رواية وجوه مختلفه
الفصل الثامن عشر18
بقلم دانيا
شلت التلفون ودخلت المطبخ بعد شويه رجع لي قبل اتكلم قال الووو منو معاي ،، سكت مسافه وبعدين قلت ليهو الوو قبل اقول ليهو معاك عدن براهو قال لي عدن ؟ قلت ليهو لو مع ناس اطلع منهم قال لي دقيقه ، بعدها قال لي ثواني وبرجع ليك وقفل الخط ، قلت سبحان الله عرفني كيف؟ اثناء ما انا بفكر رجع اتصل لي قال لي دي انتي عليك الله حسيت صوتو مبحوح كأنو عاوز يبكي قلت ليهو ااي انا لكن ، قبل اتم كلامي بدأ فيني اسئله انتي كويسة ؟ وين انتي امورك تمام؟ وصفي لي مكانك اجي اسوقك متصله من وين انتي وين تلفونك وين كنتي الوقت دا كله؟ قلت ليهو اهدأ يا بن عمي م عندي وقت اجاوب على دا كله بس اعرف إني كويسة لكن م توري زول ،، فجأة بقى يبكي قال لي والله م مصدق اعفي لي يابت عمي م قدرت احميكي انتي عارفه هسي قايم من صيوان عزائك قالوا لينا متي .
قلت ليهو روق انا كويسة لكن نجوت من الموت بشوية هسي المهم انا في بيتنا ،، مش انتوا عاملين عزاء خليكم في الوزنه دي وم توري ولاااا حتى ناس البيت إني لسه عايشه وإني اتصلت ليك والمساء تعالوني في البيت انت وحسام ، سكت مسافه وقال لي خير مافي مشكله .
المساء كدا بعد العشاء جاني منو إتصال مشيت فتحت الباب دخلو واول ما شافوني بقوا يبكوا قالوا لي فكرنا تاني م نشوفك والله ،، قفلت الباب سريع سريع ودخلنا جوا وبديت احكي ليهم عن الحصل معاي ،، وهم حكوا لي كل شيء وآخر شيء كيف انقسمو لعائلتين وبقوا م بتكلمو مع بعض ، ايوب قال لي قبل نجي متصل لحسام قريب عشرة مكالمه حتى رد لي وبعدا اول مارد قال لي عاوز شنو ؟ اتخيلي ضحكت وقلت ليهم والله الحصل فينا م هين قالوا لي إلا نطلع نمشي المستشفى عشان الجرح الفي راسي قلت ليهم لالا انا كويسة والجرح م عميق هسي خلينا في المهم ، زكرت ليهم الأسماء الاربعه وقلت ليهم واحد مات اصلاً لكن الخامس دا م وراني ليهو فضل تلاته واحد ياهو عادل والإتنين ديك م عرفتهم .
ايوب قال لي الأسماء دي م غريبه عني لكن م قادر اتزكر ديل منو ،، قلت ليهو حاول تتزكر ودخلت المطبخ جبت العشاء اتعشينا وشربنا الشاي ايوب فجأة قال لينا اتزكرت علي ومأمون ديل كانو بحو لأبوي في البيت صادفتهم كم مره لكن م عرفتهم دايرين شنو ؟ انا وحسام اتبادلنا النظرات حسيتو كأنو فهم شيء بس عمل رايح قلت ليهم ممتاز معناها قربنا للحل صاح ؟ قالو لي كيف؟ قلت ليهم مش عمك العجوز قال نجمعهم في مكان ديني ؟ خلاص كدا نحن قدرنا نعرف هم منو بعدا بس فضل علينا نجمعهم ونخلي الجن حقهم يشوفهم عشان يفكر إنهم نقضو العهد معاهو وكدا بتنشأ حرب بينو وبينهم.
قالوا لي بصوت واحد كيف؟ بقيت اعاين ليهم بإستغراب قلت ليهم دا الشيء المحيرني انا زاتي ،، قعدنا للساعه عشرة م لقينا حل قالوا لي نحن نمشي عشان م يفقدونا هناك لكن انتي كيف ح تقعدي براكي هنا قلت ليهم م يهمكم انا قعدت في الوادي عشان كدا تاني م ح اخاف ،، قالوا لي انتبهي على نفسك وقبل يطلعو قلت ليهم قبل ما انسى اشترو شريح جديدة بكره ونتواصل بيها لأنو دي يمكن تكون مراقبه ،، طلعوا وانا نمت وبقيت افكر في إنو كيف نجمعهم طبعاً مضلمه كل البيت عشان ناس الحِله م يحسو بوجودي ،، قعدت افكر لمن شالتني نومه صحيت بالليل على صوت حاجه خبطت الأرض بصوت عالي كأنو في حاجه تلبت من فوق ، قمت مخلوعه اتزكرت المواقف الحصلت معاي في الوادي قلت معقوله انا بحلم ول بتهيأ لي؟
قمت قعدت في نص السرير فجأة بقيت اسمع صوت اقدام جايه ماشه ،، حسيت الدم جمد في عروقي بقيت ارجف فكرت انور فلاش التلفون تاني قلت لا م بقدر انور يمكن لو شاف النور يجيني براحه قمت تربست الباب من جوا ومشيت قعدت تحت السرير وتلفوني كان في يدي ،، عاينت للساعه لقيتها وحده بالليل ولسه جسمي برجف لأنو لسه اصوات الرجلين حايمات في البيت اتكزت الظرف جبتو ختيتو في السرير لكن م فتحتو قمت مديت يدي براحه سحبتو من فوق السرير ومسكتو وبقيت محتاره اعمل شنو.
اتصل لمنو قلت ناس عمي جنب السوق مسافتهم بعيده ايوب م ح يقدر يجي ،، قلت اتصل ل حسام لأنو ناس خالي قراب مننا م بعاد شديد اتصلت ليهو رد بعد كم جرس اول ما رد سمعت صوت الرجلين جنب باب الغرفه طوالي قفلت الخط وصمتت التلفوت....فجأة سمعت صوت مكبس الباب اتحرك انا هنا خلاص حيلي كله هبط قلت يا حليلك ياعدن دي نهايتك الليله معقول يكون دا الشبح عشان عرف إني جيت جاي يهجم علي ؟ اثناء ما انا بفكر بيني وبين نفسي وخايفه منعصرة على الحيطه تحت السرير سمعت حركة الباب عليت شكله عاوز يخلع الباب .
عاينت للتلفون لقيت خمسه مكالمه فايته من حسام قلت ياريت لو بقدر ارد يا ود خالي انا انتهيت ،، حسيت الباب خلاص قرب يفتح بس سمعت ليك حاجه اتخبطت طاخ بصوت عالي وسمعت صوت صريخ وفجأة عم الهدوء المكان لكن انا لمن راسي تقل من الخوف شويه ويغمى لي ،، بعد عدة ثواني سمعت صوت خبيط خفيف على الباب وصوت بقول عدن افتحي الباب انا حسام....شلت نفس عميق وختيت يدي في قلبي قلت الحمد لله طلعت سريع من تحت السريع مشيت فتحت الباب لقيت حسام واقف ،، منور فلاش تلفونو عاينت تحت شفت زول واقع للحظه جمسي رجف من الخوف قربت اصرخ حسام قال لي اهدأي م مات دنقر مسك الزول من يدو رفعو كان عايش ومبلغ عيونو بس اتجرح في راسو ، حسام قال ليهو تتخارج من هنا ول اسلمك للدوريه ؟ قال ليهو معليش بتخارج مشى فتح ليهو الباب وجريه واحده اختفى في لحظه .
حسام جاني راجع لقاني واقفه في محلي زي الصنم قال لي م تخافي دا مجرد حرامي ،، ارجعي نومي مشى الحمام جاب البشكير نظف الأرض وانا لسه واقفه قال لي خشي نومي واقفلي الباب من برا انا ح انوم في الصالون لو في اي حركه انا قاعد م تخافي ....خشت وقفلت الباب عاد تاني بنوم للصباح م نمت الصباح بعد صليت عملت الشاي شربت حسام لقيتو لسه نايم ،، دخلت الغرفه برتب فيها قلت ياخ انا كل مرة انسى الظرف دا فتحت الرساله كانت من ابوي كان مكتوب فيها وصايا كتير من ضمنها اتكلم عن الدهب والأسلحه وآخر شيء قال لي شغلي الزاكرة دي بتلقى فيها وصف دقيق لمكان الدهب والسلاح
الفصل التاسع عشر من هنا
اضغط
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!