باوعت على صخر ورجعت باوعت عليَّ مبتسمة: -ما شاء الله تبارك الله، وهاي رب العالمين عوضكم بدل عن الواحد أربعة. -شنو يعني؟!! -شبيچ ماما، أنتِ حامل بأربع أطفال. بقيت صافنة بوجها ممستوعبة. ما أحس إلا صخر نزل بمكانه سجد بالگاع وهو يحمد ويشكر رب العالمين بصوت واضح. بچيت بصوت عالي والضحكة تارسة وجهي، شلون ما أدري، المهم مشاعري تضاربت بشكل مو طبيعي.
خوف على سعادة على صدمة، على فرحة متنوصف بعد التعويض العظيم الحصلته من رب العالمين. اجت الدكتورة لزمت ايدي: -اهدي حبيبتي، اهدي شوية، ولو حقچ. هالحالات نادرة كلش، التوأم الرباعي ميحصل إلا كل مليون حالة وحدة بس. گام صخر من سجدته باس راسي گدامها. بعد ما استوعبت الصدمة مسحت دموعي وباوعتلها: -دكتورة فدوة، شلون أربع أطفال وبطني كلش صغيرة، أنتِ متأكدة؟ -متأكدة ماما، وإذا على بطنچ فلأن الأطفال ناعمين كلش.
أنتِ على حساب السونار حتى بعدچ ما داخلة السادس بعدلچ يومين وتدخلين. بالأشهر الجاية راح تكبر لحد ما تتعبين، بس احچيلي، عندچ أعراض غريبة صارت وياچ بفترة الحمل يعني داخل جسمچ قصدي؟ -أي أي عندي، أختنگ بالليل باستمرار بحيث أوصل للموت. وثگل مو طبيعي على مثانتي، وبطني دائماً أحسها قوية عبالك حجارة بيها رغم إني أعرف الحامل مو هيچ. -أي هو ماما، لأن حالتچ مو طبيعية فتحسين بهالأعراض.
وبعد بالأشهر القادمة راح تعانين أكثر من هذا بهواية، يعني لازم تكونين مستعدة. -فدوة الهم المهم يجون بالسلامة، بس الأوجاع الصارت عندي شنو سببها ما گلتي؟ -تقلصات الظاهر جاهدة نفسچ هالفترة كلش. صخر: أي دكتورة جاهدتها، غير جايتچ من البصرة لبغداد وهي لساعها بالخامس وتعرف حملها صعب. -الله يهديچ، شلون تجين هالمسافة وأنتِ عندچ إسقاطات متكررة؟ -اضطريت دكتورة، بعدين إني ما أعرف بروحي حامل بتوم لأن مماخذة سونار، هاي أول مرة.
صخر: ميبين جنسهم دكتورة؟ -أي أكيد يبين، بس فرحتكم شغلتني ما ركزت. يلا نامي عدل خلينا نشوف هالوكحين ولد بنوتات. شمس: هههههه، ليش وكحين، تحركوا هواي مو؟ -أي ما گاعد تحسين بيهم؟ بعدني محطيت السونار خبصوني، الظاهر مستعجلين ع الطلعة. -طبعًا أحس بالأيام العادية، بس هسه بسبب التقلصات ما أحس غير بالوجع. -صح تقلصاتچ قوية كلش مال ولادة اسم الله. حچتها وحطت السونار.
ظلت مركزة بي أكثر من دقيقتين، عيوني تتنقل بينها وبين صخر المركز بالسونار حتى أكثر منها: -هذا ولد، خنشوف ذاك الوكح عبالك گاعد يلعب مصارعة. -يارب بنية. -هههههههه أول مرة تجيني وحدة تدعي بنية. -أي إني هيچ أتمنى كلهم بنات. -وهذا ولد ثاني ههههههه. باوعت لصخر يضحك. رجعت عيوني للشاشة: -حبابة دكتورة گولي بنية فدوة. -ههههههه، إني شعليَّ حبيبتي، هي بعد من رب العالمين ادعي. -شوفي شغلچ دكتورة مالچ غرض بيها.
-خو أنتَ تكيف ع الولد. باوعلي وسكت. ظلت بالعشر دقايق تحاول تعرف جنس الطفلين ماكو: -هذولة ميبينون عندي. -عفية دكتورة حاولي. -والله ميبينون لأن صايرين ليوّرة وحركتهم ضعيفة. -شلون لعد؟ -راح أحاول آخر محاولة، ما صارت تعاليلي بعد أسبوع. -أي إن شاء الله. رجعت تباوع وإني أدعي. غمضت عيني خايفة يا رب بنات ياااا رب. هم لأن إني أحبهن بشكل، وهم أريد أرتاح لأن حملي كلش صعب وما أريد أعيد هالمآسات مرة ثانية. بعدني أتأمل أحلامي.
گالت: -وهذا ولد ثالث. باوعت لصخر شو هذا ابتسامته ترست وجهه. مدري فرحان بالولد، مدري ديتشمت بيَّ لأن يدري شگد إني أحب البنات. ظلت تحاول بآخر واحد نهائيًا ما بين. گالت راجعيني بعد أسبوع. انطتني علاج للتقلصات ووصتني ما أتحرك أبد لأن وضعي خطر مال ولادة مبكرة. طلعنا من المستشفى بالگوة أتحرك. أمشي وأباوع لبطني، يربي هسه معقولة هاي بيها أربعة أطفال، والله واحد هواي عليها.
سبحانك يا إلهي، شلون يعني هذا الرحم الصغير يگدر يشيل أكثر من طفل داخله، فعلًا إعجاز. دامشي ما مركزة ع الطريق سمعته عاط بيَّ. باوعت اكو نزلة لو ما منتبهة عليها چان وگعت. رفعت عيني عليه خزرني: -شمالچ وين عيونچ تنوعي للدرب عدل؟ -أي ما انتبهت شسوي. -يلا أصعدي بالعجل عفت الشقة مفتوحة. صعدت بالسيارة رگع الباب حيل. أدري بي ضايج وحقه، بس رغم كل شيء ما ندمانة ولا راح أندم لأن لو باقية بذاك البيت چان هسه إني ميتة. شغلها وتحرك.
ما حچينا أي شي بنص الطريق باوعت شنو هاي وين ماخذني صخر؟ -الشقة إسحاق غير؟ -لا رجعني للعمارة ما أريد أروح وياك. -شمسسسس، لا تسودنين أبوي بهالليلة الگشرة، ضبي لسانچ أحسن. -شنو ما أريد أروح هي گوة؟ بعدين غراضي مستمسكاتي فلوسي كلهن هناك ظلن. -ما عليهن شي قفلت الباب. -زين فهمني، شلون لو يجي صاحب العمارة وميلگاني مو يظل باله خطية؟ بس حچيتها التفت عليَّ بخزرة: -لتباوع هيچ، رجال چبير كلش بگد أبوك وعائلته وياه.
رجع باوع للطريق بدون ميحچي. انتظرته يغير طريقه ماكو، ظل يمشي بنفس الاتجاه. طخيتة بزنده حيل: -صخررر شبيك مو داحچي وياك؟ -شكووو؟ -غراضي الرجال، الدنيا وين ماخذني الخاطر الله؟ -الصبح عودن نرد الشقة هاي ما ينام بيها. سكتت من لا چارة. وصلنا الشقة إسحاق، صدگ تارك الباب مفتوح، بس لا نلگى الحرامي طاب قبلنه. باوعت خايفة ما أگدر أدخل. انتظرته يركن السيارة شوية واجة باوعلي وطب، إني هم طبيت وراه. الحمد لله ماكو شي.
دخل صخر للحمام. رحت للمطبخ شربت ماي وركضت للصالة. الفراش بالگاع ختلت بي. أخاف أواجهه يمكن يحچي ويمكن لا، بس بالحالتين أدري بي ما راح يعديها إليَّ وليعديها أصلًا إني وياه انتهينا. بعدني أفكر شراح يسوي تذكرت الي صار. حطيت ايدي على بطني أضحك: -فدوة چنت دائماً أحچي وياكم باعتباركم واحد تالي طلعتوا أربعة. حسيت عليه اجة غمضت بسرعة. تمدد يمي بدون كلام. إني كاتمة النفس وهو يتنفس بصوت مسموع حسيت غضب رب العالمين كله بي.
شوية وگال: -گومي أدريچ ما نايمة. ما جاوبته. فجأة سحبني عليَّ حيل فتحت عيني وبس باوعتله نزلت دموعي. -احچيلي شني الصار وياچ؟ -شنو؟!! -شمسسسسس. گمت عدلت گعدتي ومسحت دموعي: -ما صار شي. طلعت الفجر تمشيت لراس الشارع ورجال چبير من المنطقة هو وصلني لبغداد. أول نزلت يم بيت خالتي بس ما گدرت أطب، تالي أجرت تكسي ورحت للإمام الكاظم صليت وزرت. وراها طلعت أتمشى لحد ما أجرت تكسي ثانية.
سألت الولد تندل بيت للإيجار، وهو وداني لصاحب العمارة الشفتني بيها بس طلعت الشقة متأجرة لغير شخص. فگعدت بيها مؤقت، والرجال لمن عرف بوضعي جاب مرته وبنته، عرفني بيهن وجابولي أكل وفراش، هذا كل شي صار. -متأكدة؟!! -أي وداعة جهالي حچيتلك كل شيء، ليش متصدگني؟ -يلا چا نامي. باوعت عليه بصدمة، ما حچى شيء، دار ظهره عليه ونام. معناها اشتغلت حرب الأعصاب الباردة براحتك صخر. شوية ودگ جهازه.
فز من مكانه مبين عليه نام، جاوب عرفت هاي خالتي. التفت شافني أباوع مدلي الموبايل. قمت أخذته ورحت للمطبخ. ظلت ترزل بيه وترجع ليورة، بالأخير گالت: -يلا سولفي شنو الوصلچ لهنا. حچيتلها كل شيء، أكثر من ساعة واحنا نسولف. لحظات تلومني ولحظات تصبر بيه. بس من عرفت إني حامل بتوأم نست كل شيء وظلت تسولف بالأطفال. رجعت للصالة، الصبح راح يصير. صخر رايح بسابع نومة، تمددت أريد أنام ماكو.
باوعت لموبايله، إني أعرف الرمز السري بس كون ما مغيّره. دخلته انفتح بسرعة. باوعت عليه بعده نايم، أول ما دخلت على الأسماء. دورت بيهن رقم أمل موجود مسجلته باسم ام مريم 2. صفنت لعد ام مريم 1 منو؟ هناك وتذكرت هي عدها رقمين، معناها مراسلته منهن اثنينهن الخاتون. دخلت على البرامج ماكو شيء. آخر شيء الفايبر چان اسمها أول شيء، فتحت المحادثة عبارة عن مكالمات آخرها اليوم. بس كلها مكالمات لم يرد عليها. وبيناتهن كاتبه رسائل هواي:
-صخر رد. -وينك؟ -أهلك بالهم يمك. -لقيت شمس؟ -آسفة والله مو بقصدي أدمر حياتك هيچي. ما قدرت أكمل من القهر، بطني وجعتني. سديت الموبايل ورجعته يم رأسه. تمددت أفكر، ليش هالشكل سوت وإني چنت أقرب إلها من أخواتها. أمل حيل تغيرت. مو هذيچ نفسها القبل موت إلياس. حتى ضحكتها انطفت، ابتعدت عنه صارت غير وحدة، معقولة البشر يگدر يتغير بين ليلة ويوم. لو يمكن هي هيچ من أول.
بس احنا المخدوعين بيها، والمشكلة لحد الآن مصرّة على موقفها وقاعد تتودد لصخر وتحاول وياه. غمضت عيني بالگوة نمت. گعدت الصبح على صوت السشوار، رفعت رأسي صخر ديجفف بشعره. گتله: -صباح الخير. ما رد عليه، ما اهتميت. قمت غسلت وطبيت للمطبخ، تفاجأت من لقيته مجهز كل شيء حتى الچاي حاطه نار هادئة. صبيت إلي وإله وگعدت على الميز. توني دآكل إجه سحب الكرسي من يمي وگعد مسافة بعيدة عني. أكل لگمتين مو هواي. نفض إيده
وحچى وهو ديطلع من المطبخ: -علاجچ مو تنسي بوية. انسدت نفسي، عاد إني شلون أشتهي. لميت الميز وأخذت گلاص ماي. رحت للصالة. بلعت علاجي ولبست الحجاب، وين رايحين ما أدري. وصلنا للعمارة، الرجال بالباب. من شافني تفاجأ، الظاهر عرف بيه مموجودة. أشرت لصخر هذا صاحب العمارة، ركن السيارة ونزل يسلّم عليه. نزلت وراه من شافني ابتسم. -وين رحتي بابا بالي ظل يمچ، واعذريني. -فتحت الباب عبالي متخربطة، تالي من شفت غراضچ عرفت طالعة.
-هذا زوجي صخر. -وهذا عمو أبو وسيم صاحب هاي العمارة. -أهلًا وسهلًا وليدي. -بالمهلي عمي، بس من رخصتك شوي ورادين. -على راحتكم عيوني. سحبني من إيدي للشقة. أشرلي شيلي غراضچ، ما ناقشته أول وتالي هالشقة مأجريها الناس غيري ما أگدر أظل بيها. شلتهن وطلعت قبله. صعدني بالسيارة ورجع يحچي ويا الرجال. بالعشر دقايق وهم يتناقشون، على شنو ما أدري. أخير شيء طلع صخر الموبايل من جيبه وأخذ رقمه يمكن. تسالموا وتحركنا. وصلني يم بيت خالتي،
گال: -ظلي هنا لليل أجي أعليچ. ردت أسأله وين رايح سكتت. دگيت الباب وهو ينتظرني. طلعت خالتي رفع إيده سلّم عليها وتحرك. بعدني ما طابة رگعت الهلاهل، أريدها تسكت ماكو من يمي تعبت بلاعيمي. -خالة كافي بروح أمي عليچ كافي. -ولچ فرحانة فرحانة. -والله ممصدگة هالخبر إني بحلم بعلم. -بس جاوبيني ترى گلبي راح يوگف من الفرحة وروح أبويه. حضنتها أضحك: -الله يخليچ إلي يا أحن وأطيب خالة بالدنيا. -اسمعي لچ مو عبالچ تاكليني بگشوري.
-أنتِ وذاك زعل ما أريد. -السالفة مو لعبة بيناتكم، أربع أطفال خافوا الله بيهم. -الله كريم. -هسة گوليلي شطابخة ترى صارلي يومين مماكلة أكل أوادم. -دولمة. -وراح أخابر صخر هم يجي يتغده مو بكيفه. -يمه أروح فدوة إني للتعرف ببت أختها شتحب. -هههههه تعالي ضامتلچ كومة سوالف. ظلينا للظهر نسولف. شجرة العائلة نفر نفر شرحتلي حياتهم بهالفترة حتى عمامي جابتلي أخبارهم. للظهر اتصلت بصخر. شگد حاول يعتذر من عدها ما قبلت.
آخر شيء استسلم إجه أكل على السريع وراح، مدري شنو ديسوي. أسبوع واحنا على هالحالة. يجيبني الصبح لخالتي، لليل يجي يرجعني ويا للشقة وگبل ينام بدون ميتنفس حرف. اليوم بالسيارة شفته راح بغير اتجاه. ظليت ساكتة لحد ما وصلنا للعمارة، فتحت عيوني ياا شعده جابني لهنا. نزل دگ الباب على بيت الحجي. شوية وطلع تسالموا وأشرلي أنزل، مشيت وياهم لحد ما وصلنا للعمارة. فتح باب الشقة نفسها الگعدت بيها. انصدمت من منظرها.
مفروشة من كل شيء حتى الكهربائيات شاديهن بيها. ظلوا يتناقشون بالباب. سمعته گال لصخر: -الكاميرات اللي بالباب خليهن عليّ، أنت عليك بس الداخلية. سلّم عليّ وراح. طب صخر شمر سويچه بالگاع وتمدد على التخم. گعدت مقابيله نايم وإيده على عيونه. البرود اللي هو بيه مو طبيعي يذبح وحق الله يذببببببح. هسة يتحرك هسة يحچي ماكووو. نزعت حجابي بملل وگمت. أخذت فرة بالشقة، المطبخ كامل، الحمامات جاهزة من كل شيء.
طبيت للغرفة مشتري جديدة أم نفرين. الشقة كلها مأثثة على آخر موديل وما بيها أي نقص. حلو كلش حلو. على هالحچي يا صخر أنت هم متخذ قرار نهائي مو بس إني. فتحت الكنتور وهنا چانت الصدمة. ناقل كل ملابسي ما خال شيء يعتب عليّ بحيث ماكو مكان بالكنتور. أعصابي طفرت من المنظر. سديت الباب ورحت أركض چان نايم، صحت: -صخررر. ما جاوبني، ضربته على رجله گبل فتح عيونه. -ها شمالچ ما تتنوعيلي نايم. -هاي شنو المسوي؟ -شني؟!! -لتغشم روحك.
-عود شنو معناها ناقل كل غراضي، أريد تفسير هسة. عدل گعدته وفرك رأسه حيل. -طلعتچ من البيت هي التفسير الوحيد، غيره ما عندي. حچاها وهو مدنگ. باوعت عليه بعصبية: -وطلعتي شنو سببها ومنو سببها، تذكر لو حاب أذكرك صخر أفندي. -اسمعيني يا بت الناس. -لون شفتيني سكتت، فلأجل الفروخ اللي ببطنچ، وإلا على عملتچ هاي الحرق ما يبرد گلبي بيچ. -أنتِ اختاريتي وهاي آنه نفذت اللي تريديه. -الشقة هاي من اليوم إلچ.
-مصرفچ كل شهر يوصل إلچ، وأي زايدة ناقصة بس خبري الحجي وتوصل إلچ بلحظتها. -رجعة تحلمين ترجعين. -لا للبصرة ولا لدار الشيخ ولا حتى لگلبي. -من يوم ما طلعتي من ذاك البيت. -أنتِ طلعتي من حياتي وما يربطني بيچ غير اللي ببطنچ وبس. -ومنو گال لك إني أريد؟ -ولا آنه الناوي أردّنچ، خل يرتاح بالچ عدل. -هه لا والله. -على أساس إني المفكرة أرجعلك، لتشوف نفسك عليّ تسمع لو لا. باوعلي وسكت. -راح أبقى هنا منا لما أجيب.
-وراها بفلوس أهلي راح أشتري بيت ممحتاجة تصرف عليّ. -تريد تصرف اصرف على جهالك وبس. -وأكيد لمن أجيب تطلگني گبل، وعود روح اشبع بمرت أخوك وخليها تشبع بيك. -ما راح أردّن. -عاذرچ هالساعة هرمونات الحمل صاعدة عندچ شوي، لا والله مو شوي هواي. ديحچي رن جهازه. إني واقفة يمه شفت مكتوب ام مريم. بدون ميباوعلي رفضه، دخل على محادثتها، دگت مرة ثانية گبل حظرها. حطه على الميز وراح. باوعت طب للحمام، فتحته على السريع.
أنطيتها حظر من كل مكان حتى الرقم ورجعته لمكانه. ثاني يوم رجعنا للدكتورة. أخذت سونار ثاني هم نفس كلامها. 3 ولد والرابع مديبين، ظلت تحاول وين يلا ضحكت. -هم ولد موووو؟ -هههههه لا الله جبر خاطرچ وانطاچ بنية على 3 ولد. -ألف الحمد لله يااااارب ألف الحمد لله. من الفرحة بچيت. صح السعادة داشوفها بعيون صخر بس أبد ما حچالي بيها بالجذب حتى ما باركلي. وصلنا للشقة وخلص اليوم يشد بالكاميرات. باچر راح يرجع للبصرة.
بيومها للصبح ما نمت، گمت من فراشي للصالة حتى مينام يمي بالغرفة كله هنا. باوعت عليه رايح بسابع نومة. ليش ضايجة شمس، مو هو هذا اللي ردتي، تحملي لعد مو بس فالحة بالحچي. رجعت لغرفتي بالگوة وجه الصبح يلا نمت. گعدت على صوته يصحيني. فتحت عيني لقيته مبدل، عدلت گعدتي مخنوگة، حط الفلوس على الميز وگال: -آنه ماشي. -الله وياك. -تعرفين للكاميرات أنتِ. -وخالتچ همينة وصيتها كل يومين تمر عليچ تشوفچ خافن معتازة الحاجة.
-وهذا رقم الحجي أبو وسيم. -أي شيء يصير دگي عليّ ويجيچ بالعجل، وأهله همينة جارچ ما يعوفونچ وحدچ. -يعني عادي عندك أظل وحدي؟!! -عادي بوية عادي. -لا أول ولا آخر حرمة تعيش وحدها. -اعتبريني ميت ومن كل وبد تعتمدين على نفسچ. -أو اعتبريني بالجيش. -هي هيچ هيچ آنه كل أسبوع أمرن عليچ. -يوم يومين وأردّن، ما راح أگطع بيچ وبيناتنا الفروخ. -أريد أتعين. -الله كريم، گومي بالسلامة ونحچي بالموضوع.
-كم مرة سمعت منك الـ "الله كريم" وما سويتلي شيء. -تريدين حاجة گبل لا أمشي؟ -روح الله وياك. بس حچيتها طلع. رحت وراه چان يم الباب ديلبس بحذائه، باوعتله من بعيد راد يطلع التفت عليّ. -ديري بالچ على رويحتچ وعلى اللي ببطنچ. -تراهم شفعولچ يمي، ولون صابهم سوء الله ما يخلصچ مني يا بت أحمد. -لتهدد. -لا أهدد ونص وما تناقشيني تسمعييين. -روح صخر روووح. -حسچ گصري. عفته ورجعت للغرفة أركض. توني طابة.
سمعت الباب انرگعت حيل، گعدت على الچرباية وشبعت بچي. مثل ما تريد صخر أفندي. مو بس إني خسرتك، أنت هم خسرتني. ولو تموت هاااااا لو تمووووت ما راح تلگه وحدة تحبك بگدي ولا تعوضك مكاني. غسق.. انگلّب البيت بعد غياب شمس. من عرف الشيخ بالموضوع حذّر الكل محد من عندنا يحچي خصوصًا نجيبة. للفجر إجت رسالة لإسحاق. صخر كاتب لقيتها. گبل نزل بلّغ الشيخ ورجع، بس طب باوعلي وگال: -أي بشر يسألچ گولي چانت يم خالتها.
هم يدرون خالتها هم متعرف وينها. بس دبروها هو وأخوه. على أساس رايحة للزيارة ولليل يلا راجعتلها ومشت السالفة مثل ما يريدون. أكثر من أسبوع يلا رجع صخر من بغداد. صارت جيّته قريب الظهر. محد اكو بالصالة غير عمة والحجية والبنات يشتغلن بالمطبخ. طب سلم، جاوبوا بدون ميفاتحون الموضوع. چان باقر ديلعب بالصالة. شاله باسه وگعده بحضنه يلعب وياه، شوية وطلعت أمل من غرفتها. بس شافها گلها: -تعاي أريدنچ.
سمعتهم ريحان طلعت من المطبخ تباوع عليّ. مثلي بالضبط. اثنيناتنا استغربنا تصرفه خصوصًا من ما رجّع شمس وياه. أخذها وراح لغرفتها. إجت ريحان تركض: -شنو اللي يريده منها ولچ، وعليش ما رد شمس وياه؟ -وإني شعرفني. -عزززة بس لا راح يتطلگون وأمل تصير الكل بالكل. -ولو إني ما مسويتها من گبل بس بعد ما بيه ماشية أتسمع عليهم. ريحان.. حچيتها وركضت للغرفة. وصلت للممر، صوت صخر واصل لهنا ديتعارك وياها.
تقربت من الباب، كل شي مجاي أسمع غير الصياح. شوي وصارت تبچي. استغفر بحس عالي وگال: "تنوعيلي يبت الناس، آنه لا ظلمتچ ولا ناوي أظلمنچ وياي." "أبوي شني الگال لمن اتعنى ليچ وسألچ؟ "موش گالچ أنتِ حرة؟ "تردين تظلين فوگ راس فروخچ، انحطچ اعلة راسنا." "تردين زلمة وعاجبچ تتزوجين؟ "تنطينا الفروخ، والله ومحمد وعلي وياچ." "عبن أحنة وادم ما نرضى فروخنا يربون عند الغريب." "وأنتِ اختاريتي جهالچ."
"قبلتي تاخذيني اعلة الحبر الأجل فروخچ، عبن مامش درب تظلين بي هنا غير هـ الدرب." "الوادم ما ترحم." "وأهلچ ما يخافون ربهم كلش." "ولا راح يتركونچ بحال سبيلچ إلا بـ هالزواجة." "لهنا أحنة عايلين وياچ." "گصرنا بحگچ، جبرناچ اعلة شي؟ حاچيني، عليش هيچ ساكتة؟ -لا. -من كونة لا، عليش خربتي حياتي؟ "وشلون تجرأتي تعملين وياي كل هذا وإلياس بيناتنا؟ "هيچ هان اعليچ؟ "هيچ نسيتي بالعجل؟ هيچ صرتي تحبين أخو بين ليلة ويوم؟
الشغلة مجاي تدش بالعگل." "أكيدن ما راح تجاوبين." "ولا الچ عين تتنوعين العيوني عگب كل شي صار." "بس ما يفيد أم مريم، ما يفيد." "بفعلتچ هاي خربتي الدنيا، وحتى احترام ما ظل بيني وبينچ." "كافي بس مدت إيدي اعليچ جدامهم." "هي هاي تسوة عمرچ الرح والجاي، ومن إيدينچ والله من إيدينچ." "هساع خاطر نخصم هالحچي من گاعة." "الچ خيارين موش أكثر." "تعوفين الفروخ وتمشين بحال سبيلچ."
"وإن شاء الله تلگين زلمة يشيلچ بعيونة مثل أخوي الله يرحمه." "أو تظلين اعلة راسهم معززة مكرمة." "بس ما تگربين صوبي كلش." "أظل حالي حال أخواني، لا تفكرين بالورقة التربطنا أبد." "عبن آنه ومن الأخير زلمة ابن زلمة." "ماااا تدنى رويحتي اعلة وحدة چانت بيوم من الأيام حرمة أخوي وتنام بأحضانة." -عليش ما تگول أحبن مرتي وما أريدن غيرها موش أحسن؟ -والله هذا الشي راجع لية.
"أحبها ماااا أحبها، موش من حگچ تفتحين وياي مثل هالمواضيع نهائي." -وهساع شني الرايدة؟ -قرري بالعجل خاطر أطلع منا. -أظل ويا فروخي. -چا لا تلوميني بعد ولا تتگربين مني كلش، ساااامعة؟ -مثل ما تريد. حسيتة علي راد يطلع ركضت ع السريع. لزمتني غسق بأول الممر. سولفت الها كل السمعتة وظلت مصدومة مثلي، عبن ما متصورين كل هالشي يطلع من أمل. غسق: الظهر أجه إسحاق. تغدى وصعد رحت ورى، لگيتة ديحچي بالتليفون يمكن ويا محامي مدري قاضي.
گعدت ع الچرباية انتظرة يخلص. عشر دقايق يلا سد الخط، باوعت علي أشر الي براسة شكو. -عرفت الصار ويا أخوك وأمل. -وأنتِ ياهو الگالچ؟ -ماكو شي ينضم خصوصاً مثل هيچ موضوع. -اي بس لا تحچين بي. -يعني صدگ حاولت تقترب منه ولهذا السبب زعلت شمس؟!! -اي. -عزززة، والله حقها، أني لو بمكانها أموت غير. باوعلي بتك عين وسكت. -لتباوع هيچ. "أنتو الرياجيل عدكم عادي، بس والله هـ الشغلة تذبح عند النسوان." -ويا هو الگالچ عدنة عادي؟
"لكن نوبات الواحد ينجبر اعلة شي ما رايدة، والحياة يلزمها التنازلات خاطر تمشي صح." -لحظة لحظة. "يعني شلون يحتاجلها تنازلات وليش هـ التنازلات بس بالزواج ماكو غير حل؟ -أنتِ عليش تفكيرچ محدود؟ "وسعي وسعي الدنيا تحتاج للتفكير الواسع يرويحتي." -والله أوسعه وشگد ما تريد. "إلا بشغلة الزواج، مثل النملة وراح يظل مثل النملة." -خير إن شاء الله. -شكلك ممصدگ بس مو مشكلة جرب وأنت تشوف. -هههههه الله يهديچ إن شاء الله.
-يهدينا جميعاً. "يلا انطيني جهازك، أريد أتصل بشمس بالي يمها." بس حچيتها فتحليا. أخذته وطلعت برة، اتصلت بشمس جاوبت تبچي وين يلا سكتت خطية. سولفتلي كل شي صار. وتفاجأت على فرحت على انصدمت من عرفت حامل بتوم، رغم صخر ما حچة لأي أحد. هي هم من عرفت محد يدري وصتني ما أحچي. ظلينا نسولف قريب النص ساعة. آخر شي تعبت من البچي، عفتها ترتاح ورجعت للغرفة. ترف: بالليل بعد ما تعشينا وخلصت الشغل ويا البنات رحت لغرفتي.
حبيب عادته يتأخر بالگعدة ويا أهله. شغلت التلفزيون وگعدت أتفرج متابعة مسلسل تركي يوميا بـ 11 يطلع. چنت ممصدگة الديصير بالمسلسلات. أمي حرمتني من التلفزيون. خلصتها علية بس كارتون، بحيث اجيت لهنا مثل الما شايف وشاف، گابلتهن وگعدت. بداية المراهقة عندي. حتى الأبتسامة تأثر علية بشكل مو طبيعي. گمت طلعت لعابتي من الكنتور وگعدت أتفرج البطل ديسمع البطلة كلام رومانسي وهي تضحك. ركزت على ملامحه وهو يتغزل. الله شوف شگد حلو.
خو ما أبوية وأخواني الچلحان، واحدهم عبالك قرد، لا والله حتى القرد أحلى. سرحت بخيالي أتأمل الأحلام الوردية. أني واگفة بمكانها وهو يتغزل بية، بعدني صافنة راد يبوسها، من الهبطة طفيته من الحمرة. طب حبيب بـ هالأثناء. باوعتله مرتبكة مثل العامل عملة وخايف لا ينكشف. رد النظرة بـ أستغراب. باوع دايري مدايري وگال: "شمالچ عليش لونچ متغير؟ -لا ما بية والله. "تريد فواكه حتى أطلع أجيبلك؟ -اي. حچاها وشال الريمونت.
گبل ركضت أخذته منه. -لا لتشغله. "مدري شبي يمكن إشارة ماكو ولا قناة تشتغل." -اي جيبي خلني أشوفنه. -لا لا عوفة، أصلاً راسي يوجعني ما تعبت من حچي أهلك بالصالة؟ باوعلي صفح وشغل التلفزيون. غمضت عيني خايفة لا يربي هسه يشوفهم يتباوسون وأتخجل گدامه. سمعت أصواتهم يحچون عادي. فتحت وجريت نفس براحة، همزين ما شاف، بس شنو هاي شبسرعة خلصوا البوسة. سويت روحي متفاجأة. -ياااا هاي شنو شلون اشتغل چانت الإشارة ماكو؟ -عادي تصير.
حطيت الحجاب على راسي وطلعت. رحت للمطبخ. جهزت ماعونين، واحد أخذته للشيخ والثاني لحبيب. طبيت لگيتة يتفرج أخبار. گعدت ع الطبلة أگشر بالبرتقال وعيوني علي. صافن ع التلفزيون بحدية. ومن گد ما مندمج ويا الأحداث وجهه معقوچ حتى حواجبه مطبوگة. ركزت بي هواي. عيونه خشمه شعره شفايفه لحيته شواربه. كل شي بي رجولي وينحب. أتذكرت الممثل ضحكت ويا نفسي: "بسببك استهترت شدعي عليك هسه." والله عيب عليچ ترف.
حتى بعدچ زعطوطة وينچ وين سوالف الكبار. گاعدة تباوعين للرجال وأنتِ بطول زرة حتى ما يفكر يباوع عليچ بنظرة. ما أدري ليش ضجت. بعدني أگشر بالبرتقال انجرحت إيدي، گبل عطت گمز من مكانه بسببي. -ها شمالچ؟ -أخ أخ أصبعي شوف الدم. -ههههههه. "دگولي يا الله بوية يا دم هذا الجاي تحچين عنه؟ -هذا شنو گدامك؟ -وهذا همينه تسمي دم هههههه؟ -لعد شنو مي رمان متشوف أصبعي مفتوح؟ رفع إيده مسح دموعي بـ أطراف أصابيعه. سحب الكلينس وراح للميز.
طلع الديتول وعقملي الجرح، يشتغل وأني أباوع علي، فجأة باوعلي. بعدت نظري عنه متوترة. رفع وجهي بـ إيده: "گولي شمالچ محتاجة شي بوية لا تخجلين." -لا ممحتاجة. -متأكدة؟ -اي. "يلا بس أروح للحمام أغسل إيدي حتى أكمّلك الفواكه." ما حچة أي شي. رحت أركض غسلت حتى وجهي من التوتر ورجعت. لگيتة ديگشر بيهن. ردت أخذهن منه ما قبل، گال: "أني أسوي ارتاحي، إيدچ كلها ددددم وضحك." -تستهزأ يعني؟ -هههههه لا بوية موش يگولون الألم اعلة گد صاحبه.
-يعني قصدك أني زعطوطة؟ -ههههههههه. ردت أگوله ليش تضحك رن جهازه. گام جاوب والضحكة تارسة وجهه، فجأة اختفت هاي الأبتسامة. نعم شني شني؟ "اعلة مهلچ خلني أفهم السالفة بوية." ما أحس إلا سد التليفون وركض سحب السلاح وطلع من الغرفة بملابس البيت، تخبلت من منظره.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!