تنهدت وهيَ واقفة قبال [ جناح وائل و عروسـه ] .. ما تعرف ليشَ لبّت طلبهَ انها تجيَ و تجيب معها فطور هيَ مسويته !
أصلا مستغربة من طلبه الغريبَ ! .. و مستغربة أكثر إنصيـاعها له !
بتردد طقت الباب .. '
هوَ ...
طلع من الغرفـة وهوَ لابس بنطلون جينزَ بسَ .. و بإيده فوطة صغيرة ينشف بها شعره .. و قبلَ لا يروح يفتح الباب لهاَ .. توجه لـ غرفـة النومَ الأسـاسية طل بهدوء عليهاَ ..
تنهّد بضيق وهوَ يشوفَها حاطة راسها عالتسريحـة و وآضح عليها نآيمـة بـ فستــــان الزفـافَ !
ما يدريَ شلون طلعت منّه ذيك الكذبة القوية ! .. و بـ سهولة أقنعها [ من المحتمل انه يكون مريض بـ مرض خطيرَ ينتقل بين الزوجينَ .. توّه اكتشفه قبلَ يومينَ ! .. و التحاليل خلآل ثلاث أشهرَ بتطلع أكيدةَ ] يذكر شلون انهارتَ و بكتَ ! .. لكنَ رغم هذا قالت انها متمسكة فيه و بتصبر معه !
فتح الباب لهاَ وهو ينشف شعره و بإبتسامة : يا هلاَ
دخلت بهدوء وهي تتفادى تشوفه وهو مبلل : اهلينَ
قفل الباب َ و تبعها لـ داخل : اللــــــــــــــــه ريحة الفطاير شيَ !
حطت الفطور عالطاولة و عينها تتنقل عالمكان بترقب ..
تعداها وهو يقول : أنا رايح أصحي العروسَ .. خوذي راحتكِ
نطقت بسرعة قبلَ لايدخل : لا انا الحينَ طالعة
التفت عليها بهدوء وهو رافع حاجب : جربي تعتبين البابَ
زفرت بضيق ولفت وجهها عنّه : وائلَ .. انا مدري وشَ مقصدكَ من جيتيَ ؟ .. إذا كنتَ تبي تشوف شغل الضراير أقولك من ناحيتيَ أرتاح .. لأني مو من هالنوعَ !
ابتسم بـ تمتّع وهوَ يشوف اللي بعيونهاَ عكسَ حكيهاَ .. تقرب لهاَ بهدوءَ و مسك ذقنها برقة .. و بهدوء و إبتسامته علىَ ثغره : عارفكِ عاقلة و مو من هالنوعَ ! .. بس أبي أحطكم قدام الصورةَ .. و من اليومَ و رآيحَ اثنينكمَ مع بعضَ و بنفس المكانَ !
أبعدت يده عنّهاَ و صدت رايحة لـ الصوفا '
تركهاَ و راح لـ غرفة النومَ .. دخل بشويشَ ما شافهاَ .. عقّد حواجبهَ و سرعان ما زالت تعقيدته و هوَ يسمع صوت الموياَ بالحمام ( الله يكرمكم ) .. أخذ له تيشرت من الشنطةَ .. و لبسه علىَ عجلَ !
جلس عالسريرَ ينطرها تنتهيَ من حمامهاَ وهوَ يلعبَ بجواله .. '
بعدَ فترة بسيطة .. '
زفـر بضيقَ منَ ( عبدالعزيزَ ) الليَ مقفل جواله ! .. منَ أمسَ وهوَ يحاول يتصل فيه لكنَ نفس الجواب ( مغلق ) *
ما خطر بباله غيرَ انه يمكن يكون ( معصب ) من سالفة الزواجَ !
قطع تفكيرهَ صوت باب الحمّامَ .. رفعَ راسه و طاحت عيونهَ عليهاَ وهيَ لافــة ( روب الحمام ) اللي ياصل لـنص فخذها و شعرهاَ المبللَ منسدل على أكتافهاَ ..
أبعد عيونه بسرعة عنّهاَ و بإبتسـامة وهو يلعب بالجوال : صبـــــــــاحَ الوردَ لأحلى عروسَ !
ابتسمت بتعبَ و خدودها تتوردَ غصب : صبـاحَ النورَ
تقدمت لهَ و دنقتَ و برقـــة بـاست خدّه . '
توتـــــــــــّر حدّه و كره نفسه بذيكَ اللحظة وقف وبآس جبينهاَ بسرعة و بربكةَ .. و فضـّل الهروبَ ( يضّـــل بالنهاية رجـــالَ ) !
قال وهوَ واقف عند الباَب : على فكـرة لمار موجودةَ البسي و تعاليَ !
بنبـــرة حانقة : موجــــــــــــــــــــــودة ؟
التفت عليها و بحدة : اي موجودةَ .. و انا اللي أجبرتها تجيَ ! .. و منَ اليومَ و رايحَ تكونونَ مع بعضَ !
لفت وجهها عنّهَ وهيَ متكتفـة .. '
تقدم لها و بتمثيـــل متقنَ .. مسك وجهها بيدينه و بهمسَ : تغـــــارينَ ؟
نزلت عيونهاَ و الزعل واضحَ بوجههاَ .. تابعَ لما شاف سكوتها : انتيَ مكانكِ بالقلبَ عــاليَ .. بسَ هيَ بعد زوجتيَ !
بــاس جبينهاَ : لآ تتأخرينَ !
و طــــــــلعَ .. , '
قفل باب الغرفـة و زفـرَ بضيقَ وهو سـاند راسـه عالبابَ ( افففففَ لآ تنســـى يا وائــل هذيَ سبب أزمة صـاحبكَ و خويكَ ! .. لآ تترك شهوتكَ تتغلبَ عليكَ ! .. طيب هيَ حلــوة و أنوثتهاَ صـآرخةَ و أنا رجـــالَ وهيَ حلآليَ ! .. بسَ لمــــارَ أجمــــــــــــلَ بكثيرَ ! .. لا تصيــر ضعيفَ ! )
طردَ هالأفكـــار من راسـهَ و لف متوجــه للصـآلةَ ..
وقفه صوتهاَ وهيَ تضحكَ بذيكَ الطريقــة !
لمـــارَ بضحكة : ههههههههههههههَاي يالدووووبَ أنا أوريكَ ! ............ ( زفرت بضيق )طيب ماتبيَ تجيَ ؟ وحشتنيَ ...... والله ما أكذب عليكَ ولوديَ لكَ مكانه بقلبيَ محد يعلمها غير ربكَ ! ......... خخخخخخ والله أحبكَ !
تلاشتَ ضحكتهاَ وهيَ تشوفه يجلسَ قدامهاَ و يثبت نظره عليهاَ بسخريـــة !
أبعدت نظرها عنّه : ولوديَ أكلمك بعدينَ ...... بايَ !
قفلت جوالهاَ و تجاهلته '
بنبــرة واضح فيها العصبية لكن بهدوء : كنتي تكلمينَ مين ؟
ببرودَ ردتَ : مين يعنيَ ؟ .. أكيد وليدَ !
بنفس النبرة : على فكــرة تراه ابن أختكِ مو زوجكَ !
بققت عيونها : وآئـــــل شفيكَ ! .. مو انت تقول انه ابن أختيَ ؟ .. يعنـــ........
قاطعها بحدّة : هذاني أقولكَ .. أسمعكِ تكلمينه بهالأسلوبَ لا تلوميَ إلا نفسكَ !
سكتتَ وهيَ تبلع غصتهاَ من عصبيته .. المفروضَ يرآضيها بدل ما يعآملها بهالطريقة ! ..
رفعت عينهاَ متهربة منَ عيونه الـ محمرةَ .. لكنَ طـــاحت بعيونِِ أكثرَ قسوةَ .. عيونَ تناظر لها بـ شماتة !
وقفت وهيَ تبلعَ قهرهاَ .. مدت إيدهاَ تبيَ تسلمَ وهي تبتسم غصب : مبــروكَ
تقدمت ريهامَ و تعدتهاَ وهيَ تجلس بجنب وائل و بإبتسـامة : الله يبارك فيكِ ..
أخذت علبة العصيرَ و صبت لها هيَ و وآئـــلَ
أما وائل الليَ كانَ متـابع المنظرَ من بداية وقوفَ لمــار لـ تطنيشَ ريهامَ لـ يدها .. داهمته ضحكة كبتها وهوَ يـآخذَ العصير من يدهاَ .. ' من الحين بدأت الحركــاتَ ! .. والله شيَ يضحكَ ! '
جلست لمـــار بهدوءَ و دآخلها يغليَ .. ما كانت تتصور بـ يومَ تجيَ وحدة تشـــاركهاَ روحهــا ! .. بسَ من اليوم بتبدأ تطبق أسلوبَ البــــرودَ و التطنيشَ علىَ هالاثنينَ الليَ قدامهاَ .. من يوم يومهاَ تتظآهر بالبرودَ معَ الكلَ بإستثناء ( وآئل ) بسَ خلآصَ من الحينَ بيصير مثل الكلَ !
وقف وائل و بإيده جواله .. قالت بسرعة ريهام : فين حبيبيَ ؟ .. توك ما أكلت !
عاد هنـــــا لمـــار كان على لسانها ( الله يــــاخذكِ ) .. لكن مسكتهاَ بالقوة و ببالها تردد .. ( شفيكَ لمار هوَ كمـان زوجهاَ .. تحمــليَ .. ) .. غصتَ عند هالكلمة ( زوجها ) ! .. يالله شاللي سويته لـ يعاقبنيَ وائل بـزواجه !
قطـعَ أفكـــــــــــارهاَ صوتَ وآئــــــل العاليَ : ايـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــش َ !
فزوا ثنتينهم معَ بعضَ بخوفَ .. !
صكر جواله و بسرعة توجه للباب وهوَ يقول : رتبوا الأغراضَ بسـرعة رآيحَ أحجزَ لـ جدة !
لمـــار بخوف : وائل شفيكَ شصــــاير ؟
التفت عليها : لمار تعالي أوصلكَ تجهزينَ شنطكِ ! .. " وكأنه تذكر شيَ " وينها ذيَ الثـــانية ؟ قوليلها بسرعة تجهزَ شنطها و تنزل معكَِ .. انا تحت انتظركمَ !
و بـسرعة البرق نزلَ .. '
و خـلآل ربعَ سـاعة كانوا بالسيــارة بعدَ ما انهوا الإجراءات الروتينية
الصمتَ كــــــان ســائد بالسيـــارةَ طول مســافة الطريقَ لـ بيت الجدَ .. '
قطع الصمتَ وآئل وهو يوقف السيــارة : ريهام يللا انزليَ .. عالمغرب بجيكِ
ريهام : مو حلوة بحقَ أمي تجيَ و لآ تسلم عليها !
قاطعها بحدّة : ريهام مبَ رآآآآآآآآآآآآآيقَ لكِ !
انتفضت ريهامَ بخوفَ من صوته العاليَ .. نزلت و صكت البابَ بقوووةَ !
لمار الليَ كانت جآلسة ورا وائلَ ما علقت و لآ شيَ .. رغم انها رحمتَ ريهامَ ( مسكينة ما تدري بـ طباعَ وائل ) !
زفر بضيق َو يحرك السيــارة بسرعة : نــــــاسَ فاضيــــــة !
التزمتَ الهدوءَ و لآ علّقت بأيَ كلمة . , '
وقف سيـــارته علىَ جنب و التفت لهاَ .. و بنفس الأسلوب : وانتي وشَ شايفتينيَ عندكِ ؟ .. ســـواق ! .. قومي اركبي قدام !
بنفسَ الهدوءَ نزلتَ وجلست قدامَ ..
حرك سيـــارته وهدوءهاَ انتقل بالتدريج لهَ .. ~
بعد مدة قصيرة من الصمتَ .. تنهّد و بصوت مهمومَ : عزيز ســوا حادثَ بجدة !
مدت إيدها لـ كفـّه و شدّت عليهاَ بدون أي كلمةَ ..
تابع بنفس الهدوءَ : ما أتحمّل يصيبه أي شيَ ! .. دائما أحسَ اني المسؤول الأوّل عنّــه .. أعتبره أخوي الصغيرَ .. - أخذ نفسَ عميــق و شدّ علىَ كفّهاَ ..
لمار بهمسَ : ادعيلهَ .. ان شاء الله ما صابه شيَ !
ردد بهدوء : ان شاء الله ! - و كأنه تذكر شي .. التفت عليها بسرعة - لمـــارَ .. انتبهيَ تعلمينَ أحد بقصتهَ .. خـــــــــــــــاصــــة ريهـــامَ انتبهيَ !
عقدت حواجبهاَ بإستغراب .. لكن فضلت عدمَ الإستفســار : أكيدَ تطمنَ !
وصـلوا بيتهمَ و دخلت لمـــارَ الغرفة تجهّز شنطهمَ ..
بعدَ ســـاعةَ .. '
دخل وائل الغرفـة شـاف لــمار كانتَ جالسـة عالسريرَ ترتبَ آخرَ لبس بيدهاَ ..
تقدم للسرير و رمىَ رآسـه بحضنهاَ وهو مسدوحَ ..
ابتسم بهدوء وإيده على بطنهاَ : وشَ تفضلين ؟ .. بنت أو ولد ؟
ابتسمت بحبَ و بهاللحظآت متنآسيــة تماماًً كلَ همومها : اللي بيكتبه الله خيـــرَ !
على نفسَ إبتسـامته : طيب إذا كان ولد وشَ تبين يكون اسمـــه ؟
بسرعة ردّت .. و لآ شعورياً : وليــــــــــــد
كشّر بقوة : بسم الله على ولدناَ ! .. ذا اللي نـــاقصَ ينادوني أبو وليدَ !
ضحكت بعذوبة : هههههههههَ أموت واعرفَ وشَ سر هالتنافر بينكم ؟
حرك كتوفه : سبحان الله من ربيَ ! ... - تابع بإبتسـامة - و إذا بنت ؟
جت بتردَ .. لكن قاطعها بإبتســامة خبيثة : ريهـــــــــــــــــــامَ .. شرآيك !
لولهة جمّّدت وهيَ تطالعه ! .. لكن سرعان ما تبدلت ملامحها للبرود وهي تلعب بشعره : والله هي بنتكِ و بكيفكِ .. !
قال بضحكة : لالا مانبي ريهــامَ .. مافي إلا رهوم وحدة بسَ !
أبعدت راسه عن حضنهاَ و قامت واقفـة : ممكن تتركني أرتبَ ؟
ضحك وهو ياقف: هههههههههههههه من عيونيَ ! .. و لا شرايكَ أرتب معكِ !
دفته من ظهرهَ و طلعته بــرا : وانا أقول شـرايكَ تروح لرهومتكَ !
~
فتحت عيونها بتعبَ على صوته الخايفَ : مشـــاعلَ .. مشاعل حبيبتيَ اصحيَ !
ركزت عيونها عليهَ و التعب هالكهاَ : همممممَ
فهدَ وقف : قومي أوديك المستشفى حالتكَ صعبة !
رجعت تقفل عيونها و بصوت مبحوح : مو لازمَ
التفت عليها : وشو اللي مو لازمَ ؟ .. أمَس ما نمتيَ من تعبَ بطنكِ !
سـاعدها بالوقوفَ و دخلها دورة الميـاه .. سندها عالمغسلة و رشَ على وجهها الماءَ ..
ابتسمَ من الفكََـــرة اللي تحومَ حوله من َ البارحَ .. منـــــــاه تتحققَ .. وشَ كثر ملهوفَ عليها !
بعدَ ما لبست عبايتها بـ مسـاعدته َ طلعوا للـ سيــارةَ ..
مشاعلَ بألم وهي ماسكة بطنها : آخخخخَ حاسة بألم فضيـع
ابتسمَ و مسك يدّها : جعله فيني و لآ فيكِ .. و إن شاء الله بعد هالصبرَ تكون مفاجأة حلوة !
ما فهمت عليه .. عقدت حواجبها : ما فهمتكَ !
قال وعينه عالطريق : عندي أمل كبيرَ تكوني حاملَ .. أمنيتيَ !
فتحت عيونها بكبرهاَ .. أبدددد ما خطر ببالها هالتوقع : حــــــــــاملَ !
ابتسم : إي .. ليشَ ما تبين ؟
فهت لدقيقة و هو تابع بحالمية : ما تعرفين شكثــرَ متعطشَ لـ طفل منكِ ينادينيَ ( بابا ) .. نضمّه و نسعـــدهَ و ما تنزل دموعه بيومَ .. لا قال بابا .. ما أرد عليه غيرَ لبـــى أبويَ .. ما نتجاهله بيومَ و لآ ننشغل عنّه ! .. - أخذ نفس عميق - بنعيشــه حيــــاة غير عنَ حيــــــــاتنا معَ أهلنا ! حيـــاة ما يحلمها أي طفل !
حسّت بكلماته تغصَ داخل روحهاَ .. لآ هوَ و لآ هيَ عاشوا معَ أهلهمَ حيـــاة مستقرةَ .. بيعوضونَ الحنان اللي فقدوه بـ أولادهمَ .. تعرف فهد كثيرَ تعامله معَ الأطفال غيرَ .. يحبهمَ فـوق ما تتصورَ .. ابتسمت بحالمية : ياليتَ
و صلوا للمستوصف.. و اللهفـــة تسبقهمَ لـ سمــاع الخبر ! و كأنهم وآثقينَ من صحتـــه '
بعد مدة .. و أثناء ما هوَ كان ينطرها ..
وقف بلهفة وهوَ يشوفها جـــاية له : بشـــــــــريَ !
ناظرته من تحت النقاب : و لآ شيَ بس تسمم بسيطَ !
ما خفت عليها علآمات الخيبة الكبيرة اللي ارتسمت عليه ..
مسك يدينها : أمنتك بالله لآ تلعبيَ بأعصـــابيَ !
أبعدت يدينها عنّه وهيَ حاسـة بـ قهر من خيبته : فهدَ هذا مو موضوعَ لعبَ .. و يللا علشان يمدينا نروحَ لـ الصيدلية !
ركبت السيــارة و ركب بجنبهاَ .. حرّك بدون أي كلمة ..
مسكت يده و بـ صوت لطيف : فهووودي شفيكَ .. بدريَ علينا .. ان شاء الله يرزقنـــا
هزَ راســـه بدون أي كلمة !
~
بـ رومــــــــــــــــــــا '
جالس ببـاحة القصرَ و بيده كوفيَ .. و اليد الثانية ماسك جواله : بعدَ أسبـــوع يعنيَ ؟
طلال من الجهة الثانية : إي ان شاء الله بعد أسبــوعَ نكون عندكَ ..
ترك الكوب عالطاولة و قام واقف و بتردد : أأأ .. طـلآلَ
طلال : ســــــــــمَ !
وليد زفـــر : لآ و لا شــيَ خلآصَ
طلال : وليد في شيَ تبيه ؟ .. تكلم أنا جـــاهز لكَ !
وليد وهو يحك خدّه بإبهامه : امممممَ .. لا بس كنت بسألكَ .. - وبصعوبة نطقها - أبـــويَ .. فين بتتركه هالمدة !
ابتسم طلال .. و بخبث : فين يعنيَ ؟ .. هنــا موجودين عنده المربياتَ
وليد و القهرَ ياكله .. لكن ما بين : آهـــا .. بس يعني ما تحسها صعبة !
طلال : والله شسوي و انا أخوكَ .. إذا جبته معيَ في ناس عزيزين على قلبيَ ما يحبون يشوفون وجهه .. رغم انَ هذا حــرام عليهمَ .. لأن حق الأب فوق كلَ شيَ !
غمضَ عيونه وهو فعلا تنرفـز من مقصد طلالَ : أقووول بدل هرجتك ذيَ عطيني شهودَ
ابتسم طلال وهو يمد الجوال لشهدَ اللي جالسة بجنب ( أبو وليد ) وتلعب بشعره و هيَ تسولف له سوالف طفولية : شهودي حبيبيَ .. هذا وليد يبيكِ ..
قفزت بسـرعة بـ مجرد ما سمعت باسمـــه : وليييييييييييييييييييييييييييديييييَ
ابعد الجوال عن اذنه : وجع اذني أبيها !
بنفس صوتها : يالكلللللللللب ما أحبببببببببكَ
ابتسم بمتعة : آفــــا اذا ما تحبين وليديَ تحبين مينَ أجل ؟
ببــراءة : بابا طـلال و بابا فهد و جدو حنونَ !
عقد حوآجبه من الاسم الأخير : جدو حنون ؟ مين هذا !
ابتسمت وعينها على أبو ليدَ اللي يناظرها بإبتسـامة واسعة : جدو حنون .. هذا انا أحببببه .. ما يعصب عليّ مثلكَ .. - و بهمسَ وهي تبعد للبلكونة - : بس هوَ مسكينَ ما يعرف ياكل و لآ حتى يروح الحمام لازم بابا طلال معه !
قفل عيونه الثنتينَ وهو يسمـــعَ حكيَ أخته ! : ....................................
شهد : ولييييييييد وينك !
تنهّد وهو يبلع غصته : معــك شهود معكِ
شهقتَ : وليييييييييييد انت تبكيَ ؟
قال بضحكة : تدرين شهودَ انكِ أحلى شيَ بحيـــاتيَ ؟
شهد بنبرة زعل : وليد لا تبكيَ
ابتســـم : شهودَ .. وينه بابا طلال ؟
التفتت لورا تشوف الغرفـة من ورا زجاج البلكونة : عند جدوَ حنونَ
قال بحذر : شهود .. اسمعينيَ .. قولي لـ طلال ينزل تحت .. يطلع أي مكان .. اشغليه عنكِ مابيه يسمع حكينا !
بإستغراب : لييييه ؟ .. انا بخبره بعدين وش حكينا ؟
وليد بنرفزة : شهووود و وجعَ .. ابعديه بقولكِ ســـرَ .. قوليله انكِ مسوية مفاجأة تحتَ .. اووووكيَ !
تقدمت لـداخل : طيبَ ..
فتحت باب البلكونة و ببراءة و الكذب واضح بعيونها : بابا طـــلالَ !
التفت لها : عيـــــــــــــــونه
تقدمت له أكثر : امممممم روح تحتَ
عقد حواجبه : ليشَ ؟
شهد : عندي مفــاجآة لك تحتَ
ابتسم وهو ياقف و يقرص خدودها : نشـــوف مفـاجآتكِ وشَ نوعها !
دفته لـ خارج الغرفــة و قفلت الباب وراه .. تسندت عالباب : ايوا وليد قولي السـرَ
وليدَ بهدوء : شهود أبي أكلم جدو حنونَ .. حطي الجوال عند اذنه !
اتسعت ابتسامتها وهي تتقرب لـ سرير أبو وليد : ايييوااا ترى جدو حنون مررررررررة طيوبَ .. يللا كلمه
ثوانيَ و وصلته صوت أنفــاس عاليه .. و صوتَ من المــــاضيَ الحاضرَ : يا بنت.. ابعـ....ــديَ عنــ..ــيَ !
بهاللحظة غابتَ الدنيا عندَ وليدَ و ما يسمع منها أي شي غير صوت أنفـــاس هالـ العجوز ..
أبو وليد بصوت يرتجف : وليييد وينه ولييد عنيَ !
غصب عنّه وليد نزلت دموعه و بصوت هامسَ كل أنواع القهرَ فيه : وليد ؟ .. تســأل عنَ ابنكَ ؟ .. هوَ أصلا متىَ صـــار ابنكَ ؟ .. بعد ما كنت تعيشــه كل يومَ بعذابَ بسبب هالســـم اللي أدمنته و رمــاك مريضَ .. تجي الحين و تســأل عن وليدَ ! ... لآ يبـــــــه لآ ياللي ما تستــاهل هالكلمةَ .. مو بعدَ ما عيشته بـ طفولة جحيمَ .. و حيــاة كلها عذابَ و ذل تجيَ و تدوّر عنه ! .. وليـــــد ماتَ قبل ما يطلع على هالدنيــا .. و انت َ من قتلته ! وليييييييدَ خلآآآآآآصَ انتهى و انت من حطمتــــــــــــه .. لآ تجي الحين و تســـــأل عنه !
رمى َ الجوال بعيدَ عنّه و غطَ وجهه بـ كفينـــــــــه ودموعه تنزل بقهــــــرَ .. عالأقل طلع شيَ من اللي فيـــه .. لكن لو يضلَ طـــــــــــــول عمره يتكلم عنَ هالإنســان اللي مسميته شهد ( جدو حنون ) ما رح يرتــــاحَ و لا رح يطلع سنين القهر و الظلمَ !
..
........ : قوووم غسل وجهكَ .. مو زين احدَ يشوف رجال طول و عرضَ يبكيَ مثل البزرانَ !
مسحَ وجهه بكفـه بــسرعة و وقفَ وهو يعدل الكاب اللي كان عليه .. التفت لـ جهة الصوت و شاف كاترن واقفة و بيدها منديلَ ..
تجاهلها و هو ينزل و يـآخذ جواله ..
وقفه عن الحركة صوتها : ياليت لو كان بابا موجودَ ! ... في ناس ما تحس بالنعمة إلا لا فقدتها !
التفت عليها و يدينه بجيوبه : مو كل أب عنده مصطــــــــــــلح الأبوة ! - عطاها ظهره ماشيَ -
تقدمت لـ عنده وجاورته بالمشي : أبوك لهالدرجة سيءَ !
وليد : ..............................
تابعت : أنا كان عندي اثنين من الآباءَ .. واحد حنونَ و طيبَ و الثانيَ ...... - أخذت نفس - يقولون سيءَ ! .. لكن لو حبيت أي شيءَ مستحيل تشوف عيوبه ! ......
تابعت بعد ما قابلها نفسَ الصمت : الأوّل تركني و راح لــ ربهَ ... اما الثـــاني .......... موجود بجنبي و مو موجودَ !
التفت عليها بعد ما شدّه الحديث : الاول خالي حسـام الله يرحمه ... الثـــاني ؟
كاترن : الثــــــانيَ .. مو أب و بسَ .. أخ و صديق و حبيبَ و دنيـــــا بأكملها !
عقد حواجبه : نوّافَ ؟
هزت راسها نفـــي و غيرت الموضوع : وانت ؟ .. ما عندكَ اثنين ؟
ابتسـم بـ صدق على أفكـــارهاَ .. دقايـق و غيرت موده بالكامل : عندي وآحَدَ سيء بـ كل ما تعنيه الكلمةَ .. بسَ يقولون تغيّر !
كتفت يدينها : وانت لأنك ما عاشرت الجزء الإيجابيَ منّه حكمتَ عليه بأنه سيءَ !
انعفس وجهه : ممكن تقفليـــــــــــن عن الموضوع !
ابتسمت وهي تهز راسها : حــاضــــــرَ !
بعد ثواني معدودة .. : وليد انتَ ما تزوجت للآن !
فاجأه وبقووووة ســؤالها ! .. : أنــــــــــــا ؟ .. لأ
هزت راسها : اهاَ .. يعني مافي وحدة ببالكَ !
بهاللحظـــة طرت بباله ( سحـــــــــــــــــر ) .. ! ابتسم : سحــــرَ ! .. بس يووووووووه يا قدمها !
التفتت عليه و هيَ فعلا فرحانة انه فتح قلبه لها : طيب ليشَ ما تخطبها !
تحولت إبتسامته للسخرية : ما تبينيَ ! ... - و كتغيير للموضوع - و بعدين هيَ الحين عايشة حياتهاَ مخطوبة و قريب زواجها !
اعتلت ملامحها الحزن : للآن تحبّهــــــــــــا ؟
( للآن تحبّها ؟ ... فعلا يا وليدَ .. للان هيَ تعنيلك شيَ ؟ ) رد بعد حواره معَ نفسه : تبين الصراحة ! .. لأ .. ما أدري الحينَ لمّا أذكر مشاعري تجاهها ما أحس انها فعلا كانت حبَ بحد ذاته ! .. تقدرين تقولينَ مجرد نزوة و راحتَ !
~
فتــح عيونه بـ صدمــــــــة : واااااااائل انت منججججدك !
وائل اللي توه وصل لجدةَ .. ترك البناتَ بـ فندق و راحَ لـ عزيز .. ناظر له بهدوء : انت وش تشوفَ ؟ .. انا بالرياض َ و لآ جدة ؟
عبدالعزيز وهو يرجع راسه عالسرير : مجنون رسميَ في أحد يترك كل أموره هناك و يجيَ علشان حادث بسيطَ !
وائل وهو يعقد حواجبه : إيدك مكسورة و تقول بسيط ؟ .. أصــــــــــلا مين قالك تسوق السيــارة و بالك مشغول ! .. بالله عندكَ عقل !
عبدالعزيز هز راسـه بقلة حيلة : حسستني اني ابنك .. تراني أصغر منك بـ أربع سنوات بسَ !
وائل وهو يفتح علبة العصير و يمدها لعبدالعزيز : إي ابني عندك مانع ؟
عبدالعزيز بخبث : خلاص أجل قل لأمي لمار تمر و تسلم علي !
ناظر له بحدة : يا شينك وانت تنكت !
~
بعد مرور ثلاث أيام ~
مسكت القلم و إيدها ترجف ..
تركي حط إيده على كتفها : بسم الله عليك تالا شفيك ؟
رمت القلم و كأنها ملسوعة . . راحت لسريرها و دفنت نفسها فيه و كل شي فيها يرجف .. قالت بنبرة خايفة : خلااااااص مابيه . . - التفتت لتركي - تركي الله يخليك أنا أخاف منه ما أحبه . . ابعده عني !
تركي انصدم وهو يشوف تالا بهالحالة . . . عمره ماشافها كذا إلا قبل سبع سنوات . . وقت الحادثة الأليمة ! . . تقرب لها بحنان و مسح شعرها : تالا حبيبتي تعوذي من الشيطان و وقعي . . وبعدين ليش خايفة ؟ مو انتي طلبتي انه ما يشوفك اليوم ؟ خلاص تطمني !
انتفضت وهي تقول بدون وعي : تركككي انت الوحيد اللي تعــــرف ! . . . أخــــــــاف منه . . . تركي حياتـــي بـ جحيم من . . . إيطاليــا !
غمض عيونه بقهـــر . . . لو بإيده بـــس يمسح كل ماضيها . . ياخذ كل همومها و يحرقها .. الحين بس عرف ان ' فقدان الذاكرة ' أحيانا يكون نعمــــــــة !
سحبها لحضنه و مسح على شعرها و هو يقرا عليها و هي بدورها هدأت رجفتها !
بعد أقل من دقيقتين . . ابعدت عنه وهي تستعيد توازنها . . استوعبت اللي سوته و كرهت نفسها ما تحب تبين ضعفها و خوفها لأحد
تركي بإبتسامة : ها بـ خير الحين يا عروس !
بدون لا تناظره هزت راسها إيجاب و أخذت القلم و بسرعة البرق وقعت ، '
تقدم لها تركي و باس جبينها :مبروك يا عروس ... وصدقيني بدر ما بتلقين مثله !
وأخذ الدفتر منها و طلع من الغرفة
ناظرت للفراغ و ببالها شي واحد [ خـــــلاص صرتي حـــــلاله ] !
نفضت هالكلام على صوت فتح الباب بـ دفاشة !
ميرا بصراخ : لولولولولوليــــــــــــــــــــــــــــــــش !
شوق دخلت وراها و راحت بسرعة وهي تضم تالا بقوة : يالزفــــــــت ما تقولين و لا شي !
ميرا تسحبها من شوق : لبــــــــى أختي الصغيرة اللي ملكت قبلنا !
تالا تبعدها بقوة : يــــــــووووه وش جابكم ؟
ميرا تجلس عالسرير : قالت ايش قالت ما تبي أحد يجي ملكتها ! . . . بالله في وحدة عاقلة ما تسوي حفلة !
شوق اللي طلعت بدون ما يحسون . . . دخلت و هي شايلة كيس كبير : وهذا الحلــــــــوان !
بققت عيونها تالا : وش ذا !
وقفت ميرا و ساعدت شوق بشيل ' الجاتوه '
بعد ما حطوها على طاولة صغيرة . . فتحتها ميرا و الأبتسامة شاقة الوجه و قالوا مع بعض : مبــــــــــــــــروك !
ابتسمت غصب عنها و شعور الأخوة تجاه هالبنتين كل يوم يزيد . . تقدمت و انبهرت بشكل الجاتوه اللي كانت صورتها وهي صغيرة مزخرفة بإيطار من الشوكولاه و عالجنب بشكل مايل صورة لـ البدر بشماغه و عقاله و بنفس الطريقة مزخرفة بالشوكولاه . . و بالنص مكتوب بخط فنان ' ي عساني لعمرك بسمة ' . .
ناظرتهم بإنبهار و لا علقت !
ميرا و بيدها السكين اللي جهزته بالكيس من أول : يللا يللا نبي ناكل حرام كل فلوسنا راحت بهالكم لقمة و بالنهاية ما ناكلها !
طيرت عيونها شوق - الجاتوه من بدر .. أخذوها من المطبخ بدون لحد يحس -: أيالكــــــــذابة
ميرا تنغز شوق : إي شفيك بفلوسنا ! . . . يللا تراني ميته جوع !
ابتسمت تالا و بدوا ياكلون و هي فعلآ ممتنة لهم . . . دائمآ يضيفون لكل لحظاتها نكهاتهم الخاصة !
~
باليوم الثاني ، '
صحت من النوم على صوت ميرا وهي تصارخ على تالا النايمة : يالحمـــــارة ابعدي عن مكاني أبي أنام !
تالا جلست وبعصبية : انقلعي يا الخايسة . . على فكرة ذا سريري !
ميرا تدفها : بس بس قالت سريري . . انزلعي !
تأفأفت شوق بضيق و قامت عنهن لـ الحمام ' الله يكرمكم ' . . .
بعد ما طلعت قابلها الهدوء عكس قبل شوي !
لكنه ما دام بسبب صوت الباب اللي ينطق بإزعاج '
تالا بـ تهديد و هي منسدحة على سريرها : احســــــــن لك تنقلعين قبل لا أقوم عليك
شوق وهي تفتح الباب لـ ميرا : خلاص انتي و ياها الحين بينتهي وقت الفجر و انتوا تتهاوشون !
دخلت ميرا و صلوا الفجر و بعدها وصلهم تركي للمدرسة ، و بعد نهاية الدوام الدراسي ~
منى و هي تلبس عبايتها : يللا ملــــــــوك بنتأخر !
ملاك جات جري لها : ســــــــوري تأخرت بس خالتو كانت تبيني أوصل لبنتها شغلة !
منى تحوس بوزها : سبحان الله فرق بينكم . . أحسهم واجد متكبرين !
ريان تدعس رجول منى اللي وراها و تبتسم لـ شوق :مشكورة حبيبتي تعبتك معي اليوم !
شوق ما طاف عليها كلام منى عنهم . . بالغصب كبتت ضحكتها علشان ماتحرج ريان : لا تعب و لاهم يحزنون . . !
ريان تمسك يد شوق و تطلع قلم من جيبها : هذا رقمي . . نتواصل بالواتس علشان البحث
دونت رقمها بكف شوق و ودعتها و بعدها طلعت هي و منى و ملاك متوجهين للبيت ، '
دخلوا لـ الممر الضيق اللي نهايته مفترق يوصل لـ شارع عام
منى و إيدها على فمها : يــــوووء إن شاء الله ما سمعتني شوق !
ملاك : لا عــــــادي شوق طيوبة و ما تاخذ بـ خاطرها
ريان : هبيلــــــــة تحشين بالعالم و هم وراك !
منــــــــى بدون سابق إنذار تشبثت بـ ريان و يدينها تعرق من الربكة !
رفعت راسها ريان و طاحت عيونها على ' الشابين اللي طلعوا من عمارة العزابين اللي بجنب بيتهم ' ما استغربت حركة منى . . هي من صار لها اللي صار و عندها فوبيا من هالعمارة !
لفت على مكان ' ملاك ' شافتها هي الثانية مصنمة مكانها !
سحبتها من يدها و هي معصبة' شفيها ذي خقت كذا '
ملاك كانت عيونها معلقة عالشخص اللي مع ' ابن عمها راكان ' _شفيك ملاك صرتي تهلوسين كثير فيه ؟ . . لدرجة انك تشوفينه بوجوه العالم _
راكان و هو يمشي بالممر و بجنبه صقر . . صفر بإعجاب وعينه على كف منى : وش هالبياض ؟ . . قشطــــــــة مو يد !
صقر بثقل : رويكــــــــن امش ورانا شغل !
جمدت منى بـ مكانها و بدأت يدينها ترجف
ريان تمسكها بقوة و بهمس : طنشـــــوه كأنه جدار !
ملاك اللي فعلآ كانت مصدومة ' من وجود الرسام صقـــــر . . و من حقارة ابن عمــــــــها ' مشت بصعوبة و مسكت يد منى
راكان بـ حركاته اللي ما تنتهي . . تقدم لهم و هو يفتح علبة المويا : لا لا الظاهر ضربة شمس ' مد إيده بالمويا ' تفضلي يا قشطــ . . . .
ما أنهى جملته إلا و علبة المويا طــــــــايرة بعيــــــــد . . و اللي بداخلها انكب كله على ملابسه !
ريان بحدة : يــــــــا واطــــــــي يــــــــا حقير ! . . . ترضى تشوفها بأختك !
بهالوقت كان راكان بين يدين صقــــــــر يهديه و يبعده !
جــــــــاء صوتها أخيرآ مقهور : إذا انت ما تخاف على بنات الناس . . خاف على شرفــــــــك يا ابن عمـــي خالد الله يرحمه !
هالصوت كان صدمــــــــة للكل ! . . ' بداية من ' منى و ريان ' . . و مرورآ بـ صقر اللي حافظ هالصوت عن ظهر غيب . . و أخيرآ لـ' راكــــــــان ' اللي فعلآ مو عارف مين هذي ؟ . . بنت عمه ! .. أصلآ بنات عمه كلهم ما يعرفهم بحكم عادات و تقاليد ' أعمامه ' اللي ما تسمح لأبناء العم بالكلام أو حتى السلام على بنات العم !
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!