مُذهلة .. !
ماهي بس قصة حسن ...
رغم ان الحسن فيها بحد ذاته .. مشكلة
مُذهلة ..
كل شي فيها طبيعي .. ومو طبيعي
أجمل من الأخيلة
طيبها .. قسوة جفاها ..
ضحكها .. هيبة بكاها ..
روحها .. حدة ذكاها ..
تملأك بالأسئلة ..
مُذهلة ..
مُذهلة ..
تملأك بالأسئلة ..
هي ممكنة والا محال ..؟!
هي أمر واقع .. أو خيال ؟!
هو سهلها صعب المنال .. ؟
أو صعبها تستسهله !
مُذهلة ..
تملأك بالأسئلة ..
ليه كل معجز مر هذا الكون .. فيها له صلة ؟؟
ليه كل شي فيها تظن انك تعرفه .. تجهله !؟
ليه كل (لا معقول) فيها ورغم هذا تعقله !؟
طيبها .. قسوة جفاها ..
ضحكها .. هيبة بكاها ..
روحها .. حدة ذكاها ..
تملأك بالأسئلة ..
مُذهلة ..
يا بدايات المحبة ..
يا نهايات الوله ..
كيف قلبي ما احبه ؟
وانتي قلبك صار له !
يا أعذب من الأمنيات ..
يا عالم من الأغنيات ..
يا أجمل الشعر البديع ..
من آخره لين أوله ..
ما راودتك الاسئلة ؟!
ليه عمري ما لقى لبرده دفى ..
الا دفاك ِ !
ليه قلبي ما بدقاته عزف لحد ٍ ..
سواك ِ !
ليه أنا عيني تشوف وماتشوف ..
الا بهاك ِ !
~
(لا تجعلي الماضي يعيقك ، سيلهيك عن الأمور الجميلة في الحياة)
ترددت العبارة بذهنها كثير . .
همست بداخلها ( ليتني أقدر ! . . ليت ! )
أخذت نفس عميقَ و نزلت الجوآل و انسدحت عالسرير ودفنت وجهها بالمخدّة ..
ميرا بنغزة : إيش عندها الأخت ؟ .. الظآهر عآشقة ولهانة !
شوق بنظرة تهديد لميرا : مرمر اتركي البنت تنآم !
شوي وانفتح الباب و طلت من وراه ملآذ : يا بنات يللا الغدا جـآهز !
دانة أشغلت نفسها بالمرآيا و لآ كأنّها تسمع !
وقفوا ميرا و شوق طآلعات ..
ملآذ وعينها على تالا المنسدحة : و الشاطرة اللي هينا ما تبي غدا ؟
تالا مالها خلق أحد : ملآذ صكري الباب أبي أنـآم
ملآذ هزت كتوفها : على رآحتك - والتفت على دانة - يللا دانة !
دانة بهمس ( مو متعودة كثير على ملآذ ) : لآ مو مشتهية !
ملآذ ابتسمت - عارفة انها ما تبي تحتك بأحد من العائلة خاصة الكبآر - : لآ تستحي .. حنّآ البنات بنآكل وحدنا هنا بالصآلة
بعد تردد تقدمت دآنة و طلعت تاكل مع البنات
عند ميرا الليَ نزلت لصآلة الطعام تقآفز وهي لآ بسة جلآل الصلآة . . : ســــلآآآآآ ... - و بترت كلمتها وهيَ تشوف عمتها حصة وآقفة بالصالة ترتب الغدا مع مريم زوجة عمها يوسف - ..
راكان اللي كان جالس من أوّل و لآحظ على ميرا .. ضحك وهو يشوف برطمتها
جلست بجنبه ميرا على نفس الصوفا * بجهة ثآنية عن الطآولة * وهي تزفر وحاطة يدها على خدّها وبهمس ضآيق : يـآخي مرررض !
راكان بنفس الهمسَ وهو يبي يغايضها : عارفة فين تعينت بأي مدرسة ؟
ميرا وهي شوي و تبكي التفتت عليه : تخيل بـمدرستنا .. اهئ بنتحر !
راكان التفت عنّها : إي أحسن علشان تهجدون !
ميرا وحآطة يدها على خدّها : والله حرآمَ !
ضحك عليها رآكان بتريقة .. و قطع جوّهمَ .. دخول بدر و أحمد و بندر ~
أحمَد وهو مشمر عن يدينه : وش عندها الحبيبة مبرطمة ؟
ميرآ بضيق وآضح وشوي و تبكي : و لآ شيَ عمي!
أحمد ابتسم وهو عارف سبب برطمتها ودآر بعيونه عالمكآن .. وبتعقيدة حوآجب : وين البنآت ؟
ميرآ : فوق يتغدّوا .. - وبهمس- علشآن دانة !
أحمد رفع راسه فجأة و كأنه تذكر شيَ رآآآآآآآآآآآح عن بآله ! .. تأفأف بضيق وهو يذكر كلآم أبوه !
بدر وهو يطقق عالجوال : شفيك ؟
أحمد بضيق وآضح : و لآ شي ! .. - والتفت على ميرا - تالا تآكل مع البنات ؟
ميرا : لأ بنتك دوبا .. نوآمة أربع وعشرين ساعة - و بمبآلغة وهي تبي تنتقم من تالا- حتى بالمدرسة طول الوقت نايمة !
أحمد تضآيق تذكر انها أمس ما نآمتَ أبددد بالليل و رآحت المدرسة موآصلة !
نزلت راسها ميرا وهي ترفع جوآلها اللي أعلن وصول رسآلة ..
( هلآ مرمريَ .. بشريني كيف أول يوم درآسي ؟ ) - ميشو -
و خآلجتها إبتسآمة تنبضَ عشــق ووله .. تعشق إهتمامهَ ! .. يحسسها ان وجودها مو عبثَ ! ..
جت بتردَ لكنَ صوت صآدر من بندرَ خلآها ترجَف و كلها خوف انه كشفهاَ ( رغم بعده الشديد عنها .. لكن إحساسها انها تسوي شيَ غلط .. يحرك شعور الخوف بدآخلها ) !
بندرَ و عيونه مثبته على ميرا و بإستفسار : ميرا انتيَ الحين بأي صف ؟
ميرا عقدت حوآجبها ( غرييييييبة ! .. آخر شخص توقعته يسأل ) : بثآني ثانوي !
ضحكة خفيفة صدرت من بدر اللي جالس بجنب بندر : هه و انا من عرفتك و انتي بالثانوي ؟
كشرت : انتا ايش دخلللللكَ .. - و بمحارشة - و بعدين شوف بالأوّل خطيبتك المصونَ هيَ الثآنية رآسبة معيَ !
بدرَ ابتسم على طآريها و بنبرة ولهانة : إي عارف فديتهاَ ! .. بس هي أول مرة !
راكان رفع راسه : الحين حتّى تالا فآشلة مثلكَ ؟
زآدت تكشيرة ميرا : محححد فاشل غيركَ !
ضحك راكان : ألا اللي يمآشيكِ عادي نتصور منه أيَ شي !
دقته علىَ كتفه بقهر : كل تببببببببببن ! - والتفتت على بدر ناوية تكمّل - وانت الثآني .. حبيبتك اللي تتفداها .. هذا وجهي إذا ما رسبت بعد هالسنة !
بدرَ على نفس إبتسآمته الحآلمة : لأ يا بنت العمَ .. هالمرة أنا بكون معها َ-وهو يعدد على أصابعه- .. انا اللي بذاكر لها .. انا الليَ بشرح لهاَ .. و أحل لها الوآجبـــــآت .. و أصحيها و أوصلها
ميرا رفعت رآسها بغيضَ تدوّر عن أحمد يسكته : وين رآح عمممي ؟
راكان : يووووه رآح من زمممـآنَ .. -وهو يأشر بعينه على بدرَ - ما تشوفين الأخ ماخذ راحته بزيآدة ؟
بندرَ قآطعهم : طيب انتي وتالا وش دآخلين ؟
بدر دقه على كتفه : هيييي خير تسأل عن مرتيَ ؟
بندرَ سفهه : هـآ ميرا شنو ؟
ميرا و أكبر علآمة تعجب على رآسها من أسئلته : أدبيَ يعنيَ وشَ ؟ .. بالله حنّآ وجه علميَ ؟
بندرَ وهو يمرر إيده على شعره : آها َ .. طيب شوقَ بأي سنة ؟
أوّل ما نطق بهالكلمة ضحكوآ ميرا و راكان و بدرَ ! ..
رآكان وهو يضحك من أعماق قلبه علىَ بندر : ههههههههههههههههههه يالشيخ طيب ليه كل هاللفة ؟ .. كآن سألتها من أول و اختصرت !
بندرَ متجآهل تريقتهم : كل تبن بَس !
ميرا تحآول تكبت ضحكتها : لآ انت تطمن شوق دفرة بزيآدةَ .. آخر سنة علميَ !
بندرَ مَ علق و هوَ يهزَ رآسه
رآكان : غريييييبة ! .. بالعادة انتوا الثلآثي بكل شي معَ بعضَ !
ميرا : .................... < تآبعوا سوآلفهمَ لينَ جآ جهز الغدا
أحمد بعد ما قآم عنهمَ .. طلع فوق ( جنـآح البنات ) *
طقَ الباب وهو يتحمحم
فتحت له شوقَ : يـآ هلآآآآآ بأبويَ
ابتسم أحمد زووود يحب يسمع منها هالكلمة َ .. وشعور غريب خآلجه وهوَ يحضنها ويبوس رآسها : هلآ و غلآ بحبيبة أبوها
ابتسمت بإنكسار ( بسبب هالكلمة * حبيبة أبوها * )ما خفى عنَ أحمد و ردد بدآخله ( قريب إن شاء الله يَ شوق تبرى الجروح .. قريب )
أحمد و لآ زآل وآقف : هآ كيف المدرسة ؟ آخر سنة لآزم تشدي حيلكِ
شوق ضحكت بخفة : يووووء عمو لسى ما بيدنا تونا بأول يومَ
أحمد ضرب خدّها بخفة : بس لآزم من الحين تشدين حيلكِ
ابتسمت : أكيد إن شاء الله .. - فتحت الباب زيادة - ورا ما تدخل ؟
أحمد حآس بوزه و بهمس : لآ تنسي دآنة موجودة .. بس كنت أبي أشوف تالا
شوق بعد ما هزت رآسها دخلت و طلبت من البنات يدخلون للغرفة الثانية و نادت أحمد يدخلَ للغرفة اللي فيها تالاَ
فتح البابَ و صآدفته برودة المكيف الشديدة .. تقدم بخطوآت هادية ما يبي يزعجها وهو يشوفها كيف دآفنة وجهها بالمخدة ونايمة على بطنها و شعرها المبلل يمنعه من شوفتها .. و متلحفة باللحاف بقوووة .. تقدم و نقص برودة المكيفَ . '
تحركت بإنزعآجَ : شـوق انقلعيَ
ابتسم بحنان : لسى ما نمتيَ ؟
رفعت نفسها بثقل وهيَ عاقدة حوآجبها : لأ .. مب قآدرة !
تقرب منّها وجلسَ على طرف السرير .. بآسَ خدّها : لآ نآمي انتي ما نمتي من أمسَ!
مسحتَ خدّها بقووووة وهيَ متنرفزة : يووووه
ضحك وهو يعرف انها ما تحبببب أبد أحد يبوسهاَ .. تكره عمرها ذيكَ اللحظة َ
رجعت شعرها على ورا : ياشييييخ ذي أختكَ سدّت نفسي عنَ كل شيَ !
تغيرت نظرته للعتبَ : تــــــــالا !
نآظرته بقوة : صحيح أبوي على عيني و راسي .. لكن أجآملك بأهلكَ هذا اللي ما أقدر عليه !
وقف وهو يعدل يآقة ثوبه : كنت جآي أخبرك بموضوعَ .. بس أفضل بعد ما تنآمينَ
تالا تحفّزت للموضوع و بترقب : لآ قوول
أحمد وهو يمشي وظهره عليها : لآ مارح تقدرين تنآمين بعدينَ ,.. - وجا بيفتح الباب لكن تالا سدت الباب بظهرها و بإصرار : والله ما تطلع لين تخببببرني !
ضحك على حمآسها : هههههههههه على رآحتكِ .. طيب اجلسيَ !
سحبها من يدها وجلسها على السرير وجلس بجنبها .. : قبل لآ أبدا أبي أسألك سؤآل !
تالا اللي كانت جالسة متربعة و مشبكة يدينها .. قالت بترقب : اسال !
أحمدَ وعيونه مثبته علىَ عيونها : ليش وآفقتيَ على بدرَ ؟
نبضَ قلبها بقوووة وبآن عليها التوترَ .. أخذت نفس : وشَ تقول يبه ؟ .. وش هالسؤآل !
أحمد بجدية : تالا .. انتي بنتيَ واعرفك زينَ .. حآسس انكِ ما تبينه
نزلت عيونها تمنعه يكشفها وهالطآري أربكها كثيرَ .. وبعد فترة : لآ يبه انت غلطآنَ ! .. - وهي تفرك أصابعها - هو صحيح البدر ما يعنيلي شيَ .. بسَ .. ما ادري استخرت و ارتحتَ !
أحمد بقلق على مسقبل بنته : تالا حبيبتيَ .. هذي حياة كآملةَ .. لآزم تتخذين قرارك بعقلآنية !
رفعت عيونها و بتردد : ... ليش .. انت مو رآضي بالبدرَ ؟
ابتسم على تفكيرها : لآ يا قلبيَ .. بـــدر تعرفيني من زمـآن أعزززه و أغليه بين كل عيآل العآيلةَ ! .. وهو ما شاء الله عليه رجآل مافي مثله اثنين .. خـآصـة بعد الحادث اللي صآر له !
عقدت حوآجبها وهو فهمها : بعد الحادث بدر تغير كثيرَ .. صلآته يصليها بوقتهاَ مو مثل أوّل يأخرها ! .. الأغانيَ كلها حذّفها من جوآله .. بأشياء كثير تغير !
دآهمتها ضحكة : ههههههه شتقول يبه ! .. ما أشوفه مطول لحيته ! .. و لآ حتى مقصر ثوبه ! و للآن يلبس البنآطيل
أحمد : ليش أحد قآلكَ ان اللي يعتدل لآزم تكون له لحية ؟ .. عمر الإلتزام ما كان بالمظهرَ أهم شي اللي بالقلب
سكتت و بدآخلها ( يعنــــــي تغيّر ! )
أحمد : المهم .. بس جـآي أقولك شرآيك الملكة تكون الأسبوع الجآيَ ؟
فهت لدقيقتين مو مستوعبه : هـآ ؟
ابتسم و هو يمط الكلآم : شـــرآيــــــك ... الملكـــــــــــة .. تكــــــون .. الأسبوع الجاي ؟
حست انها مو وآعية ! .. ايشش الاسبوع الجآي ؟ .. يعنيَ أيام و يكون اسمها مرتبط باسمه ! و كأنها تذكرت شي : بس ... انت عارف ..... - و نزلت راسها -
أحمد اللي فهم عليها : ما عليكِ حبيبتيَ بس الحين ملكة و الزوآجَ بدريَ عليه ... وبعدين فهمت بدرَ بوضعكِ !
رفعت راسها بصدمة ( لآلآلآلآ أبوها اليوم أكيييد صاب عقله شيَ ! .. ما تححححب أحد يدخل بالهالموضوع أو حتى بس يذكره ! .. تتضآيق تحس نفسها فعلا مو بنتَ ! .. و خآآآآآآآصة بدرررررررررررر ) وكأنّها استوعبت انها مكشوووفة عند بدرَ .. صرخت : لآآآآآآآآآآآآآآآآآآ .. - وتقدمت من أبوها و مسكته من يآقته وهي مو وآعية - ليشششششششششَ ؟ .. ليش حرآآآآآم عليكِ .. إلآ البدر .. إلآ البـــــــــدر يبه !
مسكها من معصمها وهو عارف سبب هيجآنها .. يعرفها كثير تتحسس من هالموضوع : تالا حبيبتيَ اهديَ !
نزلت يدينها و سندتها على رآسها وهي تهزَ رجولها
أحمد بحنان : لآزم يدري بوضعكِ .. وصدقيني تفهمه بكآمل عقله !
تالا وكل شي دآخلها يثووور : حتّى ولوووو
أحمد : تــ....
وقبل لآ ينهي كلمته .. قالت وهي ترتمي عالسرير : خلآآآآآآص سووا اللي تبونه ! .. إن شاء الله بكرى الملكة ما همنيَ !
أحمد مسح على خدّها : لآ ما رح نحدد إلآ إذا وافقتيَ من قلبكِ
لفت للجهة الثآنية معطيته ظهرها :قلتلك موآآآآآآفقة - وكأنها تذكرت شي .. رفعت جسمها شوي - بس بشرط !
عقّد حوآجبه : وشو ؟
تالا بهدو عكس الثورآن اللي قبل شوي : مو لآزم حفلة .. ملكة بينا البينَ بسسس !
أحمد رغم انه ما استساغ الشرط بس علشان يهديها : من عيوووونيَ بس انتي رآجعيَ نفسكِ
ما ردّت عليه وهو بدروه طلعَ
و أول ما طلع طاحت عيونه على ( ريهـآم بنت أخته ) ماسكة جوالها ..ابتسم وهو يقول : يا هـلآ والله بالعروسَ .. نوروا أهل جدة
ابتسمت بخجل وهيَ تقرب له و تسلم عليه : أهلييييين خاليَ
قآل بمزح : لآ انا صراحة زعلآن ! .. كيذا فجأة نسمع بزوآجكِ ! ... لآ إستشآرة و لآ همَ يحزنون ؟
ضحكت بحرج : ههههههههه
ابتسم : الله يوفقك إن شاء الله و يسعدكِ
ردت عليه من أعمـآق قلبها : آآآآمين
قال و إبتسامته مرسومة عليه .. وهو طالع : أجل خلاص لآ نقصكِ شي ما يردكِ إلآ لسانكِ
ابتسمت بشكرَ و هوَ فتح الباب و طلع و بقلبه ( الله الله .. حصة و تالا ببيت وآحدَ ؟ عسى مَ تقوم الحرب ! )
~
بعدَ مرورَ 4 أيـآمَ . ' الأربعاء ،
______ زوآجَ وآئل & ريهـــــــــــــآم _____
الصبحَ الساعة 7 ونصَ .. بـ ثآنوية (**********)
ميرا حاطة رآسها علىَ الطآولة و تزفر بضيييق : أوووووووووووووف ملل !
التفتت عليها البنت الليَ قدآمها : لهالدرجة فقدتيَ تالا ؟
ميرا مبوزة و لآ زآل رآسها عالطاولة : مالت عليها الدوبا تلقينها نآيمة الحينَ !
رفعت راسها وقررت تهرب لـفصل شـوقَ ''
و فعلا من حظها قدرت تطلع من الفصل و تروحَ لـ فصول ( ثآلث علمي ) *
لكن خآبت آمالها وهيَ تشوفَ فصل شوق مقفل .. تقدمت و طلت من البلآستيك الشفاف اللي بنص الباب .. لمحت شوقَ جآلسة و عيونها مبققة علىَ السبورة (دآفورة) .. لكنَ انصدمت وهيَ تشوف البنت الجآلسة بجنب شوق .. ! ( معقوووولة .. شوقَ تجلس بجنب *بويـــــة * ) !
هزّت رآسها إستنكارَ .. و قبل َ لآ تروح أرسلت بوسة لـ شــوق اللي ردت لها البوسة
رجعت فصلها بخيبة و حطت رآسها عالطآولة ناوية تطقها نومةَ ..
لكن فجأة فزّت وهيَ تشوف البنت الليَ توّها دآخلة : مـــــــــــــــلآآآآآآآآآك ؟؟؟
ملآك رفعت رآسها بإستغراب (مين هذي اللي تعرف اسمها و توّها جديدة عالمدرسة ) لكن سرعان ما ابتسمت وهيَ تشوف بنت خالتها ميرا
ميرا وهيَ تسلم عليها : انتيَ هنــــــــــــــــــــــــا ؟
ابتسمت ملآك : مو هذا ثاني أول أدبي ؟
ميرا و لآ زآلت مو مستوعبة : إيوا هذا .. يعني انتي هنا بالمدرسة ؟
ملآك وهيَ تتقدم ميرا وتحط شنطتها : إي نقلتَ .. بس الغريب انتي مو مفروض بثآلث ؟
بوزت ميرا : إي المفروض بس بنت خالتكِ فاشلة !
ملآك بدهشة : رسبتيَ مرة ثانية ؟
ميرا : إي راسبة بالجغرافيا انا و تالاَ .. - مسكتها من يدها - اقوول اتركيك من السالفة و تعاليَ هنا
جلسوا و بدوَ يسولفونَ ..
ميرا : غريبة نقلتيَ من مدرستكِ ؟
ملآكَ : والله يا طويلة العمرَ تعرفين نقلنا من بيتنا َ و هالمدرسة ورا البيت الجديد بالضبطَ
بققت عيونها ميرا : يعنيَ بنفس عمارة العزابيين اللي فيها وليد ؟
ملآك : لآآآآآ فييينَ .. بس يجمع بينا حنّآ و العمارة موقف السيارات
قاطع جوهم صوتَ البنت الليَ وراهمَ : العمـآرة اللي بجنب بقالة ************* ؟
لفّوا عليها بإستغراب (وش هالقطة ؟ ) .. ملآك بتعقيدة حواجب : أيوا
ابتسمت البنتَ إبتسامة وآآآسعة : يعنيَ انتوا الجيران الجدد ؟
ابتسمت ملآكَ : هههههه صدفة حلوة ... - و قاموا سلموا علىَ بعضَ -
و أخذتهمَ السوآلفَ ..
ميرا و ببآلها سؤآل بس خجلآنة تطرحه .. تشجعت : الحين انتيَ يَ ملآكَ عمركِ 17 ؟
ملآك : إيَ وشَ رآيكِ و لآ وشَ بيجيبنيَ لثآنيَ ؟
ابتسمت بإحرآج ( بنت خالتها و لآ تعرف) : لآ .. بس ظنيت انكِ أكبرَ
ومضى وقتهمَ بالسوآلفَ معَ البنت الجديدة ( منى ) < نفسها أم عيونَ حلوة ^^
و علىَ الحصة الرابعة طلعوا ثلآثتهمَ لـ فصل شوقَ
شوقَ جآلسة عالطآولة وحولينها مجموعة كبيرة من البنات يسولفونَ ..
1 : أمممممممممممّآ ! .. انخطبتي ججججد ؟
اعتلت خدّها الحمرة : إيَ بالعيدَ
تعالت مباركات البناتَ .. 2: طيب مين سعيد الحظ ؟
شوق و اسم بندر بحد ذآته يربكها : بندرَ أخو شـآدن
صرخوا البنات وكلهم خآقين على بندرَ .. ( أحيانا كان يجيَ و يآخذ البنات ) ..
3: يوووووووووووووووووء ذآك الصاروخ !!!!!!!
4: لآلآلآلآ وشَ هالحظَ ..
5: أروووووووووووووح ملح انا !
2: وووووووهَ فديته !
ميرا وهيَ دآخلة : مين ذا الليَ تتفدينه ؟
قامت البنت 2 .. ورآحت عند ميرا وهيَ خآقة وبقوووة : ابن عممممكَ اللي يآخذ العقل ! .. بندرَ
حآست بوزها ميرا : مآلت عليه بسَ
رمت عليها شوقَ نظرة نآرية .. ميرا بضحكة : هههههه لآلآ سوريَ ما قلنا شيَ
وحدة من البنات طقت ميرا على كتفها : يالدوووبا تنخطب شوق و لآ تقولون ليَ ؟
جلست ميراَ بجنبَ شوقَ وهيَ حاطة راسها علىَ كتف شوق تتحلطم: العالم كله تخطب ما بقى إلآ انا العانسَ !
وحدة من البنات : انتي و تالا ما ظنيت انكم بتتزوجون !
ميرا بقهرَ : لآ حتى تالا انخطبتَ ..
البنات بققوا عيونهمَ مو مستوعبينَ ! .. و شوق طقتها على كتفها : تالا ماتبي أحد يعرف يالخبلة !
ملآكَ من ورآهم : أممممنَ تالا انخطبت ؟
شوق اضطرت تتكلم رغم تخذيرات تالا : إيَ انخطبت لبدرَ أخو بندرَ
البنات كل وآحدة تقط تعليقَ بإستنكارَ
تكلمت وحدة : اممممممن تالاَ ! ... مو معقوووولَ
وحدة ثانية بضحكة : هههههههههههه تخايلوا شكل تالا النحيفة بجنبَ الجثة ذاكَ
ضحكوا البناتَ و للآن محد مستوعبَ
نروحَ لـ نفسَ الفصل بس بزآوية ثآنية ..
منىَ جآلسة بجنب ( ريـآن ) : سمعتيَ .. البنت اللي تقولين عنّها تشبه لتلوّ بفصليَ !
فزت ريـآن : قووووليَ والله !
ابتسمت منى : والله ! .. غايبة لها ثلآث أيام
ريـآن بتفكير : لآ يكون صاير لها شيَ ؟
بققت عيونها منى : خيييييييير ! .. أحسكِ وآآآجد مهتمة لهاَ .. - و بمزح - ترى أغـــــــــــــار
ريـآن و إبتسامة هآدية بشفآتهاَ .. سحبت منى لهاَ وحطت راسها علىَ كتفها : انتي محدَ يجيَ جنبكِ !
منى بضحكة : و لآ حتّى تلوووو ؟
أبعدتها عنّها و بصدقَ : انتي و تلو وآحَد .. - وبصوت مهزوز - يكفي انكمَ من دمّه !
اكتفت منىَ بتنهيدة وهيَ متأثرة بحآل صاحبتها و أختهاَ ' ..
نزلت ريآن راسها ورفعت كفّها وهيَ تلعبَ بـ ( الخاتم الرجالي اللي بوسطه زمردة خضراء ) , وكتغيير للمودَ التفتت لمجموعة البنات الليَ يسولفونَ بموضوع الزواجَ
ضحكت وهيَ تسمعَ ميرا تتحلطم بصوت عاليَ و تقول : عـآااااادي حتى لو شآيبَ .. أهم شي أحد يتقدم ليَ !
وحدة من البنات : و بتوآفقين لو تقدم لكِ شآيب بعمر أبوكِ؟
ميرا : لآآآآآ .. وش تحسين فيه ؟ .. - وبغرور مصطنع - وحدة بجمآليَ ورقتي تآخذ لها شآيب ؟
4 : مافي بنت ترضى بشآيب إلآ إذا كان عندها ظروف
قاطعتهم ريانَ بضحكة : ههههههه والله في بنآت ما ينآمون الليل إلا على ريحة واحد شايب - وهيَ تغمز لمنى بعينها -
عصبت منىَ و ضربتها على كتفها : انطمممي بسسَ .. بعدين هو مو شآيب
ضحكت عليها ريآن و هي متعودة علىَ كلآم منىَ بحق الـشآيب الليَ مآخذ عقلهاَ
ميرا : لحظة لحظة .. الحينَ انتيَ تحبين لكِ شآيب صدقَ !
منى لفت وجهها : مو شآيبَ ! .. بس عنده بنت بعمريَ !
هنا فطسوا البنات ضحك
ميرا : هههههههههههههههَ بالله شلون تفكرينَ !
عصبت منهم منىَ و طلعت منَ الفصل .. ولحقتها ريآن
.. '
بـ روماَ . ''''
كالعادة يقضيَ معظمَ وقته بالنومَ ! .. حيآته هنّآ أكثر من مملة .. لكن بس بمجردَ إحساسه انه بين أهله و دمّه ينشر فيه شعور عميق من السعادة. '
و طول هالأيآم العالم اللي هنا مَ يتوآجدونَ غيرَ كم ساعة يقضونها راحةَ .. بحكم دوآماتهمَ '
ما في أحد قبال وجهه غير الأطفال الصغار و كاترن و جدته فاطمةَ ' بالمناسبة اكتشف أشياء كثير كان جاهلها َ .. جدته فاطمة و زوجها المتوفيَ مالهم أي ذنب من ناحية أمّه .. من خلآل كلآم جدته استنتج انّ أبو أمّه و زوجته الثآنية همَ السبب بطرد أمّه ! .. و جدته أم أمّه ما كان قدّآمها غيرَ الرضى ! .. وكل هالإستنتاجاتَ وهوَ مو عارفَ وشَ أصل الموضوعَ ! .. كل اللي يعرفه ان أجداده بظنهمَ ان امه ارتكبت شيَ عظيمَ و رموها على أبوه اللي يكبرها بـ 20 سنة ! .. و كل مناه يعرفَ القصة بكبرهاَ ! .. لكن كل ما حاول يدخل بالموضوع معَ جدته صرفته و قالت ( ماضي الله لآ يعيده ) !
انهىَ صلآة الظهرَ و لبس له بنطلون أزرق جينز و قميص أبيضَ سآدة و لف الشال الرمادي علىَ رقبتهَ ..
وقف قدام المرايا يتأكّد من شكله ابتسمَ برضا و سحب الجاكيت الأسودَ من شمّآعةَ .. ( الأجواء عندهمَ خريفية .. بس وآحِد مثل وليدَ عآيش طول عمره بالجزيرة العربية طبيعيَ يحسَ انه بقمممة البرودةَ ) *
نزل بخطوآت سريعة خاطره يلفلف روما .. بهالوقت الشوارع فاضية أغلب الناس بدواماتهمَ
ابتسم لجدته فاطمةَ الجالسة بكل وقار قدّآم المدفأة و كوبها بيدّها .. و تتصفح أحد الكتبَ !
تقدم لها و بآس راسها : صباح الخير
عبست وهي تقفل الكتاب و توضعه بجانبها : أي صباح الله يهداكَ ! ما يصير يا ولدي كل هذا نوم !
ابتسم بإحراج و لآ زال وآقف : خلآص جدتيَ .. هذي آخر مرة
لآ زالت على عبوسها : من بكرى أشوفك تتقهوى الفجر معيَ ..
ابتسم يراضيها : من عيونيَ .. أوعدكِ من بكرى
رجعت لكتابها وهي تثبت نظراتها عليه . . '
وليد وهو يلبس جاكيته : ها يالغالية تآمرين علىَ شي ؟ .. انا طالعَ !
ردت و عيونها عالكتاب : روح و الله يحفظكِ
نزل راسه لمستواها و باسَ جبينها مرة ثانية و لفَ طآلع !
طلع من القصر الكبيرَ و لمحَ ( أجوان * بنت بنت عم أمّه *-و كادي و ساري *أبناء خاله ) يلعبون قريب من النافورة .. ابتسم وهو يسمع ضحكة كاديَ تذكره كثيرَ بشهد
طاحت الكورة قريب منّه و نزل لمستوآهاَ .. شآلها بيدّه و طيرها بعيييييييييييييد !
صارخ ساري - 4 سنوات : لآآآآآآآآآآآ حدّنا - حقنا -
راحت له أجوآن 4 سنوات : تللللللب حمــــــــــار .. وينها ؟
ابتسم زيادة وهوَ يلمح كادي بمكآنها مبوزة .. !
طنشهم و تقرب منّها .. و بلحظة وحدة صارت طايرة بالهواءَ
تعالت ضحكاتهمَ و همَ يطلبون من وليدَ يطيرهمَ مثلهاَ و ما عارض وليدَ .. بالعكس رحبَ و هو بقمة سعادته !
وليد وهو شآيل أجوان و كادي : تبون تطلعون معيَ ؟
صارخوا مع بعض : أيـــــواااا .. أيووووا
ابتسم زيادة وهو ينزل أجوان .. و ينادي على الخادمة : يا عمـــــــّة مــــآريَ
تقدمت له ماري بحكم انها كانت خلفهم مباشرة : نعم بنيَ !
التفت عليها : سأصطحب الصغار معيَ .. هلّآ أمرتي أحد العاملآت بتغيير لبسهمَ ؟
ابتسمت بحنان و أخذتهم منّه . ' .. و هو جلس على حافة النافورة ينتظرهمَ
و أثناء ما هوَ يتأمّل الطبيعة الخلآبة حوله .. جاه صوتها المألوف من وراه : وليـد
التفت وهو عاقد حوآجبه : هلآ كاتي !
بتردد وآضح عليها : امممم مافي مشكلة أروح معكم ؟
قال وهو يهزَ كتوفه : بكيفك
كاترن بآن علىَ وجهها الفرح : صدق !
زآد إستغرابه هالبنت عمره ما شافها تطلع من البيت .. طول عمرها محبوسة هنا ! .. و لآ تتكلم مع أحد غيرَ العاملآت و وآحد من الشبابَ بسَ ! .. طبعا غيره هوَ .. تآخذ وتعطي معه ! .. قال : شفيكِ طايرة من الفرح ! .. كنكِ أول مرة تطلعين ؟
رجعت شعرها الأسود ورا أذنها و لآزال التوترَ بآين عليها .. رفعت راسها و برجاءَ عميق : وليدَ طلبتكَ قول تم !
أبعد عينه عنّها و وجها يفتنه كثير ..وقال ينهي الموضوع : تمَ !
بنفس نبرة الرجاء : الله يخلييييكَ .. حاول معَ الجدّة انها ترضى تطلعنيَ .. قولها انك بتضل معيَ و لآ بتبعد عنيَ !
زآد تعجبه و رغبة قوية انها تطلع معه زآآآدت عنّده .. هزّ رآسه : اوكيَ ..
و مجرد ما أبتعد عنّها .. جلست على حافة النافورة بنفس مكان وليد وهيَ تزفر بترقب و كلّها أمل !
بعد عشر دقآيقَ . '
لمحت وليد جايَ و حوله الصغارَ .. وقفت إستعداد للردَ . '
و كأن وليد حاسس بحمآسها .. أشر لها منَ بعيد بيده وهو قابض أصابعه بإستثاء الإبهامَ .. و كأنها يقولها ( اوكي ) !
لآ شعوريا قفزت من مكآنها بسعادة بآلغة : يسسسسسسسسسس !
هزَ رآسه بإستغراب و تعدّاها : تقول جدتيَ لآ تبعدي عنيَ ّ !
ما خالفت أمره و إبتسامة وسيعة مرسومة علىَ شفاتها وهيَ تمشي بحنبه .. التفتت له نآوية تشكره لكن منظره يثير الشفقة وهوَ شآيل كادي علىَ كتفه *مثل ماهو متعود يشيل شهد * .. و أجوان بإيده اليمين و ساري باليسريَ .. طرت ببالها طريقة لـ شكره .. مدت يدها لـ ساري الليَ بينها و بينه : أنا بمسكه !
قال بزفرة وهو فعلا مبتلش بالبزرآن : تسوين فينيَ خير !
ما علّقت وهيَ تضم يد ساري ليدها . '
~
( اليومَ زوآجيَ ) !
ترددت هالعبارة ببآله وهو شاد على شعره * مجنوووووووون مجنون هذا وآئل .. أي تفكير قاده لـ يتزوّج وحدة تتعامل بالسحرَ ! .. شلون يهدمَ حيآته ؟ *
أخذ نفس عميقَ و أموآج البحرَ تتلآطم قدّآمه .. * يعرف ان وائل سوى كل شي وخاطر بحيآته الأسرية لجل يرد حقه .. بس مَ كان يتمنى أبدددَ أن حياته تتعدل على حساب خويه و صاحبه !
وقف على حيله و فكرة وحدة استقرت بباله ( ريهام زوجة وآئل تكون بنت عمة شآدن .. بنت عمة الحبيبة ! ) .. '
رجع لـ السيارة اللي استأجرها من كم يوم .. و أخذ طريق مكّه رآجع لها . '
و عينه كل شوي تطيح على ( الميدالية الفضية ) اللي تحمل طابع قديم .. معلقة عالمرآيا . . . !
زآد من سرعته يحآول يمحي صورتها من باله .. و بسبب حركته ذيَ طآحت الميدالية عندَ رجوله ..
و كأنه ارتكب اثم عظيم بحقها .. نزّل رآسهَ بحركة سريعة و لقطهاَ
لكنَ أوّل ما ركز عيونه عالطريقَ تفاجأ بالعمودَ الليَ قدّآمه ..
شدَ على قبضته اللي تحمل الميدالية و غآبت عيونه عنَ الدنيآ
~
بـ فيـلآ الجدَ * حفلة زوآج ريهامَ .. طبعا كآنت حفلة بسيطةَ لـ النساء بسَ .. على حسب إتفاقهمَ .. وآئلَ يجي يآخذها من بيت أهلها لـ الفندقَ *
شآلت العبآية ووقفتَ قدّامَ المرايا اللي بالمدخل تعدّل من شكلهاَ . , '
ابتسمت لها اليازي : قوووومر ما يحتآجَ
لمارَ بإبتسآمة وآثقة : عارفة
الجوريَ بهمسَ لـ اليازي : ياخوفي بعد هالهدوء تنفجرَ !
اليازي بثقة : لمور و أعرفها .. يمكن دآخلها محطمَ بس مستحيل تبين لأحد اللي فيها
تنهدتَ الجوري : المفروض ما حضرنا
جت بتتكلم اليازي .. لكن لمار قاطعتهم لمار : هييي انتي وياها وش تحشون ؟
اليازي : أعوذ بالله كيف تقفطين ؟
قآطعَ جوّهم .. '
ريتآج : لموووووووورَ !
لمار التفتت وراها .. و اتسعت ابتسامتها وهي تشوف ريتاج و معها مشاعل و ميرا : هلآ رتوووج وحشتيني - و تقدموا من بعضَ و سلموا -
و بعد ما سلمت عالبنات ..
ميرا بهمس لريتاج : مين ذي ؟
ريتاج بإبتسامة : هذي زوجة خالي وائل
ميرا همست وهي فاتحة فمها : أممما زوجة المعرسَ ! - انصدمت بجمآلها و صغرها .. كانت تتوقع انها كبيرةَ -
ريتاج وهي تأشر على ميرا : أعرفك أخت رائدَ و بنت خال ريهام
- و بعد المعارفات .. دخلوا لعند الضيوفَ .. وكلن يهمسَ هذي بنت الـ ******** ! .. زوجة المعرسَ ! .. أخوها صاحب شركة ******** ... أهلها لهم اسمهم بالسوقَ -
وهي متجآهلة كل الكلآم ..
جلست مع ( الجوري و اليازي و ريتاج و مشاعل ) بطاولة وحدةَ . ,
و بمجردَ ما جلست تعالى رنين جوآلها بـ نغمة عبد العــزيزَ
يآخۈي يآ عزۈتي [ يآضحڪتي ۈبڪآي ]
يآمــن علے فزعــتي يميـنه فـي يمنـــآي
من لي سۈآڪ آللي علے أڪتآفه أرتڪي
أنت آلعضيد آللي أشد فيڪ آلظهر- { يآاخۈي
- ابتسمت وهي تلمحَ الاسم ( وليد قلبي ) - .. رفعت جوآلها لأذنها و بإبتسامة صادقة : يـــــا هــــلآ بالقاطــــــــــــــــعَ !
رفع حوآجبه بإستغراب من نبرتها المرحة : يا أهلينَ و سهلينَ بالمروقينَ
تحشرج صوتها وهيَ تسمع نبرة صوته : وحشتنيَ
وليدَ و عينه تنتقل لـ( كاترن ) الليَ ترآقب الأطفال منَ خلف سيـآج أحد الألعاب : ما يوحشكِ غـآليَ ! - و أردف بإستغراب - كنّه عندكِ إزعاج ؟
مثلت القوة وهي تقوم وآقفة مبتعدة عن البنات : اليومَ زوآج وآئـل
كشّر و بقوة : إيييييييه .. لآ تذكرين اسمه أنا اتصلت مآ بيكِ تغثينيَ
لمـآر بحدّة : وليـــــــَد
وليدَ برطم : مآلت عليكِ للآن تدآفعينَ عنّه حتى بعدَ ما أخذ غيركِ - و قبل لآ تبرر - إي إي عارف هوَ رجـآل و من حقه يتزوج الليَ يبيَ وانا ما لومه .. - وهو قآصد - الرجال يبونَ حريمَ تتغلىَ مو تجري ورآهم
أخذت نفس : وليد عندكِ حكيَ ثآني أو أنا مضطرة أصكرَ
وليد : لحظة لحظةَ قبل لآ تصكرين .. اممممم - وبتردد - كنت بسألك عن وحدة
رفعت حآجب : ما شاء الله متى أمداهمَ بنات العايلة يآخذون عقلكَ
كشر : محد مآخذ عقليَ .. أصلاً الشرهة عليَ انا اللي اتصلت عليكَ .. طلآل أقربَ
ضحكت بخفة : ههههه لآ وليدَ أمزحَ .. اسـأل
تحمحم وهوَ يعدل يآقة جاكيته وعينه تتثبت علىَ كاترن الليَ صوت ضحكها وآصل لهَ : احمَ .. هذي اللي اسمها كاترن مدري كاتيَ وش موقعها ؟
تغيرت ملامحَ لمار وبهمس : هذي بنت خالكَ حسام الله يرحمهَ
بآنت الصدمة على وجهه وعينه تتفحصها ما كان يتصور و لآ وآحد بالمية انها ممكن تكون تمت له بصلة قرآبة .. كل بنآت العائلة يتحجبونَ إلآ هيَ .. و غير كذا مافيها شبه كبيرَ .. و الأهمَ البرودَ اللي يلف العآيلة حولها : شنــــــــــــــو ؟
لمار بحزن : أنا ما رح أحكم عالبنت و انا ما عشت معهم كثيرَ .. بس ..يقولون البنت سمعتها مو زينة ! .. - و بسرعة - وليد الموضوع طويل احكي لكَ بعدينَ !
وليدَ و الصدمآت تتوآلى عليه : لحظــة لحظـــة - و قبل لآ يتكلم تقفل الجوال بوجهه -
زفـر بعصبية وهو يحط جوآله بجيبه : أوووووفَ - ورفع عيونه لها مرة ثآنية شآفها جاية ومعها الصغار وهمَ يضحكون .. تلآقت عيونهمَ و ابتسمت وهيَ تأشر له يجيَ -
ردَ لها إبتسآمة صادقة .. و هو عازمَ انّه يغير نظرة العالم لها - رغم انه ما يعرفَ وش السالفة لكنَ قلبه يقول انها مظلومة ! -
تقدمَ لهمَ وهوَ يمسكَ يدَ كادي و علىَ شفاته نفسَ الإبتسامة ..
توجه بهمَ لـ رجل كبيرَ بالسنَ وآقف وبجبنه بضآعته المتوآضعةَ ..
طلبَ عصيرات لهمَ .. و أثناء ما البـآئع منشغلَ . '
التفت عليها وليدَ بإبتسامة : بنت خـآليَ ؟
رفعت رآسها لهَ بعد ما كانت منشغلة بجوالها : هممممَ !
أدار وجهه وهوَ يـآخذ كوبين من البائع .. و استرسل بضحكة : و لآ شــيَ
عقدت حوآجبهآ و أخذت العصير الثآني وهيَ تقول ببرود : سخيفَ !
قال وهمَ يمشونَ بجنبَ بعضَ و أجوآن حاملها علىَ كتفه لأن علآمآت النعآسَ بدت تظهرَ عليها : اممممَ أوّل مرة أناديَ بهالاسم .. - قال وحوآجبه ترتفع بمتعة - بنتَ خـآليَ فعلا كلمة حلوة تحسسكِ بأن حولكِ أهلَ و دم
لفّت عليه بهدوءَ : بس أحياناَ الدمَ اللي يربطكَ بأحد من الناس ما يشرفكَ
تجآهل تحقيرها لنفسها : كاترن كمَ عمركِ ؟
ابتسمت وهي ترتشفَ من عصيرها : سبعَ وعشرين ؟
تعالت الدهشة عليه : معقول ! .. تبينين أصغر ؟
ما علقت وهي تلتزم الهدوء مرة ثآنية
دآم هدوءهمَ لمدة ما تقل عنَ عشـر دقآئقَ . '
وليد بمحآولة لقطع الصمت : عندكِ أخت أو أنا غلطان ؟
تعالتها إبتسـآمة شوقَ جـآرفَ و عينها عالقمــرَ : ستيـــفَ .. - وبهمسَ وهيَ تخآطب نفسها - وحشتنيَ !
مرر يدهَ على شعره : اممممَ هيَ هنـآ ؟
هزت رآسها نفيَ : بـ موسكــو معَ زوجها .. بسَ أولآدها هينـآ
صفّّـر بإستهبـآل : أوووهوَووَ أجل انتيَ خآلة يا عجــوزَ !
ناظرته بطرفَ عينها : أترفّع عنَ الردَ
ضحكَ : هههههههههههََََََ عجبتنيَ .. مين أولآدها أعرفهم ؟
ضحكت و لأول مرة تبآن ضحكتها لـ وليدَ : ههههه حلوة ذي أعرفهمَ .. يسكنون معنا عند الجدة
أبعد عينه بهروبَ منَ ضحكتها الليَ هزّته و بإرتبـآك : امممم تعرفينَ ما أشوفَ أحد هنـآكَ غيركِ انتي و الصغـآر .. الباقيين مدري فينَ طآسينَ !
لآ زالت علىَ إبتسآمتها و إحساسَ بتقاربَ كبير بينها و بينَ وليدَ : نوآفَ و روآفَ بآخر سنة بالثانويَ .. مشغولين بدرآستهمَ
وليد : حلوَ فيَ تقآرب بالسنَ .. أكيد قريبة منهمَ !
كشرت : روآفَ أبدددَ عدوَ الكلَ .. دآيم عصبيَ و مريضَ ! .. - و بإبتسآمة عذبة - بسَ نوآفَ .. أقرب ليَ من روحيَ !
أخذتهمَ السوآلفَ طول الطريقَ .. و ما دروا بنفسهمَ غيرَ وآقفينَ قدّام أسوار المجمّع الليَ يحتويَ على مجموعةَ كبيرة من فلل عائلة الـ*********** ََ
. ' ,,
بـ باحة القصرَ .. أصوآت الريحَ الليَ تنبئَ عنَ أجواء ثلجية تحركَ الأعشـآب الخضراءَ مصدرة صوتَ يبعثَ الهدوءَ '..
لكنَ
بركـآن ثـآيرَ يتوسطَ مدخل القصرَ . , '
تنفسه الحــــــــــارَ يعلنَ الهدوء ما قبلَ العآصفة . !
نوّافَ يآخذّ نفسَ و هوَ يدخل يدينه بجيوبه : ماجدَ اقصرَ الشرَ .. وليدَ و الصغار معها و جدتي سمحت لها !
غمضَ عيونه الثنيتنَ بغضبَ شديد : نوآآآافَ اقضب لسـآنكَ و ادخل !
نوّآفَ بألمَ : لآ ما رحَ أسكتَ ! .. إلى متى رحَ أسمحَ لكم تتمآدونَ بحقّها .. حآبسينها بالبيتَ و مضطهدينها و لآ كأنها بشرَ !
التفت عليه ماجِد بشرآسة : ججججججججججبَ ! .. أجل تبينا نتركَ خآلتك المصونَ تروحَ تصيعَ و تضيعَ و لآ كأن ورآها رجــــآل !
قآطعه نوآفَ بحدة : ما أسمحَ لكَ تحكيَ عنها كذا ! .. تـرى صبري خلآصَ نـفذّ .. ليشَ لأنها غلطت تعآقبونها بهالطريقة .. انتَ انتَ الوحيييييييدَ الليَ تتحمل ذنوبها - و بإبتسآمة سـآخرة - عـآقب نفسكَ بالأوّل و لآ حاب أذكركَ !
تلفت بغضبَ مبعد عيونه عنَ عيون نوّافَ .. رغم الفـآرق العمري الكبيرَ اللي بينهمَ إلآ ان نوافَ بكل مرةَ يثبت للكلَ انه أكبر بكثيـــــــــــرَ منَ عمره ! .. قآل بصوت هآمسَ : ذا اللي ناقصَ بزرانَ و ينآفخونَ ! - التفت عليه من جديد و بسخرية : ورا ما تنـآم .. بكرى وراكَ مدرسة يالبزرَ
طنشه نوافَ وهوَ يـراقبَ نزول قطرات المطرَ بالتزآمنَ معَ دخول ( وليدَ و كـآترن و الأطفـال ) و أصوآت ضحكآتهمَ اللي تملأ المكآن *
وضحت لهمَ إبتسـآمة وليدَ وهوَ يتقرب لعندهمَ : أهلينَ !
اصطنع الإبتسـآمة مـآجد : هلآ وليدَ
نوّافَ و الضيق وآضح بوجهه : أهلينَ .. - و التفت على كـآترنَ .. - ابتسم بحنان : وشَ هالخيآنة ؟ .. تروحين و تتركيني ؟
التفت عليها وليدَ لما لآحظ عدم إستجآبتها لـ نوآفَ ..
عيونها الزرقــاءَ اللامعة معلقّـة بعيونَ نـــآرية اللهبَ يطلع منّها و يخترقها بكل قسوة '
استغرب وليد من نوعية النظراتَ المتبآدلة بين ( كـاترن و مـآجِد ) *
لكن بهاللحظة طرت عليه كلماتَ لمــآر سريعة و منقذة للموقف .. ابتسم وعينه على ماجد : مـآجدَ و لآ عليكَ أمرَ فيَ موضوعَ خآطريَ أكلمكَ فيه لو سمحت !
مـآجدَ و الضيقَ ظآهر بعينه : معليشَ وليد ممكن تأجله لـ بكرا ؟
وليدَ : أنا آسفَ الظآهر انكَ مشغول .. بسَ الشغلة ضرورية و طلال موصينيَ عليها
التفت عليه ماجد و تكتفَ و ( اسم طلآل أخوه الكبيرَ ) يلفته : ســم !
وليدَ و عينه تلتفتَ لـ كاترن و نوّافَ : امممم بس ممكن نكون وحدنا ؟
تقدم نوّافَ بهدوءَ و شبك أصابعه بـ أصـآبعها و رقـوا الدرجَ مبتعدينَ عنَهمَ . .
التفت عليه مـآجد وهو عاقد حوآجبه : وشَ عندكَ ؟
وليدَ بإبتسامةَ هادية وعينه عالأمطار الخفيفة اللي بدت تتساقط : تعال نمشــيَ
~
جلسَت علىَ الأرضَ و تكت يدها على كرتون المويا اللي بجنبها : وججججع ..بسَ خلآص لآ تضحكين .. !
ميرا وهيَ مستمرة بالضحك : هههههههههههههههه الله يقطع إبليسكِ تليل ! ههههههههه
تالا ترميَ عليها نظرة و هيَ تمدد رجولها عالأرضَ : الحمدلله و الشكرَ
جلست بجنبها ميرا وهيَ تضرب كتفها : آآآآآآآآخ بسَ .. ليتكِ دوووم تسذا
تالا اكتفت بإبتسـآمة و يدها على خدّها ..
صوت طقطقة الكعبَ أعلن عنَ قدومها ( ) *
شوقَ وهي تدخل للمر الطويل بآخر الفيلا و نهايته بابَ خارجيَ يوصل للشارع .. : يووووه انتوا هناَ ؟
تالا بتريقة : لآ هنـــاكَ
ابتسمت شوق وهيَ تعدل شعرها : زينَ .. لأن تركيَ بيدخل المويا و العصـآير و موصينا نآخذها منه
تالا برفعة حوآجب : لآ والله ! .. ذا الليَ نـــاقص نشتغل لـ حصيص و بنتها ؟ .. يكفي اني جاية لـ هنا لأهرب من العالم الليَ هنـآك !
شوقَ وهيَ تآقف قدّامهمَ و تسند جسمها عالجدار : المكـــــان هنا رآيقَ بعيد عن الإزعـــاجَ ..
تالا وهيَ تأشر لها على كرتون المويا : تعــاليَ هنا .. ريحيَ نفسكِ من الرسميات الزايدة !
بدون كلآم تقدمت لهم وجلست على كرتون المويا ..
رفعت راسها لـ السمــاء وكل وحدة منهمَ تبحرَ بــ عالمها الخـــــاصَ '
لحظـآت وحسّتَ بجسم تالا يرتخيَ عليها و رآسها ترميه بهـدوء علىَ كتفهاَ وهي تتنهد ..
شـوق بهدوء بدون ما تناظرها : شفيكِ ؟
ابتسمت بألم : و لآ شـــيَ - و بإستهبال : بس نـآقصنيَ حنـــان
شـوق بحنانها المعروف لفت يدّها علىَ كتوف تالا : و انا كلـــــــــــــــــــي لكِ جعلــ...........
قطع كلآمهم : يوء يوء شوفوا بالله - و بصرخة - كــــــــوريَ.. قسم كووووووووووووريَ !
التفتت عليها شوق بإستغرابَ .. و سرعـان ما قفزت عندها تلحق على هـ الكوريَ
ميرا وهيَ تطل من أحد الفتح الصغيرة جداًً : شوفيه ذاكَ اللي عند السيـارة بجنب راكان
شوق تدفها و بلهفة : وينه وينه ؟ - و فجـاة تصرخ - وآآآآآآآآآآآيَ مو معقووول !
أبعدت نظرها عنّهمَ وهيَ تبتسم بسخرية .. علّقت نظرها عـ ( القمرَ ) بعيدَ عنَ إزعاج شـوق و ميـــرا . '
تنفست بعمـقَ [ خميـسَ .. جمعـــة سبتَ و بعدها ( الأحـــــــد ) ! .. آآآآه يَ الأحدَ .. فيك .. بينربط اسميَ بـ اسمه ! .. ]
و بـ غمرةَ سرحـانها ... فجـــأة صرختَ : يـــالـ********** نزززززززلنيَ
تركيَ وهو رآفعها فوق : يللي ما تستحين انا عمكِ
تالا و لآ زال تركيَ شآيلها : الله يـآخذك نزززلني لآ أكفنك اليومَ !
تركي بعناد : ايشششَ ايشششَ ؟
شوق بمدآخلة : معليك عمي اعذرها كانت تتأمّل القمر و خربت عليها !
ميرا بخبث : تتأمل البدر الليَ فوق يمكن يغنيها عن شوفة البدرَ الليَ هنا - وهي تأشر بيدها لـ الباب -
تالا بعصبية : انتي الثـــــــــــــانية بكفففففنك جنبه .. نزلني تريكّ لآ يصير لك شي ما يرضيكَ
تركي بضحكة وهوَ يمشي متوجه للباب : اجل ما يصير خاطرك الا طيب .. أوديك الحينَ عنده ..
بحركة سريعة منّها ركلته ببطنه و غرزت أسنانها بكتفه ..
لآ إراديا نزلها من فوقه بسرعة و هوَ يشدَ على كتفه : آآآآآآآخ يالخـآيسة ! .. أعوذ بالله قطو مو بنت !
تعالت ضحكات ميرا و شـوقَ على شكلَ تركيَ ..
تالا و هيَ تسحبَ الـ بيبسيَ من يد ميرا : هاتيييه انا أوريكِ فيه
تركي اللي عرف مقصدها .. رفع يده : لآلآ تالا خليكِ عاقلة !
تالا وهيَ ترجع لورى إستعداد للهروب .. : هذا جـزاة الليَ ينرفز بنت أحمد ..
و مجرد ما أنهت كلمتها .. غرقت تركيَ بـ البيبســـيَ و رفعت رجولها منحـاشة وصوت ضحكها يسبقها
ميرا بضحكة : هههههههههههههههه والله شكلك فضيع كيف بتطلع للرجال !
شوقَ تسحب جوآلها من فوق كرتون المويا : لحظة لحظة يحتـاج لكْْ صورة !
ابتسم بهدوء وهو يرآقب إبتعاد تالا .. دووووم هالبنت تغصبه عالإبتسـآمة بأعز أوقات ضيقـه .. '
شوق بضحكة : أجيبلك ثوب َ ؟
تركيَ وهو ماسك أطراف ثوبه بقرف : إي يللا بــســــرعة - افففففف هالبنت متى تعقل !
ميرا وهي تـآخذ لها بيبسي جديد من الكرتون : بتآخذ بدر و بتعقل
ابتسم بسخرية : إي وآضح . .
فسخ ثوبه و رمـاه عليها : خوذيه هدية لكِ
شـآلت الثوبَ و كأنها تذكرت شي : صحيح .. - و برفعة حاجب - كيفها أختكْ الصغيرة ؟
التفت عليها بهدوء : ما عندي أخت صغيرة .. نسيتي ان عمك تركي آخر العنقودَ
ميرا : يووووء عمي مو وقت مزحكْْ .. قصدي دانة !
جلس بجنبها و بهم يخفيه البرود : انتي ظنكِ بنعيشها هنا و هيَ غريبة ! .. الموضوع كله من البداية خطأ بـ خطأ
بققت عيونها : حـــــــــراااام يعني بعد ما كانت تعتبرك اخوها فجأة تقطعها ؟ .. والله انتوا بتجيبون لها جلطة !
تركي بنفس النبرة : الحـرام هيَ انها تعيشَ بـ كذبة اني أخوهاَ و تعآملني كأي محرم لها و انا غريب ..
رفع رآسه على صوت تالا اللي جاية و بيدها جوالها : والله يا العـآئلة الكريمة كلكم تتحملون ذنبها !
ميرا : طيب فين بتودونها ؟ .. لها يومين بالمستشفىَ معقول تتركونها أكثر ؟
وقف على حيله وهو ينفض يدينه : دار رعاية الفتيـات أقرب لها منا
ميرا شهقت : حـــــــــــــــرااااااااااااااااااام !
رمى عليها نظرة : بس انتيَ ! .. كل ما قلنا شي قلتي حرام .. لآ تحللين و تحرمين من رآسك
مشى من جنب تالا متوجه لـ شوق اللي بأول الممر شآيلة ثوبه .. سمع تمتمت تالا وهي منزلة راسها للجوال : ياويــــــلكم من عذاب ربيَ !
طنشّ كلماتها اللي هزّته بالصميم و أخذ الثوب من شوقَ .. ~
قـال وهو يصكر الـ كبك : نظفوا المكـان ربع ساعة بالكثير و يدخل المعرسَ !
طلع من المكان و صدره ضـايق بالحيــــــــــلَ .. و ذكرى قبل يومينَ تزيدَ ضيقته . '
. [
دخل الـفيلا هوَ و أحمدَ و بندرَ . . بعدَ يوم متعبَ بالدوآمَ
تركيَ وهو يفصخ شمـاغه : الحين بتضل على هالحال ؟ .. كل أسبوع تجيها نوبة ؟
بندرَ وهوَ يرميَ نفسه على الكنب : شي طبيعيَ اللي يصير لها َ ! - و بطرف عينه - أشوفكَ وآجد مصدق نفسكَ !
تركيَ بنظرة نارية : البنت يتيمة و مريضةَ .. و بعدين لآ تنسى حضرتكَ الليَ حبكت السيناريو .. و احنا الممثلينَ
بندرَ بإبتسامة ساخرة : ما ضنيت انك تطلع من دور التمثيل و تعيش الدور بقوة !
احمدَ تكلم أخيرا : دامكم فتحتوا الموضوعَ .. أجل انا افتح موضوع أبويَ !
التفتوا عليه اثنينهمَ بترقبَ
أحمد وعينه علىَ تركيَ : اسمعَ .. الـسآلفة كل أبوها مو دآخلة مزاج أبوي .. و أظنكْْ عارف بهالشيَ
تركي بـ مقاطعة : أبوي مفروض يفهم انها مجرد مسألة وقت و ينتهيَ الموضوع !
احمد : لآ تقـــاطع اتركني انهيَ الموضوعَ ..
جلس تركيَ مقابله بتحفزَ .. و بندر رجع يسترخيَ عالكنب ببرود .. تـآبع أحمد : أبوي رآفض انها تعيش عندنا علىَ غير سنعَ .. سـالفة انها تتصورك أخوها و هالخرآبيطَ مرفوضة تماما عندهَ .. ما يرضى ان هاليتيمة تستغل بهالطريقة .. و لآ يرضى ان ابنه هو الليَ يستغلهاَ
جا بيقاطعه تركيَ .. لكن احمدَ أشّر بيده : لآ تقــــاطع .. أبوي انا ما ألومهَ و فعلاًً كلآمه صحَ ! .. و هالدرج "وهو يأشر على بندرَ بطرف عينه " يتحمل المسؤولية معكَ هوَ السبب بكل ذا !
فزَ بندرَ و توّه ينتبه انهم يتكلمون عنّه : لحظة لحظة مينَ الدرج ؟ .. ما سمعتَ .. ممكن تعيدَ سيد أحمَد !
صـــوت عصـاه معَ صوته الجهوريَ سبق أحمد بالإجابة : انت الـــدرج محدن غيركَ !
التفتوا ثلآثتهم علىَ صوت أبوهمَ . . وقفوا كلهمَ و قبّلوا رآسه ..
جلس الجدَ و بالمقابل جلسوا جنب بعضَ قباله ..
بندرَ وهو يجلس : انا يابويَ درجَ ؟
أبو عمر : إي انتَ درجَ ! .. انت اللي كنتَ أعتمد عليه و أشوفكَ الرجال الوحيد بين عيال عمّك تفكر كذا ! ..
بندر نزل راسه : البنت كانت حالتها صعبة و تظن تركي أخوهاَ
قاطعَه جدّه : أخوها ؟ .. أخوها ؟ .. ما تشوف الولد صاير متولعن فيها كله من سوآد وجهكَ !
رفع راسه تركي بـ صدمة : وشو يبه ؟
بندرَ نزل راسه يحاول يكبت ضحكتهَ .. و أحمدَ انقلب وجهه مليونَ لونَ !
تابع تركيَ : انا يبه تظن فينيَ كذا .. أستغل مرضَ البزرَ بهالصورة ؟
ابوه : البنت ما غير تترمى بأحضانك و انت رجال تقول حيا الله الليَ جانا ! .. اخسسس عليكمَ !
فزَ تركيَ بقهرَ و سحب شماغه و قام طالعَ
أبوه : تعــــــال هنا ما بعدَ خلصت حكييَ !
تركي و لآ كأنه يسمع تابع المشيَ ..
فز أحمدَ و لحقه يناديه
التفت الجد لـ بندر : وانت وراك تتبوسم ليَ ؟
بندرَ مسك ابتسامته لآ تنفلت : لآ يبه و لآ شيَ ... بس انت وشَ ناوي عليه ؟
الجد وهو يحرك عصاه : مابي الحرام يكون ببيتيَ .. دار الرعاية أفضل مكان لهاَ !
بندر بإهتمام : بس يابوي البنت تظن تركي اخوهاَ .. إذا واجهناها بالحقيقة وهي للان ما تحسنت بتزيد حالتها للأسوأ !
الجد : وش أسوي يا ولديَ .. مابي نعيّش البنت بكذبه و لآ أبي الحرامَ ! - رفع راسه و بنظرة - كله من سواد وجهكَ !
بندر بهدوء : وانا مستعد أصحح غلطتيَ ..
الجدَ بترقب : وشَ بتسويَ ؟
بندر أخذ نفس : إذا واجهنا البنت فجأة بالحقيقة يمكن لآ سمح الله يصير لها شيَ .. فكرتيَ نظمنَ صحة البنتَ و لآ نصدمها .. و نظمن الحلآل .. طبعا لآ وآفقت يبه انت و تركيَ ! - رفع راسه - نزوجهم !
- : تخسسسسسسسسسى و تعقــــــــــــــــبَ !
التفتوا علىَ مصدر الصوت الصادر من تركيَ الثـآيرَ !
~
رفعت راسها بهدوءَ و بإبتسامة وهيَ ترد على خالها أبو رائد : الله يبارك فيك خاليَ
أحمد بإبتسـامة عريضة وهو واقف بجنبها وبهمس : الحين دور العريسَ .. !
زادت دقات قلبهاَ و ريحة عوده تخترقها بقوة .. لآمست شفاته جبينها الباردَ و بهمس : مبروكَ حبيبتيَ
وردت خدودها و بهمس بالكاد ينسمعَ : الله يبارك فيكَ
الجد وهو يطبطب علىَ كتف وائل : لآ نوصيك ببنتا َ .. تراها درة ثمينهَ
ابتسم زود : بنتك بالعين محفوظة يا عميَ
ترددت عبارات خوالهاَ و معَ إنتهاء توصيـاتهمَ تصكرَ البابَ
و قبل لآ يتصكرَ .. أحمد بصوت جهور : الحين يدخلون الحريمَ يباركون لكمَ و انا برا انتظر لكمَ
و بعد ما طلع . '
التفت عليها بهدوء : وشَ هالزين ؟
زادت إبتسامتها : يوووء وائل ترى أستحيَ !
جلس و جلسها بجنبه .. حاوط خصرها و قرب وجهه لـ خدّها َ . '
و قبلَ لا يطبع قبلة علىَ خدها انفتح البابَ ..
أم ريهامَ دخلت وهيَ تزغلطَ ..
وقف وآئل و وقفت معه ريهامَ .. ابتـسمَ بـزيادة وهو مو منتبه للفوج الدآخلَ ..
أم ريهام تسلم عليه : ألفَ ألفَ ألفَ مبرووووووك عليكمَ .. يا جعلها دووومَ السعادة حولكمَ
قبّل جبينها : الله يبارك فيك خالتيَ ..
أبعدت عنّه و هيَ تضم بنتهاَ ..
رفع راسه و الإبتسـامة تعآنقه .. و ذآبت تدريجيا وهوَ يشوفها بينَ ريتـاج و مشــــــــاعل . .
تقدمت له ريتاج و طبعت على خده بوسة : مبروك خـاليَ
ماتت الكلمات علىَ شفاته و عينه مركزة عليهاَ ..
تقدمت بخطوات هادية و طبعت بوسه علىَ كتفه .. و بهمس : مبروكَ .. منك المال و منّها العيالَ
تحركت تاركة مجـال لـ مشاعل تسلم عليه .. لكن قبضته كانتَ أسـرعَ ..
مسكها من معصمها و وسحبها بجنبه عالجهة الثانيةَ و بهمسَ : يا ويلكِ إذا سمعت انك رقصتيَ !
لمار بإبتسـامة و بنفس الهمس : كان خاطريَ أرقص بفرحكَ .. بس والله مو بآيعة ولديَ !
التهمها بنظراته و فستانها الملفوف حولها يزيدها جمـال و جاذبية . .
ناظرته بإبتسامة جانبية : عروسكَ هناكَ مو هنا َ
رمى عليها نظرةَ و التفت عنّها لـ عروســـه . .
توقعاتكمَ ^^
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!