الفصل 31 | من 53 فصل

رواية ودي بدفا صدرك اصيح لين يهلكني البكا و أتعب و أنام الفصل الحادي وثلاثون 31 - بقلم HaboOoshy

المشاهدات
15
كلمة
6,197
وقت القراءة
31 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18


أعطني يدك وأقبض على يديّ بقوه :
- ليهرب خوفي منّي
- وليخرس هذا الضجيج آلذي يخنق صوتي
- وليذهب ألمي وتُشفى أنآملي
عآانقني وأكفني بذالك سُقياً ♡̷̷̷̷̷


وصلت للصالة الرئيسية و حطت شنطتها و عبايتها عالصوفا ، راحت باتجاه المطبخ ناوية تاكل لها أي شي ، تحس الجوع بيقتلها من أمس الصبح ما أكلت شي !
لكن مجرد ما وقفت عند الباب تراجعت بسرعة و هي تشوف أبوها جالس وحده عالطاولة معطي الباب ظهره و بيده كوب كوفي ،
تنفست براحة بعد ما أبعدت لأنه ما حس بوجودها ، فضلت تطلع الحديقة تنتظره لين يروح بعدين تاكلها أي شي ، لكن باقترابها من الباب وصلتها أصوات ضحك و سواليف ، بدون ما تفكر عرفت صوت ( تركي و البدر ) ،
فتحت الباب شوي تتأكد من وجود أحد غيرهم أو لا ، و من حسن حظها ما كان أحد غيرهم
فتحت الباب زيادة و تقدمت و كون وجه بدر مقابلها ، شافها بسرعة ،
حرك يده إشارة عـ السلام ، و على شفاته إبتسامة تظهر غمازاته ، اكتفت برد إبتسامة نادرآ ما تظهر عليها و هي تقرب ناحية الطاولة اللي جالسين عليها
تركي لما حس بتواجد أحد ثالث ، لف لورا و بإبتسامة : يا صباح الخير !
بنفس الإبتسامة وهي تسحب الكرسي اللي بينهم و بصوتها المبحوح بسبب انفجارها امس فوق بحتها الطبيعية : صبـاح النور
تركي يقطع جزء من خبز التميس : وش هالوجه المنور ؟ ، غريبة مو على عادته !
قالت وهي تمط يدينها و الراحة بادية على وجهها : بس كذا ، - عفست وجهها وهي تشوف التميس - مالقيتوا غير ذا تفطرون عليه ؟
تركي ياكل بتلذذ : امممم ما يحلى الفطور الا به !
بامتعاص : الحمدلله
تكتفت وهي ساندة نفسها على ظهر الكرسي و منزلة جسمها شوي بحركة شبه مسدوحة و عينها تروح لبعيد ، و بخاطرها تعرف هالآدمي اللي بجنبها وش يسوي ! ، و بحركة منها علشان تقدر تشوفه بدون لا يحس ، رفعت يدها لشعرها تحركه بعشوائية و هي تلف وجهها صوبه و انصدمت وهي تشوف عينه مركزة عليها ، حست انها تخربطت ، فاجأها أكثر بإبتسامته
صدت بربكة و بأقل من ثانية هاجمها صوته : بتروحين المدرسة ؟
قالت بدون ما تناظره : إي أكيد ، ماتشوفني لابسة المريول ؟
فجأة حست بشي بارد على رقبتها ، نقزت بحركة لا إرادية و إيدها على رقبتها
تعالت ضحكات تركي وهو يرجع راسه لورا ، بنفس الوقت نطق بدر بخرعة : بسم الله شفيك ؟
تالا تنفض مريولها من الرقبة : مدري مدري
بضحكة قال بدر : اجلسي اجلسي يالخوافة ، لهالدرجة يدي تخوف !
لفت عليه و لازالت يدها على رقبتها ، و بحدة : منيب خوافة !
بدر قاصد ينرفزها يبي يكسر الحواجز وبرفعة حاجب : خوافــــــــــــــــة !
كشرت وهي ترجع تجلس : مع نفسك !
تركي : اقوووول بدوور اسكت لا اطلع فضايحك !
بدر بثقة و غرور : قول اللي تبي انا واثق بنفسي ماعندي فضايح
تالا تعطي بدر ظهرها و تلتف بكامل جسدها لتركي : قول قول
تركي يناظر لبدر بتحذير: اقوووول ، حق ذاك الشي ؟
تالا تضربه على كتفه : تروووك قووووول
بدر ضيق عيونه وهو يقرب صوبهم بجسمه ويدينه حولين كرسي تالا : طيب بس قول عن وش ؟
تركي بضحكة وهو يرجع الكرسي ورا شوي : طيب شوي شوي علي ، ليه الهجوم ؟
تالا توقف وتقرب منه : تركي قووول
بدر ياقف وراها و بتحذير : ترررررررركي !
باستمتاع يضحك : ههههههههههه بدبي يا بدر
بدر اللي ما يتذكر ابد الموقف : انطمممم لا تحكـــ........
وقبل لا ينهي كلمته ، تفاجأ بيد تالا اللي تلف وجهه ورا وعينها على تركي : قول قول بسسسسسسرعة
تركي استمر بالضحك على حماسهم و هو اصلا ما عنده سالفة ، بس يبي يلعب بأعصابهم
فجأة حست تالا بيدين حولين بطنها ، ما أمداها تستوعب الوضع إلا وهي فوق الطاولة !
بدر بعد ما أبعد تالا عن طريقه ، هجم على تركي الجالس ويدينه حولين رقبة تركي ، يخنقه بخفه : أذبححححححك تنطق بحرف ، والله أذبحك !
تركي يضحك وهو يحاول يبعد يدينه : بمووووت
بدر: احسسسسن تستاهل
و بسبب مقاومة تركي و إصرار بدر ، طاح الكرسي و طاحوا معه !
لحظة هدوء مرت ، لين قطعتها تالا وهي تضحك بشششدة و لازالت فوق الطاولة : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
تركي مغمض عينه بألم ويده على راسه : آآآآآآآآآخ ، الله يآخذك يا بدر !
أستعدل بدر بجلسته ويده على ذراعه وهو حاسس بألم بسيط ، رفع عينه بتكشيرة للي جالسة تضحك بشماتة
تالا مستمرة بضحكها : هههههههههههههه تستاهلووووون - و بمجرد ما شافته يوقف ويتجه لها بسرعة ، رفعت يدينها بحركة دفاع - لالالا ابععععد
بأقل من ثانية حست نفسها ترتفع بالهواء و يدينه قابضة على رجولها ، بدر : مايصير تضحكين و لا تاخذين جزاك !
تمسكت فيه بقوة لما حسته يدور فيها : البدرررررررر نززززززلني !
بإستمتاع زاد من سرعة دورانه : احلللللللللمي
شدت شعره : ياحمااااااااااار نزلني
بدر و يحس نفسه رجع لـ١٠ سنين ورا : تووووووت ابعدي عن شعري ترى بطيحك !
أبعدت عن شعره و غصب عنها صارت تضحك
تركي يناظرهم من بعيد وهو جالس عالارض : ضحكــــــــــــــة بــــــــلا ضرووووووس
بدر لما حس انه خلاص بيطيح ، وقف وهو يحس بدوخة ، أرخى يدينه عنها : أووووووه
أبعدت عنه خطوتين و هي تترنح ،
تركي بضحكة : كأنكم سكرانين
ارتمت عالعشب وهي تتنفس بسرعة ، غمضت عيونها و إحساس السعادة ملازمها ، ما تعرف ليش فجأة صارت كذا مع البدر ، أول مجرد ماينطرى اسمه جميع الاحاسيس السلبية تتجمع داخلها ! ، بس الحين تضحك و تلعب معه ، ! تحس انه الوحيد اللي كاشفها ، الانسان الوحيد القادر على قلب مزاجها ، تخاف منه و تكرهه ، و ما تلقى السعادة و الأمان إلا معه ! ، إحساس متناقض ! ما تعرف ليش من أمس و كل السلبيات راحت عنها ، رغم إحساسها بالراحة إلا انها تحس بالقهر من تغيرها ، ماتبي هالتعامل اللطيف منها تجاه الشخص اللي حطم حياتها ، على هالنقطة زادت من ضغط عيونها ، لييييييييييييييييش ليييييييش صار كذا ؟ ، لو ما صار اللي صار ! ،
اخترق آذانها صوته القريب جدآ : يازينها أيام الطفولة
تالا لا شعوريا و بنبرة صآدقة ومن اعماق قلبها : أكرهــــــــك
بدر اللي كان منسدح جنبها ؛ رفع يدينه وعقدها ورا راسه و لا علق
تابعت و لا زالت على وضعيتها : والله أكرهك فووووق ما تتصور ، كره مدري شلون أوصفه
استمر بالصمت و لا علق ، مما زاد قهرها ، تبيه يقول اي شي ، بس لا يضل ساكت ، قالت بقهر : ليش ساكت ؟ تكلم !
بدر بهدوء استعدل بجلسته ، لف عليها وهو جالس : وش تبيني اقول ؟ ، تبين تعرفين مشاعري تجاهك ؟ - صد بنظراته لبعيد و تابع - يمكن اول ما كنتي تعنـــ . . . . . . . . . .
و قبل لا يكمل ، وقفت بسرعة وهي تنفض مريولها ، و ملامحها جدا متغيرة ، رفع عيونه و طاحت على أحمد وهو يناظرهم
تالا شتت نظراتها بمحاولة للهروب من نظرات ابوها ، تحس حاجز كبييييييير بينهم ، قاطع تفكيرها صوت ابوها الهادي : بتروحين المدرسة ؟
بهمس بدون ما تطيح عينها عليه : إي
و قبل ما تسمح له يتكلم معها أكثر ، قالت وعينها على تركي : توصلني ؟
تركي يتثاوب بكسل : رائد بيوصل البنات ، روحي مهعم
بحمق وهي ترفع معصمها تشوف الساعة : أكييييييد راحوا ، الساعة سبع وشوي !
تركي بعناد : قولي لهالخبل - وعينه على بدر - اللي مسهرني معه يوصلك انا أبي أنااااااام باقي ساعتين عالدوام
قال كذا و دخل داخل ، أحمد بهدوء : انا بوصلك
رفعت عينها بسرعة لبدر و هي تناظره بإستنجاد !
بدر اللي مازال على جلسته ، وقف وعينه على أحمد : خلاص انا اللي بوصلها
أحمد كان بيعارض ، خاطره يوصلها و يكلمها ، لكن بسبب نظرة بدر المترجية ، تنهد وهو يهز راسه : على راحتك
زفرت تالا براحة و دخلت للصالة تجيب عبايتها 


و بالمقابل بدر طلع ينتظرها بالسيارة ، و خلال خمس دقايق فتحت الباب
بدر بإبتسامة : حيا الله الشيخة
ببرود : الله يحييك
حرك السيارة و بعد صمت دام لدقيقة ، قال بجدية : مو أفضل ما تروحين المدرسة اليوم ؟
تالا : مافي حل ، أبي أبعد عن البيت
بهدوء : ما تبين تشوفين أبوك !
غمضت عيونها بقوة ، و موقف أمس يرجع ببالها وببحة وهي مو عارفة ليش هو الوحيد اللي تفضفض له ، يمكن عنده تلقى كل دوافع البوح مهيئة : مو شايلة عليه لأنه ضربني ، لو أحد ثاني مكانه كان قتلني ، - وبرجفة صوتها و بدون إحساس صارت تطلع كل اللي فيها - كنت حاسة اني ضعيفة حييييل ، تمنيت لو انه ..... - أخذت نفس و بصوت مخنوق - لو انه كان مثلك ! ......
حبست باقي صوتها تاركة العنان لدمعة حبيسة تنزل
وقفت السيارة ، و نزل بدر ، مسحت دمعتها بسرعة من تحت الطرحة بنفس الوقت اللي انفتح بابها ، لفت بإستغراب وهي تشوف بدر واقف و يده ممدودة لها : شرايك نسحب عالمدرسة ؟
بعد تردد كبير طلعت متجاهلة يده
هب هواء بارد أنعش روحها ، مشت بجنبه و المكان يعمه الهدوء بإستثاء أصوات العصافير
تفاجأت بكفه اللي احتضنت كفها ، و صوته الرايق : الأجواء بدأت تبرد ، الله يعين !
أرخت كفها و بهمس : أحب الشتاء
بدر : رغم انك تتعبين و تتأثرين بسرعة منه
لفت عليه بسرعة و بصدمة : شلون تعرف ؟
ناظر لها بإبتسامة : خابزك و عاجنك ، - اردف بعد ما أبعد عينه عنها - لا تحاولين تخبين عني شي ، اعرفك أكثر من نفسك !
حست بالقشعريرة من كلامه ، فعلا . . من أمس ، بكل دقيقة تمر معه تحس انها مكشووووفة جدا قدامه !
من بعدها عم الصمت لين دخلوا الحديقة الصغيرة الخالية من أي حس بشري غيرهم
قطعته وهي تتحمحم و من تحت الطرحة إبتسامتها الواسعة شاقة الحلق : احم احم ، البدر
بإبتسامة حنونة يوقف و يقابلها ، و المسافة بينهم خطوة وحدة : لبيييييييييييه يا تووووتة البدر
داهمتها رغبة قوية للبكاء من الحنان النابع منه ، أحيانا مجرد الاحساس بالحنان نبكي حتى لو مافي سبب ، الدفا النابع من الحنية كفيل بتفريغ دواخلنا ... قالت بضيق : لا تقولي هالاسم مرة ثانية ! ، - وبهمس وهي تلف وجهها بعيد عنه - و لا تبتسم كذا !
عقد حواجبه و ذات الابتسامة عليه : لهالدرجة ابتسامتي تضايقك ؟
هالمرة لفت بكامل جسمها بدون لا تخطي خطوة : إي تضايقني !
بدر يمثل الزعل : اووووكي مقبولة منك يا توتة ، بس لأنك توتة البـــ...... !
و قبل لا يكمل ، لفت عليه و بقبضة يدها ضربته على صدره : انا مووووووب تووووتتك يالــ******* ! لا تناااااااديني بهالاسم
تعالت ضحكاته وهو يرجع لورا ، ما توقع ردة فعلها ! ، : هههههههههههههههههههههه سوووووري يا ......... - و بضحكة - يا مييين ؟ وش تبيني أناديك !
تالا بقهر : الظاهر لي اسم !
بدر : لالا تالا أحس ما يناسبك ! ، اختاري اسم ثاني
تالا بتفكير : امممم يقولون لي بعد بوية تركي
عند هالنقطة ، تغيرت ملامح بدر ، تحامل على نفسه لا يسوي شي مايرضيه و اكتفى بإبتسامة سخرية : وانتي وااااااجد مصدقة عمرك
تالا و اللي تبيه وصلت له ، قالت بنفس سخريته : ما سمعت عمتك حصة وش تقول ؟ ، تبي تحاليل تتأكد ان توتتك على قولتك أنثى !
بضيق : تالا ، أدري انك تتعبين من عمتي حصة و من اللي حولك ، بسسس .. انتي حاولي لا يأثر كلامهم عليك ، نفسيتك تتعب
توجهت للمرجيحة الصغيرة بطرف الحديقة ، جلست عليها وهي تحرك نفسها على خفيف بعد ما كشفت عن وجهها ، ..تتنهد بعمق
تبعها بهدوء ، و جلس عالكرسي الخشبي اللي بجنب المرجيحة ، تابعت : ما أنكر اني أتأثر بكلامهم ، و كثييييييير بعد .. بس .. انا فعلا أحس اني مو بنت !
حست فيه وراها يتقدم و يمسك أطراف المرجيحة و بهمس : عشان تأخر بلوغك ؟
هنا ، حست نفسها تتجمد .. القشعريرة سرت داخلها ، .. ماتقوى على فتح هالمواضيع مع أي أحد حتى ولو كانوا بنات مثلها ، جدا تتحسس من هالمواضيع .. فركت كفوفها المعرقة ببعض و لا عرفت وش تقول
فجأة حست نفسها تطير بخفة وهي على المرجيحة ، تمسكت فيها بقوة ، تابع وهو يدفها بلطف : لا تستحين مني ، اعتبريني أمك ، فضفضيلي لا تخبين شي بقلبك ، أدري تكرهيني عشان كذا طلعي حررررررة العالم فيني ؛ بس أهم شي ما تكبتين بقلبك !
تابع لما لاحظ صمتها : ليش تعتقدين انك مب أنثى ؟
بعد كلامه حسسست بالراحة تتسرب لها ، باب كبير للبوح انفتح قدامها ، بربكة حروفها : مماأدري ، قريت كثير عن حالات مثلي و .....وطلعوا أصلا شباب ، - تفرك يدينها زيادة و بكل جهدها تتخايل أمها - وفوق ذا حتى الجسم مو جسم بنت ، و لا حتى صوت !
بدر بجدية : شيء أساسي تكونين بهالضعف ، انتي ينقصك مجموعة فيتامينات و معادن وبتتحسن صحتك ، وزيدي عليهم حالتك النفسية ، تتعرضين لأشياء كثير و تكبتين بصدرك ! ، النفسية تأثر بشكل كبييييييير بالنمو
قاطعته : اوووكي مو بس كذا ، تظهر علي علامات زرقاء بجسمي بدوون سبب ، و هالشي أكيد له علاقة
ابتسم على تفكيرها ، تحلل الأشياء على كيفها ! و بضحكة : لا تخلطين الأمور ببعضها ، ما تطلع لك دايم صح ؟
هزت راسها تأكيد : صح ، بس تطلع كثيييير بفترات متباعدة ، يعني امممممم تقريبا كل شهر بس ما تطول و تروح
تنهد : لا تطمني هالشي ماله خص بالهرمونات ، هذا لانك تكتمييييييين كثير و لا تطلعين اللي جواك
لفت عليه بصدمة : تستهبل علي و لا وشوووو !
بإبتسامة واسعة : ما أستهبل عليك ، لو درستي علم النفس و كنتي تبحثين عنه كثير ما كان لقيتي أي صعوبة بهالخصوص
ناظرت له بفهاوة ، مو معقوووووول راح عمرها وهي شايلة هالهم بالنهاية تكتشف انه مجرد عامل نفسي !
تابع بدر : لهالسبب لا تكبتين شي بقلبك
عم الصمت بينهم و الأجواء الباردة بدأت تعصف بالرياض بشكل لطيف
قاطع صمتهم ، بدر : صحيح وش كنتي بتقولين أول ؟
عقدت حواجبها وهي تلتفت عليه : متى !
بدر : أول ما دخلنا الحديقة ، والتهينا بسالفة الاسم !
عقدت حواجبها وهي تحاول تتذكر ، وسرعان ما قالت وعلى شفاتها إبتسامة : إيييييييييه صح تذكرت ، انت مسوي نفسك يعنني انا اللي افهمك و عارف كل شي .. و طووول هالوقت وانا اعاني من شي و لا حسيت ! ، - تهز راسها إستنكار - ياشيييييين التسذب بس
تعالت ضحكات بدر على طريقة كلامها : ههههههههههههههههههههههههههههههههه والله منيب تسذاااااب يا جدتي موضي ، وش فيتس !
كشرت : الله لا يقووووله ، - و بعجلة - بمووووووت من الجوووووووع من أمس الصبح ما أكلت ! ، أحس اني بطيييح
فز بسرعة : شلووون راح عن بالي - تقدم و مد يده لها - بفطرك أحلى فطور
ابتسمت وعانقت كفه وهي توقف و ترمي الطرحة على وجهها
مشوا مع بعض خارجين من الحديقة ، فجأة وقف بدر : صح تذكرت أبي أوريك شي !
ناظرته بإستغراب : وشو ؟
طلع جواله و طقطق فيه شوي ، ابتسم وهو يحط الجوال قدامها : شرايك ؟
عقدت حواجبها وهي تسحب الجوال من بين يدينه ، كانت الصورة عبارة عن " ولد عمره تقريبا عشر سنين ، جالس و بحضنه طفل بالمهد ما تجاوز الأسبوع " ، بعد تفكير : امممم هذا انت مو ؟
بدر بإبتسامة : إيه .. و اللي معي ؟
تالا تركز بالصورة : امممممم مين ؟
بدر : آفااااااا ، ماعرفتي ؟
بحماس : يخي الصورة قديمة وبعدين طفل بالمهد ما ينعرف ، ميييييييين !
طقها بخفة على راسها : في أحد ما يعرف نفسه !
توسعت حدقة عينها : ووووووووووووووش ؟ اناااااااا !
بدر ياخذ الجوال : ايه انتي ، كان عمرك يومين
تسحب الجوال من جديد ، و تدقق بالصورة و على شفاتها إبتسامة : ياقلببببببببببببببببي ! معقووووووول ! - بعد تأمل بسيط ، رفعت عينها عليه - من وين جبتها ؟ ما عندي أي صورة لي وانا صغيرة
سحب الجوال من جديد وهو يقفله : عندي ألبوم صور للعائلة وهم صغار تبـ........
تالا بمقاطعة : أبي صوري كلها
بدر وهم يمشون متجهين للسيارة : تبينها ؛ تعالي لبيتنا و من عيوني بعطيك اياها
تأفأفت بضيق : صعبة ؛ بيتكم محد يجيه !
بعد ما ركب السيارة : تبينها ، تعالي

,
،

وقفت قدام المرايا تتأكد من نفسها ، ابتسمت بحنان وعينها تطيح على بطنها ، هنا تقبع قطعة صغيرة خلال سبع شهور بيطلع عالدنيا ، مسحت على بطنها بخفة و تفكيرها يخيط ألف خيال و خيال ، لو كانت بنت فـ ( هديل ) أجمل بنت ، و لو كان ذكر فـ ( وليد ) أجمل ولد !
قاطع تفكيرها صوته العالي : لمااااااااار وينك ؟
فزت بسرعة وهي تمشي له ، ما حست فيه أبد لما طلع من دورة المياه ، قالت وهي تروح للمطبخ : سووووري وائل أخرت الفطور
ما علق ، وهي انشغلت بتجهيز الأطباق ، خلال خمس دقائق كانت بالصالة وهي ترتب الصحون عالطاولة ، قالت وهي تصب العصير بالكاس : الحين انت طلعت من الشركة ، بالله وش هالشغل اللي طرا لك فجأة !
وائل : عبدالعزيز بيفتتح شركته من جديد ، في كم ورقة تحتاج توقيع !
جلست قدامه و بهدوء وهي مشبكة يدينها : كيف حاله الحين ؟ ، تحسن !
تنهد بعمق : أفضل بكثيييييير ، بس . . لأن العمل نفسه ماندري فينه لسى ما انفك السحر ، وهو الله يهديه واااااجد متحمس يبدا حياته .. و خوفي ترجع تنتكس حالته !
سكتت و لا علقت ، و داخلها تدعي له من أعماق قلبها ...
بعد صمت ، وائل بإبتسامة : شلون الحمل و ياك ؟
ارتسمت عليها إبتسامة : متعبني واااااجد بس عسسسل على قلبي
وائل : يللا هانت ، الشهور الاولى بس بتتعبين
لمار : صحيح متى بترجع ريهام
قال بضحكة : اشتقتي لها ؟
ابتسمت : هو صحيح بالبداية ما كنت متقبلة الوضع ، بس .... عرفت ان هذا واقع و لازم اتقبله .. بعدين تبي الصدق .. فقدتها كثير !
رفع راسه بصدمة ، صحيح هالأيام طاقات صحبة ، بس توقع انه يكون مجرد محاولة منهم ليتعودوا ، لكن الواااااضح الوضع تطور ! ، لا يكوووون بس عفست لمار من خرابيطها ! .. قال : لمااار انتبهي لأذكارك
ابتسمت بإستغراب ، : أكيد ، ما يمر يوم بدون ما أتركها !
وقف وهو ياخذ شماغه من الكنب : عالعموم ، بعد الغداء بجيبها
وقفت معه للباب .. لف عليها بعد ما فتح الباب : توصين على شيء ؟
قالت و هي تعدل القلم بجيبه : سلامتك
باس راسها : يللا مع السلامة
بهمس : بحفظ الله


,
،

جالسة بطفش ترد على أسئلة ( منى ) اللي ما تركت شي بحياة تالا إلا و سألت عنه ! ، أسئلة غريبة بنظرها ، كم عمر أبوها ؟ ... تشبه مين ؟ .... ابوها ناوي يتزوج ؟ .... و أسئلة كثير مشابهة لها ، رغم كرهها لهالإنسانة اللي اسمها منى بسبب كلامها عن راكان اللي تعتبره أكثر من أخوها ، إلا انها اليوم قضته كله معها هي و ملآك
بقلة صبر : انتي وش قصتتتتتك ؟ ، وين تبين توصلين بالنهاية ؟
تغيرت ملامح منى و بربكة : هآه ؟ ، لا ولاشي ! بس كذا اسال
ميرا بنغزة : إلا اعترفي ، لا يكووون بس حاطة عينك على عمي
فهت لثواني و اللخبطة بادية على وجهها !
ميرا بضحكة : قولي قولي .. أدري ان عمي خقققققققة بس تراه شايب
ضربتها على كتفها وهي تقوم : سخيييييييفة !
تنهدت بعد ما أبعدت منى ، حطت راسها عالطاولة و فكرها يروووح لتالا ، يا ترى وش صار ؟ .. بدر بعد مافهمته السالفة كلها صدق أو لا ؟ .. عمي وش موقفه ! تالا وش حالها الحين ؟
من أمس وهي تحاول تتصل على تالا لكن و لا رد ! ..
وقفت ناوية تطلع تشوف وين راحوا منى و ملاك ؟ ..
طلعت من الفصل وهي تتمغط ، مشت بثقل متعدية الممر اللي يخص ثاني ، وقفت قريب من الدرج تتأكد عدم وجود أي معلمة ..
بهاللحظة ، نزلت بخطوات واثقة طالبة ببنية ضخمة من الدرج العلوي ، الدرج اللي يوصل للسطح ، عقدت حواجبها بإستغراب ، هالمكان محد يقرب منه أبد ! .. بعد ما راحت البنت .. تقدمت بفضول .. صعدت الدرجات بخطوات مرتبكة ، لولهة جا ببالها اللي صار لتالا ، حست بالخوف يتسلل لها ، لكن سرعان ما طردته وهي تتقدم
توسعت حدقة عينها وهي تشوف ( ريان ) جالسة بأعلى درجة و كفينها على وجهها ، و من هزة كتوفها واضح انها تبكي !
طلعت الدرجات بسرعة ، جلست قدامها على أطراف رجولها ويدينها على ركب ريان : رياااااااااااااان شفيك !
زادت من بكاءها بدون لا تبعد كفوفها ،
ميرا فعلا كانت مصدومة من بكاءها ، بكاء غير طبيعي ! ، ما عرفت وش تسوي و ظلت ساكتة
بعد فترة من البكاء ، أبعدت يدينها و وجهها مقلوب .. مسحت دموعها وهي تاقف ، و بصوت متحشرج : مشكورة ميرا
ميرا : خوفتيني ، وش صار لك ؟
ابتسمت بتعب : و لا شي ، بس هذي ردة فعل طبيبعة لا شفتي شخص كنتي تعزينه و تغلينه بعد ما هدم حياتك و جاي يتشمت فيك !
ميرا اللي ما استوعبت شي ، ربطت وجود البنت السمراء بكلامها ، هالبنت منازل و نادرا ما تجي ، و كل اللي تعرفه ان عمرها تجاوز الخمس و عشرين سنة ! ، معقولة تقصدها ؟
قطع سرحانها إختفاء ريان ، تقدمت بتلحقها بس طاحت عينها عالصورة المرمية عند رجولها !
عقدت حواجبها و انحنت تاخذها ؛ - كانت صورة لشاب شايل بيده طفلة ما تجاوزت السنتين ، بدون صعوبة عرفت الطفلة ، ( تالا ) بنت أخو منى ، و بتخمين منها اعتقدت ان الشاب هو أخو منى
طلعت ريان من الحمام بعد ما غسلت وجهها ، طاحت عينها على ميرا نازلة من الدرج .. تقدمت لها ميرا و مدت لها الصورة : طاحت منك !
أخذت الصورة و بإبتسامة : مشكوووورة
ميرا تغير جو و هم ماشيين مع بعض : هذا أخوك صح ؟
ريان و بيدها الصورة هزت راسها نفي : لا ، أخو منى
عقدت حواجبها : طيب ، يعني مو أخوك ؟
ضحكت : الظاهر بعلق ورقة مكتوب فيها انا و منى مب أخوااااااااات ! بس أمي متزوجة أبوها !
بانت الدهشة على ميرا ، لكن سرعان ما قالت : صحيح ما تتشابهون أبد !
بعدها كل وحدة راحت لفصلها ، و ريان تحاول قدر المستطاع ما تشغل تفكيرها بــ أماني ، رفيقة المراهقة ، و رفيقة السوء اللي قلبت حياتها فوق تحت !
+
" بعد مرور ساعتين ، كلن كان ببيته "
+
حضنتها بقوووووة ، تتنفس ريحتها بعمق ، و بحشرجة : وحشتيني يممممه
ابتسمت بحنان وهي تبعدها : ياعيوووون أمك انتي
باست راسها وابعدت متقدمة لزوج أمها ، مجرد ما قربت منه سحبها برفق لحضنه وهو يبوس راسها : شلونها الغالية أم الغالية ؟
طبعت قبلة بأعلى كتفه و ارتسمت على شفاتها إبتسامة : تمام بشوفتك
قال بعد ما أبعدت عنه : شفيه وجهك كذا ؟
ريان : مشتاق لشوفتكم !
خربط شعرها بيده وهو يبعد متجه للداخل : إيييه صدقتك
مجرد ما اختفى ؛ اختفت ابتسامتها .. و تحولت للجمود مثل الجامد الواقف قدامها وحامل بيده تالا
جاها صوته : تعالي شيلي تالا ، نامتت !
تقدمت ووقفت قدامه ، وبحذر تسللت عينها له وهي تشيل تالا ، و بمجرد ما رفع عينه لها شتتها بسرعة و ابتعدت داخلة
و بمجرد ما شافت أمها نست كل شي ، ارتسمت عليها ابتسامة واسعة و جلست جنبها : شخباركم يمه ؟
أم ريان تسحب ريان لها و تحضن كتوفها : متشووووقين لكم حيل !
ريان وعينها على ابو ياسر اللي بجنب زوجته الاولى : فاقدتكم الرياض واجد !
ابو ياسر ببسمة : وش نسوي وانا أبوك ، حاولنا بالنقل بس مافي رد !
ريان تتنهد : يا بخت طلابكم بس ، بكل يوم يصبحون على وجيهكم
ابو ياسر وهو فاقد حسها : إلا وينها مناي ؟ ، ماتبي تسلم على أبوها !
تغيرت ملامح ريان بربكة : بروح أشوف وينها
قامت وبيدها تالا ؛ دخلت غرفتهم و قابلها هدووووء الغرفة ! ، طاحت عينها على منى ، مسوية نفسها نايمة مثل كل أسبوع يجي أبوها ، تتهرب منه ! ، أو بالأصح نظراته !
حطت تالا على سريرها ، و غطتها باللحاف ، تنهدت بضيق وهي تجلس على طرف سرير منى : منو .... أدري بك صاحية ، عن الهبال قومي سلمي على أبوك !
بعد صمت من الطرفين ، تابعت : يللا حبيبتي قومي معاي ، متولهين على شوفتك !
تحركت أخيرا وهي تبعد اللحاف عن وجهها و ظهر لها وجهها المورم من البكاء ، و بهمس خانقته الغصة : مقدر ريان ، والله مقدر ! .. مقدر أحط عيني بعينه ، و أشوف نظرة الانكسار ملازمته ! ، ..... انتي أدرى بهالشعور ، تعيشينه يوميا مع ياسر ، و تعرفين شكثر هو ينحر ! لا تطلبين مني شي مقدر عليه !
ريان بغصة : منــــــــى ، كلنا نعرف اللي صار لك ، غصب عنك ! .. محد يلومك ، .....
منى ببكاء : مافي شي يكسر الظهر أكثر من ضياع الشرف !
قاطعتها ريان و دموعها تنزل براحة : لا تقووووووولين كذا ، انتي أشرررررف من الشرف نفسه ! ، .... هم ، هم الكلاب عديمين الشرف الله ينتقم منهم !
على كلامها ، زادت منى ببكاءها ، ارتمت بحضن ريان و شهقاتها تزيد
شدت عليها ريان و بصوت باكي : مناااااي خلااااااااص .. واللي يرحم والديك انسسسسسي
اكتفت بدموعها عن الرد ، شلون يبون منها تنسى ؟ .. كيف تنسى ليلة نحرها ؟ .. ليلة قتل عذريتها بكل بشااااعة ؟

+

قبل ثلاث سنوآت . . .
بليلة بآكية ، سوداء ..
صوت الرعد يشاركهم البكاء ، تشهق أكثر وهي مستندة عالباب : ريااااااااان لا تسوين بنفسك شي .... أحتااااااجك .. تكفييييين ريااان
ريان من ورا الباب ، بصوت بعيد ميت : بموووووت منى ..... أستاهل الموت ... ليته ذبحني ! ... - تشهق - لييييش انا كذا ؟ .. ياسر عيشني أحلى عيشة ، ليه أجازيه كذا ؟ .. ليييييييييييييه ؟ ... وربي أحبه أحبببببببه حيييييييل بس ... لالالا انا ما كنت أحبه ، اللي يحب ما يجرح ، ما يخوووون ! .. وش سويييييييييييييت انا ؟ لييييييييه ؟
بالجنب الثاني من الباب ، تنزل دموعها بسكاااااات ، الحين بس أدركت عظم الذنب اللي كانت مبحرة فيه ريان ! ، فعلا ( الله يمهل و لا يهمل ! ) بهمس : ريان ، انتي ما أكلتي شي ! ، لا تتحركين كثير بتنهارين !
تسندت عالباب و بتعب : أبي أموووووووت مابي أكل ! ، مالي وجه أعيش !
منى : ريان ، توضي و صلي ، .. كثير قصرنا بحق ربنا ، التهينا بشهواتنا و ما بالينا بالنهاية ! ، - بخنقة - شوفي حالتي ، بسبب عين ، انحرمت من نعمة البصر !
ريان و اليأس متحكم فيها بسبب قلة إيمانها و قلة الوازع الديني : ما أقدر ، والله ما أقدر أصلي ! ، أحس اني حقيييييرة مالي وجه أقابل ربي ! ، أبي أموووووووت !
منى تاقف وهي تتحسس الطريق : ريان يا أمي اصبري
ريان بصوت متقطع : مناي ، أبي مااااااي ، جيبي لي ماااااي
منى : ريان ، الحين ياسر بيجي و بيفتح الباب ، تكفييييين اصبري
بنفاذ صبر و تحس الحياة تنتهي قدامها : ما أقدررررررر ما أقدرررر بمووووووت ... أبي مااااااااااااي
تنهدت منى بقلة حيلة ، و صوت ريان يقطع أوردتها ، ما تقدر تسوي شي ، الغرفة مقفلة و المفتاح مع ياسر ، و ياسر ما تدري فينه ، حتى الجوالات ساحبها منهم ، تمنت لو كانوا أمها و أبوها و خالتها موجودين ، لكن رحلة علاج أمها بالمانيا اللي استمرت شهر ما زالت مطولة زيادة شهرين !
بهمس خايف بسبب إختفاء صوت ريان : ريانة ! - قربت اذنها من الباب ، و قابلها الصمت المميت ، ببكاء متجدد - رياااااااان ردي علي ، رياااان لا تتركيني ، أبي أشوووفك تكفين ابي اشووووووفك ، لا تروحين قبل لا أشوفك ! ....... ريان انتي أمي ، أختي حبيبتي لا تتركيني
حست قلبها ينخلع و الصمت لا زال مسيطر ، بلا وعي صارت تمشي و تتخبط بمشتيها ، وصلت عند الباب بصعوبة و من سوء حظها كان ياسر تارك لهم المفتاح
بعد جهد قدرت تفتح الباب و تنزل بخطوات متخبطة وهي تتحس الجدران !
فجأة حست بتوآجد أحد غيرها بنفس المكان ، حست أكسجينها يختفي و أصوات الحديث بلكنة ( شرق آسياوية ) تهاجمها بعنف !
و بكل وحشية نحروا روحها واحد ورى الثاني !
بهاللحظات كانت تحس نفسها ميته ! ، تتوهم روحها وهي تطلع ! ، تتمزق ، تمووووووت !
وبعد فترة ما تعرف طولها عن قصرها ، دخل صوت آخر : يا كلااااااااااااااااااااااااااااااااب !
صوت رن بأذنها ، و ضل عالق فيها مدى الثلاث سنوآت ، صوت مستحيل تنساه أو تغلط فيه !
تخالطت أصوات الضرب و الصراخ و روحها تطلع ، شوي شوي .. اختفى الصوت .. و لا زالت مرمية و ملابسها حولها ممزقة ، و اللون الأحمر مكون بقعة تحكي عن إغتصاب الطهارة !
رجع الصوت من جديد ، لكن صوت رجولي خليجي يعبق منه النخوة و الغيرة المتأصلة بأهل الخليج
- بصراخ: انت لسسسسسسى قاعد ، !
و بخطوات سريعة يقترب ، و قطعة قماش تنرمي عليها لتسترها ، ذراع صلبة حملتها و بخطوات راكضة يوقف فجأة : المفتاح بجيبي ، شيله و افتح السيارة !
خطوات أخري تقرب ، لكن ثقييييييييلة و ججججججدا ثقيلة ، .. و بهمس متقطع مصدوووووم ، تعرفه جدا ، هذا صوت ياسر : منــــ.........ــــى ! - شهقات متتالية يتبعها لمسة على خدها - مممناااي !
بصرخة لكن هالمرة الغصة تخنقها : بسسسسسرعة شيل المفتاح ، البنت تنززززززف !
و خلال عشر دقايق ، أدركت انها دخلت المستشفى ، و بعدها فقدت الوعي !
و لا صحت إلا على صوت أنين صادر من أخوها : منننى ، حبيبتي تكفيييييين سامحيني ، .... ليتني ما رحت ! ، ليتني ما أبعدت ، ليتني حافظت على أمانة أبوي !
بهمس مبحوح تقاطعه : ريان ، أبي ريان !
بصوت باكي : بس اول قولي انك سامحتيني !
منى بغصة : أبــــــــي ريــــــــان ، جيبوووووووووا لي رياااااااااااان

+


,
،


+ لا تلهيكم الرواية عن ذكر الله : )
سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...