الفصل 3 | من 9 فصل

الفصل الثالث

المشاهدات
19
كلمة
2,109
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

رواية وليفة الشيوخ الجزء الثالث 3 بقلم سالي دياب وليفة الشيوخرواية وليفة الشيوخ الحلقة الثالة مر أسبوع كامل على ذلك اللقاء الذي قلب أركان قصر الشيخ هشام رأسا على عقب… تردد الشيخ هشام طويلا في إعادة إرسال أسينات إلى القاهرة وكأن قلبه كان يستشعر خطرا خفيا لا يراه سواه لذلك قرر تأجيل سفرها وأصر أن تقيم معه في مرسى مطروح لبعض الوقت تحت عينه وفي حمايته ثم بعد ذلك سيرسلها مع شقيقتها سلمى إلى الخارج

كان يحاول أن يحمي صغيرته بشتى الطرق لكن الصغيرة لم تعد صغيرة… كانت في عالم آخر تماما لم تره في ذلك اليوم لم تلتق بعينيه لكن مجرد أن استمعت إلى صوته كان كافيا ليقفز قلبها من بين ضلوعها… نبرته الرجولية المميزة التي خشنت مع السنوات وظهر فيها نضج البلوغ كانت كفيلة بأن تجعل قلبها يتوقف لثوان وأنفاسها تتقطع كأنها تركض في صحراء بلا نهاية ولم لا وهو من رباها بين يديه وهو من علمها دون أن يقصد كيف يكون العشق….

احتواها بحنانه منذ كانت طفلة صغيرة صوتها الذي تعلق باسمه حتى بلغت التاسعة من عمرها…ثم انقطع كل شيء…عشر سنوات كاملة من الغياب… لم تأت إلى مرسى مطروح بعدها ولم تأت حتى في زفاف شقيقها أقامت مع شقيقتها سلمى وزوجها في إحدى الدول الأوروبية خمس سنوات ثم عادت إلى القاهرة مع الخالة سلوى لتكمل دراستها هناك… وخلال كل تلك السنوات لم تكن تعلم عنه شيئا سوى مرة واحدة حين بلغت الخامسة عشرة وسألت عنه بخجل خافت فأخبروها أنه تزوج…

كانت تلك الكلمات كسكين بارد استقر في صدرها لكنها لم تظهر شيئا… وها هي الآن تدخل غرفتها التي لم تتغير كانت والدتها حريصة على إبقائها كما هي نظيفة مرتبة وكأن الزمن لم يمر عليها… أغلقت الباب خلفها بهدوء واستندت إليه لحظة ثم تقدمت إلى الداخل بخطوات هادئة وعيناها تمران على كل شيء في الغرفة…

جلست على طرف الفراش وبدأت أنفاسها تعلو شيئا فشيئا واغرورقت عيناها بالدموع وفي لحظة انفجرت باكية حين رأت الدمى والألعاب التي جلبها لها يحيى في صغرها… سحبت جميع الدمى إلى صدرها وعانقتهن بقوة ضغطت عليهن بشدة وانهارت في البكاء وهي تهمس بألم… = وحشتني أوي… ما إن همست بها حتى شعرت بأن صدرها يضيق أكثر فازدادت تشبثا بالدمى بين ذراعيها كأنها تحاول أن تعوض سنوات كاملة من الغياب…

وفجأة شعرت بكف دافئة تنساب برفق فوق شعرها تتحسس خصلاته بحنان عميق…تجمدت في مكانها لحظة ثم التفتت ببطء…فوجدت والدتها تقف خلفها كانت عينا الأم يكسوهما حزن صامت وحنان لا يخطئه قلب ابنة… انحنت الأم وجثت أمامها بهدوء ثم ضمتها إلى صدرها دون أن تنطق بكلمة… عندها انهارت أسينات تماما وارتمت في أحضانها كطفلة عادت إلى أعوامها الأولى….مرّت الأم بكفها على شعرها مرة أخرى وقبلت رأسها وقالت بصوت متهدج…

=ايه رايك تروحي مع بابا المزرعه اتغير الجو… حاولت أسينات أن تسيطر على دموعها وقالت وهي تتنفس بصعوبة… = حاا… حاضر… شدتها أمها إلى صدرها من جديد وربتت على ظهرها بحنان… اغمضت عينيها وقالت نبره متالمه عليها… =مع الوقت هتنسي… انسي يا حبيبتي عشان تقدري تعيشي … ارتجفت شفتا أسينات ثم همست بصوت منكسر… =بس انا ما كنتش متخيله حياتي كده…هو…ااا…هو ليه قال لي كده ولما هو عارف اني هنا ما سلمش عليا ليه…

=لان ده مش يحيى بتاع زمان… ده واحد تاني…خلي كل القديم ذكريات… قالت سرحانة هكذا وهي تمسح على شعرها بالحنان غير أن قلب أسينات لم يكن يرى في الأمر مجرد ذكرى بل كان يرى اسما واحدا عاد ينبض في صدرها بقوة بعد طول صمت…. وفي الخارج… كان الشيخ هشام يقف بجانب الباب وقد استمع لما دار في الداخل… سحب الباب بهدوء ولاول مره يشعر بالعجز لا يعلم ما يجب عليه ان يفعله اتجاه ابنته ففي النهايه هو من وضعها بتلك الحاله… = يباا…

استعاد توازنه في لحظه ثم التفت الى ابنه عبد الله الذي اقترب منه وقال باحترام… =مرسلينك دعوه من الديوان… رفع بصره الى ابنه فجاه ثم دار بعينيه في جميع الاتجاهات ومن الواضح انه ظهر بها القلق…

في قصر الشيخ سالم كانوا جميعا مجتمعين حول مائدة الطعام جلس الشيخ سالم في مقدمة الطاولة وإلى جواره زوجته وابنته إيسل التي كانت تمسك هاتفها وتبتسم ابتسامة هادئة وعلى الجهة الأخرى جلس تميم وإلى جانبه زوجته وبقية أفراد العائلة توزعوا على المقاعد….

ابتسم سالم ابن الشيخ خالد ابتسامة خفيفة وهو ينظر إلى الطعام غير أن ملامح أسينات لم تفارق خياله منذ تلك المرة التي رآها فيها وقد فتح الأمر مع والده وأخبره أنها نالت إعجابه وأنه يريدها زوجة له فقرر والده أن يتحدث مع الشيخ سالم في هذا الشأن وها هو الآن يرى الفرصة مناسبة ما داموا مجتمعين على مائدة واحدة…. قال أحدهم وهو ينظر إلى الشيخ سالم…. =وصلتك دعوة من الديوان يا شيخ… رفع الشيخ سالم رأسه وقال باهتمام

=اممم واضح ان الامر مهم ارسلوا للشيخ تميم والشيخ عصام العوامي وكمان الشيخ هشام وجميع شيوخ القبيلة والقبائل المجاورة…. قال تميم…. =اكيد الموضوع يخص يحيى… قال أحمد… =انا قلت كده برده واضح ان الشيوخ قرروا ينفوه… نظر الجميع إلى الشيخ سالم حين وضع ملعقته وقال بضيق….

=يا حول والله الشيخ صقر مسكين ذا الرجل له هيبة واحترام بين الناس وبسبب ذا الابن العاق راح يجلس بين كبار القبائل راسه محني والله حلال انه يقتلوه ما بس ينفوه ويشيلوا لقبه…. أنزلت إيسل هاتفها وقالت باهتمام… =هو يحيى ده ابن الشيخ صقر… وليه يشيلوا اللقب منه وينفوه…. قال الشيخ سالم…. =اي يحيى ابن الشيخ صقر وراح يشيلوا اللقب وينفوه مشان افعاله الشنيعة اللي بيسويها… قالت إيسل باستغراب…. =مش فاهمه بيعمل ايه يعني….

أجابها شقيقها… =يحيى اكبر تاجر سلاح في سينا… تحدثت طيف مع زوجها قائلة..= =وين الكونه معروف العربانه يتاجرون بالسلاح…. ابتسم تميم ووضع يده على يدها وقال بنبرة هادئة ونظرة عاشقة… =ايوه يا حبيبتي معروف عن العرب تجارة السلاح بس يحيى بيتاجر في السلاح بطريقة غير قانونية وبيبيعه تهريب…. قالت رغدة … =ومن امتى والسلاح كان ليه قانون بيتحكم بيه يعني انا اروح اشتري مسدس واطلع له شهادة ميلاد وده اسمه عقل برده يا تميم باشا…..

ضحك الجميع بخفة فنظرت إليهم رغدة بتعجب أمسك الشيخ سالم يدها وقبلها وقال بغلظة ممزوجة بحنان… =رغده يا روحي بالله عليك اكرمينا بسكوتك ويش تقولي انت يا روحي… ثم أضاف موضحا… = اي فرد له ترخيص … اكمل تميم عن والده… =اكيد مش هروح اشتري سلاح من واحد مدخله البلد تهريب واطلع على الحكومة اعمل له ترخيص…. نظرت إليه رغدة بصمت فضحك الشيخ سالم حين أدرك أنها لم تفهم شيئا….وضعت إيسل هاتفها على الطاولة ثم نظرت إلى والدتها وقالت….

=بصي يا رغده من الاخر كده السلاح لازم يكون داخل البلد بطريقة قانونية عشان الحكومة ترضى تديكي ترخيص فمش هتروحي تجيبي مسدس من كشك في الشارع وتطلعي على الحكومة يعملوا لك عليه ترخيص هتتعكشي وقتي فهمتي…. التفت الشيخ سالم إلى إيسل ينظر إليها بابتسامة مذهولة فابتسمت بغرور وقالت… =هي اللي خرجت الشرسه اللي جوايا… ضحكوا جميعا فقال الشيخ خالد موجها حديثه إلى الشيخ سالم… =وايش رايك يا شيخ في نسب الذيب…

انتبه الجميع وابتسمت تسنيم ونظرت إلى ابنها حين ابتسم بخجل وخفض بصره…ضحك الشيخ سالم وقال… =يم… بعد الديوان بناخذ معه ميعاد… اتسعت ابتسامة سالم وهو ينظر إلى والده بسعادة أما في طرف الطاولة فأمسكت إيسل هاتفها من جديد وابتسمت ثم ضغطت على طلب الصداقة لصاحب ذلك الحساب….

في قصر الشيخ صقر كان يجلس في بهو القصر هو وابنه يعقوب وزوجته تميمة والشيخة عنود في جو هادئ حتى تلك اللحظة كان كل شيء ساكنا لكن ما إن دخل ابنه ناصر وجلس إلى جوارهم وملامح التوتر تعلو وجهه حتى تبدل الهدوء وبدأ القلق يتسلل إلى المكان نظرت عنود إلى ناصر بتعجب وقالت… =علامك يا ولدي…. انتبه الجميع إليه ما عدا الشيخ صقر الذي ظل يحتسي قهوته بهدوء قال ناصر لجدته بعدما ألقى نظرة خاطفة على والده…. =مابي شي…

في الجهة المقابلة كان يعقوب يجلس بينهم بجسده فقط أما عقله فكان شاردا مع صاحبة العطر الفواح منذ ذلك اللقاء منذ أن رأى إيسل وقد لفتت نظره بحسنها ودلالها وعطرها الهادئ… التفتت تميمة إليه فوجدته على تلك الحال فتنهدت بقوة وارتسم الغضب على ملامحها وتمتمت بضيق… =يا خيبتك في عيالك الثلاثه يا تميمه… قال ناصر بهدوء… =يبا… انتبه الشيخ صقر إليه حين نطقها بتلك الطريقة فأخذ نفسا عميقا وقال بتردد وعيناه مثبتتان عليه بتوجس…

=ودي اناسب الشيخ هشام…. شهقت تميمة ونظرت عنود إلى الشيخ صقر بقلق بينما كان الشيخ صقر يمرر حبات المسبحة بين أصابعه وعيناه لا تفارق ابنه ثم قال أخيرا…. =منو… نظر يعقوب إلى شقيقه الذي قال مرة أخرى بارتباك… =اسينات… وضعت تميمة يدها على عينيها من صدمة ابنها الذي سيجلطهم يوما ما وقف الشيخ صقر وقبل أن يتجه إلى الأعلى قال لناصر…. =خلصت اعمالك… وقف ناصر وهز رأسه بنعم….

=يم الحين بتشرد على المانيقه ويطلعون خمس نياق وينقلونهم للمزرعه بعد صلاة العصر بشرد لهناك وبشن عليهم.. هز الشيخ صقر رأسه ثم صعد إلى الأعلى دون أن يضيف كلمة واحدة بينما ضغط ناصر على أسنانه بضيق وغضب مكبوت… وقفت تميمة واقتربت من ناصر وقالت بانفعال… =انت عاوز ايه مش كفايه اللي حصل برده عايز تفتح الموضوع القديم ثاني… قال ناصر بضيق…. =ويش سويت اني ودي البنت وميت عليها…. وقف يعقوب وقال لشقيقه بهدوء….

=ناصر ما يصير ذا الحديث البنت ابوها رفض وغير ذا الشي اخوك عاشقها…. انفعل ناصر وقال من بين أسنانه…. =مو اخوي ولا شقيقي ولا بينتمي شاي لذا القصر…. صرخت تميمة بصوت دوى في بهو القصر…. =لااا اخوووك…. نظر الشابان إليها بينما نهضت الشيخة عنود على مهل واقتربت منها أما تميمة فنظرت إليهما بغضب وقالت بشراسة….

=اللي هيفكر يقول الكلمه دي على ابني باللي في رجلي وهديها على دماغه يحيى اخوكم مهما عمل اخوكم وموضوع البنت دي لو اتفتح هنا تاني المره دي انا اللي هطردك يا ناصر عشان تبقى زيك زيه… وضعت الشيخة عنود يدها على كتف تميمة لتهدئها ثم قالت للشابين… =اشردوا الحين من قدامها يلا…. نظر يعقوب وناصر إلى بعضهما ثم انسحبا بهدوء كل منهما إلى وجهته وقبل أن يخرجا من القصر صاحت بهما تميمة… =استنووووا…

توقفا قبل الخروج فرفعت تميمة إصبعها وقالت بتحذير…. =اقسم بالله لو الموضوع ده اتفتح في القصر هنا تاني لا هيبقى لي رده فعل مش هتعجبكم انتم الاثنين سواء بنت سرحانه او بنت راغده يا يعقوب… نظر ناصر إلى يعقوب الذي حدق بوالدته بذهول ثم اقترب منها قائلا… =ويش بيها بنت الشيخ سالم يما… اقتربت منه تميمة ودفعته في صدره قائلة…

=فيها اللي فيها ما يخصناش البنت دي مش هتيجي تقعد هنا في بيتي ومن بكره هشوف لكم عرايس وعايزه حد يعترض المره دي… اقترب ناصر وقال بغضب… =انا ما راح اتجوز ياما بالله عليك لا تمشي اللي براسك كفايه ذا الطور فضحنا من قبل… قالت بحدة… =هشش ولا كلمه اللي انا قلته هيتنفذ وثاني مره لو اتكلمت على اخوك بطريقه ما تعجبنيش همد ايدي عليك يا ناصر…. صدم الثلاثة من كلامها فأكدت حديثها قائلة….

=ايوه همد ايدي عليك انت مش كبير على الضرب لا انت ولا هو الموضوع انتهى انا عديت سرحانه وقطعت علاقتي بيها ما بروحش غير علشان بنتي فما تخلوش العداوه تلف على سينا كلها يا ولاد صقر… وقبل أن يردا التفتوا جميعا إلى باب القصر حين دخل الشيخ محمد بلهفة قائلا…. =وين الشيخ صقر…. تعجبوا من لهفته وارتفعت أنظارهم إلى أعلى الدرج حين جاءهم صوت الشيخ صقر…. =ويش في….

نظر الشابان إلى بعضهما بقلق يبدو أنه كان واقفا هناك منذ مدة أما تميمة فأغمضت عينيها بضيق فقد أدركت أنه سمع حديثها كله…. تقدم الشيخ محمد حتى وقف أسفل الدرج وقال بتردد… =طالبينك بالديوان وارسلو لك دعوه فوريه.. شهقت عنود وجلست على المقعد إذ لم تقو ساقاها على حملها أما ناصر فحاول إخفاء ابتسامة تسللت إلى شفتيه بينما اقترب يعقوب من والدته ليسندها وقد اختل توازنها وعيناها مثبتتان على زوجها…

أما الشيخ صقر فلم يظهر على وجهه أي انفعال نزل بهدوء وملامحه جامدة اقتربت منه تميمة وأمسكت ذراعه وقالت بتوجس….. =طالبينك ليه يا صقر…. لم يجبها فضغطت على ذراعه أكثر وقالت ببكاء…. =هتنفي ابنك يا صقر…. ده يحيى…. نظر إليها بعينين قاسيتين وقال…. =اول عامنول اكرمت جثمان احد ابنائي بايدي…. ((قبل عامين دفنت احد ابنائي بيدي) )…. ثم تابع بصوت أشد قسوة…. =واليوم راح اخذ في كف عزا

في مكان بعيد في قلب الصحراء حيث ينتصب قصر تحيط به الأسوار الشاهقة المدعمة بأحدث أنظمة الحماية وتقف عند بواباته حراسة مشددة كان يحيى يقيم… قصر ضخم بني على طراز فاخر واجهاته من الرخام الداكن ونوافذه الزجاجية العريضة تعكس قسوة الشمس نهارا وهيبة الليل حين يسدل ستاره حوله… في جناحه العلوي المطل على الصحراء من جميع الجوانب جلس يحيى على حافة فراشه العريض ثم مال بجسده إلى الخلف والتقط هاتفه من فوق الكومودينو…

ما إن أضاءت الشاشة حتى ظهرت صورتها لم تكن تلك الطفلة الصغيرة بل فتاة شابة ناضجة بملامح هادئة وابتسامة تشبه النور… مرر إبهامه على ملامحها المبتسمة ببطء ثم ابتسم بعشق واضح وقال بصوت خافت… =والله مشتاق يا نن العين… ودهم يبعدوكي عني ما يعرفوا ان نقطة ضعف يحيى هي اميرته… نظر إلى الوسادة التي كان يحتضنها كل ليلة وكانت مطبوعا عليها وجهها اقترب منها وسحبها بين ذراعيه بقوة حتى التصقت بصدره…

أغمض عينيه واستند برأسه إلى الخلف وقال بتنهيدة مشتاقة… = وقت.. وراح اغمرك راح اخذك يا اميرتي غصب عن عين ابوكي… فتح عينيه ونظر الى الهاتف بيده حينما صدح باسم مساعد الشخصي فتح الخط ووضع الهاتف على اذنه.. لحظات وكانت تعلو جانب شفتيه ابتسامه قاسيه ثم… استرخ على الفراش وضع زراعيه الاثنين خلف ظهره ثم دندن بهدوء اعصاب.. =الغرور دمركم… والله ماني معبركم … غلطان اللي بيقدركم وانتوا ولا بتستاهلوا… شدوا يا رجوله شددددي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...