الفصل 28 | من 53 فصل

رواية ودي بدفا صدرك اصيح لين يهلكني البكا و أتعب و أنام الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم HaboOoshy

المشاهدات
18
كلمة
2,855
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

~


راكان بـ قلــة صبر وهو بـ سيارته قريب من المدرسـة : قوليلهـــــــــــــــم وربي وربي إذا ما جـــــــــــــوا الحين .. لأروح و اتركهم هنـــا !
شوق تفتح باب السيارة الخلفيَ و ترمي شنطتها و بـضيق : رفعوا لي ضغطيَ مو راضيات شسويلهم يعني ؟
راكان بعصبية : روحي قوليلهمَ يجون بسرعة و لا حتى انتيَ بتركك معهمَ .. يللا أشوف !
قفلت باب السيــارة بقوة و راحتَ وهي ججججد متنرفــزة من تالا و ميـــرا اللي مو راضيات يطبون سيــارة راكانَ
و بعد شد و جــذبَ .. سحبتهمَ غصـــب عنهمَ لـ السيـــارة !
ركبت تالا ورا بجنب شـوقَ .. و ميــرا قدام بجنب راكان كالعادة ..
راكان بصوت عالي وهو يحرك السيارة بسرعة : وشَ هالحركـااااااات البايخة ؟ .. شايفيني عندكم ســــواااق ؟
ميرا تهز رجولها : لو سمحت راكانَ .. ثـــاني مرة مانبيكِ تيجيَ و تآخذنا .. منت مغصـوووب !
لف عليها و بسخرية : لآ والله ! .. احلفـــــــــــــــي يا شيخــــــــــة .. ماحد أخذ رأيك .. و عناد لكمَ من اليوم و رايح مافي أحد بيآخذكم غيريَ !
جاه صوت تالا : إي علشان تجلسَ تتحرشَ ببنات الناسَ !
بــ صــراخ : انتي انطمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــيَ يا قليلة الحيا !
تالا بتهكم : سبحان الله لا قلناَ الصدقَ قالوا انطميَ ..
قال بصوت متنرفز : طيب هينَ انا أوريك بعدين يا طويلة اللسانَ
طنّشته تالاَ .. و عمّ الهــــــــــدوء السيــارة
و بعد ما قطعَ مسـافة .. وصله صوت شهقات ميرا .. - تنهّد و بداخله ( يالييييييل الحين ذي البزر وشَ بيسكتها ؟ ) ..
ما تكلمَ و تابع المشيَ ..
وصّل تالا لـ بيتَ أبوهاَ و شـــوق لـ بيت الجدَ ..
طلع من المكـــان اللي فيــه بيوت العائلة بدون لآ يتكلمَ
ميرا بصوت مبحوح من كثر ما بكت اليوم : طريق بيتنا مو هنـــا
قال بصوت هادي : أدريَ
لفت عليه بـ خوف : راكان فين موديني ؟
رد بهدوء : الحين تعرفينَ
التزمتَ الهدوء وهي تتابعَ الطريـــقَ .. لكن ســرعان ما عرفت المكان اللي ماخذها عليه ( باسكن روبنز ) ..
وقف السيارة وهو يقول : لحظة انتظريني .. ثواني وجايكَ
نزل من السيـارة و هي تحسَ بـ سعابيلها تقووووووطّّـــــــــــــرَ .. عند باسكن تنسى نفسها !
رجع لـ السيـــارة وهو شايل بيديه الثنتين علب الآيس كريم
دخل بعد مافتحت له البابَ ..
مدَ لها العلبــة و بـ مزاح : وهـــــــــذا لـ عيوووون الزعلانينَ .. ولو اني خسّرت نفسيَ ! .. بسَ يللا لجلَ رضـــا ميرو يهون كلَ شيَ
بدأت تلتهمــه بـ كلّ شراسـة : وووووهَ ركوووووون َ .. لبـــــــى قلبك
حرّك السيـارة : طيب الحين ما بتقولين ليش زعــلانة ؟
ابتسمت تحاول تنسى الموضوع : بس نتغلّى علشان نذوق باسكن بعدينَ
ضحك : هههههههههههههه .. بس هآ على فكرة إذا جيتك أبي سلف ياوييييلك ما تعطينيَ
بضحكة : ابشـــــــــــــــــــرَ


,
'


شهقتَ وهي تدخل المطبخ : ريووووون ليش تغسلينَ ؟ .. يدك تعووركَِ
ريان معطيتها ظهرها و ترتب المواعينَ : أجل ! .. تبين المطبخ يتكركبَ ؟
منـى تبعدها : أنا وشَ شغلتيَ بالبيت .. هـآ ؟
ريـانَ : منوووشَ تعرفيني ما أحب أحد يرتب المطبخ غيري ..
منى تعلّي صوتها : يســــــــــــــــووووورَ تعااااال هنا بســـــــــــــــرعة
قرصتها ريان بفخذها : وشَ تبيييييين ؟
جاهم صوت ياسر البيعد : وشَ تبيـــــــــــــــــــــــــــــن ؟
منى بنفس الصوت : تككككككفــــــــــــــــــــــــــــــى تعـااااااااااااال بسسسسرعة
زفرت بضيق ريانَ و بسرعة البرق طلعت من المطبخ و توجهت للغرفة
دخل ياسر المطبخ و بخوف : نعمَ شتبين ؟ .. صار لكِ شي ؟
منى تلتف عليه .. : ريونَ الظاهر يدها مكسـورة .. بلييييز وصلها المستشفى !
عقد حواجبه : مكســـورة ؟ .. وشَ فيها ؟
منى : الظاهر التفت بالغلطَ .. - وبتصريفة - سالفة هبلا المهم الحين هيَ
ياسر بخوف يخفيه : ليش ما تكلمتوا من أوّل ؟ ..
منى : مدريَ مدريَ .. بس يللا الحق عليها بتموووت من الألمَ
قال وهو طالع : قوليلها تجهز نفسها .. بروح البس و ألقاها جاهزة
خمسَ دقـآيق و كانوا بالسيــارة ثلاثتهمَ
ياسر يحرك السيارة : وشَ صـار لها ؟
ريان بهمسَ جالسة بجنبه و منزلة راسها : شلت طاولة ثقيلة بالمدرسة
اكتفى بـ هزَ راسه و لآ علّـــقَ ..
أما منــى َ اللي جالسة ورا - كان قلبها يدق بـ شكل فضيع وهي تراقب طريق المستشفى القريب من بيتهم .. وكل شي يدور ببالها ( صـــوته .. حنـــــــانه .. حتى ريحة شماغه الليَ معها منَ سنتين و نصَ ! .. لكن للأسف مـــلآمحه مجهـــــــــــــــــــولة ! )
داهمها صوت ريــان بـ داخلها .. [ وشَ تبين فيه ؟ .. لا تعلقينَ قلبكِ بـ واحِد بـ عمر أبوكِ ! بتتحطميــــــــــــــن بـ النهاية ! .. بتتحطميـــــــــــــــــــــــــــــن ] !
نفت هالأفكـــار اللي بـ راسها و أشغلت نفسها بـ الطريقَ
وقفت السيــارة قبـال ( مستشفى الـ............... ) و نزلوا منّها
رفعت راسها و طاحت عيونها على اسم العائلة العريقَ .. ' .. فجـأة طروا ببالها - تالا و ميـــرا - يحملون نفس الاسمَ !
شهقت بـ داخلها ( هيييييييئ لا يكـــــون .......... لالالا هالعائلة كبيرة و مو معقول يكونون من نفس الفخذ )
نفت هالأفكار و هيَ تتبعهم بالمشيَ
حست بالقشعريرة ريـــانَ و يده الضخمة تشد على يدها السليمة .. ابتسمت بـ حنين من تحت النقابَ و طاحت منها دمعة جاهدت لـ تكبتها
بعد الإجراءات الروتينية ',
.. جلسوا بـ صـالة الإنتظار الكبيرة .. و كلـــ(ن) بـ عالمه

* منـى اللي تراقب الرايح و الجـآيَ بـ شدّة و كأنها تدور عن وجهه .. نزلت راسها بـ يأسَ ( وشَ تدورينَ ؟ .. لا تنسين انكِ حتى وجهه ما تعرفيـه .. ) ارهفت السمع وهيَ متيقنـة جــــداًً بـ هالطريقة رح تعرفه
* اما ريــان كانت شابكة كفوفها بـ بعضَ متجاهلة الألمَ .. دامَ دفــــاه للآن ما راحَ تتمتّـــع فيه قبل لآ يختفـي للأبــــــــد .. فركت كفوفها المعرقـة من شدّة التوتــرَ وهي تدعي بـ داخلها !
* عند يـــاســـــــــــــــــــــر [ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ]


سمعوا صوت النيرس تنادي على اسم ريــان .. وقف ياسر معَ ريان ووجه كلامه لـ منى : انتظرينا هنـا .. مارح نتأخر
هزت راسها تأكيد : تطمـّـــن
قال وهو يآخذ الأوراق اللي عالكرسي : أصلا مدري وش حاشركِ هنـــا ؟
منى بـ تهكم وهي تكتف يدينها : والله أســأل اللي بجنبك
ما علّــق و طلعوا متوجهين لـ غرفـة دكتور العظـآمَ
جلست منى بـ مكانها وهيض للآن عندها أمـــــــــــــــــل تشوفه
فجأة قطـع تفكيرها .. الصوت المنشـــودَ .. الصوت اللي انتظرته سنيــــــــــــــن و سنيــــــــــــــــــــــــــنَ .. و حآن الحينَ الـ موعدَ !
لفت وجهها ببطء وكلها لهفـــــــــــــــــة و طاحت عيونها على َ ( ثلاثـة ماشيين معَ بعضَ متوجهين لـ مكان الكراسيَ قبالهــا )
بدرَ يآخذ الورقـــة من يدَ رائــد : وشَ هالقوآنيـــــــــــن اللي كل شوي مطلعينها لنا ؟
بندرَ وبيده ورقة من نفس النوعية .. قال ببرود وهو يحطها عالكرسي : نفسها ما تغيرتَ
رائد وبيده الكوفي : إي بالنسبـة لك أكيد ما تغيرتَ .. انت حتى لو مافي أنظمة بـ تضل إنسان نظاميَ
بندر يطالعه بنص عين : اللهم لا حســــــــــدَ
بدرَ بزفـرة : الله يعيني و أصير مثلك يا توأميَ
و تابعوا سـوالفهمَ .. وهيَ مصنمة بـ مكانها و عينها مثبته على رائد .. ( نفــــس الصووووتَ نفس الصووووتَ .. لآلآلآ مو نفس النبرة ! .. إلا أكييييد هوَ ! .. منــــــــــــــــــــــــــــى انتي ما تغلطين بـ صوته )
وقفتَ بسرعة و بـ خطوات أسرع .. وهيَ تجر أذيـــال الخيبة !
دخلت بـ أمكان ما تعرفَها .. و همّها تبعـــد عن هالعالمَ !
تسندت على جدار ملاصق لـ باب مفتوح لـ غرفـة وحدة من المريضات وهي تآخذ أنفاسها .. و بالغلط طاحت عيونها على الغرفـة المفتوحة
**
كان جـــالسَ بـ مسافة بعيدة عنَ سريرها و يتكلم بـ كل هدوء وحنان أبويَ
**
الصوت ما كان يوصلها بـ شكل واضحَ !
أبعدت عنَ الغرفـة وهيَ تمسح دموعها .. نزلت بـ خطوات هادية متتبعة إرشادات الأماكنَ , '
وهيَ نازلة بالدرجَ .. مـــر من جنبها أحد منســوبي المستشفى
و بتســرع : لو سمحـــــــــــتَ
لف لها تركي : تفضلي أختي .. أي خدمة ؟
منى بإرتباك واضح : أأأ .. كنت بسـأل عن ... مدير شؤون الموظفين .. شنو اسمـــه !
عقد حواجبه بإستغراب .. ليش تسألني ؟ تقدر تسأل السكيورتي ! . . رد بـ هدوء : أنا نائبــه و بالخدمـــة !
شبكت يدينها بتوتر : لآ أبي أعرف اسمـه .. في شغلة خاصـة !
تركي ببرود وهو يتعداها : أحمدَ سـالم الـ................
أخذت نفس عميق و قلبها يدق طبول .. لأول مرة تعرف اسمه .. لفت عليه تتأكّد : طيب هوَ كان موظفَ هنا من ثلاث سنوات ؟ .. أو توه جديد ؟
تركي رجع لها و بـ زفرة ضيق : لآ .. من يوم هالمستشفى وهو على نفس شغله ! .. و لو سمحتيَ انا مشغول ..
و طلع تاركها بـ ضيــــــــــــاع !
قطع تفكيرهـــا .. يد تمسكَ معصمها بـ كل قوة ..
صقر بحدّة : ويـــــــــــــــــن كنتيَ ؟ خوفتينا عليكِ
منـى تبعد يدّه بهدوء و تتعدّاه لـ ريـــانَ .. مسكت يدها السليمة وشدّت عليها وهيَ تكبت دموعها َ
ريـان اللي كانت تعرفَ بـ تهووور منــى .. ما استغربت إختفاءها .. لكنَ يا تــرى وشَ سبب هـ الحزنَ ؟
تقدمهم يــاســـر و راحوا لـ السيــــارة متوجهين للبيت َ

,
'

نــرجع لـ الغرفـــة المفتـــــــــــــــــــوحة َ

نزّلت راسها بـ حزن .. و حمرة خجـل ما قدرت تخفيها : بسَ انت تعرفَ حالتيَ .. فاقدة لـ الذاكرة ! .. مافي أحد يبي وحدة فاقدة ذاكرتها !
ابتسم أحمدَ : دآنــــة يا بنتيَ .. مسألة فقدانكِ للـذاكرة بتتعالجين منها ان شاء الله .. و بعدين اللي تقدم لكِ عارف بهالشيَ و راضي فيـه و متمسك فيـك بعدَ ..
سكتت فتـــرة تحارب دموعهاَ .. أخوها تركيَ من دخلت المستشفى ما شافتـــه .. تكلمه بين فترة لـ فترة بـ جوال أحمدَ و يقولها انه مســافر عنده شغله ضرورية ! .. طيب هي تحتـاجــه بهالووووقت و بقوووووووة ! فينه عنّها ! .. أمحــــــــــــــــــــق أخ !
أحمد بحنانه المعهود عند الكل : بنتيَ .. صدقيني ما بتلقين أفضل منّــه .. وانتي عارفـة رأي تركـــيَ موافق عليه و بقــووووة !
بخجل بدت تتفاعل معاه : طيب انا كنت أعرفـه ؟
أحمد : إي كنتي تعرفينـــه وانتي صغيرة .. و تحبينــــــــــــــــه كمـانَ
هنا عاد وجهها تغير لونه مية لونَ !
أحمد : تعرفين الناس مستعجلينَ و لهمَ أسبوعَ ينطرون ردكَ بس أهم شي انتيَ لآ تستعجلينَ.. استخيري .. وربي يختار لكِ الخيــرة !
نزلت راسها أكثر : استخرتَ ... - وبهمس - بس بعلّم تركيَ أوّل !
وقف وإبتســامته من الأذن للأذن : أجل يللا اتركك انا وراي شغل َ
هزتَ راسهاَ وهوَ طلعَ
زفر بـ ضيق بعد ما قفل بابها : يــــاربَ اكتب اللي فيــه خيرَ .. و لآ تجعلنا من الظالمينَ 

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...