الفصل 10 | من 24 فصل

رواية 8 في مهمة سرية - آش الفصل العاشر 10 - بقلم آش

المشاهدات
24
كلمة
2,370
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

في مبنى المخابرات العامة، وتحديدًا في مكتب اللواء يحيى. يجلس اللواء محمد واللواء يحيى يتحدثان. محمد: يحيى، أنا خايف عليهم. خايف عليهم أوي. يحيى: كلنا خايفين، مش لوحدك. المهمة دي بالذات غير أي مهمة كانت، ولازم تنجح مهما كان. محمد: طب لو... يحيى: لا يا محمد، لازم تنجح. مفيش "لو". أنا ما عنديش "لو"، ما عنديش احتمالية فشل حتى لو كانت نسبة 1%. محمد: طب ممكن أسافر لهم؟ يحيى: مش هينفع للأسف. وبعدين دول أبطال، أنت ناسي؟

دول تدريبك أنت وتحت إيدك أنت، ما تقلقش عليهم. إن شاء الله هيكونوا بخير، دول وحوش. محمد: يا رب يا ربي. يحيى: المهم... محمد: خير؟ يحيى: الصقر. محمد: ماله؟ يحيى: محمد، تعالى نتكلم مع بعض بصراحة. أنا عارف ومُتأكد إنك عارف مين الصقر ده وعارف مكانه كويس. إذا كان ما كنت يعني بتخبي عليا عشان فاكر إنك كده بتحميه، تبقى أنت غلطان. وأنا يهمني أعرف مين هو الصقر ده.

محمد: وطالما سيادتك مُتأكد أوي كده إن أنا أعرف الصقر، ليه ما حولتليش تحقيق؟ إنه مُتستر على واحد من المُساعدين؟ وكمان الإنتربول الدولي طالبه للمحاكمة؟ يحيى: للأسف، أنا ما عنديش أدلة قوية تثبت اللي أنت عارف مين هو الصقر. بس أنا عايز أساعدك يا محمد. أنا يهمني أعرف هو مين. محمد: عشان الترقية، صح؟ خلينا نتكلم بصراحة.

يحيى: عشان الترقية، بس أول حاجة طبعًا عشان البلد. وكلنا حابين نعرف مين هو اللي مُجنن العالم ومخلي أكبر جهاز مخابرات في العالم يبقى خايف منه بالشكل ده. محمد: أنا يا فندم ما أعرفش مين هو للأسف. ولو أعرف كنت هبلغ حضرتك على طول.

يحيى: محمد، أنا مُقدر مجهود خمس سنين، وإنك كمان بتحاول تحافظ على اسم الصقر وإنه ما يتعرفش. بس كمان لازم تقدر وضعنا، إن في حد عندهم بيتجسس عليهم بالشكل ده وبيسرق من عندهم ملفات سرية مهمة، واحنا نبقى قاعدين مش عارفين نرد على أي أسئلتهم. محمد: طب وهما عرفوا إزاي يا فندم إن الصقر ده مصري؟ يحيى: لأن بعد كل مهمة بيقوم بيها، بيسيب اسمه وجنب اسمه علم مصر. محمد: عادي يا فندم،

بلغهم زي كل مرة: "ما نعرفش هو مين، ويوم ما نعرف هو مين هنسلمه ليكوا تحكموا". يحيى: ماشي يا محمد، ماشي. بس يوم ما يبقى في إيدي دليل قوي، وأعرف هو مين ومخبيه عليا، ساعتها أنا اللي هحكمك بنفسي، مش حد تاني. محمد: تمام يا فندم. وربنا يسهل بقى لما يجي وقتها. وخرج اللواء محمد وهو مبسوط وفرحان، وساب اللواء يحيى وهو مُتحير، مش عارف يجيبه من هنا ولا من هنا. تعالوا بقى نروح عند الشباب والبنات.

الشباب والبنات ناموا. فهد نام مع الأرض وساب السرير لتمارا، وليل نام على الكنبة وساب السرير لساندي. ومليكة حبست حمزة في الحمام، وهنا حبست يزن في البلكونة. وده بعد كل اللي عمله. أما باقي تاني يوم، ده كان جايه على أبطالنا، وأشرقت شمس صباح يوم جديد. تعالوا بقى نروح عند ساندي وليل. ليل كان نايم، وفجأة قام على صوت ساندي وهي بتصحيه. ساندي: ليل، يا ليل. ليل: في إيه؟ ساندي: قوم بسرعة. ليل: أنتي موطية صوتك كده ليه؟

ساندي: هشش، وطي صوتك. ليل: في إيه يا بت؟ ساندي: المحيط في خطر. ليل: نعاس. ساندي: العصفور هيبيض. ليل: أنا مش فاهم منك ولا كلمة. ساندي: إحنا مُحاصرين. ليل: لا بتهزر؟ ساندي: هو ده وقت هزار؟ ليل: ولما إحنا مُتنيلين، ما بتقوليش ليه كده من الأول؟ لازم يعني الألغاز بتاعتك دي. ساندي: قوم بسرعة، في دولاب بره غير الباب ده. قوم. وقام ليل وبص من العين، وشاف الاتنين معاهم سلاح وكانوا واقفين بره. ليل: يا صلاة النبي، مين دول؟

ساندي: هو أنت بتسألني؟ اتصرف. ليل: اتصرف يعني أعمل إيه؟ ساندي: اتصل بأي حد، كلم فهد. وقام ليل بتليفونه ورن على فهد. ساندي: ها، رد. ليل: ما بيردش. ساندي: طب وبعدين هنعمل إيه دلوقتي؟ ليل كان بيتحرك وبيفكر يعمل إيه، وبص فجأة وقال: ليل: لقيتها، تعالي ورايا. ساندي: أجي وراك فين؟ ليل راح ناحية البلكونة وساندي وراه. ساندي: أوعى يكون اللي في بالي. ليل: اسمعيني، إحنا هنعدي من البلكونة دي للناحية الثانية، بس كده.

ساندي: يا سلام، إيه السهولة دي يا راجل. ليل: ساندي، يلا خلصي. هتمشي ولا لأ؟ ساندي: أنا راضية بذمتك، ده منظر سور إحنا نمشي عليه؟ ده أنا لو ماشي على الصراط المستقيم مش هيكون كده. ليل: خليكي بقى هنا هزري لحد ما يدخل عليكي، وبعدها يغربلوكي وأنتي واقفة كده. ساندي: لا لا لا، استنى استنى. تعالوا بقى نروح عند هنا ويزن. كانت هنا صحيت من النوم ومش عارفة اللي هي تقوم. وبتبص لقت نفسها على السرير، وفي حاجة رابطاها. هنا: إيه ده؟

أنا مش عارفة أتحرك. هو يزن خرج من البلكونة وعمل فيها كده ولا إيه؟ وفجأة سمعت يزن من بره البلكونة وهو بيقول: يزن: هو أنتِ مش ناويه تفتحي لي ولا إيه؟ هنا: أفتحلك إزاي؟ هو أنت مش شايف؟ يزن: إيه ده؟ إيه ده؟ مين اللي عمل فيكي كده؟ هنا: خليك كده، اتكلم وسيبني متربطة. تعالى فكني بسرعة، يلا ادخل. يزن: طب أدخل إزاي عندك وأنتم قافلة الباب من عندك؟ يا أذكى أخواتك. هنا: يعني يا رب، كان لازم أقفل الباب؟ إيه الحظ ده بس.

يزن: أحسن، تستاهلي. هنا: اتصرف يا يزن، اعمل أي حاجة. يزن: خلاص خلاص، وطي صوتك، أنا هحاول أفتح القزاز. هنا: بس من غير ما تكسره. يزن: أكيد يعني مش هخش فيه دبل كيك. هنا: طب بالراحة. يزن كان بيحاول هو يفتح القزاز، عشان هنا قفلت القزاز من جوه. يزن: منك لله، أنا مش عارف أفتحه. حاولي كده تتحركي وتحاولي تفتحي لي. هنا: هو أنت مش شايفني؟ يزن: أنا نفسي أعرف مين اللي عمل فيكي كده.

هنا: كنت بتخانق مع عصابة في الحلم وربطوني. اخلص يا خفيف، اخلص. وحاول يزن تاني إنه يفتح القزاز، بس مش عارف. يزن: كده مفيش فايدة، يبقى استعنا على الشقة بالله. يزن رجع شوية لورا، وفجأة جرى دخل في القزاز مرة واحدة. يزن: فاصل ونواصل. هنا: أحسن تستاهلي. وشوية ويزن قام تاني، ومسك الكرسي اللي كان في البلكونة، وهيخبط بيه على القزازة. هنا: لا لا لا لا لا لا لا. يزن: يا ستي، هي شقتك وخايفة عليها. يزن كسر ودخل عشان يفك هنا.

هنا: فكني بسرعة، قبل ما حد يجي، بسرعة. يزن: يا بنتي، وطي صوتك. يزن بدأ اللي هو يفك هنا، بس فجأة الباب انفتح ودخل شخص، إنما إيه؟ ضلفة بابه. هنا: اتعامل معاه. الراجل ده بقى مسك يزن، وهنا بدأت تفك نفسها. هنا: مكتوب عليا أنقذك أنا كل مرة. يزن: اجري يا هنا، بلغي البوليس، بلغي البوليس بسرعة. هنا فكت نفسها، ومسكت الفازة، وهوب سلمت بيها على راس الراجل ده، والراجل ده وقع بقى على الأرض. هنا: هو راح فيها ولا إيه؟

يزن: مش مهم، مش تبعنا. يلا بينا. أما بقى مليكة وحمزة. مليكة صحيت من النوم، وكانت رايحة تدخل الحمام، وافتكرت اللي حمزة جوه ونايم جوه، وهي قافلة عليه. مليكة كانت بتخبط على الباب وهي بتقول: مليكة: أنت يا كابتن، يا اللي جوه. ولكن ما كانش في أي رد. مليكة: أنت يا ابني. مليكة وقفت شوية، وما حدش رد عليها برد. مليكة: يا نهار أبيض، لا يكون جراله حاجة جوه ويجيب لي مصيبة. راحت وفتحت الباب،

وكان الوضع كالاتي: حمزة كان نايم جوه البانيو، حاطت رجل على الرجل، وهو بيتكلم وهو نايم. حمزة: ليه يا بت مش هنا؟ يا بت بغير. مليكة: بتغير؟ حمزة: أيوه أيوه، هنا يا بت. اتلمي يا بت، اتلمي. مليكة: تتلم؟ إيه اللي بيحصل هنا يا روح أمك؟ حمزة: بسرعة قبل ما يجي أشرف، يلا يالا. مليكة: والله، وإيه كمان. حمزة: أهو ده الدلع ولا بلاش، مش الراجل اللي أنا لابس فيه ده، أشرف صاحبي.

وهنا مليكة راحت وفتحت حنفية الميه، ونزلت ميه على وشه. وحمزة صحي من النوم أول ما الميه جت عليه. حمزة: أشرف. مليكة: نعم. حمزة: قصدي مليكة. مليكة: أشرف صاحبك يا روح أمك. حمزة: أشرف؟ آه، ده كان معايا في الحلم طول الليل بيسلم عليكي. مليكة: ده أنا اللي هسلم على وشك. حمزة: إيه الصوت ده؟ مليكة: إيه؟ في إيه؟ حمزة خرج، ومليكة خرجت وراه، وراح وفتح الباب، فتحة صغيرة، وكان في بره خناقة كبيرة. مليكة: دي خناقة.

حمزة: بس مش خناقة عادية. وفجأة الاتنين بصوا لحمزة ومليكة وشاوروا عليهم. حمزة: سرعتك قد إيه؟ مليكة: في المواقف اللي زي دي، أسبق عربية فيراري. حمزة: طب اجري. حمزة ومليكة طلعوا يجروا. الاتنين كانوا لسه هيجروا وراهم، بس فجأة الست مسكت فيهم مش سايباهم، وجوزها بيكلم الشرطة. أما بقى عند فهد وتمارا.

وفهد كان لسه هيقوم، وبص لقى تمارا جنبه. فهد استغرب وقام بسرعة، بس فجأة شاف كلبشات اللي في إيده هو وتمارا، وإيد فهد مربوطة هي وإيد تمارا في الكلبشات. فهد: إيه ده؟ هو إيه اللي بيحصل هنا؟ وبص فهد على تمارا اللي نايمة ومش حاسة بأي حاجة خالص. فهد: تمارا، تمارا، أنتي لسه نايمة.

لكن تمارا بقى ما كانتش بتفوق، وهو كان بيزق فيها عشان تصحى، ولكنها مش بتصحى. وفي الوقت ده فهد مد إيده وجاب كوباية ميه، وبدأ اللي هو يرش على وش تمارا عشان تفوق. تمارا: إيه ده؟ أنا فين؟ هو إيه اللي حصل؟ فهد: أنتي كويسة؟ تمارا: دماغي هتتفرتك من الصداع. هو إيه اللي حصل؟ فهد رفع إيده بالكلبشات، وإيد تمارا كانت مربوطة معاه. تمارا: إيه ده؟ إزاي حد يعمل كده؟ إزاي يربطوا إيدينا مع بعض بالشكل ده؟

فهد: قصدك إزاي دخلوا لحد الأوضة هنا؟ إزاي عرفوا اللي إحنا هنا؟ تمارا: أصل... فهد: ما تقلقيش، هما هيتصرفوا. المهم، إزاي دلوقتي نفك البلوة دي؟ تمارا: إزاي قدروا يوصلوا لينا هنا، وإزاي دخلوا الأوضة وربطونا مع بعض؟ أنا مش فاهمة. فهد: المكان هنا ما بقاش أمان خالص، إحنا لازم نمشي من هنا دلوقتي. تمارا: طب إزاي والكلبشات؟ فهد: مش نافع الكلبشات ليزر، يلا بينا.

فهد جاب شال صغير وغطى بالكلبشات، ومسك في إيد تمارا عشان محدش ياخد باله. فهد: عشان وإحنا خارجين ما حدش يشك فينا بالكلبشات دي. تمام؟ تمارا: خلاص، ماشي، تمام. تمارا وفهد اتحركوا، وبدأ اللي هما يخرجوا من الأوضة. وفجأة شافوا اتنين قدامهم والسلاح في جنبهم. ولفوا هما الاتنين الناحية الثانية وبيجروا في الممر. تمارا: يمين. لا، شمال، شمال. وفجأة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...