رواية وجوه مختلفه
الفصل الثالث3
بقلم دانيا
لقيت نفسي في مكان فاضي لا شجر لا بيوت ونفس الحاجه الضخمه الأمس ساكاني وانا جاريه وبحاول القط انفاسي بصعوبه ،، فجأة جاتني من قدام وقفت قدامي ومدت لي يدها ومسكتني من رقبتي شديد....بقيت بحاول افك نفسي منها فجأه وقعت من السرير ولقيت نفسي بصرخ بأعلى صوت.
الصباح خالي قال لي إلا نمشي للشيخ قلت ليهو لا ياخالي ، انا م بمشي لأي شيخ ولا بقنع بشيء اسمو شيوخ...وانا هسي طالعه ماشه الجامعه ، قال لي : لكن يابتي ضروري تمشي لمصلحتك قلت ليهو لا ،، حاول معاي كتير م رضيت طلعت مع حسام وصلني الجامعه وبعد طلعت من الجامعه قبل امشي كنت قاعده مع رحيق في الكافتريا البرا حكيت ليها كل شيء .
قالت لي يا عدن خالك كلامو صاح ، قلت ليها حتى انتي يا رحيق ! اقفلي على الموضوع دا تاني م تتكلمي معاي فيهو ،، اثناء ما انا بتكلم معاها جات رساله في تلفون ابوي مكتوب فيها تعالي بيتكم بعد تخلصي من الجامعه قبل تمشي بيت خالك....عاينت ل رحيق بعد قريت الرساله قالت لي دا تلفون منو يا عدن؟.
قلت ليها دا تلفون ابوي اندهشت وبدأ في ملامحها الإستغراب ، قالت لي الرساله دي لمنو ؟ قلت ليها لي انا قالت لي كيف عرفوا إنو التلفون معاكي انتي الناس ؟ قلت ليها م بعرف والله والرقم دا زاتو مجهول م مسجل ،، قالت لي اكيد دا مقلب لو زول ناوي لخير ما يتصل ليكي في تلفونك .
بقيت افكر في كلامها وفي الرساله قاطعت تفكيري قالت لي م تمشي ياعدن ،، قلت ليها لالا بمشي اشوف دا منو البعرف بيتنا وعندو شنو وداير مني شنو ؟ قالت لي اجي معاكي قلت ليها لالا مافي داعي لو في حاجه بتصل ليكي وطلعت مشيت....وصلت البيت نزلت من الركشه ووقفت جنب الباب مسافه كان مطبل زي ما قفلتو انا مافي اي اثر ل شيء .
فتحت باب الحوش ودخلت وتاني فتحت باب الهول فجأة حسيت بهواء بارد شديد في المكان ،، دخلت وقعدت في الكنبه وفتحت التلفون عاوزة ارسل رساله للرقم داك لقيتو مرسل لي كم رساله قال لي اتأخرتي شديد انا سبقتك....من شفت الرساله اتهجمت وبقيت اعاين ليها بصدمه وتاني بقيت اتلفت .
فجأة بقيت اسمع اصوات ضحك في البيت ،، كان الوقت بين العصر والمغرب قمت على حيلي سريع من الخوف بقيت ارجف وقلبي بقى يدق بسرعه فجأة باب غرفة ناس امي الله يرحمهم فتح براهو فتح بقوه كأنو في حاجه دفرتو ؛؛ من الخوف حسيت رجليني اتشلو بقن م قادرات يشيلني....جيت
اضغط
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!