الفصل 2 | من 53 فصل

رواية ودي بدفا صدرك اصيح لين يهلكني البكا و أتعب و أنام الفصل الثاني 2 - بقلم HaboOoshy

المشاهدات
26
كلمة
5,036
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18


هُنَآگ أُنَاس گالطيُور
إٍذا سَائَت الأجوَاء رَحَلُوا !!
وَ هٍنَاگ أُنَاس يَتمنّونَ سُوءَ الأجوَاء گَي يُثبتو حُبّهُم لگ ! ♥


***
" مشـــاعل " جالســة بـ ملل عند التلفزيون حاسة نفسها بتنفجر ..سمعت صوت مسج ..
أكبر علامة تعجب ارتسمت فيهــا لمّا شافت المرسل " أكرهك".. عقدت حواجبها " غريبة يبيني أطلع"!
فرصـــة أشم هــوا .. طنّت لـ غرفتهـا تجهز
لبست " فستـآن لـ تحت الركبة لونه تركواز << بصراحة ما اعرف اوصف الملابس (^_^) ..بخّت لها عطر
و لبست العباية و نزلت تحت للـ الحديقة ..مرّت ربع ســـآعــــة
مشــآعل " افففف ياربي يقول دقايق و الحين مرّت ربع ساعة .وآضح سحب عليّ " قانت واقفة بترجع
بس لمحت أضواء سيـارة فهد .. على طول راحت صواريخ لها .. فتحت الباب و دخلت
فهد يدوّر سالفة ينرفزها : اففففف حشا ما صارت قلتلك على طول تطلعين !
مشاعل مفتحة عيونها على الآخر : طيب بالله عليك انا تأخرت ! الحين توّك واصــل
فهد مسك يدّهـا و ضغط عليها بـ قوة و من بين أسنانه : ترفعين صوتك مرة ثانية وربي أقص لسانك
مو كفاية سترتك و لآ كنك الحين عــار على أهــلك
مشاعل سكتت و عيونها متلت دموع دايم يذكّرها بـ السالفة و اذا بغت تدافع عن نفسها مصيرها
الإهــــــــــــــآ آ آ آ نـــة !
وصلوا لـ عند فيلا أبو عمر .. قيل ما ينزلون
فهد يكلّم بـ الموبايل : هلا والله .. هههههههه اي جيت و جبتها معي ..طيب تعالي لـ عند البـاب
انتي و ليّون ..والله قلتلك مستعجل .. اوكـــي يللا
شوي و تطلع سهى و معها ليان ..
طلع فهد و مشاعل من السيّارة ..
فهد و هو يشيل ليان : ألف ألف مبروك حبيبتي ..عقبال مليون سنة ..
ليان مو متعودة على فهد شوي خايفة منّه .. فهد نزّلها و طلّع من السيارة

-١١-
فهد نزّلها و طلّع من السيارة هديـة كبيرة مرة
فهد و هو يقرّب خده لـ ليان : أوّلاً بــوسـة ..و لآ ما في هديّة
ليان باسته على خدّه و سحبت الهدية وراحت ركض لـ داخل
فهد : شفيها بنتك خوّافة ؟
سهى : هههههههههه لآ بس لأنها مو متعوّدة عليك
فهد : خخخخخ طيب احنا رايحين الحين
" مشاعل " رفعت حاجب من تحت الغطا .. و بنفسها " متعّب نفسه الأخ "
سهى بـ عتاب : لااااااا مو انت قلت انك مسافر ؟
فهد : إي والله الحين بمشي
سهى : طيب خلاص اترك مشاعل عندنا
فهد : لا ماله داعي ما رح أطوّل
سهـى : بلـــــيز
فهد يحك حاجبه : اممممم خلص اوكي
سهى : طيب اترككم تتوادعوا الحين هههههههه " وراحت "
مشاعل بـنفسها " أي وداع يا حسافتي إلا الفكة منه "
فهد ركب سيارته : تعـــالي
مشاعل و هي تقرب له : نعـــم ؟
فهد بتحذير : اسمعي إياني و إياك أحد يعرف باللي بينا أو حتى سبب زواجنا
مشاعل بطفش: اوكي .. أوامر ثـانية ؟
فهد مد لها بطاقة صرّاف : خذي يمكن تحتاجينها
مشاعل أخذتهـا .. و فهد بسرعة فحّط بـ سيارته بعيد عنها
مشاعل دخلت للبيت و من جهة ثانية شهد طلعت
شهد وهي تشوف سيارة فهد من بعيد رمت لعبتها وامتلت عيونها دموع
عند الـ بنات ~
بعد مرور وقت بـ الفلة و الوناسة ...
سحر : بنات ما في أحد شاف شهود ؟
ميرا : أكيد تلعب مع ليان
شادن : شفت ليون برى بالحديقة مع بدر
طلعت سحر تشوف وين شهد .. شوي تسمع صوت "بكاء" يقطّع القلب ..راحت ورا الشجرة
شافت شهد جالسة و ضامة رجولها و تبكي كأنها خايفة من شي
سحر: شهود حبيبتي شفيك ؟
شهد اول ما شافت سحر راحت لها و ضمتها بـ قوة
سحر تمسح على ظهرها : خلاص حبيبتي ..وش فيك ؟...في أحد ضـاربك ؟
شهد زاد بكاءها و بدت تقول كلام من غير وعي : ليش قتلوه ..؟..هو يــ ـحبـ ـني .. وينه أبيه
سحر خافت منجد على شهود : خلاص حبيبتي ما صار شي ..
وجلست تقرا عليها المعوّذات حتى هدت .. دخلت للـ صالة عند البنات
سحر : ملاذ ..تعالي شوي أبيك
ملاذ راحت لها
سحر : افتحيلي الجناح حقكم .. شهد نامت
ملاذ راحت و فتخت لها باب الجناح و دخلت معها
سحر مددت شهد على السرير
ملاذ : فين لقيتيها ؟
سحر وهي تمسح على ظهرها : الله يهديه أخوها .. أكيد يتابع أفلام رعب عند الصغيرة
ملاذ: أمّـ(ن) عاد !.. تخاف من أفلام الرعب ؟
سحر : مدري لقيتها تهلوس و خايفة مرة
ملاذ: يا حرام ..لازم أكلم خالتي ام يوسف تكلّم أخوها
سحــر وهي تبوس شهد : الله يعينها
.....

بعــد مرور 5 أيـام
في بيت أبو رائد
" أبو رائد و أخته أو رامي يتقهوون مع بعض .. و راكان و ميرا يسولفون مع بعض "
أبو رائد : راكان وينه رائد من أمس ما شفته ؟
راكان : قال بيبيت كم يوم عند أمّه
أبو رائد : آهــا .. طيب وينها أختكْ ؟
راكان : فوق بـ غرفتها تذاكر الدافووورة
أبو رائد : وانتي ميرا ..شلونها المدرسة معك؟
ميرا : مـاشي الحال .. تمـام
أبو رائد : اسمعيني ..لازم تشدين حيلك يا بنتي .. ترى اذا ما جبتِ درجات حلوة بـ منعك من السفر
ميـرا بلعت ريقها : إن شـاء الله بابا
راكان : إلا صحيح وين قررتوا نقضّي الإجـازة ؟
أم رامي : ويــن يا ولدي .. توّنا ببداية الدراسة ..
راكان : صحيح ميرا انتِ الحين بثاني ثانوي صح ؟
ميــرا : صححح
راكان : علمـــي ؟
ميـرا فتحت عيونها : وششش ؟ .. أنا ما فلحت بالادبي تبيني أدخل علمي ؟!..
راكان : طيب مفروض انك الحين بأي سنة ؟
ميرا بـ خيبة : مفروض اني بأول جامعة .. آآآآآآخ قهر
راكان يصفق : ما شـــاء الله .. والله دافورة طالعة علي !..
ميرا : هههههههههههه وانا أقول طالعة على مين ...صحيح انتي مفروض الحين بأي سنة؟
راكان : مفروض آخر سنة لي بالجامعة بس توّني بـ ثاني
أبو رائد : راكــــان
راكان : ســـم
أبو رائد : قم نادي أختك
طلع راكان لأختـه .. فتح غرفتها بـ شويش .. صوت موسيقى هـادية و رايقـة .. و ملاذ متوسطة سريرهـا و سرحـانة
راكان راح لهـا بـ شويش و نغزها بـ خصرها ..
ملاذ قفــزت من مكـانها .. : ميـــــــــــــراااااااااا
راكان تفطس ضحك : ههههههههههههههههههه .. خرّبت أحلامك ؟
ملاذ : افففففف راكانوووه ... متى تبطّل حركاتك ؟
راكان : قبل شوي نمدحك .. نقول دافورة تذاكر .. والله وطلعتِ بـ أحلامك الوردية " و بمزح" هـآ ..وين وصلتوا انتِ و جواد ؟؟ خخخخخ
ملاذ : راكــــــــــــــان اطلع من غرفتي
راكان : ههههههههههههههه .. طيب بس تعالي خالي بيبك ..
طلع راكان و ملاذ لـ خالهم بـ الصالة
ملاذ راحت و سلمت على خالها و امها
أبو رائد : شلونك يا بنتي ؟ كيفها الجامعة معك ؟
ملاذ : حلـــو الحمد لله
أبو رائد : راكان .. رح للمستشفى في كم ورقة عند خالك أحمد روح جيبهـا ... وانتِ ميرا روحي ذاكري بسرعة
مــيرا : لآآآآآ يـوبــا .. ما يصير توّه بدري
أبو رائد : لآ يللا روحي الحين
ملاذ: في وقت عندي لليل
أبو رائــد : ميــــرا
ميرا فزّت : طيب طيب خلاص
أبو رائد التفت لراكان اللي يطقطق بالبلاك : ونت ؟.. وش مقعدك ؟!... يلاا روح
راكان : ضــروري خالي ؟
ابو رائد : إي ضروري .. يللا قم
راكان : بس مشــــاويــــر
أبو رائد : راكان .. يللا يا ولــدي قوم
راكان : خــــــالــــــــــــــــــــــي
أبو رائـد : راكـــــــــــــان يللا بسرعة
راكان طلع و هو يضحك ..
شاف ميرا طالعة لجناحهم ..
راكان بهمس : ميـــرا .. ميــرا .. بس بس ..تعالي
ميــرا : خير .. شنو تبي ؟
راكان يهمس بإذونهـا : على فكرة .. شكلو في موضوع خطير ما يبونا نسمعه
ميــرا و عرق اللقافة طن فيها : قووووول والله !
راكان : والله
ميرا قفزت قريب من الصالة تبي تسمع ..
راكان : وش ذي اللقــافة
ميــرا : اششش نقص صوتك .. تعال نسمع وشو الموضوع
راكان : خخخخخخ أصلاً انا عارف بالموضوع .. بس مزاج مابي اقلك
ميــرا : راكان بلـــيززززز
راكان تعالي .. و راحوا لـ غرفة صغيرة .. و بدا يحكيلها ..
.....

عند أبو رائد ..
مــلاذ قلب وجهها ألوان .. : هـــآ ؟!
ام رامي وهي فرحانة لبنتهـا : انتي استخيري و قوليلي ..
أبو رائد : وانا أقولك يا بتني .. جواد رجّال ما في منه .. و لآ ينعـاب .. بس انتي خذي راحتك ..
ملاذ طلعت بسرعة من الصالة و طلعت لـ جناحهـا و الدنيـا مو سايعتهـا ..
قفلت باب غرفتها و تسندت عليه حطت إيدها على قلبهـا .. "حب الطفولة و أخيراً رح يتوّج" ..
ما حست غير انها طايرة بالهوا .. و الباب ينفتح بـ قوة و تطلع من وراه ميــرا
ميــرا و هي تضم ملاذ : وآآآآآآآآآآآآآآي يا قلبي .. ومبــــروووك .. والله مو مصدقة
ملاذ ضمتها بـ قوة : مرمر .. والله حتى انا مو مصدقـــة
ميرا : هههههههههههه والله من قدك بتعرسين و بتخليني ..
مـلاذ طقتها على كتفها بشويش : تعالي انتي .. اصلاً مين قالك ؟؟
ميــرا : احم ..مين قدّي توصلني الاخبار حصرية و عاجلة .. " وبغمزة" مصادر خاصة
ملاذ : لا منجـــد
ميرا : أخوك راكان قالي انو عارف من قبل أمس
ملاذ مر طيف " جواد" ببالها " .. و حمّرت خدودهـا بدون شعور
.....
بـ المستشفى .. بقسم الأشعة
رائد : ههههههههه جوادوه .. ترى منت أول واحد يخطب و لا انت الأخير
جواد رايح جاي : اسسكت بالله .. ترى وتّرتني
رائد : من الحين اقولك .. موافقــة يعني موافقــة
جواد تنهّد : يــــارب
بدر : الحين اللي يخطب يصير له كذا ؟
بندر : ههههههههه أجل يا بدر انتبه تخطب .. ترى منيب ناقص توتر
بدر : وششششش..ماتبيني أخطب ؟... لآ أصلاً انا قررت أول ما ترجع انت من سفرتك بخطب
انفتح الباب و طلع منه أبو رائد..
بدر اللي كان منسدح على رجول بندر .. عدّل جلسته بسرعة ..
أبو رائد يطالعهم : بندر .. ليش انت موجود هنـا ؟... مذا مكان شغل يللا اطلع " أبو رائد شديد مرة بالشغل ..يعامل الشباب كنه
يعرفهم " ..
بندر بهدوء قام يبي يطلع
وليد بهمس لبندر : خخخخخ أحلى طردة وربي
بندر طالع في وليد بوعيد
أبو رائد : وليد .. الظاهر هنا مو مكتبك ..يللا على شغلك
بندر : خخخخخخخ تستاهل
ابو رائد : رائد شفت الأوراق اللي على مكتبك ؟
رائد : امممممم لا
ابو رائد : يللا قـــوم .. وقت الشغل شغل " و أخيراً التفت على بدر اللي يضحك على الشباب " ..: بــدر وانت حضرتك اليوم ما عندك
مراجعيـــن ؟
بدر : لآ
ابو رائد : رح شف شلون الناس الواقفة عند مكتبك ..
بــدر طلع مع بقية الشباب
أبو رائد يلتفت لـ جواد : جواد تعال معي شوي لمكتبي
طلعوا مع بعض و جواد حدّه متوتر
لا أحْلمْ بآلقمرْ
ولا بـ : نجْمةْ عآليةْ في آلسّمآءْ
كلْ حلميْ هوَ ..
فسْتآن أبيضْ
وأنْتَ ..~
لا أكْثرْ


* * *




بالمكتب ~
أبو رائد : شلون الشغل معك ؟
جواد : الحمد لله تمـام
أبو رائد : كيفه أبوك ؟
جواد يحرك رجوله بتوتر" ماعنده وقت " : الحمد لله الكل بـ خير
أبو رائد : شكلك مستعجل !
جواد : لا ميـــن فال ؟
أبو رائد : أجل شفيك ؟
جواد : لا مافيني شي بس شوي متوتر
أبو رائد يعقّد جواجبه : من وش متوتر !
جواد : هـا ؟.. لآ بس ..يعني كنت بسألك وش صار بموضوعي ؟
أبو رائد : أي موضوع ؟
جواد " والله موقتك يا ابو رائد " : الموضوع اللي كلمتك عنه قبل يومين
أبو رائد : آآآآآه .. تقصد خطبتك ؟
جواد ابتسم .. أبو رائد : خلنا نبدأ بالموضوع .. انا من يوم توفّى أبو رامي و انا والله أعتبر أولاده هم أولادي .. و من يوم كنتم صغار
وانا عارف ان محد بيسعد ملاذ مثلك
هنــا جواد كبر راسه شبرين و ابتسم بـ ثقة
أبو رائد ابتسم : موافقـــين
جواد بدون شعور قفز من مكانه و رح يبـوس أبو رائد على راســه
أبو رائد : هههههههههههه ..الله يهديك خلاص ليتني ما قلت لك
شوي ينفتح الباب و يطلع منه كل الشباب
وليـــد يضم جواد : ألللللللف مبــــرووووووووووووووووووووووووووك
جواد بخرعة : بسم الله من متى طلعتولي ؟
بدر : ههههههههههه احنا جنيين .. نجيك متى ما نبي
كل الشباب مجتمعين حوله ~
جواد : والله انكم ملاقيف ! .. يعني من أول متخبين ورى الباب
رائد : هههههههههههههههه نبي نعيش الجو معك يا خي
أبو رائد بحدة: يللا كل واحد على شغله يللا بـ سرعـــة

بعد مـرور يومين ليلـة " الجمعـة " ..
ملكة جَوَآد & مَــلَاذ


بـ فيلا الجد ( أبو عمر )
شـادن بـ غرفتها تكشخ موعارفة بـالضبط وش تلبس :يا ربييييي ..اففففف ملّيت .. مافي حل غيرك يا شوق
دخلت شادن لغرفة شوق .. شافتها عند المرايا تحط اللمسات الأخيرة
شادن بانبهار و هي مفتّحة عيونها : وآآآآآآآآآآو شوق وش ذا ..؟ .. وربي طالعة ملاك ..قمر قمر
شوق : اممممم جد ؟... مدري موعاجبني شكلي ..
شادن ضربتها على كتفها : انقلعي كل ذا مو عاجبك ؟..." غمزت لها " آآآخ لو بندر يشوفك
شوق قلب وجهها ألوان : عمـــى شتقولين انتي
شادن : أقول يا شيخة انزلعي .. ادري انك تحبينه .. ولّا وش تسوي صورته بدفترك؟
شوق بـ خرعة : وجععع شدّون .. مين قالك تفتحين الدفتر ؟
شادن جلست على السرير : أبد والله ..مافتحته بس لمحت الصورة و هي طايحة منه
شوق جلست بهدوء على السرير و خدودها مولّعة أحمر طلّعت دفترها الوردي و بإبتسامة : مو عارفة ليش
هوَ بالذات ! ..رغم انه عصبي و مغرور ..بس كل ما شفته دق قلبي
شادن بمزح : هي هي انتي مو شايفة انكْ مصختيها ؟ ..تتغزّلين فيه و أخته موجودة ؟
شوق : أقوووول بس .. شدّوووون ليش مَ جهزتي ؟
شادن بطفش : مو عارفة وش ألبس هالفستان أو هذا !
عالساعة 10 بالليل
بـ المشغل ~
تـآلآ ماسكـة الآي فون : عمممى ..رد بسرعة
جاها صوته : عمـــى يعميكْ .. وش ذا الأسلوب الزفت ؟
تالا : أوووووووه والله آسفـة ..ماكنت أكلمك .." وبزعل مصطنع " آفـآ ماهقيتها منك تتصور اني أسبك
مثلاً ؟
راكان : إي إي و بعدين .. المطلوب ؟
تالا : احم .. ممكن توصلني لبيت أبو فهد ؟
راكان : يمدحون واحد اسمه احمد يكون أبوك .. و كمان واحد ثاني اسمه تركي يكون عمّك على ما أظن
.. و كمان واحد اسمه بدر
تالا متنرفزة : وشش دخل ذا بدر ؟ .. وبعدين ..انا طالبة ابن عمتي العزيزة ..لا تكسر بـ خاطري
راكان : مو كـأنّها ملكة أختي ؟ ..
تالا تبي تتكلم بس قطعها : طيب طيب وينكْ الحين ؟
تالا : أنـــا بالمشغل .. الله يخليك لنا
راكان بصدمة : ششنو ؟ .. عيدي عيدي ما سمعت ! تـــالا بالمشغل ! وربي شي مو معقول
تالا : رآكـــآن بسرعة تأخرت




عند البنات بغرفة ملاذ
سحــر : يالبـــّى زوجـة أخوي بس .. وربي طالعة قُمـــر
مـلاذ : والله متوتّــــرة حدّي
مشاعل جلست عندها تهدّيها .. و تقرا عليها الأذكار
شوق تناظر ساعتها : يــاربي .. ذي تالا وينهــا ؟
سحر جوّالها نغّم بـ مسج ..( سحيّر شوفيلي طريق لغرفتك انا بدخل من الباب اللي ورا ..Toty)
دخلت تالا على طول لغرفة سحر من دون حتّى لاتفسخ عبيايتها و طرحتها أو تسلم على البنات ..
قفّلت الباب بوجه البنات و هي تقول من وراه : لحظة .. بتشوفوا ستايلي الجديد بعد شوي
دقايق و طلعت تالا ..محد كان موجود بالصالة العلوية نزلت على الدرج و قابلت عمّتها حصة
حصة مفجوعة : مـــــــــين !
تالا .. عّدّلت ياقتها .. و طنّشتها
العمّة حصة : هذا لأن ما عندك ام تربّيك يالزفت
تالا تنرفزت بس ما حبّت تبيّن لحصة .. طلعت للحديقة عند البنات
تالا : احم احم
البنات أوّل ما شافوها .. فتّحوا عيونهم بكبرها..
تالا كانت قاصة شعرها (بوي ) و مسوية سبايكي ..و لابسة برمودا أبيض و تبشرت أسود باختصار طالعة
طنّها ولد مو بنت
ميرا تصارخ : وآآآآآآآآآآآو " ونطّت لتالا وضمتها " .. وربي طالعة خقق
تالا ابتسمت بغرور و هي تعدّل ياقتها : احــم .. إي كيذا الناس
البنات تجمعوا حولينها و بدت التعليقات على كل صغيرة و كبيرة ..
شوي و يرّن جوال تالا " المتصل أغلى ناسي "
تالا: بنات أبوي يتصل .. بروح أورّيه ستايلي الجديد و برجع لكم
أرسلها " أحمد " ..( انتظرك بالغرفة اللي برى )
طلعت تالا لعند أبوها .. أوّل ما دخلت للغرفة الصغيرة .. شافت أبوها ب الوسط و على يمينه عمتها
حصة و على شماله عمّتها " أم رامي " ..
كانت تنتظر أبوها يعلّق .. يقول شي .. بس أبد ما في منه أي ردة فعل .. العكس كان يناظرها نظرات
غريبة .. اختارت لها مكان بعيد
تالا : هلا يبــه .. ناديتني ؟
أحمد عاقد يدينه على صدر : وش ذا ؟
تالا تناظر نفسها : وشو ..؟ ستايلي جديد !
أحمد تنهّد : ومن سمح لكْ ؟
تالا مستغربة من أبوها مو عادته يكلّمها كيذا .. أو يتحكّم فيها .. بس أكيد ما غيرها العقربة حصة
عبّت له راسه .. و منجد حصة راحت عبّت له راسه و راحت تحكي له عن البويات و حركاتهم و ان تالا منهم
بس أحمد واثق في بنته ..بس خايف عليها لا تنحرف
اكتفت تالا بتنهيدة طويلــة
أحمد بهدوء : تالا .. أنا ما عمري شكّيت فيك و لآ رح أشك فيك أبد .. لانك تربيتي و واثق فيك ..
بس كل شي وله حد
تالا انقهرت و بدت تطقطق بـالآي فون و لآ كأن أحد يكلمها
حصة : شفت شفت .. حتى انت لمّا تكلمها تسفهك ..هذا كله من دلعكْ الزايد لها
تالا مو متحملة تسمع صوت حصـة ..بعصبية : انتي اسسسكتي ..آخر من يتكلّم ..مافي أحد مخرّب البيوت
غيرك
أحمد : تــــــــالا ..
تالا منفعلة : منجد يبه ..شوف وش وصّل له عمي ابو رائد و زوجته ..كله بسببها
أحمد عصّب ..مهما يكن هذي تكون عمتها و ما يصير تتكلم عنها بهالطريقة :
تالا ..خلاص اسكتي .. متى
ربيتك كذا ؟
أم رامي بهدآوة : اذكروا الله .. شفيكم ؟.. " التفت لاحمد " محد يتفاهم بهذي الطريقة ..وانتي يا
تالا يا بتني حافظي على هدوئك .. و يا حصـة خلينا نقوم .. يتفاهمون لحالهم أفضل
طلعوا " حصة و مريم " أم رامي )
أحمد ظل ساكت .. و تالا تطقطق جوالها بعصبية
أحمد بهدوء : تالا حبيبتي .. انتي اللي أجبرتيني اتكلم معك بهالطريقة .. وانتي أكثر وحدة تدري
بمعزتك عندي .. وعارفة انك أغلى شي عندي بالدنيا .. لو ماكنتِ موجودة ..تتوقعين اني بقدر أعيش؟
....والله لو بيدي أروح ورى أمك رحت .. بس انتِ عندي أهم من كل شي ..ومقدر أستحمل أسمع أحد يتكلم
عليك أو على أمك ...
جلسوا قرابة النص ساعة لوحدهم .. أحمد يتكّلم ..وتالا على نفس وضعيتها أبد ما نطقت بولا كلمة
أحمد : مابيك تزعلين منّي .. بس هذا كله لـ مصلحتك ..
تالا : .................
أحمد تنهّد .. : طيب حبيبتي انا الحين رايح للشباب .. الحين يبعقدون جواد بيزعل ..تأخرت على الضيوف
مر من عندها .. وباس خدّها و طلع

بعد ما عقدوآ .. جوَاد على طول طلب يشوف ملاذ ..
عند ملآذ و جوآد
سحــر : طيب وصّلت لكْ عروستك الحين لازم أطلع .. بس انتبــه لها ..
جوَاد ماسك يد ملاذ : ليه شايفة وحش مثلاً ؟
سحر : مدري ..يمكن انتْ تصير وحش .. بس انتبه لا تاكلها
ملاذ حدّها خجلانة ..تناظر لسحر بمعنى "ياويلك مني "
سحــر : ملاذوه حبيبتي .. شفيك كيذا تطالعيني ؟..
جوَاد : مطوّلــــة ؟.. و لا آجي وأرميك الحين ؟
سحــر : لآ خلاص الحين طالعة
طلعت وصكت الباب وراها
جوَاد بـآس ملاذ بجبينها : ألف مبــروك حبيبتي ..
ملاذ بـ همس : الله يبارك فيكْ
جوَاد يقرّب أذنه منها : وشش قلتي ما سمعتْ
ملاذ ميتة خجل : الله يبـــارك فيكْ
جوَاد : لآ جد حبيبتي ما أسمعك علّي صوتكْ
مــلاذ داست رجوله : جــــــــــواد
جواد : هههههههههههههههههه .. أموت فيكْ وانتِ معصـــبة
ملاذ مدّت بوزها شبرين ..
جوَاد : لآ عاد حبيبتي .. تــرى أسوي شي مَ يعجبكْ
مـلاذ حمّرت خدودهـا
جوَاد حـاوط خصرها و جلّسها بحضنه .. و بهمس : وأخيــــراً صرتي لي ..لي وحدي
مـلاذ : .........................
جوَاد : حبي تكلّمي .. أبي أروي عطشي بصوتكْ
ملاذ :أحبّـــــــــــــــــــــكْ
عند الشباب ~
جالسين مع الضــيوف بالمجـلس الكبير
تركي : ياربي جلسة الشيّاب ..تطفش .. تعالوا نطلع بـرى
بندر : لا والله الجلسـة معهم ما تنمل ..سوالفهم حلوة
رائد : افففف يا ربي والله اني أشك ان عمرك 24 سنة
بدر و هو يأشر لقدّام : شباب بالله لا يفوتكم.. شوفوا ركون و وليد كيف يتميلحون عند الشيّاب هههههه
تركي : ههههههههههههههه ركون محد عطاه وجه ..
رائد : بس وليد واضح ان ذاك الرجال ناشب بحلقه ههههههههه
بندر برفعة حاجب : الحمد لله و الشكر كنهم بنات
جواد رجع للمجلس و جلس عند الشباب
رائد : وش وش صار ؟...
جواد : وش وشاللي صار ؟.. وش ذي اللقافة اللي فيكم
بدر : آآآآآآخ يا جواد يا بختك .. عرّست و انا لسى .. متى بيجي دور بس
بندر يطقه على كتفه : وانت الثاني كنّك عانس
الشباب : ههههههههههههههههههه
جواد : طيب ياخي محد ضربك و قالك لا تعرّس
تركي : احنا بس ننتظر إشارة منك
رائد : بجد بدر تزوّج ..ترى الزواج أحلى منه مافيه
بدر طقّه على راسه : مجرّب الأخ
بندر : رئوووود.. اعترف اعترف ..ترى ما في حد غريب
رائد : وجع انت وياه .. ما كأني ابن عمّكم تعرفون عنّي .. اقول قوموا نطلع
شوي وصل لـ بدر مسج عكّر مزآجــه ..
بندر حس فيه : بيدو .. قم معي للحديقة
بدر و بندر طلعوا للحديقة يمشون
بندر مسنّد ذراعه على كتف بدر : شفيك ؟ انقلب مزاجكْ فجــأة !
بدر بانفعال : قسم بالله رفعت لي ضغطي .. مدري وش مسوي لها ..تخيّل تو أرسلت لي مسج تقول
( الله ياخذك )
بندر بـ هدوء : طيب ليش ما تحاول تتفاهم معها ؟
بدر يجلس على طرف النـافورة الصغيرة : أصلاً خلاص رديت عليها
بندر : وش قلت لها
بدر : قلت وياخذك معي
بندر جلس على طرف أضابع رجوله قبال بدر و حاط يدينه على رجول بدر : ياخي انا كم مرة قلت لك
هالاسلوب ما ينفع ! ..حاول ولو مرة تتكلم معها بهدوء وافهم منها ..مو مسوي نفسك ما تطيقها
بدر بتعب : مقدر يا بندر ..كم مرة حاولت بس ما قدرت .. أستمتع بعنادها
بندر : اوكي على راحتك ..حبّيت و اتحمّل نتيجة حبكْ
و قام عنه
بدر و هو مازال جالس : بينـو ..لا تروح ..قلي كيف أتعامل معها ؟.. " وبهيام " أحبها والله أحبها
لحد الثمـــآلة
بندر التفت عليه و بإبتسامة : مشكلتي مقدر أشوفك تتعذب كذا
راح له و مد يده له و سحبه : يللا عاد الحين روح عند الشباب و فرفش

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...