الفصل 17 | من 30 فصل

رواية وصفها بين العجب و المستحيل اخجلت عذب القصايد و الادب الفصل السابع عشر 17 - بقلم hym_q8

المشاهدات
25
كلمة
6,167
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

الساعه ٦ الفجر ؛
كانت ديم بنفس مكانها من امس وسرحانه وتفكر ، طلع ذياب وناظر فيها ماشافته ، تذكر اخر شي صار بينهم وتنحنح.
ناظرت فيه بربكه وارتاحت من شكله ونظراته كان عادي قالت بهدوء : كيفك الحين
ذياب : بخير
ديم : لو تروح للمستشفى مو احسن ؟
ذياب : لا ، مافي شي يستاهل ، مجرد ارهاق من قلة النوم
ديم : طيب ، بسويلك فطور
ذياب : لا ماله داعي ابي اطلع
ديم بضيق : براحتك
طلع بهدوء وهو مشتاق لها ، نفسه اقل شي يناظر فيها ، لكن مايبيها تعصب وتزعل اكثر، ديم دخلت للمطبخ ، فتحت الثلاجه وناظرت للأكل و انسدت نفسها ، طاحت عينها على الحلويات اللي تارسه الثلاجه ، تذكرت اخر ليله بينهم ولما قالت بمزحه انها تبي قسم الحلويات كله ، وجابه لها ، دمعت عيونها لما تذكرت حبه لها وطيبته قبل اتصال امها ، ماتلومه على عصبيته, لكن تلومه على كلامه اللي احرقها وقتل كل شي حلو بينهم.
بعد ربع ساعه طق الباب واستغربت ، ذياب من متى يطق الباب ؟ قامت وقالت بهدوء : مين ؟
: تذكار
ديم من هاللحظه حست يومها كله بيكون كئيب قالت بحده : وش تبين ؟ امي ارسلتك لي صح ؟
تذكار بصوت باكي : ديم ابيك بموضوع يشهد ربي ماله علاقه بأمك
ديم فتحت لها وهي متخصره قالت بصرامه ونبره اول مره تسمعها تذكار : اخلصي علي وش تبين ؟
تذكار وهي تمسح دموعها : اسفه ، والله اسفه وندمانه
ديم ابتسمت بوجع : والله الأسف مايبري الجروح ياناس استوعبوا ، الأسف مايفيد ، وش تبين اخلصي ؟
تذكار بغصه : عمي بيزوجني شايب وابوي وهادي موافقين ، ديم تكفين انتي ممكن تأثرين عليه ، خليه يغير رايه ، ديم تكفين وربي ادري اني حقيره ومااستاهل وقفتك معي ، بس صيري اطيب مني ، ديم الله يخليك حياتي بيد عمي
ديم : ذياب يزوجك شايب علشاني ؟ غريبه ماقلتي اني ساحرته من هالناحيه
تذكار : ديم اللي تبينه بسويه ، بس انقذيني من الزواج الله يخليك
ديم : بعد كل اللي سويتيه لي جايه تطلبين مساعدتي ؟ صدق وسيعة وجه وماتستحين ، توكلي
قفلت الباب بوجهها وتذكار نزلت وهي تبكي.. وقفت لما شافت ذياب واقف ، وواضح انه سامع من نظراته كان لابس كاب وحاطه على جنب ويناظر بنظرات غريبه.
تذكار بتوسّل : عمي تكفى
ذياب : اذا ديم قالت لي اكنسل بكنسل ، لإنها صاحبة الشان
صعد وتركها بشتاتها ، وصل للي يبيه ، وهو انه يخليها تعتذر من ديم اكثر من مره وتذل نفسها لها وتحس بقيمتها كـ زوجة عم.. لكـن موضوع الزواج والشايب كله كذب من تخطيط ذياب ، مستحيل يرميها للعذاب ، وهو عارف انها تابت وعرفت غلطها لكن يبي يأدبها اكثر ..

وافي كان منسدح ومغمض عيونه اللي ملت من كثر ماتناظر نفس المكان كل يوم من سنه ، فتحها لما سمع صدا خطوات تقرب له ، رفع راسه وشاف الشرطي يفتح الباب ، وقف بسرعه بدون شعور ينتظر هالباب ينفتح مايدري وش السبب لكن اهم شي يطلع من هالمربع القاتل.
طلع بسرعه ومسكه الشرطي ومشى فيه ، وافي بشتات : وين؟
الشرطي سكت لين وصله مكتب الإداره دخل وكانو مجتمعين ثلاثة ضبّاط وقف قدامهم وعيونه تتوسلهم يهدون خاطره ويعلمونه وش جزاه.
وقفوا ثلاثتهم واتجه واحد لعند وافي وقال بهدوء : وافي طلعت براءه ، تقدر تتصل بأهلك ياخذونك
وافي رغم انتظاره لهالبشاره مافرح فيها ، جلس على اقرب كرسي وسند ظهره وتنهد تنهيده طويله كأنه كان ينازع وفجأه عاش قال بتعب : ثلاث سنين وتوكم تكتشفون اني بريء ؟
الضابط : للأسف كل الأدله كانت ضدك ، ولكن اخيراً توصلنا لدليل ، اللي تسبب بالحادث سلم نفسه واعترف
وافي : مابغى ، ممكن اشوفه بس ؟
الضابط : لك ماتبي ، خوذوه لفايز
قام واخذه الشرطي لزنزانة فايز ، حس كل مافيه يشتعل قهر ، وقف قدام زنزانته ، فايز كان جالس ولما شاف وافي قام ، انصعق من شكله ، وانصعق اكثر من ابتسامته.
وافي : شفيك مستغرب من جيّتي ، عموماً جيت اشكرك على موقفك النبيل ، على رجولتك ، على شهامتك وطيب اصلك ومعدنك اللي خلاك تظلم اعز اصحابك
ضرب برجله على الحديد بكل قوه وقال بعصبيه جنونيه : ثــلاث سنين يالخـايـــن ، ثلاث سنين مدري استوعب اني انغدرت من اعز اخوياي ، ولا استوعب اني مظلوم وبأي لحظه يقولون لي قـصـاص
فايز تمنى انه مات قبل هاللحظه ، ودعى انه يموت بهاللحظه ولا يسمع هالكلام ويشوف كل هالتعب والتغيير بملامح وافي ، وجهه صار اسود من الفشيله والإحراج والندم استجمع نفسه وقال بتعب : يوم صدمت فيصل كان الشارع فاضي ، جيت شفتهم لقيت المره تصيح والرجال والولد متوفيين ، جت في بالي بنتي ياوافي ، بنتي يتيمه مالها ام ومالها احد يصرف عليها غيري ، مو بس انت تخبيت حتى انا ، كانت سيّارتك الدليل الوحيد انك المتسبب ، ورب البيت تخبيت علشان اعيّش بنتي واصرف عليها ، ماكان القصد اني ادبسك بهالمصيبه لكن جاك الفرج ، انا اللي ماستفدت شي
وافي : لا ياشيخ ؟ انت عندك بنت ومسؤوليه واهل تصرف عليهم وانا ماعندي يعني ؟ انا ماعندي ام مشلُوله ؟ انا ماعندي اخت انخطفت بسببك ، خطفوها علشان يهددوني فيها ! خطفوها واخذوها للجنــوب ، عاشت مأساه عاشت نكد
ضرب برجله ع الحديد اقوى من الضربه الأولى وقال بتهجم وهو يحرك الحديد : ضاع عمري وشبابي وتدمر بيتي بسببك ، والله لأحرق قلبك على بنتك مثل مااحرقت قلبي على أمي واختي !

شـروق ، كانت منسدحه بسريرها بملامح باهته
من كثر مابكت من الندم والقهر
كيف حفرت لديم ووقعت بشر اعمالها
كيف قدرت تخون صديقتها علشانها تحب زوجها
بداية زواجهم ديم كانت عارفه ان شروق تحب ذياب
لكن ماقالت شي لإنها تحسب شروق عقلها كبير وتعرف ان هالشيء غلط
وان الشخص اللي حبته لو قليل صار لغيرها وعيب وحرام تفكر فيه
لكن اللي ماعرفته ان شروق صغر عقلها بمساعدة تذكار
واقنعت نفسها انها اولى بذياب لإنها حبته قبل ديم
واقنعتها تذكار ان ديم ساحرته ، وحاولوا يفرقون بينهم كثير لكن مافادهم
ممكن صارت بينهم مشاكل لكن مستحيل يتركون بعض
وهذا الشيء واضح للجميع ، للأسف الخاسر الوحيد بهاللعبه شروق
خسرت صديقاتها ، وخايفه من الجاي..
اتصل جوالها ، وجلست وهي ترجف اخذته شافت رقم غريب
خافت لكن لازم تطمن نفسها لو شوي وردت : الو
تنحنح : هلا شروق
شروق : مين
قال بهدوء : مازن اللي حبك وانتي ماتدرين عنه
شروق : جعل يحبك الضيم والغضب ، وش جاب لك رقمي ؟
مازن : مقبوله دعواتك ، طبعاً تدرين ان تذكار خرفنتني بصورك ؟
ولما اعترفت عطتني رقمك لإني احبك مهما ترفضين
شروق : الله ياخذك انت وتذكار ياحيوانات ، انقلع لها هي كفوك وحركاتك الخبيثه ذي مابيها
مازن : وحبك لذياب وخيانتك لديم مو خباثه ؟ عادي الخبيثين للخبيثات
شروق انقهرت : ذياب شكله مادرا انك متعاون مع تذكار ضده ، لكن بيدري الحين ان شاءالله
قفلت بوجهه وكانت بتتصل على ذياب
لين وصلتها مجموعة صور من رقم مازن
دخلت بسرعه تحاول تنكر تفكيرها لكن طلع صحيح
ارسل لها صورها ، وكتب لها " اذا عرف ذياب ، بتكون هالصور عند الوالد "
قفلت جوالها ورمته بقوه وانهارت تصيـح
بكت عمرها كله ، خلاص مابقى لها شي
الصديقات يتعوضون وكل شي يتعوض
الا السُمعه اذا تشوهت
تذكرت كلام امها وهي تحذرها من صديقات السوء
همست من كل قلبها " حسبي الله ونعم الوكيل عليك ياتذكار "

وصل بيت اهله ، ولأول مره يمشي بدون شماغ يغطي ملامحه
وبدون خوف ، دخل بكل ثقه للبيت
وعينه طاحت على امه وميس
كانت امه بكرسيّها ماسكه مسباحها وتستغفر
وميس تسقي الزرع بعيون سرحانه
عكس عادتها وضحكتها اللي تملى البيت حياه
واضح انها تغيرت ، حتى شكلها تغير.
قال بهدوء : وش هالموضوع اللي ماخذ تفكيركم لدرجة انكم مانتبهتوا لي ؟
طاح من يد ميس خرطوم المويا ، ومن يد امه طاح المسباح
ابتسامته اجبرتهم يبتسمون ، عجزت امه عبر عن اللي داخلها لابكلام ولا بدموع ،
عجزت ميس تتحرك من مكانها ، تقدم لهم وجلس قدام امه
ابتسمت بألم وهي تشوف التغيير الجذري فيه
والحزن اللي كاسي ملامحه والشيب الخفيف اللي متوسد شعره ودقنه.
بدون شعور لقى نفسه يبوس يدها ويهمس بصوت حزين : براءه ، طلعت يمه ، براءه رجعت لك خلاص
امه نزلت دموعها لكن مو من الفرح ، تزلت من الحزن عليه وعلى حاله المتغير الف درجه ، تمنت لو بيدها شي وتشيل كل شي يضايقه
سند راسه بحضنها ونزلت راسها له وباسته
وظلت تدعي له من كل قلبها
وتحمد ربها اللي ماخيب رجاها ودعواتها له..
قام عنها وناظر لميس ، انشرح قلبه لما شاف ابتسامتها ودموع الفرح ،
ميس لما قال براءه طاح عنها هم ثقل الجبال
شدت ظهرها وحست بأمان غاب من ثلاث سنوات
رجعت الحياه لبيتهم ، وخلاص انتهت كل المشاكل
كانت دموعها مثل المطر وهي تفكر بهالأشياء
فتح لها يدينه وطاحت بحضنه وبكت عن ايام وشهور عاشتهم بدونه
بكاها كسر قلبه وقلب امها ، حس بالقهر يزيد على اهل ذياب
ماشافوا برائتها قبل يخطفونها ، وش ذنبها اختي تشيل هم وحزن اكبر منها.
باس راسها اكثر من مره ومسح دموعها وقال بضيق : دموعك غاليه ، والله لأنكد من نكد عليك ياميس والله
ميس قالت بصوت تحاول انه يكون طبيعي : الحمدلله على سلامتك يالوافي ياللي لك من اسمك نصيب
وافي ابتسم لكلمتها : حتى هالكلمه اشتقت لها منك
امهم : انا اشوف كأنكم سحبتوا علي يالعاقين ؟
ضحكوا وباس راسها وافي ودف كرسيّها ودخلوا ثلاثتهم ، بعيون امه ان البيت كله منشرح ويضحك ويهلّي برجعته..
.
.
انكسرت وطحت لكني شجاع
ابتسمت وقمت ماكني كسير ..
.
.

.
حتّى حُزني لم يكُن حزناً بالطريقه المُعتاده ، لم أبحث عن كتفٍ لأبكي عليه ولا أذن لتسمعني ، كنتُ اتوّسل للعالم ان يتركني وشأني فحَسب.
.
.
نزلت القلم وسكرت الدفتر لما اتصّل جوالها ، وطبعاً محد بيتصل الا امها ، قررت ترد وتشوف حل ونهايه لهالوضع.
فتحت الخط وسكت وتكلمت امها : ماراح اخليك بحالك لين تجيني ، محتاجتك انا كبرت
ديم : وانا ماراح اجيك وش بتسوين ؟ بتسحريني اسحريني عادي
امها : ياديم تعالي لأمك
ديم : انسيني ، انسيني ماتفهمين ؟
انفتح الباب ودخل ذياب ، ناظرت فيه بربكه تذكرت المره اللي فاتت لما دخل وهي تكلم امها ، قفل الباب وهو لازال يناظر
قامت ومدت له الجوال : قاعده اكلم امي
ذياب عصب : ليش تكلمينها هالـ*
ام ديم قفلت وصرخت ديم بوجهه : اتصل عليها يالله ، خلها تظلمني وانت تصدق وتقعد تهينني ، مو هذا اللي هي تبيه ، تدري انك ماتحبني ولا تثق فيني وتصدق كل شي يقال عني ومصيري اجهله معاك
ذياب اخذ نفس وقال بهدوء : وش تبي منك ؟
ديم : تبيني ارجع لها
ذياب : لازم اغيّر رقمك ، هذي ماينفع فيها
وصلته رساله ورفع جواله ، تغيرت ملامحه وناظر لديم بتردد ، ديم عقدت حواجبه وش هالرساله اللي عفست ملامحه ونسته موضوع امها ، دخل للغرفه بسرعه ، سمعت الصوت وعرفت انه يدور عن شي ، ثواني وطلع معاه اوراق ونزل بسرعه ، اخذها الفضول ونزلت وراه..

ذياب اول ماكان بيطلع للشارع دخلت اليكسا، كان معصب عليها ، ارسلت له انها موجوده عند بيته ، وعرف انه ماراح يتخلص منها الا اذا شافت شهادة الوفاه ، ناظر فيها شوي كان واضح انها تعبانه فعلاً لكن مااهتم قال بقوه : انتي مجنونه ؟ ماتفهمين ؟
اليكسا مسكت يدينه وقالت بتوسل : ذياب بليز بليز ، وين بنت
ذياب : ماتت ، مـاتــت !
اليكسا زاد بكاها : نو ، نو ، بس يشوف مره واحد ويمشي ، بليز ذياب
ذياب سحب يدينه بقوه ورمى الورقه عليها فتحتها مثل المجنونه ، قرت اللي فيها حرف حرف ودموعها ماوقفت ، والتواريخ اثبتت ، واللي احزنها سبب الوفاه " غرق "
عجزت تشيلها رجولها وجلست وصوت بكاها طالع من اعماقها ، طاح حيلها من كثر مابكت وذياب قلبه يتقطع كل ماينذكر طاري بنته ، ناظر فيها بعيون تلمع وشافها طاحت على جنبها وانهارت ، خاف يبلش فيها وجلس بسرعه رفع راسها وارتاح لما شافها تناظر فيه لكنها تصيح ودموعها مثل المطر.
قال بقوّه : خلاص ، قومي
ساعدها لين قامت وابعد عنها وكانت تناظر فيه ، ذياب ارتفع ضغطه وفتح علبة المويا وشرب علشان يهدي حاله ماحس الا وهي بحضنه ، وضامته وتبكي بدون شعور وواضح من بكاها ان وراها شي كبير غير سالفة بنتها
.

قالت بصوت ماينسمع من كثر بكاها : ذياب انا.. مريضه.. انا عندي سرطان
ذياب صحيح انه مايهتم لأمرها لكن قوة الكلمه حسسته بحجم معاناتها ، رفع راسه وقال بضيق : الله يشفيك
اليكسا : سامحني ، انا تعبتك و. ظلمت ابنتنا لكن بليز
ماكملت وانهارت تصيح ، ذياب مسح على ظهرها شوي لين حسها هدت ابعدها عنه وقال بهدوء : سامحتك ، انتي طالق ، يالله اطلعي
اليكسا ابتسمت بإمتنان رغم انها عارفه ان مسامحته مو من قلبه وتدري انه يكرهها كره الموت من اللي سوته معاه لكن ابتسمت وطلعت بهدوء.
ذياب يدري انها تدري انه ماطلقها للآن وحس انها بتتقرب له فـ عطاها من الأخير وطلقها ، غمض عيونه شوي واخذ نفس عميق وطرد كل افكاره ، لف بيصعد وشاف اللي ماتمنى تشوفه بهاللحظه.
كانت عيونها تدمع من اللي شافته ولو اللي بالقلب ينشاف كان شاف غيرتها تتسرب من بين ضلوعها ، حاولت تقنع نفسها انها ماتحبه لين شافت بحضنه وحده غيرها ، وعرفت شكثر تحبه حتى وهو خاين ، حتى وهو قاسي.
ذياب حس الأرض تدور فيه يعني انا ناقص زعلك ، انا للحين ادور اعذار لمشكلتنا الاولى.
قرب لها وحس كل مافيه تعبان وصوته عجز يطلع من كثر مابرر : ديم لاتفهمين غلط ، هذي زوجتي الأولى ، ام ديمه
ديم : كل اللي سوته لك وتوّك تطلقها ؟
ذياب : هربت مالقيتها ، وشوفة عينك اول ماشفتها طلقتها
ديم صدت ماتبيه يشوف دموعها ، كانت بتنجن لما شافته معاها لكن لما فهمت الموضوع ولما طلقها بالتحديد ارتاحت شوي.
ذياب قرب لها خطوه ورفعت عيونها بعيونه وارتبكت ، ذياب همس : انا نسيت الماضي بتفاصيله ، وماطلقتها عشان افعالها معي ، طلقتها لأني ماابي غيرك من جنس حوّاء ، حتى لو انتي ماتبيني ماعاد لي خاطر بغيرك..
ديم انشرح قلبها لكن تذكرت كلمته " لحمك رخيص " بانت دموعها بعينها ودخلت بعد مااوجعته اكثر بنظراتها ، ركب سيّارته ومشى مايدري وجهته وين ، لكنه مشى.

وافي طلع من غرفة امه بعد ماسولف عليها لين نامت وهي مستانسه بسوالفه ووضعهم اللي رجع احلى من قبل.
دخل غرفة ميس وشافها على جوالها ولما شافته نزلت الجوال وابتسمت : ماتركت هالطبع ؟
وافي : لا لازم اغطيك واتأكد انك نمتي
ميس : ياليل النشبه طيب واللي مافيه نوم
جلس قدامها : نسولف عليه لين ينام
ميس : شكلك متعود تسهر بالسجن
وافي : لاتذكريني بالأيام السودا ، ماكنت انام الا ساعه باليوم واجبر نفسي عليها
ميس تضايقت وغير الموضوع وافي : انتي وش مسويه ، كلميني وش صار معك يوم رحتي للجنوب ويوم رجعتي ، وعناد وش وضعه معك ؟

تكلمت له بكل اريحيه لأنها تدري انه متفهم وماراح يفهمها غلط ، وافي كان يتمنى تقول له ان عناد غلط بحقها لو بكلمه علشان يقلب الدنيا عليهم صحيح ، لكن ميس كانت تمدح عناد بدون شعور وماحست بنفسها الا ووافي ماسك يدها علشان توقف قال بحده : قالت لي امي انه بيخطبك
ميس بإبتسامه : المفروض استحي الحين بس مادري ليش ماستحيت
وافي : ميس انتي مستوعبه اللي قاعده تقولينه ؟
ميس : ايه ليش ؟
وافي : لا سلامتك
ميس : وافي تكلم شفيك ؟
وافي وهو يقوم : ولا شي ، تصبحين على خير
.
.

ديم اتصلت على ذياب وهي متردده لكن ماقدرت تنتظر اكثر.
ذياب لما شاف رقمها ابتسم لاشعورياً ، من زمان مااتصلت.
رد بلهفه : هلا حياتي
ديم سكتت وذياب كمّل : معليش متعود اذا اتصلتي اقولك كذا ، اسحب كلمتي ، امريني ؟
ديم : ابيك توديني لبيت اخوي مشاري
ذياب : ليش ؟
ديم : لاتخاف ماراح اطول بس بتطمن على عبير
ذياب : نص ساعه واكون عندك
ديم : اوك ، باي
قفت منه وجلست تنتظره ، قال لها نص ساعه لكن كان عندها خلال ربع ساعه ، وصلتها رساله منه " اطلعي"
اخذت شنطتها ونزلت ، ركبت جنبه وهو مستانس على هدوئها الفتره الأخيره ، مشى والصمت سيد الموقف.
وقف عند اشاره وقال يبي يكسر الصمت : تحبين اخذ لك هديه ، او حلا
ديم كانت بتقول لا ، بس تذكرت انها تبي تتقرب لهم وقالت بسرعه : اي خذ لي حلا
ذياب : حاضرين
ديم سكتت وهي متوقعته مايبيها تروح لإهلها لكن شكله عادي ، فكرت كثير قبل لاتتخذ هالخطوه لكن قررت تتقرب لهم ، مهما كان هم اهلها ولازم تثبت لهم انها مالها ذنب بفعايل امها ، وهي شافت الطيبه بعيون عبير ومشاري ، لكن في شي مانعهم عنها ، امهم وامها.
اخذ الحلا ووداها لبيت مشاري ، قبل تنزل استوقفها صوته : ديم ، انتبهي لنفسك
ديم : انتبه لنفسي من اخواني ؟
ذياب : تذكرين وش عملت لك عبير ؟
ديم : عادي تصرف غير ارادي ، اما كلمة انتبهي منهم هذي ماكان لها داعي ، يبقون اخواني ويحبوني مهما تظاهروا بالعكس ، اذا في احد يبي لي انتبه منه فهو انت ، حتى امي ماعادت تهمني !
نزلت وتركته ، اقسى شعور ممكن يحس فيه الأنسان طول حياته هو شعور ذياب الحين، وهو يشوف الكره بكلام وبعيون البنت اللي يحبها.

بالجنُوب ،
ريم جاها اتصال من ميس وابتسمت بلهفه وردت : هلا والله
ميس : هلا فيك ، وحشتيني
ريم : انتي كثر ، كيف حالك
ميس : تمام ، ابشرك اخوي وافي طلع براءه الحمدلله
ريم بفرحه : مبروك والحمدلله على سلامته
ميس : يسلمك ، شخبارك انتي والبنات
ريم : نحمدالله ، ماعندك نيه تزورينا
ميس : لا انتوا اللي بتزورونا
ريم : ليش ؟
ميس تنهدت : ماادري ريم بقولك عن اللي بقلـ.
سكتت لما سمعت اصوات عند ريم ، دخلت عند ريم امها وجلست قدمها وسحبت منها الجوال : بقولك موضوع مهم
ريم بهمس : يمه لحظه بكلم..
قاطعتها : بعدين بعدين ، ابوك كلمني قال ان جاك خطيب
ريم ببرود : يمه مابي اتزوج وعطيني الجوال البنت تنتظرني
امها : ياريم اسمعيني ، اقولك صاحب ياسر وعارف وضعك وظروفك واكيد بنات صديقه بيهتم فيهم
ريم : ياسر ماعنده صديق يعرف وضعنا و.
قاطعتها بفرحه : الا عناد ، عناد ومنهي الغبيه اللي ترفض عناد
ريم سكتت مصدومه وناظرت للجوال اللي بيد امها مفتوح على مكالمة ميس والثواني تمشي قالت بإندفاع : لالا يمه عناد خاطب اصلاً ولا يفكر فيني اكيد انتي مضيعه
امها : لاحبيبتي يفكر فيك من يوم ماحضنك وبكيتي بحضنه ، اكيد حس فيك وببناتك ، مادري عن نيته اذا كان بيكسب اجر او اذا كان يحبك ، لكن اللي اعرفه انه رجالن كفو ومايتفوت
تقفلت المكالمه ، ريم ضاقت فيها ملابسها وصرخت بدون شعور : يمه عناد خطيب ميس ! وميس كانت معاي عالخط ، وش سويتي الله يهديك الحين بتكرهني ، الله يسامحك يايمه الله يسامحك
سحبت الجوال وطلعت وهي فيها البكيه من الغبنه ، هي تدري ان امها فاهمه غلط بس كيف تقنع ميس انها فاهمه غلط
.

ميس استانست لما سمعت ام ريم تقول ان جايها خطيب ، لكن سعادتها تحولت لصدمه لما سمعت اسم الخطيب ، وتغيرت ملامحها لما قالت ام ريم كلامها الأخير وان عناد يفكر فيها ويبيها ، قامت تتمشى بغرفتها وتحاول قدر الإمكان انها ماتبكي.
اتصلت رقم عناد تبي اي كلمه منه تهدي الحرب اللي قامت داخلها.
عناد كان نايم ورد بدون لايقرا الأسم : الو
ميس : عناد
عناد عدل جلسته وقال بروقان : لبيه
ميس : انت خطبت ريم صح
عناد سكت يستوعب وكررت ميس برجفه : اساساً كنت عارفه من يوم ماقلت انك ضميتها
عناد انصدم وش هالهجوم وش قاعده تقول هذي قال بحده : لالا لو انك واثقه من كلامك كان انجنيتي ماكلمتيني بهدوء كذا و..
تقفل الخط بوجهه وانصدم ، مستحيل هذي ميس ، جلس بسرعه واتصل فيها ماردت.
ميس وهي تسمع كلامه دخل عليها وافي وسحب منها الجوال بقوه وقفل المكالمه وقال بحده : وبينكم مكالمات بعد ؟
ميس بقهر : اييي بيننا مكالمات ورسايل وحب ، عندك مانع ؟

ميس بقهر : اي بيننا مكالمات ورسايل وحب ، عندك مانع ؟
وافي بصدمه : ميس ! صادقه ؟
ميس : ايه صادقه ، وبيخطبني قريب
وافي رغم عصبيته الا انه مسك نفسه قال بحده : يخسي
ميس : لاتقول كذا ، هذا الشخص وقف معي يوم ماكان معي احد
وافي اخذ نفس وقال ببرود : وليش ماظل رجال عند كلمته وجاء خطبك ماراح خطب ريم ؟ ها ؟
ميس برجفه وبين دموعها : انا احبه حتى لو خطب ريم لأني عارفه ظروفها ، يمكن ياخذها شفقه بس انا اللي يحبني انا
وافي خاف عليها واضح البنت رايحه فيها قال بصرامه : لا صار قول وفعل وجاء طق بابي وخطبك بتسمعين الجواب انتي وياه ، وهالمهزله اذا ماوقفتيها بوقفها انا
ميس بصراخ : يوم كنت مسجون وقفت بيننا ، ويوم صرت بريئ بتوقف بيننا بعد ؟
وافي بهدوء : يوم كنت مسجون ابوه رفضك ، ويوم صرت بريئ انا اللي ارفضه ، اهون علي اموت ولا ازوج اختي للناس اللي خطفوها وسجنوني ، تحبينه تنسينه بس ماتبيعين كرامتك عشان حب !
ميس مابقى لها حل الا انها تدافع عن هالحب بكل قوّتها : اللي بيني وبين عناد قصة حب من شهور ، مو يوم ولايومين عشان تقول كرامه وماكرامه ، بتزوجه ياوافي فاهم ؟ بتزوجه
وافي سكت وقلبه يتقطع على حالها ، طلع بدون اي كلمه خايف يتكلم اكثر ويرتفع ضغطه ويزعلها ، ركب سيّارته وهو يحر ويبرد ، ماجاء على باله الا ذياب ، شغل سيّارته ومشى لبيته بسرعه.

ديم خلت بيت مشاري ، وفتحت لها زوجته " نور " وكانت تبكي لدرجة انها مارحبت بديم ، ديم استغربت ، واستغربت اكثر لما سمعت صوت صياح همست برعب : وش صاير ؟
نور : عبير ، حاولنا نطلعها ماقدرنا ، وضربت مشاري
ديم دخلت بسرعه وعلى دخلتها طلع مشاري من الغرفه وتسكّر وراه الباب بقوه وصرخت عبير : لاتجوني مابيكم
مشى لها وهو معصب : شايفه هالكلام والضرب كله ؟ هذا بس عشاني قلت لها اطلعي معانا، سحر امك دمّر حياتنا ، قبل اسبوع امي توّفت ، امـي توفت وقلبها محترق على بنتها
ضرب الحلا من يدها وطار وشهقت ديم وصرخت نور وبكت اكثر خوف من عصبيته وكمل بصوت عالي : عطيني عنوان امك ، اخلصي لا أذبحك !
ديم انصدمت وخافت لدرجة انها ماقوت تنطق بكلمه ، مشاري كرر بحده : عطيني !
ديم برجفه : بحيّ الـ..
طلع بسرعه ، وديم ترجف ونور منهاره خوف وبكا قالت بضيق : من يوم تزوجته وانا هذا حالي ، الله يرضى ؟
ديم ناطرت لها بعيون دامعه : ليش ماتقتنعون ان حتى انا انضريت بسببها؟
نور جلست وغطت وجهها وجلست جنبها بنتها وضمتها وبكت معاها، ديم تحس كل شي بعينها ضاق وماتدري وش النهاية مع هالأم.. ارسلت لذياب يرجع لها ورجع بسرعه لأنه ماابعد عن البيت.

وافي وصل للبيت ونزل بسرعه طق الباب ، مرت دقيقتين ولا انفتح وزاد بالطق لين سمع صراخ بنت : لحظه لحظه خير
فتحت له الباب وكانت متلثمه وقالت بقوه : خير ؟
وافي بقوه : وين ذياب ؟
تذكار : مدري عنه ، من انت ؟
وافي : انا وافـي !
تذكار ناظرت وراها وناظر وافي لمكان ماتناظر شاف شجن بعبايتها واقفه وتناظر فيه ،مصدومه من جيّته بهالعصبيّه لدرجه خوّفتهم.
وافي : وين ذياب انتي وياها ، تكلموا
تذكار خافت من طاري ذياب ودخلت بسرعه ، شجن تقدمت له بخطوات حذره وقالت بهدوء : ماندري عنه ساكن فوقنا مو عندنا
وافي : مهما تعاديت مع ذياب ومهما كانت اغلاطه الا انك ساس المصايب كلها
شجن ببرود : ليش
وافي : ثلاث سنين راحت من عمري بسببك ، انخطفت ميس و حبت عناد بسببك
شجن : كل شي قسمه ونصيب
وافي : وليه ماقلتي موت زوجك وولدك قسمه ونصيب ؟ بعد خطف ميس قسمه ونصيب ؟ تحسبيني ماادري انك انتي اللي طلبتي ذياب يخطفها !
بلعت غصتها وكمل وافي بقوه : انا ماهمني كل اللي صار ، انا ماهمني الا ميس اللي جالسه تتعذب بسببكم ، شلون ارمي اختي للناس اللي خطفوها شلون؟
شجن ناظرت فيه ودموعها بعيونها قالت بغصه : لاتحملوني ذنب مالي فيه ، انت لو سلّمت نفسك واعترفت ببراءتك كنت تنازلت عنك حتى لو مافي دليل ، لكنك هربت وتركت فراغات كثير ، وكل اللي صار بسببك انت ، اختك انخطفت بسببك فاهم ، وعناد اذا ماخطبها لإنه يحبها فـ شهامته بتخليه يخطبها علشان سمعتها ، الناس صارت تتكلم بسمعة اختك وتقول سافرت عشر شهور مع شخص مايحل لها ، لاتوقف بينهم وتدمر اختك اكثر من كذا .. وياليت هالموضوع يتقفل لأن شعر راسي شـاب منّه ، ابي ارتاح ياوافي تكفى انك تقفل هالموضوع ، تكفـى !
كان يناظر بعيونها بشتات ، وكلامها ودموعها أثرت فيه ونبهه على اشياء كثير كان غافل عنها ، وقرر ينهي الموضوع علشان شجن اللي واضحه من عيونها ونبرتها حجم تعبها من هالسالفه ، كانت المتضرر الأول من هالقصه ، ومايبيها تكون المتضرر الأخير..
قال بهدوء : عطيني رقم عناد
شجن طلعت جوالها وحطت رقم عناد ونقله وافي لجواله وطلع وهو عنده علم ان عناد بيجي يخطب ميس ، لكن مايدري متى ، اتصل عليه ورد عناد : هلا
وافي : السلام عليكم ، عناد ؟
عناد : وعليكم السلام ، تفضل
وافي : انا وافي اخو ميس
عناد سكت شوي وقال بهدوء : حياك الله ، والحمدلله على سلامتك
وافي : الله يسلمك ، انا بلغتني الوالده انك تبي تتقدم لميس
عناد : صحيح
وافي : انا موافق والبنت موافقه جيبوا الشيخ بكره واملك عليها ، خير البر عاجله
عناد وكأن الدنيا ومن فيها يضحك بوجهه قال بشك : وش قلت ؟
وافي : اللي سمعته.

ديم دخلت بيتها ، وجلست بسرعه حتى بدون لاتنزل عبايتها ، وذياب كان شاك ان صار لها شي ، والحين تأكد لما شاف خشمها احمر وعيونها مغورقه ، جلس جنبها وقال بهدوء : وش صار ؟
ديم ماتبي تقول له ان كلامه كان صحيح وفعلاً كان لازم تنتبه لنفسها من مشاري اللي واضحه نيّته لو ماعلمته مكان امها.
ذياب : ديم ، علميني باللي حصل
ناظرت فيه ثواني وحس من صمتها انها مليانه كلام وخايفه من شي قال بحنان : قولي لاترتبكين
لازالت ساكته وكمل ذياب : مشاري زعلّك ، صح؟
ديم بغصه : لا ، بس هاوشني علشان اعلمه بمكان امي ومدري وش كان بيسوي لو ماعلمته
ذياب : تظنين انه بيقدر يسوي شي وانا موجود بحياتك؟
ديم ارتبك نبضها ولا ردت عليه وكمل ذياب : خليه يروح لها يمكن يسوي اللي محد قدر يسويه
ديم بربكه : طلع كلامك صح ، لازم انتبه منهم
ذياب : انا يوم قلتلك انتبهي قلتها من باب اني فعلاً خايف عليك ، ماقلتها عشان ..
سكت شوي ومسك يدّها : حاولي تفهميني بس ، افهميني
ناظرت فيه وبلعت غصّتها وقامت وتركته ، تنهد وطاحت عينه على دفترها ، اخذه بدون شعور كان مليان كتابات وواضح انها بالفتره الأخيره تكتب كثير لإنها متضايقه ، فتح على اخر صفحه كتبت فيها وقرأ كتابتها ؛
.
اكتبُ وكأنني أخيط جرحي ، اكتب وكأنني اصنع يداً تربتُ على كتفي ، لكني لاابكي ولا انحني ، بل استقيم ، ومن أجل ان لا انطفئ اكتب ، اكتب هرباً من حزني ومن ندمي ومن ضيقتي ومنك.
.
.
كل كلمه كانت مثل السهم لقلبه ، مسك القلم وكتب تحت كلامها بكل احساس:
.
هذه أنتِ كما أعرفك ، تكبرين فتصبحين أكثر جمالاً، رغم الحزن الذي يقتات على عينيك الجميلتين، لا تزالين تزيّنين بؤسك بالمجاملات، تشعلين أصابعك العشر فرحًا لكل أولئك الذين يجالسونك ، تتحدثين معهم عن الأمل وعن الفرح وعن الأحلام التي لا تكون، وفي داخلك تشتعل الحسره والخيبه.
امّا انـا .. ‏هذا الخصام بيني وبين العالم لم يأتِ من الفراغ، أنا أتذكر جيداً أنني في وقتٍ ما وفي زمنٍ مضى كنت أحب هذا العالم، نعم! لقد أحببت كل الأشياء الجيده ، أحببت الخير والجمال، والتفاؤل وحتى الأمل و كل هذه الأشياء التي يتعارف على خيرها الناس، لكنها لم تحبني!
.

قفل الدفتر بطلعتها من الغرفه ، وناظرت للدفتر وعقدت حواجبها وقربت واخذته بربكه وفتحته ع الصفحه اللي فيها القلم ، قرت كلامه وناظرت بعيونه وبلعت غصتها ورجعت تقرأ ، لامس قلبها الكلام كثير وأثر فيها رجفت ايدينها وقفلت الدفتر وضمته لصدرها وقالت بصوت مهزوز : بقولك كلام وابيك تاخذه بعين الإعتبار !
ذياب : مابي اخذ شي بعين الإعتبار .. ابي اخذك بحضني اذا ممكن !

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...