرباية باوعتله وابتسمت.
دنگ ديبوسني. اندگت الباب، ردت أحچي سد حلگي بسرعة وأشرلي أسكت. صاح: ياهو؟ گالت ريحان: الغدة خوية، شني ما تنزلون؟ -لا خيتي. غسق بالحمام وآنه ما اشتهي. عودن بعدين ننزل، أكلوا انتو ألف عافية لا تنطرونه. بس راحت بعد إيده عن حلگي. -إسحاق يچذب، والله ما أصدّگ، مصدووومة يا ناس. -چذب شني موش توچ طالعة من الحمام؟ -طالعة مو بالحمام. -ما مش فرق، المهم النتيجة شعرچ مبلل. -هههههههه دنزل تغدى ما طول الأكل حار.
-لا وأنتِ الصادقة، أنزل أكلچ ما طول لساعچ مبللة. حچاها وباس رگبتي. بس خلص سبح ونام حتى ما شرب چاي. أني هم سبحت ونزلت جوة. البنات مجتمعات محد نايمة، گعدت يمهن أسولف عن شمس وأطفالها، شوية ودخل صهيب. أشر الهناء وطلع. باوعتلها وضحكت، صاحت: ها شكو؟ -ولد الشيخ يحسسونه أحنه دوة، لازم قبل الأكل مرة وبعد الأكل مرة هههههههه. هناء: هههههههه طالعة عينچ ولچ. ريحان: چا غير كل شوية وطابة تسبح شلون ما تطلع عينها.
غسق: روحي لصهيب هنيوة ما يصير العلاج يتأخر. هناء: والله أنتِ فد وحدة، يمةةة منچ يمةةةة. غسق: هههههههه چذبت أحچي. هناء: ضحكت وعفتها بلاية جواب. بعدي ما فاتحة الباب انسحبت للغرفة باوعتله أضحك، صهيب شمالك نززتني. -عليش تعطلتي بوية؟ -البنات استلمني تصنيف من وراك، محد تصدّگ أنت بريء وجيتك للمطبخ سلمية. -لا رويحتي غلطانة. الحرب يمي شاعلة حاليًا، هاي يا سلمية التحچين عنها؟ -مو تريد تنام وراك طلعة؟ -اي أريد أنام. -ما تنام؟
-غير تجين، ليش تخليني أحچي مفشّگ؟ -ههههههههههههه. -تخبثين وياي بس تدرين بروحتچ موش گدي. -أعترف والله مو گدك. -أموتن اعليچ. -وآنه هم أموتن عليك حبيبي. استئصال رحمي ما أثر نهائيًا على علاقتي بصهيب. تأثيره بس على نفسيتي. رغم هو أبد ما يحسسني بالنقص، ولا يخلي أحد يفتح موضوع الأطفال وأني حاضرة. حاولت أتعايش ويا الواقع. تقبلت النقص الي بيه وظليت ساكتة عن الموضوع. خليني أستمتع بالحاضر.
وعود الله كريم للمستقبل، المهم هسه ما أضيّع أيامي الحلوة ويا صهيب بسبب مخاوفي. ابتعد عني گبل نام تعبان، ما بيه حتى يسبح. للعصر گعدته. دخل للحمام طلع ينشف، اتصل بي صخر رفع الحاكية وظل يحچي ويا ويمشط. -ها خوية شلونك؟ -هلا أبو أحمد عاش من سمع صوتك. -أنت العايش. مشتاگلك والله، ما تجي لبغداد؟ الجماعة سألوا اعليك. گبل باوعلي وشال الجهاز غلّق الصوت. -اي إن شاء الله. ما أعرف، خلي تصحلي فرصة، الشغل الفوگ راسي.
آنه عودن أنطيك خبر. اي احتمال أجيبن هناء وياي إذا گدرت... وبيك أكثر حبيبي. حچاها وسد الخط. نشف على السريع وإجه باسني، يلا رايدة حاجة گبل لا أمشي؟ -لا حبيبي سلامتك. -يسلمچ الله رويحتي، في أمان الله. -الله وياك. ترف: خلصنا العشى عفتهم وركضت لغرفتي. الساعة بالعشرة. وقت المسلسلة صارت جزء من حياتي ما أگدر أفوت حلقة منها. نص ساعة دأباوع صار إعلان.
متمددة على الچرباية على بطني وإيدي جوة حنچي، ما أگدر أباوع إلا هيچ، شگد أمي تگول كبرتي. بس ما أگدر. أحس ما أستوعب إلا بهالطريقة، حتى قبل بدراستي هم أدرس هالشكل. دخل حبيب گبل عدلت نفسي باوعلي وابتسم. -ها شمالچ گمزتي؟ -لا هيچ شعجب إجيت من وقت؟ -تعبت وأريدن أتفرج أخبار شوي گبل لا أنامَن. -شنو يعني تريد أقلّب؟ -اي. -لا حباب، مسلسلتي لسه ما خلصت. -ترف جيبي. -لا فدوة بس نص ساعة. -مو تخلص الأخبار؟
-عادي طلّعها بالنت مو إلا بالتلفزيون. -دجيبي يمعودة جيبي. حچاها وراد ياخذ الريمونت مني گبل ضمّيته ورايه. ظل يتصارع وياية يحاول ياخذه. فجأة صار راسي بنص رگبته، مدري شصار بيه فهيت. أول مرة يكون قريب مني لهالدرجة. عطره خلاني أنسطر بحيث نسيت على شنو دنتعارك. أخذ الريمونت گلّب القناة. ظليت صافنة عليّ، شنو هاي ريحته؟ ليش عود سوت بيه هالشكل حتى نسيت نفسي وياه؟ لبست حجابي وطلعت من الغرفة.
حتى ما أدري ليش طلعت والمن طلعت، يمكن حبيت أخلص من الموقف الأني بيه. جهزت صحن الفواكه ورجعت. لگيته مرجع المسلسل وگاعد يباوع، من شافني ابتسم. -تعاي تفرجي وياي، مبين خوش مسلسل. -هههههه اي كلش حلوة والله. حچيتها وگعدت يمه أگشر بالبرتقال. -هذا ياهو؟ -البطل الشرير خيولي، شگد يسوي مشاكل للبطلة. -وهاي ياهو؟ -أخته بس حبابة مو مثله. -اي وبعد؟ گعدت أسولف وهو يضحك، بعدين استوعبت الموقف. -تضحك عليّ؟!! -هههههه لا لا كملي بوية.
-والله تضحك عليّ، أكيد ماخذني على گد عقلي. -هههههه لا بس أريدن أحچي وياچ بسالفة تفيدچ. -شنو؟!! -ردي السنة التجي خارجي. -ليش خارجي ما تريد ترجعني للمدرسة؟!! -لا موش هيچ. بس أنتِ تاركة من الابتدائية يعني هواي اعليچ لون رديتي من الخامس. عبري هالصفين بالخارجي. وبالأول متوسط عودن ردي للدوام وبراحتچ بعد، بس هالشي بي مصلحتچ والله. -أخاف ما أدبرها خارجي ويا شغل البيت هنا. -آنه أدرسنچ.
وكل يومين والثالث آخذچ لبيت أمچ عگب ما ترد من دوامها خاطر تدرسين يمها عدل. -إذا هيچ يلا يا ريت. -چا باچر إن شاء الله راح أجيبنلچ الكتب والملازم وأخلي ليچ جدول نمشي اعلي سوية. -شكرًا على كل شي حبيب. -لا بوية العفو، ما مش شكر بيناتنا هذا واجب. باوعتله وابتسمت. رجعت أكمل المسلسلة بس كلش فرحانة. أبد ما تصورت راح أرتاح بهذا البيت، بس والله الراحة العشتها هنا ما حسيتها حتى بطفولتي. * بعد مرور سنة.....
غسق: يلا شمس فضيني عاد شنو السالفة. شمس: لچ ما تشوفين جهالي شمسوين بيه الطمممم. هناء: جيبي أخذهم لأمي وعمة سكينة. أمل: بنات أني أشتغل بمكانها لا تخبصوها خطية. رؤى: لا لا أني أريد شمس تسويلي. ريحان: شلون بيچن تالي راح أبچي والله. ثناء: أنتِ بالذات ما أريد أسمع حسّچ. كل هاي الهوسة بسببچ والله يااا ربي صدّگ لو گالوها المعرسين اثنين والمجانين ألفين.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!