أعطني يدك وأقبض على يديّ بقوه :
- ليهرب خوفي منّي
- وليخرس هذا الضجيج آلذي يخنق صوتي
- وليذهب ألمي وتُشفى أنآملي
عآانقني وأكفني بذالك سُقياً ♡̷̷̷̷̷
وصلت للصالة الرئيسية و حطت شنطتها و عبايتها عالصوفا ، راحت باتجاه المطبخ ناوية تاكل لها أي شي ، تحس الجوع بيقتلها من أمس الصبح ما أكلت شي !
لكن مجرد ما وقفت عند الباب تراجعت بسرعة و هي تشوف أبوها جالس وحده عالطاولة معطي الباب ظهره و بيده كوب كوفي ،
تنفست براحة بعد ما أبعدت لأنه ما حس بوجودها ، فضلت تطلع الحديقة تنتظره لين يروح بعدين تاكلها أي شي ، لكن باقترابها من الباب وصلتها أصوات ضحك و سواليف ، بدون ما تفكر عرفت صوت ( تركي و البدر ) ،
فتحت الباب شوي تتأكد من وجود أحد غيرهم أو لا ، و من حسن حظها ما كان أحد غيرهم
فتحت الباب زيادة و تقدمت و كون وجه بدر مقابلها ، شافها بسرعة ،
حرك يده إشارة عـ السلام ، و على شفاته إبتسامة تظهر غمازاته ، اكتفت برد إبتسامة نادرآ ما تظهر عليها و هي تقرب ناحية الطاولة اللي جالسين عليها
تركي لما حس بتواجد أحد ثالث ، لف لورا و بإبتسامة : يا صباح الخير !
بنفس الإبتسامة وهي تسحب الكرسي اللي بينهم و بصوتها المبحوح بسبب انفجارها امس فوق بحتها الطبيعية : صبـاح النور
تركي يقطع جزء من خبز التميس : وش هالوجه المنور ؟ ، غريبة مو على عادته !
قالت وهي تمط يدينها و الراحة بادية على وجهها : بس كذا ، - عفست وجهها وهي تشوف التميس - مالقيتوا غير ذا تفطرون عليه ؟
تركي ياكل بتلذذ : امممم ما يحلى الفطور الا به !
بامتعاص : الحمدلله
تكتفت وهي ساندة نفسها على ظهر الكرسي و منزلة جسمها شوي بحركة شبه مسدوحة و عينها تروح لبعيد ، و بخاطرها تعرف هالآدمي اللي بجنبها وش يسوي ! ، و بحركة منها علشان تقدر تشوفه بدون لا يحس ، رفعت يدها لشعرها تحركه بعشوائية و هي تلف وجهها صوبه و انصدمت وهي تشوف عينه مركزة عليها ، حست انها تخربطت ، فاجأها أكثر بإبتسامته
صدت بربكة و بأقل من ثانية هاجمها صوته : بتروحين المدرسة ؟
قالت بدون ما تناظره : إي أكيد ، ماتشوفني لابسة المريول ؟
فجأة حست بشي بارد على رقبتها ، نقزت بحركة لا إرادية و إيدها على رقبتها
تعالت ضحكات تركي وهو يرجع راسه لورا ، بنفس الوقت نطق بدر بخرعة : بسم الله شفيك ؟
تالا تنفض مريولها من الرقبة : مدري مدري
بضحكة قال بدر : اجلسي اجلسي يالخوافة ، لهالدرجة يدي تخوف !
لفت عليه و لازالت يدها على رقبتها ، و بحدة : منيب خوافة !
بدر قاصد ينرفزها يبي يكسر الحواجز وبرفعة حاجب : خوافــــــــــــــــة !
كشرت وهي ترجع تجلس : مع نفسك !
تركي : اقوووول بدوور اسكت لا اطلع فضايحك !
بدر بثقة و غرور : قول اللي تبي انا واثق بنفسي ماعندي فضايح
تالا تعطي بدر ظهرها و تلتف بكامل جسدها لتركي : قول قول
تركي يناظر لبدر بتحذير: اقوووول ، حق ذاك الشي ؟
تالا تضربه على كتفه : تروووك قووووول
بدر ضيق عيونه وهو يقرب صوبهم بجسمه ويدينه حولين كرسي تالا : طيب بس قول عن وش ؟
تركي بضحكة وهو يرجع الكرسي ورا شوي : طيب شوي شوي علي ، ليه الهجوم ؟
تالا توقف وتقرب منه : تركي قووول
بدر ياقف وراها و بتحذير : ترررررررركي !
باستمتاع يضحك : ههههههههههه بدبي يا بدر
بدر اللي ما يتذكر ابد الموقف : انطمممم لا تحكـــ........
وقبل لا ينهي كلمته ، تفاجأ بيد تالا اللي تلف وجهه ورا وعينها على تركي : قول قول بسسسسسسرعة
تركي استمر بالضحك على حماسهم و هو اصلا ما عنده سالفة ، بس يبي يلعب بأعصابهم
فجأة حست تالا بيدين حولين بطنها ، ما أمداها تستوعب الوضع إلا وهي فوق الطاولة !
بدر بعد ما أبعد تالا عن طريقه ، هجم على تركي الجالس ويدينه حولين رقبة تركي ، يخنقه بخفه : أذبححححححك تنطق بحرف ، والله أذبحك !
تركي يضحك وهو يحاول يبعد يدينه : بمووووت
بدر: احسسسسن تستاهل
و بسبب مقاومة تركي و إصرار بدر ، طاح الكرسي و طاحوا معه !
لحظة هدوء مرت ، لين قطعتها تالا وهي تضحك بشششدة و لازالت فوق الطاولة : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
تركي مغمض عينه بألم ويده على راسه : آآآآآآآآآخ ، الله يآخذك يا بدر !
أستعدل بدر بجلسته ويده على ذراعه وهو حاسس بألم بسيط ، رفع عينه بتكشيرة للي جالسة تضحك بشماتة
تالا مستمرة بضحكها : هههههههههههههه تستاهلووووون - و بمجرد ما شافته يوقف ويتجه لها بسرعة ، رفعت يدينها بحركة دفاع - لالالا ابععععد
بأقل من ثانية حست نفسها ترتفع بالهواء و يدينه قابضة على رجولها ، بدر : مايصير تضحكين و لا تاخذين جزاك !
تمسكت فيه بقوة لما حسته يدور فيها : البدرررررررر نززززززلني !
بإستمتاع زاد من سرعة دورانه : احلللللللللمي
شدت شعره : ياحمااااااااااار نزلني
بدر و يحس نفسه رجع لـ١٠ سنين ورا : تووووووت ابعدي عن شعري ترى بطيحك !
أبعدت عن شعره و غصب عنها صارت تضحك
تركي يناظرهم من بعيد وهو جالس عالارض : ضحكــــــــــــــة بــــــــلا ضرووووووس
بدر لما حس انه خلاص بيطيح ، وقف وهو يحس بدوخة ، أرخى يدينه عنها : أووووووه
أبعدت عنه خطوتين و هي تترنح ،
تركي بضحكة : كأنكم سكرانين
ارتمت عالعشب وهي تتنفس بسرعة ، غمضت عيونها و إحساس السعادة ملازمها ، ما تعرف ليش فجأة صارت كذا مع البدر ، أول مجرد ماينطرى اسمه جميع الاحاسيس السلبية تتجمع داخلها ! ، بس الحين تضحك و تلعب معه ، ! تحس انه الوحيد اللي كاشفها ، الانسان الوحيد القادر على قلب مزاجها ، تخاف منه و تكرهه ، و ما تلقى السعادة و الأمان إلا معه ! ، إحساس متناقض ! ما تعرف ليش من أمس و كل السلبيات راحت عنها ، رغم إحساسها بالراحة إلا انها تحس بالقهر من تغيرها ، ماتبي هالتعامل اللطيف منها تجاه الشخص اللي حطم حياتها ، على هالنقطة زادت من ضغط عيونها ، لييييييييييييييييش ليييييييش صار كذا ؟ ، لو ما صار اللي صار ! ،
اخترق آذانها صوته القريب جدآ : يازينها أيام الطفولة
تالا لا شعوريا و بنبرة صآدقة ومن اعماق قلبها : أكرهــــــــك
بدر اللي كان منسدح جنبها ؛ رفع يدينه وعقدها ورا راسه و لا علق
تابعت و لا زالت على وضعيتها : والله أكرهك فووووق ما تتصور ، كره مدري شلون أوصفه
استمر بالصمت و لا علق ، مما زاد قهرها ، تبيه يقول اي شي ، بس لا يضل ساكت ، قالت بقهر : ليش ساكت ؟ تكلم !
بدر بهدوء استعدل بجلسته ، لف عليها وهو جالس : وش تبيني اقول ؟ ، تبين تعرفين مشاعري تجاهك ؟ - صد بنظراته لبعيد و تابع - يمكن اول ما كنتي تعنـــ . . . . . . . . . .
و قبل لا يكمل ، وقفت بسرعة وهي تنفض مريولها ، و ملامحها جدا متغيرة ، رفع عيونه و طاحت على أحمد وهو يناظرهم
تالا شتت نظراتها بمحاولة للهروب من نظرات ابوها ، تحس حاجز كبييييييير بينهم ، قاطع تفكيرها صوت ابوها الهادي : بتروحين المدرسة ؟
بهمس بدون ما تطيح عينها عليه : إي
و قبل ما تسمح له يتكلم معها أكثر ، قالت وعينها على تركي : توصلني ؟
تركي يتثاوب بكسل : رائد بيوصل البنات ، روحي مهعم
بحمق وهي ترفع معصمها تشوف الساعة : أكييييييد راحوا ، الساعة سبع وشوي !
تركي بعناد : قولي لهالخبل - وعينه على بدر - اللي مسهرني معه يوصلك انا أبي أنااااااام باقي ساعتين عالدوام
قال كذا و دخل داخل ، أحمد بهدوء : انا بوصلك
رفعت عينها بسرعة لبدر و هي تناظره بإستنجاد !
بدر اللي مازال على جلسته ، وقف وعينه على أحمد : خلاص انا اللي بوصلها
أحمد كان بيعارض ، خاطره يوصلها و يكلمها ، لكن بسبب نظرة بدر المترجية ، تنهد وهو يهز راسه : على راحتك
زفرت تالا براحة و دخلت للصالة تجيب عبايتها
و بالمقابل بدر طلع ينتظرها بالسيارة ، و خلال خمس دقايق فتحت الباب
بدر بإبتسامة : حيا الله الشيخة
ببرود : الله يحييك
حرك السيارة و بعد صمت دام لدقيقة ، قال بجدية : مو أفضل ما تروحين المدرسة اليوم ؟
تالا : مافي حل ، أبي أبعد عن البيت
بهدوء : ما تبين تشوفين أبوك !
غمضت عيونها بقوة ، و موقف أمس يرجع ببالها وببحة وهي مو عارفة ليش هو الوحيد اللي تفضفض له ، يمكن عنده تلقى كل دوافع البوح مهيئة : مو شايلة عليه لأنه ضربني ، لو أحد ثاني مكانه كان قتلني ، - وبرجفة صوتها و بدون إحساس صارت تطلع كل اللي فيها - كنت حاسة اني ضعيفة حييييل ، تمنيت لو انه ..... - أخذت نفس و بصوت مخنوق - لو انه كان مثلك ! ......
حبست باقي صوتها تاركة العنان لدمعة حبيسة تنزل
وقفت السيارة ، و نزل بدر ، مسحت دمعتها بسرعة من تحت الطرحة بنفس الوقت اللي انفتح بابها ، لفت بإستغراب وهي تشوف بدر واقف و يده ممدودة لها : شرايك نسحب عالمدرسة ؟
بعد تردد كبير طلعت متجاهلة يده
هب هواء بارد أنعش روحها ، مشت بجنبه و المكان يعمه الهدوء بإستثاء أصوات العصافير
تفاجأت بكفه اللي احتضنت كفها ، و صوته الرايق : الأجواء بدأت تبرد ، الله يعين !
أرخت كفها و بهمس : أحب الشتاء
بدر : رغم انك تتعبين و تتأثرين بسرعة منه
لفت عليه بسرعة و بصدمة : شلون تعرف ؟
ناظر لها بإبتسامة : خابزك و عاجنك ، - اردف بعد ما أبعد عينه عنها - لا تحاولين تخبين عني شي ، اعرفك أكثر من نفسك !
حست بالقشعريرة من كلامه ، فعلا . . من أمس ، بكل دقيقة تمر معه تحس انها مكشووووفة جدا قدامه !
من بعدها عم الصمت لين دخلوا الحديقة الصغيرة الخالية من أي حس بشري غيرهم
قطعته وهي تتحمحم و من تحت الطرحة إبتسامتها الواسعة شاقة الحلق : احم احم ، البدر
بإبتسامة حنونة يوقف و يقابلها ، و المسافة بينهم خطوة وحدة : لبيييييييييييه يا تووووتة البدر
داهمتها رغبة قوية للبكاء من الحنان النابع منه ، أحيانا مجرد الاحساس بالحنان نبكي حتى لو مافي سبب ، الدفا النابع من الحنية كفيل بتفريغ دواخلنا ... قالت بضيق : لا تقولي هالاسم مرة ثانية ! ، - وبهمس وهي تلف وجهها بعيد عنه - و لا تبتسم كذا !
عقد حواجبه و ذات الابتسامة عليه : لهالدرجة ابتسامتي تضايقك ؟
هالمرة لفت بكامل جسمها بدون لا تخطي خطوة : إي تضايقني !
بدر يمثل الزعل : اووووكي مقبولة منك يا توتة ، بس لأنك توتة البـــ...... !
و قبل لا يكمل ، لفت عليه و بقبضة يدها ضربته على صدره : انا مووووووب تووووتتك يالــ******* ! لا تناااااااديني بهالاسم
تعالت ضحكاته وهو يرجع لورا ، ما توقع ردة فعلها ! ، : هههههههههههههههههههههه سوووووري يا ......... - و بضحكة - يا مييين ؟ وش تبيني أناديك !
تالا بقهر : الظاهر لي اسم !
بدر : لالا تالا أحس ما يناسبك ! ، اختاري اسم ثاني
تالا بتفكير : امممم يقولون لي بعد بوية تركي
عند هالنقطة ، تغيرت ملامح بدر ، تحامل على نفسه لا يسوي شي مايرضيه و اكتفى بإبتسامة سخرية : وانتي وااااااجد مصدقة عمرك
تالا و اللي تبيه وصلت له ، قالت بنفس سخريته : ما سمعت عمتك حصة وش تقول ؟ ، تبي تحاليل تتأكد ان توتتك على قولتك أنثى !
بضيق : تالا ، أدري انك تتعبين من عمتي حصة و من اللي حولك ، بسسس .. انتي حاولي لا يأثر كلامهم عليك ، نفسيتك تتعب
توجهت للمرجيحة الصغيرة بطرف الحديقة ، جلست عليها وهي تحرك نفسها على خفيف بعد ما كشفت عن وجهها ، ..تتنهد بعمق
تبعها بهدوء ، و جلس عالكرسي الخشبي اللي بجنب المرجيحة ، تابعت : ما أنكر اني أتأثر بكلامهم ، و كثييييييير بعد .. بس .. انا فعلا أحس اني مو بنت !
حست فيه وراها يتقدم و يمسك أطراف المرجيحة و بهمس : عشان تأخر بلوغك ؟
هنا ، حست نفسها تتجمد .. القشعريرة سرت داخلها ، .. ماتقوى على فتح هالمواضيع مع أي أحد حتى ولو كانوا بنات مثلها ، جدا تتحسس من هالمواضيع .. فركت كفوفها المعرقة ببعض و لا عرفت وش تقول
فجأة حست نفسها تطير بخفة وهي على المرجيحة ، تمسكت فيها بقوة ، تابع وهو يدفها بلطف : لا تستحين مني ، اعتبريني أمك ، فضفضيلي لا تخبين شي بقلبك ، أدري تكرهيني عشان كذا طلعي حررررررة العالم فيني ؛ بس أهم شي ما تكبتين بقلبك !
تابع لما لاحظ صمتها : ليش تعتقدين انك مب أنثى ؟
بعد كلامه حسسست بالراحة تتسرب لها ، باب كبير للبوح انفتح قدامها ، بربكة حروفها : مماأدري ، قريت كثير عن حالات مثلي و .....وطلعوا أصلا شباب ، - تفرك يدينها زيادة و بكل جهدها تتخايل أمها - وفوق ذا حتى الجسم مو جسم بنت ، و لا حتى صوت !
بدر بجدية : شيء أساسي تكونين بهالضعف ، انتي ينقصك مجموعة فيتامينات و معادن وبتتحسن صحتك ، وزيدي عليهم حالتك النفسية ، تتعرضين لأشياء كثير و تكبتين بصدرك ! ، النفسية تأثر بشكل كبييييييير بالنمو
قاطعته : اوووكي مو بس كذا ، تظهر علي علامات زرقاء بجسمي بدوون سبب ، و هالشي أكيد له علاقة
ابتسم على تفكيرها ، تحلل الأشياء على كيفها ! و بضحكة : لا تخلطين الأمور ببعضها ، ما تطلع لك دايم صح ؟
هزت راسها تأكيد : صح ، بس تطلع كثيييير بفترات متباعدة ، يعني امممممم تقريبا كل شهر بس ما تطول و تروح
تنهد : لا تطمني هالشي ماله خص بالهرمونات ، هذا لانك تكتمييييييين كثير و لا تطلعين اللي جواك
لفت عليه بصدمة : تستهبل علي و لا وشوووو !
بإبتسامة واسعة : ما أستهبل عليك ، لو درستي علم النفس و كنتي تبحثين عنه كثير ما كان لقيتي أي صعوبة بهالخصوص
ناظرت له بفهاوة ، مو معقوووووول راح عمرها وهي شايلة هالهم بالنهاية تكتشف انه مجرد عامل نفسي !
تابع بدر : لهالسبب لا تكبتين شي بقلبك
عم الصمت بينهم و الأجواء الباردة بدأت تعصف بالرياض بشكل لطيف
قاطع صمتهم ، بدر : صحيح وش كنتي بتقولين أول ؟
عقدت حواجبها وهي تلتفت عليه : متى !
بدر : أول ما دخلنا الحديقة ، والتهينا بسالفة الاسم !
عقدت حواجبها وهي تحاول تتذكر ، وسرعان ما قالت وعلى شفاتها إبتسامة : إيييييييييه صح تذكرت ، انت مسوي نفسك يعنني انا اللي افهمك و عارف كل شي .. و طووول هالوقت وانا اعاني من شي و لا حسيت ! ، - تهز راسها إستنكار - ياشيييييين التسذب بس
تعالت ضحكات بدر على طريقة كلامها : ههههههههههههههههههههههههههههههههه والله منيب تسذاااااب يا جدتي موضي ، وش فيتس !
كشرت : الله لا يقووووله ، - و بعجلة - بمووووووت من الجوووووووع من أمس الصبح ما أكلت ! ، أحس اني بطيييح
فز بسرعة : شلووون راح عن بالي - تقدم و مد يده لها - بفطرك أحلى فطور
ابتسمت وعانقت كفه وهي توقف و ترمي الطرحة على وجهها
مشوا مع بعض خارجين من الحديقة ، فجأة وقف بدر : صح تذكرت أبي أوريك شي !
ناظرته بإستغراب : وشو ؟
طلع جواله و طقطق فيه شوي ، ابتسم وهو يحط الجوال قدامها : شرايك ؟
عقدت حواجبها وهي تسحب الجوال من بين يدينه ، كانت الصورة عبارة عن " ولد عمره تقريبا عشر سنين ، جالس و بحضنه طفل بالمهد ما تجاوز الأسبوع " ، بعد تفكير : امممم هذا انت مو ؟
بدر بإبتسامة : إيه .. و اللي معي ؟
تالا تركز بالصورة : امممممم مين ؟
بدر : آفااااااا ، ماعرفتي ؟
بحماس : يخي الصورة قديمة وبعدين طفل بالمهد ما ينعرف ، ميييييييين !
طقها بخفة على راسها : في أحد ما يعرف نفسه !
توسعت حدقة عينها : ووووووووووووووش ؟ اناااااااا !
بدر ياخذ الجوال : ايه انتي ، كان عمرك يومين
تسحب الجوال من جديد ، و تدقق بالصورة و على شفاتها إبتسامة : ياقلببببببببببببببببي ! معقووووووول ! - بعد تأمل بسيط ، رفعت عينها عليه - من وين جبتها ؟ ما عندي أي صورة لي وانا صغيرة
سحب الجوال من جديد وهو يقفله : عندي ألبوم صور للعائلة وهم صغار تبـ........
تالا بمقاطعة : أبي صوري كلها
بدر وهم يمشون متجهين للسيارة : تبينها ؛ تعالي لبيتنا و من عيوني بعطيك اياها
تأفأفت بضيق : صعبة ؛ بيتكم محد يجيه !
بعد ما ركب السيارة : تبينها ، تعالي
,
،
وقفت قدام المرايا تتأكد من نفسها ، ابتسمت بحنان وعينها تطيح على بطنها ، هنا تقبع قطعة صغيرة خلال سبع شهور بيطلع عالدنيا ، مسحت على بطنها بخفة و تفكيرها يخيط ألف خيال و خيال ، لو كانت بنت فـ ( هديل ) أجمل بنت ، و لو كان ذكر فـ ( وليد ) أجمل ولد !
قاطع تفكيرها صوته العالي : لمااااااااار وينك ؟
فزت بسرعة وهي تمشي له ، ما حست فيه أبد لما طلع من دورة المياه ، قالت وهي تروح للمطبخ : سووووري وائل أخرت الفطور
ما علق ، وهي انشغلت بتجهيز الأطباق ، خلال خمس دقائق كانت بالصالة وهي ترتب الصحون عالطاولة ، قالت وهي تصب العصير بالكاس : الحين انت طلعت من الشركة ، بالله وش هالشغل اللي طرا لك فجأة !
وائل : عبدالعزيز بيفتتح شركته من جديد ، في كم ورقة تحتاج توقيع !
جلست قدامه و بهدوء وهي مشبكة يدينها : كيف حاله الحين ؟ ، تحسن !
تنهد بعمق : أفضل بكثيييييير ، بس . . لأن العمل نفسه ماندري فينه لسى ما انفك السحر ، وهو الله يهديه واااااجد متحمس يبدا حياته .. و خوفي ترجع تنتكس حالته !
سكتت و لا علقت ، و داخلها تدعي له من أعماق قلبها ...
بعد صمت ، وائل بإبتسامة : شلون الحمل و ياك ؟
ارتسمت عليها إبتسامة : متعبني واااااجد بس عسسسل على قلبي
وائل : يللا هانت ، الشهور الاولى بس بتتعبين
لمار : صحيح متى بترجع ريهام
قال بضحكة : اشتقتي لها ؟
ابتسمت : هو صحيح بالبداية ما كنت متقبلة الوضع ، بس .... عرفت ان هذا واقع و لازم اتقبله .. بعدين تبي الصدق .. فقدتها كثير !
رفع راسه بصدمة ، صحيح هالأيام طاقات صحبة ، بس توقع انه يكون مجرد محاولة منهم ليتعودوا ، لكن الواااااضح الوضع تطور ! ، لا يكوووون بس عفست لمار من خرابيطها ! .. قال : لمااار انتبهي لأذكارك
ابتسمت بإستغراب ، : أكيد ، ما يمر يوم بدون ما أتركها !
وقف وهو ياخذ شماغه من الكنب : عالعموم ، بعد الغداء بجيبها
وقفت معه للباب .. لف عليها بعد ما فتح الباب : توصين على شيء ؟
قالت و هي تعدل القلم بجيبه : سلامتك
باس راسها : يللا مع السلامة
بهمس : بحفظ الله
,
،
جالسة بطفش ترد على أسئلة ( منى ) اللي ما تركت شي بحياة تالا إلا و سألت عنه ! ، أسئلة غريبة بنظرها ، كم عمر أبوها ؟ ... تشبه مين ؟ .... ابوها ناوي يتزوج ؟ .... و أسئلة كثير مشابهة لها ، رغم كرهها لهالإنسانة اللي اسمها منى بسبب كلامها عن راكان اللي تعتبره أكثر من أخوها ، إلا انها اليوم قضته كله معها هي و ملآك
بقلة صبر : انتي وش قصتتتتتك ؟ ، وين تبين توصلين بالنهاية ؟
تغيرت ملامح منى و بربكة : هآه ؟ ، لا ولاشي ! بس كذا اسال
ميرا بنغزة : إلا اعترفي ، لا يكووون بس حاطة عينك على عمي
فهت لثواني و اللخبطة بادية على وجهها !
ميرا بضحكة : قولي قولي .. أدري ان عمي خقققققققة بس تراه شايب
ضربتها على كتفها وهي تقوم : سخيييييييفة !
تنهدت بعد ما أبعدت منى ، حطت راسها عالطاولة و فكرها يروووح لتالا ، يا ترى وش صار ؟ .. بدر بعد مافهمته السالفة كلها صدق أو لا ؟ .. عمي وش موقفه ! تالا وش حالها الحين ؟
من أمس وهي تحاول تتصل على تالا لكن و لا رد ! ..
وقفت ناوية تطلع تشوف وين راحوا منى و ملاك ؟ ..
طلعت من الفصل وهي تتمغط ، مشت بثقل متعدية الممر اللي يخص ثاني ، وقفت قريب من الدرج تتأكد عدم وجود أي معلمة ..
بهاللحظة ، نزلت بخطوات واثقة طالبة ببنية ضخمة من الدرج العلوي ، الدرج اللي يوصل للسطح ، عقدت حواجبها بإستغراب ، هالمكان محد يقرب منه أبد ! .. بعد ما راحت البنت .. تقدمت بفضول .. صعدت الدرجات بخطوات مرتبكة ، لولهة جا ببالها اللي صار لتالا ، حست بالخوف يتسلل لها ، لكن سرعان ما طردته وهي تتقدم
توسعت حدقة عينها وهي تشوف ( ريان ) جالسة بأعلى درجة و كفينها على وجهها ، و من هزة كتوفها واضح انها تبكي !
طلعت الدرجات بسرعة ، جلست قدامها على أطراف رجولها ويدينها على ركب ريان : رياااااااااااااان شفيك !
زادت من بكاءها بدون لا تبعد كفوفها ،
ميرا فعلا كانت مصدومة من بكاءها ، بكاء غير طبيعي ! ، ما عرفت وش تسوي و ظلت ساكتة
بعد فترة من البكاء ، أبعدت يدينها و وجهها مقلوب .. مسحت دموعها وهي تاقف ، و بصوت متحشرج : مشكورة ميرا
ميرا : خوفتيني ، وش صار لك ؟
ابتسمت بتعب : و لا شي ، بس هذي ردة فعل طبيبعة لا شفتي شخص كنتي تعزينه و تغلينه بعد ما هدم حياتك و جاي يتشمت فيك !
ميرا اللي ما استوعبت شي ، ربطت وجود البنت السمراء بكلامها ، هالبنت منازل و نادرا ما تجي ، و كل اللي تعرفه ان عمرها تجاوز الخمس و عشرين سنة ! ، معقولة تقصدها ؟
قطع سرحانها إختفاء ريان ، تقدمت بتلحقها بس طاحت عينها عالصورة المرمية عند رجولها !
عقدت حواجبها و انحنت تاخذها ؛ - كانت صورة لشاب شايل بيده طفلة ما تجاوزت السنتين ، بدون صعوبة عرفت الطفلة ، ( تالا ) بنت أخو منى ، و بتخمين منها اعتقدت ان الشاب هو أخو منى
طلعت ريان من الحمام بعد ما غسلت وجهها ، طاحت عينها على ميرا نازلة من الدرج .. تقدمت لها ميرا و مدت لها الصورة : طاحت منك !
أخذت الصورة و بإبتسامة : مشكوووورة
ميرا تغير جو و هم ماشيين مع بعض : هذا أخوك صح ؟
ريان و بيدها الصورة هزت راسها نفي : لا ، أخو منى
عقدت حواجبها : طيب ، يعني مو أخوك ؟
ضحكت : الظاهر بعلق ورقة مكتوب فيها انا و منى مب أخوااااااااات ! بس أمي متزوجة أبوها !
بانت الدهشة على ميرا ، لكن سرعان ما قالت : صحيح ما تتشابهون أبد !
بعدها كل وحدة راحت لفصلها ، و ريان تحاول قدر المستطاع ما تشغل تفكيرها بــ أماني ، رفيقة المراهقة ، و رفيقة السوء اللي قلبت حياتها فوق تحت !
+
" بعد مرور ساعتين ، كلن كان ببيته "
+
حضنتها بقوووووة ، تتنفس ريحتها بعمق ، و بحشرجة : وحشتيني يممممه
ابتسمت بحنان وهي تبعدها : ياعيوووون أمك انتي
باست راسها وابعدت متقدمة لزوج أمها ، مجرد ما قربت منه سحبها برفق لحضنه وهو يبوس راسها : شلونها الغالية أم الغالية ؟
طبعت قبلة بأعلى كتفه و ارتسمت على شفاتها إبتسامة : تمام بشوفتك
قال بعد ما أبعدت عنه : شفيه وجهك كذا ؟
ريان : مشتاق لشوفتكم !
خربط شعرها بيده وهو يبعد متجه للداخل : إيييه صدقتك
مجرد ما اختفى ؛ اختفت ابتسامتها .. و تحولت للجمود مثل الجامد الواقف قدامها وحامل بيده تالا
جاها صوته : تعالي شيلي تالا ، نامتت !
تقدمت ووقفت قدامه ، وبحذر تسللت عينها له وهي تشيل تالا ، و بمجرد ما رفع عينه لها شتتها بسرعة و ابتعدت داخلة
و بمجرد ما شافت أمها نست كل شي ، ارتسمت عليها ابتسامة واسعة و جلست جنبها : شخباركم يمه ؟
أم ريان تسحب ريان لها و تحضن كتوفها : متشووووقين لكم حيل !
ريان وعينها على ابو ياسر اللي بجنب زوجته الاولى : فاقدتكم الرياض واجد !
ابو ياسر ببسمة : وش نسوي وانا أبوك ، حاولنا بالنقل بس مافي رد !
ريان تتنهد : يا بخت طلابكم بس ، بكل يوم يصبحون على وجيهكم
ابو ياسر وهو فاقد حسها : إلا وينها مناي ؟ ، ماتبي تسلم على أبوها !
تغيرت ملامح ريان بربكة : بروح أشوف وينها
قامت وبيدها تالا ؛ دخلت غرفتهم و قابلها هدووووء الغرفة ! ، طاحت عينها على منى ، مسوية نفسها نايمة مثل كل أسبوع يجي أبوها ، تتهرب منه ! ، أو بالأصح نظراته !
حطت تالا على سريرها ، و غطتها باللحاف ، تنهدت بضيق وهي تجلس على طرف سرير منى : منو .... أدري بك صاحية ، عن الهبال قومي سلمي على أبوك !
بعد صمت من الطرفين ، تابعت : يللا حبيبتي قومي معاي ، متولهين على شوفتك !
تحركت أخيرا وهي تبعد اللحاف عن وجهها و ظهر لها وجهها المورم من البكاء ، و بهمس خانقته الغصة : مقدر ريان ، والله مقدر ! .. مقدر أحط عيني بعينه ، و أشوف نظرة الانكسار ملازمته ! ، ..... انتي أدرى بهالشعور ، تعيشينه يوميا مع ياسر ، و تعرفين شكثر هو ينحر ! لا تطلبين مني شي مقدر عليه !
ريان بغصة : منــــــــى ، كلنا نعرف اللي صار لك ، غصب عنك ! .. محد يلومك ، .....
منى ببكاء : مافي شي يكسر الظهر أكثر من ضياع الشرف !
قاطعتها ريان و دموعها تنزل براحة : لا تقووووووولين كذا ، انتي أشرررررف من الشرف نفسه ! ، .... هم ، هم الكلاب عديمين الشرف الله ينتقم منهم !
على كلامها ، زادت منى ببكاءها ، ارتمت بحضن ريان و شهقاتها تزيد
شدت عليها ريان و بصوت باكي : مناااااي خلااااااااص .. واللي يرحم والديك انسسسسسي
اكتفت بدموعها عن الرد ، شلون يبون منها تنسى ؟ .. كيف تنسى ليلة نحرها ؟ .. ليلة قتل عذريتها بكل بشااااعة ؟
+
قبل ثلاث سنوآت . . .
بليلة بآكية ، سوداء ..
صوت الرعد يشاركهم البكاء ، تشهق أكثر وهي مستندة عالباب : ريااااااااان لا تسوين بنفسك شي .... أحتااااااجك .. تكفييييين ريااان
ريان من ورا الباب ، بصوت بعيد ميت : بموووووت منى ..... أستاهل الموت ... ليته ذبحني ! ... - تشهق - لييييش انا كذا ؟ .. ياسر عيشني أحلى عيشة ، ليه أجازيه كذا ؟ .. ليييييييييييييه ؟ ... وربي أحبه أحبببببببه حيييييييل بس ... لالالا انا ما كنت أحبه ، اللي يحب ما يجرح ، ما يخوووون ! .. وش سويييييييييييييت انا ؟ لييييييييه ؟
بالجنب الثاني من الباب ، تنزل دموعها بسكاااااات ، الحين بس أدركت عظم الذنب اللي كانت مبحرة فيه ريان ! ، فعلا ( الله يمهل و لا يهمل ! ) بهمس : ريان ، انتي ما أكلتي شي ! ، لا تتحركين كثير بتنهارين !
تسندت عالباب و بتعب : أبي أموووووووت مابي أكل ! ، مالي وجه أعيش !
منى : ريان ، توضي و صلي ، .. كثير قصرنا بحق ربنا ، التهينا بشهواتنا و ما بالينا بالنهاية ! ، - بخنقة - شوفي حالتي ، بسبب عين ، انحرمت من نعمة البصر !
ريان و اليأس متحكم فيها بسبب قلة إيمانها و قلة الوازع الديني : ما أقدر ، والله ما أقدر أصلي ! ، أحس اني حقيييييرة مالي وجه أقابل ربي ! ، أبي أموووووووت !
منى تاقف وهي تتحسس الطريق : ريان يا أمي اصبري
ريان بصوت متقطع : مناي ، أبي مااااااي ، جيبي لي ماااااي
منى : ريان ، الحين ياسر بيجي و بيفتح الباب ، تكفييييين اصبري
بنفاذ صبر و تحس الحياة تنتهي قدامها : ما أقدررررررر ما أقدرررر بمووووووت ... أبي مااااااااااااي
تنهدت منى بقلة حيلة ، و صوت ريان يقطع أوردتها ، ما تقدر تسوي شي ، الغرفة مقفلة و المفتاح مع ياسر ، و ياسر ما تدري فينه ، حتى الجوالات ساحبها منهم ، تمنت لو كانوا أمها و أبوها و خالتها موجودين ، لكن رحلة علاج أمها بالمانيا اللي استمرت شهر ما زالت مطولة زيادة شهرين !
بهمس خايف بسبب إختفاء صوت ريان : ريانة ! - قربت اذنها من الباب ، و قابلها الصمت المميت ، ببكاء متجدد - رياااااااان ردي علي ، رياااان لا تتركيني ، أبي أشوووفك تكفين ابي اشووووووفك ، لا تروحين قبل لا أشوفك ! ....... ريان انتي أمي ، أختي حبيبتي لا تتركيني
حست قلبها ينخلع و الصمت لا زال مسيطر ، بلا وعي صارت تمشي و تتخبط بمشتيها ، وصلت عند الباب بصعوبة و من سوء حظها كان ياسر تارك لهم المفتاح
بعد جهد قدرت تفتح الباب و تنزل بخطوات متخبطة وهي تتحس الجدران !
فجأة حست بتوآجد أحد غيرها بنفس المكان ، حست أكسجينها يختفي و أصوات الحديث بلكنة ( شرق آسياوية ) تهاجمها بعنف !
و بكل وحشية نحروا روحها واحد ورى الثاني !
بهاللحظات كانت تحس نفسها ميته ! ، تتوهم روحها وهي تطلع ! ، تتمزق ، تمووووووت !
وبعد فترة ما تعرف طولها عن قصرها ، دخل صوت آخر : يا كلااااااااااااااااااااااااااااااااب !
صوت رن بأذنها ، و ضل عالق فيها مدى الثلاث سنوآت ، صوت مستحيل تنساه أو تغلط فيه !
تخالطت أصوات الضرب و الصراخ و روحها تطلع ، شوي شوي .. اختفى الصوت .. و لا زالت مرمية و ملابسها حولها ممزقة ، و اللون الأحمر مكون بقعة تحكي عن إغتصاب الطهارة !
رجع الصوت من جديد ، لكن صوت رجولي خليجي يعبق منه النخوة و الغيرة المتأصلة بأهل الخليج
- بصراخ: انت لسسسسسسى قاعد ، !
و بخطوات سريعة يقترب ، و قطعة قماش تنرمي عليها لتسترها ، ذراع صلبة حملتها و بخطوات راكضة يوقف فجأة : المفتاح بجيبي ، شيله و افتح السيارة !
خطوات أخري تقرب ، لكن ثقييييييييلة و ججججججدا ثقيلة ، .. و بهمس متقطع مصدوووووم ، تعرفه جدا ، هذا صوت ياسر : منــــ.........ــــى ! - شهقات متتالية يتبعها لمسة على خدها - مممناااي !
بصرخة لكن هالمرة الغصة تخنقها : بسسسسسرعة شيل المفتاح ، البنت تنززززززف !
و خلال عشر دقايق ، أدركت انها دخلت المستشفى ، و بعدها فقدت الوعي !
و لا صحت إلا على صوت أنين صادر من أخوها : منننى ، حبيبتي تكفيييييين سامحيني ، .... ليتني ما رحت ! ، ليتني ما أبعدت ، ليتني حافظت على أمانة أبوي !
بهمس مبحوح تقاطعه : ريان ، أبي ريان !
بصوت باكي : بس اول قولي انك سامحتيني !
منى بغصة : أبــــــــي ريــــــــان ، جيبوووووووووا لي رياااااااااااان
+
,
،
+ لا تلهيكم الرواية عن ذكر الله : )
سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!