درت وجهي عليهم، أرد أشكيلهم الصار وياي خاطر أرتاح. باوعت للباب فاتحة عيوني، أخوي وحزام ظهري صهيب طب للصالة وكاض بإيدينة نهلة ومرت عمي مثل الخرفان منا ومنا. ما قدرت أتحرك من مكاني، الوجع كله رد بجسمي لحظة الصارن كبالي. وتذكرت كل شيء سوّنه وياي بالتفصيل وكأنه هالساعة جاي يصير. دفعهن حيل كبال إسحاق ووكعن يم رجله. باوعت عليه هز راسه مبتسم. رديت نظري على صهيب ويما كَال: "هذني يا خوي صارن جوة رجلينك مثل ما طلبت مني."
-كفو يا بعد أخوك، كفووو. حچاها وشالهن من الكاع، أخذهن سحل لحد ما وصل اليم جمار. دفعهن حيل ووكعن علي بذات اللحظة عدلن أرواحتهن بلاية ما يتنفسن حرف واحد. أباوع عليهن خايفات، وجهن ينطي ألوان وعيونهن صارت تدور بين أبوي وإخواني بقلق. بس كل هذا وهن ما منتبهات عليَّ موجودة بيناتهم. اندار إسحاق عليَّ وكَال: "يلّا خيتي أحچي شني الصار وياچ بالضبط."
كبل باوعن صوبي، انصدمن ذيچ الصدمة ساعة الشافني كبالهن واكفة حية بعد ما رمَّني للموت بإيديهن. عجز صوتي يطلع من حنجرتي، الوجع الچنت أحس بي ما ينشرح بكل چلمات الدنيا. ظليت صافنة عليهن ودموعي تجري بلاية وعي. دخت كلش ردت أوقع. ركضت غسق كضتني من ورى وسحبتني هي وشمس للمحجر كعدني عليه. الشيخ ضاري: "أحچي يا بعد أبوچ، أحچي خاطر نرد حقچ اليم رجلينچ من هالما يخافون ربهم." دنجت راسي وبچيت. -شني أحچي بوية، شنننني؟
وحگ مظلومية اااهل البيت الي صار وياية لا ينحچى ولا ينگال. الي صار حتى ما يستوعبه العقل، بشع كلش بشششع. من بشاعته تهتز سماوات رب العالمين موش عرشه وبس. غسق: "عيني على ريحان تحچي ومنهارة. حقها والله التعذيب واضح على جسمها بس يا ترى شنو تقصد من هالكلام." أشر الشيخ العمة سكينة، كامت من يم أختها أخذتها للغرفة وصاحتني ما أدري ليش. طبينا كلنا لغرفتها، عماتها صبيحة وسكينة والحجية وخالة نجمة ويانا. ظلن يسألنها وهي بس تبچي.
عافنها شوية لحد ما هدأت، بدت تسولف إلنا من ساعة ما أجت هالبنية للجامعة وتحججت بيه لحد ما رجعت للبيت. كل الحچي قدرت أستوعبه، إلا عملة نهلة الحقيرة وشلون اعتدت عليها وهي بنية هنا ما قدرت أستوعبه. فتحت الباب وطلعت أركض، حالتي النفسية زفت ودومها تطلع بمعدتي. أول ما وصلت للمغسلة استفرغت، طلعت روحي من الوجع وعقلي ما ديشيل السمعته منها.
حسيت على إسحاق وراي، غسلت وجهي والتفتت عليه چان ديباوعلي بقلق. ما تحملت بچيت كبل سحبني الحضنه. -شمالچ يبوي شني الصار جوة؟ -لتسأل إسحاق، لتسأل لأن الصار العقل ما يستوعبه. حچيتها وشهكت بحركة. مسح على راسي، ديحچي گبت العيطة. عافني وراح يركض. وصلنا للصالة شفت عمة سكينة تريد تهجم على نهلة والشيخ واكف يمنعها. الشيخ ضاري: "هدّي يا خوي، هالساعة غير تفهمينا بالأول شني الحچته ليچ ريحان." سكينة: "شني التريد تسمعه يا ضاري؟
وحگ هذا ربك لو سولفت ليك ما أظن قلبك يتحمل الراح أحچيه." الشيخ ضاري: "أحچي يا بعد أخوچ، من حق أخوتها يعرفون شني الصار ويا أختهم خاطر يردون ليها الحق من هالمجرمين." فركت عمة وجها والتفتت على ريحان، بدت تحچي وعيونها عليها. اثنينهن يبچن من قلبهن بس ما حچت الهم عن نهلة. من خلصت الكلام كله لحد ما لگوا ريحان، التفتت عالشيخ وكالت:
"هذا كله هين وينبلع بس لسا عني ما قلت المو هين. هاااااي الساااااااقطة اعتدت على بنيتكم، اعتددددت عليها تعرفون شني يعني ااااعتدت عليها؟ يعني سوت وياها اليسوي أي مخنث وابن شارع. وما اكتفت بنوبة وحدة ولا بنوبتين، هاي الساااااقطة آذت بنيتكم بأعز شيء عدها بشرفهاااا." هي كالت هيچ لو هم تخبلوا؟ ظلوا واحد يباوع بوجه الثاني مصدومين من كلامها.
ما أحس إلا إسحاق ركض بسرعة رهيبة، رفع نهلة من إيدها وركعها راشدي. من قوة الضربة انرگع راسها بحافة الميز كبل كومها. سحبها لنص الصالة وعاط بكل صوته: -آني هسااااع موششش إسحاق! لا آني قاااضي ولا ابن شيوخ، آني هساااااع ابن شوارع وجاي من الكلچية! حچاها ورجع ضربها بكل قوته. سحبه الشيخ منها بالگوة.
"وليدي أتركها هالساعة الحريم يشوفن شغلهن وياها، شما سوت تظلها حرمة. آني ما ربيت وتعبت خاطر تجي وحدة مثل شاكلتها وتضيع تربيتي بيكم على آخر العمر." سكينة: "أتركهن عليَّ هالساقطات، آني راح أربيهن." صاحت للبنات: "أخذنهن للمطبخ بالعجل." باوعت على ريحان راحت وراهن، أني هم لحگتها. أول ما دخلنا صاحت بكل صوتها: "كل ظنچن راح أمووووت وتندفن عملتچن ويااااي؟ ردتن تخلصن مني مووو؟ شمرتني بالصحراء لأن عميييية گلتن ما تشووووف؟
بس إرادة رب العالمين فوگ إرادتچن القذرة، رجعلي بصري وانطاني الحيل أوصل البر الأمان رغم كل السويتنه بيه." فاتن: "أنتِ منين دتجيبين هالحچي؟ ريحان: "من مكرچ وحيلتچ يا سااااقطة! بس حقچن والله غير مصدومات، من وين يجي على بالچن راح أرد لأهلي بعد كل الي عملتنه وياي وأفضحچن جدام الله وخلقه." نهلة: "ما سوينالچ شيء لتچذبين، الله ياخذچ." كبل ركضت ريحان للطباخ، شغلت العين الچبيرة ورجعت باوعت لنهلة.
-لچ ××××، هاي إيدينچ الي اعتديتي بيها عليَّ، إلا أخليچ تتمنين لو منگصة كبل لا تلوحني ولا تحمل هالوجع الراح تحمله هالساعة. نهلة: "انچبي ولچ، ااااني شعليه بيچ؟ ليش تشمرين علينه عاااارچ؟ شوفي وين چنتي دايحة وذبيتها براسنا." بس حچتها تخبلت ريحان، أخذتها تسحل بيها. رادت تفلت منها، عمة سكينة سحبتها من شعرها حيل. شمرتها على ريحان، كبل رفعت إيدها وحطتها على عين الطباخ المعلوكة. ما تحملت المنظر، غمضت عيوني وعطت ويا عيطة نهلة.
فزيت على صوت ريحان دتبچي، باوعت عليها كاعدة بالكاع إيدها على راسها وتصرخ بحركة. عرفتها تهسترت، ركضت عليها سحبتها برة المطبخ. ما چان اكو أحد بالصالة من الولد بس الشيخ وجمار. كعدت عالدرج تصرخ. الشيخ واكف يم راسها يحاول يهدي بيها. فجأة كامت تركض باتجاه جمار. وصلت يمه تفلت عليه، مسح وجهه. دفعته حيل ووكع عالقنفة. مبين عليه مصدوم حتى من سمع بالمشكلة ما انطانا أي رد فعل. -لككككك الله ياخذك!
الله ينتقم منك ومن اليوم التنوعت لخلقتك الزفرررة بببببي! ارتاااااحيت هااااا؟ ارتااااااحيت لمن سمعت حرمتك وأمك شني السوّنه بيييييه؟ جمار: "حقچ والله حقچ، هو أني ما دأستوعب لعد أنتِ شلووون رااااح تخبل." -عساك جماااار، عسااااك! بس عاد اطلع من حياتي ومن البصرة كلهاااااا، ما أريدن أتنّوّع لظلك هنا وإلا ما راح يصير خير لا ليَّ ولا ليييك.
-أني ما لي ذنب ريحان، والله العظيم حبيتچ وما حبيت غيرچ بحياتي. غلطي الوحيد مشيت ورى شيطاني وهذا ااااني لليوم كاعد أعض أصابيعي ندم على هالغلطة. -وآننننننه جاااااي أعضن أصابيعي نددددم علييييك! جمار استوعب أحنا خلصنا، لا آني الك ولا ااانت ااالي. أخذ أهلك واطلع من البصرة خاطر لا يصير الدم البيناتنا مااااي. -لا ااانتِ الي وراح تظلين اااالي! صدگيني ما راح أفوتها الهن وبإيدي هاي راح أعاقبهن كدامچ.
حچاها وركض للمطبخ، چان صوت نهلة وفاتن تارس كل البيت ما أدري عمة سكينة شگاعد تسوي بيهن. باوعت عليه صاح بيهن: "الكل يطلع من المطبخ بسررررعة! فاتت عمة سكينة من يمه وهي تگول: "شوفنا رجولتك يا الأثول." ما جاوبها، طب وسد الباب كبل. شوية واشتغل صياحهن من قوة الصوت الي سمعته منهن كلت حرگتهن أكيد، لأن أني أكثر وحدة تعرف اليحترگ شلون تطلع الصرخة من أعماق قلبه.
ريحان انهارت كلش، البنات كاعدات يم راسها يحاولن يهدن بيها وهي كلما تسمع صياحهن تزيد بالبچي. نص ساعة وطلع مبهذل شحاله. ردت أروح وياهم حتى أشوف شنو سوى بيهن بس ما قدرت، قلبي الضعيف منعني. وكف جمار يمها ورجع اعتذر. -آني ما ااااريدن اعتذااارك، كل الأريدنه منك تاخذهن وتمشي منا. بس جمار بسسسس، حراااام عليك كبرتني عشرين سنة فوگ عمري الوين تريد توصل بس فهمنننني!
بعدها تصيح عليه، طبوا الولد. من شافها إلياس منهارة ركض حط بي بوكس وهجم عليه. بالبداية وحدة بعدين صخر وحبيب هم ضربوا. الشيخ ظل واكف يتفرج عشر دقايق يلّا سحبهن منه. الشيخ ضاري: "اسمعني يا جماااار، دخلتك لداري وأمنتك على بنيتي ووحدتي. كل هذا وآني ناسي أنت ابن فاتن. تعرف يا هي فاتن؟
الجدك الله يرحمه كَال لأبيك هاي بت شوااااارع لون تاخذها لا أنت وليدي ولا أعرفنك بعد. وعاند وأخذها وخلى أبوي يتبرى منه، وتاليتها ظل بالغربة يعض أصابيعي ندددم على سوء اختياره وتركه لأهله وناسه. وهيچي خلصها لبين ما سلم أمانته وودع هالدنيا. وأجيت أنت وأهلك، نسيت كل شيء حتى كلام أبوي واستقبلتكم بس لأن أنتم لحمي وما أقدر أتبرى منكم. ولمن جيتني وطلبت مني إيدين ريحان، ما ترددت أنطيها ليك ولا لحظة. عُبّن أنتِ لحمها ودمها وأدري بيك أولى بيها من الغريب وراح تحافظ عليها مثل نفسك. تاليتها خوش جازيتني؟
سمعت لأمك ومشيت ورى شيطانها، صدقت بيها ساعة الكالت ليك عمك هو السبب بغربة أبوك. بس أني عليش أستغرب فعلتكم؟ موش أمك بت شوارع مثل ما كَال جدك الله يرحمه وحرمتك همينه بت حرام جابتها أمها بلاية زواج. ولون التمت بت الشوارع على بت الحرام يصير الما يحمله العقل ولا يتقبله العرف والديييييين. وهالساعة اسمعني عدل، بس تنحل طلابة بنيتي تطلع من البصرة. ولون رديت ليها موتك يصير على ااايديني يا جماااار."
سكت ما حچى شيء. ظل الشيخ يرزل بي، ندكت الباب بهالأثناء. طلع إسحاق فتحها ورجع صاح: "ااااالكل يفوتن ليجوة بالعجل! طبينا نركض انجمعنا بغرفة الحجية. فتحت عمة صبيحة الباب وأحنا وراها نترقب شراح يصير. انصدمنا بالشرطة طبوا للبيت. إسحاق بلغ عليهم بس شلون وهن بهالحالة ما خاف لا عمته وأخته يتأذَّن.
وكف الشيخ سولفلهم كل شيء صار ويا ريحان. طبوا ليجوة طلعوهن من المطبخ. چزت نفسي من شفتهن بهالمنظر جنازة ما ظال منهن شيء بحيث يسحلون بيهن سحل. -هاي منو مسوي بيهن هيچ؟!! جمار: اني سيدي. -وأنت منو شتقربلهن يعني؟ -أمي ومرتي. -لعد تفضل ويانا بلا زحمة. -اي ليش لا. باوعت الريحان، دموعها تجري وصافنة على جمار. أخذوهن وطلعوا، بس الشيخ وإسحاق راحوا وياهم. طول النهار الكل يم ريحان يحاولون يهدون بيها.
للعصر أخذوها حنظل وإلياس للدكتور. صح الصار وياها بشع للغاية، بس طلعت منه بمعجزة من رد إلها نظرها بعد أكثر من سنة. للمغرب رجعوا منطيها كومة علاجات. بقيت يمها بالغرفة، أحس حالتها مو طبيعية، يا صافنة يا تبچي بدون صوت. كل اللي يطب يحچي وياها ما تجاوب. للتسعة إجه الشيخ وإسحاق. وهم حالهم حال الباقين، گعدوا يم راسها يحاولون يحچوها بس بلا نتيجة. رغم هي ما نايمة الها يومين.
بس النوم ما يمر عينها من الأوجاع اللي گاعد تحس بيها، آخر شي إجه حبيب ضربها إبرة مسكن يلا نامت. طفيت الضوة وطلعت من يمها. بيومها الكل ظلوا لا غدا ولا عشا، رحت للمطبخ اكو أكل جاهز بالثلاجة حميته وصعدت. لگيت إسحاق يشتغل. انتظرته يخلص، بالعشر دقايق التفت عليا: -لمن هذا بويه؟ تراني ما أشتهي. -تعال الخاطري، ما يصير هيچ من الصبح ما ماكل شي. -ما أريدن، أكلي أنتِ بالعافية. -بداعتي گوم، شنو ما تريد؟ حچيتها وگمت سحبته من إيده.
ما أكل هواي، گعد يجاملني بس يلا أحسن من الماكو. نزلت المواعين غسلتهن ورجعت. أول ما طبيت سألني على ريحان، من گتله نامت جر نفس براحة. گعدت ع الچرباية أباوع عليه. إنعاد الشريط كله براسي من حادثة شجن ولليوم. الصار ويا ريحان أكبر جريمة. اذا أنا إنهاريت هيچ، هي لعد شراح يصير بيها وشلون راح تواجه الماضي بعدين؟ بدون ما أحس على نفسي بچيت. فزيت على صوت إسحاق ديسألني شبيچ.
باوعتله وصرت أناشغ من گلبي، گبل إجه گعد بصفي وسحب راسي على صدره. -شمالچ بويه عليش هالبچي هذا؟ -مقهورة على ريحان وخايفة لتصير مثلي. -لا لا تخافين، ريحان قوية وراح تعديها وتنسى. رفعت راسي خزرته والدموع بعيني: -شنو يعني قصدك أنا مو قوية؟ أحچي يلا أحچي. -ههههههه. لا بويه ما حچيت هيچ آنه، گلت ريحان قوية ما جبت طاريچ. -ترى كلامك واضح. گتلك خايفة لتصير مثلي، أنت جاوبت لا ريحان قوية. -يا طلابة اللي ما تخلص.
بويه شو إتنحي خلني أنامن، وراي روحة للمركز من صباحيات رب العالمين. -صدگ شلون عرفت هذني ورا السالفة؟ -من ابن خال جمار. دزيت صاحبي ضابط يحقق وياه عودن مشتبهين بيه، ومن خوفه قر عليهن. -ياااا وهو شعرفه؟ -غير هو مشترك وياهن. التكسي الأخذوا بيها ريحان طلعت تابعة إله. -عززززة بعينهم إن شاء الله. زين لعد بس فهمني، هاي البنية اللي ضحكت على ريحان وگالت غسق متخربطة ما عرفتوها منو؟ -هي حرمته لهذا الساقط.
-عزززة شنو هذوله عصابة مو بشر؟ -اذا مرت عمي ناطيتهم خمس ملايين. وهم منا ما عدهم ضمير ما شاء الله، گبل باعوا حتى دينهم. -خو ما عفتهم إسحاق، أنجلط والله. -مو بالحيف أعوفنهم. شكو آدمي مشترك بهاي الجريمة راح يتحاسب عليها. -اي عافية عليك زين تسوي. سكت وأنا هم سكت. شوية ورجعت باوعتله: -تعال صدگ، شنو يعني قصدك أنا مو قوية؟ -ههههههههههههههههه. لچ بويه نامي وإنسي السالفة، شلون تاليتها وياچ؟
-لا والله ما أنام اليوم اذا ما تفهمني. -نحچي يعني؟ -باوعتله مترددة: اي أحچي. -اي أنتِ موش قوية. ولا همينة ضعيفة كلش من بره ومن جوه. -من جوه فهمتها. بس من بره شنو معناها؟ بس لا حضرتك دتعيب على جسمي لأن ضعيف. -نامي بويه نامي لا أبتلي بيچ. دار وجهه، سحبته حيل: -تعال والله بعد ما أقاطعك، كمل حبااااب. -غسق أتركيني أنامن، وراي گعدة غباشي. -مو ردت تحچي ليش تراجعت؟ گتلك بعد ما أقاطعك. -ما يفيد الحچي.
بالأول كودن تغيرين رويحتچ من الداخل. وعودن عگبها أگولن اللي أريدن أگولنه، هساعة الحچي ما يجيب نتيجة وياچ. -ليش تحچي ويايا بهالطريقة؟ هذا كله بسبب ذيچ الليلة يعني دتحاسبني على شي مو بإرادتي؟ حقك والله ما ألومك. تظل أنت رجال وهالشغلة أهم عندك من أي شي ثاني. بس حچيتها عدل، گعدته خازرني: -من يمتة آنه مدور وياچ هالشغلة؟ أحچيلي بلا ست غسق. تراچ أنتِ اللي چنت راغبتلي.
لا گربت صوبچ ولا تحايلت عليچ، أخافن ناسية خلني أذكرنچ شوي. واذا على سالفة علاجچ. اي آنه أريدنچ تتعالجين موش لأجلي، لا لأجلچ أنتِ گبل الكل. وتعاي نرد لذيچ الليلة. لا تنكرين حاولت وياچ بكل ما بيه. لكت بالتالي أظلني بشر وأتأثر بگربچ موش جماد وما أحسن. ما وعيت على نفسي وحگ ربچ. ولا چنت گاصد أذيتچ. صح ردت أجبرچ خاطر تعدين الأزمة، عبن صعوبته دايماً بأول نوبة. بس أرد وأگولن.
ما تگصدت أذيتچ، كل ظني بس تخلص الشغلة تردين لطبيعتچ وحالي من حالچ أنصدمت بالنتيجة. -أنا أدري أنت ما تقصدت تأذيني. لا عبالك لأن تجاوزت عليك معناها أنا ضجت منك. لا والله ضجت من نفسي. وحتى الغلط ما گلتة عن وعي، چنت ما أحس بروحي شداحچي. واي أنا تقربت منك. أنا ردت يتم زواجنا لأن أحبك. والله العظيم أحبك وأموت عليك، وأتمنى أنا وياك نعيش حياة طبيعية حالنا حال الكل. بس شسوي حاولت هواي.
أخذت بنصائح الدكتورة وشلت كل الأفكار من راسي. حتى ما غمضت عيني. فكري وگلبي ونظري وجسمي وكل شي بيه ظل وياك أنت وحدك. بس ما أدري ليش هيچ ديصير ويايا. مو بـ إيدي، من تقربت مني رجع هالشي إنطبع براسي. تعبت إسحاق والله تعبت. يعني شنو عبالك أنا مرتاحة لهذا الوضع لو فرحانة بعذابك ويايا؟ -لازم تتخطين هالأزمة غسق. لون كل واحد من عدنا صارت له مشكلة وظل يحوم بدائرتها، محد راح يعيش هيچي. آنه قاضي وشايف أشكال.
لون أنتِ ابن عمچ النذل سواها وياچ، غيرچ اللي يعتدي عليها أبوها، أخوها، عمها، خالها. لو ذيچ اللي تتعرض لأكثر من اعتداء بذات الوكت. لو مثل ريحان وأنتِ تعرفين الصار وياها ما يحمله حتى المسودن. بس حچاها بچيت. دنگت راسي بين رجلي أشكي لضميري، آااااخ لو بس تعرف أنا وحدة من اللي عددتهم إسحاق. أنا ذيچ اللي تعرضت لأكثر من اغتصاب بوقت واحد. أنا اللي انغدرت من ابن عمها وزملائها بالجامعة.
أنا البنية اللي ظلوا يتعاركون على لحمها مثل الفريسة بإيدين وحوش جائعة. حسيت إيده صارت على ظهري. رفعت راسي وشمرت نفسي بداخل حضنه، أشكي إله وجعي بدون صوت. -بسچ لا تبچين. آنه أگولنلچ صيري قوية لو أضعفي أزيد؟ -لا أوعدك راح أصير قوية ما طولك ويايا. -بيه وبلياي أنتِ قوية. ما أريد أشوفن الضعف بهالعيون الحلوة، أوعديني. مسحت وجهي بـ إيدي وباوعتله: -أوعدك حبيبي، من اليوم غسق راح تصير غير غسق القديمة. حچيتها وتقربت منه.
بسته من شفته بلهفة متنوصف، گبل بادلني المشاعر بنفس اللهفة وأكثر هم. چنت حابة أتحدى نفسي. چنت أريد أتقرب منه بطريقة تختلف جذرياً عن أول مرة، بس منعني ما أعرف ليش. بعدني عنه مبتسم: -صيري عاقلة رويحتي. ما بيه حيل للطلايب بهالليل، وأنتِ لساعچ ما أكلة لون انفتح حلگچ ما ينسد بعد. -ههههههه. لا ماكو طلايب إن شاء الله، لأن كلش مشتاقتلك. -وآنه بعد مشتاگلچ لكت مو هساع. حچاها وغمزلي.
باوعت عليه ردت أحچي، گبل حط إيده على حلگي سكتني. -تعاي الحضني نامي وبسچ من الحچي. -امممم عود شنو معناها تشرد مني تخاف مثلاً؟ -لا بويه موش إسحاق اللي يخاف من حرمة. -گول والله. -اي وحگ ربچ. آنه ما أخافن من حرمة، بس من عمتي صبيحة وأنتِ. -هههههههههههههههههههه. -وجع، حسچ الوادم نايمة. حطيت راسي بحضنه ومشيت إيدي على صدره. بعدها ع السريع. رجعت حطيتها على لحيته، شوية ونزلتها على رگبته. -اليوم وتاليتها وياچ ما تگعدين راحة؟
-أحبك شسوي يعني؟ -وآنه أحبنچ فوگ ما تتصورين. -شگد يعني عاجبني أعرف؟ -بكثر حبي لأمي وبنيتي، وما مش حب يعادلهن بكل هالدنيا. -وشوكت لحگت تحبني كل هالحب؟ -بويه أربع سنين نايمة بحضني، صدگ چذب؟ -ههههههههه لا صدگ. -نامي ولچ. -أوگف قبل لا أنام. يعني ما سألت أنا شگد أحبك؟ -بلايه ما أسأل أعرف. -لا ما تعرف. لأن أنا نفسي ما أعرف شگد أحبك. أو يمكن أعرف بس ماكو شي أگدر أوصف بيه حبك. المهم كلما تجي وتوگف گبالي.
أحس گلبي يغادر صدري ويروح يمك. كلما تطخني بـ إيدك جسمي يرجف ويعلن استسلامه لكل لمسة منك. أحبك لدرجة الجنون. الساعة ما تمشي بدونك واليوم سنة بغيابك. أما حياتي تصير أبيض وأسود لو غابت عيونك عنها. يلا هسه نام حبيبي. خلي تخلص سالفة ريحان خطية. وعود نلگه حل لمشكلتنا لا تروح تتزوج وأرتكب بيك جريمة. -ههههههه صايرة خطيرة فستقة. -لعد شعبالك. والله لو سويتها أكتلك وأتحول من محامية لمجرمة. -هههههه. نامي بويه نامي الله يهديچ.
-عود عباله أشاقى، دجرب وشوف شيصيرلك ساعتها. ظل يضحك وأنا من كل عقلي أضوج. ما أدري ليش دائماً وبسبب طيف. أتخيله يتزوجها، والله يمكن صدگ أسويها وأرتكب بيهم جريمة. مرت الأيام وإسحاق مشغول يتابع قضية نهلة ومرت عمه، أما ريحان عايشة الحمد لله بس نفسيتها تعبانة بشكل. رجعت أداوم وحدي. لأن خطية ريحان ما تگدر تداوم ويايا. صارت حفلة التخرج وبسبب الظروف اللي دنعيشها حتى ما حضرتها. بعد فترة بسيطة.
إجه اليوم اللي يتحاكمون بيه بيت أهل جمار. حتى تتحقق العدالة اللي تنتظرها ريحان من الحادثة ولليوم. عرفت من إسحاق جمار معترف عليهم. وابن خاله ومرته هم معترفين، لذلك إنكارهم ما جاب أي نتيجة الهم. بعدها مباشرتاً جمار ترك البصرة. وحسب ما فهمت. مستقر ببغداد يم بيت أقاربهم علمود ابنه لأن ما ظل إله أحد يداريه. بيوم الحكم الصبح. الشيخ طلب من ريحان تروح تحضر الجلسة وياهم بس رفضت لأن ما تريد تشوفهم. حاولت وياها هواي.
گلتلها روحي شوفيهم شلون يتعاقبون گدامچ حتى ترتاحين، بس عاندت وحقها لأن جرحها بعده جديد. لقريب الظهر رجعوا. ريحان گاعدة على أعصابها بس سمعت الباب طفرت قبلنا. طب الشيخ والولد وراه. باوعتلهم بدون ما تحچي، أحسها مخنوگة كلش بكلمة وحدة تنزل دموعها. صبيحة: ها خويه بشرونا؟ إسحاق: رجع حقچ خيتي. نهلة ومرت عمچ انحكمن سجن مؤبد عن ثلث جرائم: خطف، إيذاء عمد، وشروع بالقتل. بس حچاها ركضت شمرت نفسها بحضن أبوها.
ظلت بالخمس دقايق تبچي لحد ما سحبها إسحاق وباسها من راسها. ظلت بيومها بين إخوانها من إيد لإيد. باوعت عليها مو حسد لا والله، بس عزت عليه نفسي لأن أني ما أفرق عن ريحان بشي. اثنيناتنا تعرضنا لجريمة الخطف، واثنينه تأذينا بروحنا، وأقرب الناس طعنونا بشرفنا. بس الفرق واحد، هي أهلها ساندوها بكل ما بيهم، وأني شمروني مثل القمامة بالشارع بدون ما يفكرون بمصيري شنو. عفتها بحضن إخوانها وطبيت للمطبخ.
من الدموع ما أشوف شي گدامي، ما أدري أدعي على أهلي لو أدعيلهم لأن گلبي ما ينطيني. آآخ يا الذل اللي حسّيته بهاللحظات. شلت التمن دا أصفي، ما أدري شلون صارت وفلت من إيدي. انسمطت من فوگ لِجوه. ما صحت بس على صوت الگدر، طب إسحاق يركض. بس شفته بچيت. سحبني من يم التمن لأن اتطشر بالگاع، وأخذني للصالة عالج الحروق. كلهم التموا على راسي خايفين. أني أبچي ما مركزة حتى بكلامهم، گومني إسحاق للمغسلة. غسل وجهي بـإيده وتقرب مني.
ما أحس إلا همس بصوت دافي: آنه أبوچ وأخوچ وكل هلچ، لا تفكرين مالچ أحد بهالدنيا. ما تحملت گبل حضنته أناشغ. باس راسي وإيدي وراها گال: أخذي ود وصعدي فوگ، هم يكملون الشغل عنچ. ما عارضته گبل صعدت. ظليت طول اليوم ألوّب من الألم، لليل يلا هدأ شوية. ثاني يوم ريحان قررت تداوم. گعدت من الصبح نزلت أگعدها، لگيتها بالمطبخ وحتى الريوگ مسويته. -هاي شنو ما عرفتچ نشيطة هيچ! -ههههههههه. موش البارحة خبصتينا احترگت واحترگت!
عاد آنه اليوم گعدت مكسور خاطري عليچ، گلت خن أگومن أسوي الريوگ عنها. -يا رب دوم تظل الضحكة على وجهچ حبيبتي. -آمين خية. يلا اصعدي صيحي أخوي وتعاي ناكل. بعدني ما صاعدة نزل إسحاق. فرح مثلي من شاف ريحان گاعدة، وظل كل شوية يتحارش بيها. طلعنا أيوب ينتظر بالباب. سلم على إسحاق وظلوا يحچون بالدقيقتين، بعدين تسالموا وصعد للسيارة. أول ما ركب باوع بالمرايا لريحان. -الحمد لله على السلامة، شلون صرتي هساع؟ -الله يسلمك.
الحمد لله هواي أحسن، لا تاكل همي. -دومچ يا رب. حچاها وشغل السيارة. بنص الطريق شغل الراديو ما چان بي شي كلّه أخبار. ثبت على محطة بيها برنامج صباحيات. ثواني وطلعوا فاصل. اشتغلت اغنية حميد منصور "يم داركم"، باوع علينه وگال: أقلبها؟ ريحان هزت براسها لا. ظليت أركز بالكلمات. مدري ليش حسيتها تنطبق على أيوب كلش. يم داركم صدفة وأخذني الدرب من يم داركم والتمت بروحي المحنة واشتهيت أخباركم ما تذكرت عايفكم وعفتوني
رد من جديد الشوگ بين عيوني لو ما أحس عبرت عتبة داركم والتمت بروحي المحنة واشتهيت أخباركم گلت انتهت قصة هوانا لا وصل لا ذكريات ولا طيفكم يتوسد جفوني وعلى رموشي يبات وحتى الرسايل ما بعد تطوي الدرب بالأمنيات ثاري الظنون أوهام مكتوب الشعر والأغنيات رد حبكم آهات وأغاني حزن وفرح غصبًا عليّ رديت أشتاگ وأحن ليكم وظنون المودة تدور بيّ ورديت مغرم وفتحت بوب العشگ باثنين إيديّ ولا چني من حبكم تبت توبة وداع وهاي هي
عيوني مركزة ويا أيوب أكثر من ريحان. نزل الچامة وفتح دگم دشداشته وراها ورث جگارة وظل يدخن. درت وجهي على ريحان دتباوعله. أكيد حست بي، معقولة الله يهديها وتتحرك مشاعرها إله؟ وصلنا للجامعة، ما گدرت أحضر محاضراتي. رغم ريحان رجعت تشوف بس بالي كله وياها، ظليت يمها لنهاية الدوام. رجعنا للبيت تغدينا ونمنا شوية. بالأربعة ونص طلعوا الولد، صاحت الحجية: يبنيات چاي راسنا يوجعنا. گمت جهزت الكعك بالصحن.
وسويت چاي، توني قدمته الهم اندگت الباب، إجه ابن إلياس گال: هاي خالة أم أيوب. گامت الحجية تلگتها. عاد همزين الچاي بعده حار. قدمته إلها وگعدنا يم فاطمة، باوعت لريحان منطلقة تسولف وياها. شوية وگالت أم أيوب: خيتي أم حنظل ما أعرف شني أگولن، خجلانة والله. بس وليدي الضبع رد ودزني خاطر أطلب منكم إيدين ريحان إله نوبة الأخرى. الحجية هيلة: على عيني وراسي. أيوب خوش أيوب.
ولون بنيتي ريحانة تلف كل الدنيا ما تلگة زلمة معدل مثله، لكن أنتِ تعرفين البت ما هاوية الزواج. أم أيوب: والله گتله. بس هو الله يسلمه عاند إلا تمشين وتطلبينها. رغم آنه چنت متأكدة راح أردن خايبة منكم للنوبة الثانية. ريحان: لا خالة ما عاش اللي يردنچ خايبة. أبشري لون أبوي وإخواني يوافقون، اعتبريني موافقة على وليدچ إن شاء الله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!