وآئـلْ وعيـنهْ على [ وليدْ ] اللي يسولفْ مع لمـآرْ و مطنّشهم .. وبنرة هـآدية : تعـرفه ؟ !
فهدْ لفْ وجهه على وليـدْ و بإبتسـآمة : هذاَ هوَ وليـدْ اللي حكيت لك عنّه و اللي تتمنّى تشوفـه
بـآنتْ الصـدمة على مـلآمِحْ وآئل .. أبد مَ كان يتصوّر يكونْ وليدْ قريبْ لمـآرْ هوَ نفسه وليدْ خوي فهد : !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
فهـدْ : مـآ ودّك تسلّم عليه !
وآئـل تدآركْ نفسـه و ابتسمْ وهوَ يتوجّه نـآحية وليد .. صـآفحه ببرودْ : أهلينْ
وليدْ ببرودَ أكبر : يا هلآ فيك ..
على طوولَ لفْ وآئـل على لمـآرْ و شبّك يدينها بيدينهْ : عنْ أذنكمْ احنـآ طـآلعيـنْ .. " وعينه على فهد " فهود تبيني أنـآديلكْ زوجتك ؟
فهدْ بسرعة : إي إي .. بسْ لآ تحسسها انّي أنـآ أبيهاَ المهمْ صرفها
وآئـل بضحكة : ما أقول غير الله يعينكْ على مـآ ابتلآك الله
فهدْ طقّه على كتفه : أقووولَ .. حدّك هـآ !
وآئل وهوَ لآف : خلآصَ و لآ تزعلْ ما قلنـآ شيْ
نطقْ وليدَ بتريقـة بعدْ ما لمحْ وآئل و لمـآر يبعدون ..و وآضحْ انّه متنرفزْ : قـآل فهودْ قـآل .. انقللللعَ ياجعلْكْ بحريييييييقة
أمّـآ فهدْ كـآنتْ عليـهْ أكبرْ علآمة تعجّب !.. قـآل وهوَ معقّد حوآجبـه : وش فيكْ عالرجـآل ؟
وليدْ بقهرْ : يـآخيَ بليييييزْ فهمّنيْ شلونْ تتعـآمَلْ معَ وآحِدْ مثله !!
فهَـدْ هزْ كتوفه ببـرآءة : عـآدِيْ مافيه شيْ .. بالعكسسَ والله انه أخو دنيـآ
وليدْ وهوَ يمشي : قـآل أخوْ دنيـآ !!.. روووقنـآ يا ششيخ
لحقه فهد : ممكنْ أعرفْ ليشَ مب طـآيقنهْ لهالدرجة !
وليدْ و يدينه بجيوبـه : مدريْ كيذآ إنسـآنْ مـآ ينطـآق !!
فهدْ ابتسمْ : تصدّق .. لو لآ الله ثمّ هوَ و مشـآعِل .. لكنتْ إلى الآنْ ورى الحرآم
وليدْ غيّر الموضوعْ ما يحبْ أبددد طـآريْ مـآضيْ فهدْ ينذكـرْ قدّآمه : لآ تجلسس تتفلسفْ عليّ الحينْ .. جوعــــــآنْ حدّي !
وكـأنّه تذكـر شي .. فهد : صحيحْ اليومْ يومْ ميـلآد ششهود !
ابتسَـمْ بخفّة وليد وعينهَ على فهد : كنتْ بخبّرك بالموضوعْ .. ما كنتْ أتصوّر انّك تذكرْ للآن !
أبعدْ فهدْ عينهَ عنَ عينْ وليـدْ : ما غـآبْت عنْ خـآطريْ أي لحظـة من ذيكْ السنينْ " وتـآبعْ بضحكة " حتّـى ( شمنقاحبشْ ) أذكرهـآ !
وقّف وليدْ فجـأه وهوَ يستوعبْ كلمةَ فهد .. وفجـأة انفجر ضحك : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههَ
" وكلْ المتوآجدينْ لفّوآ ينـآظرونهم بإستغرآب "
فهدْ بينْ سنونه : فضحتنـــــآ
وليد سنّد إيده على الجدآر و هوَ مو قـآدر يمسك نفسه من الضحك : ههههههههههههههههههههههههههههههَ آآآآآآآآآآآآخ بطنيْ !!
فهدْ مسكه من إيده و هوَ يسحبه : اششششششششَ اصبر عالأقل لينَ نطلع !
وليدْ و بطنه بدت تعوّره من الضحكْ و من شدّة الجوع .. تذكّـر الكلمة ( شمنقاحبشْ ) بصوتْ [ حمدْ ] وهوَ يقولهاَ بعصبيّـة .. ما قدر يمسك نفسهْ و ضحكْ مرة ثـآنية : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
فهدْ مسكْ رآسه بوهقة : ياليييل وش بيسكته ذا الحينْ !
انفتحْ البـآبْ الليْ كـآنْ قريب حييلَ منهم .. وطلْ من ورآه أحمَـدْ وهو عـآقد حوآجبه و وآضحْ انّه منزعجْ ! .. بس سـرعـآنْ ما انفكتْ العقدة وهوَ يشوفْ وليد قدآمه : وليـــد ؟
وليدْ رآحْ لهْ بصعوبة و سنّد نفسـهْ عليه وهوَ يتنفّس يحـآول يسكّت نفسه : آآآآآآآآآآآآآخَ .. أحمدْ طلبتكْ " وهوَ يأشر على فهدْ " ذآك المخلوقَ أبعده عنّي !
أحمدْ نقلْ نظره بينَ وآئل و فهد ..,
فهدْ : هذا الإنسـآنْ شلون يسكت ؟
أحمـدْ أبعدْ وليدْ عنّه : أقوولْ قم بسْ قمْ فوقْ رآسي شغلْ وانتْ تنكّت !
وليدْ بعدْ ما هدآ : إلا حمودْ غريبة ليشْ مدآوم !
أحمدْ : مافيْ ورآي شيْ .. قلتْ أتسلى أفضل ! .. " ولف دآخل مكتبه " و إذا بتضلْ هنـآ رجاءاً بـلآ إزعــآج " ودخلْ "
فهدْ رآح لوليد و بعصبيّة : بالله لهالدرجة تضحّك !!
وليدْ حطْ إيده قدآم وجه فهد : بلييييزَ خلآص لآ تتكلّم ترى بضحك
فهدْ مشىَ و هوَ مخططْ ما يفتحْ مع وليدْ موضوعْ أبـوهْ لينْ بعدْ حفلة شهد ..
( ملآحظة . ,
كلمة شمنقـآحبشْ .. سمعتهـآ ببرنـآمجْ أتـآبعه عاليوتيوبْ و هيَ كلمة جدّآويـة .. [ شمـآم .. منقـآ .. حبشْ ] .. ) (^______^) برنـآمج عالطـآير
~
بـ جنـآح ريتـآجْ . ,
وآئـل اللي جـآلسْ على طرفْ سريرْ ريـتآج وعينه على مشـآعل : شعول .. فيَ شخصْ تحتْ يبيكْ !
مشـآعلْ عرفتْ القصد و ببرود: خبّـره انيْ مب فـآضيةْ
وآئـل هزْ كتوفه : على رآحتِكْ .. بس بالنهـآيةْ لآ تجونْ تشكولي !
ريتـآجْ أرسلتْ لمشـآعل نظـرةْ بمعنى [ يللآ ] .. بسْ مشـآعِل تجـآهلتها
بعيـدْ عنّهمْ بطرف الجنـآح ..لمـآرْ شـآيلة البنوتـة و مقطعتها تبويسْ . ,
وآئـل وعينه على ريتـآج : رتوجْ الحقيْ بنتكْ .. ترى زوجتيْ بتقطّعها !
ريتآجْ ابتسمتْ : لآ عـآديْ حلآلهـآ
لمـآرْ وعينها على وآئـل بنظرة عنــآد : سسمعت ! .. " وطبعتْ بوسسسة طويلةَ على خدْ البنوتة "
وآئـل وقفْ ورآح جنبها و بهمسَ ما يسمعهْ غيرهم : حشىَ حتى زوجكْ ما سويتيله كيذآ
لمآرْ ابتسمتْ برقّة و عينها ما نزلتها عنْ بنتْ ريتـآج و بهمسْ أكبرْ : الوعَــدْ بالبيتْ . ,
ابتسـمْ وآئـل و هوَ رآفعْ حـآجبْ : توعدينــي !
لمـآرْ على نفسْ وضعها .. مسكتْ إيد البنوتةَ وحطتها على خدّها : اممممَ
وآئـل لفْ على ورآ .. شـآفْ ريتـآجْ منسدحة عالسريرْ و مشـآعلْ جـآلسة بجنبهـآ ومعطيتهمْ ظهرهـآ و ملتهيـآتْ بالكلآم .. و بحكمْ انْ الجنـآحْ وآآجدْ كبيرْ .. ما ترددْ باللي نـآوي عليه
سحبْ لمـآرْ بيدهّ و صـآرْ ظهرها عالبنـآتْ و هو ورآهـآ .. حـآوَط رقبتهـآ بإيد وحدةْ و نزّل رآسه لمستوى وجههـآ .. و قبلْ ما يعـآنقْ شفـآتهاَ ..
لمـآرْ : وووَ ... " قبلْ لآ تكمّـلْ كلمتهاَ شهقتْ بخفّـة وهيَ تحسسَ بالألمْ من بعدْ ما عضْ شفـتهـآ السفليه "
أبعدْ عنّها : علشـآنْ هذي الـ اممممَ ما تقوليها مــرّة ثـآنية !
تركْها و لفْ على ريتـآجْ و مشـآعل و لآ كأنّه سوّآ شي . ,
جلس قريبْ منّهم وبنبرة جديّة : رآئــدْ خبّر أبوه ؟
نزّلت رآسهـآ ريتـآجْ و بتوتّر : بكـرى بيخبّره
تنهّد وآئــلْ : لآ تخـآفينْ بيصيرْ كلْ شيْ مثل ما تبينْ . .
هزّت رآسهـآ : إن شـآء الله
وبهالوقتْ لمـآرْ قرّبتْ لهمْ و جلستْ بجنبْ مشـآعِـل و لسـآنها تمرره على شفتهـآ ..
وآئـل أرسل لها نظـرةْ تهديــدْ ..
اكتفتْ بإبتسـآمة عنـآدْ وهيَ بالحيـــل فرحـآنة .. من أمسْ وهيَ و وآئــلْ على بـرْ و كأنهمْ رجعوآ لـ أيـآمْ إيطـآليـآ .. لفّت على ريتـآج : رتّـوجْ مو نـآويينْ تسمون البنت ؟
ابتسمتْ ريتـآجْ : امبــلآ .. حكيتْ مع رآئد قبلْ لآ تجونْ
مشـآعل بحمـآسْ : صدق !!!!!!
وآئـل و لمـآرْ بنفسَ الوقتْ : وش سميتوهـآ ؟؟
التفتوآ لبعضْْ وابتسموا ..
ريتـآج ضمّت بنتها : جوآن
لمـآرْ : الله .. يجننننننننننَ و ينـآسبهـآ
وآئـل بإستنكـآر : لآ والله أبد ما ينـآسبها
مشـآعل تمثّل العصبيـة : مـآآآآآآلت قلتْ أكيد بتسميها باسم اختها الوحيـدة قـآلتْ جوآن قـآلت !!
ريتـآج : هههههههههههَ .. لآ ما يصيرْ انا بسَ عنديْ مشـآعِل وحدة
وآئــل : أووووووووووووه مينَ قددك !!
مشآعل سبّلت عيونها : ويييي أسستحيْ
لمـآر تضحكْ عليهمْ و بقلبهـآ تدعيْ ان الله لآ يفرقهمْ ~ .. صحيحْ مـآ صـآر لها غير أيـآمْ معهمْ بسَ ججدْ همْ نــــآآس غيرْ
وآئـل وقّف و بـآٍسَ رآس ريتـآج : يللا يـا الغـآلية .. عن أذنكِ احنا طالعينْ تبونَ شي ؟
ريتـآج كتّفت : لآ والله !!.. صـرآحةً جدد تعبتوا نفسسكم
لمـآر رآحت لها و سلمت عليها : و لآ تزعلينْ بكرى بننط عندكمْ
و رآحت تسلّم على مشـآعلِ و قبل لآ يطلعون ..
وآئـل طق مشـآعل على رآسها ومشى و هو يقول : اتركي الدلعْ و روحيْ شوفيَ زوجك
مشـآعِل اكتفتْ بالسكـوتْ . ,
بعَد ما طلعوآ . .
و رآحت تسلّم على مشـآعلِ و قبل لآ يطلعون ..
وآئـل طق مشـآعل على رآسها ومشى و هو يقول : اتركي الدلعْ و روحيْ شوفيَ زوجك
مشـآعِل اكتفتْ بالسكـوتْ . ,
بعَد ما طلعوآ . .
وائل و هو يحرك السيارة . . ابتسم : هآ وين تبين تفطرين ؟
لمار من تحت النقاب : آممممممم
نطق بسرعة : لا لا انا عارف وين بنفطر بالبيت
لمار بخيبة : لاااااا
وائل و هو يز راسه نفي : نو نو
لمار : حبيبي بلييييز علشان خاطري نفسي افطر بأي حديقة
وائل و هو مستمتع : لأ يعني لأ
لمار بنبرة زعل : يعني مآلي خاطر عندك ؟
بإبتسامة حلوة : تدرين ان مافي لأحد خاطر عندي كثرك . . و بعدين حتى أنا خاطري آفطر عليك . .
لمار كتفت يدينها : . . . . . . .
ضحك عليها و هو يمط خدودها : خلاص كلش و لا زعلك . . أوعدك بكرى أفطرك وين ما تبين
هتفت بفرح : ججد ! ! !
نطق برواقة : جد بس على شرط . . هالــــ( آمممم ) ما أسمعها
ابتسمت : من عيوووني
رد و عينه عالطريق : تسسلم لي عيونك
سندت جسمها على زجاج السيارة وهي مبسوطة من تغير وائل و تدعي دوووم يبقى على هالوضع . ،
تذكرت شي : صحيح وائل قبل لا أنسى . . وليد عازمنا على حفلة شهد !
عقد حواجبه : ليش ؟
تابعت : اليوم يصير عمرها سبع سنين . . " وبتوتر " وانت مارح ترفض صح !
وائل : وين بيسوونها ؟
لمار : بقاعة . .
وائل و عينه عالطريق : أهم شي ما تكون مختلطة . .
لمار بعتب : وائل وش تضنا . . ؟ صحيح أهلي بإيطاليا منفتحين بس انت تعرف انا و وليد و طلال مستحيل نسوي شي يخالف ديننا و معتقداتنا
هز راسه : اوكي على راحتك
ابتسمت بفرح ماكانت تضن ابد انه رح يوافق بهالسهولة . .
وصلوا لشقة وائل . .
وائل راح يوقف السياره و لمار طلعت للشقة . .
أول مادخلت توجهت على طول لغرفة وائل . . فسخت عبايتها و وقفت قدام التسريحة تعدل نفسها . . لمحت العلبة البيضا مرمية بإهمال فوق التسريحة . . مسكتها بإيدها و هي تذكر أمس و مصارحة وائل لها برغبته بطفل يشيل اسمه . . وقبل لاتغوص بأفكارها حست بأنفاسه تخترقها . .
شال العلبة اللي بإيدها و بهمس : مو احنا اتفقنا أمس . . لو انتي مترددة مافي مشكلة نأجل الموضوع . .
لفت عليه و تعلقت برقبته : لا العكسس تحمست للموضوع بعد ما شفت بنت ريتاج
حاوطها بخصرها و طبع قبلة دافية على خدها . . وبهمس رقيق : وانا بعد خاطري بطفل شعره مثل شعرك . . عيونه شفاته إبتسامته . . في كل شي يشبهك يشبهك انتي و بسسس
من بين همسه اخترق مسامعها صوت كرهته وكرهته من أعماق قلبها ~
[ رهـآمْ وهيَ تعلبْ بطرفْ شعرها : هوَ بس انا سمعتْ .. انو ... زوجكِ .. امممممْ .. زوجكِ خطب !
رهـآم تقول بسخرية : انزينْ بتشوفينْ يا لمـآر بالنهـآية ههههههههههههههههْ ]
تغيرت ملامح وجهها و دموعها تنذر بالنزول و صوت رهام يدوي بإذنها . . نزلت يدينها عن رقبته وعينها مانزلتها عن عين وائل
لما حس بتغيرها المفاجئ مسك وجهها بكفينه . . وبهمس قلق : لامار . . شفيك حياتي ؟ . . تعبانة ؟ !
لمار طاحت منها دمعة. . وبصوت مخنوق :وائل ما رح تتركني . . صح !
لمها لصدره و هو يربت عليها بحنان : ليش تحكين هالحكي ؟ . . انتي تعرفين شكثر انا مقدر أتخلى عنك . .
جلسها على طرف السرير و أحاسيس متضاربة في أعماقه . . من ناحية يحس بشعور الألم يغتاله بسبب معاملته الجافة لها بالبداية . . و من ناحية يحس ان مخططه اللي نوى عليه وبدا بتنفيذه متزعزع . . مسك كفينها و هو يقول بهدوء ممزوج بحنان : لمار حياتي . . انا إذا قسيت معك أو كانت معاملتي جافة لك هذا ما يعني ان قدرك قليل بقلبي . . العكس كل يوم يكبر قدرك بعيني
همست من بين دموعها و نبرته أثرت فيه كثير : و لا حتي أحد بيشاركني فيها ؟
سند راسها على كتفه.. و بهمس يشيل دآخله غمووووض كبير : أبيك تعرفين شي واحد . . مهما كان و مهما سويت انتي الوحيدة اللي متربعة بقلبي
طبعت بوسة خفيفة على كتفه و هي تبعد عن بالها كل الأفكار السيئة . .
~
بعد صلآة المغرب . ،
استلقى على سريره بتعب عقب رجعتهم من البر . .و كل اللي يفكر فيه الحين [ النوووووووم . . النوم وبس ] واللي مريحه أكثر إن المزعج ( بدر ) بباحة الفيلا مع شادن . . يعني يضمن نومه مريحة عالأقل 4 ساعات . .
ما أمداه حتى يقفل عيونه و يستمتع . . إلا والباب ينفتح بدفاششة و الضوء ينفتح . . : بندررررررر يالبومة لا تنام . .
تأفأف و هو يغطي عيونه بذراعه : اطلع و صكر الباب !
بدر و هو يسحب اللحاف : قم قم بس لا أتوطى ببطنك !
بندرْ عدّل جلسته بعصبيــة : بدرررررررر وربيْ لو ما تتركنيَ بحـآليْ بيصير لكْ شيْ عمركْ ما شفتــه
بدرْ بـرفعة حـآجبْ وهو شـآيل اللحـآف : وش بتســوّي مثلاً يــآ .. يــآ حبيبْ شــوق !
و فجــأة قفزَ و هو يضحكْ لمّـآ شـآف بندرَ ينقضْ عليـه .. سحبـه بندرْ من رقبـته ليــن مـآ وصلّه للصـآلة العلــوية و بـدر مستمـرْ بالضحك على شكـله ..
بنـدرْ بعدً مـآ رمى بدرْ عالصوفـآ توجّـه بسرعةْ لغرفتـهمْ قبلْ لآ يلحقـه بدرْ .. قفـل البـآبْ و ارتمــى على سـريره وهوَ يدعيْ ان بدرْ ما يرجع له مـرة ثـآنيــة أشين حركة بالنسبة له أحد يصحيــه بهالطريقـة !
استرختْ مـلآمحـه بهدوءَ وهو يدخــل بنـومة عميــقة . ,
نصَ ســآعة . ,
سـآعــة . ,
ســآعة وربــعْ . ,
دخلْ للغـرفة بسكـونْ .. تقّـرب ببطءْ لــ سرير بندرْ . . شـآف ملآمحـه مسترخيـة و تنفسـه منتظـمْ .. ابتسـمْ بحنيـة على شكـل أخـوه .. تحرّك بخطوآت هـآديـة وهو يشوف بندرْ يتحرّك ..
رآحَ للدولآب يـآخذ له ملآبَــسْ ..
....: كمْ السـآعة ؟
لفْ وشاف بندر مـآسك رآسـه بإيـده و و الإيد الثـآنية متسنّد عليها .. قرّب لهْ و هو يقفل الدولآب : شفيــك .. تعبـآن ؟
بندر على نفس وضعـه : لأ.. بسَ من كثـر إزعـآجكْ .. كل شويْ دآخـلْ طـآلع !
بقق عيـونه : ششششششف !!.. يالنصـآب ! ..
بنـدرْ : أقول .. كم الســآعة ؟
رفع معصمْ إيده : سبعْ وربــع .. قم قمْ أبيكْ بـ موضوعْ
بعـدْ ربـعْ سـآعة . ,
بـدرْ وآقفْ قدّم التسريحـة يعدّل شمـآغه : ضـآبط كذا ؟
بندرْ وهوَ الثـآنيْ كـآشخْ بالثوبْ و الشمـآغ .. رآح لبدرْ و ضبّط شمـآغه : كذا زين
بدرْ رش له عطـرْ و لف على شـآدن اللي جـآلسة على طرف سرير بدرْ ترآقبهم : شـرآيك شـدون !!
شـآدنْ بإبتسـآمة : تخبببّل
بنـدرْ : و أنــــــآ ؟
شـآدِن : اثنينكمْ تجننون طـآلعينْ كأنّكم عرسـآنْ
بـدرْ ابتسمْ : إي و هذا الصـــدقْ
بندرْ تكتّف : احنـآ من أوّل نكشّخ .. طيب وش المنـآسبة ؟
ضحكت شـآدن : كل ذآ و انتْ مو عـآرفْ وش السـآلفة !
بـدرْ : لآ تردينْ عليـه .. هذا الإنسـآنْ مدريْ وش يحسْ فيـه !!
بنـدرْ عقّد حوآجبـه : لآ جــد وش السـآلفة !
شـآدنْ : رآيحيــن عند عمي أحمـد تخطبـون
بندرْ فتّـح عيونه بكبــرهـآ : وشششو !
بدرْ : مارحْ نخسـرْ شيْ لو كلمـنـآه اليوم
بنـدرْ ضرب كتف بدرْ : مفششششششووووح !
بدرْ بنصْ عين : إي وآضـح .. عالأقل أفضـل من بعضْ النـآسَ .. ما قدروآ يقـآوموآ يوم شـآفوهـآ !
بنـدرْ : اوكيَ اوكي بسْ يللا خلصنـآ
نزلوآ لـ كرآج السيـآرآتْ .. و انطلقــوآ لأوّل مسجـدْ يصلونْ فيه العِـشـآءْ
بعدْ الصـلآة .. بدرْ كلّم شـآدِن و قـآلها تنزّل .. مو حلـوة تبقى بالفيـلآ الكبيـرة لوحدهـآ
شـآدنْ و هيَ تفتحْ بـآب السيـآرة : السـلآم عليكـمْ
بنـدرْ و بدرْ : و عليكـم السـلآم
بندرْ : فينْ تبينْ تروحين ؟
شـآدن : وصلونيَ لبيتْ عمـي يوسف .. بسَ أوّل ما ترجعونَ مرونيْ
بدرْ : اوكــــــــــيَ ..
دقـآيقْ معدودةْ و همْ قدآمْ فيـلآ يوسفْ .. و طـول الطريـقْ و بـدرْ بسَ يعدّل شكلـه و حـآسس نفسـه بيطير من الفـرحْ و ثقتـه انْ تـآلآ ما رحَ ترفضــه هذي بحدْ ذآتهـآ شعورْ ثـآنيْ
بـدرْ : شــدون ادعيلنـآ
شـآدِن وهي تفتَـح البـآبْ : إن شـآء الله .. الله يوفقـــكمْ
بعدَ مـآ طلعتْ .. حرّك بنـدرْ : الحينْ انتْ متأكّــد ان أحمد بالبيت ؟
بـدرْ : لآ كلمّته .. بالمستشــفى
بنـدرْ وقف السيـآرة ولفْ على بـدرْ : تستعبـط انتْ ! . . وششو بالمستشفى !؟؟ .. عمـركْ شفتْ أحدْ يروحْ يخطبْ بالمستشفــى ؟
بـدرْ بروقـآن : عـآديْ يآخيْ مـآفيها شي .. و بعديـنْ الحينْ مافيَ ترآجــع عقب ذآ الحمــآسْ
بـندرْ : الحمــد و الشكــر لك يا ربْ بسسَ !
حرّك سيـآرتهْ لـ طريـق المستشـفى . , . .
بـنـدرْ بإبتسـآمة : بــيدو
بـدرْ بسـرحـآن : همممم
بـندرْ : وش شعـورك الحيـن ؟
بـدر تنهّـد : آآآآآآه يـآخويَ مدريَ شقولكْ .. حـآسسَ انـّي .. امممم .. كذآ
بندرْ قـآطعه : إي إي عـآرفْ شلـونْ .. شعـور ما تقدرْ توصفـه
بـدرْ : ايييييوووااا بالضبــط .. آآآآه بسَ الله يعينْ
بنـدرْ اكتفـى بإبتسـآمة طـآلعـة من أعمــــــــــآق وجدآنه .. " و أخيــراً .. و أخيـراً يـآ بدرْ .. عشــر سنوآت على هالحلــمْ .. ربــيَ يسعــدك و يوفقك "
بعــدْ فتـرة من السكــوتْ . ,
بـدرْ : وانتْ ليــشَ ما تحسَ بهالشعـورْ !.. حاسس انك مو متحمّـس
هزَ كتـوفه بـبرود : ببسـآطة لأنيَ مو مثلكْ عـآشق ولهـآن .. شعـور جداً طبيعــيْ رآيـحْ أتمم نصْ دينيْ و بسْ
بدرْ بإستنكـآرْ : غريب انتْ . .
بنـدرْ و هوَ يأشــّر لقدآم : طـآلعْ هنـآكْ
بدرْ حرّك عيـونه عالمكـآن اللي يأشرْ عليه .. و سـرعـآنْ ما تهلل وجهـه .. عدّل المـرآيـآ على وجهه و عدّل شمـآغه ..: و أخيـراً وصلنـآ
دخلتْ السيـآرةْ لـ موقفْ السيـآرآت .. و طلعوا اثنينـهمْ .. و توجهـوآ لـ دآخلْ المستشـفى
بـ مكتبْ أحمـــد . ,
بعصبيـة هـآدية : وانتَ ليششَ طلّعتهـآ من الحضـآنة .. لآ تنســى انّهـآ من الخّدج
رآئــد وهوَ يلعّب بنته (جوآن) : سمعتي عنوني !... مـآيبيْ يشوفك !.. يــآ لبيييه يا حيـآتيْ .. تبينْ تـآخذين عقل بـآبـآ ؟؟ .. فدييييتك تكلّمي .. " طبعاً بنته بحكم ان عمرهـآ لسى يوميـنْ ما تصدرْ أي شيء غير بعضَ الحركـآتْ النـآدرة .. تـآبعْ " طيبْ بسس ابتسمي .. خـلآص عصبيْ ازعليَ
ابتسـم أحمَـد غصب عنّـه : على هونــك يا ولدْ ..
مسكهـآ رآئد بإيد و أشّـر بسبـآبته على أحمد و هوَ يطـآلع فيهـآ : شفتـي هذآ .. هـذآ جدّو .. ما يستحي على وجهه ..يقول للبـآبـآ ولـد !
أحمــد قرب لهْ و بإستنكـآر : وشششو جدّو !.. بعينكْ يـآ شيخ !.. و بعدينْ أنـآ كلْ ما حـآكيتكْ بترّد علي هالخبـلة ؟
رآئـد ما ردْ عليـه و استمرْ يلعّب بنوته و صـار يصدرْ أصوآتَ طفوليـة غريبـة ..
ما قـدر يمسكْ نفسـه و ضحك : رآئــد وش فيكْ ؟ . . اسستخفيت !!!
و على هالكلمـة انفتـحْ البـآبَ .. وطلْ من ورآه بدر و بنـدرْ .. : السـلآم عليكـمْ
أحمـد انصـدم من وجودهـم .. على عكسَ رآئـد اللي استمـر يلعّب بنتـه و لا كأن أحد موجودْ
ردْ أحمد بصوت خـآفتْ : و عليكـم السـلآم
بدرْ بدونْ مقدمـآت مشى بخطـوآت سـريعة نـآحيـة رآئـد : يــآآ قلبوووووو .. مين ذآ القمـرْ
رآئـد اعطى بدر جنبـه : لآلآلآ .. لآ تلمسـهـآ
و منْ جهـة ثـآنيـة . '
أحمـدْ بإستفسـآر : غريبـة ليشَ جـآيينْ ؟ ..
بندرْ ابتسـم وهو يغمـز : موضوعَ خـآصْ
أحمـدْ بإستغرآب : موضوع خـآصْ !
بندر تعدّى أحمـد و جلسَ عالصوفـآ و عينـه على رآئـد و بـدرْ اللي متقطعينْ عالبزر : بنت منو ذي !
رآئـد و هوَ يتعدّى بـدرْ و يتوجه نـآحية الباب : بنتـــــيْ
بـدرْ جلسْ بجنبْ بندرْ : بالله بـلآ إستهبــآل
بسَ رآئــد طلـَع متجـآهلْ سؤآل بـدرْ . ,
مـآ كلفّـوا نفسـهمْ يفكـرون بالبنتْ و همْ مـآخذينْ كلمـة رآئـد بـ مزآح
أحمـدْ : أيـوا وش عنــدكم ؟
بـدر : يـآخيْ وش فيكْ كذا تقولهـآ ؟ .. كنّك تبي الفّـكــة ؟
أحمـدْ بـ مزح : وانتْ الصـآدقْ أبي الفكـة من دخلتوآ المكتب و انا أحسس انيَ مخنــوق
بنـدرْ برفعـة حـآجبْ : مـــــــــآآآلتْ .. هذا و احنـآ جآيين نستر على بنـآتكْ
بـآنت الدهشـة على وجـه أحمــد .. وسرعـآن ما قالْ بطفشَ و عينـه على بــدرْ : بـدرْ لو انتْ جـآيَ عشـآن تـآلآ فـ بليــــز عنديَ شغل فوووقَ رآسسيْ مب فـآضيْ للمـزحْ
نطق بـدرْ بإحبـآط : وش هالتحطيــــم !.. حنّـآ حتى لسى ما بدينـآ بالموضوعَ
بنـدرْ سلّك صوتـه : احمم .. أحمـد .. نبـيْ تنفـآهمْ بالموضوعَ حبّــة حبّــة .. و بعـدينْ مو بـدرْ لوحـده جـآي لهالسبب
أحمـد بملل من الموضوع : ليــشَ مينْ كمـآنْ جـآيَ يخطبْ !
تكتّف بنـدرْ : يعنيَ مينْ مثلاً بالله !.. انتْ تشـوفْ شبـحْ ثـآلث معنـآ ؟
أحمد بإستغـرآب : لأ .. بسْ ميـنْ تقصدْ .. ما أشـوفْ غير بـدر ؟
بندرْ يأشّـر على نفسـه بإصبعـه السبـآبة من فوق لـ تحت : كلْ هالطـول و العـرضَ و الكشخـة و الرزة .. و مو مـآليَ عينك ؟
أحمـد بصدمـة : انـــــــــــــــت !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! .. " و ضحـك ضحكـة طويـــــــــلة "
بندرْ لفْ على بـدرْ بنرفـزة : بالله يـآخوي ليشَ كل ما خبّـرت أحدْ انيْ بتزوّج قـآم يضحك !.. لهالدرجـة ما ينـآسبنيَ الزوآج !
بـدرْ بإبتسـآمة : لآ تلـومــه .. مو انتْ كنتْ تقـول ما رحْ تعرّس إلا بـعدْ الـ 38 !!
أحمـد بعدْ مـآ سيطرْ على ضحكتـه : انزيـن .. طيبْ مينْ تبغـى !.. ما عنديَ غير تـآلآ .. الظـآهرْ انكمْ تتحدونْ علشـآنهـآ
بنـدرْ : لآ فيَ وحـدة ثـآنيةْ .. " و بإختصـآرْ " شـوقْ ولآ نسيتهـآ ؟
أحمـدْ استوعَـب الموضوعْ .. صحيحْ شـوق تكونْ بنتـه من الرضـآع : آهـآ .. " و هوَ يلعبْ بقلمـه " يعنـيْ انتْ جـآد ؟
بندرْ : مـآفيَ مزحْ بهالأمورْ .. و يكـون بعلمكْ كلّمت جديْ و جدآتيْ بالموضوعَ .. و حتـى شوقْ تـعرف
فتّح عيـونه بكبـرها : من متــى كل ذآ !!..
بنـدرْ : من اليومْ الصبـحْ ..
أحمـد بجديـة وهو مشبّك يدينـه ببعضْ ..وعيـنه على بندرْ : من نـآحيتيَ ما أشـوف أيْ مشـكلة تجـآهك .. العكسَ رجـآل و النعـمْ فيهْ .. بسَ يبقى رأيْ البنتْ
بنـدرْ ابتسـم : اوكـيْ انتظرْ الـردْ ..
أحمـدْ نزّل رآســه و كتبْ شيْ عالورقـة اللي قدّآمـه .. " و بعـدْ فتـرة بسيطـة " رفـعْ رآسـه : وش تنتظرونْ !.. " وعيـنه على بندرْ" تـرى مارحْ أردْ عليكْ الحينْ
بـدرْ بدهشـة : و أنـآ ! . . مــــآليْ وجود ؟
أحمدْ بضحكـة : انتْ الحيـنْ من جدّك !!
بـدرْ بجديـّة : أحمـدْ .. يـآليتْ تنسـى الحينَ كل شيْ أنـآ أتكلّم جـد ..
أحمـد زفرْ بضيـق وهوَ يلتمسَ الجديّـة بصوت بـدرْ.. قـآل ينهيْ الموضوع : بـدرْ .. آسـفْ يـآليتْ تـأجّل الموضوعَ سنـة .. سنتــينْ .. لينْ مـآ أعطيكْ إشـآرة
فـتحوآ اثنينـنهمْ عيونهمْ بصـدمة . .
بنـدرْ بإستنكـآرْ : سنتيــــــــــن مرّة وحـدة !!
أمـآ بدرْ التزمْ الصمـتْ وهوَ يدآريْ صدمتـه ..
أحمـدْ " آآآآآآآآآآآخ ..وش أقولكْ بس يـآ بــدرْ !.. " .. : قلتْ اللي عنـديْ .. و إذا انتْ تبيهـآ من جدْ رحَ تنتظرهـآ طولْ العمـرْ .. " حط إيده على كتف بدرْ " و إذا تبـيْ أضمنهـآ لكْ هالسنتينْ مـآفيَ مشكلة
بـدرْ يحـآولْ يقنع أحمد : البنتْ كبيـرة خـلآص بتطقْ الـ 18 .. كلّهـآ خطوبـة و الزوآجْ متى مـآ تبيَ إنْ شـآء الله بعـد عشـر سنوآت
بـدرْ يكمّـل : طيبْ انتْ خـذْ رأيهـآ بالأوّل وأستخيــرْ و ربيَ مـآ رحْ تخســرْ شيْ
أحمدْ تنهّـد بضيـقْ " الموضـوع أكبــرْ من كــذا !! " .. و قـآلْ علشـآنْ ينهيَ الموضوع : إن شـآء الله .. خـلآصْ أشـوفْ
وقّف بــدرْ : اوكـيْ عمّـيْ نتركك الحيــنْ .. " وبهمـسْ " يـآليتْ تـآخذ الموضوعْ على محمـل الجـدْ
اكتـفى أحمـد بهزْ رآسـه ..
بنـدرْ وآقف عند البـآب : عنْ إذنـــــــــــك
أحمـدْ : بأمـآنْ الله َ . ,
بعَـد ما طلعوآ .. تنهّـد أحمدْ و هوَ يمسحْ وجهه بـ همْ .. " كلّ الهمــومَ تجمّعت مرةْ وحـدة .. ! .. رآئـد و زوآجه اللي بيعلنه بكـرى ! .. خطوبـة بندرْ و بـدرْ !..و الأدهـى مشكلة ( تـآلآ ) "
تنهّــد و هوَ يفكــّر بحـل لكل هالأمورْ
خـآرجْ المكتــبْ . . كـآنَ الهدوءْ هو السـآيدْ ..
أخيـراً نطقْ بندرْ بمحآولة انه يطلع أخـوه من قوقعة الصمتْ .. دزّه بكوعـه و هوَ يغمـز : يـآقمييــل مـآ يمدينيَ على " وهوَ يقلّد بدرْ " نتركك يـآ عمّي !!
تـآبعْ وهوَ يشـوف صمت بـدرْ : بالله من متـى وانتْ تقول لبـو حميـد عمّي !!
زفـرْ بدرْ بضيـق : بندرْ واللي يرحم وآلديــك مـآليَ خلق
وقّف بنـدرْ قبـآله وحطْ يدينـه على أكتآف بدرْ : انتْ الحيـن ليشَ متضـآيق ؟
جلسَ على أوّل كرسيْ قـآبله بالممرْ وكفيــنه على وجهه : أوووووف انتْ مـآسمعتهْ يوم يكلّمنيْ !.. متأكّـد انه يسلّك
دآر بعيـونه عالنـآسَ اللي تطـآلعهمْ بإستغـرآب خـآصةً انْ الكلْ يعرفْ انهمْ دكـآترة بالمستشفى .. نطقْ بـحزم : بــدرْ .. ارفـــعْ رآســـك
رفــَع رآسـه بصعـوبــه وهوَ يزفـرْ و وجهـه مسوّد من كثــرْ الهمْ .. { يمكن تستغربونْ ردّة فعل بـدرْ .. لكنْ هـذا نتيجـة حمـآسه الزآيــدْ و إستغرآبه من كلآم أحمد }
شدّه من يدينـه و وقفــه .. : نحكــيَ بــرا أفضل
وقّف بضيــقْ و تـآبعْ المشيْ مع أخـــوه
~
فيَ أفخــــمْ قـآعـــآت الريـــآَضْ . ,
بعدْ العشـآء
صقـرْ بإستنكـآرْ و هوَ يوقفْ السيـآرةْ بموآقف السيـآرآت : الحينْ وليــدْ ليه مـآ تركنـآ نسـآعدهْ !
حمـدْ و هوَ يشيـلْ أختــه الصغيـرة على ذرآعه اليمين و الذرآع الثـآنية فيهـآ أخوهْ الصغيرْ بـعد : قـآل شنـو .. علشـآن المفـآجأة !.. و أنـآ متأكد انها بالنهـآية شيْ تـآفهْ
صقـرْ شـآل بنته فدا و ثبّتهـآ على رقبــته بحيث تكونْ رجولها على أكتـآفه : ادخــل بسَ حدّي جوعــــــــــــآنْ
حمـد بعصبـية من إزعـآجْ البزرآن الليْ ورآه : انتْي و يــــــــآه ورببببيَ بشــوتكمْ
ضحـكْ سطّـآمْ وهوَ جـآيْ ورآهـمْ و بإيده مـآسكْ شـهدْ و بجنبـه يزويَ و الجوريَ : خـآطريَ أشــوف شكل وليــد إذا عرفْ انْ كل ذا المبـزرةْ اخوآنكْ
صقـرْ يكمّـل : المشكــلة كلّها سنتينْ بسْ انقطعْ وطلعْ له الجيشَ ذآ !!
يـزنْ ( ابن الــ 14 سنة ) وهوَ يعدّل نظـآرته : قولوا مـآ شـآء الله الحيــنْ تصكونـآ بعينْ و بعدينْ نموت كلنـآ !
صقـرْ : آنتـوا حتّــى لوْ متّــوا .. بعدْ يومْ بيطلعْ جيشْ ثـآنِيْ
سمــعْ صوتْ من ورآه : أعــوذْ بالله حـآسدنـآ لأن مـآ عندكْ أخوآن !
التفتْ صقـرْ لـ الشـآيبْ اللي ورآه .. ضحكْ و تقدّمه لهْ و بـآسه على رآســه : أمـزحْ والله يـآعمّيْ
رمـى عليـه أبو حمـد نظــرة غصــبْ ضحكّــته ..
أبــو صقـرْ بهيبــته المعروفـة وقّف : الحيــنْ ليشْ وآقفيــنْ ؟ .. ادخلــوا
سطّـآمْ : والله يـآ عمّــيْ وليـد حـآلفْ مـآ ندخل إلا إذا تجمعنـآ كلنـآ
ابتسـمْ بحنيــة : آآآآه والله اشتقتْ لهالولــدْ ..
بعيــدْ شويَ عنهمْ . ,
يــزويَ متكتّفـة بعصبيــة : وربييي أوريهــآ .. مــآلت عليهـآ
ضحكتْ الجوريْ : طيّــبْ انتِ هدّي أعصـآبكْ ..
يـزويْ بنفسَ العصبيــّة : مـــــآ أبغغى قهرررررتنيَ الحقيـرة .. من يومَ جـآ زوجهـآ نستنـآ
أم يـزن : طيبْ يـآ بنتيَ معذورةْ .. هذا زوجهـآ
أمْ حمـد تهدّيها : انتِ لأ تزوجتــيْ بتتفهميـــن الأمـرْ
قآلتْ الجـوريَ في محـآولة لتهديها : بالله شـوفيَ مينْ مقزز عيـونهْ .. !
رفعتْ رآسهـآ بتوتّــرْ وهيَ تشـوفْ حمـدْ ينـآظرهـآ بتمعّــنْ .. نزّلت عيـونها وهيَ تلهيَ نفسهـآ بولدْ الجوريَ .. و أم يـزنْ و حمـدْ فـآطسـآتْ عليها ضحكْ ..
حسّـت فيـه يقرّب نـآحيتها .. رفـعتْ بصـرها و اصطدم بـ عيونه القريبة منّـها .. همَــسْ : حبيبتـــيَ مينْ مضـآيقهـآ ؟
الجـوريْ ردّت وهيَ تضحـك : لمـــــآرْ ..
قـآل و عيــنهْ على يـزوي : بــــــآآآسس !.. طيّــبْ انا أوريكْ فيهـآ لآ جتْ
دزّتـه زوجـة أبوه "يزن" : حمــد اعقــــــل .. تـرى لســى ما تحلْ عليكْ
جـآ بيتكّلمْ .. بـسْ الجوريْ قـآطعته و هيَ تأشّــرْ على إيــدهاْ : أيـــوووى و أخيـــراً وصلتْ
وقّفتْ سيـآرةْ وآئــل قريبْ منهمْ و طلعـوآ منهـآ ..
و بعـد السـلآم انفتحتْ البـوآبــة و دخلــوآ كلّهم منّها .. و شهــد تتوسّطهمْ
نطقتْ الجوريَ بهمسَ : يمممـآ وش ذا الظلآم !!
لمـآر ابتسمتْ وهيَ عـآرفة حركـة وليـدْ و المفـآجأة اللي معـه : علشـآن تحـلآ المفـآجأة
يزويَ بحـدّة : انتتتيْ انطميْ
شدّت لمـآر إيدها وبهمسَ ما يسمعه غيرهم الثـلآث : بعدينْ احكيلكْ
مـرّوا الممرْ المظلمْ و تعدّوه .. صـآرتْ قدآمهمْ حـــديقة كبيــرة ما تبيّن ملآمحـها منَ الظـلآم
حمـدْ مسك جوآله و فتحـه علشـآن يقـدرْ يشــوف .. ما أمدآه يرفعْ الجـوآلْ إلاَ و البخـآخـآتْ و الـشرآيطْ تطيـحْ عليهمْ و ينفتـح الضــوءْ عـآكِس صورةْ وليـد و فهـد و طـلآل و بإيديهم البخـآخـآت
فـزوآ كلّهمْ بـ خوفَ .. و تعـآلت صـرخـآت الأطفـآل ..
فتّــحْ عيـونه سطّـآمْ بعدْ مـآ أبعد بقـآيـآ البخـّآح .. و نطـقْ بصدمـة : فهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــد !!!!!!!!!!
أمّـآ فهـدْ كأنتْ ملآمحـه غير مقروءة و عينـه مثبته بسَ على شخــصْ وآحـــدْ .. ونفـسْ العيــونْ مثبــته عليـه بـ صدمـة ملحــوظة
همــَسْ بصوت مـآ يمسعه غيره : شـهد
هجـمْ عليـه بقيــة الشـبـآبْ و كل البـزرآن بإستثنـآء شهـدْ المصدومــة ..
فجـــأة صــرختْ بأعلــلى صوتهـآ : بــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــآ بـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــآ
كلّهم ابعدوا عنّــه يومَ شـآفوهـآ تركضَ باتجـآهه .. فــرد يدينــه بإبتســآمة وآســعة وهوَ يجلـسْ على ركبهْ .. ركضـت و رتمــت بحضــنه بأقوووى ماعندهـآ .. شدّهـآ أكثــرْ لهَ وهوَ يتنفّسها بــعمــقْ .. حسَ قميصه يتبلل ..شدّها أكثــرْ و كأنه يحثها تكمّـل دموعهـآ ..دمـــوعَ السنتيــنْ
مزيــج من الشمـآعرْ اختلطتْ فيهمْ .. البنـآتْ ماقدروا يمسكـوآ دموعهمْ اللي طـآحتْ متأثرينْ بالمنظرْ و مصدومينْ بـ فهد ..
كان واقف وحده بعيد عنهم . . خاطره يشيل بنته من أحضان فهد و يدفنها بصدره . . كلمتها اللي نادت بها فهد طعنته . . طعنته بالصميم . . !
تنهّـدْ وهوَ يقول بنفسـه " استهدي بالله يا طلال .. طول عمرك و انتْ بعيدْ عنّها ..يعنيْ تتوقعها تجيك بالأحضـآنْ " ..
سحبهـا سطّـآمْ من حضنْ فهــد : خلآآآآآآآآآآآصَ دووووريْ
بسَ شهد كانت متشبثة بـ قميـصْ فهدْ بشكـل غريبْ .. ابتسـمْ فهـدْ وطبطبَ على رآسهــآ بحنيّــة و شـآلهـآ على ذرآعـه بنفسَ الوقتْ الليَ سحبوه سطّـآم وصقـرْ من رقبتـه و ضمّـوه الإثنيــنْ معَ بعــضْ
ضحكْ وليـد على شكلهم : ابعـــدوا ترى أغــــــــــآرْ
بسْ سطام و صقـرْ ما كـآنوا يسمعــونهْ .. و بنفـسْ الوقتْ انسحبــوا الحريمْ لـ دآخلْ القـآعة
رآح أبــو حمـدْ و أبوْ صقـرْ يسلّمونْ على طـلآلْ و يتحمّدونْ له بالسـلامة ..
لفْ سطّـآمْ على حمـدْ الوآقف ورآهمْ بـ هدوءْ و عينــه علىَ فهـد : حمـــووودْ ماتبيَ تسلّمْ على فهيـدآنْ !!
أبعـدْ صقرْ عنْ فهـدْ و طـآلعْ بـ حمــدْ السـرحـآن : حموووود !!
أمّـآ فهـدْ كانتْ مسلّطـة عيـونه على حمـدْ بإبتســآمــة شـــوووووقَ كبيــرة .. فجــأة صـرخْ حمـد : فهـــــــــــــــــــــــــــــــــد !!!!!!!!!!!!!!!
و ركضْ بســرعة و ارتمـى بحضنــه لدرجة ان فهـد ارتد خطوتينْ ورآ .. ضحكْ الكلْ على ردّة فعـلْ حمــد المفهــّيْ
لمّـه فهـدْ وهوَ يضحكْ بـ عمقْ .. ابعـدْ حمد رآسـه عنْ كتف فهـدْ وهوَ يبتسـم : قسسسسم وحششششششششتنيْ الدنيا بليـآك ما تسسوى
رجـعْ فهـدْ و ضمّـه و التعبيــرْ يخـونه .. حـآسسْ نفسه رجع لأهلــه و أســرته .. سحبـه أبو صقـرْ و توآلوآ عليه كلّهم بدآيــة منْ الكبيرْ ( أبو حمد ) لينْ الصغيـرْ زيـآد وبعدْ السـلآم و الأخبـآرْ
صـرخْ مرة ثـآنية حمـــد و هوَ مـآسكْ إيـد فهدْ : تزووووووووووووووجت !!!!
ضحك فهـد و شهدْ مـآ زآلتْ على ذرآعه متمكسـة فيه و كأنّها خـآيفة انه يضيعْ مرة ثـآنيـة : يمممه وش ذا التركيــــز !
تقدّموآ منّـه بقيـّة الشبـآبْ وهمْ متفـآجئينْ بـ خبرْ زواجـه ..
وآئــلْ اللي كاآنْ وآقفْ بعيــدْ عنّهم نوعاً مـا تحرّك بهدوءْ و طلــَع من القــآعـة وهوَ يتنفّــسْ بـ رآحــة .. طلعْ السيـآرة و شحـط بهـآ لـ فيــلآ عبدالعزيز ..
دخـل السيـآرة للـ الحــآرةْ المظلمــة و نــزلْ وهوَ شـآيلْ بإيــدهْ أكيــآسْ ماكدونالدز ..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!