الفصل 8 | من 25 فصل

وصيه أخي الفصل الثامن 8 - بقلم فاطمه

المشاهدات
18
كلمة
1,571
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18


حاولت خالتها توكفها بس ما وكفت ابد وركضت من شافت السياره دخلت بيها وذبت رأسها على الجامه وهي تناشغ من البجي


مسحت على رأسها وكتلها : اششش محد يستاهل هلدموع


عبالك جانت تنتضر حجايه مني فكالت : سمعت سمعت شلون حقير اكو اخ هيج يسوي عداوه من خمس وعشرين سنه بس لان ماما كسرت كلامه وما اخذت الي هو يريده


هزيت رأسي الها وكتلها : حقج حقج كلشيء تكولين حقج ما شايف هيج ناس و هالناس ميستاهلون حتى دمعه منج انسيهم وانسي ان هم يعتبرون الج اهل احنه اهلج بعد


انه و امي و اخواتي و الحجيه كلنه اهلج انتي مو وحدج انه موجود الج


باوعت بعيوني و عيونها الحلوه مليانه دموع وكالت بأابتسامه مكسوره : بس محد دايم لاحد


ما جاوبتها لان بعدها خلت رأسها على الجامه وكالت : كعدني من نوصل


وسوت روحها نايمه


•°•°•أيه•°•°•




بعد ما وصلنه لبيت خاله جنت سارحه بتفكيري و ما حجيت ولا كلمه حتى سئلتني مرت جعفر مرتين اذا بيه شيء بس جنت مالي خلك اجاوبها و الحمد لله علي نقذني و صار يجاوب بدل عني وكال : تعبنه هواي بالجامعه دوخه وبالكوه سوينه النقل


بعد الغده اكلت تقريبا لكمتين وكمت نفسي مسدوده و اترخصنه و ودعناهم و ودعنه دهوك وطلعنه لبغداد


جنت ساكته بالسياره و الصمت سيد الموقف الى ان اجاني اتصال من صديقتي جاوبتها : الوو


- لججج أيوووو حبيبي كالوا اجيتي للجامعه وينج انتي داومت حتى اشوفج وما لكيتج


- يروحي انتي والله اعذريني بس صارت سوالف و اضطرينه نطلع من وكت من دهوك


-يااا عبالي اجي اشوفج والله مشتاقتلج


- يروحي اني الاشوق حياتي شلـ ....


كطع كلامي صوت علي وهو يضحك باوعتله بأاستفهام فكال : كملي كملي مو يمج


ورجع يضحك


رجعت فاطمه كالت : الوو أيه وينج


- وياج وياج .. اكولج خالتي ألهام من شوكت تداوم بجامعتنه


-صارلها شهر تقريبا و ما خلت احد ما سئلته عليج خطيه شفتيها مو التقيتي بيها


- اي اي شفتها ... هاا واني اكول من دخلنه كلها تباوع علينه طلعت مشهوره واني ماادري


-دخلتوا ؟ ليش منو وياج ؟!


-هاا .. اني و ابن عمي علي حاجيتلج عليه


- هااا هذا الصاك .. اي عمي ناس الله ربهم


طبعا حسيت الصوت ينسمع فودعتها و سديته


اجيت ارجع انام بس سئلني علي : يول شحاجيتلها عني ان شاء الله


اتوتر من يسألني و يباوع بعيوني فأاصير مدري شخربط فكلت : هـ.. هااا هيج يعني على سياق الحديث


- اي كملي دخلي بالتفاصيل بويه


يعني شلون هيج جريء ويباوع بعيوني ويسأل يربي احس انسه الحجي كله بسبب نظراته فدرت وجهي شوي وكتله : يعني مو محمد الله يرحمه درس سنه هندسه نفط بالبصره وبعدين بطل من شافها متعجبه


اي فـ من رجع بعد هاي السنه جان يجيب سيرتك و علاقتكم وشلون صارت علاقتكم حلوه وقويه بسنه فـ من هو جان يسولف صادف ان هي جانت تدرس يمي


هز رأسه وكال : اي الله يرحمه بسنه وحده تقربنا وصارت معزته بمعزه اخوي احمد بالقران وكفلي وكفات و عدنه مواقف اقوه من الاخوان ومن بعد هاي السنه ورجع لدهوك بس ابد ما كطع وياي ولا فديوم نسه يتصل بيه بمناسبه او بدون مناسبه


ابتسمت واني فخوره بأاخوي وكلت : الله يرحمه جان انسان كـ ...


كطعت كلامي و انكسرت ابتسامتي واني اكول : شكد صعبه عليه من اكول جان شكد ظلم من انسان مثل محمد يتوفى و خالي لسه عايش


حاول يغير الموضوع عن موضوع محمد فكال : خالتج مو تكول ان هي دورت عليج من بعد الفاتحه وسئلت عليج زين ليش ما اتصلت


ضحكت بقوه واستهزاء من وضعي وكتله : يمعود هو عدد لقائاتنه وياها ينعدن على الاصابع فبعد شوكت تلحك تاخذ رقمي مو زين حافظه شكلي ، خوب هذا
ابو فرات تصدك بعمري كله ما شايفته بس مرتين .


تنهد وكال : حسبي الله على كل ظالم


شغلت المسجل حتى اغير الجو المتوتر الي بالسياره


دقايق ورجع علي غلقه باوعت عليه بأاستفهام وسئلني : ليش كلتي لخالتج ان اني خطيبج


وللصراحه حاولت اغير الموضوع لان ما عندي جواب فسألته بالمقابل : انت ليش كلت لعائله خالك ان اني خطيبتك


ضحك وكال : انه كتلج خالي متشـ ....


وقبل لا يكمل قاطعته وكتله : علي خالك ابعد ما يكون عن الانسان المتشدد والعصبي و واضح ان هو يوثق بيك كلش فـ ...


قاطع كلامي وكال : مادري


ما فهمت جوابه فرجعت سئلته : شنو ما تدري ؟


- مادري ليش هيج كتلهم


سكتنه أثنينه و صعد التوتر عندي الف فرجع سئلني : وانتِ


- اني هم مادري


رجعنه سكتنه واني بصعوبه ضامه ضحكتي


شكد جنت منزعجه بس هسه حسيت اريد اضحك من صدك جان موقف غريب و مادري شلون اعبر بس غريب


رجعت كتله : علي


و بنفس الوقت الي لفظت اسمه جان هو هم ديصيحني : أيه


سكتنه شوي ورجعنه بنفس الوقت نكول : انت/ي اول


ضحكت وكتله : انت اول


- لا كولي انتي اول


- لا انـ ...


اجيت اكمل وقاطعني وهو يضحك وكال : يول احجي لا تخليني ادفرج


- هههههههههه ، تمام ردت اطلب منك شيء زغير


- يا ستار ياربي تفضلي


- خل نروح للكاظميه مشتهيه ازور


باوع عليه وهو مستغرب وكال : والله !!


استغربت استغرابه وكتله : اي والله ليش


ضحك بقوه وكال : وروح ابوي جنت رايد اكلج خل نروح نزور ما دام اجينه كل هالطريق


- ههههههههههههه ... والله ؟!!


- اي بالله


ابتسمت وكتله : يلا يعني الله كاتبها النه


ابتسم وكال : صحيح


سكتت واني مبتسمه و رجعت سئلته : اسئلك سؤال


انطاني نظره اهتمام لسؤالي وكال : تفضلي


عدلت طرف حجابي كحجه حتى ما اباوع بعيونه وكتله : ليش ضحكت من جنت احجي ويه صديقتي


باوع لعيوني الي جانت تتجنب نضراته وكال : حلوه كلمات الحب من تطلع من حلكج .. لهذا ضحكت


احس صرت خضره على حمره على مشمشيه من الخجل غطيت عيوني وهاي عاده طفوليه عندي اغطي عيوني من اخجل وكأني اختفيت من المكان لذا صار يضحك على خجلي وحركتي وهذا الي زاد خجلي فصرت اضحك وياه على نفسي


بدت بقهقهه صغيره الى ان صرنه ما نكدر نوكف انفسنه من الضحك


طبك السياره على صفحه لان خاف يسوق واحنه سكرانين ضحك ويباوع عليه ويسألني : لـ .... ههههههههههههه .... ليش تضحـ ... هههههههههههههه ليش تضحكين ههههههههه اخ يمه


واني منا فطيره اشوفه يضحك وارجع اسكر بالضحك صرت اضرب الباب و رجلي واحاول اوكف نفسي من الضحك و اصيح بي : ههههههههههههههههههههههه لا تضحكني كافي ههههههههه


- هههههههههههههههههههههههههههه يول انه شمسويلج انتي تضحكين وياليتج متسكتين


واخيرا من كلمته الاخيره شوي شوي خفت ضحكتي واشتعلت نار بخجلي و حاولت شكد مااكدر اغير الموضوع فكتله : اسم الله بس لا يصير شيء على ضحكنه هذا


ابتسملي وكال : تفائلوا بالخير تجدوه ما بيوم الضحك صار دليل على مجيء الحزن فـ ابعدي هالافكار عنج و اضحكي لا تحرمين الكون من هالضحكه الحلوه


يربي اني اريد اغير الموضوع حتى لا اخجل بالزايد وهو شيكول مدري من شوكت صاير يحجي هيج اني الي اعرفه عليه انسان حقنه وصعب شوكت صاير يلينها هيج


ما جاوبته واكتفيت بأابتسامه خجوله واني ادير وجهي للجامه


واني اتابع الطريق غفيت الى ان حسيت بالسياره تحركت بطريقه غلط وردنه نسوي حادث فزيت بخوف وكتله : شصار ؟!!


●○●○●○
لا تنسون التصويت ☆

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...