الفصل 38 | من 48 فصل

رواية رماني ... و قال : ما ابيها الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم 🎶أميرة ابوي🎶

المشاهدات
15
كلمة
6,177
وقت القراءة
31 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

البآرت الـ 38



بيت بو فهد / جنآح غلا & فهد

إنسدحت ع السرير بتعب بعد الشااور الدآفي وغمضت عينها تبي النووم
حست بحركته جنبها وفتحت عينهـآ بتتأكد
فهد إبتسم لها : صحيتك
غلا بهمس : ماانمت
فهد سحبها عندهـ : إن شاءالله إنبسطتي بالمزرعه
غلا إبتسمت : إيه الحمدالله , بس ماطولنا
فهد : مااعليه فيه طلعه ثاانيه آساسا ماكآن لهم نيه يناامون , روحتنا لها كانت بس عشاان عبدالله وسمر
غلا : آهاا
فهد : طيب يالله ناامي وش تنتظرين
غلا قآمت من مكانها : مافيني نوم بروح لـ رؤى
فهد سدحها ع السرير : رؤى ورآها كليه بكرهـ
غلا تأفأفت وإنسدحت معااه والنوم ماطب عينها

~








رؤى ~

نور بشك : متأكدهـ إن مافيك شيء
رؤى تنهدت بضيق : لا والله ولا شيء
نور : طيب قلبك يوجعك إلى الآن
رؤى بتعب : نور حاسه بيجي شيء يتعبني
نور تنهدت : لا تفكرين كثير وأنسي
رؤى دمعت عينها : طيب بقوم آصلي ركعتين الحين , تأمرين ع شيء ياااقلبي
نور إبتسمت : لا سلآآمتك
رؤى سكرت منها وحطت جوالها ع الكوميدينه
قآمت من مكااانها وحطت يدها ع قلبهااا ياترى وينك ياااسيف
حاااسه بشيء إتجااهك يألمني مدري ليه ؟
حااسه بشيء حولك بيضرني , حاااسه بتعب يخليني آتذكرك يقطعني حيييل نفسـك !
تنهدت بضيق ونفضت هالإفكاار من بالها وهي ترفع آكمام بلوزتها بتوضي وتصلي ركعتين ~


بيت بو نواف / جنآح عبدالله & سمـر

سمر اللي كانت تجفف شعرها المبلول بعد الشاور سمعت جوالها يرن وفزت له
أول ماشافت الرقم ردت عليه بسرعه : آلو
شـذى بلهفه : سمورهـ
سمر دمعت عينها ع طوول : ياااهلا حيآتي كيفك ؟
شذى إبتسمت : تمام وأنتي كيفك ؟ وش مسويه بدنيآك
سمر تنهدت : بآحسن حاال , بس فااقدتك حيل !
شذى بقهر : جاحدهـ آنتي
سمر : هههههههههههه ياقلبي آنتي والله ماتدرين وش صآر لي
شذى عقدت حوآجبها : ليه وش صاار
سمر إبتسمت وقالت لها عن كـــل شيء
شذى تنهدت : طيب وش آخبارك معاهـ الحين
سمر غمضت عينها بتعب : ماااشي حاالي
شذى إبتسمت : لا تشلين بخااطرك ياقلبي , والله بتثبت له الإيآم حجم معاناتك
سمر تنهدت : الحمدالله ع كل حال وآنا رآضيه بأي شيء دآمني معاهـ ويكِن لي مشاعر حلوهـ ومعتبرني زوجته
شذى بتردد : تنامون بغرفه وحده ؟
سمر إستحت : لا لسه
شذى بتغير الموضوع : سمر أنا مشتاااقه لك حيل , تقدرين تجي عندي هالإيآم ببيتي ؟
سمر : اوكي حياتي . من الأصل أنا فاااضيه ولا عندي شيء ، بقول لعبدالله وإن شاءالله يرضى
شذى إبتسمت : ترى إستناااك
سمر بادلتها الإبتسآمه : من عيووني يالبى قلبك !









عبدالله ~

طالع باب الغرفه للمرهـ الآلف ومتردد بدخول آو النومه آحسن له
مشتااق لها مدري ليه ؟ ماغابت عني إلا من سااعه
تآلمت بمعرفتها عن حُبي لـ خـزآمى بس والله ياسمر مو ذنبي والله , إنقهرت آكثر لما شفت شلون العبرهـ خانقتها وماتحب تطري آسمها قدآمي لاحظت هالشيء من قبل لا أعرف إنها عرفت بحُبي لها
مدري وش هالمشاااعر اللي آكنهـ لها , شفقه أو آيش ؟ أو مُجرد إعتيااد أو رد جميل لها بعد ماتحملت معاااي كل شيء ,,,
تنهد بضيق ونفض هالإفكار من باله , إنسدح ع سريره بتعب غمض عينه كـ محاوله للنوووم
فتحت الباب سمر قاطعه جوهـ , فتح عيونه وإلتفت لها
سمر بحرج : آسفه أزعجتك وآنت نايم
عبدالله إبتسم : ماكنت ناايم , فديتك
سمر نزلت رأسها بإحرآج
عبدالله قآم من مكانه وقرب لها : بغيتي شيء
سمر رفعت رأسها له : شذى إتصلت علي قبل شوي وكانت تبيني أزورها وآنا والله مشتاااقه لها , آممممم يعني تسمح لي آروح عندها ؟
عبدالله إبتسم : آكيد !
سمر بفرحه : تسلم لي
عبدالله إنبسط لفرحتها : بكرهـ تجهزي بأخذك لها
سمر آخذت نفس : اوكي
عبدالله يطالع فيها ويبتسم :...
سمر : آمممم تبي شيء ولا آطلع آناام
عبدالله : لا سلآأمتك , وتصبحين ع خير
سمر وهي تتجه لغرفتها : وآنت من آهله








مشكلة بعض العوآطف عكس مآ يمليْ العقل

......... وأنت تدري إن ليس (كل مآ يسمع , يقال ) !

لآ تظن إن السكوت ، ، إلليْ ملآزمنيْ ثقل .!

......... لآ وربيْ . . لكن أدري (كل مقـآم له مقال ) !





صبآح اليوم آلتاالي

جنآح فهد & غلا

مد له يدها وهي أخذتها تلبسه الكاب تبعهـ إستحت من نظراته ونزلت رأسهاا
عجزت تسكرهـ له وتورطت
فهد : هههههه خلاص هااتي أنا أسويه
آخذها منه ولبسه هو , طالع فيها : بطلع الحين تبين شيء
غلا هزت رأسها بـ لا , وبدون شعور : سـلآمتك حبيبـي
فهد رفع رأسه ع هالكلمه غلا بعد ماإستوعبت نزلت رأسها بسرعه ماتبي تشوف نظرااته
فهد إبتسم ع شكلها المتفشل وكـ تغيير للموضوع : يمكن آرجع متأخر شوي لا تنتظريني ع الغدآ
غلا هزت رأسها بـ إيه وهو مانطقت
تنهد فهد وطلع من الجنآح كله متوجهه لسيارته , أول ماطلع رمت غلا نفسها ع السرير : ياا غبااااااائي إف
إنقلبت ع الجهه الثانيه وهي تتردد عليها الكلمه , إنقهرت لما مارد عليها
قآمت من مكانها بقهـر ونفضت هالإفكار من بالها ورآحت كالعادهـ ترتب الجنآح لحين وصوله












كلية البنآت

خزآمى : غبيه آنتي غبيه ؟
دانا إلتفت لها مستغربه : ليه وش سويت
خزآمى بطفش : زاوجي آنا وآنتي ماباقي عليه شهر وحضرتك إلى الآن تتكلمين مع وليد
دانا إنهبلت : طيب وش فيها
خزآمى: خلاص لا عاااد تتصلين عليه وتكلمينه إلا ليلة عرسك
دانا طالعتها بغبااء : مافهمت
خزآمى صفقتها بالكتااب : عشآن يشتااااق لك
دانا : آهاا
خزآمى بطفش : وآخيرا
دآنا : ههههههه , وآنتي بتكلمين نوآف ؟!
خزآمى إبتسمت : لا ترى من آمس يتصل ولا رديت , وأرسلت له وخبرته
دآنا : بس وربي آنا اللي بشتااق له مو هو
خزآمى : إففف , عاااد بهاللحظه مالك علاج
دآنا تنهدت : خلاص بسويها وآجرب وش رآح آخسر يعنـي ,
خزآمى إبتسمت لها


عند رؤى ونـور

نور وهي تمد لـ رؤى الكوفي : ليتني ماجيت ماأخذنا إلا محاضرهـ وحدهـ بس
رؤى إبتسمت : عااادي , بالعكس آحسن عشان نجلس مع بعض شووي
نور بضىيق : بس وربي لازم آطلع الحين
رؤى إستغربت : ليه ؟
نور تنهدت : منال هنا , وبعدين آنا تعبااانه هالإيآم ودي آرتاح قبل الإمتحانات
رؤى بقهر : منالوه الزفت , لمتى بتلاحقك ؟
نور هزت كتوفها بمعنى ماادري
رؤى تنهدت : خلاص حبيبتي , آنتي روحي وآنا بتصل عليك شوي
نور : تعالي عندي ؟
رؤى إلتفت لها : آجي عندك
نور : الله يخليك لك كم شهر ماجيتي عندي
رؤى تنهدت : مشكلتي ماآقدر
نور عقدت حواجبها : ماعندك عذر, يعني من بيمنعك بالله , تكفيييين رؤى !
رؤى بس سيف يانور آخوك تنهدت بضيق ودي أروح ع الإقل آتطمن عليه وهو آصلا مايتجرأ يتعرض لي
بعد الي صار بيننا : اوكي بجي
نور ضمتها بقوهـ : فديتك
رؤى إبتسمت لها غصب والخوف يتملكهاا









بيت شـذى

سمر وصلت عندها من نص ساااعه , وجالسين مع بعض بالمجلس يسولفون

شذى : وبعدين وش صار ؟
سمر تنهدت : آبد , وآفقت آجلس معاهـ وخلاص
شذى : هذآ آخر شيء صار بينكم
سمر إبتسمت وهزت رأسها بـ إيه
شذى عقدت حوآجبها : وش فيك ؛ آحسك مو ع بعضك
سمر آخذت نفس : آخاف االلي أسويه غلط , وآحسن لي وله أرجع بيت آهلي
شذى إبتسمت : سمر إسمعي لـ قلبك ولا تسمعين لغيرهـ , هذآ زوجـــك عطيه فرصه ثانيه
سمر تنهدت : إن شاءالله , المهم أنتي قولي لي عن آخبارك
شذى إبتسمت : آخباري تمام , وعندي خبر مُفرح
سمر إبتسمت : وشو
شذى بحيآء : آنا حامل
سمر : من جدك ؟
شذى ضحكت عليها
سمر قآمت من مكانها وضمتها بقوهـ : فديتك مبرووك
شذى إبتسمت : يبآرك فيـك





بيت بو سلطآن / جنآح سلطآن & جنـى

دخل سلطان لغرفتهم بالجناح وهو يناديها بصوت عاالي : جنـى
جنى بخوف جت له : نعم آمر
سلطآن عقد حوآجبه : المزهريه اللي بصالة الجنآح من كاسرها
جنى طيرت عيونها : آجل هي مكسورهـ
سلطان بطفش : لا تسوين نفس ماتدرين
جنى إنهبلت : وش تقصد
سلطان بتأفأف : ماافي غيرك هنا بالجنآح وهالمزهريه ذي غاااليه وين آصرفها بالله
جنى تنهدت بضيق : بس عشااني بالجنآح تظلمني
سلطآن : جنى آنا ماظلمتك آنا قاعد أسألك
جنى طيرت عيونها : قبل شوي دآخل علي وتقول آنتي كسرتيها ومدري آيش
سلطان تنهد وجلس : آجل من كسرها
جنى تركته ورآحت للغرفه مطنشه
سلطآن : إف وقت زعلك آنتي
قآم من مكانه ولحقها للغرفه : جنى
إنسدحت جنى ع السرير وتغطت بفرآشها
قرب لها ورفع الفرآش عنها : قوومي جنو
جنى صدت عنه
سلطآن وهو يجلس جنبها : ههههههه لبى الزعلانين
جنى بقـهر : تفضل مزهريه علي
سلطآن : والله لإنها غاااليه وخفت ماتعرفين قيمتها
جنى : آنت صاير عصبي حيل
سلطآن : آنا ؟
جنى هزت رأسها بـ إيه : تعصب ع إتفه الإسبااب وتحط حرتك فيني , ولا فيه آحد بالله يعصب عشآن مزهريه
سلطآن : هههههههه
جنى إبتسمت : شكلك حلو وآنت تضحك مو معصب
سلطان قرب وباسها : شسوي يمكن ضغط الشغل
جنى قآمت من مكانها : هذا مايعني تحط حرتك فيني وع سبب تافهه
سلطان قآم وصار موآجهها ضمها بقوهـ : ماعليه حبيبي آسف
جنى تنهدت : آخر مرهـ
سلطآن : ههههههههه من عيوني ياعيوني آنتي








غلا عرفت إنها تكابر وسكتت
رؤى وهي تسحب عبااتها وتلبسها : غلو لا تنامين لحد ماأرجع
غلا هزت رأسها بـ إيه وهي تشوف رؤى تطلع من الغرفه متوجهه لسيارة السايق
تنهدت غلا بضيق ومشت لجناحها هي وفهـد ,
دخلت الجنآح ومشت لناحية غرفتهم
شافت فهد يحوس بجوآله : متى وصلت
فهد شافها ونزل الجوآل : لي ربع ساعه , آنتي وين كنتي ؟
غلا تنهدت : عند رؤى
فهد : آهاا
غلا تذكرت كلمتها وإستحت وإرتبكت , جلست ع السرير وهي منزله رأسها
فهد عرف باللي فيها وقآم لها وجلس جنبها : لبى الحياء كله
غلا ضاعت علومها وسكتت عجزت تنطق :..
سحبها لحضنه وبآسهاا ع خدها : حيااويه بزيادهـ
غلا بهمس : آحم آنا
فهد إبتسم : وفيه غيرك
غلا تنهدت وسكتت






شقة آهل رنـآ

رنا وهي تهمز رجل آمها : لا يمه يبيلك شهر وبعدها نفك هالجبس
أم سعود بطفش : يااربيه ماعاد آطيق شوفته
رنا : ههههههه ماعليه يالغاليه تحملي شووي
أم سعود تنهدت : الله يعديها ع خير
روآن جت لهم وهي تصيح ويدها كلها دم
رنا قآمت لها : وش فيك
روآن ببكاء : طحت
أم سعود بخوف : تعاالي يايمه تعالي
روآن رآحت لها وهي تبكي
آم سعود مسكت يدها تفحصها : بسم الله عليك ياقلب آمك آنتي
روآن تبكي : توجعني
رنـآ مسكت يدها ومسحت عنها الدم : تحتاج مطهر وشاش
أم سعود : هو عندنا
رنا تنهدت : لا ماعندنا
أم سعود : آجل يايمه دوري لنا جيبي لإختس
رنا : بقوم سعود يشوف لنا صيدليه هنا
أم سعود : سعود نااايم خليه
رنا تنهدت : في صيدليه تحتنا ع طووول تخليني آروح لها
أم سعود : بعيدهـ ؟
رنا : لا تحت العمارهـ ع طوول
أم سعود : خلاص روحي قبل لايصير شيء بيد آختس
رنا وهي تسحب عباتها : وآنتي ثاانيه مرهـ آتركي اللقافه عنك
روآن مسحت دموعها : دووبه طسي
رنا ضحكت ومشت لناحية الباب و طلعت من الشقه
نزلت من درج العمارهـ وصارت تدور بين المحلآت عن الصيدليه
لقتها بعد عنااء آخذت منها شوية آغراض لإمها وآختها
دفعت الحساب ومشت رآجعه للشقه , فتحت باب الشقه ودخلت
فصخت عباتها بالصاله ورمتها ع الكنبه
آخذت الإغراض بتتأكد منهـآ كلها
ومشت رنا والإغراض بيدها تحوس فيهآ
وهي ماشيه ضربت بصـدر عريض
رنا صرخت : آآآه
رفعت رأسها بتشوف مين ؟
وكانت الصـدمه وجود يوسف آمامها يطالع فيها
رنا بلعت ريقـها وماعاد تدري وش تسوي وهي من دون عباهـ
يوسف نزل رأسه بسرعه ومـشى لناحية الباب وطلع بسرعه
رنا اللي كانت ترتجف في مكانها وتطالعه لحظة خروجه نزلت رأسها و طالعت لبسها وكان عبارهـ عن بيجامة بيت عااديه : ياربي ياغبااائي مجنوونه آنا طالعه له كذآ ,,
جت لها روآن تركض :رنـو
رنا تحاول تتناسى الموقف : هذي التعباانه
روآن : بقولك شيء
رنا سحبتها من يدها وقآمت تمسح عليها بالمطهر : مابي أسمع شيء
روآن : كيفك , كنت بقولك إن عمي يوسف هنا ودخل غرفتنا عشان سعود
رنا إرتبكت : هو كان هنا
روآن هزت رأسها بـ إيه
رنا عصبت : وليه ماقلتي لي
روآن دمعت عينها : توك جااايه وهو كان داخل بالغرفه
رنا تنهدت بضيق ومسحت دموعها : وش آخبار يدك الحين
روآن تطالع الشاش اللي عليها : توجعني
رنا : ماعليه حبيبتي كلها يومين وتخف
روآن : عمي يوسف قالي نفس الكلآم
رنا تنهدت : ياذا عمك اليوسف اللي حاطته بكل سالفه
روآن : ترى بقوله
رنا عصبت : إنكتمي آحسن لك




يـوسف

ركب سيارته وحرك مااشي بالطريق
تكرر عليه الموقف السآبق
وتذكر ملامحها النآعمه وجاذبيتها
تنهد وبعد هالإفكار من باله : ياليت أركز بالسوآقه آحسن لي ولها
نفض الإفكار من باله ومـشى لبيتهـ









بيت سيــف

رؤى تطالع غرفة نور : من متى مغيرهـ الغرفه
نور إبتسمت : لي شهر تقريبا
رؤى : آها ع البركه
نور : يبارك فيك
رؤى : المُهم , قولي لي وش سوت لك الزفت منال هالإسبوع
نور تنهدت : آبد , بس تعرفين حركاتها الغبيه
رؤى : آهاا , آنتي طنشيها ولا عليك منهآ
نور تنهدت بضيق : ياليت آقدر , كل ماشفت وجهها تذكرت اللي صآر
رؤى قربت لها وضمتها : حيآتي آنتي
نور بادلتها الحضن
رؤى بعدت عنها لما سمعت جوالها يرن آخذته وردت : هلا يمه ...... الحين .. بس .... اوكي لا تعصبين ..... طيب جايه ........ والله جايه ....... يالله باي
نور إلتفت لها : لا يكون بتروحين
رؤى تنهدت : شسوي صار لي ساعتين عندك وغلاوي تنتظرني
نور تأفأفت : والله ماشبعت منك
رؤى قآمت من مكانها ولبست عبااتها : ماعليه حياتي وحتى آنا
نور قربت لها وسلمت عليهآ : إنتبهي لـ نفسك
رؤى إكتفت بإبتسآمه , سحبت شنطتها ومشت نااازله لسيارة السايق
وهي تمشي رآيحه لسيآرتهم , لمحته بسياارته جاالس وكأن معاهـ آحد
طالعت زين بتتأكد وكآنت الصدمه إنه مع بنت بوضع غيـر
رؤى إنصدمـــت ودمعت عينها رآحت تركض لسيآرتهم تحاول توصل لها
سيف لمح اللي يطالعهم و عرفها ونزل من سيارته ولحقها : رؤؤؤى رؤؤؤى
رؤى تصيح وتركض للسيارهـ وينعاااد عليها الموقف
سيف مسكها وشدها له : رؤى إسمعي
رؤى ببكاء تفلت بوجهه : ياخســـآرة حُـبي فيك
دفعته بقوه وفلتت يدها ورآحت بسرعه تركض لسيارة السايق ركبتها ومشـى السايق بسرعه
سيف كان تنفسه سريع نزل ع الإرض وجلس ع ركبه : رؤى لا تمشين الله يخليك تعااالي
قربت منه البنت اللبنانيه اللي كانت معاه : حبيبي شوبك جالس هيك ؟
سيف إلتفت لها وصب غضب الدنيا بكف ع وجهها : إنقلـعـــــــي عن وجهي
البنت خافت منه ورآحت بطريقهاا والدمع بعيونها
سيف حط يدهـ ع رأسه وهو يتذكر كلامها ( ياخســـآرة حُـبي فيك )
رؤؤؤى تكفين إرجعي تكفييين والله أنا بدونك ولا شـــيء
رؤى تكفييييين أبيك لا تخليني آخسرك تكفيييييين








رؤى ~

كان قلبها بيتقطع من الصياااح والآلم والتعب وهي تردد : ياخســـآرة حُـبي فيك
حطت يدها ع جبينها تضغط عليه : الله يأخذك ويأخذني قبلك
آنا شلون آحب وآحد مثله من بنت لـ بنت , آآآهـ يااااربي ساااعدني
ياااربي مالي غيررك يااااارب , سحبت المويه الباردهـ اللي بشنطتها وإرتشفتها كلها مرهـ وحدهـ
كات تتمنى تطفي اللهيب اللي إشتعل دآخلها يحرقها من جوهـ
وقفت السياره وإلتفت لها السايق : يالله مدآم ينزل
رؤى نزلت من السيارهـ وهي تجر خطوآتها بتعب وإرهااااااق
وصلت للصاله وكانوا كلهم مجتمعين
أم فهد : وينك تأخرتي , من متى وأنا متصله عليك هاهـ ؟
رؤى طالعتها وهي ماتدري وش تقوول
غلا حست وخافت : رؤى فيك شيء
رؤى طالعتهم كلهم وتحس الدنيآ تدور فيهآ
شوي وإضلمت الدنيا بعينها وطآحت من طولها
كل اللي بالصاله صرخوآ بإسمها وجوها يركضون
فهد حط رأسها بحضنه وضرب وجهها ع الخفيف : رؤى رؤى ردي
أم فهد تبكي : يمه ودها المستشفى الله يخليك
فارس قرب المويه ورشها ع وجهها : مايحتاج يالغاليه مُجرد إغماء بسيط
غلا تهز كتفها ودمعت عينها : رؤى
رؤى بدت تهذي بعد المويه : لـ يـ ـه
أم فهد سحبتها من فهد ومسحت ع شعرها : يمه بسم الله عليك سلآمتك
رؤى فتحت عينها شوي شوي وببحة صوت : وين آنا ؟
غلا خافت عليها ومسحت شعرها : بالبيت حبيبتي , فهد بأخذها للغرفه
فهد هز رأسه بإيه ومسكها ورفعها بمساعدة آمه وغلا
مشتها غلا وأم فهد مع الدرج لحد ماوصلوا جناحها
سدحتها آمها ع السرير : يمه آنتي بخير
رؤى هزت رأسها بـ إيه وعيونها غرقانه دمووع
أم فهد تنهدت وضاق صدرها وإلتفت لـ غلا : خليك معاها بنزل لإخوانها تحت إطمنهم
غلا هزت رأسها بـ إيه : من عيوني ياخالتي
آم فهد إلقت نظره ع بنتها وتنهدت وطلعت من الجناح ومن داخلها تدعي لها
غلا بعد ماطلعت جلست ع سرير رؤى جنبها ومسحت ع شعرها : كيفك الحين
رؤى دمعت عينها : زفت
غلا أخذت نفس : شفتيه
رؤى بكت : الخآين
غلا تنهدت بضيق ولحفتها : إرتااحي الحين وبعدها نتفااهم
رؤى مسحت دموعها وقربت اللحاف منها وتغطت فيه كـ محاوله لنسيان الوآقع وعيش الإحلام








سيـف ~

دخل للبيت وهو يجر خطاويه جر
كان شكله مبهذل والشماغ ع كتفهـ والطاقيه ع رأسه
جلس ع كنبه من كنبات الصاله وتنهد
وينـــك رؤى , لا تحرميني منك تكفيــــن
رؤى أنا سويت كذا بسببك , آنا مابي آحد أبيك آنتي وبس
مابي كل البنات آكرههم من بعدك , رؤى والله كارهه نفسي آنا
لإني عذبتك , رؤى والله كنت أحاول آتناسك بصداقتي مع البنات
وعجزت والله ولا وحده تجي ضفرك , كلهم آكرههم غيرك
رؤى يابعدي آنتي وينك , فقدتك من هالحين , حاس مارآح نشوف بعض عقبها
رؤى والله كل شيء بسببـــك , رؤى آحبـــــك آنتي آنــآ وبلاك ماأسوى شيء



على ركن الرصيف اللي قد جمعني فيك ...

نزفت بلحظة غيابك.. وشقت دمعتي خدي,,

بكيتك لين ماحن الرصيف وقال لي يكفيك ؟؟

وجاوبته وانا اصرخ : تركني للأسف وحدي,,

حبيبي ليش قصتنا تعثر حظها بيديك ؟؟؟

ترى خمسه يسألوني ومات بداخلي ردي ...

اولها فؤاد ارخص الدنيا وهالعالم لجل يشريك

وعين لو احايلها تنام تقول ماااا ودي ,,,

و روح لو اخيرها... بتتركني وتسكن فيك..!!!

وصوره تحتضر في ملامح وجهك الوردي





بيت بو نواف / جنآح عبدالله & سمر

عبدالله وهو يطالعها وآقفه ع التسريحه : إنبسطتي هناك
سمر إلتفت له وإبتسمت : مرهـ
عبدالله وقف وقرب لها : دووم
سمر: يدوم نبض قلبك
عبدالله : إذ كنتي فيه
سمر إستحت وسكتت
عبدالله كـ تغيير للموضوع : ننزل تحت عندهم ؟
سمر : اوكي بس بسمح الميك آب تبعي وآلبس وآجي
عبدالله جلس ع سريرها : يالله آنتظرك
سمر إلفت للمرآيه ومسحت مكياجها بسرعه سحبت جلالها وإلتفت له : يالله
عبدالله قآم من مكانه وقرب لها : الظاهر نواف مو تحت ماله دآعي تغطين
سمر : لا آخاف يكون موجود تحت
عبدالله اللي كان يطالع فيها لمح روج قريب من شفتها مد يدهـ بيمسحه
سمر إستحت : وشو
عبدالله بهمس : بقايا روج
سمر كانت بتحط يدها ع شفتها لكن فاجأها عبدالله وهو يبوسهـآ مكان الروج
سمر بعدت عنه ووجها يعطي ألوآن
عبدالله نزل رأسه وبعد عنها وهو يلوم نفسه من دآخله ماأقدر أمسك نفسي يعني
سمر لبست جلالها ومشت بسرعه من الإحرآج , عبدالله لحقها بسرعه ونزلوا للصاله تحت
أم نواف إلتفت لجيتهم وإنبسطت : هلا يمه هلا
سمر حبت رأسها وعبدالله سوى نفس الشيء
جلسوا كلهم ع كنبه وحدهـ يسولفون
دخل عليهم بو نواف مسرع : عبدالله
عبدالله إلتفت له : سمّ
أبو نوآف : سم الله عدوك , قم للمجلس نبيك آنا وعمك بو سلطآن
عبدالله قآم من مكانه ومشى ورآء أبوهـ وهو مايدري وش السالفه
سمر إلتفت لأم نواف : آبوي من متى هنا ؟
أم نواف : إيه من ساعه تقريبا
سمر قبضها قلبها وش يبون من عبدالله ؟
أم نواف قاطعت تفكيرها : تبين قهوه يايمه
سمر إبتسمت : لا يا خالتي تسلمين








بمجلس الرجآل

عبدالله قآم من مكانه : عمي خلاص الموضوع منتهي بالنسبه لي
أبو سلطان : طيب عطنا رأيك يايبوك ؟
عبدالله إلتفت له : طلاق مارآح آطلق
أبو نواف : لكن آنتم طريقة زوآجكم
قاطعه عبدالله : ماااااايهم هي زوجتي الحين وبس
أبو سلطان : يايبوك آنا ماأرضى ع بنتي كذآ آنت والنعم فيك لكن هي بنتي أبيها تتزوج اللي تختارهـ
عبدالله إبتسم بسخريه : ماترضى عليها ياسلام , وترضى عليها الضرب والإهانه بالمزرعه وتزويجها مني غصب , هاهـ ياعمي جاوب ؟
أبو نواف بحدهـ : إحترم عمك
تنهد عبدالله ورآح لعمه وباس رأسه : حقك علي , لكن سمر زوجتي ومحد يقدر يطلقها مني
أبو سلطان تنهد : وسمر وش رأيها ؟
عبدالله : سألتها وأختارتني !
بو سلطان قام من مكانه : والله مدري وش قول بس دامكم تبون بعض برآحتكم مع إني مو رآضي بهالشيء
عبدالله إبتسم بآلم : كلن مو رآضي ولا سألنا آنا وسمر عن رضانا
بو سلطان تأثر من كلمته : يالله آنا بطلع الحين
أبو نواف : وين ياخوك تعش معانا
بو سلطان تنهد : خيرك ساابق , لكن والله مشغول شوياات , وطلع من المجلس بدون مايسمع ردهم
أبو نواف بعد ماطلع إلتفت لـ عبدالله : أنت وراء ماتحترم عمك
عبدالله تنهد : يبه أنا محترمه لكن نرفزني تصرفه
بو نواف تأفأف وطلع من المجلس بقهـر








رؤى ~

رؤى وهي تمسح دموعها : وهذا كل اللي صار
غلا تنهدت : لا حول ولآ قوة إلا بالله العلي العظيم
رؤى نزلت رأسها وبكت بقهر
غلا رفعت لها رأسها : والله مايستاهل دمعه من عيونك
رؤى مسحت دموعها : وش آسوي ؟
غلا تنهدت : مالك إلا الله ثم النسيان
رؤى بآلم : في آحد ينسى الخيآنه ؟
غلا آخذت نفس : مالك إلا كذآ
رؤى رفعت جوالها اللي يرن : سيف يتصل بك
غلا سحبت الجوال بعصبيه وطفته بوجهه
رؤى : ليه سويتي كذآ
غلا عصبت : لا يكون حضرتك بتردين عليه ؟
رؤى تعلثمت : يمكن عنده شيء ضروري
غلا تنهدت : الجوال معاك خطر , آنتي مو تبين تنسينه ؟
رؤى برجاء : يااااليت
غلا : آجل لا تردين عليه مهما إتصل
رؤى تنهدت بضيق : بحاول
غلا أخذت الجوآل منها : آنا قايله إن هالجوآل معاك خطر
رؤى بطفش : طيب وش أسوي ؟
غلا تنهدت : عندي فكرهـ
رؤى : وشي ؟
غلا : يمكن غريبه ومعقدهـ لكن بتتخلصين منه بطريقه غير مباشرهـ
رؤى : تحمست لها قولي
غلا : كل مكالمات جوالك بتتحول لجوآلي
رؤى إسغربت : والمغزى ؟
غلا : إذا إتصل سيف بيتحول ع جوالي , آعطيه فهد يتفاهم معاااهـ ع إنه مزعجني آنا مو آنتي
رؤى : طيب ليه مو بجوالي ؟
غلا تنهدت : نسيتي إن جوالك مليان من مكالماته ورسايله
رؤى : تتوقعين بتنجح
غلا إبتسمت : متفائله فيها خير صدقيني
رؤى : طيب لو سألك فهد عنه ؟
غلا تنهدت : ماراح يسأل بقوله شخص مزعجني من شهر , حتى هو رآح يستغرب من تحويل المكالمات ويدري إنه مستحيل يوصلك , رؤى حنا نبي نتخلص منه بطريقه تضمن لنا إبتعادهـ للإبد , ووالله لو فكرة التطنيش وقفل الجوآل مُفيدهـ كان إتخذناها من زمان بدون تفكير
رؤى ضمتها : يسلم لي هالعقل
غلا بادلتها الحضن : هههههه
رؤى بعدت عنها ومسكت جوالها وحولت كل المكالمات لجوآل غلا
غلا : كم رقم سيف , لإن حين أشوفه بعطيه فهد ؟
رؤى : آخرهـ 22
غلا : آهاا , يارب تنفعنا هالخطه






شقة آهل رنا

تقلبت ع السرير يمين وشمال وفزت منه وهي تتذكر الموقف المحرج
ياغباااائي صار لي ساعه مفهيه فيه , الحين وش بيقول عني قليلة آدب ماتربت
هو رجال بعد عني وعن وجهي , لكن هو الغلطان مو آنا ليش يدخل بيتنا وهو عارف بعدم وجودي
( سكتت شوي ) وهي تتذكر ملامحه الحادهـ كان شكله حليـو لكن جااذبيته
غير طبيعيه , إستوعبت تفكيرها وإستحت من نفسها جد إني غبيه
روآن هزتها مع كتفها : آكلمك ساعه
رنا بطفش : وش تبين ؟
روآن : آوومي تبيك
رنا قآمت من مكانها ورآحت لها : هلا يمه آمري
أم سعود : سوي لي آي شيء آكله يايمه
رنا : من عيوني , بس قولي وش تبين ؟
أم سعود : شوربه ولا عصيدهـ
رنا هزت رأسها بـ إيه ومشت للمطبخ تجهز لإمها وآخوانها عشـى
روآن : بسااعدك ؟
رنا : ههههههه إذا صرتي كُبري سااعديني
روآن وقفت ع الطاوله وسكتت
رنا عصبت : إنزلي من الطاوله آحسن لك
روآن خافت ونزلت : دوبيه
رنا : روآن ترى مالي خلقك
روآن ضربتها ع كتفها وهجت : عمي يوسف آحلى منك يالشريرهـ
رنا طالعتها لحد ماأختفت من عندها : ياذا اليوسف اللي مافيه سالفه ماتدخله فيها

يوسـف ~

فهد : صار لي ساعه أناديك
يوسف إنتبه : هلا سم طال عمرك
فهد إبتسم : الله يسلمك ,
يوسف : كنت تبي مني شيء ؟
فهد مد له الأورق : إطبعها خمس نسخ عشان إجتماع بكرهـ
يوسف : إن شاءالله , بتطلع الحين ؟
فهد تنهد : إيه تأخر الوقت , وآنت حين تخلص من هالإورآق إطلع للبيت
يوسف : إن شاءالله
فهد مشى لكن تذكر شيء ورجع له : بسألك يوسف
يوسف : آمر ؟
فهد : آهل بو سعود اللي وصيتك عليهم وش آخبارهم , من زمان عنهم
يوسف تذكرها : إيه هم بخير
فهد : آنت تجي عندهم كل يوم ؟
يوسف : كل يومين
فهد : آهاا , تراهم آمانه برقتك يايوسف
يوسف : ولا يهمك آمانه وآنا قدها
فهد إبتسم : الله يعافيك
يوسف طالع فيه لحد مامشى من عنده , ونزل رأسه لطباعة الأورآق
آخذت عقلك هالبنت يايوسف لدرجة ماعاد أركز بشغلي
طول عمري عاايش بلندن وشفت آنوآع الجمال , لكن مثل جمالها العربي ماافيه
طول عمري كانوآ البنات حولي شقر بيّض بريطانيات , لكن مثل سمارها العربي وشعرها الإسود الطويل ماشفت مثله آحد , وين كانت عيوني عن بنات ديرتي ؟
أو بالإصح وين كانت عيوني عن رنـــــآ وبس ؟






بيت بو نواف / جنآح سمر & عبدالله

سمر قآمت من مكانها : أبوي قالك كذآ
عبدالله تنهد وقآم من مكانه : إيه بس أنا رفضت
سمر دمعت عينها : رجع لنفس الموضوع
عبدالله مسح دموعها : خلاص سمر آنا رفضت هالشيء
سمر : أبوي وأعرفه مايرتاح لحد مايصير اللي بباله
عبدالله تنهد : لا تخااافين خلاص إنتهـى كل شيء
سمر مسحت دموعها : عبدالله بروح لإهلي بكرهـ تكفـى ,
عبدالله : ليه ؟
سمر : بتفاهم مع آبوي وأقوله إن هذي رغبتـي
عبدالله تنهد : قلت ماله داااعي إنتهى الموضوع
سمر : قلت لك أبوي وآعرفه مااينسى ولا حتى يحاول يتنااسى
عبدالله آخذ نفس : برآحتك
سمر : مو قادرهـ إصبر لبكرهـ
عبدالله تنهد ومشى : آنا طالع لغرفتي بنام
سمر وهي تجلس ع سريرها : تصبح ع خير
بعد ماطلع من عندها تذكرت الكلآم اللي بينهم , أبووي يفرقنا
لا ماأقدر أتصور نفسي من غير عبدالله , بضيع من غير عبدالله
يمكن يصير فيني شيء وهو بعيد عنـي , الله يهديك يايبه
طول عمرك تفكر بنفسك وبـ كلام النآس ومصالحهم !









نفس البيت / غرفة دآنا

وليد تنهد : من قالك هالكلآم ؟
دانا : خزوم تقولي , عشان تشتااق لي
وليد : ههههههههههههه فديتك , آنا إشتاق لك كل دقيقه وتبينا ننقطع شهر كامل
دانا : كلآمها صح , زوآجنا ماباقي عليه شيء , يعني إنتظر شوي
وليد : ماإصبر
دانا : حتى آنا ماإصبر بس لازم نشتاق لبعض آكثر
وليد تنهد : طيب بس إصبري ننهي هالمكالمه
دانا إبتسمت : طيب
وليد : آآآه بس متى تجي ليلتنا
دانا إستحت : آحم , باقي لها شهر إصبر
وليد : هههههههههه مو قادر , لو علي خطفتك
دانا بمزح : مُجرم
وليد : هههههههههه


بيت بو فهـد / جناح فهد & غـلا

دخلت غلا الجنااح بعد ماتكلمت مع رؤى شووي
وشافت فهد بالجناح وآقف جنب سريرهم
قربت له إبتسمت : متى جيت ؟
فهد إلتفت لها والشرر يتطاير من عيونه
غلا خافت من نظرته : فهد وش فيـ..
ماكملت كلامها إلا هو ساحبها مع شعرها بقووووه لناحيته
غلا صرخت من قوته : آآآآآآآآه فهد
سكتها بكف إجتمع فيه غضب الدنيا
كف ثااني وثالث ويلحقهم الرآبع وهي تصآآآآآرخ بين إيديه
اللي مارحمتها صار فوقها يضربها ويضربها بقووووه وبدون رحمه ومايسمع لصرآآآخها المؤلم
دخلت رؤى ع صوت الصرآخ وشافت غلا بين إيدين فهد يضربها
صرخت وركضت لهم : فهد وش فييييييك إتركهاااااا
أم فهد دخلت ورآء رؤى وإنصدمت من المنظر ورآحت لهم بسرعه ومسكت فهد
ورؤى سحبت غلا من بين إيديه
فهد بغضب : فكوووووووني عليها هالخاااااينه
رؤى تبكي وهي تشوف غلا المغمى عليها والدم مغطيها
أم فهد ماسكه فهد وتهديه : يافهـد وش فيك إتركها
فهد من الغضب بعد آمه عنه وركض لرؤى سحب غلا منها ورجع يضربها أقوى
وغلا جثه هااامدهـ بين إيديه , بعد ماحس بتعب طرحها ع الإرض بقوه
وإلتفت لرؤى وآمه اللي يبكون من هول الصدمه : والله العلي العظيم لو جيت ولقيت هالحيوآآآآآنه ذي هنا إن موتها يكون ع يدي , تركهم وطلع من الجناااح كله وهو مو مستوعب شـيء آبدآ~
رؤى بعد ماطلع ركضت لغلا بسرعه وسحبتها من الإرض
وآم فهد معاها : غلاوي تكفين ردي
غلا اللي كان الدم مغطيها وملابسها مشققه وفي حاله يرثى لها بحضن رؤى ماترد
رؤى بكت : غلا تكفييين آنا رؤى ردي علي
أم فهد قآمت من مكانها : قومي بنأخذها للمستشفـى بسرعه قبل لا تموت البنت
رؤى ركضت بسرعه لجناحها هي وآمها بتأخذ عباياتهم
آم فهد لبست غلا عبااتها وهي تسمي عليهاا
جت رؤى بغضون ثوآني والخوف متملكها
أم فهد آخذت العباه من رؤى ولبستها ع السريع
رؤى مسكت غلا من جهه وآم فهد من الجهه الثانيه وشالوها ونزلوآ تحت لسيارة السايق متجهين للمستشفـى





ع البــحر

كان جالس ع صخرهـ قريبه من البحر ويرمي ع البحر آحجار صغاار
تذكر اللي سوآهـ بغلا قبل سااعه وكشر من إسمها
الله يأخذ اليوم اللي تزوجتك فيها ياالخااااينه
رن جواله ورفعه وكان من رؤى , قفل الخط بوجهها وقآم من مكانه
متجهه لسيارته شسوي الحين بهالمصيبه , بيسألوني ليه سويت فيها كذآ
ماأقدر آجاوبهم , مستحيل آصلا , ياارب سااااعدني
خوفي يرجعوني لها وآنا مابي حتى آنطق بإسم وحدهـ مثلهـــآ حقيــرهـ ~




إنتـهى البآرت ~


× سر الموقف الآخير من البارت ؟ وسبب تهجم فهد ع غلا ؟
× ( ياخســـآرة حُـبي فيك ) رؤى & سيف ؟
× سمر & عبدالله ؟ وتدخل الجميع بحيآتهم ؟
× يوسف & رنا ؟ وموقف آخر لا يُنتسـى ؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...