الفصل 11 | من 11 فصل

الفصل الحادي عشر

المشاهدات
5
كلمة
2,522
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

رواية رقية ورشيد الجزء الحادي عشر 11 بقلم داليا بدوي رقية ورشيدرواية رقية ورشيد الحلقة الحادية عشر –مش معقول!! ، جدك بيعمل إيه هنا؟! تغاضى عن طريقة مناداتها ليه عشان عارفة إنها لسه مسامحتش وقال بهدوء : = حقك عليا ، إصبري بس شوية وقت صغيرين كمان وهتفهمي اللي بيحصل. سيطرت على إنفعالاتها وقلقها اللي كالعادة كان قادر يشوفه بالرغم من محاولاتها دي وبصتله بملل وإتنهدت بزهق وقالت بإستسلام : –طيب! ، أما نشوف آخرتها.

الكل سكت والعربيات إتحركت تاني على وجهة جديدة رُقية بدأت تميزها واحدة واحدة كل ما المسافة بتقل وأول ما جمعت لفت ناحية رشيد بصدمة وتساؤل فمسك إيدها وضغط عليها بشويش فإتنهدت ورجعت بصت للشباك تاني. بعد دقايق وصلوا لبيت أبوها والعربيات وقفت قدامه وبدأوا ينزلوا منها حتى مُعاذ وعُمر نزلوا ، بس هي…رجليها إتخشبت وإفتكرت كل حاجة حصلتلها في البيت دا من يوم ما دخلته أول مرة ولكن رشيد لحقها بسرعة وقال بجدية :

= متخافيش من حاجة ولا من حد ، أنا جنبك وإخواتنا كلهم معانا ، محدش هيقدر يقربلك ولا يمسك بسوء تاني ، وكل اللي إتعمل فيكي هيترد للي عملوه بس في الوقت المناسب. وافقت على كلامه ونزلت من العربية بنفس ثقتها المعتادة اللي بتظهر قدام الناس كلها ووصلت لباب البيت مع رشيد بعد ما جدهم وعمها وإخواتهم سبقوهم ووقفوا قدامه.

جدها خبط بعصايته لحد ما الباب إتفتح وطلعت منه ولاء اللي وشها إصفر لما شافت سليمان وعامر وكأن روحها بتتسحب ، والجد من قرفه منها رفع عصايته وكان هينزلها على دماغها وقال بغضب وحدة: —وسعي من قدامي يا بومة يا وش الفقر إنتي بدل ما أساويكي بالأرض اللي واقفة عليها دي!

وسعت من قدامه بخوف فدخل مع عامر وبعدهم الشباب ووراهم رُقية ورشيد اللي أول ما دخل عينه وقعت على فريد اللي قاعد في الصالة ماسك تليفونه وقلقان وبيفرك ولسه لحد دلوقتي مخدش باله منهم. وفي نفس الوقت اللي رشيد قرب عليه وقعد جنبه من غير ما يحس كان الجد بيسألها بزعيق : —المحروس اللي إنتي متجوزاه ومغمية عينيه فين!

قبل ما ولاء ترد سعيد خرج من مكتبه يسألها على الدوشة دي وإتفاجئ بأبوه وأخوه الكبير قدامه ووقف يرحب بيهم وسكت في نص كلامه لما لقى أبوه بيبصله بغضب وحدة. في نفس الثانية اللي صوتهم كان لفت فريد ورفع عينيه ناحيتهم وسمع صوت جنبه بيقول : = مفيش داعي تكلمه ولا تدور عليه خلاص.

لف الناحية التانية لقى رشيد جنبه قاعد مُسترخي ولا كأنه كان هيموت من كام ساعة ومن كتر الرعب وقبل ما يتحرك من مكانه رشيد قام من جنبه بسرعة وشده من هدومه لحد ما رجع تاني عند جده وعمه. فضل ماسك من هدومه وبصله بتهديد وقال : = تحب تقولهم إنت ولا أقولهم أنا؟ عينيه زاغت في كل حتة وتأتأ في الكلام وقال : –إنت…إنت ماسكني… كدا ليه! ، وهتقول…هتقولهم إيه يعني…آااا…أنا معملتش حاجة! إيد رشيد اللي على هدومه زادت قوة وقال بنفاذ صبر :

= آه شكلك ناوي تستهبل كتير وتعمل فيها عبيط ، بس وماله أفكرك برضو! ضربه بالبونية في وشه وقعه على الأرض ومنا.خيره بتن.زف وشده تاني وقفه وقال : = ها إفتكرت ولا أكمل؟ ولاء قاطعته وقالت بصوت عالي : –إنت بتضرب إبني ليه؟ ، وماسكه كدا على أي أساس! سعيد كمل وقال : –إنت مالك ومال فريد؟ ، عمل فيك إيه عشان تمد إيدك عليه بالشكل دا!! ، تعرفه منين أصلاً عشان تضربه!

غضب رشيد زاد وضرب فريد بونية أقوى وقعته تاني على الأرض وقرب من عمه وبصله مباشرةً وقال بهدوء شبه هدوء ما قبل العاصفة : = أعرف عنه اللي إنت متعرفوش لحد دلوقتي واللي يخليني أد.فنه مكانه حي مش بس أضربه! سعيد بصله بعدم فهم بعدها إتحول للغضب بعد ما حس بالإتجاه اللي كلام رشيد رايح فيه وكان لسه هيتخانق مع رشيد سابه ورجع تاني لفريد وقومه ورماه على الكرسي قدامهم وراقبه وهو مش قادر يتحرك من مُجرد بونيتين وضحك بسخرية وقال :

= إيه يا توتو مش مستحمل إيدي ، أومال هتعمل إيه مع الظباط والعسا.كر وزمايل الزن.زانة؟ ولاء قربت منه بسرعة وكانت هتزقه تبعده عن فريد بس بصلها بحدة ونفور خلاها إتجمدت مكانها لثواني وقالت بهستيرية : –زن.زانة إيه وعساكر إيه ، إنت إتجننت ولا إيه يا إبن عامر ، أنا إبني ماله ومال الحاجات دي! ، الحاجات دي ميعرفهاش غيرك إنت والسنيورة اللي إنت متجوزها رشيد إتحفز بس قبل ما يرد الجد خبط بعصايته لما سمع كلامها وقال بغضب :

—إلزمي حدودك يا بومة إنتي وحاسبي على كلامك وشوفي بتتكلمي مع مين وعن مين! سعيد شدها بعيد عن رشيد وأمرها تسكت ، ورشيد رجع بإنتباهه تاني لفريد اللي كان بيرتعش في الكرسي دلوقتي من الخوف وقال بسخرية : = مالك يالا خايف وبترتعش كدا ليه؟

، كنت مفكر إنك مش هتتحاسب على عمايلك السودا ولا حاجة ، طب ومخوفتش ليه وقت ما كنت بتدخل أوضة رُقية بالليل والكل نايم بالمفتاح اللي أبوها بنفسه مأمنك عليه وتصورها ، أبوها اللي كان واثق فيك أكتر ما هو واثق في بنته! خبط في رجله بجذمته بغضب وكمل وقال :

= مخوفتش ليه لما إتفقت مع واحد و.س.خ زيك عشان تفبركوا صورها بالAi وتعملولها فويسات متفبركة عشان تثبت عليها كلامها معاه وزغللت عينه بإنه كدا هيعرف يتجوزها بحجة الفضيحة وإستغليت إنت الموضوع فإنك تزيد المشاكل فوق دماغها وتخلي أبوها يجبرها على جوازها منك إنت زي ما طول الوقت كنت عايز! خبط في رجله تاني وقال بحدة : = مخوفتش ليه يالا وإنت بتعرفه مكانها ورقمها وجوازها وبتتفق معاه يبعتلها رسايل تهديد!

، رسايل تهديد وهي في بيتي! سعيد كان بيسمع كل دا وهو مذهول وولاء كانت واقفة جنبه خايفة على إبنها وساخطة عليه لإنها حاولت تمنعه كتير من الغباء اللي عمله دا ، إنما رُقية ف صدمتها كانت قوية من آخر حاجة رشيد قالها لإنها مجابتلوش سيرة عنها خالص ولا عن التهديدات اللي وصلتها ومتعرفش عرف إزاي.

بعد ثواني كانت نفس قوات الشرطة وصلت قدام البيت ودخلوا ومعاهم إذن نيابة بالقبض على فريد وبالفعل كلبشوه وودوه لحد عربية الشرطة وسط صويت ولاء اللي طلعت تجري ورا إبنها وسعيد اللي إتجمد مكانه من الصدمة. الظابط وقف وقتها مع رشيد وقال بجدية :

—كدا إحنا نفذنا اللي علينا من الإتفاق وباقي بس شهادتكم اللي هيتحدد عليهم الحكم اللي هيقع عليهم الإتنين ف من فضلك عدي على القسم إنت والمدام للشهادة قبل ما تتوكلوا على الله وترجعوا بيتكوا. رشيد أومأ براسه وإتحرك مع الظابط لحد برا وقال : = أكيد يا فندم ، هنخلص بس المشكلة اللي هنا دي ونعدي على القسم على طول. الظابط سابه ومشي بالقوات اللي معاه ويا دوب رجع جوا تاني لقى ولاء رايحة تهجم على رُقية وبتزعق بهستيرية :

–إنتي السبب في كل دا! ، إنتي اللي خليتيهم ياخدوا إبني! إتحرك بسرعة وشد رُقية ورا ضهره بحماية في نفس الوقت اللي سعيد شد ولاء فيه بغضب من تصرفاتها فلفتله بغضب وقالت : –بنتك السبب في كل دا! ، رجعلي إبني يا سعيد ، أنا عايزة إبني! رشيد بص لعمه بحدة وبصلها وقال بسخرية : = بدل الولولة والمناحة اللي إنتي عاملاها دي كنتي ربي إبنك الأول بدل ما كنتي طالقاه على بنات الناس وعمالة تدوري إزاي تخربي بيوت الناس وتاخدي أجوازهم!

ولاء بطلت حركة وبصتله هي وسعيد بصدمة ورُقية وراه كان بوقها مفتوح بذهول من طريقة كلامه اللي بقت شبه طريقتها والباقي كلهم كانوا واقفين كاتمين الضحك بالعافية بما فيهم الجد. الجد اللي لمح إنفعال إبنه ولقى إنه لا زال على كِبره وعماه فإتحمحم عشان ميديلوش فرصة يتكلم وشاور لعامر والشباب على برا وقال بحزم: —يلا عشان لسه ورانا سفر والكلام ممنوش فايدة لما بينزل على ودن صماء مبتسمعش ولا عايزة تسمع. وبعدها بص لسعيد بغضب وقال:

—صبرنا عليك كتير وعلى اللي في بيتك ، بس إن حصل حاجة تانية بعد كدا متلومنيش على اللي هعمله ، وخلاص اللي إنت كنت لاوي دراعي بيها بقت في حضني خلاص يعني إن وقعت تحت إيدي مش هسمب عليك ولا هعمل حساب لحاجة! ولف وخرج من البيت والكل خرج وراه وقتها وسابوا سعيد ومراته اللي كانوا حاسين بالصدمة والغضب وقلة الحيلة.

وبعد خروجهم رشيد لاحظ خطوات رُقية البطيئة وبص ناحيتها لقاها سرحانة وعرف إنها سرحانة في الكلام اللي جدهم لسه قايله جوا وحس وقتها إنها بدأت بالفعل تلين ناحيته ف محبش يبين لها إنه فاهم حاجة ومسك إيدها وشدها ناحية العربية اللي فتحلها بابها وقال : = يلا عشان ورانا قسم لسه هنروحه وطريق لسه هنسافره وليلة طويلة!

ضحكت بخفوت وركبت العربية وتابعته لما لف وركب جنبها وإتحركوا لحد القسم ونزلوا الإتنين قدموا شهادتهم اللي هتزود الحكم على فريد وفارس ورجعوا بعدها العربية تاني وإتحركوا ناحية إسكندرية وفي الطريق رُقية لفت ناحية رشيد بس قبل ما تتكلم سبقها وقال : = عارف والله ومش ناسي ، أما نروح بإذن الله هحكيلك كل حاجة حاضر.

إبتسمت إنه فاهمها ولفت للشباك تاني عشان تداري خدودها اللي إحمرت وتركز في حاجة تانية بعيد عنه فعقلها إفتكر كلام الجد لأبوها وفضلت سرحانة فيه بقية الطريق. وبعد تلت ساعة إلا تلت وصلوا البيت أخيرًا بعد ما إتأخروا عن بقية العربيات حوالي ربع ساعة ، ووقت ما دخلوا لقوا العيلة كلها متجمعة زي كل مرة وإتفاجئوا بصفية قربت منهم الإتنين وهي بتعيط وقالت : _إنتوا كويسين يا قلب أمكوا؟ ، حصلكوا إيه؟ رشيد إبتسم وقرب منها ومسح

دموعها وحضنها وقال بمرح : = إحنا زي الفل قدامك أهو قلقانة ليه بقا. عمته أميرة صوتها علي من وراها وهي بتقول : _غُلبنا كتير نقولها إن إنتوا الإتنين بقيتوا بخير وهي مش مصدقانا وعمالة تعيط ومصممة تشوفكوا وتطمن عليكوا هي بنفسها. حضنها أكتر وقال بنفس المرح : = وأدينا قدامك أهو وبخير ومفيناش حاجة الحمدلله.

بصت ناحية رُقية وهي قلقانة عليها فرُقية إبتسمت عشان تطمنها ففتحتلها إيديها التانية عشان تحضنها ورُقية مفكرتش وراحت ناحيتها عشان تحضنها وتطمنها. بس بعد ما حضنتها حست بإيد كمان بتتلف حواليها وقتها إفتكرت رشيد اللي طبعًا ما صدق وإستغل الفرصة عشان يحضنها هو كمان.

وقتها خرجت من الحضن بسرعة بعد ما وشها إحمر وبصتله بغيظ لما لقته بيبصلها ببراءة وراحت ناحية البنات عشان تبعد عنه وتتحامى فيهم ، وقتها صفية ضربته على خده قلم هزار وهي بتضحك على عمايله وقالت : = مفيش فايدة فيك وفي شقاوتك أبدًا! بعدها الجو إتحول للجدية لما الجد وعامر بدأوا يحكوا لبقية العيلة كل اللي حصل وحقيقة اللي إتعمل في رُقية من أوله ، والجد منع أي حد يفتح الموضوع دا تاني مهما حصل.

وجه وقت العشا وكالعادة رشيد إستولى على مكان علياء خلاص وبقت يا عيني كل مرة تتدبس جنب مازن لما خلاص العيلة كلها قربت تاخد بالها مش رُقية والشباب بس. وبعد العشا الشباب كلهم طلعوا فوق مع رُقية وفضلوا سهرانين سوا لوقت طويل لحد ما بدأوا يناموا وبدأوا ينزلوا لحد ما مبقاش حد معاها غير رشيد اللي أول ما الجو هدي قال : = ولاد ال*** دول معندهمش دم كدا ليه!

، أنا هموت وأنام من ساعتها ومستنيهم ينزلوا عشان أحكيلك على اللي حصل عشان عارفك مش هتعرفي تنامي من التفكير. ضحكت على طريقة كلامه ولقيته إبتسم بعدها ف وقفت ضحك فإتحمحم وقال :

= المهم يعني يا ستي إن من يوم ما عمي كلم جدي وحكاله اللي حصل وأنا نزلت القاهرة عشان أشوف الحوار وسمعت فريد عندك في الأوضة مبطلتش تدوير من وقتها ، دورت ورا فريد وورا أي حد له علاقة بيه ، ولما عمي وراني الورق بدأت أدور ورا الإسم والرقم اللي مذكورين في الشات ، والشباب كتر خيرهم لما فهمتهم اللي بيحصل عملوا مجهود كبير عشان يساعدوني في وقت قليل… لقى حواجبها معقودة وتركيزها كله عليه وهي بتحاول تستوعب

اللي بتسمعه دا فكمل وقال :

= وآه كنت عارف بالتهديدات اللي بعتهالك عشان كنت مراقبه ومراقب تحركاته كلها وكل الأجهزة والأرقام اللي بيستخدمها لإن الموضوع مكانش مقتصر عليكي بس ، وعشان كدا جيت معاكي القاهرة ووصلتك الإمتحانات كل يوم بعد ما إتفقت مع ظابط قسم الشركة اللي كنا فيه دا على اللي هنعمله بالظبط وإديته كل الأدلة اللي تدين فريد وفارس واللي معاهم ، بس حبيت أتأخر في آخر يوم وأشوف هيعمل إيه ، بس مكنتش أعرف حاجة عن اللي عمله في عربيتي وعشان كدا وصلت بعد اللي عمله فيكي…

كانت لسه مذهولة وبتحاول تجمع كل اللي رشيد وإخواتها عملوه عشانها كل دا وهي متعرفش لحد ما سمعت تنهيدته وسمعت بيقول : = وولاء كانت عارفة بكل حاجة من الأول وساكتة بس للأسف دا مش كفاية إنه يدينها ويتقبض عليها بسببه…

لما سمعت إسم ولاء إفتكرت حاجة كانت ناسياها وحست إنها مهمة دلوقتي فقامت بسرعة وسابت رشيد اللي بصلها بقلق وتابعها وهي بتدخل أوضتها بسرعة وسمعها بتخربط في حاجة جوا ولولا ما حس إنه مينفعش يتعدى مساحتها كان دخل وراها على طول ، بس بعدها بدقيقة لقاها خرجت وهي بتنهج وقعدت مكانها تانب ومدت إيدها ناحيته بورقة ملفوفة لفات كتير أوي وكأنها كانت محشورة في حتة صغيرة. بدأ يفتح الورقة بشويش ويقرأ اللي فيها وما كل سطر عيونه بتوسع

بصدمة وسمعها وهي بتقول : –كانت مخبية العقد دا تحت عقد الجواز بتاعنا عشان أوقع عليه معاه ومفكرة إني مش هاخد بالي بس حظها كان وحش كالعادة. بصلها بنفس النظرة وقال : = إنتي عارفة دا معناه إيه؟! أومأت براسها وقالت بخفوت : –عارفة وعشان كدا طلعتهولك. بعدها خرج من ذهوله وضحك وقال : = لا بحيي ذكائك بجد ، برافو عليكي. إبتسمت بغرور مصطنع خلاهم الإتنين يضحكوا وقتها لحد ما رشيد وقف ضحك ودخل الورقة في جيبه وبصلها بهدوء وقال:

= كدا فاضل كمان حاجة أنا اللي عايز أفهمها… بصتله بتساؤل فكمل وقال : = إنتي ليه ساعدتي سما ووقفتي بينها وبين الجد مع إنها مكانتش بتعمل حاجة من يوم ما دخلتي البيت غير إنها تضايقك وتوجعك؟ ضحكتها إختفت وسرحت في نقطة وهمية وقالت بهدوء:

–لإنه مش ذنبها هي اللي هي فيه ، مش ذنبها إن أمها فهمتها إن أفعالك ناحيتها هي بالذات محبة فحبتك ، ولا ذنبها إنها صدقت دا أكتر لما الأمور خرجت عن السيطرة وأمها بقت تتكلم في الموضوع قدام الكل ومحدش إعترض بأمر من جدها اللي فضل سايب لأمها المساحة تتكلم براحتها بحجة خوفه على زعلها ، ف طبعًا مش ذنبها إنها بنت سيناريو وهمي لجوازكوا سوا اللي محدش إعترض عليه وبقت شايفاني كعدوة ودخيلة وسرقت حبيبها بعد اللي حصل ، ف أكيد العقاب مكانش ينفع ينزل عليها لوحدها.

بصلها وقال بدفاع : = ولا كان ينفع ينزل عليكي! ، وبعدين صدقيني أنا حاولت كتير أوقف المهزلة دي وأحطلها حدود وحتى بطلت أتعامل معاها حتى بعد أوامر جدي بس معرفتش أمسح الوهم اللي في دماغها هي وعمتي لإن الموضوع فعلاً كان زاد عن الحد. قالت بهدوء : –أنا فاهمة على فكرة وإنت مش محتاج تبررلي حاجة ، هي بس الفكرة إن صاحب الأوامر كان محتاج يشوف تبعات أوامره وصلت لحد فين ، ودا بالظبط اللي حاولت أبينه.

سرحت تاني في آخر كلامها ورشيد خد باله وحاول يغير الموضوع ويهزر معاها ويضحكوا سوا بإنسجام لحد ما عرضت عليه بهدوء وقالت : –بالمناسبة إنت ممكن تنام في الأوضة التانية بدل ما تنزل في الوقت دا. رشيد مكدبش خبر وإستغل الفرصة كويس ووقف على عرضها وبالفعل دخل ينام في الأوضة التانية بعد ما دخلت أوضتها عشان تنام. _^^ _تاني يوم الصبح بدري كان في خبط كتير أوي على الباب ، فرشيد قام وفتح الباب وهو شبه نايم وقال بنوم :

= متأخرين تلت دقايق ، خير في إيه منك ليها بتخبطوا في الوقت دا ليه ، قفشتوا حرامي فراخ ولا حاجة!! البنات كانوا واقفين أصلاً بين المذهولة واللي بوقها مفتوح عشان هو اللي فتح الباب وخديجة عدت من جنبه ودخلت وهي بتقول بصدمة : _هي فين الخاينة دي هي فيييين! شدها من الكلبوش من غير ما يلمسها وقال بحدة :

= أقسم بالله إن صحيت على صوت واحدة فيكوا ما تعرفوا هعمل فيكوا إيه ، ويلا ياختي إنتي وهي على تحت وملمحش واحدة فيكوا هنا لحد ما تصحى وننزل تحت للفطار! قاطعته علياء اللي قالت بتسلية : _لا يا حلو ما إحنا مش هنفطر ، وبعدين إنت اللي مطلوب القبض عليك تحت على وجه السرعة ، يعني محدش فينا هيطلع برا دلوقتي غيرك! بصلها بذهول وبص للبنات وسألهم بصدمة : = مين دي؟ ردت ريم عليه بمرح : _أيوة أيوة هي متبدلتش. حرك راسه بنفس وقال :

= لا ، لا دي مش علياء أختي لا! خديجة ضحكت بإنتصار وقالت : _لا هي ، هي بس قعدت مع مراتك حبة حلوين وبقت بالمنظر اللي إنت شايفه دا. إتنهد وعدى من وسطهم عشان ينزل تحت وقال : = بوظتوا ترتيباتي منكوا لله! ضحكوا كلهم عليه بعد ما نزل ودخلوا عشان يصحوا رُقية بس علياء وقفتهم عشان كانت عارفة اللي هما هيعملوه وقربت منها تصحيها بشويش عشان متفزعهاش ، وأول ما رُقية فتحت عيونها لقت علياء ولقت البنات حواليها وسمعتها بتقولها :

_يلا يا جميل فوقي بسرعة عشان ورانا طلعة مهمة. _…..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...