مدخلَ , '
في الليالي الوضح ..
والعتيم الصبح ..
لاح لي وجه الرياض ..
في مرايا السحب ..
كفّها فلة جديله من حروف ..
وقصة الحنا طويلة .. فـ الكفوف
من نده عطر الرفوف ..
لين صحاه ..
في ثيابك يا الف ليله..
وفي الهبوب ..
انثنينا يا هبوب النعاس .. والحلم ..
ألف غصن من اليباس ..
فز لاجلك .. وانثنى ..
اكسري الاوهام كاس ..والمواجع فم
وان عشقتيني انا ..
ما ابي من الناس .. ناس ..
ما علينا .. لو طربنا وانتشينا
آه .. ما ارق ( الرياض ) تالي الليل ..
انا لو ابي ..
خذتها بيده ..ا ومشينا ..
***
يا نصيبي من الصور .. والرسايل
ومن كل شمس قايمه .. ومن كل ظلٍ مايل ..
يا مكاني من البيوت ..
ومن الصحاري اللي .. فرقت فكري قبايل ..
وين احب الليله .. وين اهيم ..
اقبلي مثل ديم ..
أو غصون النار تنبت فـ الغضى ..
وبين ما خلى من النخيل الفضا ..
وما نسى الغيم ..
أقبلي .. يا بختري عيوني من الربيع ..
وطل وجهي من الشتا ..
ومثل صوتي من الهبوب ..
اقبلي مثل الرياض ..
من تعاريج الدروب ..
في ضلوع الوادي ..
وين حبيتك قمر .. فوق طين أجدادي ..
***
وين احب الليله .. وين أهيم ..
ارفعي طرقة الشيله .. عن سديم ..
وكوبٍ وهاج ..
اقطعيني بنصل طرفٍ سادرٍ وحجاج ..
شقيقيني يالهبوب العارضية ..
واهدمني سياج ..
لين أغني الهوى ما هو خطيه..
يالعفاف اللي تسربل بالبياض ..
كل ما قربت يدينا ..
ناض طير.. وجض ريم ..
ما علينا ..
آه .. ما ارق الرياض تالي الليل ..
انا لو ابي ..
خذتها بيدها .. ومشينا
, '
جــــــــاء صوتها أخيرآ مقهور : إذا انت ما تخاف على بنات الناس . . خاف على شرفــــــــك يا ابن عمـــي خالد الله يرحمه !
هالصوت كان صدمــــــــة للكل ! . . ' بداية من ' منى و ريان ' . . و مرورآ بـ صقر اللي حافظ هالصوت عن ظهر غيب . . و أخيرآ لـ' راكــــــــان ' اللي فعلآ مو عارف مين هذي ؟ . . بنت عمه ! .. أصلآ بنات عمه كلهم ما يعرفهم بحكم عادات و تقاليد ' أعمامه ' اللي ما تسمح لأبناء العم بالكلام أو حتى السلام على بنات العم !
ريـــان سحبت يدّ منـــى و مشوا بســـرعة '
ثوآني و ما بقـى بالمكان غيرَ ( صقــر و رآكـــــــان ) *
فجـأة ضرب راكان جبهته : يوووووووء الله يخزي العدوَ .. وشَ هالموقف البـــــــــــايخ !
صقر : بنت عمكَ جد ؟
راكان وهو فعلا متوهق و مو عارف وش يقول : إي ملآكَ .. افففف انا شلون راح عن باليَ انهم سكنوا هنا !
تقدم له صقـر و ضربه على ظهره و الاسم يرن بباله ( ملاكَ ) : هذي نهــــاية حركات المراهقينَ !
راكان يفرك ظهره مكان الضربة : آحححححَ .. بس منجد أستاهلهاَ .. - قال و كأنه تذكر شي - لازم أروح أسلمَ على عمتيَ أم رائد !
صقـر : شششين و قوي عيـــــن ! .. اهجـــد بس !
تجاهله راكان و راح راجع لـ مكان العمـارة : لا لازم ما يصيرَ ما مريت عليها من زمـــان ..
صقر بـ صوت عالي : يالخــــــــــايس و بتتركني هنـــا !
راكان : تعـــال معيَ نسلّـــــــم و نطلع !
صقـر بتأفف : حنّـا جايين نآخذ الملفـات و بنات خالك .. و انت تروحَ تسلم على عمتك !
راكان تقدم له و سحبـه من يدّه و هو يقول : قهوة عمتي ما تتفـــــــــــوت !
,
'
دخلوا العمـــارة و كل وحدة منهمَ مفـــــــــــووولة !
ملاكَ وقفت قدام شقتهم والتفتت عليهمَ قبل لا يطلعون الدرجتين اللي توصل لشقة الجيرانَ : بناتَ .. اعذروني .. والله حتى انا مصدومة بابن عمــّي !
تابعت مشيها منى أما ريان ابتسمت : لآ تشيلين همَ حياتيَ .. حصــل خير !
ملاكَ : تكفييين اعتذري لـ منى عني .. حسيتها مرة خافت ..
ريـان توترت : ما عليك ما رح تآخذ بخاطرهاَ
ملاكَ فتحت باب شقتهم : أجـــــــل خلاص سي يوووو
ريان تأشر بيدّها : سي يو تووو
بعد ما قفلت باب شقتهمَ .. تنهدت ريـــانَ بـ هم !
سمعت أصـوات طآلعة بالدرجَ و على طووول طلعت الدرجَ و توجهت لـ شقتهمَ ..
دخلتهاَ و قفلت الباب وراهاَ ..
جـاها الصوت الطفوليَ اللي تعشـــــقه حد الموت : مــــــامـــــــــا
التفتت لـ ورا و اتسعت إبتســـامتهاَ وهي تفتـح يدينها : عنووووون ماما .. - حضنتها - وحثتييييينيَ !
نزلت شنطتها و فتحتها وهي تدور داخلها : حـزري وش جايبة معـــــاي ؟
تالا الصغيرة تتمسك بـكتفها : حـــوااااووووا
ضحكت بـ مرح وهي تطلع الحلاوَ : أحـــــــلى حووواووو لأحلى تلوووَ - و طبعت بوسـة على خدها -
وقفت و هي شايلة الطفلة بحضنها .. دخلت من الممرَ و عبايتها و شنطتها لسى عليها .. ,
اتسعت ابتسـامتها من جديد وهي تشوفَ ( حرمة نوعا ما كبيرة بالسنَ بـ كرسيها المتحرك ) .. نزلت ( تالا ) من حضنها و راحت لـ الحرمة الكبيرة .. باستها على رآسها و يدها .. وحضنتها بخفـة : شلونك يمـه ؟
أم ياسر بصوت خايف : يممه ريانة .. أختك منى علامها ؟
تغير وجهها و وقفت وهي تفسخ عبايتها : متنرفزة من وحدة من المعلماتَ ... لا تشيلي هم يمه الحين اروح لهاَ
أم ياسر : إي يا بنتي روحي لها .. تعرفينها ما ترتاح لـ غيركِ
ابتسمت تطمنها و راحت لـ الممر اللي نهايته غرفتين و حمام - الله يكرمكم - و عالجنب المطبخ البسيطَ ..
فتحت باب الغرفـة اللي تحتوي على سريرين بناتية .. و بجنب كل سرير كوميدينو صغيرة .. و الدولاب الكبيرَ اللي محتــل جدارَ كـآملَ .. و التسريحة الصغيرة عالجنبَ .. '
سمعت صوت شهقاتها صـادر من الحمامَ ..
راحت بسرعة له و طقتـه بـ تكرار : منووو حبيبتيَ اطلعيَ .. مو زين تبكين بالحمام .. منوووووَ
انفتـح باب الحمام و طلعت منّـه ووجها شـــاحبَ .. بدون مقدمات ارتمـــت بحضن ريـان وهيَ تشاهقَ : ريان لآ تلوميني انتي تعرفين اللي صـــــار ليَ ..... - زاد بكاها وهي تدفن نفسها أكثر بحضن ريان - مو بيدي أخاااف من أي شخص يطلع من ذيك العمارة !
مسحت على شعرها بحنـان و بصوت هادي : تعوذي من الشيطان حبيبتيَ .. !
منى و صوتها يميل للطفولة : ماما ريون .. اقري عليّ !
ابتسمت وهي تحبس دمعة و زادت من حضن منى .. و بدأت تقرا عليها من كلآم الله
بعد مدة .. , '
ريان تبعدها عن حضنها : هـآ ارتحتي ؟
ابتسمت وباستها بقووووة على خدها : الله لا يحرمني من مامتي الثانية
ضحكت وهي تبعدها عنها : انا من يوم يوميَ وانا الأم الثانية لأهل هالبيتَ .. يللا غيري ملابسكِ و روحي اجلسي عند أمي قلقـانة عليكِ !
قالت وهي تفرد أصابعها عند جبهتها ( علامة التحية ) : حــــــــــــــــاضــــــــــــــــــــــــر
بدّلوا ملابسهـــمَ و طلعت ريان من غرفتهم المشتركة ..
أما منى بعد ما لبست ملابسها . . . فتحت دولابها و طلعت شماغ أحمـــــــر . . . استتشقتــــــــــــــه بـ عمق و تمتمت بدعوات نابضة من قلبها !
طلعت من الغرفة و راحت عند أمهاَ و جلست تبربر لها عن كل شي بـ المدرسـة ..
بالوقت نفســه راحت ريان لـ المطبخَ تجهزّ الغـــدا ..
بعد ما وطت النار عالرز .. تذكرت ان الصـالة مكركبة من ألعاب ( تالا الصغيرة )
قالت بـ صوت عالي : منوووووووشَ رتبي الصـآلة
جاها صوت منى العالي : لآ والله ؟ .. مين اللي بهذلها ! .. قولي لـ النتفـة ذي مثل ما حاستها ترتبها !
زفـرت بـ ضيق من غيرة منى الواضحــة .. لكن تضل بزرة بـ عيون الكل .. '
راحت للصـالة ناوية تستعطف منىَ .. وقفتَ على باب المدخل اللي يوصل للصـالة وبنبرة رجـا : منـــــــآويَ يللا عــــاد ! .. لا تحطين عقلك بـ عقل أم سنتين !
منى مبوزة : أم سنتين تعرف تبهذل لكن تنظف لأ !
زفــرت بصوت عاليَ .. عارفـة حركات منى ذي ما تسويها إلا و وراها شيَ .. ,
لكن صــوته الرجـــــــوليَ الحنون وقف كل شي فيها : منــــــــــو .. يللا كوني عاقلة و أنا بسـاعدكِ !
التفتت على مصدر الصوتَ وهي مستغربة ! .. ما حست فيـه يوم جا .. - وييييي أكيد تأخرت عالغداء - ! و بسرعة البرق نزلت عيونها
أم ياسر : يممه ريانة عجلي عالغداء .. ياسر جــاي من شغله وهو تعبـــان و يبيله شيَ ..
يــاسرَ وعينه على منـى : انتي ما منكِ فـايدة ! .. ورا ما تقومين تسـاعدينها ؟
قبل لا تتكلم منىَ .. قالت ريــان بســـرعة وهي منزلة راسها : لالالا .. أنا أكفــــّي !
و قبل لا ترجع لـ المطبخ التقطعت عيونها شكله الجذابَ وهو يسـاعد منى بـ ترتيب الصـــالة
رجعت للمطبخَ و هي تشغل نفسها بـ الغداءَ
قال بعد ما لمحها تبعد : والله محد مخربك غير دلعها لكِ !
منى ترمش : إي انا بنتها لازم تدلعنـــــــــي
,
'
بنفــس المبنىَ . . لكن بــ شقـــة ثانية
بـ مجلس الرجـال ..
وآقف يتأمّل اللوحـــات الموضوعة بـ شكل مرتب .. و كلّها عبارة عنَ ( لوحات مرسـومة )َو بدون تفكيرَ عرف انها هيَ اللي رسمتها بـ سبب التوقيع الصغيرَ اللي تحت كل رسمة '
لفت انتباهه الصورة المتصدرة المجلسَ .. ( رجـال كبير بالسن جالس على كرسيَ و بيده سبحتــه ) *
قاطع تأملاته صوت راكان من وراه : هذا عمـّي عبدالله .. الله يرحمه !
التفت عليه : بسم الله انت متى خلصت سلامك ؟
راكان يتقدم للوحـة : الحين .. - و بتأمل - غريبة كأن الصورة مرسـومة !
صقـر يبعد ويجلس بالجلسـة العربية : إي مرسـومة .. بس صـــراحة فنـــــــــــان اللي راسمها !
راكان يهز راسه و يجلس مقابله . . '
دخل خـالد ( زوج مها ) يرحب و يهلي : يا هـلا والله بالضيوفَ ! .. حيــــــاكمَ
صقـر يسلم عليه : الله يحييك و يديم أصلك
و بعد السـلام و أخذ الأحوآل .. قدّم لهم خالد القهوة . .
راكان بـ تمتـع و هو يشرب القهوة : آمممممَ .. عمتـــي ام رائد قهوتها لا تفوتَ
ابتسم خالد : والله القهوة ذي من يد بنت عمك الصغيرة - قصده ملاك -
صقـر و فنجاله بيده : احمَ .. يـابو محمّد والله طالبينك طلبَ
خالد برجوله : ما عـاش من يردّك ! .. قل وانا خوكَ ..
صقر و عينه مركزة على خالد : والله ودّنا نناسبكمَ .. و نبي قربكمَ !
انصعقــــــــوا اثنينهم و همَ مو متوقعين طلبـــــــــــــــه !
راكان بـ مزاحه اللي يجي بأوقات غلط دايم .. يضرب كتف صقر : وشو يعني علشان القهوة تبي تناسبَ ؟
صقــر رمى عليه نظرة نارية سكتته و خلته يكبت ضحكته
خالد : والله دامني زوجَ أختها .. و المسؤول عنهم بـ غياب عماميَ ! .. بالنسبـة لي هذا شـرف نتشرف فيه .. لكن يبقــى القرار بيدَ البنت و شــور عمــاميَ
صقـر : وحنّـا مو مستعجلين عالردَ .. خذوا راحتكمَ - و عينه على راكان بإبتسامة - و عندك راكان و خواله يعرفونيَ استفسر عنا !
راكان بـ إبتسـامة واسعــة : والله عنّــي .. أقول الحين جيبوا المملك
صقر بضحكة : أقول اهجد بــسَ !
خالد بـ جدية : طيب انت يا صقـر .. ترجع لأي قبيلة و وش شغلك ؟
صقـر : انا من قبيلة آل ....... المدير لـ شركـة الـــ *******
خالد هز راسـه بإعجاب .. هالقبيلة جدا معروفـة .. من الامارات و لها عروق سعودية و غير كذا هالشركة من أكبر الشركات العربيــة !
صقر يتابع : مطلــق و عندي بنت
رفع راسه بـ دهشـة .. شكله ما يوحي انه كبيرَ و متزوج قبل .. هز راسـه : الله يكتب اللي فيه خير !
صقر يـاقف : عن أذنكِ الحين .. و حنا منتظرين ردكمَ
خالد : أذنك معكِ .. الله يسهل عليكمَ ..
.. * بعد ما طلعوا صقر و راكان *
راكان يلتفت على صقر : غريبـة وش جاك فجـأة !
صقر بإبتسامة : و لا شي .. نبي نتزوج فيها شي ؟
راكان : يللا عقبـــالنا .. - و التفت بسرعة على صقر - تدري ذي اللي خطبتها هي نفسها اللي كانت مع البنتين !
صقر يطالعه بنص عين و هم يركبون السيارة : خل أشوفك مرة ثانية تعيد حركاتك ذيَ !
راكان : ههههههههههههههههههه
'
,
قبل بـ ســـاعة تقريباًً ..
بـ مدرسـة البناتَ .. '
ميـــرا بـ صراخ : يا بنـــــــــــــــــــــات يللا مشينا
تالا تلتفت عليها و بنرفزة : بدريَ ! .. لو نسونا يكون أفضل !
ميرا بإبتسامة خبيثة : أقول امشي يللا ..
تالا تطالعها بتفحص : وش ورا هالنظرة ؟
ردت ببراءة : وش يعني ؟ .. ما في شي !
تالا و كأنها اكتشفت شيَ .. مسكتها بقوة و بخوف : ميرو مين اللي بياخذنا ؟
ميرا تبعدها و تلبس عبايتها : رئوووودَ .. لآ تخافين زوجك الحبيب مو سـائل فيكِ
حست بـ قشعريرة من هالكلمــة ( زوجك الحبيب ! ) ..
قطع تفكيرها صوت شوق التعبان : بنات يللا عجلوا !
ميرا تمسك يد شوق : ليش ما استخدمتي دواك ؟ .. واضح انك دايخة !
شوق و لونها رايح : مو مهم .. بس يللا خلصونيَ
لبسوا عباياتهمَ و طلعوا ..
لمحوا سيـارة رائد بعيدة نوعاًً ما مع زحمة السيارات ..
ميرا تمسك شوق : شووووقة يالدوبا تكفين اصبري شوي .. لا تطيحين علينا
شوق و التعب جدا هالكها : ياااااااربي ليش ما يقرب السيارة !
تالا كانت متقدمتهم بالمشيَ بـ شي بسيطَ ..
وصلت لـ السيــارة و فتحتها بسرعة : ســلام
جاها صوته الواثق ببحّــة تعبَ : و عليكـــــــم السلام
حست نفسها تتجمّــد بـ مكانها و باطن يدينها صارت تعرّق فجأة .. ( ايشش اللي جابه ؟ .. مو هذي سيـــارة رائد ! .. الله يـاخذه )
لحظات و شـوقَ و ميرا يدخلون السيـــارة . ,
ميرا بضيق و نيتها تحرج تالا : بدرررر ورا ما تركب زوجتك قدام ؟ .. متضايقين هنـا !
ابتسم بدر وهو عارف قصد ميرا .. ( لكنه قد ما يقدر ما يبيَ يجبر تالا عليه .. و يبي خطته لـ علآج تالا تمرَ نفس ما يبي ) .. وبنفس الصوت التعبان : والله خففوا من وزنكمَ و تتواسعـوا !
ميرا بنرفزة لانه فشلها : مدري وش بتخسرَ لو ركبت عندك !
بهالوقت تالا .. حتّى النفس مو قادرة تتنفسـه .. تحس نفسها بـ حربَ نفسية عظيمة . . و حمدت ربها مية مرة انها مو ورا بدرَ .. جالسة ورا مقعد المساعد , '
مرتَ دقيقتيــــن و للآن بدرَ ما تحرّك و كل ثانتين ( يسعل بصعوبة ) .. و صوت تنفسـه يطغى عالمكان .. لكن عينــه مثبتها على يد تالاَ .. و كأنه يدوّر عالدبلة !
ميرا : بديييييرَ شفيك تعبــــــــــان ؟
بدر : أولاً انا مو بديــــــــــّر ! .. و لآ أصغر عيـالكِ .. و بعدين انتظريَ .... - و قبل لا ينهي كلامه .. قال وهو يفتح باب السيارة - هذا هو جــاءَ
لفت عيون البنات يطالعون للشخص اللي كانوا ينتظرونه .. و هنا عاد شوقَ حست الدوخة تزيدَ عليها وهي تشوفـه جايَ ! .. من الموقف الأخير بـ ملكة ( سحر ) ما شافته
تالا حست برجفـــة تسري فيها وهي تشوف البدر بعد ما طلع من السيارة لف جـاي صوبها !
لكن تنهّدت براحة لمّا فتح باب السيارة اللي قدامها و صار جالسَ بمقعد المسـاعد ..
بندر يقفل باب السيارة و يحط كيس بحضن بدر : هـآ شلون تحس الحين !
بدر ياخذ البخاخ اللي بالكيس : أفضــل - فتح البخاخ و نزّل مستــوى الكرسيَ و صار شبـه منسدح .. بخ له بختين و رجع البخاخ .... و بإسترخـــــاء : اللــــــــــــــــه ما أحلى هوا ربيَ !
بندر يحرّك السيارة و إبتسـامة سخرية على شفاته من شكل بدرَ و هو فارد الكرسي على رجول تالا : مشكلتك زي البـــزر .. لازم الواحد يجري وراك لـ تهتم بصحتكَ .. غبـــــــــــــــــيَ !
بدر بضحكة وهو مستمتعَ بصوت أنفاس تالا القربية جدا : طيب يالخايسَ لا تهزئني قدام العالمَ و تفشلني !
بندر : وشَ نســوي للبزران !
تابعوا طريقهم معَ بندرَ الليَ ما سكت هو و بدرَ و لآ ثانية .. يدخلون بـ سـالفة و يطلعون بـ سـالفة ثانية !
و تالا كارهة عمرها أكثرَ .. و خاطرها تقتل بدرَ اللي مرتــــــــــــاح بجلسته !
بهالوقت .. صارخت ميــرا : شـووووق وشَ فيككك ؟
بحركة سريعة من بندر صفط السيارة على جنب و التفت لـورا : خييييييييييييير انتي وشَ بلاك تصارخين ؟
ميرا وهي ماسكة شوق : مممدري شكلها دايخة
بندر نزل بسرعة و فتـح الباب اللي بجهة ميـــرا : ابعدي انتي
بنفس الوقت نزل بدرَ و فتحَ باب تالا : أكيد هبوط بالضغطَ
بندر يمسك يد شوق ويخاطب بدر : وانت وش تبي ؟ .. طس هنـــــــــــــاك
انحرج بدر وابتعد عن السيارة و بداخله يتوعّد بندر اللي نزل بحظه اليوم ..
رفع غطا وجهها .. وظهر له لون وجهها الشاحبَ و بـ مساعدة من تالا مددّها عالكرسيَ بوضع جانبيَ و ترك راسها فوق رجول تالا..
مد يدّه لـ مقدمة مريولها و أول ما فتـحَ أول زر .. صارخت تالا وهي تبعد يده : ابعــــــــــد يا **** ... وش تبي تسـوي يا قليل أدبَ !
ميرا اللي جلست مكان بدر قدام ولآفـة عليهم .. قالت بخوف واضح : البنت تعبـــــــــــــــــــانة وانتي تفكيركِ غبيَ ! اتركيه يعالجها
بندر سفه تالا و مسك ياقـة شوقَ و فتـح أزرار مريولها وهو يتحلطم : والله مو منها من ضيق مريولها !
تنرفزت تالا و لفت وجهها لـ زجـــاجَ السيـارة و طاحت عيونها على بدر اللي واقف عالرصيفَ و معطيهم ظهره
جاها صوت بندر الآمرَ : طلعي دواها من جيبها
نزلت عيونها لـ جيب شوق و كان ظاهر منه جزء من دواها .. طلعته و فتحت حبـة و ناولتها لـ بندرَ
مسك الحبة بيدّه .. و ضغط بيده الثانية على مكان قلبها و كرر العملية لـ عدة مرات سريعة ..
بعد دقيقـة ..
حس فيها ترمش بـ عيونها ..
ضرب خدها بخفـــة : شـــوق .. شــــــــــوق تسمعينيَ !
ماردّت عليه و الرؤية حولها مشوشـــة ..
تالا بنبـرة هادية : شووق حاسـة فينا ؟
اكتفت بهز راسهاَ وهي تشد على كف تالا ..
زفر براحــة و أبعد يدينه عنّ صدرها .. : ميرا جيبي المويا اللي عندكِ
سحبت ميرا العلبـــة و مدّتها له
مد الحبــة لـ تالا و بصوت آمر و عينه بعيدة عنهم : اعطيها الحبـــة و عدلي ملابسها بس انتبهي تغطينها !
أخذت منه الحبــة و علبة المويـــا و هوَ بدوره أبعد عن السيــارة رايح لــ بدرَ
زفـــر بضيقَ و عينــــه عالـ لاشي !
بدرَ لف عليه : وشَ أخبارها الحين ؟
بندرَ : خلاص فاقتَ .. - سكت شوي و تابع - بقرة مثلك تبي أحد يمشي وراها لتاخذ علاجها !
بدر وعينه عليه : بندرَ .. ليش ما ملكتَ معيَ ؟
بندر وعينه ما تحركت من مكانها : مانيب فاضي لـ صجة الراس من الحينَ .. و بعدين انا مابي أتزوج إلا لا خلصت الجامعة ! .. أبي أتزوج وحدة عاقلة مو مراهقة !
بدر يناظر له بـ سخرية : إي و وش تفسير حركاتك البـآيخة معها يالمراهق؟
بندر لف عليه و بتعقيد حواجب : أقول لا تكون مثل زوجتكِ تفكيركم منحرفَ .. اللي أسـويه لها تأدية لـ واجبي كـ دكتورَ لآ أكثر و لآ أقـــل !
بدر بذات النظرة : سبحان الله حتـــى البوســات صار تأدية وآجب الدكتور !
تغير لون بندر مية لونَ .. و قال بإحراج : عن وش تتكلمَ ؟ .. لآ تطلع كلام من راسكَ !
بدر بإبتسـامـة جانبيــة .. أبعد عيونه عن بندر : تراني ما نسيت شكلك وانت طالعَ من عند المطبخَ بـ ملكة سحـرَ
لفـه بندر عليـــه و بترقب: وش كــــــان شكلي ؟
بدر : أبددد .. بس الروجَ محيوسَ و اليدين تتراجفَ .. احمد ربك ماحد لاحظ قبل لآ تمسحه غيري !
طــــلع تصفيرة صغيرة و عينه تبتعد عن بدرَ : مـــــا عندي ردَ يا توأميَ
ضربه على كتفــه بـ قهر : انا اللي صـــــارت حلاليَ ما شفت حتى رقــعة وجهها و انتَ ...... - وبتهكم - ما عــــــاد بتكلم !
ضحك بندر غصب على شكل بدر : ههههههههه هونها ياخي و بتهونَ !
سكتوا لـ ثوانيَ وكلــ(ن) بعالمــــــــــه و متنآسين وجودَ البنات بالسيـــارة !
تكلم بدرَ : بندر .. تحبّــــــــــــها ؟
لف عليه و برفعة حاجبَ : أنــــــا ؟ .... الله لا يبلانا !
بدرَ : لآ جـــد .. يعني وش تفسير حركاتك البايخـة ؟
ثبت عينه بـ عين بدر : وشَ تشـــــوف ؟
لحظات قليلة مرّت وعينهم ببعــضَ .. قطع النظرات بدرَ وهو يبعد عيونه : انتَ مو وجــــــــــه حب أبدددَ !
ضحك بندرَ .. و قاطع ضحكتهمَ صوت ميرا : يــا عالم ما تبغون توصلونا ؟
رجعوا لـ السيـــارة و آثـار ضحكتهم على شفـــاههمَ ..
,
'
بنفسَ الهوا و الترابَ بـ أرضَ ( معشــــوقتي ) الريــــــــــــــاضَ
دخل لـ الشقة و بيده جــواله يطقطق عليه : الســـلام عليكم
ثواني وحس بـ عاصفـــة هوجاء .. اعتاد عليها الأيام الماضيــة
ريهام وهي تســابق لمار لـ وائل .. حضنتــه بخفـة وباست خدّه : أهليــــــــــن حبيبي
قال ببرود : هلا بك
ما أمداه ينهي جملتـه إلا و هو بحضن لمـار : يـــــــا هلا والله تو ما نور البيتَ
بنفس البرود : منور باللي فيـــه
جلس عالصــوفا و لا زال يطقطق بالجوال .. و ثنتينهم يتابعونه مثل ظله
ريهــام على يمينــه و بمحارشــة : وائل شفت الشــقــة شلون مرتبـــة ؟
وائل يهز راسه : إي ما شاء الله عليكمَ نشيطاتَ
ريهام : كل هالترتيب أنا قمــــــــــتَ فيه لوحديَ .. و ست الحسن و الدلالَ متكيــة رجل على رجلَ و لآ سوت أي شيَ .. هذا وانا عـــروسَ !
وائل لف على لمار اللي جالسة على يســاره .. و بقلة حيلة و طفش : لمـــار ليشَ ما تساعدينها ؟
لمار ترفع رجلها و تحطها على رجلها الثانية : والله انا مو بــــايعة وليديَ !
رفع حاجب و فعلا بدأ يتنرفزَ .. لمار صار عقلها صغيـــــــــــر و بقوووة : أولا مين ذا وليدك ِ ؟
لمار ببرود : وليديَ اللي هوَ بكرك .. اللي ببطنيَ
وائل بنرفزة : أولا احلمـــــــــــي يكون على اسمَ ابن أختكِ .. ثانيــــــــا بلا دلـــع توّك بالشهر الثانيَ ما رح يصير لكِ شي لو رميتي منديل بالزبــالة ( الله يكرم القارئ )
رفعت حاجب .. لمار : مو انت اللي تحــسَ بالألمَ !
ريهــام : لا والله .. حتى مســاعدة ما تقدرين عليها ؟
لمار تلف وجهها لـــها و تحط سبابتها على فمها : انتي اووووووش مابي أسمع صوتكِ
ريهام : تسمع وش تقول ؟ .. يرضيك هذا يـــا وآئل !
وقف والشرر يتطاير بـ عيونه .. و بـ صراخ : انتـــــــــــــــــي و ياها خــــــــــــــلاص انطموا .. صدعتوا بـ راسيَ ! .. - يلتفت على لمــار - وانتي وش شايفتيني عندكِ .. لآ حشيمـــة و لآ إحترام لـ وجوديَ ؟ .. هذا وانا أقوول لمار العـــــاقلة و الكبيرة ! .. ترى كل يوم تطيحين من عيني زيــــــادة ! .. - يلتفت على ريهام - وانتي بعــــــــد .. مو مقــــــــدرة ان المرة حـــامل و الوحـــام متعبها ! .. اكفــــــــــــــــــــــــــوني من شـركم لـ يوم واحد .. وآحــــــــــــد بسَ ! ... الواحد يجي تعبان يبي أحد يداريــه وانتمَ تزيدون وجــــــــــع الراسَ !
تعداهمَ و دخـــل لــ( مجلسَ الرجال ) اللي اتخذه غرفتــه و ملجأه لآ ارتفع ضغطه منهمَ
تردد صوت البــــــاب بآذانهمَ وهم واقفات بـ مكانهم '
ريهــام ببكاء : شفتــي ؟ .. شفتي كل ذا بسببك
لمــار و كلامه يتردد بأذنها .. حست بالدموع تتجمع بـ عيونها .. هي صحيح زادت العيــار حبتينَ ! .. لكن ما حست إلا بعد ما رمــى كلآمه .. قالت بصوت مهزوزَ : ريهــــــامَ ... أنا آسفــــة
ردت عليها وهي تبكي : بعد شنـــو تعتذرين ؟ .. بعد ما زعلنـــــــاه ! .. الحين شلون بيرضى علينا ! - و تابعت بكاءها -
لمار تتقدم لها .. و تمسك يدها و تأنيب الضمير ينهشها : قومي غسلي وجهكِ و تعالي نعتذر له .. !
ريهام رفعت وجهها و وقفت : طيب انتظرينيَ
راحت لـ الحمام الله يكرمكم .. و وقفت عند المغسلة تغسل وجهها
لمار بإنكســار تكلمها من عند الباب : انا آسفــة .. جد انا أنانية خربت عليكِ أيـــامك الاولىَ !
طلعت من الحمام وهي تمسح وجهها بـ فوطـة : ما عليك عاذرتك .. أدري صعبَ عليكِ تتقبلينيَ !
تبعتها بالمشي و بعبــرة : انتي طيبة رهام .. و بنقــدر نتعايش مع بعضَ صح ؟
ريهام بإبتســامة تلف عليها : حتى انتي أصلك طيبة مو مثل ما كنتَ أتوقع .. - تشبك أصابعها بأصابع لمار - يللا نراضيـــه
طلعوا مع بعضَ و توجهوا لــ المجلسَ اللي كان مقفل بابه ..
دآخل المجلسَ .. ' ,
زفـــر بضيق وهو مسدوح عالكنب الأرضيَ .. كلّ يوم يفقد أعصابه أكثر عليهمَ ! بس مو بيدّه .. ججـــد ينرفزون الواحدَ بـ حركاتهمَ !
سمعَ صوت الباب يندقَ بـ خفيف .. و صوت لمار الهادي : وآئــل .. ممكن تفتح و تسمعنا ؟
تجـآهلها و لآ كأنه يسمعها ..
ثواني و يجي صوت ريهام مبحوح : وآئــل بلييييييزززَ .. خلآصَ حلينا مشكلتنا و نوعدك ما تنعاد مرة ثانية
بنرفزة رد : أبعدوا عن الباب و اتركوني أنـــــــــــــــــامَ
ريهام : ما نبيك تنام وانت زعـــلان منا
قال يبي يتخلص من زنتهمَ .. : خــــــلاص رضينا عليكم .. ارتحتوا .. و يللا اتركوني أبي أنامَ
ابتعدوا عنّه بهدوءَ متقين شــره لآ عصبَ ..
بعد ربـــع ســــاعة ..
طلع من المجلـسَ و هو شايل بيده جواله : جهزوا البيت .. ريتاج و مشاعل جايين
و بدون ما يعطيهم مجــال أكثر طلع من البيتَ
~
اليومَ الثـــآنيَ ...
بـ ( مجمّـــع .......... التعليميَ ) .. القسم الثـــانويَ ' ,
نزلتَ من الدرجَ و هيَ تتأفأف و بيدها ملف : أوووف و أخيرا طلعت أبلشتنا ..
البنت اللي بجنبها : الفسحـة بتنتهيَ و كله بسببَ درسها البايخَ
ريان تلتفت على شوق : وانتي ليشَ جايـــة ؟ .. مو كنتي أمسَ تعبـــانة !
شوق و كلام ميـــرا عن بندرَ يمر ببـالها .. اعتلت خدها الحمرة : شسوي تعرفين المعدل التراكميَ .. و الدروس .. كلها تجبرني أجيَ
و صـلوا لـ السـآحة الداخليـــة ..
عقدت حواجبها ريان : وش هالتجمّــع ؟
شوق ترفع رجولها شوي : شكلها مضاربة ؟
طلعت ريان فوق كرسي لـ تشوف بوضوح
شوق بإستفهام : وش صاير ؟
شهقت ريان و المنظر يتضح لها : منــــــــــــــــووووو - نزلت بسرعة من الكرسي وهي تسحب يد شوق - لحقــــــــــــــــي على خواتك !!!!!
ثواني و ما حست بنفسها شوق غير داخلة بين جموع البنات !
انصدمــــــــــت بالمنظر اللي قدامها . . . ميــــرا و تالا متشابكين مع مجموعة بنات عددهم تقريبا بين الخمسة و الأربعة من بينهم منى ! . . . . و ملاك تحاول تفرع بينهم
و بسرعة البرق سحبت ميرا من يدين البنتين . . . و بجهة ثانية ريان ماسكة منى تحاول تهديها !
لكن لا جدوى . . زاد الوضع للأسوأ و
اخذوا نصيب من الضرب الموجع !
تفرقت جموع البنات على صوت الإداريات . . . و خلال عشر دقايق كان الكل قدام مكتب الإدارة
أ . بدرية و عينها على ريان و منى : هـــــــآ يا هوانم ؟ . . . مو احنا اتفقنا إذا رجعناكم مانبي أي مشكلة ؟. . . و هذا من بدايتها !
ريان كانت منزلة راسها و بإيدها اليمين ماسكة معصمها اليسار اللي يألمها . . . أما منى لافــــــة وجهها عالباب و تهز رجولها بـ نرفزة
دخلت المشرفة : تكفين يا بدرية موضوع ريان و منى اتركيه علي . . . انا أتصرف معاهم
ابتسمت ريان بـ حب و حمدت ربها ان المشرفة تدخلت
و بعد مناقشات أخذت المشرفة ريان و منى لـ مكتبها !
أما بقية البنات طلبت منهم الإدارية يوقفون برى غرفتها على بال ما تقرر بشأنهم
شوق تلتفت عليهم : الحين ممكن تشرحوا لي السالفة ؟
تالا بنرفزة تجلس عالأرض : ممممممدري هالمخلوقة اللي اسمها منى خاطري اتوطــــــــــــــــاها
شوق رفعت حاجب مو عاجبها الكــلامَ .. و قبل لآ تنطق بأي حرفَ
ارتفع صوت شهقــــات ميرا !
شوق بـ خرعة قربت منها : مييييييرا وشَ فيك ؟
غطت وجهها بـ كفينها و استمرت بـ البكاءَ
تالا بـ مكانها و بعصبية : تبكيـــــــــــن ؟ .. تبكين عليه يالحمـــارة ! .. هذا واطــي ما يستاهل انكِ تنزلين دمعة بسببه !
شوق حضنت ميــرا و عليها أكبر علامــة إستفهام .. و بـ همسَ : مشـــــاري ؟
هزت راسها نفَي .. و رفعت راسها وبـ صوت متقطّع : تخيليَ أحــــ...ـد يتكلم عنَ أخوووكَ ؟ ... و يدعي عليه قدّامكِ !
شوق بهدوء : وشَ دخله رائد ؟
ميــرا تمسح دموعها : مو رائد .. راكـــانَ .. انتي تعرفين شكثر هوَ يعنيليَ ! .. راكان أخويَ و أقرب ليَ من أي أحدَ .. تخيلي تقول عنّه كــلآم شينَ !
تالا : وهي الصــــادقـــــــــــــة بـ كلآمها ! .. راكان و تعرفين حركاته معَ البنات ما يحتـاج أحد يجي و يقولكِ
شوق تلتفت على تالا و تأشر لها بـ راسها يعنيَ شوي شوي عليها .. رجعت لـ ميرا : ليش وش قالت عنّه ؟
ميرا بـ صوت مبحوح : تقول انه يتحرّش بـ بناتَ خلق الله .. وووو .....- سكتت شويَ و بـ غصة - وانه واحد صـآيع وراعي حــــرام - سكتت شوي تكتم دموعها و تابعت - ما قالتها بالوجــه .. بس وآضح وضوح الشمسَ .. ! .. وفوق ذا التموا حولينا بنات و كلهم يقولون نفس كلامهاَ .. تخيلي أحد يجي و يقولك عن أخوكِ كذا ؟ .. حتى و لو كان كلامهمَ صح بسَ .. صعبـــة يطيح من عينكِ
شوق طبطت على ظهرها : راكان حتّـــى لو كان راعي ترقيـــم و مكالماتَ .. أهمَ شي تكوني واثقة انه ما يسوي الحرامَ .. لآ تنكســـر نظرتكِ له
تالا تقاطعهم : أقســــــــــم بالله صرت أكـــره نظرات البناتَ ! .. يناظرون لنا و كأننا حنّـا النجســات !
نهآيـــة الدوام الدراسيَ ,'
بعد ما وقعوهمَ تعهداتَ و وقفوهمَ طول الوقتَ عندَ غرفـة الإداريــاتَ ..
جا وقتَ الخروجَ ..
ريــان بألم : آآآآآيَ آآآي لآ تمسكينها .. تعوووووورَ
ملاكَ أبعدت يدها عن معصم ريان : ياهبيلـة تخيلي كســرَ وانتي سـاكته ؟
منىَ ويدها على قلبها : لآآآآ بسم الله وشوَ كســـره انتيَ ؟
ملاك تهز كتوفها : ما تشوفيها كيفَ متألمة ؟
ريان تلبس عبايتها بهدوء علشان ما تتأثر يدّها : بلا هــرج و يللا البســـوا
لبســوا عباياتهمَ و طلعوا ..
كلها خمس دقـــآيق وكل وحدة بـ بيتها
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!