رواية وجوه مختلفه
الفصل الثاني عشر12
بقلم دانيا
قلت ليهو جبت وين ودا شنو المكان دا؟ قال لي اصبري طالما إنك وصلتي ح تعرفي ، بقيت اعاين حوالي غير الشجر والطير مافي شيء حتى بيت قريب مافي ولا بعيد مكان ما اعاين م بشوف غير شجر ليس له نهايه قال لي كنا فاكرين الدهب والأسلحه معاكي بس طلعتي انتي غبيه ساي وم بتعرفي شيء عن الموضوع وقت كنتي جنب شركة الإتصالات جاني امر إنو اضربك بالعربيه وتموتي بس بعدين قلت دي طريقه قديمه وفيها مخاطرة ،، مش في النهايه المنظمه عاوزة تخلص منك انا ح اخلصهم براحه من غير ما اضطر آذي نفسي .
يلا إقامه سعيده في وادي الهجع هنا لا ح تقدري ترجعي ولا ح تقدري تعيشي زاتو ،، عاين لي بنظره خبيثه وقال مسكينه يابت امي لكن نعمل شنو المنظمه م بتعرف الشفقه حلفاء إبليس ديل....بقيت اسمع في كلامو دا وانا بعاين ليهو وجواي خوف وم فاهمه حاجه مشى مني خطوتين ولاني ظهره وقال لي عندك كلام عاوزة تقوليهو قبل امش لأنو بظن انا آخر بشر ح تتكلمي معاهو ،، من قال كدا حسيت الخوف اتملك كل حواسي قلت ليهو قصدك شنو ؟ مشى وقف جنب العربيه وسكت مسافه وخت يدينو في جيوبو وقال لي بنبرة سخريه انا م قصدي تاني م ح تتكلمي ح تتكلمي لكن م ح تلقى بشر تتكلمي معاهو بس آخر كلامك يمكن يكون مع الشيطان وبقى يضحك.
حسيت قلبي ح يوقف من الخوف قلت ليهو انتوا ليه بتعملوا كدا انتوا منو وعلاقتكم بأبوي شنو ؟ ابوي كان مواطن عادي والمشغل حق الملابس كان مصدر رزقو بس الدهب والأسلحه دي جات من وين ؟ عاين لي معاينة غضب قال لي ونحن غير ابوكي العادي دا الوصلنا للمرحله دي شنو وخلانا نخسر الدهب والأسلحه وخلى حلفائنا من الجن يتقلبو علينا ،، انا من سمعت كلامو دا حسيت رجليني م قادرات يشيلني قلت ليهو حلفاء جن؟ بدهشه كبيره ، قال لي حلفاء جن ااي ونحن لو م هم كنا وصلنا للغناء والثراء دا .
اسمعيني يابت انا اصلاً م المفروض اشرح ليكي والمفروض اكون خلصت عليكي من قبيل بس عشان م تموتي وفي بالك اسئله م لاقيه ليها جواب انا ح اوريكي عشان تموتي مرتاحه ،، قلت في نفسي يارب كون معاي .
اتلفت علي وبدأ يحكي قال لي كنا خمسه اشخاص طلعنا في منطقه الجبال لإستخراج الدهب كنا مجرد ناس بسيطين ولا نملك شيء ،، واثناء ما نحن شغالين نحفر واحد من الجماعه المعانا وقع في راسو حجر صغير وفكر إنو دا صاحبنا المعانا وقعو فيهو قام قال ليهو دا شنو ياجن واول ما قال جملتو دي سقط عليهو حجر كبير وقع في راسو لكن دا م كان مجرد حجر عادي دا كان عباره عن كتله من الدهب كلنا وقفنا في دهشه وبقين نعاين فوق فجأة سمعت صوت بقول لو ديتو الجن تاني ح يزيدكم اكتر واكتر .
بقينا نرجف من سمعنا الصوت دا وصاحنا الوقع فيهو الحجر وقع تحت رجلينا ونحن م جايبين خبر ،، قلت لأصحابي المعاي ورح نجري نطلع من المكان دا المكان شكله مسكون قمنا عاوزين نطلع ياداب انتبها لصاحبنا المعوق دا قسنا نبضو لقيناهو مات...قعدنا جنبو نبكي وم عارفين نعمل شنو بعد شويه صاحبنا واحد قال لينا هوي يا جماعه دا خلاص مات مات لكن انا دا م برجع من هنا فاضي وامشي اتمرمط تاني في حياة الفقر والزل ديك .
بقينا نعاين ليهو بإستغراب قلنا ليهو ح تعمل شنو ؟ قال لينا مش قال لو دعيناهو ح يساعدنا؟ انا عاوز اطلب مساعدتو ، في الحته دي بقينا نتجادل بعد شويه هم التلاته بقى عندهم نفس الرأي فضلت انا وصاحبنا الميت وراي الكثيريه بقلب الواحد طوالي انضميت ليهم كلنا بصوت واحد بقينا نقول من فضلك يا جن وكل ما نقول كدا بظهر لينا حجار دهب من حيث لا نحتسب ،، وبعد ادانا الكتير من الدهب اصبحنا حلفاء الجن وصاحبنا المات داك ولا عاين ليهو طوالي طلعنا وأسسنا شغل كبير بالدهب داك وبقينا نصدر دهب ونستورد اسلحه .
عشان كدا كنا بنشتري الملابس من مشغل ابوكي عشان نخفي فيها الدهب والأسلحه ويبقى شغلنا كأننا تجار جمله بتاعين ملابس ،، بس وقت ابوكي كشف امرنا خلصنا عليهو بس قبل نخلص عليهو هو نهب ممنا شحنات كبيره من الدهب والأسلحه وقرر يسلمها للحكومه ومن زكأئه ختاها في مكان حتى نحن وحلفائنا م قدرنا نوصل ليها لأنو هم شغلهم برا في الجبال فقط في المدينه م ليهم سلطه ونحن لحد الآن ساعيين وراء الموضوع كنا مفتكرين انك بتعرفي بس بعد انظارنا ح تكون على عمك وشويه شويه اهلك لمن م يفضل لسلالتكم اثر وبقى يضحك.
انا سمعت الكلام دا كله وانا في حاله تانيه تماماً حسيت كل معلومه دخلت عقلي ثقلت راسي زي كأنو جبل طلع على راسي وقبل افتح خشمي بي حرف دار وشو وركب عربيتو واتحرك ،، بقيت واقفه ثابته في مكاني كأني والحيطه واحد عاوزة اتكلم وقول ليهو اقيف بس لساني تقل وحركتي اتشلت والعربيه مشت من قدامي لمن اتلاشت م قدرت انطق بحرف ،، شويه والظلام سد المكان حسيت نفسي كنت غيبوبه وياداب رجعت لوعي بقيت اتلفت المكان اظلم ومافي غيري انا والشجر واصوات الحشارت الماشه في القش واصوات العصافير.
اجري وين انا اقبل وين عاينت للتلفون اخيراً نسيت زاتو قدار انا شايله تلفون ، عاينت لقيت الشبكه عامله طوارئ اتأكدت إنو مافي شبكه هنا والساعه جات سبعه....بقيت بحاول اتزكر العربيه مشت بياتو إتجاه بس مخي كأنو شطب م قدرت اميز بأي إتجاه مشت فجأة سمعت لي صوت كشكشه عاليه جاي من قريب والصوت كأنو في حاجه كبيره ماشه في العشب م مجرد حشره ،، جريت بأقصى ما عندي بالإتجاه المعاكس وانا م عارفه الإتجاه دا ح يوديني وين المهم انفد من الجاييني.
جريت مسافه لمن نفسي اتكتم وقفت حسيت الحركه اختفت ، بقيت ابكي قلت يارب ساعدني انا اعمل شنو ياربي ساعدني بقيت م شايفه حاجه من شدة الظلام وخفت انور فلاش التلفون عشان م تجتمع علي حيوانات الغابه....فجأة بقيت اسمع اصوات غريبه اصوات كأنها لحيوانات مفترسه قلبي حسيتو ح يقيف من الخوف بقيت واقفه حته واحده بحاول اعرف اتجاه مصدر الصوت عشان اجري عكسو واثناء ما انا واقفه حسيت بخطوات جايه علي من قدام خلف الشجر .
حسيت الدم جمد في عروقي درت وشي وعاوزة اجري بإتجاه تاني سمعت صوت قال اقيفي
الفصل الثالث عشر من هنا
اضغط
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!