— بس انا إزاي ههكر سيستم الشركه كلها كدا لازم ادخل على الجهاز الرئيسي إللي هيوصلنا لكل الاجهزه……..
— مش فاهم عاوزه إيه يعني؟.
— إللي أقصده إن المفروض الجهاز الرئيسي إللي في الأغلب بيبقا مع صاحب الشركه او المدير هنبعت عليه لينك فا لما يدوس عليه احنا كدا بقينا جوا الجهاز ومن خلاله هنعرف نوصل لكل الداتا إللي على باقي الأجهزة ، فهمت بقا؟.
— ايوا فهمت، انا راح من دماغي خالص الموضوع دا ، طيب هنعمل ايه دلوقتي؟.
— انت قولت إن دي شركة مقاولات صح ؟.
— ايوا ، بس يعني مش بالظبط ، هي عباره عن شركه بيع وشراء تستلم وتسلم وكدا.
— انا عرفت هنعمل إيه.
— إيه ؟؟.
— بصي يا سيدي ، اول حاجه هنجهزها هى اكونت فيك بتاع واحد منزل إنه عاوز بيت ، و كذا اكونت تانين فيك برضو هيقعدوا يكتبوا كومنتس بيرشحولي فيها اسم الشركه إللي إحنا عاوزين نهكرها ، فا احنا من الاكونت الفيك دا هنبعت ماسدج للشركه بطلبنا وهيبقا مع الطلب دا لينك في المواصفات اللي محتاجينها ، ولما الشخص يدوس على اللينك إللي أصلا بايظ هيبقا إحنا كدا قدرنا إننا نتمكن من الجهاز…….ها إيه رأيك.
— أُعجب الزعيم بتفكير هذه الفتاه كثيرًا ، يبدو أنها ستكون أكثر من سياسعدني في انتقامي .
قال الزعيم هذا في نفسهِ قبل انا يرد على هاجر قائلًا : حلوه أوي الفكر دي طلعتي ذكيه مع إن ميبانش عليكي .
— قصدك إيه يعني يا زعيم!!
— لأ مقصدش ، وبعدين كفايه كلام ويلا نفذي بقا .
— okay .
( بدأت هاجر في تجهيز الصفحه المزيفه التي سيوضع عليها الإعلان والصفحات الاخرى التى ستقوم بالتعليق على هذا الاعلان ، فعندما يقوم المدير أو صاحب الشركه بالبحث والتأكد من الإعلان يجد أنه حقيقي ، وجعل هذا الإعلان والصفحات حقيقه يتطلب مهاره عاليه وهذه المهاره تتميز بها صديقتنا ، فلا أحد يستطيع كشف إن كان هذا الشيء مزيف أم لا و……..).
— هااا بقالك ساعتين بتعملي.
خلصتي ولا لسه ؟.
— اتقل يازعيم تاخد حاجه نضيفه ، وبعدين انا بعملك حاجات محدش يقدر يميز هي فيك ولا لأ ، فالصبر بقا متوترنيش .
— نظر لها الزعيم بنفاذ صبر ، كاد يتحدث ولكنه فضل الصمت حتى تنتهي هي ، وبعد 15 دقيقه انتهت هاجر من الإعلان وقامت بنشره وكتب التعليقات وأصبح كل شيء مثالي ، نظرت إلى الشاشه أمامها بإبتسامه ثم وجهت الجهاز نحو الزعيم وقالت بفخر : ها إيه رايك؟.
— رأى الزعيم الإعلان والتعليقات أمامه كأن صاحب هذه الصفحه شخص حقيقي حتى الصوره التي وضعتها تبدو حقيقيه فقال لها بابتسامه : تسلم ايدك يا هندسه.
— متشكره جدا.
انا دلوقتي بعتت اللينك عندهم ، بس لسه محدش رد ، فاهنستني شويه بقا .
— ودا هيطول يعني ولا لأ.
— مش عارفه على حسب لما يردوا علينا……..انا هقوم اعمل قهوه وتابع انت لو حد رد .
— تمام……اعمليلي معاكي
— قهوتك إيه ؟
— ساده.
— ذهبت هاجر لتُعد القهوه ، جلس الزعيم يراقب الحاسوب منتظرًا الرد على الرساله ، انتهت هاجر من تحضير القهو وجلست مع الزعيم تنتظر الرد أيضا ، انتهوا مش احتساء القهوه ولكن لم يُرسل الرد حتى الآن فقالت هاجر بزهق : وبعدين بقااا انا زهقت .
— قال الزعيم وهو مازال مثبت نظره على شاشة الحاسوب : مش عارف وكمان……..
صمت الزعيم فجأة ونظر إلى الشاشة بعدم تصديق ثم قال بصوت عالي : داس على اللينك……داس على اللينك ياهااااااجر.
— قفزت هاجر سريعا اتجاه الحاسوب لتتأكد ، وبالفعل لقد نجحوا : دا رد بجد…..بس عاوزين نتأكد إن الجهاز إللي اترد علينا منه دا هو الجهاز اللي عليه السيستم وباقي الاجهزه التانيه.
— واحنا هنتأكد ازاي؟.
— لأ دي سهله يعتبر الجهاز اللي هكرناه دا البدايه و……..
— قاطع هاجر صوت إدوارد وهو يركض ويقول صارخًا :
Mein Herr, Maria wurde getötet, und wir haben neben ihr diesen Brief gefunden.
” سيدي لقد قُتلت ماريا ، ووجدنا بجانبها هذه الرساله”
— توسعت عين الزعيم بصدمه ، خافت هاجر كثيرًا عندما سمعت ذلك الخبر ونظرت إلى الزعيم برعب ، أخذ الزعيم الرساله من إدوارد فكان مضمونها……
Arme Maria. Aber du kennst mich gut – du weißt, was ich tue mit dem, der glaubt, mich überlisten zu können.
” مسكينه ماريا ولكنك تعرفني جيدا ماذا افعل فمن يتذاكى علي”
— قرأ الزعيم الرساله ثم ضم الورق بين يديه بغضب لأنه يعرف من الفاعل ، ولكن كيف……..كيف استطاع الوصول إليها وقت*لها ، فاق الزعيم من دوامة أفكاره أمر إدوارد بالذهاب وإحضار عدد أكبر من الحراسه أمام المنزل ، تحرك إدوارد ليقوم بما أمره به الزعيم ، نظر الزعيم إلى هاجر فكان يبدو عليها الخوف الشديد ، فقال لها بأمر : هتطلعلي الاوضه دلوقتي وتقفلي على نفسك كويس ومهما حصل متنزليش فاهمه.
— كانت تنظر اليه هاجر وبداخلها الكثير من الأفكار كما أنها تشعر بالخوف مما حدث وخطر لها أن يمكن أن يحدث بها مثل ما حدث في ماريا ، ولكن آفاقها صوت الزعيم وهو يقول بحده : فاهمه.
— حاضر .
قالتها هاجر بتوتر بعد ذلك ركضت مسرعه إلى الغرفه وأغلقت الباب بإحكام ولكنها ظلت تفكر ماذا ستفعل ، تريد الهرب ولكن بالطبع سيمسك بها الزعيم وسيزداد الأمر سوءًا ، ولكن لا يوجد مفر سوا الهرب ، فوجودها هُنا حتمًا سينتهي بمو*تها .
أزالت دموعها عن وجنتيها ثم تحركت نحو الباب ، اخذت نفس عميق وفتحت الباب ، تأكدت من عدم وجود أي شخص في الممر أو في الطابق السفلي ، ولم يوجد احد فالكل مشغول مع الزعيم و إدوارد في الخارج .
ركضت هاجر بسرعه إلى الأسفل ، حتى خرجت من المنزل بأكمله ، استمرت فى الركض وها هي وصلت إلى بوابة الخروج ولكن رأت شخص يخرج من المنزل ويصرخ عليها بشده لكي تعود ، لكنها ركضت بكل سرعتها خارج المنزل بأكمله ، تركض بسرعه شديده ولكن مازال ذلك الشخص يلاحقها ، ازداد الخوف ، أصابها وجع لا يُحتمل في رأسها ، لم تعد أعصابها تحتمل أكثر فاسقطت ارضًا متألمه رأسها ين*زف ، لكن وصل عندها ذلك الشخص وهو من رجال الزعيم وسحبها من يديها بقوه وتحرك بها بخطوات سريعه نحو المنزل ، كانت في حاله يرثى لها لا يوجد شيء تفعله سواء البكاء والتوسل لذلك الشخص بتركها ولكن لا حياة لمن تنادي.
بعد وصولهم إلى المنزل ألقى ذلك الشخص هاجر بعنف داخل غرفه مظلمه نوعًا واغلق الباب بالقفل وغادر ، ظلت هاجر تضرب على الباب بشده وتصرخ أمِله أن يسمعها أحد ولكن دون فائدة ، لم تعد قادره على الوقوف فذهب إلى آخر الغرفه وجلست في ركن ما ، احتضنت
ساقيها ، اخفضت رأسها وظلت في ذلك الوضع قرابة ساعة ، بعد هذه المده فُتِح الباب ودخل منه الزعيم و…….
— امسك الزعيم يدها بقوه وقال وهو يصرخ في وجهها : انتِ إيه ها إيه………ليه مصره تخليني أأذيكِ لييه ردي عليا.
— لم تتفوه بكلمه واحده بل ازداد بكائها ، تركها الزعيم وأخرج سلا*حه ووضعه في إتجاه مقدمة رأسها قائلًا بغضب : انا مبقتش باقي على حاجه يعني ممكن اخلص عليكي دلوقتي ولا هيتهزلي شعره……انا بقا هيريحك واريح نفسي .
— كانت هاجر تحرك رأسها بعنف وتنظر إليه بترجي بين دموعها وقالت بصوت مرتجف وكلمات متقطعه : انا……انا اسفه ، انا كنت خايفه اوي ودا الحل إللي فكرت فيه.
— كان الزعيم في شدة غضبه ويتعرق بشده من العصبيه ، لكنه نظر إلى دموع وخوف تلك الفتاه اللذان جعلا قلبه يلين ، انزل سلاحه ببطء من أمامها ونظر إليها نظره طويله كان ثم خرج مسرعًا من الغرفه تارك كل شيء و تحرك نحو مكتبه وجلس على كرسيه و……
— انا اسفه ا……. إيه دا انت بتعيط!!!
— مسح الزعيم دموعه بسرعه وقال : انتِ إيه اللي جابك ورايا ، انا مش اشوف مخلوق قدامي فا احسن لك تمشي دلوقتي.
— لأ مش همشي ، وبجد انا اسفه.
ممكن تتكلم معايا لو حابب وكمان تقولي حكايتك وليه كل دا بيحصل .
— لأ مش حابب واتفضلي اطلعي بره.
— خلاص انا همشي بس اتمنى متكونش مضايق مني .
— تحركت هاجر وهمت بالرحيل ولكن أوقفها صوت الزعيم عندما قال : استنى هنا…..ايه الدم إللي في راسك دا؟؟!!!.
— وضعت هاجر يدها على مؤخرة رأسها بألم وقالت : تقريبا كدا ممكن تكون غرزه فكت ، اصل انا جرحي وحش مش بيلم بسرعه ، بس تمام عادي متشغلش بالك.
— تجهال الزعيم كلامها وقال : استني مكانك هجيب قطن ومعقم واجي.
— لأ انا هتصرف مش مشكله.
— ممكن تسمعي الكلام مره واحده بس .
— ذهب الزعيم إلى غرفته وأحضر القطن والمعقم ورجع إلى المكتب مره اخرى ، جلس بجانب هاجر وأخذ يمسح الدم ويعقم الحرج جيداً وبعد ذلك وضع لها لاصقه على الجرح حتى لا يتلوث ، وبعد الانتهاء نظرت له هاجر وقالت بابتسامه بسيطه : شكرًا .
— تحدث الزعيم بجمود وقال : العفو ، تقدري تروحي على اوضتك ومش محتاج اقولك إللي عملتيه دا ميتكررش تاني .
— اوعدك مش هعمل كدا تاني لغاية ما امشي من هنا .
— تمام…..هنشوف .
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!