عند الشبآب ~
قاموا بيطلعون للغرفة اللي برا
أحمد : تركي .. تالا يمكن تكون هناك .. رح شف لها أوّل
تركي و الشباب طلعوا ..
باللهْ يَ بشـرْ ~
تكفــو و و و نْ . . . إذا فيكمْ يلاقيني
لآ يسـألنِيْ وش البـآقيْ من [ دنيتي ] .. ( أســرآآر )
لأنّيْ لو أنـآ بحكيْ جميـع اللي فينيْ ~
يَ نـــآ آ آ سْ
عقولكــمْ بـ تلحقْ / عقليْ ~
اللي طـــــــــــآ آ آ آ آ رْ
* * *
عند تالا ~
جالسة لوحدها بنفس مكانها .. و دموعها متحجّرة بعيونها .. مرّت ببالها ذكرى قبل 6 سنين ما تقدر
تنساها .. كان عمرها 12 سنــــــــــة
[ بـ إيطاليا ..
جالسة بسويتها .. مرتبكـة و خآيفـة .. كلهم طلعوا و نسوهـآ و هي صغيرة مَ تعرف وين تروح ! شوي و ينفتح الباب .. لفّت عليه و هي
فرحانة .. أكيد أبوها " أحمد" رجعلها .. بس جمدت مكانها و هي تشوف واحد ملثم ..
تقرّب منها و هي من الخوف مو قادرة تتكلم .. قرّب لها و صار لاصق فيها .. هي هنا .. بدت الدنيا تدور فيها و مَ حسّت بأي شي غير السواد
يلفّها .. فقدت الوعي .. و ما صحت إلا على صوت عمّها تركي و بدر ينادونهـا .. فتحت عيونها و طاحت على عيون بدر حسّت بخوف غريب منه
ضلّت تصآرخ .. وما هدت إلا بعد ما طلع بدر .. و تركي عنده يهدّيها لمحت جوال بدر مرمي بنفس المكان اللي كان واقف فيه " الملثم"
ركبتها بعقلهـا .. واحد طويل و معضّل و ما في احد تنطبق عليه هالمواصفات غير بدر .. و جواله عند سريرها دليل ثاني يبرهن ان
" بدر " هو " الملثم " ..و من بعد هاليوم تغيّرت من ( تالا النعّومة ) إلى ( تالا البــوي المسترجلة ) .. ]
قطع أفكارها صوت الباب .. طل من وراه تركي .. مسحت دموعها ما تحب أحد يشوفها و هي تبكي
تركي يقرّب لها : تبكـــين !
تالا بعصبية: ليه شايفني مثلاً شوق علشان أبكي ؟
تركي : بسم الله .. خلاص آسف أعتذر ما قلت شي .. " جلس بجنبها " طيب شفيكْ معصبـة ؟
تــالا بعصبية أكبر : يـــآربــــــــــي مو معصّبة .. و الحين قم شفلي طريق بطلع
تركي يحط رجل على رجل : ما رح أشوف إلا إذا قلتيلي وش فيكْ ؟
تالا بأعصاب تلفانة : بتطلع و لآ وش علي بطلع على الرجال كيذا
تركي على نفس وضعيته : اطلعــي
تالا راحت عند الباب و مسكت فبضته تبي تفتحه
تركي قفز عندها : خـــــلاص خلاص أنا بروح الشباب عند الباب
***********
بالليل عالساعة 3 الفجــر
بيت الجد أبو عمر ~
شوق جالسة بالصالة لوحدها .. ما في أي إضاءة غير إضاءة اللاب .. فاتحة الفيس تتأمّل صورة [ بندر ]
بنفسهــا : يالله مو معقول بكرى الظهر خلاص بيسـآفر ؟ .. خمس شهور ما رح أشوفه ! .." خنقتها العبرة "
صحيح علاقتها مع كل شباب العائلة علاقة أخ و أخت .. إلا بندر علاقتها معه " سطحيـة".. بس رغم هذا إلا إنو قلبها متعلّق فيه بشكل غير
طبيعي "
قطع سرحانها ..صوت ضحك جاي من الحديقـة .. فزّت و لبست حجـآبهـآ .. فتحت الباب .. طلع بوجهها " بدر و بندر " .. و لمحت سيارتين
من برّا فيهـآ كل الشباب ..[ متّـروا الريآض تمتــير على قولة بندر يودّعها ]
بدر و بندر : السلام عليكم
شوق : و عليكم السلام
دخلوا عالصالة ..
بندر بـ همس : شوق .. شادن صاحيـة ؟
شوق : لا نايمـة .. أصحّيها ؟
بندر يأشّر بيده : لالالا .. كيذا أفضل
" طلع أوّل درجتين من الدرج .. و التفت عليهـا " : ما في أحد موجود من البنـات صح ؟.
شوق : لا
طلع بندر لغرفة شادن ~
شوق التفت على بدر السـرحـان : متى بيسـآفر ؟
بدر انتبه لها : رحلته بعد ساعة
شوق فتحت عيونها : وششش ؟ .. شادن قالت لي بعد الظهر
بدر: لا بس هو قالها كيذا علشان لا تصر تروح معنا للمطـآر
شوق : حــرآم كانت متحمسـة مرة تــروح
بدر لمح صورة بندر على لآبهـا .. بمزح : لهـالدرجة تحبّين أخــوي ؟؟؟
شوق تلعثمت و قلب وجهها أحمـر : هـآه ! .. لا .. بس كنت أبي أعلّق عليهـا
بدر بـ ضحكة : هههههههه شفيكْ ؟.. كنت أمزح معكْ بس
بـ غرفة شادن ~
دخل بندر بـ هدوء .. حمد ربّه انها نايمـة ..جلس على طرف سريرهـا .. مد يده لشعرها المنثـور
بندر و هو يمسح شعرهـا ..بهمس: شدّون ..سامحيني يا الغاليـة " طبع قبلة خفيفـة على خدّها و طلع "
أوّل ما طلع قـآبل شوق
بندر : سلميلي على شدّون كثير و قوليلهـا تسامحني
" لاحظ دموع شوق تتسلل على خدّهـا " .. ارتبكْ ما يدري وش يقول
ابتسم يخفف : عــاد خلاص شـوق مو لهالدرجـة !
بس ما سمع أي ردة فعل منها
قال بـ مزح : ترى بتقلبينها فيلم هندي
مسحت دموعها .. و مدّت يدّها له ( كانت ماسكة مصحف صغيـر )
ابتسم لها و أخذه منهـا : ادعيلـــي
و طلع بـ هدوء من عندهـا ..
بـ المطـآر ~
" رائد و راكان و تركي و أحمد و وليد و جواد و بدر و بندر " ..
قالبينهـا إستهبـال و ضحك مو كـأنّه آخر ساعة لبندر معهم
أحمد و هو ينـآظر ساعته : ياربي الوقت يمضي ببطيء .. نبي نفتّك منكْ
بندر يضربه بـ خفيف على راسه : يعني ما تقدر تصبر كلها كم دقيقـة
جواد : خــلاص أنـآ عندي الصبر نفذ .. ياخي مو قــآدر أبلعكْ
شوي و يسمعون ندآء لـ مسافرين موسكو
راكان كان يآكل شيبس ..طاحت منه الحبّة اللي كان يآكلهـا .. ومسوي نفسه مصدوم : لالالا .. دقّت ســآعة الودآع !
بندر شال الشنظة الصغيرة و رماها على كتفه بـ إهمال .. و توجّه لراكان
بندر : نفسسـي أشوفكْ لو مرة وحدة عـآقل !
راكان قام واقف .. وضم بندر و هو يقول : وش أســوي ؟ الـ هبال يجري بـ عروقي
بندر و هو يضحك .. شدْ راكان أكثر له : وربي رح توحشــني يا الدب
بندر يبي يبعد راكان عنّه .. بس راكان أبد ما تركه
بندر : راكان عن الـ هبـآل .. باقي كل الـ شباب
جواد اللي كان ورى بندر .. راح لعند راكان و مسكه من ذراعه : عاد خلصنا كلنا نبي نودّعه
تركه " بندر " وراح لعند جواد و ضمّه بقوة : يا ويلك تعرّس قبل لا آجي
جواد : هو أصلاً أنا أقدر ؟
بندر : يالبّى قلبكْ يا جوادوووه
تركي راح لبندر و سحبــه و ضمّـه بـ قوة
بندر يوصّيه : اسمعني .. لحد يلعب على عقلكْ و تحبْ .. ترى إذا رجعت وشفتكْ هايم بأم دميعة يا ويلكْ
تركي : هههههههههههه .. مشكلتكْ لاعب بعقلي لعب
بندر تركه و توجّه لـ وليد .. وليد يتفحّص بندر و كنّه أوّل مرة يشوفه
بندر : مضيّـــع شي بـ وجهي ؟
وليد : لا بس أتخآيل شكلكْ و انت رآجع
بندر تكتّف : كيف بيكـون مثلاً ؟
وليد تقدّم لعند بندر و فتح أزرار تيشرته الأمـآميـة .. و بحركة سريعة بعثر شعر بندر
بندر مفتّح عيونه .. رجع يصك أزرار التيشرت : خيـــر خيـــر وش تحس فيـه !
وليد : باختصـآر حيكون شكلكْ كيذا و كمـآن رح يكون بجنبكْ ذبكْ الشقرا المشخلعـة و بإيدكْ الثآنيـة كيس كله زجاجات خمر
بندر : احلللم احلللم بس .. مو بندر اللي كيذآ
الشباب كلهم فطسسوا عليعم ضحكْ
بندر راح لوليد و ضمّه بقوّة ..
أحمد راح لبندر و ضمّه ..
بندر و هو ضـآم عمّه : عدّل أسلوب بنتكْ زين مع أخـوي ! .. و أوّل ما أرجع رح يملّك عليها أوكـــي
أحمـد : من عيوني .. ابشـر ..انت بس تآمر أمر ْ
بندر : صحيح وينــه رئوود ؟
" رائد " كان جالس لحـآله بعيد عنهم .. و سرحـآن .. من أوّل ما طلعوا و هو على هالحـآلة
بندر راح لـ رآئد و وقف قباله ..
بندر يلوّح بيده قدّام عيون رائد : رئووود ..رحـآن في ميــن ؟
رائد اكتفى بـ نظرة غريبة لـ بندر
بندر : وششو بعد ؟.. انتْ الثاني تتخيل شكلي إذا رجعتْ ؟
رائد على نفس هدوئـه : الحين منجد خمس شهور ما رح تغثّني ؟
بندر : و خمس شهوور ما رح أقآبل خشتكْ المليقــة
رائد : و لاحد رح يرفع لي حاجبـه المعوّق ؟
بندر : و لا حد كمـآن رح يعصّب اذا رفعت حاجبي
رائد وقّف .. و بحركة سـريعـة ضم بندر بـ قوّة : وربّي يا بندر رغم ملاقتكْ الزايدة إلا إنك انسان مافي مثله إثنين
بندر يبادله الأحضـآن : ما يناسب لك تقول هالكلام
رائد يشّد على بندر بــ قووووة و بصوت مبحوح : بينــو والله رح توحشني يالزفت
بندر اكتفى بابتسامة
جواد : لالا رئوود بليز لا تبكـــي
أحمد : حرام عليكْ تخرّب آخر لحظـآت
وليد : يللا عاد .. عن الدلع .. كلها خمس شهور
بندر يأشر لـ راكان ..بمعنى منجد يبكي ؟!..راكان هز راسه بمعني " اي "
بندر آخر شي توقعه ان رائد يبكي .. حس بالعبرة تخنقه .. بس مو بندر اللي يبكي قدّام الناس
راكان : رئووودي و ربي بكيتنا معكْ
رائد بعّد بندر بـ هدوء .. و هو يمسح دمعته .. و بصوت يللا ينسمع : انتبــه لنفسكْ يالغــالي
بندر لوْ تكلّم رح تطيح دموعه و هذا الشي اللي ما يبيه
بدر : يللا بندر.. تأخرت .. دقايق و تروح الطيارة
بندر شال شنطة الكتف و رماها على كتفه و تحرّك للدرج المتحركْ .. بدر لحقــه
و قبل لآ يدخل بندر للغرفة اللي توصّله مباشرة على الطيـآرة .. التفت على بدر : وانت ما ودك تودعني ؟
بدر و هو يعدّل ياقة بندر : كلها 5 شهور و أشوفكْ دكتور .. " تنهد" آه..بندر و أخيـراً رح تحقق حلمكْ .. "و بعبرة " ياليت أبوي
و أمي هنـآ .. يشوفونكْ وانت دكتور
بندر : بس انت بالنسبة لي أبوي و أمي و أخوي و صاحبي و توأمي ..تصدّق بيدو .. انتْ تمثّل كل شي
بحيـآتي .. من كنّا صغار وانت مَ عركْ حسستني اني يتيم
بدر سحب بندر و ضمّه بـ قوة ..
بندر خانته دمعة تسللت على كتفْ بدر .. " هذي أوّل مرة يسـآفر بدون أخوه "
بدر أبعد بندر عنه ..
بدر و هي بعدّل تيشرت بندر : بينو انتبه على نفسكْ
بندر : لآ توصّي حريص .. " تنهّد " .. يللا تأخّرت على الطيـآرة
بدر : بـأمان الله يَ غالي
بندر : طيبْ يللا روح
بدر : لا انتْ روح بـ الأوّل
بندر : ترى إذا ما رحت انت بـ الأوّل والله ما أروح
بدر يعرف أخوه زين .. مستحيل يرجع عن كلمته : يتوحشــني " و طبع بوسـة على خشمه "
و فسخ الـكـآب اللي كان على راسه ..وعدّله على راس بندر ..وصدْ عنّه ..
بس بندر مسكه من كتفه و لفّه عليه و طبع قبلةْ على جبين أخوه .. بدر تحرّك بسرعة للدرج و هو مازال
يناظر لبندر .. وبندر بعد نفس الشي .. إلى ما اختفى بدر بالكامل و ما ظهر منه غير راسه
بدر بحركة سريعة أرسل بوسة على الهـوا لبندر اللي ابتسم على حركته
اختفى بدر..بندر تنهّد بقوة و عدّل كـآبــه .. و توجّه للطيــآرة
***********
تطريَ علي . ، ضحگتگ ۆ آنسى آلضيــقَ ")
ۆ آذگر معَآهآ غيبتـگ / ۆ آتضـآآيقَ </
* * *
عند الشبـآب ~
وليد طلع لـ سيـآرته
تركي:مارح تجي معنـا ؟
وليد ماله خلق لأي شي : لا بروح للبيت شهد لوحدها نايمة هناك
راكان فتح باب سيّارة أحمد : انتظرني.. بروح معكْ
تركي و هو نازل : وانا جاي معكم
جواد طلع معهم بهدوء ..
وليد : وانت يا بو حميد تجي معنـا !
احمد يحرّك سيـارته : لا .. تالا أكيد تنتظرني
رائد حرّك سيـارته
وليد : وانت رائد ؟
رائد بدون نفس : لا حاب أتمشّى لوحدي شوي
بدر طلع بـ هدوء من المطار وراح لوحده .. مافي أحد كلّمه ..لانهم عارفين بوضعه حـالياً
بسيارة وليد كــآآآآبــة لأبعد حد
كلهم ساكتين و سرحانين .. اذا هذا من البداية أجل بعد شهر وش بيسوون !
قطع جو الكآبة / اللــــــــه أكبر ..اللـــه أكبر { صوت أذان الفجر } .. يملا أرجاء الرياض ..توجّهوا للمسجد يصلون و بعدها على طول
على شقة وليد ..
بدر بعد صلاة الفجر ..مسك القرآن و ضل يقرا فيه ..عسى يريّح عن نفسه .. وما طلع من المسجد حتى صارت الساعة 7 الصبح..
طلع من المسجد يلفْ كل الــريـآض
صحت من نومهـا بـ نشاط على غير العادة .. أخذت لها شاور سـريع ..انفتح الباب طلعت منه شـوق
شوق : غريبـة وش مصحيكْ بهالوقت ؟
شادن تجفف شعرهـا : أبي أروح البيت علششان أقدر أودّع بندر على راحتـي
شوق مادرت وش تقولهـا .. جلست على الـسرير : مـاله داعي
شادن : بعينكْ ماله داعي .. يختي أوّل مرة يسـآفر 5 شهور .. حدّه إذا بعّد شهر ..شهرين بالكثير
شوق بـ هدوء : بس هو سـافر
شادن مندمجة مع المرايا : لا هو قـآلي الساعة 12 رحلته
شوق : أقولكْ سافر .. جا الساعة 3 الفجر اليوم يودّعك .. و قالي رحلته 4
شـادن تركت كل شي بيدها : لا مستحيل .. " و بصوت مخنوق " ..هوَ ما يكذب عليّ ..
مسكت جوّالها تحاول تتصل على بندر ..بس الجوال مقفل ..زادت اللمعة بـ عيونها ..غيّرت الرقم لرقم بـدر .. بس الثاني مقفّل جواله
حاولت تتصل على عمّها تركي ..
جاها صوته كله نوم : هممممممم !
شادن بصيحة : بليــز عمي . . بندر بجد ســـآفر ؟
تركي عدّل صوته : احــم .. إي سـآفر
شادن انهـارت بكـآء .. و بصوت يقطّع القلب : طيب ليش يكذّب علي ؟ .. لهالدرجة ما يطيقني ؟..أنا أختــه أخــته ..متى يفهم !
تركي : بس هو جا يودّعك قبل نروح للمطـآر
شادن : كذّآب .. ماجا يودعني .. أكــــرهه .. أكـــرهه " وصكّت السماعة بوجهه "
شوق راحت لها و ضمتّها و راحت تبكي معها
تركي صكْ الآي فون و رمـآه بـ إهمال على الأرض .. عدّل نفسه يبي يكمّل نومته على الصوفا الكبيــرة .. ماحس غير ذاك الشي الثقيل اللي
طاح على بطنه ..فزْ من مكـانه ومن قوّة الألم صـارخ : آآآآآآخ
التفت يشوف ذا الشي الثقيل . . شاف راكان لكب براءة محتّل الصوفا كلها عليه ..
تركي بـ عصبية : أصلاً أنا وش اللي مخليني أنـام هنا و بيت أبوي ما أكبره ..
دخل بـ عصبية لغرفة " وليد " الصغيرة ..
حالة وليد و جواد ما تقلْ عن حالته هو وراكان ~
تركي يقفّل الكيف و يفتح الستـآير : وليد يللا اصحـى .. وراك دوآم
وليد : ........."مافي أي ردة فعل "
تركي : وليدوووووووه .. ياويلكْ من عمّي إذا تأخرنا
ماحس غير الوسادة الصغيرة على راسه
جواد : انقللللع تروك قبل لايجيك شي
تركي : وشو انقلع !.. يللا اصحـى وليد مابقى شي على بداية الدوام
وليد قام و مسك تركي و جواد من رقابهم و طلعهم برى وصكْ الباب وراه
" شقة وليد .. [ شقة صغيرة بمعنى الكلمة ..بس فخمة مرة ..ديكورها أثاثها كل شي فيها حلو و فخم ..الشقة عبارة عن { أوّل ما تفتح
الباب ..ممر ضيّق و تشوف قدّامكْ الصالة الصغيرة ..بوسطها صوفا كبيرة و قبالها شاشة بلازمـا وورى الصوفا مطبخ أمريكي "المفتوح" ..
وعلى يمينكْ ممر صغير ضيّق فيه ..الباب الأوّل غرفة نوم وليد ..والباب الثاني حمّام "الله يكرمكم " ..} ..]
ورغم ان الشقة صغـيرة و مبهذلة .. إلا إن الشباب يحبونها و ناشبين لوليد فيهـا ^^ "
بدر كان نايم بـ جناح الشباب اللي بـ فيلا الجد أبو عمــر ..
صوت الموبـآيل أزعجــه .. فتح عيونه و هو مكشّر ..
بدر بصوت كله نوم : ألــو
جاله صوت بندر يرتجف : بـــ بــدر
بدر فتح عيونه و عدّل جلسته : بنــدر؟ .. وصلت !.. متى !.. ووش فيكْ ؟
بندر و هو مازال يرتجف : برررررد .. بموووت من البرد
بدر : لازم تتعود على الأجواء هناك .. و لا تنسى تلبس زيـــن
بندر : من عنوني الثنتين
بدر : إلا صحيح متى وصلت ؟
بندر : توّني الحين واصل
بدر : طيب كيف شفت موسكو ؟ .. و الناس كيف أشكآلهم ؟..و أجوآءهم ششلون !..في أحد سعودي أو عربي شفته هناك ؟
بندر : أووووو وش ذي الأسئلــة .. ياخي حبّة حبّـة عليْ ..الحين أنا بس أبي أنــآآآآم .. بعد ما أصحى أجـآوبكْ
بدر : ههههههههه .. نعسسـآن مرة
بندر : تخيّل .. من صحيتني انتْ امس الفجر علشان نهجول .. من بعدها ما نمت
بدر : أووومـــا عـآد ! .. طيب الحين نــام .. و لا تنسى تلبس من البرد .. و لا تنسى الصلاة على موعدهـا
بندر : من عنــوووني .. ... بــدر وحششششتني يا الزززفت
بدر : ما أمداكْ ... خخخخ .. آآآه والله وانتْ أكثـر
بندر : إي خـلاص .. لا يكثـر .. سلملي على الكل و خـاصة شدووون
بدر بضحكة: اوكـــي يللا بـأمان الله
بندر بتثـآوب : بــأمان الله
بعد مــرور أسبــوع ~
" موسكــو "
بندر يسـولف مع بدر على الجوّآل : يــب ..يعني نروح للجامعة و في قسم خاص نتدرّب فيه
بدر: طيب وشو شعوركْ بـأوّل يوم ؟
بندر : هههههههههههه..حلوة ذي وش شعوركْ "بندر وهو يعدّل وقفتـه المآيلة طاحتْ عينه على [ شاب ومعه بنتين ] .. و الشاب بس حاط عينه
على بندر .. ونفس الشي بندر عيونه تعلّقت فيه ..يحس انه يعرف هالشخص ..
بندر حس على نفسه و شال عيونه .. ورجع لـ بدر : كنّي أعرفه من قبــل
بدر : خخخخخ بينو وش فيكْ ؟.. أكلمك عن تروك تقولي كنّي أعرفه !
بندر : لا يالخبــل .. أقصد واحد قدّامي
بدر تحمّس : روح له و تعرّف عليهْ ..يمكن يطلع واحد من شباب الثانوي ..
بندر يرد عينه على نفس الشخص : لا يالعبيط .. اممم واضح ان عمره 30 ..29 .. شي زي كيذا
بدر : أجل مشبّه عليه بس
بندر : صحيح ليش لا .. " يرجع يرد لنفس الشخص " ..عمممى مو ناوي يبعد عيونه عنّي
بدر : ههههههههههه
بندر : وجع ليش تضحكْ ؟
بدر : أبد سلامتكْ .. بس تخيلت شكلكْ .. أكيد تهز رجولكْ
بندر منجد كان يهز رجوله : بــس خلاص انــزززلع عن وجهـي
بدر : يللا فــآرق ..شف المرضى الحين وصلوا على موآعيدهم ..
بندر : الله يعينهم عليكْ
بدر : بس لا يكثر .. يللا فارق ..بــآي
بندر بـإبتسامة : بـــآآآي
دخل الآي فون بجيب بنطلونه الخلفي و هو كـآبت ضحكته على أخوه .. رفع عينه .. وطاحت على نفس الشاب متوجّـه له
بندر عدّل ياقتـه و مسوّي نفسـه مو مهتمْ له
الشاب الثلاثيني و هو يمدْ يده لبندر : السـلام عليكمْ
بندر " صافحـه و ارتاح كونه عربي و مسلم " : و عليكم الـسلام
الشاب الثلاثيني على طول بدرون مقدمـات : معكْ محمد من المملكة العربية السعوديـة
بندر : هلا والله تشرّفنا .. وانا بندر حمـد الـ .... من السعوديـة ..عمري 24 سنة
محمد تغيّرت ملامح وجهه من أوّل ماذكر بندر اسم عائلته : تشرفنـا ..ماشاء الله عائلة الـ ..... مرة معروفـة بالسعوديـة
بندر : تســلمْ .. إلا ما قلتْ لي كم عمركْ ؟
محمد : اممممم .. تتوقع ؟
بندر : ثلاثين ..تسع و عشرين .. شي زي كيذا صح ؟
محمد ضحكْ ضحكـة طويـلة : ههههههههههه .. على راحتكْ .. عطيني على قدْ ما تبي
بندر : يعني مارح تقلي كــآم ؟
محمد : ثلاثيـن يعني ثـلاثيــن .. خلاص بكيفكْ
بندر : طيب ليش جاي هنـا ؟ ... تدرس !
محمد : لا هنـا شركتي .. وانت وآضح انكْ تدرس !
بندر : والله جاي علشــان الطب ..
محمد : مـآشـآء الله
بندر : تدلْ طريق جـآمعـة " ....." ؟.!!
محمد ابتسـم : حــلووو .. طيب لحظة جآيّكْ
ثواني وجاء محمد و معه البنتين ~
محمد و هو يأشّر على " بنت محجّـبة ..وواضح انها مو عربية " ..: أعرفك .. زوجتي ستيفي
بندر : تشرفنـا أخت ستيفي
محمد يأشّر على البنت الثانـية " شقرا و بيضا و عيونها خضر ..تشبه لستيفي مرة ..بس هذي مو محجّبة " : وهذي كاترن ..تكون أخت ستيفي
بندر [ يتكلّم بالانجلش بس عاد من زود الفلاحة بكتب عربي ] ..: أهـلاً تشرفنـا
ردتْ عليه كاترن بلهجـة سعوديـة : أهليـــن شخبـآرك؟
بندر انصدم معقولة ذي الشقرا تتكلم سعودي صح !
محمد يكلم كاترن : بندر على نفس طريقكْ .. وصليه على جامعتكْ
كاترين : اوكـــي من عيوني
محمد : بندر كاترين بنفس الجامعة اللي بتتدرب فيهـا ..بعد العِشـا رح أشوفكْ إن شـآء الله
بندر : طيب هذا رقمــي ****
محمد : اوكي يللا بـآي أنـآ تأخرتْ .." شبّك إيده بـ إيد زوجـته و ابتعدوا عن عيون بندر و كاترين "
كاترين : معلش استاذ بندر .. أحب أروح للجامعة و أنا أمشي
بندر : اوكي مافي مشكلة نمشي " وبقلبه :
ذا اللي ناقص امشي مع وحدة وبعد شقرا "
طول الـ طريق و بندر سـآكتْ ..و كاترن تسولف شوي .. وشوي تسكتْ ..وبندر يرد عليهـا بـ كلمتين و هو مو طـآيق نفسسه !
~ صوت وصول مسسج لـ بندر ~ .. [ يالدوووب والله لكْ وحششة ..(جـواد الخير ) ..]
بندر ردْ عليه [ شقرا ناشبة لي ..وش أسوي لها ]
جواد [ خخخخخخ من البداية ..زبّد لها يا بو التزبيدات ]
بندر [ لا ششدعوة انا متمصلح معها علشان توصّلني للجامعة ]
جواد [ آهــا ..يعني فيها مصلحة ..والله وطلعت مصلحجي من ورانا ]
كـاترين : هذي هي الجامعة .. انا رايحة من البوابـة الثانية
بندر : مششكورة مشكورة .. تعبتكْ معي .. أعتذر
كاترين : لا ماله داعي ..العكس اليوم كان الطريق مرة ممتع ..واسمحلي أبدي إعجابي بشخصيتكْ
بندر : كلّـــه من ذوقكْ
كاترين : طيب مافي مشكلة بعد ما ينتهي الدوام نطلع سـوا ؟!..
بندر ماحب يحرجها : اوكي إن شـآء الله
كاترين مدّت إيدها تبي تصـافحـه : أشوفكْ على خير
بندر تجاهل يدهـا : أوكــي بـآي
كاترين انقهرت مررة منه
.
.
بعد مرور أسبــوعين ببيت أبو رآئـد ~
* أبو رائد و أم رامي و رائد * جالسين على طاولة الفطور ~
أم رامي : رائد ياولدي .. أختكْ وينهـا ؟
رائد يرتشف من عصير " المـانجو المفضّل " : فوق .. تجهّز للمدرٍسـة
أم رامي : الله يعينها يا رب على دراستهـا
أبو رائد : هالسنة إذا ماجابتْ درجة ترفع الراس شغلها معي
أم رامي : ياخوي مو كل شي يجي بالعصبيـة
رائد يأيّد أبوه : لا يا عمتي ..هذي البنت يحتاج لها عصا مع المدرسـة
شوي ملاذ تدخل لابسة عبايتها و طرحتها و بإيدها ملف ..راحت لخالها و أمها و قبّلتْ جبينهم : صبـــاخ الخيـــر
الكل : صبـاح الــنور
أبو رائد : هـآ يبنيتي كيفكْ مع الجامعـة ؟
ملاذ : والله يا خالو صحيح دراسة الأشعـة صعبة مرة .. بس يللا هانت كلها سنتين
أبو رائد : الله يحفظكْ يا بنتي و يوفقك
رائد بهمس ما يسمعه غير ملاذ : المجال ذا دخلتيه علشان خاطر جوادووه ؟
ملاذ حمّرت خدودهـا : امممم ..لا هو المجال نفسه حلو و بعدين " بخجل " مافيها شي كل شي يهون لعيونه
رائد : الله الله على أيّـام الرزآنــة بس
اكتفت ملاذ بابتسامة و صورة جواد مو راضيـة تطلع من مزاجهـا ~
10 دقايق و نزَل راكان ~
راح لأمه و باسها على خدّهـا و راح لخاله و قبّله بجبينه و لف على أخته ملاذ و باسها على خدّها ..
والتفت على رائد اللي يناظره : وانتْ بعد تبي ؟
رائد : الحمد و الشكر لكْ يا رب .. شارب شي أمس ؟
راكان أخذ مقعده بجنب رائد و يهمس بأذونه : أبــدْ والله .. بس سهرت أمس معها للـ فجــر
رائد فتح عيونه على وسعها ..
راكان : بس بس .. لا تفهم خطأ .. بس على الجوآل سهرنا
رائد : إي أحســــب
راكان : الله يسامحك يا خوي .. دايمْ تفكّر فيني خطأ .. أقولكْ انا حدّي بس صورها و بعدين أخلاقي و ديني ما يسمحون لي أكثر
رائد : والله اللي أعرفه دينكْ ما يسمحلكْ بكل اللي تسويه ..
راكان جا بيتكلّم
رائد : بس بس .. بلــيز خلاص صكر فمّك ..
شوي و تنزل ميـرا و هي لابسة عبايتها و طرحتها و فحّطت لـ عند ملاذ . . وجلست تاكل بشهية مفتوحة
ملاذ : شوي شوي محد بيطـير
ميـرا غصّت : كــح كــح
صبّت لها ملاذ عصــير : خذي أشربــي
أبو رائـد : متى أشوفكْ عـاقلة ؟
ميـرا : والله يبه الدرآسـة ما تركت فيني عقلْ
قام " أبو رائد .. و أم رامي " ~
ميرا تتحلطم: آآآآخ يا ملاذْ ياليتني مثلكْ دافورة .. ماكان ضيّعت سنتين من عمري
ميـرا و هي تقوم : شدّي حيلكْ ورح تكـوني أفضلْ منّـي
رآئــد يقوم : فـــآآآشليــــن
راكان : يعيــش الفشل
ميـرا بعبـآطة : يعيش .. يعيش
رائد : بطّلوها .. الناس الحين في الشعب يريد اسقاط النظام .. وانتم يعيش
راكان وميـرا : الشعب يريد إسقـآط رئــودة..الشعب يريد إسقاط رئـودة
ميـرا لوحدهـا : الشعب يريد ..
قاطعها راكان : خلاص عـاد مزعجــة
ميـرا : سبحان الله طالعة عليكْ
و بعد سكـوت دآم دقيقـة ~
راكان بحالميـة : يـآلبّــى قلبهــــا
ميرا : الحمد لله مين ذي ؟
راكان تحمّس و راج بـ جنب ميرا : حبيـــبة الروح
ميـرا : ومن تكون ذي العبيطـة؟
راكـان تحمّس: اسمعي .. بقولكْ شي .. بس ما يطلع من هنـا أو هنـاك !
ميــرا بـ حماس أكبر : طيب يللا حمسستني
راكان : ذي وحدة تعرفت عليها بـ الجوال .. اسمها " ريتاج " .." ويمسك قلبه " آآآآخ يا قلبي
ميرا : الحمد لله .. تلعب عليها ولا وش ؟؟
راكان يعدّل جلسته : لا مين قال ؟.. أحبها منججد
ميرا وقّفت ..وبضحكة: تبي الصراحـة ..خخخخ..أصلاً عارفـة من زمـان
راكان بـ صدمة : ششلـــون ؟
ميرا تستعدْ للهرب : تذكر لمّا تهكّر إيميلكْ ؟..انا اللي هكّرته .." وبنص عين " والله وطلع كل اللي عندكْ بنات يا لعّـــاب
ماانتهت من كلامهـا إلا وذيكْ الشنطـة على راسهـا ..من قوّة الضربـة اهتز راسهـا شمال و يمين ..
شكلها فطّس راكان من الضحكْ : هههههههههههههههههههههههه
ميـــرا : حمــــــــــــــآآر
رائد يدخل عليهم : عيــب وش ذا الكـلام !..بعدين لا يكثر حواد له نص سـاعة عند الباب
ميرا راحت تلبس غطـآها و تشيّكْ شوي على نفسهـا ..وراكان هرب قبل لا تجيه ميرا و تورّيـه شغله
لُمجرد أنّي أذكرهُ أبتَسم ،
فكيف حينَ اكون بـقربهْ ،
ألا يجدر بدي أن أطيرَ فرحاً ،؟!
* * *
بعد مـرور شهــرين ~
بندر يكلّم بدر بالكـآم ..منفعل : وقسسم كرّهتني بـ حيآتي ..ياخي كـآم مرة زبّدت لها بس ماعندها
كرامـة ..
بدر : طيب انت هدّي ..ياخي ما يصير تعّب علشان وحدة ما تسوى مثل كاترين
( كاترين صـآرت لصقـة ببندر ..وكم مـرّة تحـآول تتقرّب له ..بندر باليداية كان يعاملها باحترام
بس من بعـدْ هالموقف ..بندر تغيّر معها 180 درجـة )
[ صحى بندر من أحلى نومـة ..كـآن يومه مرة متعبْ ..فمـآ صدّق يشوف الوسادة قدّام عيونه و ينـآم
بندر مكشّـر : افففف ياربي مين المتخلّف اللي يجي بهالوقت ؟
فتح باب شقته .. وهو محيوس كلّه [ أعطاه جاذبية أكثر ]
فتح عيونه وهو يشوف كاترين قدّام عيونه
بندر يرجع شعره لورا : احـم .. أهلين كاترين .. صـآير شي ؟
كاترين ذايبة على شكله : هـلا .. " عقّدت حواجبها " ليش لازم يصير شي علشان نشوفك ؟
بندر يحكْ رقبته بـ إحراج : اممممم لا ما قصدت .. بس غريبة بهالوقت " وهو يطالع ساعته 12:00 بالليل
كاترين : آسفة واضح أزعجتكْ ..بس عندي إمتحان بكرى و عجزت أفهمه " وبدلع " مافي مشكلة أكون طالبتك
لساعة وحدة بس !
بندر بقلبه " مدري وش تحس فيه هالآدميـة " : لا مافي مشكلة .. بس انتظريني عشر دقايق واكون
بالحديقة اللي تحت ..
جا بيقفّل الباب بس كاترين سبقته و دخلت و هي تقول : لا الحديقة الحين تكون مزدحمة ..وبعدين انت
تعرف موسكو بهالوقت الواحد ما يأمن نفسه بــررى .."وهي تدخل داخل و كأنه بيتهـا " و بعدين الأجـوآء الحين بتمطّر
بندر مبلّم " واقف " مكانه وبقلبه " لا بجد ناس غريبة " دخل غرفته و عدّل نفسه و طلع لها بالصالة و هو مو طايق نفسه : اوكي
نبدا .. وش اللي مافهمتيـه ؟
كاترين تجلس جنبه و مافي أي حاجز بينهم : كل شششي
بندر " اللهم طولكْ ياروووح "
جلسوا إلى الساعة 2 بالليل ..وبندر خلاص شوي و ينفجر منها ..كل شوي تسوّي حركة مالها داعي ~
بندر تنهّد : بصـرآحـة ما أضنكْ رح تفلحـي أبد
كاترين بوّزت ( بوزت = مدّت بوزها شبرين ..البوز = الشفايف ..حركة الاطفال لمّا يزعلوا ) بـ دلع
بندر تجاهلها و قام واقف : أروح أجيب لنا شي نشربه
راح للمطبخ الصغير .. فتح الثلاجـة .. أخذ كوبين و بدا يصبْ العصير ~
وبنفسه ( هذي ما تستحي على وجهها ؟..بنص الليل تجي عندي ..والله لو ماكانت من جهة محمد كـآن ~
قطع تفكيره اليد اللي حاوطتْ خاصرتـه و بصوت كله دلع : لـ متى حبيبي ؟
بندر مو مستوعب .. صحيح هي من زمـآن كانت تحاول تتقرب منه ..بس ما توقعها بهالحقـآرة
ضغط على إيدهـا وابعدها عنه ..التفت عليه و الشرر يطاير من عيونه : صاحيـة انتي ؟ عارفة وش تسوين ؟
كاترين والدموع بعيونها : يعني بتفهمني انكْ ما تبادلني نفس المشاعر ؟
بندر صدْ عنّهـآ وشد قبضة يدّه لا يقوم يرتكب فيها جريمه : كاترين اطلعي .. اطلعي بسرعة ..مابي أشوف وجهك
كاترين تمسح دموعها : طيّب انا أحبكْ ..أحبكْ يا بندر .. انت الرجال الكامل بعيني ..الرجال اللي كنت اتمنّاه لي انتْ...
ماحست غير الكف اللي نطبع على خدّها
ع الصبـح 6,00 الفـجر ~
فيـلآ الجد ~
حوسـة و إزعـآج ..وواحد رآيح و الثـآني جـآي ~
رائد الوحيد اللي ماعنده شي يسويـه .. : ماتبون تخلصــون ؟
راكان يلفْ الشمـآغ على راسـه بشكل " متعمم " ..ولابس بنطلون جينز رمادي وتيشرت أسود : وش رايكْ بالله فيني ؟ "ويغمز" أجنن صح؟
رائد يرفع طرف ثوبـه و يطلع الدرج : لحظة لحظة .. بجيب الكـآم
ثواني و رائد نازل من الدرج و معلّق على رقبته " الكام " ..ويدف كل اللي بطريقه
تالا تضرب الدرج برجولها ..وبعصبيـة : اللـــــه ياخذك يارائد ..قل آآآمين
أحمد : له له مين مزّعل حبيبة أبوها ؟
تالا بعصبية : هذا ابن أخوك..مدري أعمى أو أعمــى ..اففففف ..ما تتركون أحد بحاله ..
طاحت عينها على راكان وهو لاف الشماغ حول راسه بطريقة شبابية ..على طول راحت ركض له : وآآآآآآآآآآو راكان بالدوووب وش ذا ؟
وربّي مافي مثلكْ اليوم
راكان بحركات استهبال لكاميرا رائد : احم احم ..أحرجتيني يابنت الخال
رائد مركّز على الكام : تالا ابععدي ..صورتك بتطلع
تالا تتلفت يمين شمال ..تدوّر على شماغ ..لمحت شماغ مرمي على الصوفا بإهمال وبدون تردد نطّت و أخذته وطلعت جناح البنات
فسّخت عباتها و طرحتها ..وتلثّمت بالشماغ بحيث ان شعرها مايبين ..ثواني و هي طالعة قدّام "الكـآم" ولابسة عبايتها طبعاً : يللا صورة
صورة
رائد بنص عين : هذا اللي ينقصني
تالا : تكفى رئوود ..يلا صورة وحدة بسس
رائد ثبّت الكام على تالا و راكان اللي مسوي من وراها " حبيتـــين "
بدر بهدوء ما يناسبه : تـالا .. جيبي الشمـاغ
تالا مطنششة : يللا رائد ..ماعليكْ منّــه
بدر بحدّة : تـــالا .." توجّه لهم وسحب الكام من رائد " ..بســرعة جيبي الشمـآغ
تالا : اففففف .. في أحد قالك من قبل انك ما تنطـاق ؟
بدر بهدوء : أدري ما يحتاج تقولين .. وبسرعة لو سمحتي الشمـاغ
طلعت تالا لجناح البنات وهي تفصخ الشماغ : يـآربي ..متى الله بياخذه ويريحنا منه
شوق تضبّط الفيونكـة على شعرها : ميــن ..؟ ..بدر ؟
تالا : وأحد غيره ؟
شوق : حــرام عليكْ ..والله بدر مافي أطيب منّه
تالا : كثّري منها .. بس لانه أخو حبيب القلب ؟
وطلعت وهي تعدّل طرحتهـا ..ورمت الشماغ بوجه بدر
بدر ماله خلق للمشاكل أصلاً هالأيام ماله خلق حتّى لنفسه ..تغيّر صـآير هادي و عصبي~
تركي يعدّل كابـه : بدّووور ..وش فيكْ ما جهزت ؟
بدر بملل : مارح أروح
رائد : لالالا ..مو معقووول !..بــدر ..يفوّت المزرعـة ؟
بدر : ياخي والله مالي خلق
تركي : اذا بدر مو رايح ..انا ببعد موب رايح
رائد : والله مع نفسسكم .. بتروحوا وغصب عنكم
شوي و يرّن موبـآيل "رائد " ..ابتسم من غير شعور و هو يطالع الاسم
بدر يهمس لتركي : قلتلك .. ركوون الدب لاعب بعقله
تركي : لا وين ..ما أتوقع ..رائد مو حق حركات مراهقة
راكان بلقافة : وش وش فيه ركوون ؟..كنّي سمعت اسمه !
تركي : أبد سلامتكْ .. بس نقول مافي أعبط منّه
راكان يبعد عنّهم : أدري .. أدري .. قديمــة
في بيت " فهــــد "
مشاعل ماسكة موبايلها : هلا والله بهالصوت
جاها صوتها وهي نايمـة : مشـآعل ؟..والله تستهبلين ..في أحد يتصل بهالوقت ؟
مشاعل :أكيد محد غيري يتصّل بهالوقت ..وبعدين ليش معصبة رتووج ؟..على حد علمي زوجكْ مو موجود اليوم صح ؟
ريتاج : صحيح ..علشان كذا انا رايحة عند وائل اليوم
مشاعل : زوجكْ مو ناوي يقول لاهله انه متزوّج ؟
ريتاج اللي ماتحب طاري هالموضوع : آآخ ..حليها على الله ..طيب انتي شلون فهد الحين معكْ؟
مشاعل "لاعت كبدها من الاسم " :وجعع ..لاتجيبين لي طاريه ..انا اتصلت عليك ابي أتونّس مو تنكدين علي
ريتاج تضايقتْ من حالة أختها :طيب براحتكْ ..شرايكْ تجين معي لبيت خالي وائل ؟
مشاعل : حبيبــــــــي والله اشتقت له
ريتاج : مشـآعلوووه انقلعي .."وصكّت السماعة بوجهها"
مشاعل : طييب انا أوريك يا ريتاجوووه
ماحست غير الأنفاس اللي تخترقها ~
فهد يهمس بأذونها : وببعد ..عندكْ حبيب ؟..يعني في قاسم مشتركْ بيننا
مشاعل وعينها بعينه : ايييوه ..عندي حبيب عندكْ مانع ؟
فهد نرفزه ردّها بس ماحب يبين .. ابتعد عنها : يعني تنطرين منّي أروح علشان تفلّينها مع ذاك اللي ما يتسمّى ؟
مشاعل بعدم مبالاة : والله افهمها مثل ما تبي
فهد بحدّة : قومي بسرعة اجهزي
مشاعل : ليش ؟..على وين إن شـآء الله ؟
فهد : بمزرعة أبوي ..عاد تدرين انا ما أحب الطلعت ذي مع أهلي و لا حتّى معك ..بس هالمرة عنـاد فيكْ علشان ماتشوفي حبيب القلب
مشاعل بقلبها " جت من الله ..نفسي أشوف البنات "
*
بسيـآرة بدر [ البنات كلهم و معه رائد ]
و بسيارة تركي [ جواد ..تركي ..راكان ..أحمد ..]
وبسيـآرة أبو رائد [ الجد و الجدآت ..وأبو رائد ]
و بسيـآرة يوسف [ زوجته و أخته أم رامي ]
و بسيـآرة أبو فهد [ زوجته و عيـآله البزرآن ]
*
بدر سيّارته بجنب سيّارة تركي مايفصل بينهم شي ~
بدر يطالع للسيـآرة اللي دخلتْ مع بـآقي سيّأرات العائلة : غريبة هالسيارة مو تبعنا صح ؟
جواد : له له غريبـة ..هذي سيـآرة أخوي فهد
الشبـآب فتحّوا عيونهم بكبرها و حطّوها على سيـآرة فهد
فهد وهو بسيـآرته أشكـآلهم طـآلعة تضحك ..ماقد يمسكْ ضحكته وأشر لهم بمعني سـلام
كلّهم بنفس اللحظة لوحوا بيدهم له و على روسهم أكبر علامة تعجّب ~
رائد : والله غريبة ..في تطوّر يعني ؟
البنات مسويين حاجز بينهم و بين بدر و رائد علشان يقدروا ياخذوا راحتهم ~
شوق بـ صوت عالي علشان تسمعها شادن بسبب الإزعاج : شـــــــآدن ..كــــآم الســــآعـــة ؟
شادن بصوت مماثل : نعـــــــــــم ؟
شوق تأشّر على معصمها "يعني الصاعة كـآم "
شادن مسكت موبايلها علشان تشوف الساعة.. بس شافت " 3 مكالمات من الغالي " ..جت بتتصل عليه [ بندر ] ..بس هو سبقها
شادن بلهفـة : بندووووووورة ..والله وحشششتني
بندر : بندورة بعينكْ ..بعدين تعالي وش هالازعاج اللي عندكْ ؟
شادن : احنا بالسيارة ..رايحيين للمزرعة ..تعال انتْ .."جت بتكمّل ..بس قطعها بندر "
بندر : هي هي ..وش تحسين فيه ؟..قصّري صوتكْ ..لاجي و أقطع لسانكْ
قشادن : ماتغيرت يعني .."وبمزح" قلت يمكن تروح هناك و بنات موسكو يغيرونك
بندر : مع نفســـكْ
شـآدن : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
بندر بخوف : شادن وش فيك ..وش صـآر
شادن : الله ياخذكْ يا سحر ..قطعتي شعري"وترد تكلّم بندر " لامافي شي بس ذي سحر شدّت شعري
بندر : وششو ؟..يعني مولابسة طرحتكْ؟
شادن :بندر لا تصير عبيط ..السيارة مظللة ..ومسويين حاجز بينا و بين الشباب
بندر : غطّي الحين ..ولا بيصير لكْ كلام ثاني
شادن : يعني مثلاً وش بتسوي ؟..بتيجي من موسكو و تطقّني و تروح ؟.."تذكّرت" صحيح بندر متى بترجع ؟
بندر : امممم تقريباً شهرين وراجع ..شدّون لحظة خلّيك على الخط شوي " ثواني ورجع لها " يللا باي ..اكلمك بعدين مشغول الحين
وصكْ السماعة بوجهها
بندر يصافح محمّد : مابغيت تجي
محمد : ههههههههه .."وبغمزة " هذا حال المتزوجين
بندر : روقنـا بالله
محمد : صحيح ليش ما تتزوج ؟..ما شاء الله ظروفكْ مناسبة و عمركْ كمـآن
بندر : ياخي لا تفتح معي هالموضوع ..مـا أطيق النواعم
محمد : اسمع ..الرجال ما يعيش بدون حرمة ..والحرمة نفس الشي ..هذا فطرة من الله
بندر بابتسامة : ذكّرتني ببدر و راكان ..هذا محور كلامهم الأساسي
محمد : يا حليله بدر .. نفس أقابل هالانسان
بندر : منجد ..أقولكْ بدر إنسان .." هو يحاول يعبّر ..بس خانه التعبير " ..كيف أقولكْ ..انسـآن ما ينوصف
محمد : سبحان الله ..على كثر إختلافكم ..بس ما تتخلون عن بعض
بندر : يقولك بدر كل ما كان الاشخاص مختلفين ..كل ما كانت قلوبهم أقرب
محمد : بالله ما تملّون من بعض
بندر يضرب محمد على ظهره : عمـــى الحين تصكنا بعين
محمد : ههههههههههه .. ولا تزعل ..ما شاء الله
" هذا حال محمد و بندر ..بندر متعلّق فيه كثير و يحسه أخوه الكبير"
***
لديَّ رغبةٌ شديدةٌ بأن أغيبَ عن الوعيِ ،
يومآن ،
خمسة ،
أكثر .. ،
حتى ينتهي تعبي ،
... فلم أعد أملكُ جسداً يستطيعُ مقآومةَ مآأشعرُ بهِ
* * *
بالمزرعــة ~
الكلْ مجتمع يفطر بـرّى في " بيت الشَعَرْ "
راكان يتمدد براحة : اللــــه الأجواء مـرّة خطيرة
رائد يتمدد بجنبه : بس ناقصها بندر و وليد
أحمد : على طاري وليد .. ماقال متى بيرجع من الـ بحرين ؟
جواد : يقولكْ مشتاق مرّة لـ وطنه ..مو كـأنّه كان فيها قبل أسبوعين !
أحمد : له حق والله .. وطنه و أكيد بيشتـاق له
بدر " ممد نفسه على العشب الأخضر و سـرحـآآآآن "
قطع سرحانه شادن : بـدر .. قم نمشي و الله الجو ما يتفوّت
بدر مغطّي عيونه بكفّه : حبيبتي والله تعبـآن و مو رايق .. أجليها لبعد المغرب
شادن بزعل ..جلست بجنبه : إي أصلاً كيذا دايماً أنتم يا أخواني مو معتبريني موجودة أصلاً
بدر حسْ في نفسه : وش ذا الكلآم شدّون ؟ والله زعلتيني منّك ..ويللا عشانك بنلف المزرعة كلّها
شادن مستمرة بزعلها : لا مو لازم .. مو انتْ قلت تعبـان ! ..خلا.. ( ماحست بنفسها غير معلقة بالهوا )
وبصراخ : بدرررر نزززلني
بدر شايلها بيدينه : هــآ ؟ .. زعلانة إلى الآن ! ..أو أراضيكِ بطريقة ثانيـة
شادن برجاء : لا بدر .. خلاص بليز بس نزلني والله خلاص رضيتْ و لا بزعل مرة ثانيـة
بدر ضحك على شكلها و نزّلها ~ و وآصلوا طريقهم مع بعض ~
* * *
عند البنـآت ~
ماخذين لهم جلسة بعيد عن الباقيين ~ [ جالسين تحت شجرة كبيرة ] ~
مشاعل تناظر المزرعة الكبيرة : مـآشـآء الله مزرعتكــم كبيرة مررررة يا سحـر
سحر : لااااا مين قالك ان هذي مزرعتنا كلها !
مشاعل : فهـــد
سحر : مو كلّها .. شوفي "وهي تأشّر لها " من هذي الشجرة حدود مزرعتنا ..واللي ورا الشجرة كلّه لعمو أبو عمر
مشاعل : آآآآهـآ .. ماشاء الله من متى تتعارفون ؟
شوق : أبو جدّي أبو عمر كان جار جد أبو فهد
مشاعل باندهاش : يعني عشــرة عمر ما شاء الله !
تالا: حتّى اني متعودة على سحر و كأنها وحدة من بنات عمّي
ميـرا : بنـآآآويتْ وينها مــلآذ !
* * *
مـلاذ : جـوآد بليـز والله شبعتْ
جواد يقطع لها فطيرة زعتر : لآ حبيبتي مين قالكْ تكذبين عليّ و تقولين أفطرت ! " و يكمّل " ترى الكذب مهووب زين
ملاذ : اوكــي خلاص آسفة مارح أكذبْ عليكْ مــررآ ثـآنيـة و الحين خلينا نقوم
جواد : طيبْ بس بالاوّل انتهي من فطوركْ
ملاذ بدلع طبيعي : مـآآآآبي
جواد يمدْ العصير لفمّها : منـــّي
ملاذ استحت و حمّرت خدودهـا : امممم شبعانة
جواد : يعني تردّيني ؟!..
جواد قرّب لها و شرّبها العصير ~ أوّل ما ارتشفت منّه . . .
اثنين بصوت واحد : ششتســـووون !
جواد بخرعة : أعوذ بالله ميـن
راكان يناظر لـ ميرا : بسم الله انتي مين جابكْ ؟
ميرا : مين جايبكْ انتْ ؟!..
راكان : المهم .. " وبنص عين " جوادوووه انتْ هنا و احنا ندوّركْ
جواد : لا هنـآك .. وش رايكْ ؟
ميرا تسحب ملاذ : يـللا تعالي يكفّي ما شبعتي ؟
بعد ماراحوا البنات ~
أحمد و رائد كانوا مع بعض
أحمد : جوادوووه هنا
جواد يناظر لرائد : ياخي أخنكْ ذي يحتاج لها تأديب
رائد : عـآآآرف من زمـآن مو لازم تقول .. سبحان الله طالعة على راكان
راكان : وششو يابو نوّاف ؟ انا ذيكْ الهبلا طالعة عليْ !
رائد : لحظة لحظة .. أنا كم مرة قلتْ لكْ لا تقوليْ أبو نوّاف !
راكان : والله يا بو نوّاف ينآسبكْ مــرررة .. و بعدين الأستاذ ذاك مررة عسسل
أحمد : شو سالفته ذا نوّاف ..
رائد : هذا كان أستاذ بالثانوي يرفع ضغطي و ينزّله .. و ذا الأهبل معلّقة فيني من أيّام الثانوي
أحمد : ههههههههههههههههههه ياحليلكْ يا جواد
* * *
فهد يمشي بعيد عن الكُل و سجـآرته بيدّه .. حاسس بـ ملل فضيع .. علاقته مع الشباب باردة مـرة حتّى أخوه ~
سمع صوت ضحكات البنات ..
فهد يقرّب لهم : احم احم
البنات عدّلوا حجابهم
فهد : مشـــاعل
مشاعل بنفسها " ما صدقت اني أستانس يجي و يخرّب علي ! " ..راحت لعنده : هلا
فهد شبك إيده بإيدها و مشى بعيد عن البنات
مشاعل : نعم وش تبغى ؟
فهد : .......
مشاعل تحاول تبعد إيدها عن إيده : افففففف .. طيب اتركني إذا ما تبغى شي
فهد بـ حدة : أسمعكْ ثاني مرة تتأفأفين ما يصير لكْ خير سامعة ؟
مشاعل تنهّدت و سكتت قبل لا يجيها شي
* * *
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!