في طرقات الخيبة أسير، تارة أُهزم وتارة أعود للانتصار. هذه أنا وتلك بقايا امرأة كانت في يوم ما أنا. هذا لحمي، دمي وقلبي النابض يتوه معي. أواجه بها حرارة الشمس ببرودة قلب من جليد، فإذا انجلى غسق الليل والقمر، سال مني غسق العين حتى نزف من جرحي الغسق. وعدت كما كنت غسق، ضعيفة هزيلة تقاوم المصاعب بضعف الحيلة، تسير كي تكابر حتى تحولت إلى حطام ملامحها تلك الجميلة. تعود كي تواصل، تجلس في المنازل، بيوت الله التي لا تغلق أبوابها بوجه السنابل، لكنها تغادر تبحث عن مناصر، عن مكان يؤويها ولكن أين؟!!
فقد انقطعت بها السبل حتى نادت: "ضاقت الأرض بي، فأرني رحمتك وعدلك وانتقامك يا من بك أستجير". –حطت السونار على بطني وظلت ساكتة. باوعت عليها بخوف. چان تگول: هاي بنوتة بس للأسف مشوهة، شعجب ما اخذتي سونار من قبل ماما لو شنو الموضوع؟ –مشوهة شنو؟!! –إي والله حبيبتي، هاي گدامي وجهها مشوه. –لا عَفية مستحيل ما أصدّگ. أم بنين: دكتورة فدوة، متأكدة من كلامچ؟
الدكتورة: أكيد متأكدة، الشغلة ما تتقبل غلط. روحوا يم غيري وتأكدوا من كلامي. هي حچتها لو أني گلبي وگف. الخنگة صعدت البلاعيمي، أريد أبلع ريگي بعد ما أگدر. هنا أني صدگ انتهيت. كل شي صار وياية بهالفترة قاومته علمود الحمل، تالي حتى هذا يروح مني. لمن عايشة بعد وشنو أسوي بروحي إذا خسرت بنتي هم. أم بنين: وشنو الحل دكتورة، تگدر تنزله؟ الدكتورة: ما أتصور الجنين چبير، المفروض قبل مدة تاخذين سونار مو بنهاية الشهر الرابع.
قبل گمت طلعت حتى ما انتظرت أم بنين. وگفت بباب المجمع، رفعت عيني ع السما ردت أعتب رب العالمين بعدين استغفرت ودموعي تنزل مثل المطر. حسيت على إيد طبطبت على كتفي. درت وجهي، هيَ. قبل حضنتها وصرت أناشغ. نار مشتعلة بنص گلبي، محد يحس بحرارتها غير الي زرعها بية بهاللحظات الصعبة. -كافي يمة، گلبچ راح يوگف. امشي آخذچ لدكتور ثاني نتأكد بلكت يطلع اكو غلط بالموضوع ونرتاح من هالمصيبة. -ياريت خالة، ياريت.
-تعالي خلي نسأل أبو الصيدلية عن دكتور مضبوط. حچتها وراحت مشيت وراها. -العفو وليدي، بس رايدة دكتور سونار مضبوط وين أحصل هنا؟ -ليگدام شوية يمة. اكو دكتورة اسمها (اسم الدكتورة) بمجمع (اسم المجمع) ، أني حتى مرتي وخواتي على إيدها دائماً. -مضبوطة مضبوطة؟ -والله مضبوطة، حتى من بغداد يجوها مخصوص. -رحم الله والديك. -تدللين. مشت شافتني واگفة، أجت سحبتني من إيدي. تحركنا مسافة. وگفت تسأل أشرلها على المجمع صاير گبالنا بالضبط.
دخلنا صار اسمها بوجهي. گلتلها هاي الغرفة، بعدنا بالباب طلعت الدكتورة يمكن دتروح للبيت والسكرتير يلم بالغراض. -دكتورة فدوة جاييچ علمود السونار. -طلعت بعد. -عفية حالة مستعجلة الله يوفقچ بجاه الحسين. -شعندچ؟ -مو أني، هاي البنية وياي. -شبيها عيني؟ شرحتلها الحالة، باوعتلي أبچي التفتت فتحت الباب. دخلنا وراها. شمرت الجنطة وشغلت الضويات. بس جهزت السونار گالت اصعدي، مو سدية لااا أحس روحي صاعدة المشنقة، الموت وأصعب بعد.
تمددت مغمضة. ما خليت سورة بالقرآن حافظتها تعتب عليّ. بعدني أدعي سمعت صوتها. فتحت چان تگول: مضبوط كلامه، الطفلة وجها مشوه حبيبتي وبوضوح. حتى بدون ما أمسح بطني گمت طلعت من الغرفة. گعدت يم باب المجمع. حطيت راسي بين رجلية وصرت أناشغ بصوت عالي. أسمع الناس داير مدايري يصيحون: ياااااا خطية هاي شبيها. أجت أم بنين گومتني ع السريع. ما أخذت تكسي. ظلينا نمشي تريدني أرتاح شوية.
ما گاعدة أشوف طريقي من الدموع التارسة عيني، وكل شوية أعثر وتلزمني قبل لا أوگع على وجهي. -يمة گولي يا الله. كل شي يصير للبشر بي صالح، لا تحملين روحچ فوگ طاقتها. -حقچ كل شي ما تعرفين خالة، كل شي ما تعرفين. -ميخالف، ربچ ما يظلم عبده صدگيني. -ونعم بالله. -يلا جهزي روحچ حتى تنزليها، ما يصير تظل. قبل بعدت عنها لازمة بطني. -أنزلها شنو!!! مستحيل، ما أگدر أسويها حتى لو ألف مرة گالوا عنها مشوهة. -خطية لعد شنو ذنبها تجي مشوهة؟
وأنتِ تعرفين من غير شي البنية بمجتمعنا مظلومة. -أبد خالة أبد. تريدين أكتل بنتي بإيدي مثل ما سووا أهلي بية؟ صفنت بوجهي قبل. -ليش أهلچ شسووا ما فهمت قصدچ؟!! -يعني أقصد ماتوا وعافوني. بعدت نظري عنها حتى لا أنفضح. دارت وجها. وگفت تكسي وصعدنا، أول ما وصلت للمحل أخذت فلوسي من الجنطة وطلعت. بعدها واگفة بالباب تحچي ويا ابنها. -ها وين؟ -أريد أزور خالة. -خليها للباچر، تأخرت الوقت وين تلحگين؟
-لا هسه ضروري. ويمكن ما أرجع، أبات بالحضرة محتاجة أظل هناك. -يمة أني راح أوصلها وأرجع عود بلغ أبوك. حچتها وأخذتني. صعدنا عبرية وصلتني للإمام. قبل لا أدخل للصحن گالت: باچر بالتسعة ألگاچ يم أبو علي، مو مال أخليچ ترجعين وحدچ ما تندلين. هزيت براسي ومشيت. دخلت للإمام روحي محروكة ما عندي غيره. هو أبوية وأمي. هو سندي وملجأي وشفاء المرض النفسي الما له أي علاج غير حضرته الطاهرة. دخلت بوجهي للمرقد.
ظليت واگفة مقابيله أباوع بحسرة. هوسة كلش، مو مال أطب بهالازدحام وأني حامل. -أنتِ حامل؟! -فزيت وباوعتلها مرة غريبة ما أعرفها. -شبيچ جاوبي؟ -أي بس شلون عرفتي؟!! -غير أنتِ دتحچين بصوت عالي. -دنگت فشلانة، دوم أحچي ويا روحي وما أنتبه. -امشي مناك خالة يدخلوچ بقسم كبار السن. -وين يعني؟ -اطلعي من هاي الباب على إيدچ اليمنى حچي الي بالباب گاعد. تشكرت منها وطلعت. چان الموظف ديحچي ويا الزاير، انتظرته يخلص. سلم وباوعلي.
-نعم زايرة تفضلي، بشنو أخدمچ؟ -حامل وما أگدر أدخل بالهوسة أزور. -تفضلي ادخلي. دخلت ع السريع ما صدگت راح أزور. باوعت ممر صغير يم الشباك وبس مرة چبيرة بالعمر گاعدة ع الكرسي تزور. انتظرتها شوية وطلعت. دخلت الموظفة گالتلي: شعندچ هنا؟ رديت: حامل. أشرت طبي زايرة بس لا تتأخرين حَبابة. هزيت براسي ودخلت. وصلت يم الشباك لزمته بإيدي وسندت راسي عليه. دموعي من اللوعة تحرگ بعيني. أريد أدعي ما أگدر، حتى الكلام ما گاعد يطلع من حلگي.
بست الشباك أكثر من مرة. شوية وهدأت رغم الدموع مستمرة تنزل. باوعت بالداخل. عبارة عن نور يرد الروح للجسد ولهذا السبب حسيت بروحي ردتلي. -يا أبا عبد الله. يا سيدي ومولاي هاي أني رجعت إلك مكسورة كسرة ثانية. الأولى بشرفي. والثانية ببنتي الي تحملت كل شي لخاطرها. أدري ما تقصر وحق جدك. سبق وأن نخيتك وما رديتني خايبة، وأمنت الي مكان بعد ما صفيت بالشوارع ولجأت لأرضك غريبة. وهسه أريد بنتي منك.
عليك ببنتك رقية الما لحگت تشبع منها. وأنت أكثر إنسان ذاق لوعة فقدان الضنا من عبد الله لحد رقية المظلومة. أجيتك مادة إيدي لا ترجعها فارغة. بعد أشهر أريد بنتي بحضني سالمة، أحلفك بأخيك أبو فاضل لا تردني مكسورة فوگ كسرتي هاي. -يلا زايرة استعجلي، النسوان ينتظرن. مسحت دموعي والتفتت. اثنين نسوان كبار بالعمر ع الكرسي المتحرك. رجعت بست الشباك وتوسلت بي مرة ثانية وأني كلي ثقة بأبو السجاد ما يرجعني خايبة. طلعت برة للصحن.
زرت وصليت وراها ظليت أقرأ قرآن علمود أبرد گلبي وما أفكر بشي لأن التفكير ديخنگني. للثنتين وأني على هالحالة. تعبت كلش أحتاج بس أتمدد، ما أريد أنام. رجعت ظهري ع الحايط ورخيت نفسي شوية، هاليوم ما أريد أطلع منا قبل لا آخذ حاجتي منك. ما نمت بيومها أبد. للفجر كلش هدأت الحضرة، الموجودين هنا ينعدون ع الأصابع وجايين علمود صلاة الصبح. رجعت طبيت للمرقد. هدوء بشكل، بس أربع نسوان واگفات يزورن. تمشيت للشباك لزمته.
بچيت، دعيت، زرت، ما خليت شي بنفسي ما سويته، ما أحصل بعد فرصة مثل هاي. أجاني إحساس غريب. اطمئنان على راحة بلا شعور انسحبت من المكان. صليت الصبح وظليت بالصحن. للثمانية طلعت. تمشيت بالشارع أباوع ع المحلات، أني ما أندل يعني لازم أسأل فد واحد من ذولة. وگفت يم محل عطور. -السلام عليكم. -وعليكم السلام خيتي. -بلا زحمة أريد أشتري موبايل، وين يبيعون هنا بس كون مو بعيد لأن ما أندل أرجع مو منا أني.
-وصلتي خويه. هذا الفرع الي بصفي بس تجاوزي التفتيش وتلگين أكثر من محل موبايلات بنفس الفرع. -شكراً. -العفو عيني، وإذا تحتاجين شي بعد بالخدمة. -ما تقصر رحم الله والديك. دخلت للفرع صدگ كله محلات أجهزة. طبيت يم أول واحد. سلمت وگتله أريد جهاز، سألني شنو نوعيته گتله ماكو شي معين ببالي. طلع واحد من الجام گال: هذا بـ 350 ألف. -لا أرخص أريد. -هذا أرخص بـ 275 ألف، ما تحصلين بعد هيچ سعر. باوعت عليه ما أدري ليش ما ارتاحيت إله.
طلعت ظل يصيح وراية. دخلت لمحل بأخير الفرع وهم گتله أريد جهاز بسعر مناسب. طلع نفس الجهاز الأول الگال عنه ذاك بـ 350 ألف. -شگد سعره؟ -250 ألف خويه. -شو لعد هذا القبلك گال 350؟ -ههههههه، شافچ ما تعرفين بالأجهزة حب يستغلچ عادي تصير. -زين بي مجال بعد؟ -لا والله ما بي، روحي سألي غيري وتأكدي. بس إذا تشترين الكفر والشاشة الاحتياط على حسابي. -أي يلا أشتري. -ألف عافية بس أفحصه الچ بالأول أخاف بي خلل. شغله گلب بي.
وراها حوله عربي ورجع غلقه. جهزه من كل شي ورجعه للعلبة، بس سلمه الي خليت الفلوس ع الميز حسبهن وطلعت من المحل. تمشيت للشارع. من طلعت تيهت، يربي يمنى يسرى شلون أعرف؟ ظليت ربع ساعة أفتر. آخر شي تذكرت اسم المطعم لأن أبو علي يمه رحت سألت واحد دلاني. وأخيراً وصلت قبل لا تجي أم بنين. سلمت عليه من شافني فرح. يا الله هذا الرجال شگد شوفتة تفتح النفس. سبحانك يا إلهي على هالنور الإيماني الحاطه بوجهه التعبان. -شلونك عمو؟
-برحمة الله بنيتي، عاش من شافچ. -تعيش عمو تعيش. حچينا شوية وراها سولفتله شصار البارحة. كلامه طمني كلش. لا تخافين، رب العالمين حاشا أن يظلم عبده، وما طول نخيتي بالمظلوم ما يردچ خايبة. ثلث ساعة وأجت أم بنين. تسووگت من عنده ورجعنا، بيومها ما خلتني أشتغل. طبيت للغرفة الجوة نمت. ما گعدت إلا العصر، گمت صليت وجابتلي الغدة وراها حطيت الجهاز ع الشحن ورحت أساعدها. -شنو اشتريتي جهاز؟ -أي خالة. -خو ما غلبوچ غسوقة؟
-لا 250، تأكدت من سعره لا تخافين. -والخط؟ -ما عندي مستمسكات شلون أشتري؟ بس حچيتها راحت. شوية ورجعت جايبتلي خط. -هاچ هذا زايد عندي بس هاااا ترجعي إذا رحتي فد يوم منا. -أخاف تحتاجيه هسه. -لا حتى غالگته صارلي فترة، هسه أوصي ابني يجيب رصيد علمود أفعله الچ ويشتغل. لليل تعشيت وبقيت وحدي. دخلت الخط بالجهاز وفتحته، كنكت على نت بيت أم بنين بنتها دخلتلي الرمز. قبل رحت لليوتيوب ظليت أباوع تقارير.
صارت الـ 12 وأني مگابلة الدكاترة وگاعدة، أريد شي يريح گلبي ويطمني على بنتي ماكو. سديته ونمت قبل. ثاني يوم بالليل هم باوعت عن تشوه الجنين. تعبت نفسيتي كلش ومما حصلة نتيجة. أخير شي قررت أعوفها ورى رب العالمين لأن لو أظل هيچ راح أتمرض من التفكير. طلعت من البرنامج صافنة بالجهاز. اليوم بنين نزلتلي كم برنامج وثبتتهن على رقمي. دخلت للفيس مسويتلي صفحة. شنو هاي يربي منين أجن كل هـ المنشورات عزززززة.
دخلت للإشعارات صايرة هوسة كلش. المشكلة ما أعرف للفيس. من الخوف سديته وگبل نمت لا أروح أسوي مصيبة وأني ما عايرة. ثاني يوم سولفت لبنين خربت ضحك عليّ. گالت صدگ تحچين؟ هاي گروبات نسائية أني سويتهن انضمام حتى شوي تلتهين وياهم منشوراتهم حلوة. طول اليوم خلصته تضحك عليّ. ما تصدگ أني ما أعرفله. أسبوع وتعلمت عليه لأن بسرعة ألقف الشغلة مو مثل الأماكن أطب إلهن ألف مرة وما أحفظ الطريق. اليوم بالليل چنت أگلب بالگروبات.
أشكال المشاكل. التشكي من عيالها، من رجلها، من أهلها، من أطفالها، من صديقاتها، لعبت نفسي أني عايزة قهر يعني. طلعت من الفيس لليوتيوب. گعدت أباوع مسلسل چان البطل قاضي. انعصر گلبي. ليش تذكرتي غسق؟ مو وكتچ أبد، انسي ولچ آآآآنسي. حاولت أشغل نفسي بس ما گدرت. رجعت بسرعة للفيس. كتبت اسمه بالبحث ماكو، حولته إنجليزي هم ماكو. حطيت گدامه كلمة القاضي ما فاد. دخلت على أحد الگروبات ونشرت. بنات بلا زحمة عليكم.
إذا أريد أبحث عن شخص بالفيس بس ما أعرف اسم صفحته اكو طريقة ثانية؟ قبل علقن أكثر من وحدة. أي أكيد اكو. إذا أنتِ عندچ البريد الخاص بي. أو هو مثلاً مثبت الفيس على رقمه ومسوي عام راح تلگيه بسهولة. طلعت من المنشور طلقة. كتبت رقمه بالبحث قبل طلع... هو إني شفت صفحتة لو گلبي راد يوگف من المشاعر الغريبة. هسه انتِ ليش خايفة غسق؟! قابل هو گدامچ گبر يا غبية، لعد لو تشوفيه شتسوين.
صفنت ويا نفسي: عززززة، أبد ما أتخيل أشوفه غير يسويها هاي المرة صدگ ويذبحني عكس القبلة. نفضت الأفكار من راسي ورجعت لصفحتة. دخلت حاط صورته بالمحكمة، ما ينشر أبد بس جماعته يسوون إله تاكات بالندوات وغيرها. رجعت لصورته كبرتها، صفنت شوية على ملامحه وبلا شعور نزلت دموعي. ما أعرف بشنو چنت أحس بالضبط؟! بالحب لو بالذل العشته آخر فترة وياه وغرفته شهدت على كل شي سواه بية. مسحت وجهي
ورجعت باوعتله كاتب فوگاها: "العدل ميزان الحياة إما أن تكن عادلًا أو تترك الحكم لمن هو أهل له". -هه، العدل ميزان الحياة موووو؟ يلا لعد يا سيادة القاضي وين عدلك؟ راويني بسرعة لو هو بس حچي لسان والفعل صفرررر. طلعت من الصفحة بعصبية: لتحنييين أبد! لچ غسق الغبييية، إياني وإياچ تحنين وتنسين الصار وياچ بيوم من الأيام. لأن ساعتها صدگ راح تصير ثولة وبلاااا كرااااامة.
من يومها بعد ما دخلت لصفحته. ما أنكر چنت أتعذب، صراع قوي ومستمر بين عقلي وگلبي، بس بالنتيجة العقل هو اليفوز لأن الگلب لا شيء يمه بالنسبة إلي على الأقل. حاولت هواي أوصل لصفحة شمس ما گدرت. دورت على صفحة صخر لگيتها، طبيت بلكت ألقى إلها لايك أو تعليق، كل شي ماكو، آخر شي استسلمت وعفت الموضوع.
مشت الأيام بتعب، خوفي على بنتي ما خلاني أرتاح أبد، بحيث چنت أنام وأصحى على الدمعة والدعاء لأن ما عندي وسيلة غيرهن يريحن گلبي بهيچ شدة صعبة. وصلت للتاسع وأني ممراجعة دكتورة، لا لقاح لا علاج. خليتها ورى رب العالمين لأن أخاف أروح ومن يدرون بيها مشوهة يجبروني أنزلها. بعدلي يومين وأخلص شهري، گاعدة على المكينة بثمانية اجتني أوجاع بسيطة، سكتت محچيت شي. من شفتها استمرت گمت طبيت بالغرفة الجوة لزمت القرآن وطلعت سورة مريم.
گعدت أقرأ على النص واجت أم بنين. -هاي وين رحتي؟ -بطني. -يا صلوات، اجت الطلوگة بشريني؟ -يمكن خالة. بس حچيتها طلعت من يمي. كملت السورة اجت لابسة عبايتها: يلا گومي يلاا يلااا! -شنو وين أگوم؟ -للولاية هم تزورين وهم المشي يسهل ولادتچ يمة. گمت فرحانة، أكثر شي محتاجته حاليًا الزيارة. بدلت وطلعنا. ما صعدتني سيارات، أخذتني مشي للولاية. رجلي راحت وهي تصيح: امشي يمة يفيدچ هالمشي والله حتى تجيبين بسرعة.
وصلنا للإمام، دخلتني من مكان المقعدين. فرغت گلبي هناك بچي على دعاء. ما أريد بنتي تجي مشوهة كافي علية التشوه الصاب روحي قبل جسمي. طلعت من الإمام أرجف من الضعف. خطية أم بنين على حسابها وكلتني وشربتني عصير. كلما أگولها كافي مو شبعت، تصيح: تغذي يمة وراچ طلوگة لازم يرد بيچ كل الحيل. من خلصنا أخذتني ورحنا لأبو علي، خطية ظل يدعيلي. كل كلمة من هـالرجال أحس بيها بلسم لجروح گلبي التعبان.
رجعنا للمحل قريب العصر، طلبت من العاملة تعزل لأن شافتني شگد تعبانة. ظليت ألوب رايحة جاية. باوعت عليها دتلملم بالگاع: خالة فدوة ما أريد أجيب بالمستشفى. -لعد شلون يمة؟! -ما أدري فدوة دبريني، وإذا على الفلوس عندي عادي. -يعني تردين قابلة؟ -إي عفية. -عندي وحدة زينة بس كون فارغة هسه. حچتها ولبست حجابها، طلعت من المحل نص ساعة يلا رجعت هي وياها. باوعت هاي مرة كلش چبيرة، معقولة تگدر تجيب وهي بهالعمر؟
أخاف أموت جوة إيدها وتظل بنتي وحيدة مثلي. دخلتها بالغرفة الجوة ورجعتلي، سألتها بخوف. گالت: اطمأني، بنات أختي اثنينهن جابن على إيدها، لا يوترچ عمرها ترى لسه واعية وبعقلها. أخذتني إلها فحصتني، گالت: بعد للفجر يلا تجيبين، ظلي تمشي. طلعت روحي، مو وجع موت، ويا كل طلقة أبچي وأذكر أمي لو هسه وياية مو چان حالي أحسن بهواي. للأربعة الفجر وصلت للموت،
گمت أتوسل بالقابلة: سوي أي شي أريد أرتاح من هذا الوجع، مو روحي راح تطلع وحق الحسين. -اصبري يمة ما ظل شي. -ما أصبرررر، ما بية بعد ما بية والله ما بييييية. -گولي يا الله. -يااااااا الله، ياااا رب ساعدني وخلصني تعبببببت كلش تعبببببت. لك إسحاااااق وينننننننك؟ تعال شوف شديصير بية تحس هاااا تحس لو عااادي غيابي عندك مثل ما صار عادي عند أهلي.
صكيت على سنوني، گبل رگضت أم بنين، حطت الشال بحلگي. نص ساعة وأني أصارع الوجع، بس رغم كل هذا ظل بالي ويا بنتي شلون لوو تجي وأشوفها مشوهة. وأني أطلق صرت أدعي: يا مولاي يا أبا عبد الله عليك بروح بنتك الغالية رقية، لتكسرني ببنتي وأني طلبتها منك يابو الكرم. يا مولاتي يا فاطمة الزهراء، عليچ بجنينچ المحسن انطيني بنتي بحضني سالمة من كل مرض وعلة. اجتني طلقات كلش قوية،
صاحت القابلة: إي يا الله راح تجيبين ساعديني يممة. وبدت ولادتي الچانت أشبه بالموت. ساعة وأني مجايبة، آخر شي گالت: راح تختنگ الطفلة قوي روحچ شجااااچ. غمضت عيني أبچي: يمة وينچ يمة تعااااالي احضريني محتااااااگتچ. انرسمت صورتها گبالي، تضحك ومادتلي إيدها تأشر: يلا گومي. ويا ما اختفت، سمعت حس بنيتي دتبچي، گبل أم بنين صارت تجر صلوات بعلو صوتها. -ها خالة بشريني فدوة. -يمة سالمة سالمة مثل الورد كل شي ما بيها صلوات.
-اللهم صلِ على محمد وآل محممممد. حچيتها وغمضت أناشغ بالبچي من الفرحة. حسيتهم رفعوا بلوزتي، حطوها على جسمي گلبي انگطع، أريد أجر النفس بعد ما أگدر من الشهگة الي لزمتني فجأة. حضنتها بحب، كل شي صار يهون مقابل هاي اللحظة الحلوة. بنتي بحضني وسالمة. أكثر من هالشي شنو أريد بعد؟ ممنونة منك مولاي ياااا أاابو السجااااااااد.
أخذتها أم بنين مني وباست راسي تباركلي، راحت تبدل إلها. من شهر الثامن جهزتني خطية، صح جهاز بسيط بس عادي بعدين أشتريلها المهم اجت بالسلامة. عبالي خلصت، طلعت القابلة تريد تخيطني، وفوگاها بلا بنج لأن ما عدها أبد. ما أگدر أوصف الوجع العشته بمثل هالموقف. رغم هذا تحملت، المهم بنتي سالمة فدوتها كل هالوجع ألف فدوة. نص ساعة وخلصت الحمد لله. اجت أم بنين حطتها على المندر وساعدتني حتى ألبس. القابلة: اليوم شگد التاريخ أريد أسجل؟
أم بنين: 2/17. غسق: شگد شگد؟! أم بنين: هههههه حبيبتي سلامة سمعكِ. غمضت عيني أبكي. هذا نفسه تاريخ عيد ميلاد إسحاق، يعني بنفس اليوم اللي أجه عذابي للدنيا، انولدت بنته وياه. -شنو تسميها بنيتي؟ -ها شنو؟ -اسمها، اسمها أريد أسجله هنا. -رقية اسمها خالة. -عاشت الأسامي والله يحفظها لكِ ولأبوها بنيتي. هزيت راسي بابتسامة وغمضت. عشر أيام وأم بنين خطية تنام يمي بالمحل، من قمت على حيلي يلا عافتني ورجعت لبيتها.
كلش تأذيت بهالفترة، هم سهر بالليل وهم شغل بالنهار، وفوق هذا النزف ما أدري ليش مستمر رغم تجاوزت الأربعين. شهرين والحالة مستمرة، ما قدرت أراجع دكتورة. خطية أم بنين قابل ابتلت بيه، خو ما ابتلت، كل شي يخصني واقع براسها. اليوم اخذتني تزورني. من دخلت للإمام چن دخلت للجنة، قلبي بارد. هواي تشكرت منه، ولو أظل أشكره العمر كله هم مستحيل أو في حق أبو الكرم والجود.
اجيتك اليوم ممنونة، طبيتلك مكسورة وطلعت منك مجبورة. لخاطر حلفتك بعزيزة قلبك رقية، واجت بنيتي سالمة وسميتها رقية على اسم عزيزتك سيدي يا حسين، آني وهي فدوة لتراب قبرك الطاهر. طلعت من الحضرة مرتاحة. قبل رحنا لأبو علي، كلش فرح بشوفتها. ظل خطية حاطها بحضنه ويقرا عليها أدعية وسور من القرآن. للمغرب عزل ورجعنا للعباس عليه السلام. زرنا وصلينا، وراها أخذت خالة أم بنين عزمتها على العشاء بنفس المطعم.
صارت الأيام تعدي، أول أشهر تعبت تعب مصاير بسبب السهر. بس من دخلت رقاوي بالرابع تحسنت نومتها شوية. الشغل أبد مو شي، يعني وصلت الحالة يوم كامل ما نطلع 15 ألف. وأغلب الأحيان نخلصها قاعدات نتصفن، مو مثل أول ما اجيتهم. اليوم قاعدة الصبح أرضع رقاوي، طبت خالة. خلت صينية الريوق يمي. قمت غسلت وقعدنا نتريق سوة، شوية وحسيت تريد تحچي شي بس مترددة واضح كلش. -خير خالة قولي. -شنو؟ -ما أدري بس أحس تريدين تحچين شي ومترددة.
-بصراحة إي. -خير إن شاء الله. -غسوقة مثل ما تشوفين، الشغل نايم كلش، يعني صاير خسارة مو ربح هالأيام. لذلك آني راح أعزل المحل بعد. والله فكرت بيچ بس شأسوي حتى رجلي تعارك وياي علمود أعزله. -وآني لعد شلون؟!! -عندكِ فلوس أجري وإن شاء الله تلقين شغل. چان قلت لكِ ظلي يمي، بس والله بيتي كله شباب ورجلي هم نحس شوية. -لا وين أبقى، آني أصلاً ما أقبل. -أعتذر يمه سامحيني. -ما قصرتِ خالة الله يجازيكِ بكل خير على وقفتكِ وياي.
-ما سويت شي. وإن شاء الله يا رب تقدرين تستقرين، ترى ربكِ ما يقطع. -ونعم بالله. أسبوع وصار الوقت حتى أتشرد من جديد. رجعت الخط إلها، وشلت الجنسية وموبايلي خليتهم بجنطة رقية لأن جنطتي صغيرة كلش يا دوب تكفي فلوسي. اجت أم بنين انطتني 100 ألف. رفضت لأن ما صار لها أسبوع مسلمتني 150. ما قبلت، قالت تفيدكِ اعتبري واجب ولادتكِ ولو متأخر شوية. سلمت عليها وطلعت العصر مخنوكة.
تعودت عليهم، وبنفس الوقت ما عندي غيرهم بكربلاء، وين أنطي وجهي هسه والمن أروح؟ همزين عاد مجمعة مبلغ زين، وهمزين صرت أندل شوية أرحم من بداية أيامي هنا. خطية أم بنين مبين رجلها جابرها، حتى ما قدرت تساعدني ألقى مكان أبات بيه، رغم هي ظلت شايلة همي لحد ما ودعتها وطلعت. دا أتمشى عالشارع سمعت صوت دراجة وراي. ما أهتميت عادي. ثواني وانسحبت الجنطة من چتفي، أخذها وراح ما لحقت حتى ألمح خياله. دقيت لطمت صحت.
الله ينتقم منك يا ابن الحرام، ولك ما عندي غيرهن. شأسوي يا ربي، وين أنطي وجهي هسه وآني چنت معتمدة عليهن؟ التموا الرياجيل يمي، رادوا يبلغون خفت ورفضت بسرعة. بس انفضح بالخالي بلاش لأن حتى رقمه ما عرفته، شيفيد البلاغ بعد؟ تشكرت منهم وصعدت عبرية. بالقوة أجر النفس من البچي حتى الركاب صار بالهم يمي، كل شوية واحد يسأل شبيچ عيني. فتحت جنطة رقاوي همزين يا رب.
المية مالت أم بنين خليتها هنا ويا الهوية، وإلا چان ما قدرت حتى أوصل للولاية بدون فلوس. نزلت بالكراج، تمشيت أتعثر ما أشوف طريقي من البچي. الدنيا حارة تموز، ورقاوي كلش ثقيلة صايرة، هم على الرضاعة سمنت وهم كبرت، بعد أسبوع وتقبط خمس أشهر. دخلت للإمام ما قدرت أوصل للشباك وياها. قعدت بالزاوية أبكي. الدنيا بدت تطلع من عيني، كلما أقول إي فرجت ترجع وتسد بيبانها بوجهي، بس بابكِ يا مولاي مفتوح.
بعد ما هدأت من البچي، زرت وصليت، صارت التسعة جاعت رقاوي. أخذتها وطلعت بين الحرمين. بالقوة رضعتها، الرياجيل رايحة جاية وهي تدفر بالعباية، خطية صارت ماي من الحر واختنقت. بليلتها ما نمت للصبح. قاعدة وأهفيلها، الحر ما يرحم وهي على أبوها نومتها كلش خفيفة، أقل شي تفز وتخبصني. بالسبعة ونص قعدت. رضعتها وأخذتها للمغاسل غسلت وجهي، وآني سبحت مو غسلت من الحر أحس روحي دا تطلع.
الهوى واقف والدنيا شرجي، حتى النفس بالقوة أسحبه لصدري من الحر. بس أقول آني أتحمل، القهر بنتي خطية حتى وجهها صار دم لأن بيضة مثلي. رحت للمطعم أخذت لفتين. مشتاقة لعمو أبو علي، هو الوحيد البقالي هنا. وصلت مكانه ماكو. قعدت عالرصيف انتظرته، للعشرة ما أجه، باوعت اكو رجال بصفه يبيع جواريب. -عمو وين عمو أبو علي شو تأخر اليوم؟ -أنتِ منو؟ -أقاربه من بعيد. -انطاكِ عمره قبل يومين الله يرحمه. كلها بكوم وهالخبر بكوم ثاني.
من الصدمة وقعن اللفات من إيدي، همزين ما وقعت وياهن رقية. شلون يعني مات، أنتَ هم عفتني ورحت عمو؟!! بيومها بچيت بچي ما بچيته غير على أمي. أسبوعين وآني متبهذلة بالشوارع. فلوسي بدت تخلص والنزف مستمر، وهالشي سبب لي ضعف بحيث بالقوة أوقف على رجلي. افتريت الولاية كلها، ماكو محل ما سألته تحتاج عاملة بس بلا نتيجة. آخر شي يئست، رجعت أسحل بنفسي لحد ما وصلت مكان أبو علي. قعدت عالرصيف حايرة.
هم رجعت ضاقت بكِ الدنيا غسق، وين راح تروحين هالمرة ويا مكان يلفيكِ؟!! الظاهر صار لازم تطلعين منا غريبة. كافي بعد، احتوتكِ هالكَاع أكثر من سنة، شوفيلكِ كاع غيرها لأن ما قصرت وياكِ لا هي ولا مولاها. بيومها بتُّ داخل الإمام. ثاني يوم من الصبح تعذرت منه وطلعت مودعة. أدري بيه راح يكون وياي رغم المسافات اللي راح تبعدنا. رجعت للكراج سألت عاد الحمد لله. اكو سيارات عبرية توصل لبغداد لأن فلوسي ما تكفي.
وصلت ورى الظهر، حتى ما أدري وين أروح دا أمشي، دخت كلش لو ما الله ستر چان وقعت آني وبنتي. قعدت بالشارع حاضنتها. تباوع لي وتدردم يمكن تحس بيه شي. بوستها حيل. فدوة لهالوجه الحلو ماما لو ما أنتِ ما چان قدرت أقاوم كل هالتعب والظلم. باوعت عليها صارت حمرة كلش. خفت ليصير لها شي. الشمس ما ترحم وآني قاعدة بعينها مثل الحيوانات. قمت ركبت تكسي. قال وين، رديت للمستشفى لازم أسوي حل لنفسي لا أوقع وبنتي ما عندها غيري المن تظل بعد؟
وصلت هناك فحصوني قالوا ما بيكِ شي. ما اقتنعت. صار لي خمس أشهر جايبة وما يوقف النزف، صح قليل بس لازم يخلص وإلا اكو خلل ألف بالمية. بيومها بتُ بحديقة المستشفى. لعد وين أروح؟ على الأقل اكو بشر هنا يصير ما يصير، خو ما أظل آني بالشوارع وبغداد مو مثل كربلاء چبيرة. وهم ما قدرت أنام أبد. من التعب طاقتي خلصت لا دم ظل بيه لا نوم. صارت التسعة رضعت رقاوي. من شبعت قمت دخلت للمستشفى قلت أفحص مرة ثانية بلكت يوصلون لنتيجة.
دخلت شرحت لهم حالتي. قالت اصعدي هنا عالسدية أصيح الدكتورة. مدت راسها من الباب. فررررح صيحي الدكتورة شمس عندنا حالة بهالردهة. من سمعت اسم شمس قلبي رف. معقولة هي؟ معقولة يسويها حظي وألقاها بأكثر وقت أحتاجها بيه؟ ظلت عيوني عال باب. ما أشوفها إلا طبت باوعت للممرضة ها خير شعدكم؟ أشرت عليّ التفتت تباوعلي. من الصدمة ظلينا وحدة صافنة بوجه الثانية، شوية وحست طلعتها وسدت الباب. قبل التفتت وركضت حضنتني. آني وياها بچينا.
-وين رحتي ولچ وينكِ قلبي خلص وآني أفكر بيكِ؟ -لو تدرين شصار بيه شمس تبهذلت وانذليت. -لحظة خلي استوعب. هاي أنتِ غسق والله ما دا أصدق وأخيرًا رجعت شفتكِ. مسحت دموعها مبتسمة. دا تحچي صارت عيونها على رقاوي منو هاي هي.... هزيت براسي إي. شالتها تبوس بيها ورجعت تبكي عبالك هي الضايعة. -فدوووووة. ولچ شنو هاي تنقرط شهالجمال ما شاء الله ما شاء الله بعد عمري عمرها. رجعت تبوس بيها. -شسمها؟ -رقية. -رقرق الحلوة شلونكِ؟
آني خالتكِ مو عمتكِ ترى أزعل إذا تصيحين لي عمة بيوم من الأيام. -هههههه بعدكِ بسوالفكِ والله يا شموسة. -شعندكِ احچي. -صار لي خمس أشهر جايبة والنزف بعده بس قليل. ظليت أشرح لها حالتي. سوت لي سونار قالت رحمكِ نظيف، أخذي هذا المنظم بس تلتزمين بيه شهر وتنظفين تمامًا. طلعت برة أنتظرها. للاثنتين اجتني تركض لتوكعين شبيكِ يمعودة؟ -اسكتي فرحانة فرحانة. -ههههههه ليش بلا؟ -شنو ليش ولچ سنة ونص ماكو ومحد يعرف وينكِ.
-من سألتي عني شقالوا لكِ؟ -ريحان دوم تخابرني. إسحاق قايل لهم محجوزين بتركيا. أنتِ وياه على أساس. بس محد مصدق لو ما الشيخ واقف بوجههم، منو اللي يسكتهم عن سيرتكِ؟ وطبعًا آني ما صدقت. هو هم مختفي وترف سحبت جوة لسانها تقول سائل عليكِ هذا الحچي قبل أكثر من سنة. وعلى أساس قايل لهم عفتها ببغداد يم شمس. وآني ما شايفة ظلكِ. وهو اختفى حتى نسأل، شجابت محد يعرف. منا تأكدت صايرة مشكلة بس إسحاق يحاول يداريها. -وهو وين؟
-محد يعرف شبيكِ، مو قلت لكِ على أساس بتركيا؟ حچتها وأخذت مني رقاوي. -دجيبيها يا شموسة مو تعبانة. -يا تعبانة يمعودة، من شفتكم صرت مثل الحصان. -ههههههه الحلوين شلونهم وياكِ؟ -يبوووو اسكتي قرودة الله وكيلكِ آني وخالتي راح نسكن الشماعية من وراهم. دا نحچي وصلنا للسيارة. صعدت وياها ها اشتريتِ ع الخير شموسة. ابتسمت طبعًا أشتري. استقريت بعد هنا ورجعت حياتي القديمة باستثناء أهلي ما يرجعون. -الله يرحمهم.
-ويرحم أمكِ حبيبتي، يلا نوصل وتحچي لي كل شي صار وياكِ بهالسنة ونص. وصلنا للبيت. خالتها من شافتني تفاجأت. خطية قبل حضنتني، توها دا تحچي شمس. قالت خالتها ترى صخر راح يوصل خابرني بالطريق. غسق: عززززة خليني أروح لعد. شمس: وين وين من كل عقلكِ أخليكِ تروحين؟ -شلون لعد يشوفني ولچ؟ -لا فوق اصعدي وآني أدبر الموضوع، هو ليلة ويروح. دا تحچي اندق الجرس. دفعتني للدرج. صعدت أركض طبيت للغرفة وسديت الباب عليّ.
بعدنا بسم الله بچت رقاوي. رضعتها بسرعة حتى تسكت، شبعت ارتاحت. النوب قامت تلعب. تناغي وتصيح واكو طوبة بالقاع. حطت بالها وياها. تتعارك عبالك بشر قدامها أريدها تسكت ماكو عاندت. أكثر من ساعة وهي خابصة الدنيا. شلتها أفتر بيها، كافي ماما فدوة كافي ليسمعكِ عمو. بعدني أحچي وياها انفتحت الباب بقوة. التفتت صار إسحاق بوجهي. الميز وراي بالضبط رجعت سندت نفسي عليه قبل لا أوقع من الصدمة وكل جسمي صار ينفض...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!