الفصل 7 | من 10 فصل

الفصل السابع

المشاهدات
13
كلمة
962
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

رواية ورطه عن طريق الخطأ الجزء السابع 7 بقلم هاجر خالد ورطه عن طريق الخطأرواية ورطه عن طريق الخطأ الحلقة السابعة —انا بعتت للشركه التفاصيل بتاعة البيت وهما طالبين نحدد معاد عشان لازم حد يروح الشركه ويتفق. هنعمل إيه ؟ —هنبعتلهم حد فعلا. —هو انت هتشتري البيت بجد ؟! مش انت كنت عاوز تهكر السيستم بس ؟ —انتِ فاكره الموضوع سهل ولا إيه دا حوار كبير . —طب عاوزه اعرف الحوار .

—بصي الشركه دي اه معروفه وكل حاجه بس هما ليهم شغل من تحت لتحت كدا . —مش فاهمه يعني شغل زي إيه؟! —هما شغلتهم بيع بيوت قصور شقق كدا يعني ، وكمان بيشتروا من الناس إللي بتبقا عاوزه تبيع مستعجل بسرع قليل وهما يجهزوا البيت ويبيعوا بسعر أعلى . —مش فاهمه برضو فين المشكله؟ —اتقلي بقا هفهمك.

دلوقتي لما حد بيروح الشركه دي ويدفع مقدم للبيت ، هما بيدوه شهرين يسددوا باقي الفلوس ، وفي الشهرين دول بقا نفس البيت دا بيتباع لتلت أشخاص تانين بس بسعر أقل شويه ، ودا بيبقا ازاي بقااا………. —قالت هاجر بفضول اكبر : ازاي؟؟ —البيت دا بيتباع لتلت أشخاص تانين بس بيبقا تعاملهم خارج الشركه يعني يعتبر مع ناس زي سماسره كدا……. —وطبعًا السماسره دول بيبقوا ناس تبع الشركه. —بالظبط كدا الله ينور عليكي.

هويه مزوره مع شوية تغير في الشكل بيقدر يبيع البيت دا لتلت أشخاص مختلفين مع اختلاف اوقات للتسليم بأسعار مختلفه وطبعًا بعقود مزوره. —وكدا لما كلهم يجتمعوا في المكان ويكتشفوا إن البيت متباع ليهم كلهم والبوليس يدخل في الموضوع هيبقا محدش ليه الحق إنه ياخد البيت غير أول مشتري اللي شاري من الشركه بعقد اصلي وسعر أعلى.

—مكنتش اعرف إنك ذكيه كدا ، بس فعلا هو دا اللي بيحصل ومحدش لغاية دلوقتي عرف يوصل لمين إللي بيعمل كدا أو يكشف عمليات النصب إللي الشركه دي السبب فيها ، حتى الناس اللي مسكوهم معترفوش مين إللي خلاهم يعملوا كدا ومسجونين دلوقتي. —اممم طب هنعمل إيه دلوقتي؟ —هقولك ياستي .

اول حاجه انتِ هتتفقي معاهم على معاد هنبعت حد للشركه عندهم هناك وفي نفس اليوم دا هنبعت حد تبعنا نعينه هناك عشان يراقبلنا الوضع ويحاول يجيبلنا الختم المزور اللي موجود في الشركه و….. —قاطعته هاجر وقالت بسرعه : انا عاوزه اروح الشركة. —تروحي فين يا هاجر اتنيلي ، دا انتِ من اول نظره مش قلم هتفضحينا. —لأ خلي بالك انت متعرفش انا في الشغل ببقا واحده تانيه. —بقولك إيه انا مش ناقص مصايب خليني اكمل.

—قالت بصوت واطي بتذمر : قال اتنيلي قال انا محدش مقدرني في البلد دي و……. —هشششششش. —سكتت أهو كمل. —إحنا لو جيبا الورق بتاع العقود والختم على كام تسجيل كدا للاتفاقات اللي بتحصل في الشركه بين المدير والناس اللي بتبيع البيوت يبقا إحنا كدا ضمنا إن أي حاجه هنقولهم عليها هتتنفذ وهعرف اخد حقي منهم كويس . —حلوه اوي الخطه دي يازعيم . بس انت ليه عاوزه تنتقم من الراجل دا بالذات؟ —قال الزعيم

ببرود وهو ينظر في الحاسوب: مش لازم تعرفي . —قالت هاجر بضيق : لأ انا معاك في الموضع يبقا لازم اعرف انت بتعمل كدا ليه وعاوز توصل لإيه. —لأ مش لازم تعرفي وملكيش الحق تعرفي اصلًا ، انتِ هنا بس عشان تعملي إللي بطلبه منك ولما تخلصي مهمتك تمشي ، غير كدا متتدخليش في أي حاجه متخصكيش تمام. —قالت هاجر ببردو محاوله إخفاء تأثرها بكلماته : تمام لو هتمشيها كدا يبقا تمام. عن اذنك.

( انهت عبارتها وذهبت سريعًا إلى غرفتها ، لعن الزعيم نفسه على هذا الكلام ، فهي لا ذنب لها بما يحدث له من مصائب ، لكنه قرر الذهاب اليها والاعتذار منها ، تحرك إلى الطابق العلوى في اتجاهه لغرفة هاجر ، طرق الباب فأذت له بالدخول و…..) —بصي متزعليش مقصدش اقولك يعني . —لم تعريه هاجر أي اهتمام فقالت : تمام . —انا مش بعرف اصالح ولا اعتذر لحد خلي بالك ، فامتزعليش بقا متبقيش قماصه . —والله!! انا اللي قماصه دلوقتي .

—قال الزعيم بهزار : ايوا بصراحه يعني مش معقول . —خلاص يازعيم تمام مش زعلانه . —خلاص ماشي انا……… —كاد الزعيم أن يُكمل حديثه لكن قاطعه صوت رنين هاتف ، وكان ذلك صوت رنين هاتف هاجر ، فقالت بفرحه : دا موبايلي ، اكيد يونس ، بليز خليني ارد عليه . —ايه الفرحه دي كلها!! هخليكي تردي عليه ، بس تفتحي اسبيكر . —عيب يازعيم انت مش واثق فيا ولا إيه ؟ —اه. —مقبوله منك بس هينزل اجيب الموبايل قبل مايقفل. —ماشي هنزل معاكي .

—سبقته هاجر إلى غرفة مكتب ، اخذت هاتفها وردت سريعا على يونس قائله: ألو يا يونس عامل إيه. —الحمدلله ياحبيبتي انتِ عامله إيه. —حبيبتي!!! —قالها الزعيم بنظره غير مفهومه ولكنه صمت عندما قال يونس : إيه دا هو في حد عندك ياهاجر ؟؟ —ها لأ مفيش حد……المهم انت عامل ايه ، هتيجي امتى ؟ —للأسف ياهاجر حصل مشاكل في الشغل فا أجلت السفر اسبوع كمان . —عادي ولا يهمك ، صلح الدنيا عندك وتعالى براحتك .

—اه صح بقولك ايه شادي كل شويه يكلمني عشان عاوز يكلمك وانا كنت قايله إن موبايلك بايظ . —لا يا يونس بالله عليك مش نقصاه خالص ، كفايه القرف إللي انا فيه. —نظر لها الزعيم وقال لها بهمس : قرف!! ماشي اتقلي عليا. —ضحكت هاجر بخفه حتى لا يسمعه يونس ، فقال يونس : أنا كدا كدا كنت هقوله اي حجه تانيه ، بس انتِ عارفاه عيل لازقه . —ايوا انت هتقولي ، زي مامته طنط تهاني منها لله هي اللي بصلتي في السفريه.

—ضحك يونس وقال : ايوا والله عندك حق ، بس انا هطفشه كالعادة متقلقيش. —شكرا يايونس بجد . —شكرًا على ايه ياهبله انتِ. بصي انا هقفل بقا عشان عندي ميتينج وهبقا اكلمك تاني تمام ، خلي بالك من نفسك ومتنسيش علاج هااا. —حاضر متقلقش ، مع السلامه . —ايه كل دا كلام . وهو مين شادي دا؟ —ملكش دعوه. —نعم!!! —مش انا كل ما أسألك عن حاجه تقولي ملكيش دعوه . خلاص انت كمان ملكش دعوه. —لا والله ؟!!!!

—اه والله ، وبعدين انا هنا في مهمه وبس مش دا كلامك . —كان الزعيم في قمة غيظه منها ، فقال : فعلا دا كلامك ، اتفضلي بقا عشان نتنيل نشوف المهمه اللي حضرتك جايه فيها . —اممم ماشي. —جلس الزعيم وهاجر امام الحاسوب يفحصون الاجهزه التي تم تهكيرها فقالت هاجر بصدمه : الحق يازعيم دا في بلاوي على اللاب توب بتاع سكرتير المدير . —بجد وريني بسرعه. —اهو بص……..دا في كمية صور وفيديوهات وهما بيتفقوا على حاجات يعني صفقات مش ولابد كدا .

—يابنت اللعيبه ، جبتيهم ازاي دول . —يازعيم عيب عليك بقول……انا عملت نسخه منهم عندك هنا

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...