رواية وجوه مختلفه
الفصل السابع عشر17
بقلم دانيا
بقيت اعاين للقرد بدهشه كبيرة قلت ليهو شنطتي حبتها من وين ،، سكت ومشى مني خطوتين نظام اتبعيني مشيت وراهو مسافه قلت بس ااي والله شكلي ياداب بديت اعرف انا جيت من وين الطريق كان باين قدامنا على بعد كم خطوة ، اول ما وصلت شفت العود والكتاب لسه قاعد فوق للعود مشيت شكلتو وقلت للقرد شكراً بقى يضحك وجرى مني بإتجاه الغابه كملت طريقي مشي بخطوات بطيئه نسبة للألم الفي رجليني بعد مسافه حسيت بالغطش والتعب والشمس حاره .
بس قلت م ح اقيف لازم اصل مشيت مسافه لمن لمحت الحِله من بعيد حسيت قلبي طاير من الفرح ياخ لي كم يوم غير الشجر م بشوف شيء ،، مشيت لمن فارقت الغابه وخليتها وراي وكان الزمن بين الظهر والعصر كان في فاصل بين الحِله والغابه عباره عن طريق رملي طويل وفاضي فيهو شجر بس تمشي مسافه حتى تلم في شجره ؛؛ قسمت الطريق النص بقيت بين الحِله والغابه على ابعاد متساويه والعصر قرب إتزكرت إنو م لازم اظهر للناس وكمان عاينت لشكلي المبهدل وملابسي الكلها دم قلت م ح اخش المنطقه هسي خلي الدنيا تضلم شويه بخشها بعد المغرب .
شفت لي شجره قريبه مني م بعيده قلت نمشي نقعد فيها ،، مشيت قعدت تحتها ياسلام ياداب حسيت بالإمان لأنو طلعت من الغابه الشئم ديك قاعده كدا غلبني النعاس اتوسدت شنطتى ونمتا....لمن صحيت قمت مخلوعه لقيت نفسي نايمه في بيت وجنبي مرأ يعني م كبيرة اظنها عروس جديده ،، رفعت راسي مخلوعه عاينت ليها قالت لي بسم الله حمد لله على السلامه حاسه نفسك احسن؟ م رديت ليها قلت ليها انا وين ؟ قالت لي زوجي كان جاي بالطريق ولقاكي نايمه تحت شجرة وجابك معاهو البيت .
قمت قعدت في حافة السرير وحاسه راسي ح ينكسر من الوجع ، قامت مشت جابت لي مويه وعصير وغداء قالت لي فكيت ليكي الطرحه من راسك وضمدت ليكي الجرح قلت ليها تسلمي بس انتوا في الحي الغربي ول الشرقي لأنو انا من الغربي وعاوزة ارجع ،، قالت لي في الليل دا ارتاحي والصباح بخيرو ،في قلبي قلت ليها ياأستاذه ما انا قاصده اجي بالليل ، عاينت ليها وقلت ليها لا بكونو قلقانين علي لازم ارجع ،، قالت لي خلاص اكلي وجهزت ليكي الحمام استحمي وغيري وبعدين عاصم يوصلك.
طلعت مني وانا بقيت افكر المفروض امشي وين ؟ شلت شنطتي وبقيت افتش فيها قلت إن شاء الله مفتاح بيتنا يكون فيها ،، فتشتو في النهايه لقيتو قلت الحمد لله طلعت مشيت استحميت وودعتها وطوالي ركبت مع راجلها في العربيه واتحركنا في الطريق كان بحاول يعرف الحاصل شنو بس م وريتو قلت ليهو وقعت بس ، واول ما حسيت إني قربت قلت ليهو اقيف لي هنا وقف شكرتو على المعروف ونزلت مشيت لمن قربت لبيتنا وقفت ورا حيطة الجيران بقيت اشوف إذا في زول كنت مغطيه وشي بالطرحه ، كان الحي صاني كأنو كل الناس نامو ، جيت براحه فتحت الباب وخشيت وقفلتو من جوا قبل افتح الباب الجوا كنت خايفه لأنو البيت طول م اتسكن ،، قلت بسم الله توكلت على الله ونورت فلاش التلفون ، فتحت الباب وخشيت .
بهناك خالي بعد عرف مشى جاط مع عمي وعمي حلف ليهو إنو م كان عارف ، مشو للشرطه م بعرف الشرطه عملت شنو جاتهم بعد كم ساعه من البلاغ قالوا ليهم لقينا جثه في الخلا اتعرضت لهجوم من الحيوانات المفترسه والجثه عبارة عن هيكل وجنبو ملابس مشرطه م قدرنا نتعرف عليها نسبة للضرر الشديد بس على الأغلب دي هي.....بيت خالي وبيت عمي ضجو بالخبر وحصل بينهم زعل وكل واحد عمل عزاء براهو وزول جاء لزول مافي في التعزيه .
دخلت البيت كان عباره عن غبار واتربه وكاسياهو خيوط العنكبوت فكرت انوم بس تاني قلت خليني انظف المكان البنوم فيهو على الأقل ،، دخلت غرفتي عاوزة انظفها لقيتها كلها مبرجله استغربت شديد قلت معقول دخل البيت حرامي؟ بس دخل بي وين والأبواب مقفله؟ نظفت سريع سريع ونمت الصباح صحيت صليت ودخلت المطبخ لقيت حاجاتو زي ما خليتهم آخر مره عملت شاي وطلعت شربتو في الهول قلت قبل يحسو بوجودي لازم اتحرك واعمل شيء بسرعه ، دخلت غرفة امي فتحت دولابهم لأنو هي كانت منقبه فكرت اشيل من غرفتها نغاب البسو واطلع امشي اشتري حاجات واشتري شريحه جديده ،، بين الملابس لقيت ظرف صغير كدا شلتو بإستغراب فتحتو لقيت فيهو رساله وعلبه صغيره كده مكتوب الى بتي عدن بس قلت امشي واجي اشوفها هسي مستعجله.
شلت النغاب لبستو وطلعت مشيت الطريق العام ركبت اقرب عربيه قلت ليهو ماشه السوق ،، قبل اصل السوق لمحت ايوب ماشي من بعيد لمن فكرت اوقف العربيه انزل اتكلم معاهو تاني قلت لا في الطريق م بقدر يمكن يشوفني زول....وصلت السوق اشتريت الحاجات سريع ورجعت البيت ،، برضو بقيت بعاين بكل الإتجاهات مافي زول فتحت الباب سريع ودخلت ، واول ما فتحت الباب الجوا لقيت ورقه جنب الباب واقعه بي جوا مكتوب فيها " حمد لله على السلامه " وتحت مكتوب الشبح ، من قريتها حسيت جسمي كله رجف وافكاري جاطت للحظه فكرت ح القاهو متدسي في زاويه من زوايا البيت مشيت المطبخ شلت السكين حقت المظبخ وجيت حمتا في كل البيت م لقيت زول جيت قعدت في الكنبع قلت ياربي الزول دا منو وكيف عرف إني جيت؟.
شلت تلفوني سجلت رقمو في ورقه وحذفت الواتساب والفيس واي شيء وطلعت الشريحه ودخلت الشريحه الجديده ،، ورسلت ليهو بيها بعد جرجره في الكلام قلت ليهو انت منو وعاوز شنو ؟ قال لي انا زيك ببحث عن العداله والحق لكن في فرق بيني وبينك والفرق إنو انتي العدو منك وفيك والباقيين اصدقاء ،، كلامو حسيتو تقيل على راسي قلت ليهو قصدك شنو ؟ م رد لي خلاص بقى م برد قعدت مستغربه قلت قصدو شنو هو ؟ بقيت بتزكر في الأسماء القالهم لي عن ناس المنظمه اتزكرت هو قال لي " عادل ، و مأمون ، و بهاء الدين دا تقريباً المات ، و علي " بس الخامس م زكرو لي .
بس الزول دا إذا فعلاً عندو نفس الهدف ليه وداني وادي الهجع عشان اموت ، ولمن جيت كيف عرف ؟ الأفكار جاطت في راسي ، سمعت آذان العصر اذن قمت صليت وقلت يلا يا عدن اتصلي قمت اتصلت في رقم ايوب م رد لي ،، قلت دا مالو كمان م برد لأرقام غريبه ول شنو شلت التلفون ودخلت المطبخ بعد شويه رجع لي رديت قبل اتكلم قال
الفصل الثامن عشر من هنا
اضغط
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!