الفصل 7 | من 9 فصل

الفصل السابع

المشاهدات
8
كلمة
1,611
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

رواية وليفة الشيوخ الجزء السابع 7 بقلم سالي دياب وليفة الشيوخرواية وليفة الشيوخ الحلقة السابعة وصلت الموافقه من الشيخ هشام للشيخ سالم ودعاهم لتناول وجبه الغداء في منزله لكي يتفقوا على كل شيء… حاله من البهجه والسرور احتلت جدران قصر السويركي فكان الخبر سعيد للغايه ولما لا وهم سيناسبون الشيخ هشام من قبيله أولاد علي الذي اشتهر بكرمه وبشهامته بين الناس…

على عكس ما يحدث في قصر الشيخ هشام فكان الجميع يتحركون بقلب ممزق نعم جميعهم رفضوا يحيى ولكن لم يتوقعوا ان تلك الصغيره ستتزوج بتلك الطريقه.. حاولت سرحانه ان تهدئ الشيخ هشام وتجعله يتراجع عن قراره قبل ان يرسل الموافقه ولكن الشيخ هشام اطلق الامر وقضي الامر فهو يعتقد بذلك الشيء انه يحمي ابنته رغم انه متاكد ان يحيى اذا اراد شيئا سيفعله مهما كلف الامر… ومع ذلك سيزوج ابنته للشيخ سالم…

اما اسينات تقريبا منذ ذلك اليوم الذي علمت بانها ستتزوج خلال ايام ظلت حبيسه غرفتها لا تفعل شيئا سوى ضم الالعاب والنوم… نعم نائمه… دخلت عليها والدتها اكثر من مره فوجدتها نائمه وايضا الشيخ هشام ووجدها على نفس الحاله فاستغربوا كثيرا من حالتها واراد الشيخ هشام ان ياتي لها بالطبيب ولكن اخبرتهم سلوى التي علمت بما حدث…

ان اسينات حينما تشعر بالخوف او تريد ان تهرب من شيء تغض في نوم عميق… وهذا ما يحدث معها بالفعل نائمه ليومين كاملين بعمق شديد ومع ذلك لم يتراجع الشيخ هشام عن قراره… دخل الى غرفتها فوجدها غافيه بين الالعاب رمقها بابتسامه حنونه اغلق الباب بهدوء اقترب منها بخطوات هادئه رفع الغطاء قليلا نزع نعله بالقرب من الفراش ونزل اسفل الغطاء ثم سحبها برفق ليعانقها بحنان… شعر بها تضم نفسها اليه اكثر ثم تبتسم وهي مغمضه العينين..وو …

= يحيى… تجمدت نظره الشيخ هشام على نقطه في الفراغ فور ان سمعها تهمس باسم يحيى…. اغمض جفونه ببطء ثم نزلت عينيه لها مرر يده بحنان على راسها وقال… =سامحيني يا بنيتي انا ياللي سويت زي الشي بيكي… انا يا اللي علقتك بيحيى… اخذ نفس عميق ثم رسم ابتسامه على فمه داعب وجنتها الممتلئه قليلا وقال بحنان… =اسينات يا روح الشيخ يا نور عين ابوكي يلا حبيبتي… ويش راح تضلك نايمه…

تحركت بين احضان والدها رفعت بصرها ابتسمت حينما رات ابتسامته الحنونه قال الشيخ هشام وهو يبعد شعرها للخلف… =يا ويلي يا ويلي ويش زي العيون…يا عين تصحى مع تباشير الصباح وفي رمشها لون السما فوق البطاح مره خضر مثل الربيع بنور الغصون ومره زرق مثل بحر بلا جناح واذا فتحت عينك مع اول نهار يضوي بها قلبي مثل ضو القمر فيها البراءه وفي نظرها حياه وسحر العيون فيها ما له اثر…

ابتسمت اسينات ابتسامه واسعه وقبل ان تتحدث كان ياتي صوت معترضا من خلفهما… =انت بتخوني يا هشام… التفت الشيخ هشام بعين متسعه لاسينات وهمس.. =مسكتنا متلبسين… اطلقت اسينات ضحكه بريئه وعانقت والدها اكثر وقالت لوالدتها بكيد لطيف… =يا سرحانه قال لي شعر وانت لا… وسرحانه مثلت الغضب والغيظ واقتربت منهم لتقول لزوجها بزعل مصطنع… =اخص عليك يا هشام خليت البنت تشمت فيا كده… ضحكت اسينات ليقول الشيخ هشام لزوجته…

=ما اجدر يا سرحانه الذئب انت اول حبيب واخر حبيب ويا اللي بقربه قلبي يطيب… =الله عليك يا شيخ هشام يا اللي سايبلي الاعمال فوق راسي انا والغلبان عبد الله وتجلس هنا تتغزل ببنتك وحرمتك… كان هذا صوت سلمان الذي دخل الى التو وتطلع الى والده بغضب اعتدل الشيخ هشام في الفراش ولم يفلت اسينات… وقال لسلمان.. =علامك يا طور انت… مو خلفتك لحتى تشيل عني…

قالت سرحانه=في ايه يا هشام ما تتكلم مع الواد عدل هو عنده حق بقى لك اسبوع قاعد في البيت وسايب له هو وعبد الله كل الشغل خلاص كبرت وعجزت… =ايششش… قال الشيخ هشام هكذا بصدمه ليبتعد عن اسينات ويقف عن الفراش رسمت سرحانه الجديه على ملامحها حينما وقف امامها الشيخ هشام وقال بصدمه… =منو ذا يا اللي كبر وعجز… اقترب سلمان ورفع الغطاء وانزلق اسفله واغمض عينيه لينام بالقرب من شقيقته الذي سحبها وقال…

=نامي نامي نامي راح ياخدوا ساعه يتناوشون… ضحكت اسينات ورفعت بصرها لوالدها ووالدتها حينما قالت سرحانه.. =انت زعلان من الحقيقه ليه مدي حقيقه يا هشام انت كبرت يا حبيبي مش شايف نفسك مش شايف دقنك وشعرك ابيض ازاي… شهقت بخضه حينما سحبها الشيخ هشام اليه فجاه ثم انحنى على اذونها وقال بنبره منخفضه… =شيب الشعر وتقدم السن ما له علاقه بالاداء يا سرحانه الذئب…

حاولت سرحانه الا تبتسم امام ابنتها التي كانت تبتسم ببراءه وهي تتابع ما يحدث بينهما بابتسامه صافيه… عاد الشيخ هشام الى الخلف قليلا وغمز لها بطرف عينيه لتنظر سرحانه بعيدا التفتوا جميعا الى سلمان الذي انزل الغطاء عن وجهه وتطلع لوالده بمكر وقال… =اه يا لعوب تهلكنا بالعمل لحتى ننام مقتولين وانت عايم بالعسل عوم… =اسينات حبيبتي… اضربي كف…

ابتسمت اسينات وعلى الفور كانت تهبط على وجه سلمان بكف صغير ومع ذلك تصنع سلمان الصدمه رفع راسه ببطء من على الفراش تراجعت اسينات الى الخلف وهي تضحك وبلحظه كانت تنفجر ضاحكا حينما دغدغها سلمان بقوه صرخت ضاحكه وهي تقول… =بس بقى…عااااا…. الحقني يا باااابي… ضحك الشيخ هشام وتوقف سلمان حينما احمر وجيها بشدها دخلت هاله التي تحاول ان ترسم الابتسامه على وجهها وقالت لسرحانه.. =عمتي… ودك تسوي شيء تاني انا خلصت…

ابتسم الشيخ هشام ورد عليها… =ربنا يبارك فيك يا بنتي اصيله من بيت اصيل… ابتسمت سرحانه وقالت =دي حقيقه ما شاء الله عليها روحي يا بنتي ارتاحي شويه واهتمي بابنك… وانا هكمل… ابتسمت هاله بخجل وتحركت الى الخارج تحت انظار زوجها العاشقه وفور ان خرجت من الغرفه رفع الغطاء وذهب سريعا خلفها ليضحك الشيخ هشام على ابنه… بينما نظرت سرحانه الى اسينات وقالت بحماس مزيف…

=يلا يا صغنن علشان تلبسي فستانك الحلو وتظبطي نفسك عشان نستقبل الناس مع بعض… تلاشت ابتسامه اسينات وهزت راسها موافقه ثم وقفت من على الفراش وتوجهت للمرحاض بصمت… تبادل الشيخ هشام وسرحانة النظرات الحزينه وتنهد الشيخ بقله حيلة…

دخل سلمان للجناح الخاص به وجد زوجته تباشر في نزع ملابسها التفتت الى الخلف حينما انفتح الباب ودخل هو اغلق الباب وتوجه اليها بخطوات هادئه وعينيه تمر على الجزء الذي ظهر من ساقها البيضاء حينما رفعت الفستان للاعلى ابتسمت هاله… حينما اقترب منها وعينيه يفيض منها العشق واشياء اخرى تعلمها جيدا… وقف امامها ونزع الشامخ عن راسه وقال برغبه… =اهتميتي بالدير واهملتي بصاحب الدير… =ما اجدر… = لا جدرتي والحين لازم تتعاقبي..

وفقط قام بشق ملابسها بعنف والقاهم على الارض صرخت هاله وكادت ان تعترض ولكن لم يعطيها الفرصه حينما سحب وجهها اليه والتهم شفتيها بشراسه .. تراجعت الى الخلف بالاجبار ليسقطوا سويا على الفراش.. مزق لباسها السفليه ضغط على شفاها باسنانه ابتعد قليلا ليتخلص من ملابسه… وبلحظه تشبثت هاله في الفراش فور ان اقتحم انوثتها بقضيبه القوي لفت ساقيها حول خصره وهو تحرك داخلها بقوه ويقول بهياج =ااااخ… مهبلك الذهبي يجنني…

= على مهلك يا سلمان…اااااه… وسلمان اطرب اذنها بالكلمات المعسوله… والهب انوثتها باحتكاكه الشرس بها واغرقها بحبه وحنانه كالمعتاد وسحبها وغفوا سويا داخل احضان بعضهما عاريان فسلمان وهاله كان لديهم قصه حب رائعه قبل الزواج… وصل خبر زواج اسينات للشيخ صقر وابنائه منذ ذلك الوقت وناصر في قمه غضبه يتعامل بغضب وعصبيه مع اي احد حتى لاحظ الشيخ صقر ذلك الشيء وتعمد ان يتجاهله…

اما في الحقيقه فهون حزين… عليه وايضا حزين من الشيخ هشام الذي لم يتصل او يخبره بشيء كهذا … فكيف يحدث شيء كهذا ولا يخبره الشيخ هشام… ومع ذلك احترم رغبته ووضع له الحجج ان الرجل لا يريد ان يقول له بسبب الماضي وان اثنين من ابناءه كان يريدون ابنته… اما تميمه فورا ان علمت بالخبر من ابنتها قالت بغل… =ما تتجوز ولا تولع… ولا ان شاء الله عنها ما اتجوزت اصلا انا ما بكرهش في حياتي قد البنت دي… ردت عليها هاله بزعل…

=ليه بس يا ماما ده انت كنت اكتر واحده بتحبيها… =كنت… قبل ما تكون السبب في تفريق ولادي.. وتدمير حياة يحيى البنت دي دمرت حياة ابني… لو شفتها ميته قدامي عمري ما هزعل عليها… وهاله تعلم تمام العلم ان ما يخرج من والدتها ما هو الا حديث من قلب ام مجروح على ابنائها وفي الحقيقه الجميع محروق قلوبهم… فقبل تسع سنوات فقط لم تكن تلك الحياه الذي رسموها…

حل المساء واتى الشيخ سالم وعائلته ما عدا الشيخ تميم وزوجته الذي ذهبوا الى القاهره وايسل التي تريد ان تعرف من هي تلك الفتاه… التي بسببها تفككت عائله باكملها… استقبلهم الشيخ هشام وزوجته استقبال فاخر توجه الرجال لديوان الشيخ هشام ليتناولون الطعام بينما النساء جلسوا في بهو القصر مع سرحانه وهاله… قالت رغده بابتسامه ودوده… =والله مبسوطه ان احنا هنكون عيله واحده… وشرف لينا ان بنتكم تكون وسطينا…

ردت عليها سرحانه=الشرف لينا طبعا طبعا انا مش هوصيكم على اسينات عارفاكم بيت كرم وهتخلوا بالكم منها.. ردت تسنيم=بعيوننا راح تكون حرمه الغالي ولدي راح اشيلها جوه عيوني… ابتسمت سرحانه ثم اشارت لهاله لتقول… =هاله حبيبتي معلش هاتي اسينات… هزت هاله راسها وتوجهت الى الاعلى بقلب يغلي من الغيظ عروس شقيقها ستزف لغيره الان… انتبهت ايسل وسلطت بصريها الى الاعلى باهتمام لتشاهد الفتاه… بينما انحنت رغده على تسنيم وهمست…

=هي دي بنت تميمه… =اممم… انطمري يا رغده راح تفضحينا… رفعت رغده راسها وابتسمت الى سرحانه التي لاحظت الهمسات الذي دارت بينها وبين تسنيم ولم تعلق… ارتفعت جميع الاعين للاعلى حينما نزلت العروس بهدوء وبملامح حزينه…. نظرت لها ايسل بدقه من قدمها لراسها كانت جميله ورقيقه… ملامحها بريئه وقفت سرحانه وتوجهت الى ابنتها سريعا عانقت كتفها واقتربت من النساء وقالت بابتسامه واسعه… =دي العروسه اسينات…

وقفت النساء وايسل لم تبرح مقعدها وعينيها تتفحصها بشيء من الضيق والغيره… اقتربت اسينات بهدوء ومدت يدها لهم لتسحبها تسنيم وتعانقها بحنان وتقول بسعاده… =ما شاء الله تبارك الرحمن جمر… يا بخت ولدي بيكي… ابتسمت اسينات ابتسامه هادئه ولم ترفع عينيها بها… قالت رغده.. =ما شاء الله اسمها حلو… ده اكيد انت اللي اخترتيه يا سرحانه… ارتعشت ابتسامه سرحانه لتتوجه جميع الانظار الى هاله حينما قالت بابتسامه كيديه..

=لااا… اخويا يحيى اللي مختار الاسم وهو برضو اللي رباها… ضحكت سرحانه حينما رات التوتر في وجوه النساء اما ايسل نظرت الى اسينات وهي تضغط على اسنانها بغل حينما استمعت لما قالته هاله… قالت سرحانه… =اتفضلوا اقعدوا هاله هاتي الضيافه… توجهت هاله الى الداخل وكادت اسينات ان تجلس ولكن خفق قلبها ورفعت راسها لديوان والدها حينما خرج سلمان وتطلع اليها باسف وقال… =بسم الله… نقرا الفاتحه…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...