الفصل 32 | من 50 فصل

ولا زلت في حبل الغرام اتجوّد!. الفصل التاسع عشر 19 - بقلم الرنيد

المشاهدات
23
كلمة
9,668
وقت القراءة
49 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

..

‏تدري ويش اللي مالها طب وعلاج
وتحز في نفس الحشيم وتغيضه
شوفت عزيزٍ نوخه موقف احراج
وفرحو عليه اهل الوجيه البغيضه..

جواد ابتسم ووقف: انا ودي انهج انام! ...
صقر بأبتسامه: إيه من قدك يا معرسنا!
جواد ناظره بنص عين ورفع يده وهو يلوح لهم: تصبحون على خير..
الجميع: وأنت من اهلـه...
شال شماغه من على راسه وهو يطلع من السطح وهو يحس انه نعساان حيل...
نزل الدرج وهو يمشي بخطوات متضجره نزل لين وصل لأحد الأسياب والي يؤدي الى غرفته راح للغرفه وهو ميت نوم فتح الباب ودخل شال ثوبه ورماه على السرير وهو مُهلك سمع الباب ينفتح التفت بأستغراب وفتح عيونه بتفاجأ وهو يشوف ملاك داخله! قال بتفاجأ: ملاك؟
ملاك بتوتر وخجل: جبت لك هذا!
قرب وهو يحس نبضات قلبه تعلى وتتسارع وقف عندها وناظر يدها شاف فيها حلا ابتسم وقال وهو يبلع ريقه: من وين جبتيه؟
ملاك بخجل: عطتني يمه مزنه وخشيته لك!
جواد بحب: يا رووحي انا... مشكوره.
ملاك مدته له وهو اخذه وأكل له لقمه وحده وغمض عيونه بتلذذ : اممم يجنن!

ملاك بفرحه: حبيته؟
جواد ناظرها وتنهد وهمس: حبيتك اكثر!
ملاك ابتسمت وخدودها حمر مما جنن جواد وقال : يلا ياعيني انهجي نامي عند يمه مزنه..
ملاك ناظرت سريره وهو بلع ريقه وحس ان الجو صار حار ويخنق ناظرته ومبتسمه لشكله بالسروال والفنيله.. مما زاد توتره وهو خايف من نفسه عليها! ...
ابتسمت وقربت له وهو حس بأرتباك مسك يدها وقال بسرعه: ملاك اطلعي يا عيني روحييي نامي عند يمه مزنه اكيد تدورك.
ملاك هزت راسها بأبتسامه: زين ابي احبك!
فتح عيونه وهو يبلع ريقه ونبضات قلبه تعلى وتتسارع اكثر !!!
قربت ملاك من خده وهي تبوسه بهدوء وابتعدت بخجل وناظرته ورفعت يدها تودعه وطلعت من الغرفه...
جواد واقف مكانه برجفه وقلبه يدق بسرعه رفع راسه يناظر اثرها... لين اختفت تماماً من ناظريه طول النظر مكان ما راحت لين تنهد وقفل الباب واستند عليه وهو يغمض عيونه يراجع شعوره ابتسم وحس انه دايخ ابتعد عن الباب وارتمى على السرير وهو يسحب المخده ويضمها بقوه وهو يتذكر ملاك ووقفتها وخجلها، وخر المخده وانسدح على ضهره وناظر السقف بأبتسامه ويده تحت راسه والثانيه على صدره وهو يتذكر كل المواقف الي صارت بينهم وهو متوكد انه يغرق في ابسط تفاصيلها، ويتغاضى عن عيوبها، ويشوف عيوبها مميزات! ، غمض عيونه وقال: والله انك غرقت يا جواد في بحر حبها وما عد لك منجْا الا مرساها!..
صرخ على الخفيف وهو يفتح يديه بأبتسامه وهو يتذكر جيتها والحلا! ..

_____

صباح الـخميـــس

"يوم زواج الشيخ جواد بن جراح" ...
رجال طالعين من بيت الشيخ ورجال داخلين وكل واحد شايل شي بيده ويستعدون لوصول شيوخ القبايل الباقيه...
والحريم كلهم في بيت الشيخ من بعد طلوع الشمس... والكل متجهز للزواج والطقاقات من الصباح يغنون..
الشيخ جراح أمر بعض الرجال يتزهبون ن ومنهم الشيخ عساف ونمر وسناد وعناد بينهجون لقبيلة غلا ويبقون هناك لين المغرب وياخذونها هم وأهلها ويزفونها لديرة الشيخ جراح بينما الشيخ جراح وفاهد والباقين بيقعدون في الديرة! مع المعرس جواد وبيستقبلون شيوخ القبايل....

كان حمد واقف يأشر للي يذبحون وهو يا خذ اللحم ويدخله للمطبخ والحريم يا خذونه ويطبخونه وهو يطلع ينتظر لين يخلصون الذبح ويا خذها للمطبخ وكل عيال الشيخ تقريباً عندهم شغل وكل واحد مشغول بشي، والكل في حالة نفير تااام، بينما جواد كان واقف مع ابوه يستقبل الشيوخ الواصلين، ...

داخل البيت ما كان يقل عن برا وكل وحده من الحريم عندها شي تشتغله لجل الحريم الي بيوصلون مع الشيوخ وكذلك حريم اخوان الشيخ جراح الي بيجون

هديل وقفت وهي مو قادره تجلس بينما الحريم كلهم يشتغلون وهي من النوع الي يحب يساعد بالشغل راحت للمطبخ وابتسمت وهي تشوفهم يطبخون ولكن استغربت ليه متغطين وهم يطبخون!! ، ماكانوا منتبهين لوجودها وهم كل وحده تصرخ على الثانيه تنتبه على القدور ابتسمت وهي تتأملهم، ...
عقدت حواجبها وهي تشوفهم ماسكين اللحم ويقطعونه صغار رفعت راسها للي دخل ومن الصدمه تجمدت رجولها
حمد ترك اللحم: عفراء هذا قطعوه صغار وزهبوه مقلقل فطور للشيوخ الي مقبلين!
رفع راسه وهو ينفض يده وانصدم من الي واقفه متصنمه مثله وتناظره ووجهها احمر وواضح انها مرتبكه ومو عارفه شلون تتصرف.. صد بوجهه بسرعه وطلع من المطبخ، رفعت عفراء راسها وشهقت: شااافك الشيخ!؟؟؟!!
هديل تجمعت الدموع في عيونها وطلعت وهي متوتره ومنحرجه بقوه من الموقف الي طاحت فيه!!.

ركضت ودقات قلبها متسارعه وشكل حمد مو راضي يطلع من بالها هي للحين ما تخطت شكله من اليوم الفايت، شلون بتنسى شكله الحين بثوبه الأسود وشماغه الأبيض!! هفت على وجهها وهي ترجف وتحس ان ودها تبكي من الموقف البايخ الي طاحت فيه!
صادفت آمال وجلست عندها وهي ترجف ولحسن حظها ما انتبهت لها آمال وهي منسجمه مع الطقاقات! ...

الكل تقريباً كان في حالة نفير فعلاً...ومزنه كانت تساعد برغم تعبها الي زاد عليها! اما ملاك فكانت في غرفة جواد تناظر الحريم وهم يزينونها لوصول العروسه وهي تناظرهم بأبتسامه ومتحمسه لوصول عروسه جواد...
والحريم كل مره وحده تخرجها وهي تعوّد تدخل وتناظر الغرفه بحماس طفولي وفرحانه لجواد صديقها الوحيد واقرب الناس الى قلبها من بعد مزنه وكل ما شافت غرض من اغراض جواد طاح راحت اخذته وهي تشيله من الأرض والحريم كل وحده تخزها مره وهم مو طايقين يشوفونها!...
تقدمت نور زوجة حمد وهي تدفها بقهر يوم شافتها تلملم اغراض جواد الطايحه: وجع ماحن ناقصين بعد الا بثارتك!.. انهجي لمزنه يلااا!!.
ملاك بخوف: بـ.. بـ.. بشوفكم!
نور بحده مسكت يدها بعصبيه وطلعته برا الغرفه ودفتها بقوه لين طاحت على الأرض ونزلت دموعها: يلاااا طسي لمزنه لا اشوفك توطوطين هنا!!
زمت شفايفها وهي تحاول تكتم بكاها لكن ما قدرت بعد ما رفستها نور بكره وبكت وهي توقف وتطلع من السيب الي موجوده فيه غرفة جواد نزلت الدرج وهي تبكي وتغطي عيونها بيدها وصلت للصاله ناظرت الحريم كلهم الي ترقص والي تغني والي تصفق زاد بكاها بخوف وهي تشوف محدً معبرها! ....
من الموجودين طلعت تركض لبرا وهي تبكي ولا عليها إلا فستان باللون الأزرق حرير! ... طلعت للحوش وهي تبكي ويدها على فمها تمنع صوت بكاها يزداد شافت الرجال مالين الحوش وهي صارت في وسطهم وكلهم يناظرونها بصدمه!!!!... زاد بكاها بخوف...
انتبه حمد عليها وفتح عيونه بصدمه وركض بسرعه وهو يصرخ عليهم يغضون بصرهم شال شماغه من على راسه وغطاها بعصبيه وهو وده يذبحها بتجيب لهم الفضيحه اليوم اكيد! ناظر الي في الحوش بنظره سريعه! ما كان فيه الا الي يذبحون والي يزينون كل الشيوخ في المجلس! ...

التفت يبي يهاوشها فتح عيونه بصدمه وهو يشوفها تركض لبرا البيت جاء بيلحقها ووقف وهو يسبها في داخله! : قلعتها!
رجع وهو يناظرهم بحده وكل واحد كاسر نظره وهو يعوّد لشغله لكن مستحيل ينسون الي شافونه!

دخل هادي وجلس بجنب جواد وصقر وهو يسمع لسوالفهم قال بهمس: ياولد تدري ان المهبوله بنت مزنه بغت تسوي لنا فضيحه!
جواد رفع راسه بحده يناظره: وش تقول انت!؟
هادي بهمس: قبل شوي طالعه للحوش وهي كاشفه والرجال كلهم يناظرونها وطلعت برا البيت مير لا تخاف شكل حمد رباها! طلعت تبكي
فتح عيونه بصدمه ووقف: وش مسوي لها حمد هو يبيها من الله!
طلع من المجلس والكل يناظره بتفاجأ والشيخ جراح شد على يده واشر لهادي يجيه...
تقدم هادي منه ونزل لمستواه: سـّم ي شيخ!
الشيخ جراح بحده: علامه اخوك طلع؟
هادي بهمس: مدري وش فيه مير اتوقع بسبب بنت مزنه كانت بتسوي لنا فضيحه طالعه قدام الرجاجيل كاشفه!
الشيخ جراح شد على يده بعصبيه وأومى وهو يتوعد في مزنه الي تاركتها تهيت!...
طلع جواد للحوش بخطوات سريعه متوجه لحمد
تقدم منه بعصبيه وقال بهمس حاد: وش سويت فيها يا حمد!!! ..
حمد بعصبيه وهو يناظر الناس لا تنتبه له: وش بسوي فيها يا جواد لا تستهبل!..
جواد بحده: هادي يقول طالعه تبكي!
حمد شد على يده يكتم غيضه: جواد لا تخليني اكفر فيك الحين!
جواد صر على اسنانه: اسمعني زين اقسم بمن احل القسم لو ادري انك ضاربها!
حمد بقهر: جواد لا تستهبل لا تستهبل لييييه اضربها ليه؟؟؟!!.. هي طالعه من البيت تبكي!
جواد بحده: طالعه من البيت تبكي؟
حمد اومئ وصد بعصبيه
جواد: والله ان اويهم لو اعرف ان وحده من الي داخل مسويه لها شي
حمد مسكه بحده: جواد انثبر واستوعب إن زواجك اليوم لا تجنن فيني!.. اترك عنك بنت مزنه وعوّد للمجـلس
جواد نفض يده: ماني تاركها وبعرف من الي مزعلـها!.
حمد اومئ بعصبيه: بقلعتك بقلعتك انا متوكد انك بتجيب لنا مصببه اليوم انت ولا بنت مزنه.. منت جواد الأولي مو جواد!
صد عنه جواد وراح طالع من الحوش وهو يدور عليها بعيونه في انحاء الديره ما شافها وما كان فيه الا الوغدان الي يلعبون وبعض الشباب الي حاملين زولايات حمر متوجهين فيها لبيت الشيخ يفرشون الحوش كامل كمل طريقه وهو معقد حواجبه وقلبه خايف عليها لا يكون صابها شي فز بسرعه وهو يتذكر بيت مزنه الأولي مايدري ليه طرى له وعلى طول ركض بسرعه متوجه لطرف الديره مكان بيت مزنه الأولي! ... وصل وفتح الباب الي كان نوعاً ما جديد بسبب إعادة اعمار البيت من بعض رجال الشيخ جراح بعد ما انحرق!.
دخل للحوش وهو ينادي عليها بتوتر دخل للبيت وشافها جالسه وسرحانه في وحده من الغرف بلع ريقه وهو مصدوم من شكلها ومن جمالها في لبسها الحرير الي لا بسته حس بنبضات قلبه تتسارع وبدون شعور منه رجع خطوتين للورى وطلع للحوش بلل شفاته وهو يحاول يستعيد تركيزه وفي لحظه تبدل حاله للغضب وهو يتذكر ان الرجال شافوها كذا وانها طلعت في الديره كذا! .. استند على جدار البيت من داخل وهو يغمض عيونه بقهر وهو مايدري وش يسوي يـحس بالغيره تحرقه تحرق ضلوعه اعتدل في وقفته وقفل الباب من داخل وراح لها لداخل البيت وهو مايدري وش يسوي بس الي يبيه انه يشوفها اكثر! ...
وقف على باب الغرفه وتركيزه عليها وهي جالسه وسانده راسها على الجدار وضامه رجولها لصدرها وسرحانه في الفراغ حس وكأنه يتأمل لوحه لأجمل مخلوقات الله!.... شعرها المنسدل على اكتافها وفستانها الي مبرز جمالها وجمال بشرتها ولا عيونها الي مو منتبهه عليه ولا على خشمها وخدودها الي صاروا حمر من الصياح... بلل شفاته للمره الثانيه وهو يبلع ريقه بصعوبه استند على الجدار وهو يتأملها ومنتظر متى تنتبه على وجوده معها بنفس البيت! ... تحنحن يبيها تنتبه عليه... رفعت راسها له بكل هدوء وناظرته بصمت مايدري وش يوصف نظراتها له! ما يدري ليه تناظره كذا رمش اكثر من مره وهو يناظرها بتيه بهيام فضيع يحس بحيرره حيره كبيره تتملكه وهو معها! شافها تتنهد وكأنه انهد حيله مع تنهيدتها قال بهمس هيمان: لا احسرك!...
"وهذي الجمله تعتبر من أحن الجُمـل يسمعها الي يتنهد من الشخص الي بجنبه ومن الطف الكلمات" ...

قرب بخطوات متثاقله خطوه يخطوها قلبه وخطوه يعود به عقله... قرب عندها بعد ما حس ان حيله انهد من كثر التفكير وثقل الخطوات وصل مقابل لها ونزل لمستواها وهي للحين تناظره بنفس النظره الي عجز يفسرها ما يدري وش يفسر نظرتها!! رغم انه درس علم نفس الا إن نظرتها هذي خلته ينسى كل المصطلحات الي حفظها طيلة السنين الثمان وكل تحليل تعمق فيه نظرتها هذي خلته هو نفسه ما يدري وش شعوره ولا يقدر يحدده! .... طال الصمت وكانت العيون هي اكثر من يتحدث يكاد يقسم انه لو جلس نفس هذي الجلسه مع حرمه ثانيه بكامل قواها العقليه ما يحس بهالأحساس ولا هالشعور ولا بيلاقي كامثل ضجيج الحديث بين عيونه وعيونها! ... ولا بتتسارع نبضات قلبه بنفس هالتسارع ولا بيحس بأنشراح صدره مع احد غيرها!! ... هي الي تمكنت منه بدون أي مجهود منها بدون ادنى محاوله في جذبه أسِرته بكل شموخ.... اسِرت الشيخ جواد بن جراح بن فارع، بلا خنجر ولا سيف! ... اسِرته بالهوى والكيـف، اي بالله هالي جالسه امامه الأن هي الي تمكنت من قلب بعمر28 وهي الي ما تخطت الـ18 ربيعاً من عمرها، ازهرت بجمالها ورقتها وبرائتها في قلب جواد، انرفعت يد جواد بكل رقه واستقرت على خدها وهو يمرر ابهامه على وجنتها،
بصمت وهو يحس بالتيه والضياع في ملامح وجهها لاهو الي قادر يشرح شعوره ولا هو الي له الحق في تفسير شعوره وأحساسه !... اول شي البنت ماهيب حلالوه، ثاني شي هو تمادى كثير في علاقته فيها، صار يحتضنها ولاهي له! صار يمسك يدها كأنه شي عادي، غمض عيونه وهو يحس بالتشتت مابين عقله وقلبه تنهد تنهيده طووويله تشرح كل الحال الي يمر فيه فتح عيونه ناظرها صدت بوجهها عنه وسندت راسها على الجدار بلع ريقه ونزل يده من خدها وناظر يديه في حضنه ثواني ومن بعدها سحب جسده لجنبها وجلس وسند نفسه على الجدار، كان الصمت هو الي يشرح الوضع ولا واحد منهم تكلم جواد مو عارف وش يقول وقلبه متوجس من الصمت! ....
مد يده بتردد وهو يلامس اناملها الي قريب منه غمض عيونه وشبك يده بيدها بأحكام وهو ساكن وهي كذلك ما منها أي ردة فعل! ...
سرح بتفكيره وهو يحس بيدها الناعمه في يده، اخذه التفكير لثواني معدوده وهو يفكر في وضعهم، يفكر انه تعدى الخطوط الحمر حضنها ولا هي حلال عليه ومسك يدها! لكن الحين الوضع ماعاد بهالسهوله!! .. جواد يحس انه ما عد يكتفي بحضن يجي في لحظه حزن او في لحظه لا إراديه جواد صار يبي اكثر!!!...
سحب يده وانفاسه متسارعه من تفكيره وخوفه عليها من نفسه صار اكثر، في النهايه هو رجال وهذي الي بجنبه حبيبته وأقرب الحريم لقلبه! وقربها منه يلخبط كيانه وعقله!... وقربها يوتره ويربكه ....
مسح وجهه واستغفر لأكثر من مره ومن بعدها قال وهو يصد بوجهه عنها ما يبي يناظرها ويتغلب عليه قلبه! :
ودي اغمض عيوني وافتحها ألقى كل شي تبدل، انا مدري ان كنتي بتفقهين هرجي هذا؟! ، مير والله ما عد لي قدره اكتم الي بقلبي اكثر من هالون، بقول كل شي في خاطري! ... أنا احس اني ضايع، ضايع كثييير في احاسيس تراودني ما كنت اتخيل ان بيوم بتجيني، يوم علمني ابوي انه محير لي اربع حريم، ماكان عندي اي معارضه ما كنت مهتم! .. كنت اقول بخاطري اهم شي يا جواد انت حققت الي تبي درست الدراسات الي تبيها، .. خلهم يسوون الي يبون يزوجونك الي يبون مهيب مشكله المهم انت حققت كل الي جال بخاطرك في يوم.! ... لين قابلتك!!.. كل مبدئ كنت ماشي عليه تبدل!... كل شي في حياتي تغير!.. كل تفكيري صار محصور عليك انتي!... ماعدت ابيهم ماعدت ابي أعرس بالي اختارهم الشيخ! ... ماعاد لي خاطر في أي شي الا فيك!.... " تنهد وقال": يجني احساس غريييب يوم افكر فيك، احيان اقول يا جواد هذي اطهر من الطهر لا تفكر فيها وهي موب حلالك!!! ... كل يوم وفي كل وقت ما صرت افكر الا في بنت قلبي! ... في ملاكي!. وفي نهاية كل تفكير اقول ابيها! .. بتزوجها!. "غمض عيونه" أبي اتزوجك! ابي لامن حضنتك ما يجيني تأنيب الضمير بعدها ودي اشوفك في كل وقت قدام عيني ودي لامن صحيت اشوفك عندي، ودي بشغلااات كثير مير وش يحققها!؟... ابوي حدني على شي ما كنت ابي ولا ابي اسويه خلاني احط نفسي بموقف انا في غنى عنه... اتمنى لو افتح عيوني القى الزواج هذا بكبره تبدل ودي اشوفك العروس ملاك مب غلا!... انا متلخبط متلخبط حييل.. انا تايه وسط الأيام ومستوحشها
وتايه مابين ودّي وما ودّي... انا يا بنت قلبي أخاف اصب كلّي في أرض ماهي بأرضي ويكون حصادي حساايف!.. ماعدت قادر اني ارسى على بر! ... "التفت لها برجاء: انتي فاهمه علي؟ حاسه بالي احسـ..." عض شفته بقهر وهو يشوفها نايمه مو حوله أبداً حس بغبنه تتملكه صد بوجهه بقهر وهو يغمض عيونه....

زفر وناظرها سحبها بتردد وهو يسدحها على الأرض وراسها بحضنه، حس فيها تحاوط ركبته بيدها وكانها تدور على امان لها نبضات قلبه صارت تزعجه والرجفه الي تتملكه في قربها صارت توجعه غمض عيونه وهو يمد يده لشعرها ويخلل انامله في شعرها وهو يحركه بهدوء فتح عيونه وناظرها راسها الي في حضنه وباقي جسدها على الأرض ناظر شعرها!.. كله منثور في حضنه
ناظر نحرها ببياضه الناصع الي واضح بسبب ارتفاع شعرها من عليه، حس صدره بينفجر من كثر الشعور المتزاحم فيه انتبه على شامه صغيره تحت اذنها مباشرة مد يده الراجفه وهو يتلمسها بكل رقه..
حس إن قلبه ما له القدره ان يتحمل كل هالضغط الي يحس فيه بسببها، ناظر الشماغ المرمي بجنبها ابيض بلع ريقه وهو يحس بغبنه تتملكه من الي غطاها بشماغه!!!.. مد يده وسحبه وانتبه للعلامه الي بزاويته وعرف أنه لحمد اخوه تنهد براحه وفرد الشماغ زين وغطاها فيه غطى وجهها ويديها غطى خصرها وهو مايبي يشوفها قلبه تعب وتعب حيل غمض عيونه وهو محتار يروح!... ويتركها هنا ولا يبقى معها بس ماعد له القدره يتحمل انه يبقى معها بنفس المكان سحب نفسه بكل هدوء واخذ شماغه وتركه تحت راسها وانسحب من الغرفه بسرعه وقف بوسط الحوش وهو ياخذ نفس عميق وهو يلهث كان يحس انه طالع من مسابقه ركض!!!! ...

طلع بسرعه من البيت وسكره ومشى وتفكيره عالق عندها...

كان يمشي بكل ضياع مو عارف فينه الشعور الي فيه كبييير ومو من السهل يتخطاه بسرعه، وصل لبيتهم وهو لازال بنفس الخطوات التايهه وتفكيره بعيد وسرحان، حس في احد يمسكه رفع نظره بتيه وشاف حمد قدامه الي يناظره بقلق: وش فيك؟
ناظره بحيره وهز راسه بالرفض!
حمد ناظر حولهم وقال بخوف: جواد وين كنت!؟
جواد سحب يده وهو ماله خلق احد ماله القدره يسولف مع احد ولا يناقش احد الي فيه مكفيه: وخر يا حمد..
حمد توجس من الوضع وسحب جواد معه ومشى لخلف البيت وصل ودفه بعصبيه على الجدار وقال بحده: قاعد اقول لك وش فيك؟ .
جواد تأفف وصد بوجهه وهو يحس انه منهك! ..
حمد بغى يجن: جواد تكلم كنت مع بنت خلف؟
جواد اومئ
فتح عيونه بقهر وقال بهمس: وش صار حالك ليه كذا؟
جواد بضيق: حمد يرحم امك مالي خلق اتكلم والله العظيم اعصابي تاالفه! ...

حمد بقهر وهو يحس ان في شي: جواد تكلم لا يكون سويت في البنت شي؟
جواد بغيض: الله لا يحييك!! وش بسوي فيها؟!.
حمد مسح وجهه: جواد اهرج وش الي صاير؟
جواد ضرب صدره بتعب: هذا هذا متعبني يا خوك متعبني!!.
حمد ناظره بصمت
جواد بحزن: احبها! ... والي سواك يا حمد احبها، قربها يوجعني وبعدها يذبحني، انا ماعد لي قدره اتحمل ابيها!
فتح عيونه بصدمه وهو يناظر جواد
جواد غمض عيونه: ابي اتزوجها! تعبت قسم بالله تعبت..
حمد ما كان عارف وش يتكلم وش يقول اعتراف جواد وتّره!! وخوفه..
جواد مسح وجهه وفرك عيونه: انا ماشي من هنا اشم هواء شوي لاحد يشوف وضعي!
حمد كان ساكت وعينه على جواد الي مشى عنه وهو يسرع بخطواته...
رفع يده لشعره وهو يشده بقهر: الله لا يحييك ي جواد الله لا يحييك!..كانك بتجيب لنا ولك الشقى!...

كمل خطواته ولا عرف وين يروح بدون شعور لقاء نفسه يرجع لها! ... يوجس ان ماله مفر منها الالها

__________

"غيداء" .
كانت تمشي بهدوء ماتبي أحد ينتبه عليها كانت تطلع من ممر وتدخل من ممر ثاني، وكل هدفها انها توصل لغرفة العنــود....
وصلت للغرفه وناظرت الباب بتوتر خايفه يكون فاهد فيه بس بتغامر وتجرب! .. تقدمت بهدوء لين وصلت للباب وفتحته بهدوء ودخلت بلعت ريقها بتوتر وهي تشوف العنود نايمه.. قربت منها بتردد وجلست على طرف السرير ومدت يدها بتوتر ليد العنود وهي تهزها على الخفيف وبهمس: عنود!.. بنت اصحي!..
فزت العنود بسرعه وابتسمت: هذي انتي حسبتك فاهد هههه
ابتسمت غيداء: احسبك نايمه!
العنود هزت راسها بالرفض: لا ماني نايمه بس قلت بمثل النوم!...
غيداء عقدت حواجبها: ليه!
العنود كشرت: فاهد يسوي لي منوم في كل وجبه عشان انام ولا اكلم امي ولا اقعد مع احد!...والصبح جابوا الفطور ومثلت اني اكلته!.
غيداء ابتسمت بحماس: وين جبتيه؟
العنود ابتسمت ورفعت حافة اللحاف وقالت: ناظري تحت السرير!...
غيداء نزلت راسها وفتحت عيونها وضحكت وهي تشوف الأكل منكب تحت السرير: هههههه خبيثه!
العنود ابتسمت: انا مابي انام عشان كذا مثلت.. المهم انتي وش الي سويتيه؟

غيداء طلعت المفتاح من جيبها بأبتسامه: هذا هو..
فتحت عيونها بفرحه وسحبته وهي تتنهد براحه: مشكوووره مشكوووره يا غيداء!
غيداء ابتسمت: ها باقي الخطه كيف بتنحاشين ومتى؟
العنود ضيقت عيونها: اليوم!
فتحت عيونها بصدمه: لالالا وش الي اليوم حرام جواد ما يستاهل بينخرب كل زواجه!.
العنود بحقد: خليـه ينخرب انا ابي كذا . ابيها تكون فضيحه لهم قدام العرب كلهم!..
غيداء بتوتر: لا عنود وربي جواد ما يستاهل
العنود: حبيبتي ترى كلهم نفس الطينه كلهم دم واحد الظفر ما يطلع من اللحم يا عيني! ..
غيداء تضايقت وقالت: شوفي خليـها لبكره انتي ما تقدر تنحاشي اليوم الناس ماليه المكان بتنكشفين!
خليها لبكره ومنها جواد يتم زواجه!
العنود اومئت: زين بس ابي منك طلب اخير
غيداء: ابشري وشو؟
العنود بغموض: ابي سكين!
فتحت عيونها بخوف: وجع وشنهو له؟
العنود ابتسمت بهدوء: انا يوم انحاش مدري وش بيلاقيني في الجبل ولا في الوادي! .. فأبي يكون معاي سكين لجل انحاش وهو معي..
غيداء اومئت بالموافقه..
العنود بجمود: ابيه الحين!
غيداء بتوتر: لا وش الحين احنا اتفقنا تنحاشين بكره! ...
العنود ابتسمت: ايه ادري بس بكره ما بتقدرين تجيبينه لي فأفضل شي جيبيه الحين عشان اخشه هنا لين بكره...
غيداء اومئت: طيب بروح اجيبه لك!
العنود تنهدت براحـــــــه: مررره شكراً ي غيداء!

غيداء ابتسمت لها: العفو ي روحي

طلعت غيداء من عندها وهي متوتره من موضوع السكين!..

مر الوقت وراح جواد لملاك ورجعها لبيت الشيخ جراح وهي للأن صامته ولا طاعت تكلمه بأي كلمه! ... مما زاد خوفه عليـها... حاول يسحب منها كلام ولكن عيّت!

_العصـر

ازدحمت الديره بالناس والسيارات مابين ددسن وجمس وجيب وغيره من هالموديل من السيارات!.
صوت الفرق الشعبيه كان عالي واللـعب والعرضه وانواع الأحتفال... وما تبقى الا ساعات قليله لوصول موكب العروسـه!

عند العنود الي متوتره وجالسه في الغرفه تفكر في الي تخطط له ناظرت الأكل الي برد وهو عندها من بعد الظهر تقريباً!...ولا كلت منه شي لأنها متوكده فيه بلا.
انسدحت وهي تفكر في خطتها الي مُصرة على تنفيذها برغم خطورتها إلا انها مصممه تسويها شدت على شعرها بقهر: اووووف عنود اوووف مو وقت توترك الحين!.

وقفت وهي تمشي في الغرفه بتوتر وهي تفكر وهاجوس يجيبها وهاجوس يوديها! ..
انفتح الباب ورفعت راسها وهي تشوف عفراء تدخل وهي تبتسم لها: شيخه العنود؟ وراتس ما اكلتي شي؟
العنود صدت بوجهها: ماني جوعانه!
عفراء ابتسمت لها: تبين اغير لس الأكل؟
العنود ناظرتها ببرود وفي داخلها توتر: ابيك تنادين لي الشيخ فاهد!
عفراء عقدت حجاجها: مير الشيخ فاهد عند الرجاجيل وما بقى شي على وصول العروس.
بلعت ريقها وأومئت: ادري... وانا قلت لك ناديه لي ابيه بشي مُهم ولا مايتأجل!
عفراء هزت راسها: ابشري ي شيخه بخلي الوغدان ينادونه!
هزت راسها وهي تصد وتضم يديها بتوتر تحاول تخفيه!
عفراء طلعت وسكرت الباب وفي يدها الصحن ونزلت لين التقت في أم العنود الي كاشخه ومبتسمه وواقفه مع فهده وباقي الشيخات اشرت لها تجيها تقدمت عفراء منها: سمي ي شيخه
ام العنود بأبتسامه: كيفها العنود!؟
عفراء: تقول ما تبي الاكل شبعانه!
أم العنود: الله يهديها هالبنت! ...
فهده بأبتسامه مزيفه: يا ليتها تنزل تستانس
أم العنود: لا وين! توها نفاس مايصير!
فهده هزت راسها
أم العنود ابتسمت لعفراء: خلاص روحي لشغلك
مشت عنهم عفراء وراحت متوجهه للمطبخ دخلت وهي تشوف الحريم يوزعون انواع الحلا والمعجنات في صحون ووحده تاخذه وتطلع توزعه على الحاضرات كلهم ناظرت القهوه الي يزهبونها عشان يصبون للحريم...
تركت الصحن على وحده من الطاولات وطلعت من المطبخ وهي تدور على ولد صغير تناديه تغطت بغطوتها وطلعت لبرا البيت ناظرت واحد من الوغدان ونادته جاها يركض: وش تبين!
عفراء: انهج للشيخ فاهد وقله الشيخه العنود تبيه بموضوع مهم ما يتأجل!
هز راسه الولد وراح يركض لمكان الرجال دخل من بين زحمة الرجال وهو يفرقهم ويعبر من بينهم وصل عند الشيخ فاهد الي واقف بهيبته وابتسامه خفيفه على وجهه وهو يعرض مع الرجال اشر له الولد...
عقد حواجبه ونزل لمستواه: وش تبي؟
الولد بصوت خافت: الشيخه العنود تبيك بموضوع مهم ما يتأجل..
عقد حواجبه وقال: من علمك؟
الولد: طلعت حرمه من داخل وعلمتني.!
فاهد وقف واعتدل في وقفته وهو يفكر وش تبي في هالوقت بالضبط!...
ما عرف هو يروح لها ولا يقعد يستقبل الوافدين الي للحين ما انقطعوا!.
بس دامها العنود الي قالت فأكيد الموضوع صدق ما يتأجل توجه للشيخ جراح وقال له انه مشغول بشي مهم وبيرجع بعد دقايق..
وقف حمد وهو يغطي مكانه وهو طلع بسرعه من بين الصفوف وهو متوجه للبيت ويفكر وش الشي الي تبغاه العنود منه وشي ما يتأجل؟!!...

دخل من الباب الخلفي وهو ينادي على وحده من الحريم الي خذت له طريق وصعد متوجه لغرفة العنـود..
كان قلبـه حاس ان في شي بيصير بس وهالشي ما يدري! ..
وصل للممر وأكمل خطواته لين وصل على باب غرفتها فتحه ودخل وناظرها جالسه على السرير ورفعت راسها فور دخوله ابتسمت له!!! ..
استنكر الوضع ومع ذلك سكر الباب وتقدم منها: وش تبين؟
العنود بذات الأبتسامه: ما توقعت تجيني!
فاهد رفع حاجب: انتي تقولين شي ما يتأجل..
العنود هزت راسها وهي تتأمله بشكلـه المشابه لأول مره شافته فيها لازال هو نفس الهيبه نفس الوقفه حتى تقريباً نفس اللبس! ...
فاهد: مطوله!؟
العنود ميلت راسها وابتسمت: للحين انت نفسك فاهد الي شفته قبل عشر شهور للحين انت نفس الوقفه الي سحرتني ونفس الهيبه الي أسرتني انت للحين نفس الشكل واللبس الي جذبني! ....
شد على يده وهو مايدري وش تبي توصل له؟
العنود ناظرته بنفس النظرات: بس ناظرني انا هل لازلت انا نفسها العنود هذيك؟ هل لازلت انا البنت الي جذبتك بشكلها وجمالها وزهو ملامحها؟؟.. ناظرني زين انا ماني العنود الاوليـه انت ذبحتني! ... تدري وش مشكلتي؟ انغر بالمظهر يا فاهد حبيتك عشان شكلك ومظهرك! .. وماحسبت حساب الي بيجيني منك بعدين!..
بس شوف وش صار فيني الحين بسبتك!؟.. يافاهد انت ذبحتني!...
غمض عيونه يصبر نفسه وفتحها وقال: مناديتني من بين الرجال عشان هالهرج الفاضي!
العنود ضحكت بخفه: ايه! ليه انت وش عندك غير تسمع لهرج حبيبتك العنود!؟
فاهد كشر وقال بحده: عندك شي اروجي اهرجيه ما عندك شي انا طالع الرجاجيل شوي ويوصلون!.
العنود ضحكت بدلع: فاااهد! .. انت تحبني صح؟
فاهد بأستنكار: انتي انهبلتي ولا وش بلاك!؟
العنود زادت ضحكتها: بالله قول انت تحبني؟
فاهد لف عنها بعصبيه: ما عندك شي والله اني فاهم!
العنود بسرعه: فااهد لحظه
التفت لها
العنود نزلت راسها: لا تروح بعلمك شي مهم!
فاهد عقد حواجبه: تكلمي؟
العنود: اول شي علمني انت تحبني؟
مارد عليها تنهدت: زين لا تقول انا ادري! .. بسئلك سؤال تكفى رد عليـه!..
فاهد كان يناظرهـا بصمت مما خلاها توقف وهي تتوجه له عقد حواجبه توه ينتبه انها لابسه عبايه! : ليه لابسه عبايه!؟
العنود ماردت وقربت منه وصارت مقابله له: فاهد!...
ناظرها برفعة حاجب
تنهدت وقالت: لين متى وانا هنا؟... بتخليني مسجونه طول عمري!؟
فاهد بهمس: انتي الي جبتيه لنفسك!...
العنود هزت راسها: طيب بتتركني هنا لين متى؟
فاهد: لين ترجعين عقلك لراسك وتعودين العنود الاوليه!
العنود ابتسمت: يعني لين اموت!
فاهد ببرود: كله يرجع لك!
العنود مدت يدها ورفعتها لخده وهي تتحسسه وعينها في عينه الي لاحظت ان نظراته تبدلت وبلع ريقه قربت منه اكثر لين صارت ملامسه في صدره مررت يدها على ذقنه وهي تتأمله مما زاد ربكه فاهد من قربها وهو الي يضعف كثير في قربها!... غمض عيونه بقوه اول ماحس بنعومة ثغرها وهي تقبله بكل هدوء تاركه فيه مليون عاصفه في داخله، شدها له بكل لهفه وتملك وهو ميت في قربها ولمساتها! ... ورفعته لعالي سماء بخطوتها وماهي الا ثواني وانتشلته من لذة شعوره الى اقسى وأوجع شعور وهي ترفع يدها وتغرس السكين في خصره بقوه...
فتح عيونه على أخرها وهو يشهق بوجع ونظره ثابت عليها وماتركت له اي مجال سحبت يدها بكل قوه ورجعت غرسة السكين مره ثانيه وبقوه اكبر انحنى وهو يشهق وعيونه امتلت بالدمع ودمه صار ينزل ومالي الأرض ويدها!....
سحبت يدها وهي تاركه السكين عالق بخصره طاح على الأرض ويده على السكين الي في خصره ويد على الارض يسند نفسه ثوبه الأبيض صار كله دم رفع راسه لها وهو يشوفها واقفه وترتجف ودموعها تنزل قال بوجع وهمس كسير حاول كثير لين طلع: ليــه؟
العنود شهقت برعب وهي تبكي
فاهد غمض عيونه بقوه وهو يحس الدم يطلع من فمه فتح عيونه الي صارت ضبابيه بسبب الدموع قال وهو يلهث ويشهق وهو يحس روحه تطلع: ليه.... ي... العنود؟
العنود رفعت راسها تمنع بكاها وقالت بحقد: انت الي جبته لنفسك! ... انا قلت لك ي فاهد ردي عليك بيكون قاسي وهذا انا رديت لك الصاع صاعين! ..
فاهد نزل نظره وكل جسده يرتجف وناظر جرحه الي ينزف بغزاره والسكين للحين عالق فيه
رفع نظره لها وجسده ارتخى بتثاقل ولسانه صار ثقيل وجسده يحس ببرودته تسري فيه ابتسم بحزن ودموعه تنزل وقال وهو يتذكر سؤالها : ايـه احبك!
طاح على الأرض وصرخت برعب وهي تشوفه جثه بدون اي حركه والدم صار مالي المكان حوله ايقنت انها الحين صارت مثله صارت تحمل نفس اللقلب صارت "قاتلـه" .. ركضت برعب للباب وهي تفتحه وتطلع تركض بكل قوتها والدم مالي يديها وتبكي وكل خليه في جسدها ترتجف..
صارت تركض وتركض متخطيه كم سيب وكم درج والطريق صار طويل في نظرها ماعادت تشوف شي غير دم فاهد في كل مكان صدمت في احد وصرخت برعب وهي تشوف مهره الي قالت بتفاجأ: العنود؟؟! وين رايحه
العنود رجعت خطوتين لورى وهي ترجف برعب وتبكي
انتبهت مهره على يدينها الي كلها دم وفتحت عيونها برعب: وششش هالدم!!!!؟؟
العنود كانت تبكي وترجف
مهره صرخت عليها وهي تهزها: وششش هالدم تكلمي؟؟؟؟
العنود همست برعب وصدمه: ذبحته!!
مهره شهقت برعب وهمست وهي تتمنى انها تنطق اسم غير الي في بالها: منهو؟؟
العنود وهي ترجف ترجف بشكل مرعب: فـ... فـ.. فاهد!
صرخت مهره بعالي صوتها وهي تضرب وجهها وتركض بكل سرعتها متوجهه لغرفه العنود تبي تشوف بعينها وهي تصرخ وتبكي!...
وصلت لغرفة العنود وطاحت على الأرض وهي تشوف الباب مفتوح وفاهد طايح على وجهه والدم حوله صرخت بأعلى صوتها: فــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاهد....

اعتلى صوت صراخها في كل البيت وهي تضرب نفسها وتصرخ وقفت وهي تركض في البيت وتصرخ نزلت للحريم وهي تقول بعلو صوتها: فــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاهد انــــــذبح فااااهد ماااات!!!...
كل الحريم ناظروها بصدمه وفهده صرخت: وش تهرجين انتي
مهره بجنون وهي تضرب وجهها وتصرخ: العنود ذبحت فاهد العنود ذبحته
صرخت فهده وهي تضرب وجهها برعب وتهز راسها بلا..
مهره وهي تأشر على فوق: في غرفتها فاااهد مذبوووح في غرفتها!!!! ..
ركضوا كل الحريم للدرج وهم يصرخون برعب ويبكون...
طلعت مهره لبرا وهي كاشفه وطاحت في الحوش وهي تصرخ بعالي صوتها: يــــــــــــا شيـــــخ جراااح فــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاهد انذبح يــــــــــــا عــــرب شيخكم انذبح!!!...
التفتوا الرجال كلهم بذهول وجن جنون الشيوخ وهم يشوفون حرمه كاشفه نفسها...
الشيخ جراح تقدم بسرعه وهو يضربها كف بكل ما أوتي من قوه وهو يصرخ: وشش تسووووين!!!
مهره صاحت بقوه وهي تنثر على نفسها تراب وتصرخ: فااااهد يا شيييخ جرراح انذبح ماااات الشييخ فااهدد
اختل توازن الشيخ جراح وسندوه الي جنبه وما أمداه يكذب الموضوع الا بطلوع فـهده الي تصرخ ومعها حريم فاهد وباقي الحريم وكل وحده تضرب نفسها برعب من هول الي شافوه وكلهم يرددون فاهد انذبح...

مهره بصراخ: العنووود ذبحته العنووود

الشيخ هزاع انتفض بقوه وصرخ:وششش العلـــــــــم!!!!

ركضوا عيال الشيخ بخوف وكل واحد يسابق الثاني لداخل البيت بيشوفون اخوهم وجواد اولهم الي ميت خــــــوف من ان الي قالوه صحيح!!! ...
وصلوا له وأول ما شافوا منظره ركض له جواد بسرعه بينما عزام طلع عنهم وهو يبكي ويصرخ بحقد وهو يتوعد والشر يتطاير من عيونه.... طلع من البيت وسحب السلاح بكل قوه في وجه الشيخ هزاع: اقـــــــــسم بالله العظيم ان اخذ بثاااار اخوووي..

صرخوا الشيوخ وهم يسحبون عزام الي يحاول يفك نفسه ويصرخ: ويييــــــنها؟؟؟ والله لاااذبحهااا ذبحت اخوووييي وووييـــــــــــــنهااا!؟؟؟
الشيخ جراح كان طايح والناس حوله وهو مو مستوعب ان ولده انذبح!!

عزام رفع السلاح مره ثانيه في وجه الشيخ هزاع الي واقف بصدمه مو مستوعب ان بنته تذبح زوجها وليه تذبحه!!؟؟؟؟ عزام وهو ينتفض ويبكي: والله ان اذبحكم واحد واحد والله!!!

صرخ الشيخ جراح: عزززااام نزل سلاااحك
صرخ بجنون: ماااني منزل سلاااحي ماااني تاركهم يعيشوون وبنتهم ذبحتتت اخوووي!!
تقدم الشيخ جراح وسحب سلاحه بقوه ورماه على الأرض ورفع يده وضربه كف على وجهه خلاه يلتف للجهه الثانيه صرخ الشيخ جراح وهو ينتفض كل جسمه: ماهييي رجوله تاخذ ثارك من رجال واقف بدارك
وشارب فنجالك ياااا عزززاااام... ذبحوووا ولدنا وشيخ الديررره!!!!، لكنهم في دااارنا تبيننا نقتلهم في دارنا؟؟!!

الشيخ جراح التفت لهزاع الي يرتجف وصرخ بعالي صوته: بنتك ذبحت الشيخ فاااهد يااا هززااع
الشيخ هزاع برجفه وهو مو مصدق: الوكاد ان في الموضوع غلـ...
صرخ بمقاطعـه: بنتك هيي الي ذبحت الشيخ فااهد ما فيها كلااام والله ثم والله ثم والله يا هزاع ان ما جاتنا الحين ان ندور عليها ونذبحها حنّا يا هزاااع

هزاع ارتعب على بنته وصرخ: قلت لك ماهي ذابحه رجلهااا اكيد ان فيه احد مسوي هذي الفتنـــــــــه...

الشيخ جراح التفتت للحريم الي نحيبهم مالي المكان: ادخلـــــــــن لبيوتكننن استترن!!!!
التفت على هزاع ورفع يده بحده: اقسم بمن احل القسـم ان ما جبت بنتك لهاان وفهمتنا وش الي صار والله ان ناخذ بثار ولدنااا منكم كلـكم انا رديت واحد من عيالي مير مقدر ارد 11 عنكم!..
التفت عنه والشيخ هزاع شاد على يده بقوه والدنيا بدت تدور فيه ولا هو مستوعب الي صار ولا الي انقال!!! ...

دخل الشيخ جراح للبيت وهو يدعي يددعي الله ان الي صار تحت كله كذب ويدخل ويشوف ولده جالس مع الباقين ولا فيه شي!!...

دخل الشيخ جراح وهو يسمع صراخ جواد: نااادو لي صقرررر بسرررعه نااادوووه!!

شافهم يركضون لتحت دخل وهو يرجف: وش فيييه ي جواد!!
جواد وهو يضغط على جرح فاهد بقوه يحاول يوقف النزيف:باااقي فييه رووح ميررر ان ما لحقنا عليه بنخسرره اررووجووو نادووو لي صققررر
دخل صقر وهو يركض وعلى طول وصل وضغط على جرح فاهد وجواد يصرخ عليهم يساعدونه ياخذون فاهد للسياره...

وطلعوا فيه وجواد وصقر يوقفون النزيف والكل يناظر فاهد الي كأنه ميت ودمه ينثر في الأرض!!...

والرجال كلهم في حالة ذهول وصدمه من الوضع الي تبدل في دقايق وطلعوا اغلبية الرجال وهم ناقدين على كل الي صار وطلعوا من الديره وكل ما مروا من مكان انتشر خبر الي صار ووصل الكلام لاهل العروسه والشيوخ الي معهم على طول تركوا كل شي ورجعوا للديره وهم خايفين على اخوهم وحرفياً تفركش الزواج! ..
والكل في حالة رعب والحريم الي في ديرة غلا كلهم كان كلامهم"يا دافع البلا كل هذا صار وتوها ماوصلت عندهم الوكاد انها شؤم على الديره!! "

بعد صلاة العِشاء...

كانت ترجف وهي تبكي وخايفه ماتوقعت ان العنود ممكن تذبح فاهد ولو يعرف الشيخ انها الي ساعدتها وقتها بيكون مصيرها مرعب!... أقل شي ممكن يسويه هو تعذيبها بأبشع الطرق هذا إذا ما ذبحها!
هديل بضيق: غيداء وش فيك؟
غيداء فزت بخوف: هاه لا لا ما فيني شي ما فيني شي!

هديل جلست بضيق: الله يستر مدري وش ذي الديره الي كلها مصايب والله صرت خايفه ياليت نرجع لبيتنا والله ما عاد لي نفس اقعد هنا! ..
آمال بحزن: يا حرام هالشيخ مدري وش حدها تطعنه ما كان واضح انها مجرمه يا بنات! ..
هديل: شفتوا امها؟
آمال بحزن: اييه مسكينه كل الحريم يلومونها كنها الي ذبحته مو كأنها بنتها الي ذبحته
هديل: اموت وأعرف ليه تسوي كذا... هذا زوجها على الأقل تراعي العشره الي بينهم والولد المسكين الي فوق!

آمال: مدري وين هربت يقولون ان الرجال يدورونها الحين في كل مكان ولا لها أثر مدري وين بتروح في هالليل!؟

غيداء بتوتر: بنات خلاص غلقوا الموضوع!...
هديل: ليه نغلق الموضوع!؟ وش فيك اليوم بالعاده انتي أكثر وحده تموتين بشي أسمه مغامره وزي كذا مواقف!
غيداء بضيق: بنات وربي خايفه حرام وين بتكون راحت!
آمال: مدري والله بس اكيد المكان الي راحت له ارحم من انهم يلقونها والله ان يذبحونها بالذات لو مات!
غيداء بتوتر: لا إن شآء الله ما يموت!...
آمال تنهد: إن شآء الله حرام والله عنده عيال! ...
غيداء صدت بوجهها وهي تدعي ما يلقون العنود لو لقونها بيجيها نصيبها من البلا الي تعيشه العنود! ...
واكيد ابوها ما بيرحمها، بسبب الي سوته هي ماكانت تدري ان العنود بتسوي كذا ولا ما كان ساعدتها بموضوع السكين! !!....

...

انتشروا رجال الشيخ جراح في كل مكان وكذلك رجال الشيخ هزاع!.. يدورون على العنود الي مالها أثر!!! ...
وكأنها ملح وذاب فعلاً جلس الشيخ جراح في المجلس وللحين وهو على نفس القعده من العصر ما يرد على احد ولا له خلق يكلم احد وكل تفكيره متمحور حول ولده وهو خايف يموت فاهد ويخسره لأنه وقتها بينكسر ضهره فعلاً اذا خسر أعز وأغلا عياله والي هو فاهد! .. غمض عيونه ويده على راسه وهو يفكر يفكر في هالموقف الي صار قد سبق وتعرض له الشيخ جراح نفسه! يوم انحاشت الهنوف تاركته غارق بدمه واليوم تكرر المشهد على ولده انحاشت العنود تاركته غارق بدمه!. شد على يده وهو يتوعد فيها بكل غيض وكره وحقد حالف يمين ان يذبحها بنفس السيف الي انذبحت فيه الهنوف! ... كان خايف على ولده من حبه للعنود ولكن الحين الموضوع صار أكبر بكثيرر من موضوع الخوف أو موضوع الحرب بينه وبين هزاع! .. اليوم بيخمد كل هالمخاوف اليوم بيذبح العنود قبل حتى تتكلم بأي حرف اذا لقوها بيذبحها على طول وقتها ماحد بيتجرأ يتكلم أو يقول شي للشيخ جراح له اسبابه وهي في نظر الكل تستحق القتل بسبب تعديها على الشيخ فاهد والي هو زوجها قبل كل شي! ...

الشيخ هزاع ما كان يقل عنه في الشعور كان يتمنى ان رجاله يلقونها قبل رجال الشيخ جراح هو وصاهم اذا لقيتوها على طول هربوها من هِنا لأي مكان بعيد عن هالديره.! ..
والكن كان متوتر وخايف وقلبه نبضاته متسارعه برعب من أن رجال الشيخ جراح يلقونها قبل لأن واكيد وبدون اي شك بيذبحها ولا له حق يقول لا!. لأنها تعدت على زوجها في بيته وهذا بحد ذاته ذنب لا يغتفر في قانون الرجوله والسلوم!..

رفع راسه للشيخ جراح الي بنفس جلسته ولا تغيرت حتى صلاته ما صلاها!..
ورجال الديره كل مره يدخل احد منهم ويجلس بصمت وبدون اي مناقشه حول أي موضوع! ...

الرجال الي احضروا عشان الزواج كل واحد منهم عوّد ديرته بعد ما شافوا حالة الشيخ جراح والي ما يكلم احد وكلهم عاذرينه وفي نفس الوقت كلهم مصدومين من ديرة الشيخ جراح الي كل مالها زادت الفوضى فيها وما عاد فيها حزم مثل أول! كل يوم يسمعون بمصيبه جديده تحل على الشيخ وديرته واليوم اعظمها ذبحوا ولده في وسط بيته والي ذبحه حرمته اهتزت مكانة الشيخ جراح في عيونهم وكلهم في أنفسهم يقولون بان الشيخ جراح اصبح ضعيف وضعيف حيل بعد! .. من بعد طرده لأخوه من الديره وحرمانه من كل شي ومن بعد ذبحه للهنوف وخلف ومن بعد أكله لاموال اليتامى ومن بعد نهبه لقبايل كثير ومن بعد ما قسم كل دكان بينه وبين صاحبه! ... تدهورت حالة قبيلته وديرته وانتكس حال الشيخه معه وصار من هب ودب يسبب فوضى في ديرة الشيخ جراح! ....

وهذا الأنعكاس على نفوس القبايل الثانيه كانت تبيه العنود من زمان تبي تنتقم من الشيخ جراح صديق ابوها القريب الي رضي بظلمها وهي تعرف ما بيوجعه شي كثر ما يوجعه ان سمعته بين القبائل انتكست! .. واذا ما انقلبوا عليه على الأقل بيكون في نفوسهم يقين بأنه ما يستحق يكون الشيخ عليهم كلهم! ... اما بالنسبه لفاهد فهو اوجعها كثير وترددت انها انها تقدم على هالخطوه ولكن اول مادخل عليها غرفتها وناظرته وناظرت حالها ومن بعد ما سئلته الى متى بتبقى مسجونه تحت تعذيبه عرفت ان فاهد يستحق الي بتسويه حتى لو انه بينافي طبيعتها وطيبة قلبها! ..
إلا ان ما لاقته من فاهد يستحق انها تسوي الي سوته...

اليوم تلقّى الشيخ جراح صفعتين في وجهه أول شي ابنه ودرعه وسناد ضهره ويده اليمين بين الحياة والموت! وما يدرون هو باقي حي ولا ميت! .. ثاني شي زواج ولده الي الكل عرف فيه وكل القبايل حضرت فيه والي تحاشى كثير من انه يصير فيه نقص ويسوّد وجهه بين القبايل! التغى بابشع طريقه! وكل القبايل حضرت هذا الفشل الي تلقاه الشيخ جراح!!!! .....

مر الوقت والكل في حالة ترقب منتظرين احد الخبرين اما انهم لقوا العنود! ، او ان فاهد صار بخير ولكن للأسف ولا واحد من هالأخبار وصل لهم! .. صار وقت السَحر أي قبل الفجر بشوي وهم منتظرين الى الأن اي خبر عن فاهد او عن العنود!....

كل ساقٍ سايُسقى بما سقى! ....

_الصباح

الشيخ جراح الى الان ما ذاق النوم وقلبه خايف على ولده ويترقب خبر يوصلـه ولكن ما من خبر إلى الأن
الجميع عند الشيخ ما يدرون يعزونه ولا يتحمدون على السلامه! ...

كان واقف على طرف الجبل ومتكتف وهو مبتسم بخفه وهو يشوف الرجال كلهم يعودون للديره بدون خبر عن العنود عدل الشماغ على وجهه زين وهو يتلثم بأحكام وقال بهمس فيه من الكره والحقد الكثير: للحين ما حسيت بربع الي أحسه يا جراح والله ان تذوق اليـوم هذا، العذاب بأنواعه والله إن تذوق من نفس الكاس الي شربتني والله ان اخذ بثاري منك وعلى سنيني الي ضاعت !
نزل نظره للديره الي تحته وهو يناظرها من جميـع الأتجاهات وهو يفكر في شي اقسى من حرق المخازن وبس! ... اليوم بيزيد الحريق بقلب جراح...
ابتسم بخفه وهو يناظر مخزن الغاز الي نقلوه بعد أخر مره احرق المخازن وقال: تحسب أنك بكذا بتمنعني أني احرقه!؟ والله ان اوصل له لو انه في حضنك يا قاتل ابوي! ....

ضحك بخفه وهو ينزل من الحافه الي هو فيها ويتوجه للكهف!!!... الكهـف الي ماحد يتجرى يدخله
دخل ببرود وهو يناظر الي مربط يدينها وطايحه مغمى عليها في زاوية الكهف ابتسم وقرب منها وجلس وهو لا زال متلثم ناظرها شوي وقال: والله انك كفو يا العنود والله انك كفو! ... انا وين كنت ما أعرف عنـك !؟
ابتسم وهو يطلع من الكهف ويقول: انتي بتقعدين هنا ماني تاركهم يقتلونك وثارنا واحد! ...


___________________

في المستشفى..
جواد جالس بتعب في الممر على كرسي الإنتظار وبجنبه حمد وصقر ، للحين ما يدرون اذا فاهد بيعيش ولا لا طلع الدكتور وقال لهم إن وضعه حرج جداً وأنهم سوو الي عليـهم والباقي على الله لازال فاهد في العنايه المشدده والأجهزه حوله وكل مره يدخل دكتور يتطمن على حاله ولكن لا زال على نفس وضعه والدكتور قال لهم لا تتأملوا كثير خلوا عندكم صبر لتوقع حدوث أي شي لأن وضعه حرج جداً جداً بسبب الطعن الي مزقه وسبب له تضاعفات كثيره!...

...
نزل جواد راسه يفكر في فاهد وفي الي تعرض له! ...
فتح عيونه بقوه وهو يتذكر الولد الي من أمس ما شاف وضعه ولا تطمن عليه فز مثل المجنون وهو مرعوب: جواد الصغير جواد انا ما تطمنت عليه من البارح!!

صقر بخوف: جواد روح انت واحنا بننتظر هِنا لو صار شي اتصلنا عليك روح ي جواد الولد امانه!
جواد شد على راسه بخوف: يااارب لا يكون صابه شي!
حمد بتوتر: جواد اسمع لصقر وانهج!
جواد هز راسه وطلع من المستشفى وهو متوتر وخايف على جواد الصغير! ....


انتهاء
_رأيكم...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...