الفصل 8 | من 10 فصل

الفصل الثامن

المشاهدات
9
كلمة
982
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

رواية ورطه عن طريق الخطأ الجزء الثامن 8 بقلم هاجر خالد ورطه عن طريق الخطأرواية ورطه عن طريق الخطأ الحلقة الثامنة

” مر اسبوعين على وجود هاجر مع الزعيم ، وفي الاسبوعين دول الزعيم عين حد في الشركه بيراقبله كل حاجه وقدر إنه يصور نسخ من الورق المضروب إللي الشركه بتضحك بيه على الناس ، وكمان الختم المزور اللي تابع للشركه كان بس فاضل إن الزعيم ينفذ تهديته لصاحب الشركه ودا هيحصل النهارده بس منعرفش هل فعلا خطة هتظبط ولا هيحصل ايه……..” —انت هتعمل إيه مع الراجل صاحب الشركه دا .

—والله يا هاجر انا محتار افضحه وانزل كل الحاجات اللي معايا ويتحبس ، ولا اخد حقي انا بطريقتي وخليه على الحديده وافضحه برضو. —حاجه تحير فعلا…..بس انت في تلك الحالتين هتفضحه؟ —ايوا . —والله انا رأي شوف هو عمل معاك ايه وعلى أساس كدا قرر. —عمل كتير اوي يا هاجر كتير اوي. —قالت بفضول اضحك الزعيم : عمل إيه ها؟ —هتموتي وتعرفي انتِ بس مش هريحك. —ليه بس يازعيم. —كله بوقته يا هاجر وهيجي اليوم إللي انا بنفسي أجي واحكيلك كل حاجه .

—ماشي اديني مستنيه. —اه صح ماجد كلمني بيقولي إنه محتاج يتكلم معاكي في حاجه في المستشفى. هو في حاجه انا مش عارفها. —قالت بتوتر وكذب : ها لا يكون في إيه يعني . —متأكدة ؟ —ايوا . —تمام انا كدا كدا جاي معاكي وهعرف بنفسي . —لأ مش هينفع . —مش هينفع ليه إن شاء الله؟!! —عشان انت لو جيت بتعمل حوارات وقلق والموضوع مش مستاهل . —خلاص هبعت معاكي إدوارد و چاك. —ماشي ، انا هطلع البس عشان اروح .

( تحركت هاجر إلى الغرفه ، وأمر الزعيم إدوارد و چاك بالذهاب معها ومراقبة المكان جيدًا ، بعد نصف ساعه اصبحت هاجر جاهزه وتحركت إلى الأسفل ودعت الزعيم وركبت السيارة و ………..) ” في المشفى ” —ماجد : التحاليل مطمنش خالص يا هاجر انا مش عارف انتِ ليه مش عاوزه تعملي العمليه. —اعملها ليه ما أنا باخد الدوا كويسه أهو .

—انتِ بتكدبي على نفسك ولا على مين يا هاجر ، انتِ عارفه إنك مش كويسه وكل يوم حالتك بتسوء عن اليوم اللي قبله…..انا كنت هقول لسيف المره اللي فاتت بس احترمت قرارك ومتكلمتش ، بس لو فضلتي معانده كدا انا هقوله. —لا يا ماجد لو سمحت متقولش حاجه ، انا حتى يونس وخالتو ميعرفوش حاجه عن موضوع العمليه دا….. —لو مش عاوزاني اتكلم بجد يا هاجر اعملي العمليه. —هفكر ياماجد . —دي حاجه مفيهاش تفكير ، أنتِ عارفه اخرة العند دا ايه.

—عارفه وهو عارفه برضو إن نسبة نجاح العمليه مش عاليه . انا في تلك الحالتين مي*ته. —غلط تفكيرك غلط ، انا دكتور وبقولك إن احسن ليكي إنك تعمليها صدقيني هتفرق معاكي . —تمام ياماجد صدقني هحاول . —هستني قرارك واللي هو اكيد هيبقى بالموافقه. —إن شاء الله ، انا همشي دلوقتي بقا عشان حس….قصدي سيف ميشكش اكتر ماهو هو شاكك سلام. —ترحكت هاجر نحو الباب وفتحت ولكنها وجددت شخص يقف أمامها ، تملكت منها الصدمه والتوتر ،

فقال دكتور ماجد بسرعه : سيف ازيك انت هنا من امتى ؟ —نظر له الزعيم بحده ثم قال: حسابك معايا بعدين ياماجد . —قالت هاجر بسرعه : بس ماجد ملهوش دعوه انا إللي……… —قاطعها الزعيم وقال بضيق : اظن إنك خلصتي، اتفضلي انزلي العربيه تحت .

( فضلت هاجر عدم الرد وذهبت بالفعل خارج غرفة الكشف ، نظر الزعيم نظره اخيره لماجد بعد ذلك تحرك أيضا إلي خارج………وصل إلى السياره كانت هاجر تجلس في الخلف ، ركب الزعيم في مقعد السائق وتحرك بالسياره في صمت دام طول الطريق كان غاضب منها ولكن أيضًا يشعر بالقلق والخوف الشديد على هذه الفتاه ، فمجرد فكرة أن يصيبها مكروه تزعجه بشده ، فهو أصبح لا يطيق عدم وجودها ويحب ثرثرتها في مواضيع كثيره في آن واحد و…..)

—وصل الزعيم عند المنزل، نزل من السياره ودخل دون النظر إليها لكنها تحركت وراءه وقالت : طب انت مضايق مني ليه دلوقتي؟ —وانا هضايق منك ليه يعني . —بجد والله!!! انت مش شايف شكلك عامل ازاي ، دا انت كنت عاوز تول*ع فيا انا وماجد. —مش كنت، انا لسه عاوز اول*ع فيكي . انا مبحبش الكدب وانتِ كدبتي. —انا مكدبتش ، انا خبيت. —بجد والله فرقت بقا. ثم قال بعصبية طفيفة : وبعدين ماجد يبقا عارف وانا لأ ليه ها……تتكلمي معاه وتكدبي عليا ليه.

—انا متكلمتش معاه ياحسن ، هو اليوم المنيل اللي روحت في المستشفى ، في تحاليل وحاجات و اشعه وهو عرف منها وكان هيقولك بس انا طلبت منه ميقولش بس كدا. —وانتِ مش عاوزاني اعرف ليه. —محدش يعرف ياحسن مش انت بس…..وكمان انا خلصت اللي مطلوب مني وهمشي مش هيبقا فارق معاك. —لا يا هاجر فارق معايا ، وهتعملي العمليه غصب عنك كمان. —انا مش هعمل عمليات ياحسن ، واول ما اطلع هرجع على مصر .

—زادت عصبية الزعيم وقال : انت ازاي مستغنيه عن حياتك كدا ؟ —قالت هاجر بدموع وتأثر : تفتكر هتفرق في حاجه لو عملت العمليه……انا مفيش حاجه بقت تفرق معايا من ساعة ما امي مات*ت وابويا اتجوز و سافر وعاش حياته وبقاله خمس سنين مش بيسأل فيا ياحسن ، مفيش حاجه اعيش عشانها ، انا ابويا اتخلى عني في اكتر وقت كنت محتاجاه فيه وهو عارف بتعبي .

مسحت دموعها وقالت : على العموم انا مرتاحه كدا ومش عاوزه اعمل العمليه ، هرجع مصر وكل حاجه هتتظبط و……. —قاطعها الزعيم وقال : بس انتِ فارقه معايا ومش هسيبك تضيعي نفسك. —عجز لسانها عن الرد لا يوجد كلمات

تعبر بها ولكن قال الزعيم : على فكره انا كمان لوحدي ومليش حد ، انا أهلي مات*وا قدام عيني معرفتش انقذهم ، ابويا ما*ت بحسرته في السجن…….انا كل اللي بعمله دا عشان ارجع حق ابويا وامي واختي إللي اتق*تلوا غدر ، كان سهل إني أدفن نفسي بالحيا من بعدهم بس كنت هبقا بضيع حقهم وبضيع نفسي . فكري كويس في نفسك وفي الناس اللي بتحبك متبقيش انانيه. —انا مش انانيه يازعيم . —يعني هي دي اللي وقفت معاكي من كل الرغي دا.

—ايوا…….بس تعرف أنا كنت هموت واعرف حكايتك. —واديكي عرفتي…..ها هتعملي العمليه بقا؟؟ —اخذت هاجر تفكر فظن الزعيم أن الرد سيكون بالموافقه ولكن خاب ظنه عندما قالت هاجر : لأ مش هعملها. —امسك الزعيم بمسدسه ووجه ناحيتها وقال : طبعا أنا لو فضيته في دماغك محدش هيقولي حاجه صح. —استهدى بالله يازعيم مش كدا ، الكلام اخد وعطى . —اخد وعطى إيه دا انا هتجلط. —نزل بس البتاع دا ونتكلم. —ما أنا مش هنزله غير لما توافقي.

—يبقا شكله مش هينزل فعلا. —والله!! —هفكر يازعيم هفكر ، نزله بقا. —نزل الزعيم مسدسه 1 2 3الصفحة التالية مدونة كامومنذ 4 أيام 0 10 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...