رواية رقية ورشيد الجزء العاشر 10 بقلم داليا بدوي رقية ورشيدرواية رقية ورشيد الحلقة العاشرة –يا أهلاً ب سارابي! لفت ناحية الصوت بسرعة وإتفاجئت من الشخص اللي واقف قدامها وصدمتها كانت شديدة وهي بصاله بذهول ممنعوش إنه يقرب منها وهو بيكمل بسخرية : –أومال فين موفاسا بتاعك؟ ، سايبك لوحدك ليه؟
رُقية مكانتش لسه قادرة تستوعب إن اللي بيتكلم معاها دا هو نفسه فارس زميلها في الكلية واللي أوقات كتير كان بيحاول يتكلم معاها ولكنها كانت بتصده زي أي حد تاني غيره. مخرجتش من شرودها غير لما ضحك وكمل بنفس السخرية وقال : –آه يا حرام ، أصلي نسيت إن مبقاش في موفاسا خلاص… وبصلها بإنتصار وغل وهو بيقول : –من دلوقتي في سكار بس! بصتله بغضب وقالت : –قصدك إيه بالظبط!! ضحك تاني وقال :
–قصدي وصلك كويس أوي في رسايلي اللي فكرتي إني بهوشك بيها. حاولت تداري خوفها من كل اللي بيحصل دا وعيونها بصت بصة سريعة على محيطهم ولع.نت غبائها وقتها عشان وقفت في مكان معزول رغم إنها مكانتش متوقعة إن حد هيساعدها أساسًا في موقف زي دا. ولما لاحظت إنه رجع يقرب ناحيتها تاني دارت خوفها وحاولت تكسب وقت وقالت بثقة : –أنا مش مصدقة ولا كلمة من اللي إنت بتقولها دي. بصلها ثواني وإتنهد بتأثر مُصطنع ورجع يقرب
ناحيتها تاني وهو بيقول : –أنا كنت عارف إنك هتحاولي تتذاكي برضو ، بس المرة دي لعبتي مع الشخص الغلط… ملامحه إتحولت تاني للشر وقال بغل: –وصدقيني هدفعك تمن كل مرة إستهونتي بيا وبعقلي فيها! تحفزها زاد ومبقتش عارفة تعمل إيه ولا تتصرف إزاي وعقلها مركز على إختفاء رشيد وحاله.
ولما المسافة بينهم قصرت ، رُقية إتحركت بسرعة وحاولت تهرب من الناحية التانية ولكنه عشان كان متوقع حركتها كان أسرع منها في الحركة ومسكها بسرعة من وسطها وهو بيحاول يسيطر على حركتها ومقاومتها الشديدة. وقتها صوتها علي وقالت بغضب وهي بتتحرك بعشوائية : –إبعد إيدك القذ.رة دي عني يا حي.وان!! وبدأت تصوت بعدها وهي بتحاول تلفت إنتباه أي حد للصوت ولما فشلت حركتها قلت.
وأول ما حست إنه بلع الطعم وفكرها فقدت طاقتها إستغلت الثواني اللي إرتاح فيهم ورفعت إيده بسرعة عضتها وضربته بكوعها في مناخيره ولفت بسرعة ورفعت ركبتها بأقصى قوتها في أكتر نقطة حساسة عنده. وإستغلت الوقت اللي وقع فيه على الأرض وخرجت من المكان بسرعة وسط نظرات الطلاب الفضولية اللي محاولوش حتى يتدخلوا ويشوفوا اللي حصل ومعظمهم حكم عليها إنها تستاهل أي حاجة تحصلها.
وعشان كدا لما فارس لحقها قبل ما توصل البوابة محدش منعه ولا وقفه. إلا رشيد… ظهر فجأة بجروحه الكتير وشكله المبهدل وهدومه اللي مليانة د.م ، ومع ظهوره فارس إتجمد مكانه من الصدمة وشد أكتر على إيد رُقية اللي حاولت تفلت منه أكتر من مرة وتروح لرشيد اللي شكله دا خلاها مرعوبة عليه. رشيد كان متابع كل دا وهو بيتحرك ناحيتهم بسرعة ومركز على الشخص اللي إتجرأ ولمسها قدامه.
وفارس من خوفه وعدم إستيعابه إن رشيد لسه عايش ملحقش يعمل أي حاجة ولا يستغل وجود رُقية بالقُرب منه عشان كان حاسس خلاص إنه مضى إستمارة ٦ بتاعته بإيده وخاف يتقل حسابه أكتر من كدا. ودا ممنعش رشيد اللي كان بالفعل فقد سيطرته على غضبه إنه يبعد إيده عن رُقية الأول قبل ما يضربه في وشه ضربة توقعه على الأرض وتزود الكسر اللي رُقية عملته في مناخيره. وقبل ما يكمل عليه لف ناحيتها وقال بجدية وحزم :
= إطلعي لإخواتك برا هيودوكي لسليم ، خليكي معاه لحد ما أجيلك! فضلت بصاله وهي مش قادرة ولا عارفة تتحرك وقبل ما يكمل كلامه معاها كان فارس قام من على الأرض تاني ورايح يضربه. ورغم صويت الطلاب وصويت رُقية معاهم وتحريكه ليها بعيد الأول إلا إنه صد الضربة وركز عليه تاني وهو بيفضي فيه كل غضبه من اللي عمله ، ورُقية واقفة وراه على مسافة بتعيط من اللي بيحصل ، ومن كمية الغضب اللي أول مرة في حياتها تشوف رشيد بيها.
مبعدش عنه غير لما إخواته دخلوا بسرعة حاشوه عنه وهما بيزقوه بعيد بالعافية وبيحاولوا يرجعوه لوعيه عشان ميمو.توش. نفض إيديهم بعيد عنه وراح عندها وشدها في حضنه وقال بتذمر : = أعمل إيه في عنادك بس! حضنته بخوف فشدها في حضنه أكتر عشان يتطمن وهو بيطمنها ويهديها عشان توقف عياط ، وفضلت في حضنه لحد ما هدت فعلاً. أول ما إتطمن إنها هدت طلعها من حضنه ومسح وشها وقال : = إستنيني هنا ثواني ومتتحركيش من مكانك لحد ما أرجعلك.
باس راسها وبعد عنها وهو بيتحول للمرة التانية وبص ناحية الشباب وقال بجدية : = جاهزين؟ كلهم ردوا في نفس الوقت : _تمام يا كبير. إتحرك من مكانه وشد فارس من هدومه وحركه معاه عافية لحد ما وقف عند مكان مُعين ووراه مازن وعُمر ومُعاذ ، وأنس وسليم فضوا واقفين مع رُقية لحد ما رشيد ساب فارس ورجعلها تاني وشدها من إيدها وقال : = الوقت جه خلاص.
مكانتش فاهمة حاجة بس إتحركت معاه لحد ما وصلوا للمكان اللي فيه فارس إتفاجئت بشاشة عرض كبيرة مكانتش فاهمة سبب وجودها ، لحد ما رشيد وقف ووقفها جنبه وشاور لإخواته يبدأوا. بدأ يتعرض على الشاشة كل المُحادثات اللي المفروض إنها كانت بين رُقية والحيو.ان دا. وإتعرض بعدها تسجيلاته مع فريد ومع ناس تانية كتير كان بيتفق معاهم على شغلهم في الرسايل والصور والفويس نوتس دي ، وسط رُعب فارس ومحاولاته إنه يبرأ روحه من كل دا.
رشيد ضربه تاني بعد ما صوته إستفزه لما رجع يتكلم على رُقية بطريقة مش كويسة وقال : = أنا عارف إن معظمكوا مش فاهم حاجة من اللي بتحصل بس أنا هفهمكوا… بص لرُقية وطمنها وكمل وقال : = اللي حصل إن الحي.وان دا وعلى مدار أربع سنين كان بيحاول يتكلم مع رُقية ويبقى بينهم تواصل بأي طريقة ، وكل مرة كانت بترفضه وتصده…
لحد ما إتفق مع الحي.وان التاني إنه يبعتله صور ليها في بيتها من غير علمها ويتفقوا مع شوية ناس معندهمش دين ولا نخ.وة إنهم يعملوا صور وشاتات وهمية بينهم وفويس نوتس وهمية بصوتها بالذكاء الإصطناعي طبق الأصل بحيث إن اللي يشوف ويسمع ميصدقش إن كل دا متلفق ، وطبعًا دا فعلاً اللي حصل… ناحية فارس بإشمئزاز وقال :
= بس عشان ربنا رحيم وعادل وميرضاش بالظلم أبدًا وقعه في شر أعماله مجرد ما نبشت وراه شوية وعرفت إن العصابة دي مش أول مرة تعمل كدا في بنات الناس وإن دي مش أول مُصيبة يعملها ويب.تز بيها البنات ويستغلهم كمان… ونزل لمستوى فارس وقال بجدية رعبته : = وعشان الجزاء من جنس العمل ، ف لازم العقاب يبقى شديد ورادع للأشكال اللي زي دي!
بعد ما خلص كلامه دخل أفراد من قوات الشرطة وقبضوا على فارس بعد ما رشيد قدم كل الأدلة على اللي حصل ، وبقا هو ورُقية شهود أساسيين في القضية دي. وبعد ما القوات مشيت ، عميد الكلية قرب منهم وقال: —أنا بعتذر بالنيابة عن إدارة الجامعة وجميع الطلاب عن اللي حصل وعن تواجد العينة دي وسطنا دون علمنا وبإذن الله هناخد الإجراءات اللازمة لردع الأزمات دي من التكرار وهيتم فصل أي حد يتجرأ على فعل شنيع زي دا.
رشيد والشباب شكروه ، وإتحرك بعدها مسك إيد رُقية وخرج بيها من الجامعة ومنع أي حد يقرب منها أو يتكلم معاها خاصةً بعد ما جزء من حقها رجع قدام الكُل. وأول ما طلعوا رُقية لاحظت إن العربية اللي كانوا بيركبوها مش موجودة وقبل ما تنفعل تاني رشيد سبقها وقال : = مش وقته اللي إنتي عايزاه دا يا رُقية ، لسه اليوم مخلصش وورانا حاجات كتير لازم تخلص في وقتها ، وبطلي تفكير في الفاضي أنا هفهمك كل حاجة بعدين.
سكتت على مضض وإتحركت معاه وركبوا عربية من اللي كانت مستنياهم برا ومُعاذ وعُمر ركبوا معاهم زي أول مرة ، وأنس وسليم ركبوا العربية التانية. مقدرتش تفضل ساكتة أكتر من كدا وإعتراضها وقلقها باينين على وشها ، بس يا دوب لفت ناحيته ولسه هتتكلم سبقها وقال : = والله رايحين أهو. بصتله بغضب وقلق وإتنهدت بضيق وركزت على الطريق تاني ، وهو متكلمش تاني خاصةً إنه لاحظ قلقها وفرح بيه بس إن نطق بحرف زيادة هيفضح روحه ف عشان كدا سكت.
وبالفعل بعد نص ساعة كانوا الشباب واقفين مع رُقية برا في ممر غُرف قسم الطوارئ بعد ما الدكتور حجز رشيد فيها لما عاين إصاباته. وبعد مدة الدكتور خرج ورُقية كانت أول واحدة تقرب منه بسرعة وتسأله بقلق : –من فضلك يا دكتور ، هو كويس؟ ، إصابته خطيرة؟ ، ينفع أشوفه؟ الدكتور كان متعود على المواقف دي ف إبتسم بفهم وإتكلم بهدوء وقال :
—إهدي ، إهدي ، هو كويس متقلقيش ، هما بس شوية كدمات ورضوض على إلتواء في الكاحل وكام غُرزة في الراس ، وعالجناهم الحمدلله وباقي بس منهم اللي علاجه هيكمل بالدوا ، وآه طبعًا تقدروا تشوفوه الزيارة مش ممنوعة. صدمتها من كلامه كانت باينة على وشها لحد ما إختفى من قدامها وهي مش فاهمة هو إزاي مستهون بكل اللي قاله دا. لحد ما أنس قرب منها وقال بهدوء وتفهم لحالتها وهو بيحاول يسهلها المعلومة على قد ما يقدر :
_كل اللي الدكتور قاله واللي إنتي لا زلتي مصدومة منه دا نقطة في بحر من اللي كان هيحصل لرشيد لولا رحمة ربنا ولطفه بيه وبينا وخروجه من العربية اللي مبقاش فيها حتة سليمة تُذكر دلوقتي ، وبعدين هو موعود كدا دايمًا هي دي يعني أول م……
وشها إصفر وقلبها إتقبض لدرجة إنه من كتر ما وجعها حطت إيدها فوقه تدلكه بشرود وهي بتفكر في كلام أنس اللي مسمعتش بقيته ولا لاحظت إن في نفس الثانية عُمر قرب عليهم بسرعة وشد أنس بعيد عنها وكتم بوقه وضحك بمرح مُصطنع وقال بلغوشة : _معلش هو أنس كدا طول عُمره ، غشيم!! قال آخر كلمة ولف لأنس وبصله بغضب شديد من غير ما ياخد باله إن رُقية مش سامعاه أصلاً وهمس لأنس بغضب وقال :
_إسكت يا مُتخلف هتودينا ف داهية ياللي منك لله ، أدعي عليك بإيه وإنت فيك كل العِبر ، دا أنا ك عُمر لساني عجز إنه يبرر اللي إنت عكيته! وفي نفس الثانية وقبل ما أنس يرد عُمر لف ناحيتها تاني وضحك تاني وقال : _معقول كدا! ، إنتي لسه واقفة عندك ليه ، يلا إدخليله بسرعة شوفيه.
مسمعتش من كلامه غير آخر جملة ف بصت ناحيتهم ف كلهم شاورولها تدخل ف دخلت بسرعة من غير تفكير ، ومتعرفش إن الشباب إتلموا على أنس ياخدوا حقهم منه على اللي كان هيعمله. _^^ _أول ما خطت جوا الأوضة توقعت إنها هتلاقيه على سرير المُستشفى ولكن رشيد ميصدمهاش؟ إزاي؟ ، ودي تيجي برضو!
دخلت لقته واقف جنب السرير وبيقفل القميص اللي الشباب جابوهوله بدل هدومه اللي إتبهدلت ، ومن صدمتها من الكدمات اللي شافتها واللاصق الطبي اللي مكان الغُرز مركزتش في حاجة وهي بتندفع ناحيته بدون تفكير وبتقول بغيظ : –لا ما هو يا إما إنت مجنون يا إما ناوي تجنني!! ، إنت إيه اللي مقومك من مكانك؟ تجاهل كلامها وبصلها بتسلية وقال بمرح : = ينفع اللي إنتي عملتيه دا؟ ، في حد يدخل على حد كدا برضو من غير لا إحم ولا دستور؟
غيظها زاد مع حيائها وزعقت فيه بغضب وقالت : –إنت هتستهبل يا رشيد!! بصلها ببراءة وقال : = فين بس دا يا حبيبي ، أنا عملت إيه بس ، دا كله عشان بتخنق من المُستشفيات وريحتها وعايز أخرج ! مسمعتش غير جزئسة الخروج فعيونها وسعت بصدمة وحست إن عقلها وقف من اللي سمعته فقالت بذهول: –إنت مجنون صح؟ ، دا الدكتور لسه خارج من عندك بعد ما عالجك وخيطلك الجرح!!! بصلها بهدوء وقال بمرح :
= أديكي قلتيها أهو ، عالجني وخيطلي الجرح يعني مُهمته خلصت وملهاش لازمة بقا قعدتي هنا دي!! قبل ما ترد عليه إتحرك من قدامها ناحية باب الخروج فإتحركت وراه بسرعة عشان توقفه ولكنه أول ما فتح الباب وخطى خطوة براه لقوا مازن قدامها بيقول : _أنا جبت تصريح الخروج خلاص وهنمشي دلوقتي. بصت للشباب كلهم وقالت : –أنا عايزة أعرف بجد المسؤولين عن السرايا الصفرا سهوا عنكوا كلكوا إزاي والله!!
بصوا لبعض وكتموا الضحك فرشيد حب يلبخها فقرب منها وحاوطها بإيده وقال بهدوء عصبها أكتر : = يلا بس نمشي الأول عشان لسه ورانا مشاوير كتير. ضربته على إيده بغيظ ف تأوه بتمثيل الألم فبصتله بقلق لحد ما لاحظت إنه بيغفلها ف غيظها زاد وإتحركت من وسطهم بسرعة وقالت بذهول وغضب : –إنتوا بجد مش طبيعيين!
ضحكوا على رد فعلها ورشيد كان أول واحد إتحرك عشان يبقى وراها ويلحقها وتفضل قدام عينه لحد ما نزلوا وشافها بتركب العربية قدامه وبوزها شبرين قدام لدرجة إن شكلها ضحكه تاني. بعدها رجع لجديته تاني وسأل الشباب قبل ما يتفرقوا عند العربيات : = كل حاجة جهزت هناك وكله تمام؟ سليم رد عليه وقال : _أيوة متقلقش ، كُل حاجة تمام زي ما إتفقنا. بصلهم بإمتنان وقال : = أنا مش عارف من غيركوا كنت هعمل إيه بجد ، ربنا يديمكوا ليا.
كانوا قربوا عند العربيات ف عُمر رد بإعتراض ومرح وقال بخفوت وبصوت أنثوي : _عيب عليك يا شوشو في إيه دا إحنا إخوات وحبايب مش كدا ، الله! كلهم ضحكوا على طريقته إلا رشيد اللي بصله بغضب وقال بإنفعال : = شوشو في عينك قليل التربية! ، طب إستحي على طولك حتى! عُمر كمل بنفس النبرة وقال : _ليه يا شوشو دا أنا بحبك! رشيد غضبه زاد وشده من ياقته وقال : = ولا! ، إظبط روحك يالا! ، بدل ما قسمًا بالله أبلغك أنا عنك بنفسي!
وسابه بعدها ف عُمر عدل قميصه بزعل مُصطنع وقال بصوته : _ليه بس كدا يا بروو دا أنا بعملك جميل ، وضحكتلك المُزة! غمز وهو بيشاورله بعينه ناحية باب رُقية اللي جنبه بالظبط واللي كانت بالفعل سامعة كلامهم وحاطة إيدها على بوقها عشان تكتم صوت الضحك اللي مقدرتش تسيطر عليه ، بس دا ممنعش رشيد يقول بغضب وغيرة : = مُزة! ، مزة إيه يا *** …. ملحقش يشتمه ولا يطوله بإيده قبل ما عُمر يضحك ويخلع منه بسرعة ويركب العربية عشان يفلت منه ،
ف رشيد بصله بحدة وقال : = جتك القرف في مُصطلحاتك!! لف بعدها عشان يركب مكانه عشان يتحركوا بسرعة بس يا دوب قفل الباب وبص ناحيتها لقاها رافعة رجليها وساندة عليهم وكاتمة الضحك لحد ما وشها إحمر ف همس بخفوت وغيظ : = صدقيني والله هيجيلك مرة وتفطسي بعد الشر من كتر ما بتكتمي الضحك كدا!! ، أنا عايز مصلحتك! فضلت ثواني على وضعيتها لحد ما عُمر لف ناحيتهم وقال لرشيد بنفس الصوت : _شكلك محتاج مُساعدة يا شوشو.
وقتها كل مقاومتها إختفت وغطت وشها بإيديها وسندت على رجليها وضحكت بدون سيطرة لدرجة إنها سندت على الباب بجنبها من كتر الضحك.. وقتها عُمر غمز لرشيد وبص قدامه ورشيد فضل متابعها بعيونه وهو مُبتسم ببلاهة من صوت ضحكتها ومُتجاهل تمامًا كل الوجع اللي حاسس بيه من إصا.باته. لحد ما وقفت ضحك وهي بتنهج وبتتنفس بسرعة عشان تاخد أكبر كمية هوا ، وتجاهلت تبصلهم الإتنين تاني عشان متضحكش تاني..
لحد ما مُعاذ وصل عندهم بعد ما كان عند العربية التانية وشغل العربية وإتحرك بيها. _^^ _بعد وقت وصلوا لمكان الشقة اللي كانوا قاعدين فيها ورُقية كانت لسه هتفتح الباب وتنزل إتفاجئت برشيد شدها من إيدها وقال : = إنتي رايحة فين؟! بصتله بتساؤل وعدم فهم وشاورت بعيونها على الشقة ف نفى بعيونه وقال : = إحنا مش طالعين فوق. حواجبها إتعقدت وبصتله بعدم فهم وكانت لسه هتسأل إتفاجئت بصوت أنس ومازن بيرحبوا بحد فلفت ناحية الصوت
وبصت لرشيد بصدمة وقالت : –عمي عامر بيعمل إيه هنا؟!! إتنهد وشاورلها بعيونه على نفس المكان تاني ف بصت في نفس الإتجاه وعيونها وسعت أكتر وإتجمدت مكانها وقالت بذهول : –مش معقول!! _…..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!