الفصل 26 | من 53 فصل

رواية ودي بدفا صدرك اصيح لين يهلكني البكا و أتعب و أنام الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم HaboOoshy

المشاهدات
17
كلمة
6,371
وقت القراءة
32 د
التقدم في الرواية 49%
حجم الخط: 18

تنهدت وهيَ واقفة قبال [ جناح وائل و عروسـه ] .. ما تعرف ليشَ لبّت طلبهَ انها تجيَ و تجيب معها فطور هيَ مسويته !
أصلا مستغربة من طلبه الغريبَ ! .. و مستغربة أكثر إنصيـاعها له !
بتردد طقت الباب .. '
هوَ ...
طلع من الغرفـة وهوَ لابس بنطلون جينزَ بسَ .. و بإيده فوطة صغيرة ينشف بها شعره .. و قبلَ لا يروح يفتح الباب لهاَ .. توجه لـ غرفـة النومَ الأسـاسية طل بهدوء عليهاَ ..
تنهّد بضيق وهوَ يشوفَها حاطة راسها عالتسريحـة و وآضح عليها نآيمـة بـ فستــــان الزفـافَ !
ما يدريَ شلون طلعت منّه ذيك الكذبة القوية ! .. و بـ سهولة أقنعها [ من المحتمل انه يكون مريض بـ مرض خطيرَ ينتقل بين الزوجينَ .. توّه اكتشفه قبلَ يومينَ ! .. و التحاليل خلآل ثلاث أشهرَ بتطلع أكيدةَ ] يذكر شلون انهارتَ و بكتَ ! .. لكنَ رغم هذا قالت انها متمسكة فيه و بتصبر معه !

فتح الباب لهاَ وهو ينشف شعره و بإبتسامة : يا هلاَ
دخلت بهدوء وهي تتفادى تشوفه وهو مبلل : اهلينَ
قفل الباب َ و تبعها لـ داخل : اللــــــــــــــــه ريحة الفطاير شيَ !
حطت الفطور عالطاولة و عينها تتنقل عالمكان بترقب ..
تعداها وهو يقول : أنا رايح أصحي العروسَ .. خوذي راحتكِ
نطقت بسرعة قبلَ لايدخل : لا انا الحينَ طالعة
التفت عليها بهدوء وهو رافع حاجب : جربي تعتبين البابَ
زفرت بضيق ولفت وجهها عنّه : وائلَ .. انا مدري وشَ مقصدكَ من جيتيَ ؟ .. إذا كنتَ تبي تشوف شغل الضراير أقولك من ناحيتيَ أرتاح .. لأني مو من هالنوعَ !
ابتسم بـ تمتّع وهوَ يشوف اللي بعيونهاَ عكسَ حكيهاَ .. تقرب لهاَ بهدوءَ و مسك ذقنها برقة .. و بهدوء و إبتسامته علىَ ثغره : عارفكِ عاقلة و مو من هالنوعَ ! .. بس أبي أحطكم قدام الصورةَ .. و من اليومَ و رآيحَ اثنينكمَ مع بعضَ و بنفس المكانَ !
أبعدت يده عنّهاَ و صدت رايحة لـ الصوفا '
تركهاَ و راح لـ غرفة النومَ .. دخل بشويشَ ما شافهاَ .. عقّد حواجبهَ و سرعان ما زالت تعقيدته و هوَ يسمع صوت الموياَ بالحمام ( الله يكرمكم ) .. أخذ له تيشرت من الشنطةَ .. و لبسه علىَ عجلَ !
جلس عالسريرَ ينطرها تنتهيَ من حمامهاَ وهوَ يلعبَ بجواله .. '
بعدَ فترة بسيطة .. '
زفـر بضيقَ منَ ( عبدالعزيزَ ) الليَ مقفل جواله ! .. منَ أمسَ وهوَ يحاول يتصل فيه لكنَ نفس الجواب ( مغلق ) *
ما خطر بباله غيرَ انه يمكن يكون ( معصب ) من سالفة الزواجَ !
قطع تفكيرهَ صوت باب الحمّامَ .. رفعَ راسه و طاحت عيونهَ عليهاَ وهيَ لافــة ( روب الحمام ) اللي ياصل لـنص فخذها و شعرهاَ المبللَ منسدل على أكتافهاَ ..
أبعد عيونه بسرعة عنّهاَ و بإبتسـامة وهو يلعب بالجوال : صبـــــــــاحَ الوردَ لأحلى عروسَ !
ابتسمت بتعبَ و خدودها تتوردَ غصب : صبـاحَ النورَ
تقدمت لهَ و دنقتَ و برقـــة بـاست خدّه . '
توتـــــــــــّر حدّه و كره نفسه بذيكَ اللحظة وقف وبآس جبينهاَ بسرعة و بربكةَ .. و فضـّل الهروبَ ( يضّـــل بالنهاية رجـــالَ ) !
قال وهوَ واقف عند الباَب : على فكـرة لمار موجودةَ البسي و تعاليَ !
بنبـــرة حانقة : موجــــــــــــــــــــــودة ؟
التفت عليها و بحدة : اي موجودةَ .. و انا اللي أجبرتها تجيَ ! .. و منَ اليومَ و رايحَ تكونونَ مع بعضَ !
لفت وجهها عنّهَ وهيَ متكتفـة .. '
تقدم لها و بتمثيـــل متقنَ .. مسك وجهها بيدينه و بهمسَ : تغـــــارينَ ؟
نزلت عيونهاَ و الزعل واضحَ بوجههاَ .. تابعَ لما شاف سكوتها : انتيَ مكانكِ بالقلبَ عــاليَ .. بسَ هيَ بعد زوجتيَ !
بــاس جبينهاَ : لآ تتأخرينَ !
و طــــــــلعَ .. , '
قفل باب الغرفـة و زفـرَ بضيقَ وهو سـاند راسـه عالبابَ ( افففففَ لآ تنســـى يا وائــل هذيَ سبب أزمة صـاحبكَ و خويكَ ! .. لآ تترك شهوتكَ تتغلبَ عليكَ ! .. طيب هيَ حلــوة و أنوثتهاَ صـآرخةَ و أنا رجـــالَ وهيَ حلآليَ ! .. بسَ لمــــارَ أجمــــــــــــلَ بكثيرَ ! .. لا تصيــر ضعيفَ ! )
طردَ هالأفكـــار من راسـهَ و لف متوجــه للصـآلةَ ..
وقفه صوتهاَ وهيَ تضحكَ بذيكَ الطريقــة !
لمـــارَ بضحكة : ههههههههههههههَاي يالدووووبَ أنا أوريكَ ! ............ ( زفرت بضيق )طيب ماتبيَ تجيَ ؟ وحشتنيَ ...... والله ما أكذب عليكَ ولوديَ لكَ مكانه بقلبيَ محد يعلمها غير ربكَ ! ......... خخخخخخ والله أحبكَ !
تلاشتَ ضحكتهاَ وهيَ تشوفه يجلسَ قدامهاَ و يثبت نظره عليهاَ بسخريـــة !
أبعدت نظرها عنّه : ولوديَ أكلمك بعدينَ ...... بايَ !
قفلت جوالهاَ و تجاهلته '
بنبــرة واضح فيها العصبية لكن بهدوء : كنتي تكلمينَ مين ؟
ببرودَ ردتَ : مين يعنيَ ؟ .. أكيد وليدَ !
بنفس النبرة : على فكــرة تراه ابن أختكِ مو زوجكَ !
بققت عيونها : وآئـــــل شفيكَ ! .. مو انت تقول انه ابن أختيَ ؟ .. يعنـــ........
قاطعها بحدّة : هذاني أقولكَ .. أسمعكِ تكلمينه بهالأسلوبَ لا تلوميَ إلا نفسكَ !
سكتتَ وهيَ تبلع غصتهاَ من عصبيته .. المفروضَ يرآضيها بدل ما يعآملها بهالطريقة ! ..
رفعت عينهاَ متهربة منَ عيونه الـ محمرةَ .. لكنَ طـــاحت بعيونِِ أكثرَ قسوةَ .. عيونَ تناظر لها بـ شماتة !
وقفت وهيَ تبلعَ قهرهاَ .. مدت إيدهاَ تبيَ تسلمَ وهي تبتسم غصب : مبــروكَ
تقدمت ريهامَ و تعدتهاَ وهيَ تجلس بجنب وائل و بإبتسـامة : الله يبارك فيكِ ..
أخذت علبة العصيرَ و صبت لها هيَ و وآئـــلَ
أما وائل الليَ كانَ متـابع المنظرَ من بداية وقوفَ لمــار لـ تطنيشَ ريهامَ لـ يدها .. داهمته ضحكة كبتها وهوَ يـآخذَ العصير من يدهاَ .. ' من الحين بدأت الحركــاتَ ! .. والله شيَ يضحكَ ! '
جلست لمـــار بهدوءَ و دآخلها يغليَ .. ما كانت تتصور بـ يومَ تجيَ وحدة تشـــاركهاَ روحهــا ! .. بسَ من اليوم بتبدأ تطبق أسلوبَ البــــرودَ و التطنيشَ علىَ هالاثنينَ الليَ قدامهاَ .. من يوم يومهاَ تتظآهر بالبرودَ معَ الكلَ بإستثناء ( وآئل ) بسَ خلآصَ من الحينَ بيصير مثل الكلَ !
وقف وائل و بإيده جواله .. قالت بسرعة ريهام : فين حبيبيَ ؟ .. توك ما أكلت !
عاد هنـــــا لمـــار كان على لسانها ( الله يــــاخذكِ ) .. لكن مسكتهاَ بالقوة و ببالها تردد .. ( شفيكَ لمار هوَ كمـان زوجهاَ .. تحمــليَ .. ) .. غصتَ عند هالكلمة ( زوجها ) ! .. يالله شاللي سويته لـ يعاقبنيَ وائل بـزواجه !
قطـعَ أفكـــــــــــارهاَ صوتَ وآئــــــل العاليَ : ايـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــش َ !
فزوا ثنتينهم معَ بعضَ بخوفَ .. !
صكر جواله و بسرعة توجه للباب وهوَ يقول : رتبوا الأغراضَ بسـرعة رآيحَ أحجزَ لـ جدة !
لمـــار بخوف : وائل شفيكَ شصــــاير ؟
التفت عليها : لمار تعالي أوصلكَ تجهزينَ شنطكِ ! .. " وكأنه تذكر شيَ " وينها ذيَ الثـــانية ؟ قوليلها بسرعة تجهزَ شنطها و تنزل معكَِ .. انا تحت انتظركمَ !
و بـسرعة البرق نزلَ .. '
و خـلآل ربعَ سـاعة كانوا بالسيــارة بعدَ ما انهوا الإجراءات الروتينية
الصمتَ كــــــان ســائد بالسيـــارةَ طول مســافة الطريقَ لـ بيت الجدَ .. '
قطع الصمتَ وآئل وهو يوقف السيــارة : ريهام يللا انزليَ .. عالمغرب بجيكِ
ريهام : مو حلوة بحقَ أمي تجيَ و لآ تسلم عليها !
قاطعها بحدّة : ريهام مبَ رآآآآآآآآآآآآآيقَ لكِ !
انتفضت ريهامَ بخوفَ من صوته العاليَ .. نزلت و صكت البابَ بقوووةَ !
لمار الليَ كانت جآلسة ورا وائلَ ما علقت و لآ شيَ .. رغم انها رحمتَ ريهامَ ( مسكينة ما تدري بـ طباعَ وائل ) !
زفر بضيق َو يحرك السيــارة بسرعة : نــــــاسَ فاضيــــــة !
التزمتَ الهدوءَ و لآ علّقت بأيَ كلمة . , '
وقف سيـــارته علىَ جنب و التفت لهاَ .. و بنفس الأسلوب : وانتي وشَ شايفتينيَ عندكِ ؟ .. ســـواق ! .. قومي اركبي قدام !
بنفسَ الهدوءَ نزلتَ وجلست قدامَ ..
حرك سيـــارته وهدوءهاَ انتقل بالتدريج لهَ .. ~
بعد مدة قصيرة من الصمتَ .. تنهّد و بصوت مهمومَ : عزيز ســوا حادثَ بجدة !
مدت إيدها لـ كفـّه و شدّت عليهاَ بدون أي كلمةَ ..
تابع بنفس الهدوءَ : ما أتحمّل يصيبه أي شيَ ! .. دائما أحسَ اني المسؤول الأوّل عنّــه .. أعتبره أخوي الصغيرَ .. - أخذ نفسَ عميــق و شدّ علىَ كفّهاَ ..
لمار بهمسَ : ادعيلهَ .. ان شاء الله ما صابه شيَ !
ردد بهدوء : ان شاء الله ! - و كأنه تذكر شي .. التفت عليها بسرعة - لمـــارَ .. انتبهيَ تعلمينَ أحد بقصتهَ .. خـــــــــــــــاصــــة ريهـــامَ انتبهيَ !
عقدت حواجبهاَ بإستغراب .. لكن فضلت عدمَ الإستفســار : أكيدَ تطمنَ !
وصـلوا بيتهمَ و دخلت لمـــارَ الغرفة تجهّز شنطهمَ ..
بعدَ ســـاعةَ .. '
دخل وائل الغرفـة شـاف لــمار كانتَ جالسـة عالسريرَ ترتبَ آخرَ لبس بيدهاَ ..
تقدم للسرير و رمىَ رآسـه بحضنهاَ وهو مسدوحَ ..
ابتسم بهدوء وإيده على بطنهاَ : وشَ تفضلين ؟ .. بنت أو ولد ؟
ابتسمت بحبَ و بهاللحظآت متنآسيــة تماماًً كلَ همومها : اللي بيكتبه الله خيـــرَ !
على نفسَ إبتسـامته : طيب إذا كان ولد وشَ تبين يكون اسمـــه ؟
بسرعة ردّت .. و لآ شعورياً : وليــــــــــــد
كشّر بقوة : بسم الله على ولدناَ ! .. ذا اللي نـــاقصَ ينادوني أبو وليدَ !
ضحكت بعذوبة : هههههههههَ أموت واعرفَ وشَ سر هالتنافر بينكم ؟
حرك كتوفه : سبحان الله من ربيَ ! ... - تابع بإبتسـامة - و إذا بنت ؟
جت بتردَ .. لكن قاطعها بإبتســامة خبيثة : ريهـــــــــــــــــــامَ .. شرآيك !
لولهة جمّّدت وهيَ تطالعه ! .. لكن سرعان ما تبدلت ملامحها للبرود وهي تلعب بشعره : والله هي بنتكِ و بكيفكِ .. !
قال بضحكة : لالا مانبي ريهــامَ .. مافي إلا رهوم وحدة بسَ !
أبعدت راسه عن حضنهاَ و قامت واقفـة : ممكن تتركني أرتبَ ؟
ضحك وهو ياقف: هههههههههههههه من عيونيَ ! .. و لا شرايكَ أرتب معكِ !
دفته من ظهرهَ و طلعته بــرا : وانا أقول شـرايكَ تروح لرهومتكَ !


~

فتحت عيونها بتعبَ على صوته الخايفَ : مشـــاعلَ .. مشاعل حبيبتيَ اصحيَ !
ركزت عيونها عليهَ و التعب هالكهاَ : همممممَ
فهدَ وقف : قومي أوديك المستشفى حالتكَ صعبة !
رجعت تقفل عيونها و بصوت مبحوح : مو لازمَ
التفت عليها : وشو اللي مو لازمَ ؟ .. أمَس ما نمتيَ من تعبَ بطنكِ !
سـاعدها بالوقوفَ و دخلها دورة الميـاه .. سندها عالمغسلة و رشَ على وجهها الماءَ ..
ابتسمَ من الفكََـــرة اللي تحومَ حوله من َ البارحَ .. منـــــــاه تتحققَ .. وشَ كثر ملهوفَ عليها !
بعدَ ما لبست عبايتها بـ مسـاعدته َ طلعوا للـ سيــارةَ ..
مشاعلَ بألم وهي ماسكة بطنها : آخخخخَ حاسة بألم فضيـع
ابتسمَ و مسك يدّها : جعله فيني و لآ فيكِ .. و إن شاء الله بعد هالصبرَ تكون مفاجأة حلوة !
ما فهمت عليه .. عقدت حواجبها : ما فهمتكَ !
قال وعينه عالطريق : عندي أمل كبيرَ تكوني حاملَ .. أمنيتيَ !
فتحت عيونها بكبرهاَ .. أبدددد ما خطر ببالها هالتوقع : حــــــــــاملَ !
ابتسم : إي .. ليشَ ما تبين ؟
فهت لدقيقة و هو تابع بحالمية : ما تعرفين شكثــرَ متعطشَ لـ طفل منكِ ينادينيَ ( بابا ) .. نضمّه و نسعـــدهَ و ما تنزل دموعه بيومَ .. لا قال بابا .. ما أرد عليه غيرَ لبـــى أبويَ .. ما نتجاهله بيومَ و لآ ننشغل عنّه ! .. - أخذ نفس عميق - بنعيشــه حيــــاة غير عنَ حيــــــــاتنا معَ أهلنا ! حيـــاة ما يحلمها أي طفل !
حسّت بكلماته تغصَ داخل روحهاَ .. لآ هوَ و لآ هيَ عاشوا معَ أهلهمَ حيـــاة مستقرةَ .. بيعوضونَ الحنان اللي فقدوه بـ أولادهمَ .. تعرف فهد كثيرَ تعامله معَ الأطفال غيرَ .. يحبهمَ فـوق ما تتصورَ .. ابتسمت بحالمية : ياليتَ
و صلوا للمستوصف.. و اللهفـــة تسبقهمَ لـ سمــاع الخبر ! و كأنهم وآثقينَ من صحتـــه '
بعد مدة .. و أثناء ما هوَ كان ينطرها ..
وقف بلهفة وهوَ يشوفها جـــاية له : بشـــــــــريَ !
ناظرته من تحت النقاب : و لآ شيَ بس تسمم بسيطَ !
ما خفت عليها علآمات الخيبة الكبيرة اللي ارتسمت عليه ..
مسك يدينها : أمنتك بالله لآ تلعبيَ بأعصـــابيَ !
أبعدت يدينها عنّه وهيَ حاسـة بـ قهر من خيبته : فهدَ هذا مو موضوعَ لعبَ .. و يللا علشان يمدينا نروحَ لـ الصيدلية !
ركبت السيــارة و ركب بجنبهاَ .. حرّك بدون أي كلمة ..
مسكت يده و بـ صوت لطيف : فهووودي شفيكَ .. بدريَ علينا .. ان شاء الله يرزقنـــا
هزَ راســـه بدون أي كلمة !

~

بـ رومــــــــــــــــــــا '
جالس ببـاحة القصرَ و بيده كوفيَ .. و اليد الثانية ماسك جواله : بعدَ أسبـــوع يعنيَ ؟
طلال من الجهة الثانية : إي ان شاء الله بعد أسبــوعَ نكون عندكَ ..
ترك الكوب عالطاولة و قام واقف و بتردد : أأأ .. طـلآلَ
طلال : ســــــــــمَ !
وليد زفـــر : لآ و لا شــيَ خلآصَ
طلال : وليد في شيَ تبيه ؟ .. تكلم أنا جـــاهز لكَ !
وليد وهو يحك خدّه بإبهامه : امممممَ .. لا بس كنت بسألكَ .. - وبصعوبة نطقها - أبـــويَ .. فين بتتركه هالمدة !
ابتسم طلال .. و بخبث : فين يعنيَ ؟ .. هنــا موجودين عنده المربياتَ
وليد و القهرَ ياكله .. لكن ما بين : آهـــا .. بس يعني ما تحسها صعبة !
طلال : والله شسوي و انا أخوكَ .. إذا جبته معيَ في ناس عزيزين على قلبيَ ما يحبون يشوفون وجهه .. رغم انَ هذا حــرام عليهمَ .. لأن حق الأب فوق كلَ شيَ !
غمضَ عيونه وهو فعلا تنرفـز من مقصد طلالَ : أقووول بدل هرجتك ذيَ عطيني شهودَ
ابتسم طلال وهو يمد الجوال لشهدَ اللي جالسة بجنب ( أبو وليد ) وتلعب بشعره و هيَ تسولف له سوالف طفولية : شهودي حبيبيَ .. هذا وليد يبيكِ ..
قفزت بسـرعة بـ مجرد ما سمعت باسمـــه : وليييييييييييييييييييييييييييديييييَ
ابعد الجوال عن اذنه : وجع اذني أبيها !
بنفس صوتها : يالكلللللللللب ما أحبببببببببكَ
ابتسم بمتعة : آفــــا اذا ما تحبين وليديَ تحبين مينَ أجل ؟
ببــراءة : بابا طـلال و بابا فهد و جدو حنونَ !
عقد حوآجبه من الاسم الأخير : جدو حنون ؟ مين هذا !
ابتسمت وعينها على أبو ليدَ اللي يناظرها بإبتسـامة واسعة : جدو حنون .. هذا انا أحببببه .. ما يعصب عليّ مثلكَ .. - و بهمسَ وهي تبعد للبلكونة - : بس هوَ مسكينَ ما يعرف ياكل و لآ حتى يروح الحمام لازم بابا طلال معه !
قفل عيونه الثنتينَ وهو يسمـــعَ حكيَ أخته ! : ....................................
شهد : ولييييييييد وينك !
تنهّد وهو يبلع غصته : معــك شهود معكِ
شهقتَ : وليييييييييييد انت تبكيَ ؟
قال بضحكة : تدرين شهودَ انكِ أحلى شيَ بحيـــاتيَ ؟
شهد بنبرة زعل : وليد لا تبكيَ
ابتســـم : شهودَ .. وينه بابا طلال ؟
التفتت لورا تشوف الغرفـة من ورا زجاج البلكونة : عند جدوَ حنونَ
قال بحذر : شهود .. اسمعينيَ .. قولي لـ طلال ينزل تحت .. يطلع أي مكان .. اشغليه عنكِ مابيه يسمع حكينا !
بإستغراب : لييييه ؟ .. انا بخبره بعدين وش حكينا ؟
وليد بنرفزة : شهووود و وجعَ .. ابعديه بقولكِ ســـرَ .. قوليله انكِ مسوية مفاجأة تحتَ .. اووووكيَ !
تقدمت لـداخل : طيبَ ..
فتحت باب البلكونة و ببراءة و الكذب واضح بعيونها : بابا طـــلالَ !
التفت لها : عيـــــــــــــــونه
تقدمت له أكثر : امممممم روح تحتَ
عقد حواجبه : ليشَ ؟
شهد : عندي مفــاجآة لك تحتَ
ابتسم وهو ياقف و يقرص خدودها : نشـــوف مفـاجآتكِ وشَ نوعها !
دفته لـ خارج الغرفــة و قفلت الباب وراه .. تسندت عالباب : ايوا وليد قولي السـرَ
وليدَ بهدوء : شهود أبي أكلم جدو حنونَ .. حطي الجوال عند اذنه !
اتسعت ابتسامتها وهي تتقرب لـ سرير أبو وليد : ايييوااا ترى جدو حنون مررررررررة طيوبَ .. يللا كلمه
ثوانيَ و وصلته صوت أنفــاس عاليه .. و صوتَ من المــــاضيَ الحاضرَ : يا بنت.. ابعـ....ــديَ عنــ..ــيَ !
بهاللحظة غابتَ الدنيا عندَ وليدَ و ما يسمع منها أي شي غير صوت أنفـــاس هالـ العجوز ..
أبو وليد بصوت يرتجف : وليييد وينه ولييد عنيَ !
غصب عنّه وليد نزلت دموعه و بصوت هامسَ كل أنواع القهرَ فيه : وليد ؟ .. تســأل عنَ ابنكَ ؟ .. هوَ أصلا متىَ صـــار ابنكَ ؟ .. بعد ما كنت تعيشــه كل يومَ بعذابَ بسبب هالســـم اللي أدمنته و رمــاك مريضَ .. تجي الحين و تســأل عن وليدَ ! ... لآ يبـــــــه لآ ياللي ما تستــاهل هالكلمةَ .. مو بعدَ ما عيشته بـ طفولة جحيمَ .. و حيــاة كلها عذابَ و ذل تجيَ و تدوّر عنه ! .. وليـــــد ماتَ قبل ما يطلع على هالدنيــا .. و انت َ من قتلته ! وليييييييدَ خلآآآآآآصَ انتهى و انت من حطمتــــــــــــه .. لآ تجي الحين و تســـــأل عنه !
رمى َ الجوال بعيدَ عنّه و غطَ وجهه بـ كفينـــــــــه ودموعه تنزل بقهــــــرَ .. عالأقل طلع شيَ من اللي فيـــه .. لكن لو يضلَ طـــــــــــــول عمره يتكلم عنَ هالإنســان اللي مسميته شهد ( جدو حنون ) ما رح يرتــــاحَ و لا رح يطلع سنين القهر و الظلمَ !
..
........ : قوووم غسل وجهكَ .. مو زين احدَ يشوف رجال طول و عرضَ يبكيَ مثل البزرانَ !
مسحَ وجهه بكفـه بــسرعة و وقفَ وهو يعدل الكاب اللي كان عليه .. التفت لـ جهة الصوت و شاف كاترن واقفة و بيدها منديلَ ..
تجاهلها و هو ينزل و يـآخذ جواله ..
وقفه عن الحركة صوتها : ياليت لو كان بابا موجودَ ! ... في ناس ما تحس بالنعمة إلا لا فقدتها !
التفت عليها و يدينه بجيوبه : مو كل أب عنده مصطــــــــــــلح الأبوة ! - عطاها ظهره ماشيَ -
تقدمت لـ عنده وجاورته بالمشي : أبوك لهالدرجة سيءَ !
وليد : ..............................
تابعت : أنا كان عندي اثنين من الآباءَ .. واحد حنونَ و طيبَ و الثانيَ ...... - أخذت نفس - يقولون سيءَ ! .. لكن لو حبيت أي شيءَ مستحيل تشوف عيوبه ! ......
تابعت بعد ما قابلها نفسَ الصمت : الأوّل تركني و راح لــ ربهَ ... اما الثـــاني .......... موجود بجنبي و مو موجودَ !
التفت عليها بعد ما شدّه الحديث : الاول خالي حسـام الله يرحمه ... الثـــاني ؟
كاترن : الثــــــانيَ .. مو أب و بسَ .. أخ و صديق و حبيبَ و دنيـــــا بأكملها !
عقد حواجبه : نوّافَ ؟
هزت راسها نفـــي و غيرت الموضوع : وانت ؟ .. ما عندكَ اثنين ؟
ابتسـم بـ صدق على أفكـــارهاَ .. دقايـق و غيرت موده بالكامل : عندي وآحَدَ سيء بـ كل ما تعنيه الكلمةَ .. بسَ يقولون تغيّر !
كتفت يدينها : وانت لأنك ما عاشرت الجزء الإيجابيَ منّه حكمتَ عليه بأنه سيءَ !
انعفس وجهه : ممكن تقفليـــــــــــن عن الموضوع !
ابتسمت وهي تهز راسها : حــاضــــــرَ !
بعد ثواني معدودة .. : وليد انتَ ما تزوجت للآن !
فاجأه وبقووووة ســؤالها ! .. : أنــــــــــــا ؟ .. لأ
هزت راسها : اهاَ .. يعني مافي وحدة ببالكَ !
بهاللحظـــة طرت بباله ( سحـــــــــــــــــر ) .. ! ابتسم : سحــــرَ ! .. بس يووووووووه يا قدمها !
التفتت عليه و هيَ فعلا فرحانة انه فتح قلبه لها : طيب ليشَ ما تخطبها !
تحولت إبتسامته للسخرية : ما تبينيَ ! ... - و كتغيير للموضوع - و بعدين هيَ الحين عايشة حياتهاَ مخطوبة و قريب زواجها !
اعتلت ملامحها الحزن : للآن تحبّهــــــــــــا ؟
( للآن تحبّها ؟ ... فعلا يا وليدَ .. للان هيَ تعنيلك شيَ ؟ ) رد بعد حواره معَ نفسه : تبين الصراحة ! .. لأ .. ما أدري الحينَ لمّا أذكر مشاعري تجاهها ما أحس انها فعلا كانت حبَ بحد ذاته ! .. تقدرين تقولينَ مجرد نزوة و راحتَ !

~


فتــح عيونه بـ صدمــــــــة : واااااااائل انت منججججدك !
وائل اللي توه وصل لجدةَ .. ترك البناتَ بـ فندق و راحَ لـ عزيز .. ناظر له بهدوء : انت وش تشوفَ ؟ .. انا بالرياض َ و لآ جدة ؟
عبدالعزيز وهو يرجع راسه عالسرير : مجنون رسميَ في أحد يترك كل أموره هناك و يجيَ علشان حادث بسيطَ !
وائل وهو يعقد حواجبه : إيدك مكسورة و تقول بسيط ؟ .. أصــــــــــلا مين قالك تسوق السيــارة و بالك مشغول ! .. بالله عندكَ عقل !
عبدالعزيز هز راسـه بقلة حيلة : حسستني اني ابنك .. تراني أصغر منك بـ أربع سنوات بسَ !
وائل وهو يفتح علبة العصير و يمدها لعبدالعزيز : إي ابني عندك مانع ؟
عبدالعزيز بخبث : خلاص أجل قل لأمي لمار تمر و تسلم علي !
ناظر له بحدة : يا شينك وانت تنكت !

~


بعد مرور ثلاث أيام ~


مسكت القلم و إيدها ترجف ..
تركي حط إيده على كتفها : بسم الله عليك تالا شفيك ؟
رمت القلم و كأنها ملسوعة . . راحت لسريرها و دفنت نفسها فيه و كل شي فيها يرجف .. قالت بنبرة خايفة : خلااااااص مابيه . . - التفتت لتركي - تركي الله يخليك أنا أخاف منه ما أحبه . . ابعده عني !
تركي انصدم وهو يشوف تالا بهالحالة . . . عمره ماشافها كذا إلا قبل سبع سنوات . . وقت الحادثة الأليمة ! . . تقرب لها بحنان و مسح شعرها : تالا حبيبتي تعوذي من الشيطان و وقعي . . وبعدين ليش خايفة ؟ مو انتي طلبتي انه ما يشوفك اليوم ؟ خلاص تطمني !
انتفضت وهي تقول بدون وعي : تركككي انت الوحيد اللي تعــــرف ! . . . أخــــــــاف منه . . . تركي حياتـــي بـ جحيم من . . . إيطاليــا !
غمض عيونه بقهـــر . . . لو بإيده بـــس يمسح كل ماضيها . . ياخذ كل همومها و يحرقها .. الحين بس عرف ان ' فقدان الذاكرة ' أحيانا يكون نعمــــــــة !
سحبها لحضنه و مسح على شعرها و هو يقرا عليها و هي بدورها هدأت رجفتها !
بعد أقل من دقيقتين . . ابعدت عنه وهي تستعيد توازنها . . استوعبت اللي سوته و كرهت نفسها ما تحب تبين ضعفها و خوفها لأحد
تركي بإبتسامة : ها بـ خير الحين يا عروس !
بدون لا تناظره هزت راسها إيجاب و أخذت القلم و بسرعة البرق وقعت ، '
تقدم لها تركي و باس جبينها :مبروك يا عروس ... وصدقيني بدر ما بتلقين مثله !
وأخذ الدفتر منها و طلع من الغرفة
ناظرت للفراغ و ببالها شي واحد [ خـــــلاص صرتي حـــــلاله ] !
نفضت هالكلام على صوت فتح الباب بـ دفاشة !
ميرا بصراخ : لولولولولوليــــــــــــــــــــــــــــــــش !
شوق دخلت وراها و راحت بسرعة وهي تضم تالا بقوة : يالزفــــــــت ما تقولين و لا شي !
ميرا تسحبها من شوق : لبــــــــى أختي الصغيرة اللي ملكت قبلنا !
تالا تبعدها بقوة : يــــــــووووه وش جابكم ؟
ميرا تجلس عالسرير : قالت ايش قالت ما تبي أحد يجي ملكتها ! . . . بالله في وحدة عاقلة ما تسوي حفلة !
شوق اللي طلعت بدون ما يحسون . . . دخلت و هي شايلة كيس كبير : وهذا الحلــــــــوان !
بققت عيونها تالا : وش ذا !
وقفت ميرا و ساعدت شوق بشيل ' الجاتوه '
بعد ما حطوها على طاولة صغيرة . . فتحتها ميرا و الأبتسامة شاقة الوجه و قالوا مع بعض : مبــــــــــــــــروك !
ابتسمت غصب عنها و شعور الأخوة تجاه هالبنتين كل يوم يزيد . . تقدمت و انبهرت بشكل الجاتوه اللي كانت صورتها وهي صغيرة مزخرفة بإيطار من الشوكولاه و عالجنب بشكل مايل صورة لـ البدر بشماغه و عقاله و بنفس الطريقة مزخرفة بالشوكولاه . . و بالنص مكتوب بخط فنان ' ي عساني لعمرك بسمة ' . .
ناظرتهم بإنبهار و لا علقت !
ميرا و بيدها السكين اللي جهزته بالكيس من أول : يللا يللا نبي ناكل حرام كل فلوسنا راحت بهالكم لقمة و بالنهاية ما ناكلها !
طيرت عيونها شوق - الجاتوه من بدر .. أخذوها من المطبخ بدون لحد يحس -: أيالكــــــــذابة
ميرا تنغز شوق : إي شفيك بفلوسنا ! . . . يللا تراني ميته جوع !
ابتسمت تالا و بدوا ياكلون و هي فعلآ ممتنة لهم . . . دائمآ يضيفون لكل لحظاتها نكهاتهم الخاصة !

~


باليوم الثاني ، '
صحت من النوم على صوت ميرا وهي تصارخ على تالا النايمة : يالحمـــــارة ابعدي عن مكاني أبي أنام !
تالا جلست وبعصبية : انقلعي يا الخايسة . . على فكرة ذا سريري !
ميرا تدفها : بس بس قالت سريري . . انزلعي !
تأفأفت شوق بضيق و قامت عنهن لـ الحمام ' الله يكرمكم ' . . .
بعد ما طلعت قابلها الهدوء عكس قبل شوي !
لكنه ما دام بسبب صوت الباب اللي ينطق بإزعاج '
تالا بـ تهديد و هي منسدحة على سريرها : احســــــــن لك تنقلعين قبل لا أقوم عليك
شوق وهي تفتح الباب لـ ميرا : خلاص انتي و ياها الحين بينتهي وقت الفجر و انتوا تتهاوشون !
دخلت ميرا و صلوا الفجر و بعدها وصلهم تركي للمدرسة ، و بعد نهاية الدوام الدراسي ~
منى و هي تلبس عبايتها : يللا ملــــــــوك بنتأخر !
ملاك جات جري لها : ســــــــوري تأخرت بس خالتو كانت تبيني أوصل لبنتها شغلة !
منى تحوس بوزها : سبحان الله فرق بينكم . . أحسهم واجد متكبرين !
ريان تدعس رجول منى اللي وراها و تبتسم لـ شوق :مشكورة حبيبتي تعبتك معي اليوم !
شوق ما طاف عليها كلام منى عنهم . . بالغصب كبتت ضحكتها علشان ماتحرج ريان : لا تعب و لاهم يحزنون . . !
ريان تمسك يد شوق و تطلع قلم من جيبها : هذا رقمي . . نتواصل بالواتس علشان البحث
دونت رقمها بكف شوق و ودعتها و بعدها طلعت هي و منى و ملاك متوجهين للبيت ، '
دخلوا لـ الممر الضيق اللي نهايته مفترق يوصل لـ شارع عام
منى و إيدها على فمها : يــــوووء إن شاء الله ما سمعتني شوق !
ملاك : لا عــــــادي شوق طيوبة و ما تاخذ بـ خاطرها
ريان : هبيلــــــــة تحشين بالعالم و هم وراك !
منــــــــى بدون سابق إنذار تشبثت بـ ريان و يدينها تعرق من الربكة !
رفعت راسها ريان و طاحت عيونها على ' الشابين اللي طلعوا من عمارة العزابين اللي بجنب بيتهم ' ما استغربت حركة منى . . هي من صار لها اللي صار و عندها فوبيا من هالعمارة !
لفت على مكان ' ملاك ' شافتها هي الثانية مصنمة مكانها !
سحبتها من يدها و هي معصبة' شفيها ذي خقت كذا '
ملاك كانت عيونها معلقة عالشخص اللي مع ' ابن عمها راكان ' _شفيك ملاك صرتي تهلوسين كثير فيه ؟ . . لدرجة انك تشوفينه بوجوه العالم _
راكان و هو يمشي بالممر و بجنبه صقر . . صفر بإعجاب وعينه على كف منى : وش هالبياض ؟ . . قشطــــــــة مو يد !
صقر بثقل : رويكــــــــن امش ورانا شغل !
جمدت منى بـ مكانها و بدأت يدينها ترجف
ريان تمسكها بقوة و بهمس : طنشـــــوه كأنه جدار !
ملاك اللي فعلآ كانت مصدومة ' من وجود الرسام صقـــــر . . و من حقارة ابن عمــــــــها ' مشت بصعوبة و مسكت يد منى
راكان بـ حركاته اللي ما تنتهي . . تقدم لهم و هو يفتح علبة المويا : لا لا الظاهر ضربة شمس ' مد إيده بالمويا ' تفضلي يا قشطــ . . . .
ما أنهى جملته إلا و علبة المويا طــــــــايرة بعيــــــــد . . و اللي بداخلها انكب كله على ملابسه !
ريان بحدة : يــــــــا واطــــــــي يــــــــا حقير ! . . . ترضى تشوفها بأختك !
بهالوقت كان راكان بين يدين صقــــــــر يهديه و يبعده !
جــــــــاء صوتها أخيرآ مقهور : إذا انت ما تخاف على بنات الناس . . خاف على شرفــــــــك يا ابن عمـــي خالد الله يرحمه !
هالصوت كان صدمــــــــة للكل ! . . ' بداية من ' منى و ريان ' . . و مرورآ بـ صقر اللي حافظ هالصوت عن ظهر غيب . . و أخيرآ لـ' راكــــــــان ' اللي فعلآ مو عارف مين هذي ؟ . . بنت عمه ! .. أصلآ بنات عمه كلهم ما يعرفهم بحكم عادات و تقاليد ' أعمامه ' اللي ما تسمح لأبناء العم بالكلام أو حتى السلام على بنات العم !

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...