الفصل 7 | من 19 فصل

رواية وجوه مختلفه الفصل السابع 7 - بقلم دانيا

المشاهدات
8
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

رواية وجوه مختلفه

الفصل السابع7

بقلم دانيا

م عرفت الأسعفني للمستشفى منو دخلوني غرفة العمليات ،، وبعد نص ساعه ناس عمي وخالي وحسام وايوب كلهم جو المستشفى اول ما جو داخلين سألوا البت الفي الرسيبشن قالت ليهم البت العامله حادث دي في غرفة العمليات وطلعت ليهم الشنطه حقتي ادتها ليهم مسكها حسام ومشوا قعدوا جنب غرفة العمليات شوية كدا والدكتور طلع .

سألوهو قال ليهم م تشيلو هم جروح خفيفه خيطناها وهي حالياً تحت تأثير المخدر شوية وبتصحى اطمنو ،، نقلوني من غرفة العمليات بقيت اشوف حواليني مجموعه من الناس واقفين ومولني ظهورهم وانا في نصهم واقفه وبرجف من الخوف....وفجأة كلهم اتلفتو على بحركه واحده وكلهم كانوا رافعين يديهم بإتجاهي نظام شوفي ،، كانت الدنيا بين المغرب والعشاء اول ما عاينت ليديهم قبل اعاين لوجوههم اتصدمت من منظرها .

كانت كلها حمراء ملطخه بالدم عاينت لوجوههم كانت الصدمه الأكبر ،، ديل كانوا عمي وايوب وخالي وحسام وفي ناس انا م بعرفهم كان في صوت بهمس في اضاني وبقول لي " جريمه واحده لوجوه مختلفه " منو قتل ابوكي وامك ومنو سبب الحاله الأنتي فيها؟....بقيت اعاين ليهم كلهم بدهشه شديد وكلهم كانوا مدنقريين روسينهم ،، قلت عمي لا م بعمل كدا ، خالي برضو لا واولادهم مستحيل يعملوا كدا .

واثناء ما انا واقفه مصدومه من البحصل دا سمعت صوت واحد من الرجال الواقفين الاقدرت اعرفهم ديل قال " انتوا لسه واقفين خلينا نخلص منها " اول ما قال كدا اتلفتت عليهو بإستغراب شديد لقيتو بدأ يخطو خطوات بطيئه بإتجاهي.....بقيت اصرخ واقول خالي ساعدني ، عمي فهد ساعدني انا امانة اخوك ، ايوب ، حسام ساعدوني وفجأة حسيت بضربه قويه في راسي ،، قمت مخلوعه وانا بصرخ لقيت نفسي في المستشفى ومركبين لي درب .

بقيت اعاين حوالي زي المجنونه قلت انا في المستشفى لشنو؟ والحصل شنو ؟ طوالي الباب فتح وعمي وخالي جوا داخلين ومعاهم حسام وايوب ،، اول ما شفتهم حسيت برجفه وخوف جواي بقيت اعاين ليهم وكأنو اول مره اشوفهم ، جوا سلمو علي وكفرو لي اول ما ايوب جاء جنبي اتزكرت الحصل لي قبل اسلم عليهو يدي بقت ترجف بس هم م لاحظو فكرو انو دا من الضربه ؛؛ عمي بقى يبكي شديد وقال لي عدن يابتي انتي امانة اخوي فتح الرحمن انا لو حصل ليكي شيء اواجهه اخوي كيف بعدين وفجأة قلبوا العنبر بيت بكاء.

انا زاتي بقيت ابكي معاهم قلت في نفسي لا ياعدن مستحيل يحصل منهم كدا ،، عدن ديل اهلك والشيء الفضل ليكي من ابوكي وامك ديل ياهم سندك في الحياه ، لو مهما حصل م تسمحي للهواجس والأوهام تسيطر عليكي وتدخل الشك في قلبك تجاههم.....اثناء ما قاعدين جو مرت عمي ومرت خالي ببناتهم وصحبتي رحيق ، العنبر اتملا ناس جو يكفرو لي والدموع في عيونهم قلت شفتي ياعدن معقولة تخسري ناس زي ديل .

قلت لحسام انت شنطتي دي عجبتك ولشنو من جيت داخل شايلها ؟ عاين ليها وقال لي والله نسيتها عديل وكلنا بقينا نضحك....بعد يومين بعد طلعت من المستشفى كنت قاعده في بيت عمي ،، مشيت لعمي في الصالون قلت ليهو انا يا عمي عندي موضوع مهم عاوزة اتكلم معاكم فيهو انت وخالي ، قال لي خير يابتي الحاصل شنو ؟ قلت ليهو انا كلمت خالي يجينا وقال لي بجي بعد المغرب ، وللزمن داك ايوب بكون خلص وهو زاتو يجي ويحضر

اضغط

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...