الفصل 27 | من 48 فصل

رواية رماني ... و قال : ما ابيها الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم 🎶أميرة ابوي🎶

المشاهدات
16
كلمة
6,645
وقت القراءة
34 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

البارت الـ 27

صرخت صرخه هزت أركان البيت وهي تحاول تبعد عن اللي تشوفه
شافت منظر الضحيه بيدينه وهي تصرخ أكثر تحاول تبعدها عنه ولا حياة لمن تنادي
عبير بصرآخ : سيف بعد عنهاااااا الله يخليك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

قآمت بسرعه وهي تتنفس بقووه والعرق يصب منهآ وعروق رقبتها بانت من كثر شدتها
أستوعبت ماحصل كله كابوس وإلتفت له وشافته نآيم جنبهآ
عبير حطت يدها ع قلبها تحاول تهد نبضآته : الحمدالله كان كابوس
دمعت عينها وهي تتذكر تفاصيل الحلم : لازم أسوي شيء لازم
حسبي الله عليك ياسيف وعلى بلاويك تنهدت بضيق ورجعت تنسدح كمحاوله للنوووم ونسيان الكابوس
غمضت عينها بقوووه ويرجع ينعاد عليها نفس الحلم : حسبي الله عليك كانك عيشتي أنا وهالمظلومه برعب









لندن

غلا تطالع فيه وهو يفطر : مو طالع لشغلك
فهد هز رأسه بلا
غلا : ليه ؟
فهد : ياكثر لقافتك
غلا لوت فمها بقهر منه
فهد لاحظها : هههههههههههه
غلا إنقهرت منه
فهد : غلاوي لايكون زعلتي
غلا ببرود : لا ماعندي إحساس
فهد ماعطاه وجه : أقول لا يكثر بس
غلا إنقهرت منه أـكثر وقامت من سفرة الأكل
فهد : تعالي
غلا إلتفت له وتكتفت : نعـم
فهد بأمر : قربي
خافت منه وقربت : هلا
فهد : وش فيك ؟
غلا : ولا شيء
فهد يطالعها بنظرات إرتبكت منها : قولي
غلا : قلت لك ولاشيء وربي
فهد : منتي بقايله كيفك بطقاق
غلا ماقالت شيء تركته ورآحت لغرفتهآ



بالمستشفى

خلود بتأفف وقهر : لمتى بننتظر ؟
فارس : ماعليه شكل اليوم زحمه ع الكشف
خلود بحماس : مشتاقه أشووف جنس البيبي وشو اممممم فارس وش تتوقع
فارس : مدري يمكن بنت
خلود : ياليت بنوته أبي بنت عشان تكون مع سارونه تلاعبها
ضحك فارس ع تفكيرها
شوي ونادتهم الممرضه لأجل الكشف
إنسدحت ع السرير خلود وحطت الدكتورهـ الجهاز ع بطنهآ
فارس : هاه بشري دكتورهـ
دكتوره : نبض الجنين كويس وحركته كمان بس التغذيه مو مرهـ
فارس يطالع خلود بتهديد بس خلود طنشت
خلود : طيب جنس الجنين بنت أو ولد
د كتورهـ : ولد
فارس إنبسط : الحمدالله
خلود إبسطت بعد : أهم شيء الخلقه الكامله
الدكتورهـ : أتغذي منيح وتكون الخلقه كامله
خلود طالعت فارس بخوف : إن شاءالله
بعد ماخذو النصآيح من الدكتورهـ طلعوا متوجهين للسياره
خلود بتردد : قلبي زعلان مني
فارس : إيه
خلود : هههههههه
فارس إستغرب
خلود تضحك : مايليق عليك الزعل
فارس : مافي آسفه حبيبي آخر مرهـ لازم تخربين كل شيء يعني
خلود ندمت : خلاص آسفه حبي وربي آخر مرهـ بس غصب عني ماأشتهي شيء
تنهد فارس : آي أكل يجي ع بالك قولي لي طيب
خلود فرحت برضآهـ : من عيوني فديتك


أنت الحلم اللي أصبح في حيـــاتي أحلى وآقع

صدقني غيرك أنت ماني شايف ماني سآمع



بيت أبو فهد

أول ماوصلت خلود إتجهت ع طول لغرفة رؤى بتخبرها عن نوع الجنين
فتحت الباب بدون ماتطقه : رؤؤؤؤى وينك
رؤى بسرعه : يالله باي أكلمك بعدين
قفلت جوالها واإلتفت لخلود وإرتبكت : بغيتي شيء
خلود بشك : من كنتي تكلمين ؟
رؤى بربكه : آآ نور
خلود بشك أكبر : طيب ليه قفلتي منها بسرعه حين دخلت
رؤى عصبت : خلاص خلوود وش كنتي تبين ؟
تنهدت خلود : بعديها لك هالمرهـ يارؤى
رؤى خافت وسكتت
خلود : بطلع الحين وشوي برجع لك
طلعت خلود من عندها وع طول رؤى سحبت جوالها وإتصلت
سيف بحده : ليه سكرتي بوجهي ؟
رؤى : زوجة أخوي جت عندي
سيف : آها سمعت صوتها بصرآحه خقق إن شاءالله تكون حلوهـ نفس صوتها
رؤى بغيره وقهر : لا أنا أحلى
سيف فهمها : ههههههههههههه
رؤى بقهر : ماقلت شي يضحك
سيف : أوكي خلاص حبيبي ولا تزعلين

بالصاله

أم فهد : ألف ألف مبروك يايمه
خلود وفارس : يبارك فيك
أبو فهد مبسوط : يعني بيجي اللي يحمل أسمك يابووك
فارس بفرح : الحمدالله يارب الحمدالله
أم فهد : خلود إهتمي بنفسك ولا تشلين شيء ثقيل
خلود بخجل : من عيوني ياخالتي
أبو فهد يطالع سارا : يا سارونة فهد طآح كرتك
الجميع : هههههههههههههه
سارا مافهمت شيء ومتعلقه بيد أمهآ
نزلت لها خلود وشالتها وصرخ فارس عليها : نزليها تتعبـك
خافت خلود ونزلتها عشانه
سحب فارس سارا منها وشالها
ضحكوا أم فهد وأبو فهد على فارس وإهتمامه الزآيد فيها





شقة عبدالله

غطته بالبطانيه ودمعت عينها من منظرهـ : أنت بخير
عبدالله بآلم : يعني
سمر برجاء : طيب تكفى خلنا نروح المستشفى أبي أتطمن عليك
عبدالله بآلم : سمر مافيني شيء أرتاحي
تنهدت بضيق : بس حرارتك مرتفعه
عبدالله غمض عينه بقووه وماعلق ع كلامها
ضاق صدرها عليها ومسحت دموعها اللي نزلت غصب
تنهدت بضيق وقررت تطلع وتتركه ينام غطته بالبطانيه زين
وألقت نظرهـ أخيره عليه وطلعت من الغرفه وهي تدعي له بدآخلهآ
ياربي وش أسوي مالي غيرك !!




لندن

كانوا جاسين ع التي في وهدووء قاتل يطغى ع المكان
غلا وهي تطالع التلفزيون ألتفت وطالعت فهد اللي كان لا معاها ولا مع التلفزيون
وآضح يفكر لبعيد جتها غيره وفضول تعرف يفكر بأيش : فهد
أنتبه لها : نعم
تورطت غلا : لا ولا شيء
أستغرب منها بس ماعطاها وجه
غلا إنقهرت تبيه يعطيها إهتمام قالت : بقص شعري
ألتفت لها متفآجئ : خير ؟!
غلا بعناد : أبي أقـص شعري
فهد ببرود : أقول إهجدي أحسن لك
غلا بعناد أكبر : شعري ولا شعرك بقصه يعني بقصه
فهد بحدهـ : عشان أقص رقبتك
غلا إنقهرت : ليه طيب
فهد بيقهرها : مزآآآآآآآآج
غلا تخصرت : والله أنا مو لعبه لمزآجك
فهد عصب أكثر : بتسكتين ولا شلون ؟!
غلا إنقهرت : إيه لو كانت الزفت حنين كان خليتها تحلقه مو تقصه
سكتها بكف قوي : لا تجيبين أسمها ع لسانك فاهمه
غلا نزلت دموعها وهي تطالعه بقهر وتتحسس خدها الحار
فهد بعد ماأستوعب اللي صار : غـ .......
قاطعته غلا وهي تتعداه وتركض لغرفتها
قام بيلحقها بس دخلت الغرفه وسكرت الباب
فهد وهو برا غرفتها : إفففف قهـر
تنهد بضيق وتوجه لغرفته وهو مقهور من اللي سوآه غصب عنه







شقة سيف

عبير إرتبكت : وش كنت تبي ؟
سيف ببرود : بكلمك بموضوع رؤى
عبير إرتبكت أكثر وخافت
سيف بإستغراب : وش فيه وجهك قلب لونه ؟
عبير أنتبهت له : هاه لالا ولا شيء
سيف مااهتم : المهم بكرهـ أبيك تنفذين كل شيء
عبير دمعت عينها غصب
سيف : عبير فيك شيء
عبير مسحت دمعتها : لا وش كنت تقوول
سيف : أبي يتنفذ كل شيء بكرره فاهمه ماأبي تأخير
عبير إنقهرت : طيب ليه قدمت الموعد ليه ؟
سيف : مزآآآآج أنا أبي رؤى الحين
عبير تنهدت
سيف قام من عندها وهو مطنشهآ وإتجه للصاله
ونسى جواله مكانه !
عبير لفت نظرها الجوال وسحبته وهي تفتش فيه لحتى لقت اللي تبيه أخذته ونقلتها لجوآلها وهي تتلفت تخاف يكون موجود بعد ماخلصت نزلت جواله ورآحت بسرعه قبل لا يجي ويكشفهآ






لندن

رفعت رأسها من السرير وهي تضغط عليه بأصابعها تخفف وجعه
تنهدت بضييق ومسحت دموعها اللي نزلت للمره الالف اليووم
غلا بضيق : يضربني وعشان مين عشان وحده ميته
حرام عليه ليه يسوي كذا فيني !!
قامت من مكانها بصعوبه وإتجهت لدولابها بتغير ملابسها
طلعت لها لبس آي كلام عبارهـ عن جينز سكيني موف وبلوزهـ كريميه عارية الأكتاف
بدلت لبسها وبعدها إتجهت للمرايه تمشط شعرها عدلته وربطه ذيل حصان
بعد ماخلصت طالعت بالباب وتردد ت تطلع له أو لا
ماأبي أشوفه وبنفس الوقت طفشت من جو الغرفه
فكرت وخطر ببالها فكرهـ أخذت جوالها بسرعه وإتصلت ع رنا
رنه ورنتين ثلاث أربع ووقفت عند الخامسه
غلا بإستغراب : هذي وينها ماترد ع جوآلها ؟
امممممممم يمكن أهلها عندها الله يستر بس أول مره تسويها رنا
نزلت الجوال ع الكوميدانه : بكلمها شووي
أخذت نفس وقررت تطلع له بالصاله

فهد اللي كان جالس ع اللاب توب
هذي وينها صار لها ساعه من دخلت غرفتها ماتطلعت
الله يستر عليها لا يكون تعبت والباب مقفل
حس بأحد حوله إلتفت وشافها قدآمه
قربت وجلست ع كنبه بعيدهـ عنه وأخذت ريموت التلفزيون
طالعها فهد شوي وهي كاتم ضحكته ع حركاتها ووآضح إنها زعلانه : غلو
غلا : .........
فهد : غلاتي
غلا مطنشه ع الآخر : ........
فهد : يالله عاد ردي يابنت
غلا تلعب ببلوزتها : ..........
قآم من مكانه وهو تارك شغله واللاب
خافت أول ماقرب جلس جنبها ومسك كتوفها عشان يثبتها وماتقووم
غلا تضايقت : بععععد عني
فهد وهو إلى الآن ماسكها : خليك جالسه بتكلم معاك
غلا بكت : لا بعد ماأبيك تكلمني
فهد : ليه ؟
غلا وهي تمسح دموعها : لو كلمتني بتراضيني وبعدها ترجع تضربني من جديد
أنت دايم كذا ماتحس بس تضرب وتعصب علي خلاص فهد خلاص وربي تعبت
سحبها له وضمها وهي تحاول تفكه
فهد ثبتها بحضنه غصب وهي إستسلمت له بحضنه تبكي وهو يمسح ع شعرها يبيها تفرغ كل شيء بحضنه
ويبيها تقول كل شيء مزعلها منه
شوي شوي هدت وتنفسها إنتظم وصوت بكاءها أختفى
رفعها فهد عن حضنه وشافها ساكته ومنزله عيونها
فهد بهمس : وش فيك ؟
غلا تحب همسه اللي يذوب : ولا شيء
أبتسم لها وصار يلعب بشعرها ويفكه ويرجع يلمه من جديد : حرام عليك
غلا إستغربت وأشرت ع نفسها : أنا ؟
فهد : إيه عندك كل هالجمال وتبين تقصينه ؟
عرفت إنه يقصد شعرها وسكتت
مد يده يتحسس خدها : زعلانه ؟
هزت برأسها بـ إيه
ضحك : وش اللي يراضيك ؟
هزت كتوفها بمعنى ماأدري
أبتسم لها وباس جبينهآ : خلاص آخر مرهـ
غلا تضايقت : دايم تقول كذا
تنهد فهد : خلاص قلنا آخر مره
غلا إيه لو كانت حنين كان جاب لها الدنيا ومافيه لها عشان ترضى عليه
فهد : ردي وش فيك ؟
غلا صحت من تفكيرها : مافيني شيء ؟
فهد سحب جواله وهو يطقطق فيه : ألو..... إيه هلا مارلين
غلا طيرت عيونها لاحظها ونزل الجوال وهو ميت ضححك
غلا : مارلين ؟
فهد : ههههههههههاااااي
غلا : تكلمها ؟
فهد : فديت اللي يغار ياناس لا أكلمها ولا شيء بس بغيت الحلو يعطينا وجه
غلا فهمت قصدهـ وإنه كان مقلب فيها : مو غيرانه
فهد يطالعها بنص عين
حطت يدها ع عيونه : لا تطالعني كذآ
نزل يدها من عينه وبآسها بقوهـ : يالله عاد غلاتي ماودك ترضين
إبتسمت له دليل ع رضاها







شقة عبدالله

جلست سمر جنبه ع السرير وهو منسدح : إلى الآن مو راضي تروح المستشفى
عبدالله بتعب هز رأسه بـ لا
تنهدت بضيق : ياربي وش أسوووي
عبدالله يتآلم : آآخ
قربت له وقاست حرارته وكانت مره مرتفعه
أخذت الكماده البارده وحطتها عليه وهي ترفع عنه البطانيه
غمض عينه وهو يقول كلام مو مفهموووم
قربت له : عبدالله فيك شيء ؟
عبدالله يتمتم بكلمات مو مفهمومه بسبب الحرارهـ والتعب
حطت يدها ع شعره وهي تمسح عليه وتقرا عليه وتنفث
وقفت حركات يدها وهي تسمع الأسم اللي نطق فيه
دمعت عينها والأسم يرن بإذنها
عبدالله يتمتم بتعب : خُـ ـززآمـ ـى
بلعت ريقها بصعوبه وعجزت تستوعب اللي يقوله وكلامه خلاها تجمد بمكانها ,,, الشيء الوحيد اللي قدرت عليه إنها تمد يدها وتسحب جواله من الطاوله وهو تطقطق فيه إضغطت ع الرقم اللي تبيه
وصار يرن تنتظر منه كلمة ألو
: ألو
سمر بدمووع : عبدالله ؟
ناصر قام من مكانه : وش فيه ؟
سمر بصعوبه : تعبااان حيل ياناصر
ناصر خاف عليه : إهدي ولا تخافين اووكي دقايق وأنا عندكم
سكر منها ع طوول وقام بيبدل بسرررعه
شذى اللي كانت تجنبه : ناصر وش فيه ؟
ناصر وهو يتكلم بسرعه : عبدالله تعبان ولازم أروح ألي أتصلت علي سمر أكيد فيهم شيء
قامت معاه شذى : أبي أرووح معاك عشان سمر
ناصر يستعجلها : آجل يالله بسرعه ألبسـي
دقايق والإثنين بسياره وناصر يسررع عشان يوصل بسرعه


















بيت أبو خالد

خزآمى : اوكي دقايق وفاتحه لك الباب
نواف : يالله قلبي بسرعه ؟
سكرت منه ورآحت مسرعه تفتح الباب له فتحته ودخل
نواف وهو يسلم عليها : هلا وغلا
خزآمى بخجل : هلا فيك يالله ندخل للمجلس مافيه أحد
مشى وراه نواف : أجل عمي وين ؟
خزآمى : أمي وأبوي مو موجودين طالعين للمول
أبتسم وقرب لها وهو يحاوط خصرها وغمز لها : يعني لحالنا
إخجلت منه خزآمى ونزلت رأسها
جاه صوووت طفولي : لا مو لحالكم
إلتفت نواف لصوت : هلا خويلد تعال سلم
خالد : لا تقول خويلد أنا رجال قل خالد
ضحكوا نواف وخزآمى عليه
قرب وجلس ع الكنبه
نواف يهمس لخزآمى : وش عنده ذا ؟
خزآمى : يقول إنه رجال
نواف : هذا طول إصبعي
خزآمى : هههههه
خالد : أنا مو طول إصبعك أنا كبيررر
نواف : بسم الله علي
خالد قرب وصار بينهم : بعد عن أختي
ضحكت خزآمى
نواف إنقهر : جايز لك الوضع أنتي وهالنشبه أخووك
خالد : أنا مو نشبه
نواف طفشش : أعوذ بالله
خالد تربع بوسط الكنبات وماعليه من نواف وخزآمى تضحك عليه ونواف إزداد قهر منه يبي هو وخزآمى لوحدهم ....!
نواف : حبيبي خلودي أبتكلم مع خزآمى شوي أطلع
خالد بعناد : لا
نواف : أنت من وين طلعت لي ماصدقت أشوفها جيت ونشبت لي
خزآمى : حبيبي
نواف : هاه
خزامى إستغربت : مو أنت أقصد خالد
خالد : هههههههههههه
نواف إنقهر وقرب بيطرده
خزآمى : لالا نواف خلاص خلودي حبيبي روح فوق وأنا بجيب لك البلاستيشن اللي أخذته أمي منك
خالد إنبسط : والله
خزآمى : والله بس يالله روح فوق وأنا شوي وجايه لك
نط خالد وتركهم وهو رآيح لغرفتهم
نواف قرب وباسها : فديت العقل كله
إبتسمت له خزآمى
نواف عقد حواجبه : لخويلد تقولين حبيبي وأنا بس تبتسمين
خزآمى : ههههههههههه ولا يهمك قلبي وروحي بعد














شقة عبدالله

شذى : خلاص سمر إن شاءالله يكون بخير
سمر من قلب : يارب قلقانه عليه مره
شذى : لا تخافين ناصر معاه
سمر تهز رجلها بقوه : آه بس ليتني رحت مع ناصر
شذى : إن شاءالله يجون الحيـ...
ماكملت كلامها إلا ويطق الباب
فزت سمر من مكانها : أكيد هم
شذى : إيه قومي أفتحي
أخذت سمر غطاها ولبسته وطلعت تفتح لناصر وعبدالله
دخل ناصر وهو ماسك عبدالله ساعدته سمر وأخذت عبدالله منه
سمر بلهفه : وش قالوا فيه ؟
ناصر تنهد : حرارته مرتفعه شوي وعطاني له علاج أنا بحطه عندك وخليه يستمر عليه
سمر تطمنت : إن شاءالله
أخذت عبدالله ودخلته لغرفته وسدحته فيها وغطته بالبطانيه وهي تسمي عليه
وطلعت لناصر وشذى
شذى : سمر يالله أنا بمشي الحين
ناصر : إذا أحتجتي آي شيء لا يردك إلا لسانك
سمر : طيب أجلسوا ليه ماشين
شذى : ماعليه مره ثانيه حبيبتي
سلمت عليها وطلعت هي وناصر لبيتهم

شذى وناصر وهو بالسياره
شذى تتنهد : مسكينه
ناصر : كلهم والله
شذى : أنت ماحاولت تقنع عبدالله يرجع
ناصر : إلا حاولت بس هو معاند
شذى : الله يكتب اللي فيه الخير لهم










شقة سيف

تنهدت بضيق وهي تطالع الجوال اللي بيدها تفكر تنفذ الشيء اللي ببالها
وخايفه إلى الآن وماتدري ليه توكلت ع ربها وضغطت الرقم بتردد
جاتها رنة الجوآل وتتلوها رنه لحد ماسمعت صوتها
رؤى : آلو
عبير : السلآم عليكم
رؤى بإستغراب من الصوت : وعليكم السلآم
عبير بتردد : أنتي رؤى
رؤى إزداد إستغرابها وعقدت حواجبها : إيه أنا رؤى من معاي ؟
تنهدت عبير : أنا فاعلة خير لك
رؤى مافهمت : آيش
عبير بتردد وخوف : تعرفين سيف الـ
رؤى بإهتمام : إيه .. ليه تسألين ؟
عبير : هذا سيف ...............؟؟؟؟؟؟
طآح الجوال من بيدها بصدمه كانت نظراتها إلى الأمام وتنفسها سريع
ولايدل ع ملامحها آي شيء
عبير : رؤى رؤى أنتي معآي ردي يارؤى
رؤى سحبت الجوال وبهمس : معاك
عبير : والله يارؤى كل اللي قلته صدق والله وأنا عندي دليل ع هالشيء
رؤى الله يخليك أنا أنقذتك من هالموقف لأني ماأبيك تكونين ضحيه مثلي لأفعال سيف رؤى ترى سيف
يبي يوصلك بآي طريقه وأنا قلت لك كل شيء
رؤى : ...........
عبير إستغربت : رؤى فيك شيء ؟؟؟ ردي الله يخليك
سكرت الخط بوجهها ونزلت دمعه تتلوها دمعه حارقه تحرق قلبها أكثر من خدهآ شهقت بقووه وحطت يدها ع وجههاا تبكي وتصيح ماأصدق مو معقوله لي ياربي ليه آآآآخ بس ليه ليه
علت شهقات بكاءها قهر وهي تردد ليتني ماعرفته وليتني ماحبيته
حطت رأسها ع السرير وهي تسحب اللحاف وتضغط عليه وكأنها تفرغ فيه قهرها
صرخت بقووووه : ليـــــه ياربي ليــــه
آآآآخ يالقهـر ليتني مت ولا سمعت كلامها ليتني....... وضآع صوتها وسط بكاءها المرير
صعب تحب إنسان من كل قلبك وبالنهايه يطيح من عينك





شقة سيف

تنهدت عبير وهي تمسح دموعها وتردد الحمدالله الحمدالله
إن شاءالله سويت الشيء الصح وأنقذت بنت بريئه منه
بس ياليت مايعرف يمكن أروح بداهيه
المهم عندي رؤى مايصير لها شيء أنا من زماااااان ضايعه ورؤى مابيها تذوق اللي ذقته
إستلقت ع السرير ويعلو وجهها إبتسامها تشق طريقها الدموع
إفتخرت باللي سوته وماعليها من سيف وتردد الحمدالله صحيت بالوقت المناسب !!

سمعت صوت الباب ينفتح وسوت نفسها نايمه كان سيف جاي
إلتفت لها وطالعها إستغرب نومها بهالوقت بس طنش
بدل لبسه وطلع لبيته عند أخته نور !












شقة عبدالله

إبتسمت بفرح وهي تطالع بدآ يفتح عينه : سلآمتك
عبدالله بتعب وهمس : الله يسلمك
سمر : وشلونك الحين ؟
عبدالله : آخ حاس بآلم بس مدري وش صار
سمر : اليوم الصبح أرتفعت حرارتك وأخذناك للمستشفى
عبدالله : من أخذني ؟
سمر وهي تعدل له الفراش : ناصر
عبدالله تنهد وغمض عيونه
سمر : تبي تنام ؟!
عبدالله : لا مافيني نوم
سمر : أجيب لك شيء تأكله
عبدالله : مو مشتهي شيء
سمر برجاء : عبدالله الله يخليك أكل لك آي شيء ترى كذا مو زين لك
عبدالله : قلت مو مشتهي لا تزعجني مالي خلق ع آي شيء
سمر عذرته وماقالت له شيء







بيت سيف

نور : آفففففف
سيف : خير عسى ماشر
نور : ولا شيء بس قاعده أدق ع صاحبتي ماترد
سيف ماعلق ع كلامها
نور : سيف أنت ليش ماعاد تجي عندي بالبيت
سيف ببرود : شغل
نور : ماأصدق
سيف بلامبالاه : موب لازم
نور تطالع جوالهآ : ردي يارؤى
لفت إنتباهه الأسم ورفع رأسه
نور : أفف ماترد
طنشها سيف ورجع يشتغل وكل وقت والثاني يسحبه تفكيره لرؤى






لندن

غلا تخصرت : لاوالله ؟
فهد يضحك
غلا بخجل : ماأبي أستحـي
فهد : اللي يستحي يجلس بالبيت مافيه طلعات
فركت يدها بقهر : طيب أبي أطلع مليت وأنت ماعندك شيء اليوم
فهد : مافيه طلعه إلا ببوسه
غلا إنقهرت : مافيه بوسات عيب
فهد : ههههههه
غلا عصبت : لا تضحك
قبص خدها فهد : وش أسوي شكلك يضحك
غلا بعدت يده : آي بعد
فهد : يوجعك خدك ؟
غلا هزت رأسها بدلع وهي تفرك خدها
فهد : أبوسه عشان يروح الآلم
غلا : أنت ماتستحي
فهد : ههههههههههههههههه






رؤى

رفعت رأسها من السرير وتحس بثقل مو طبيعي فيه مسحت ع وجهها بيدها
تبعد آثار الدموع اللي إنحرفت عليه من حرارتها
تنهدت بضيق ورجعت لها دموعها مو راضيه توقف
رؤى بشهاق وبحة صوت : حسبي الله عليك الله يقهـرك مثل ماقهـرتني
أخذت نفس تحاول تسترد أنفاسها من جديد
وحطت يدها ع قلبها تهدي من ضرباته القاسيه عليها
إلتفت لجوالها وسحبته بدون ماتستوعب ضغطت ع رقمه وأنتظرت رده
رؤى ببحة صوت : سيف تعال لمطعم الـ ...... الحين بشوفك
وسكرت الخط بوجهه
قامت من سريرها بتعب ومنهد حليها من كل شيء
تحس كل خليه بجسمها قاعده تحرقها أكثر وأكثر
سمت بالله ودخلت للحمام بتغسل وجهها ( أكرمكم الله )
تنهدت بضيق وهي تشوف ملامح التعب عليها وآضحه ع المرايا
تحسست ملامحها بأصابعها وغمضت عينها بقوه كمحاوله لتقوية نفسهآ
طلعت من الحمام ( أكرمكم الله ) بتبدل لبسها
بدلت ع السريع وسحبت عباتها وجوالها دسته بشنطتها اليد
أخذت نفس عميــق يجدد خلايها وتوكلت ع الله وطلعت للقآءهـ




أنا أهنيـك مـن قلبـي قـدرت إنـك تبكينـي
وحق الله يالغالـي أنـا مـن القلـب هنيتـك

كذا روحـي تـعللها ولا لـي مـن يواسينـي
وأنا اللي بكل معنى الحب والإحسـاس حبيتـك






عند سيف

ماشي بالسياره مسرع يبي يوصل لها بسرعه
حاس إن فيها شيء اليوم مو طبيعي
تنهد وهو خايف عليها ولا يدري وش السبب
إستغرب لحظة إتصالها ووشلون كانت تكلمه بجفاء وصوتها مو وآضح
أكثر شيء أستغرب منه إنها طلبت لقاءهـ وهي اللي كانت ماتفكر أبد تشوفه ولو بالصور !
ضغط ع الدريكسون بقوه بيدهـ وهو يستعجل بالسواقه لأجل يشوفهآ
ع كثر ماهو قلقان عليها ع كثر ماهو مشتاق لهآ حيـل ومشتاق لبراءتها ودلعها !!
كل هالتفكير كان تحت إبتسامة من سيف غريبه وماكانت إبتسامة الخبث اللي عُرف فيهآ ؟؟!








بيت أبو سلطآن

حطت الحلى ع طاوله قريب من أم سلطان : يالله عاد خالتي أبيك تذوقين طبخي وحلاي وقولي رأيك
إبتسمت لها أم سلطان : الله يعافيك يايمه
غرفت لها جنى من الحلى ومدته لها : سمي بالله
سمت وذآقته أم سلطان : ماشاء الله عليك يابنتي حلاك وش زينه
إخجلت جنى : تسلمين خالتي
سلطان اللي كان جنبها : جنوي إغرفي من الحلى ولا أمي لحالها
جنى همست له : وأنا ماأكفي تراي أحسن من الحلى
خق سلطان عليها وأرتبك : هاه
جنى إبتسمت له وهو ذآب منها
أم سلطان قطعت سواليفهم : سلطان وأنا أمك
سلطان إنتبه لها : سمي يالغاليه
أم سلطان : عادل ما إتصل علي هالأيام وورآه وش فيه
سلطان : لا تخافين عليهم هالأسبوع زوجته بالمستشفى عشان الكشف هاليومين
أم سلطان : الله يكتب لهم اللي فيه الخير
الجميع : آمين
جنى : هنادي أغرف لك من الأكل
هنادي بدون نفس : لآ
جنى عرفت لهجتها ولا علقت حس فيها سلطان ومسح ع ظهرها يطمنها
إبتسمت له وإرتاحت شووي
أم سلطان قاطعتهم من جديد : جنى يمه متى الكشف عن الجنين
جنى : بعد تقريبا أسبوع ياخالتي
أم سلطان : ياجعلني أشوفه يارب ولا نحرم منه
الجميع : آمين



نيويورك

ريم بضيق : عادل ليه رجعوني للمستشفى
تنهد عادل : عشان الكشف لا تخافين
ريم بخوف : حاسه بشيء مو طبيعي
عادل إبتسم لها بيطمئنها : غلاي لا تخافين إدعي ربك وأرتاحي
ريم تنهدت : طيب متى الكشف ؟
عادل : بكره، إن شاءالله
ريم : يارب فرحني يارب
عادل من قلب : آمين






لندن

غلا : آفف ماحبيته
منى : هههههههه مو على كيفك الدرس
غلا : بس صعب شوي
منى : أدري بس إحنا إنتهينا من السهل نجي للصعب شوي
غلا تنهدت : الشكوى لله
منى : بيجيك أشياء أكثر السنه الجايه بعد إذا بتدرسين عندي
غلا : بس أنا برجع لسعوديه قريب
منى ضاقهاا صدرها : .. والله كان ودي أكمل معاك
غلا : حتى أنا مابي أروح عنك بس شسوي غصب
منى : بس توعديني تكملين دراسه بالسعوديه
غلا : إن شاءالله بقول لـ فهد ويارب يوافق
منى : لا تضعين فرصه أنتي تحبينها وأكيد بيوافق زوجك
غلا : اممممممم إن شاءالله










شقة عزآم

عزآم : تلعب علي أنت ؟
رآكان : آحلف لك يابن الناس ماأدري وينها
عزآم : هالعله منالوه قسم ودي أكسر رأسها
راكان : لا تخاف تختفي يومين وترجع لك
عزآم : أنا أبيها الحين ضروري
راكان : وش تبي فيها ليه ماتقول لي ؟
عزآم إرتبك : يعني وش أبي فيها بس شوية شغلات
راكان ماعجبه رد عزآم بس سكت
عزآم إرتبك : وراك تطالعيني كذا
راكان ببرود : ولا شيء
عزآم خاف يشك بشيء : راكان
راكان : هاه
عزآم تنهد : لالا خلاص ولا شيء
راكان بشك : أنت فيك شيء بس إن شاءالله إكتشفه عاجلا غير آجلا
عزآم ماعلق كل اللي يبيه يكون اللي بينه وبين نور سر
لأن لو عرف راكان بيضر نور ومايبي هالشيء يصير مايبي آي آحد يضرها إلا هو











بإحدى مطاعم الخبر العائليه
هزت رؤى رجلها بقوه من التوتر والغضب وهي ترفع يدها بتطالع الساعه
تأفأفت : هذا وين رآح ياربي
تنهدت بضيق وهي تمسح ع وجهها والغضب والقهر مالي قلبها
غمضت عينها بقوووه تمنع الدموع من النزول وحست بأحد قريب من عندها
فتحت عينها وشافته قدآمها وآقف وهي تطالع فيه بنظرات غريبه ومانطقت
سحب له سيف كرسي وجلس قدآمها وهو مبتسم مد يدهـ ومسك يدها اللي ع الطاوله
سحبت يدها بقوه وإستوعبت إنه قدآم
إستغرب سيف : حبيبي فيك شيء
رؤى بغضب : لا تقول حبيبي وأنت منت قاصدها
سيف : وش فيك رؤى ؟
رؤى بغضب أكبر : حتى أسمي لا تجيبه ع لسانك ياحقير إسمي أشرف منك ومن مليون وآحد مثلك
سيف بحده : رؤى حدك عاد قولي وش السالفه
رؤى بسخريه ودموعها تنزل : السالفه ؟ السالفه ومافيها إني بحياتي ماشفت أحد مثلك وشرواك
سيف عصب : رؤى
رؤى بصيآح : قلت لا تنطق أسمي ع لسانك
سيف هدأ من نفسه وقآم من مكانه وقرب لها جلس جنبها ومسك كتوفها : قلبي فيك شيء
دفعته بأقوى ماعندها ووقفت مكانها وقف معاه سيف وهو مستغرب
مدت يدها وعطته كف طلعت كل حرتها وقهرها فيه
إنصدم سيف وإلتفت لها وعجز ينطق
رؤى بغضب وقهر ودموعها تنزل : حرآم عليك والله حرام تبي تدمريني ع حساب شهواتك الغبيه
بعمري وحياتي ماحقدت ع شخص كثر ماحقدت عليك وع آفعالك بعمري ماكرهت نفسي كثر ماكرهتها الحين لإني حبيتك ( سيف طير عيونه وعجز ينطق ) إيه لا تسغرب حبيتك حبيت كل شيء فيك بس آآآ وإنهارت رؤى طآحت ع الأرض سيف تدارك نفسه ونزل لها بسرعه : رؤى رؤى فيك شيء
حط يده ع خدها وكان مره حار وإمتلئ كف يدهـ بدموعها السآخنه
سيف بهمس : رؤى ردي علي
رؤى غمضت عينها بقوه وبهمس : بعد عني لا تلمسني
بعد عنها تلبيه لرغبتها وقآمت من مكانها وهي تنفض لبسها : أنسـى شيء أسمه رؤى
سيف إنصدم : قلبي مو كذآ
ضحكت بسخريه ودموعها تنزل : أنا صرت قلبك بعد ماكنت تبيني بآي طريقه
سيف تنهد بضيق : رؤى أنـ ..
رؤى عصبت وإمتألت عينها بالدموع : ولا كلمه قلت ماأـبي أشوفك ماأبي أسمع صوتك أنساني أنسى رؤى رؤى تعبت منك ياسيف الشخص اللي حبك من كل قلبه تعب منك !!
سيف نزل رأسه ولا يقدر يبرر له موقفه
رؤى تنهدت وهي تمسح دموعها سحبتها شنطتها وطلعت بس وقفتها يد سيف وهو يضمها بقوووووه
بعدت عنه وطلعت تجر معاه ألاف الأطنان من الآلم ساكن قلبها ومحيطه سيف شخص حبته بمعنى الكلمه ومابدلها غير بشيء لا يذكر
سيف من بعد ماغابت عن عينه جلس بتعب ع الكرسي وهو مستغرب من حاله
يحس شيء قوي إنتزع من قلبه وماراح يرجع أبد
تنهد بضيق وهو يمسك نفسه عن الإنهيار ماعاد فيه رؤى بعد آليوم ياسيف ماعاد فيه






شقة عبدالله

كانت قاعد بالصاله وجالسه ع للاب عبدالله تحوس فيه
مر من عندها عبدالله وجلس ع آخر كنبه
سمر إستغربت : عبدالله ليه قمت من فرأشك أنت تعبان
عبدالله : تعبت من السرير
سمر : بس لازم ترتاح
عبدالله بتعب : إففف سمر خلاص لا تصجيني
تنهدت سمر بضيق وماعلقت ع كلامه
عبدالله : وش جالسه تسوين
سمر : أحوس بلابك
عبدالله إبتسم : وتعترفين بعد
ضحكت سمرر
إبتسم لها وقآم من مكانه : بطلع آخذ شاور عشان تخف الحرارهـ
سمر هزت رأسها بإيه
تركها ورآح بيآخذ له شآور
أما سمر كملت حوستهآ
لفت إنتباها ملف ع سطح المكتب مكتوب عليه لـ عبدالله وبس
إستغربت وقررت بدون تردد تفتحه
فتحته وطيرت عيونهآ منصدمه
كان أول كلمه كاتبها قلب عبدالله وبينها ( خزآمى )
وتحت شعر عنهم

صرخت بكلمة آآه ولا تكفي
رحل من بين قلبن يحبه

ياوليف القلب تكفى عشآني
لا تعذبني بهوآك يكفي ماجرى لي

تنهدت بضيق وسكرت الملف ونطقت بآلم ليتني مافتحته

وسكرت بعدها اللاب كله
ليه يحبها وهي زوجة أخوه ليه
ياربي تعذبت معآك ياعبدالله ؟!
حيل متعذبه آآه بس الله يعدي حالتنا ع خير
ويارب يفتك من هالعناد ونرجع لأهلي
ولا بستخدم طريقه ثآنيه لرجوعنا صحيح بتزعل لكن الشكوى لله


لندن

غلا قامت بصدمه : آيش ؟ أنتي وش قاعده تقولين ؟
رنا تبكي : ......
غلا ضاق صدرها عليها : رنو ردي علي تكفين
رنا ببحة : معآك
غلا تنهدت : أنتي وينك الحين ؟
رنا تبكي : بالبيت يعني وين بنروح
غلا بهمس : متى توفى ؟
رنا بغصهـ : آمس الفجر كنت جايه أقومه لدوآمه ومـ مأقدر يتحرك و ( ضآع صوتهآ مع البكاء وهي تشاهق بقوه)
غلا : رنو
رنا : .....
غلا : الله يخليك ردي علي لاتخوفيني عليك
رنا ببحة : همم
غلا تنهدت بضيق ودمعت عينها : الله يرحمك ياعمي بو سعود
رنا تبكي وتشاهق : .......
غلا : رنا البكاء مايفيدك تكفين لا تبكين عشاني
رنا تبكي وماتسمع غلا زين : .......
غلا بكت معاها غصب : قولي لا إله إلا الله وهدي نفسك شوي
رنا تنهدت : لا إله إلا الله
غلا : رنو عشان أمك وأخوآنك الصغار لا تبكين وتنهارين
رنا بتعب : غلا من لنا غيره قولي لي ؟؟ وبعدين هذا أبوي ولا تنسين هالشيء
غلا ماقدرت تعلق ع كلامها ورددت من دآخلها صح من لهم غيرهـ هالمسآكين
رنا بتعب : غلا بسكر أمي وأخواني يحتاجوني الحين
غلا : الله معاك حبيبتي بس لا تتتعبين عمرك زيآدهـ
رنا بهمس : إن شاءالله

سكرت منها غلا وهي تمسح دموعها وترجع تنزل من جديد
تنهدت بضيق وسمحت لدموعها بالنزول من جديد بقهر
ع هالمسآكين رآح أبوهم العائل الوحيد لهــم

طق عليها الباب ولا ردت وماسمعته
فتح الباب عليها وشآفها سانده رأسها ع السرير وتبكي
خاف عليه وقرب منها حط يده ع كتوفها ورفعها له وجلس ع السرير
فهد : غلاوي وش فيك ؟
غلا بضيقه : مآت .
فهد إنهبل : من هو مات ؟
غلا تبكي : ......
تنهد فهد ورفع وجهها له وهو يمسح دموعها : غلا إصحي فيك شيء ؟
غلا تمسح دموعها إلتفت لفهد وشافته يطالعها ينتظر منها جوآب
فهد بقلة حيله : بنت فيك شيء ؟
غلا بضيق : عمي أبو سعود توفـى
فهد تنهد : عرفت اليوم الصبح
غلا طيرت عيونها : وليه ماقلت لي وأنت وشلون عرفت ؟
فهد : لا تنسين إنه يشتغل عندي بالشركه
غلا : .......
فهد حط يده ع شعرها يحوس فيه : وزعلانه عشان كذآ
غلا بهمس : عياله ماعندهم أحد غيرهـ
فهد عقد حوآجبه : آيش ؟
غلا تنهدت : أكبر عياله بنت كبري والباقي صغآر توهم
فهد تفآجئ : آول مرهـ، أدري عن عايلته اللي أعرفه إنهم فقارئ
غلا تبكي : فهد حرآم نخليهم كذآ والله حرآم
فهد إبتسم : غلاتي من قالك بتركهم كذآ
غلا رفعت رأسها له تنتظر يقولها
فهد : بعد ماقلتي لي إن ماعندهم آحد قررت آجيبهم للخبر وأسكنهم ببيت هناك ويمشي لهم مصروف كل شهر
غلا نطت وضمته وإستانست بتفكيرهـ
ضحك وبعدها عنه : هاه الحين تمآم
غلا بخجل : إيه
فهد : يالله روحي كلميها وهديها يمكن متضايقه الحين
غلا تفآجأت : أنت تدري إني أكلمها
إبتسم وهز رأسه بإيه : بس ساكت لك من زمان وآآآه ياكثر ماسبيتيني قدآمها
غلا تفشلت منه
ضحك عليها وقآم من مكانه : إذا خلصتي منها تعالي نامي اوكي
هزت رأسها بـ إيه
طلع من عندها ونظراتها تلاحقه أول ماغاب عن عينها إستوعبت شيء : يالله لا يكون فهد سمعنا نتكلم عنه ورنا كبت العفش آخر مرهـ لا لاا يارب مايكون سمع يااارب
تنهدت وآخذت الجوال بتبشر رنا وأهلها ع الأقل تفرحهم شووي




















[ رؤى ]

وصلت لغرفتها وهي يالله تسحب نفسها من التعب
رمت شنطتها بالأرض وألقت بنفسهآ السرير
تنهدت بضيق ودموعها تنزل ماكان لها حيل أبد ع آي شيء
تحس إنها بذلت جهد كبيررر وتعبت منه
أطلقت زفرهـ محمله بآلام عديدهـ قاسيهـ : آآآآآآآآآآآهـ
غمضت عيونها بقووووه وهي تآخذ نفس : حرآم والله حرآم
سحبت لحافها بقوووه وضغطت عليها وهي تصرخ : حرآم عليك تعذبني
تنهدت بضيق ومسحت ع وجهها
هدت نفسها شوي وكبست عينها تبي النوم ولبت رغبتهآ !!









[ سيف ]

كان بـ مكتبه ساند رأسه ع طاوله : ماصآر لها ساعتين وفقدتها حيل
رفع رأسه وتنهد بضيق : بالعاده أفرح لما يتركوني البنات بس سبق وقلت هي غير عنهم كلهم
حط يدهـ ع رأسه من الآلم : رآحت رؤى رآحت إلى الآن عجزت أصدق
رفع رأسه فووق وهو يمسح عليه بقهـر : أموت وأعرف وش اللي قلبها بس
كانت معاي نفس العسل أمـس
والله الشخص اللي قلبها علي مستحيل أتركهـ
ضرب بقووه ع الطاوله وقهر يطلع كل الغضب اللي سآكنه
كان قبل 24 ساعه يفكر بس شلون يوصل لـ رؤى والحين ودهـ بس يطمئن عليهآ






بيت أبو سعود

رنا بضيق : يمه الله يخليك خلاص
أم سعو تمسح دموعها بطرف شيلتها : رآح الغالي يايمه
رنا تمسح ع شعر أختها الصغيرهـ : غالي علينا كلنا بس هذي مشيئة الله
إلتفت أم سعود لعيالها الصغار والدموع إمتألت عينها كانوا حولها كلهم
ومايدرون وش صاير ومن اللي رآح ؟!
تنهت بضيق رنا : إن شاءالله تفرج يالغاليه ولا تنسين غلا وفهد معانا
أم سعود تنهدت : الحمدالله ع كل حآل
رنا تحاول قدر ماتقدر تمسك روحها قدآم أمها وأخوانها الصغار لأجلهم بس !!







شقة عبدالله

رمت المجله اللي كانت بيدها بطفش وضيق
سندت رأسها ع رجليها وتنهدت
معقوله خزامى تعرف لالا مستحيل لو كانت تعرف عنه كان ماوافقت ع آخوه
صعب يحب وحده متزوجه أخوه وأصعب إني أعيش مع وآحد يحب غيري
ودي أعترف له بس ماأقدر في ظل ظروفنا الصعبهـ
ياليت شذى توقف معاي وإن شاءالله نطلع من هالحاله
إلى الآن خايفه ومترددهـ عن اللي بسويه يالله ساعدني وفكني من هالحال





لندن

شافها جايه تركض له مبسوووطه
ضحك ع شكلها : هاه قلتي لـ صآحبتك
غلا بفرح : يس والحمدالله إرتاحت شوي
إبتسم فهد : حلو
غلا : إيه ونسيت أقولك بعد عن أمها دعت لك ولي
فهد : الحمدالله أهم شيء يكونون مرتاحين
غلا من قلب : إن شاءالله
فهد : شكلك مرهـ تعزين صآحبتك هذي
غلا بعفويه : أموت عليها حبوووبه مره
فهد إبتسم : من متى صآحبات
غلا تحاول تتذكر : من زماااااااااااان
فهد ضحك ع كلامها : الله يخليكم لبعض
غلا من قلب : آمين ,, إشتقت لها أبي أرجع بسرعه عشانها
فهد ماعطاها وجه
غلا : إذا طريت السعوديه ماتنتبه معاي
فهد طالعها بنص عين ويرجع يكمل شغله ع اللاب
غلا إنقهرت : بفصل هالعله ( تقصد اللاب )
فهد بحدهـ : عشان أفصل رأسك
غلا : إفففففف
فهد طالعها بنظره خوفتها وقامت من مكانها وهجت لغرفتها
فهد : هههههه








سجد لربه شُكر وإمتنان بعد ماشرح صدره بخبر كان أحلى من آي خبر سمعه بحيآته
أما هي أإكتفت بدموع الفرح تخط شكلها ع خدهآ وتحمد ربها بصوت منخفض وكان الخبر أحلى من ماسمعت من قبل وهي مو مصدقهـ إلى الآن وتحاول تستوعب !!


إنتهى البآرت ؛

× سر البارت الآخير ومن أبطاله ؟
× إكتشاف حقيقة سيف أمام مرأ عين رؤى ؟
× وموت أبو رنآ وتأثيرهـ بحياتها وإنتقالهم للـخبر ؟
× نـور & عزآم ؟ بيرجع دورهم بروآيه أقوى من قبل ؟ كيف ووشلون ؟
× سمـر & شذى وخطة تُحآك خلف عبدالله ؟
× غلا & فهد ؟ برود قاتل يحاوط حيآتهم ؟
× منال لوين إختفت ؟ بتطول مو رآجعهـ هي ورآكان لكن السؤال لوين هم مختفين ؟
× رنا ومصيرها بالخبر كيف رآح يكون ؟!
× مصير رؤى بعد إعترافها وإنهيارها أمام سيف ؟
× سيف وماعآد فيه رؤى بعد اليوم آثر عليه ؟ ليـــه ؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...