الفصل 9 | من 24 فصل

رواية 8 في مهمة سرية - آش الفصل التاسع 9 - بقلم آش

المشاهدات
23
كلمة
2,153
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

قبل ما نبدأ أي حاجة لازم نصلي على النبي. اللهم صل وسلم عليك يا حبيبي يا رسول الله. *** في المطار عند الشباب والبنات. حمزة: يعني أنا، أنا اللي كنت مقصود؟ هنا: احمد ربنا إنها ما لبستش فيك. إحنا لازم نمشي من هنا دلوقتي حالاً. مليكة: اجري يا مجدي. هنا وفهد مسك إيد تمارة وشال شنطته وجري. أما ليل فشد شنطة ساندي وجري، وساندي بتجري وراه. ساندي: إيه يا عم دي، شنطتي دي شنطتي أنا يا كابتن. ليل: اجروا.

ويزن وهنا جريو. ويزن كان ماسك شنطة هنا. هنا: دي شنطتي. يزن: مش هتفرق يا أختي، اجري. أنا بقى هوريهم. الشباب والبنات جريوا بره المطار. فهد: اركبوا العربية دي. راحوا البنات وركبوا ورا، وفهد حط الشنط كلها فوق العربية، وبعدين راح وركب عشان يسوق. الأربع بنات ورا، وليل قاعد جنب فهد قدام، ويزن على رجله. حمزة بقى كان واقف بره العربية. حمزة: وأنا بقى أجيبها سحف ولا إيه؟ فهد: اتصرف، اركب في أي مكان.

راح حمزة وفتح شنطة العربية من ورا وقعد فيها. وفهد مشي بالعربية لحد ما وصل لحد الفندق. وبعدين كلهم نزلوا من العربية بسلام. فهد: أنتم كويسين؟ مليكة: أنا حاسة إننا ناسيين حاجة. حمزة بقى كان ورا وكان بيخبط على شنطة العربية. حمزة: افتحوا لي، افتحوا لي يا جدعان، انتوا نسيتوني ولا إيه؟ مليكة: شفت، مش أنا قلت لك إحنا ناسيين حاجة. وراح ليل وفتح لحمزة. حمزة: منكم لله، منكم لله، حسبنا الله ونعم الوكيل.

فهد دخل هو والشباب والبنات وكانوا شايلين شنطهم، وحجزوا لكل اتنين منهم أوضة. حمزة: أنا بقول لكم إيه، أنا مش رايح الأوضة مع البنت دي، مستحيل. ساندي: إنت ياض، ما تخلينيش أطول إيدي عليك. مليكة: بس سيبهالي أنا. فهد: وعقود الجواز دي هنعمل فيها إيه؟ حمزة: بسيطة ومحلولة. حمزة طلع عقد الجواز اللي كان معاه، وطلع قلم وشخبط على اسم ساندي وكتب في العقد ده اسم مليكة. أما ليل بقى أخذ القلم منه وقال:

ليل: بص، إحنا هنشيل ده أيوه ونحط ساندي مكانها. يزن: وأنا هاخد هنا، يعني البنت ما تروحش في حتة. حمزة: فهد، إنت مش عايز تغير إنت كمان ولا إيه؟ فهد: هو إنتوا بتعملوا إيه يا مجانين؟ مليكة: شيلوا الشنط، وريني أوضتي فين. هنا: يلا يا بنات. الشباب مشيوا والبنات وراهم. فهد وتمارة بيبصوا لبعض باستغراب. وراح الشباب والبنات كل واحد فيهم على أوضة. *** تعالوا بقى نروح عند فهد وتمارة. تمارة بقى أول ما دخلت

الأوضة بصت باستغراب وقالت: تمارة: إيه ده؟ فهد: في إيه؟ تمارة: إزاي مفيش كنبة هنا؟ يعني إيه أوضة ما فيهاش كنبة وفيها سرير واحد بس؟ أمّال إنت هتنام فين بقى، لا مؤاخذة؟ فهد: إيه ده، هو أنا اللي كنت هنام على الكنبة ولا إيه؟ تمارة: أمّال أنا. وطلعت تمارة التليفون وعملت مكالمة. تمارة: الو، إنت لو قصيتها يعني مش هتعمل كده؟ اللواء: بصراحة، ما رضيتش أقول لك وإنتي هنا. تمارة: يا راجل، يعني إنت بتدبسني؟ طب هنام أنا إزاي دلوقتي؟

اللواء: اتصرفي. الجيش قال إيه. تمارة: يعني إنت بتدبسني أهو. اللواء: يعني حاجة شكل كده. تمارة: طب وباقي البنات؟ اللواء: لا، ما تقلقيش، الأوض كلها فيها كنبة وسرير إلا أنتي. بلغتهم يسيبوا السرير كده بس ويشيلوا الكنبة. تمارة: ليه يا فندم؟ كنت شيل السرير بالمرة، كنا نمنا على الأرض، لا سرير ولا بتاع. اللواء: ما رضيتش. شفت بقى بحبك إزاي. تمارة: أوكي، ماشي. بس لما أعمل فيه حاجة ما تبقاش تلومني.

اللواء: يا بنتي، ركزي وخليكي في المهمة. تمارة: إنهي واحدة بقى بالظبط يا فندم؟ اللواء: الاثنين يا قمر، هتعملي إيه؟ تمارة: ماشي يا فندم، ماشي. أصلًا كلامك ولا بيقدم ولا بيأخر. سلام يا حاج. اللواء: حج، منظري إيه لما حد يسمعك وإنتي بتقولي لي يا حاج. تمارة: نفس منظري دلوقتي وأنا مش عارفة أنام إزاي بسبب اللي إنت عملته ده. اللواء: خلاص يا تمارة، وقتك خلص، انصرفي. تمارة: ماشي يا فندم، مع السلامة.

تمارة خلصت المكالمة ودخلت الأوضة، ولقت فهد قاعد على السرير. وراحت بقى وقفت قدامه حاطة إيدها في وسطها. تمارة: مالك شكل المطلقين كده ليه، خير؟ فهد: طب شيلي إيدك بس، إنتي معاكي راجل هنا، وإنتي وقفتك دي ما تنفعش خالص. تمارة: طب وفين الراجل ده بقى؟ فهد: شيلي إيدك يا تمارة. تمارة: طب لو ما شلتهاش هتعمل إيه؟ وفجأة فهد قام وبدأ يقرب من تمارة. أما بقى تمارة استغربته وقلقلت وبدأت إنها ترجع لورا. تمارة: فهد، إنت بتعمل إيه؟

فهد: يعني تفتكري إن في راجل هنا معاكي في الأوضة؟ تمارة: طبعًا، ده إنت سيد الرجالة. فهد: لا، بالكلام ده ما ينفعش، أنا لازم أوريكي. تمارة: توريني إيه؟ هو إنت اتجننت؟ فهد: أوريكي أنا راجل ولا لأ. تمارة: وأنا مالي، ما تروح تكشف، هات شهادة إثبات من وزارة الصحة، وأنا مالي. وفي الوقت ده فهد قرب من تمارة جامد وحوطها بينه وبين الحيطة. تمارة: فهد، كده خطر، ارجوك ابعد.

فهد: يبقى لمي لسانك بعد كده وما تغلطيش، عشان المهمة دي تعدي على خير. وأنا يعني ما أضمنش نفسي، ممكن أعمل إيه. تمارة: طب ابعد بقى. فهد أخيراً بعد عنها وهي اتنفس بقوة. فهد: أنا داخل آخد شاور، وبعدين هطلع أنام، أوكي. تمارة: ماشي، ماشي. أنا قلبي كان هيقف عشان كده. اللواء بيقول لي ركزي في المهمة. ربنا يستر. *** أما بقى عند ليل وساندي، فكانوا وصلوا الأوضة. وساندي اترمت على السرير وليل كان واقف كده بيبص عليها.

ساندي: خير، واقف كده ليه؟ ما تقعد في أي حتة. ليل: يلا، شوفي إنتي هتنامي فين. ساندي: أنام فين يعني، إيه؟ ليل: يعني شوفي أي حتة تنامي فيها، السرير ده بتاعي أنا. ساندي: لا والله، وإيه كمان؟ ليل: اخلصي. ساندي: أنا أصلًا مش فاضية لك. ليل: رايحة على فين؟ ساندي قامت من مكانها وراحت ناحية التلاجة الصغيرة. ليل: إنتي بتعملي إيه يا بت؟ ساندي: بشوف حاجة آكلها. ليل: على رأي حمزة، كرش ماشي على الأرض. ساندي: تاكل شوكولاتة؟ ليل: لأ.

ساندي: طب شوف إنت هتنام فين، عندك الكنبة أو الأوضة أو الحمام أو البلكونة. ليل: نعم يا أختي، أنا بقى عندي فكرة أحسن، إيه رأيك لما أنام وأنا واقف؟ ساندي: أيوه، زي حصان، هيبقى شكلك جميل. ليل: امشي من وشي يا ساندي. ساندي: أوكي. *** أما بقى عند يزن وهنا، في أول لما وصلوا أوضتهم، يزن حب يغيظ هنا شوية. يزن: نورتي أوضتك يا عروسة. هنا: لم نفسك يا روح خالتك. يزن: تحبي أساعدك؟ هنا: تعرف تقعد في حتة ولا ما تعرفش؟ يزن: لأ، بعرفه.

هنا: تبقى تقعد ساكت خالص. يزن: حاضر. وفجأة يزن شال هنا، ولقيت نفسها نازلة من البلكونة، ويزن كان ماسكها بإيد واحدة. هنا: طلعني، طلعني يا ضنا. يزن: بشروط. هنا: والله أعلى صوتي وألم عليك الناس. يزن: اعملي اللي إنتي عايزاه، إحنا في الدور الـ 23، يعني ما حدش هيعبرك. هنا: استناني بس على ما أطلع لك. يزن: افضلي إنتي كده، خبطي في الحلل، ولما أزهق منك هرميكي من هنا. هنا: طلعني وأنا هعمل اللي إنت عايزه.

يزن: تمام، وأنا موافق، صدقي فكرة كويسة. هنا: والله لو ما طلعتني دلوقتي لأنفخك. يزن: تسمعي كلامي وهطلعك. هنا: حاضر، عاوز إيه؟ يزن: أول شرط. هنا: اخلص. يزن: تلمي لسانك. هنا: حاضر. يزن: وما أسمعش صوتك خالص. هنا: أنا أصلًا ما بيطلعليش صوت. يزن: هو إنتي هتقولي ليه؟ هنا: حاضر، موافقة. يزن: خليكي بقى كده هنا شوية. وفي الآخر بقى طلعها، صعبت عليه. يزن: أنا داخل آخد شاور عشان أنام، فاهمة؟

اطلع بقى من الحمام ما أسمعش صوتك، وإلا بقى هدللك تاني، بس المرة دي بقى هسيبك. هنا: أنا هوريك. *** أما بقى عند حمزة ومليكة، فكانوا وصلوا أوضتهم. مليكة: أحمس. حمزة: في إيه؟ مليكة: ما فيش غير سرير واحد بس. حمزة: والله طلعوا بيفهموا. مليكة: قصدك إيه؟ حمزة: قصدي إيه، ده مينفعش طبعًا، إيه اللي بيحصل ده؟ مليكة: طب رن عليهم يلا عشان يجيبوا كمان سرير، انجز يلا. أنا مش عارفة بجد إزاي فهد حجز أوضة بسرير واحد.

حمزة: آه، ما أنا هكلمهم، بس أقول لهم إيه؟ يا بت إنتي، هقول لهم آه معلش، هاتوا كمان سرير عشان مراتي تنام عليه. مليكة: لا عادي، إحنا في أمريكا، يعني مش هيشكوا في أي حاجة. حمزة: مش كان اللواء خلاني متجوزين بجد؟ مليكة: وحياة أمك. حمزة: كيكة، ما تيجي ناخد وندي كده بشكل ودي. مليكة: وإيه كيكة دي كمان؟ حمزة: مش إنتي اسمك مليكة، يعني دلعك كيكة. مليكة: امشي من وشي يا حمزة. حمزة: ليه بس؟ مليكة: بقول لك امشي.

حمزة: طب إنتي ليه متضايقة دلوقتي بس؟ أنا عايزة أعرف سؤال مهم. مليكة: خير؟ حمزة: إنتي هتخرجي إمتى؟ مليكة: خرجت من الدنيا بعيد، إنت عايزني أخرج ليه؟ حمزة: أصل ريتا جاية دلوقتي. مليكة: ريتا مين؟ حمزة: بنت كده، تعرفت عليها في المطار، بنت بس أي عسل، عسل أوي ورقيقة بشكل ما أقولكيش. مليكة: وإيه كمان؟ حمزة: وقمر أوي، يااااااه. مليكة: وحياة ماما، وإحنا بقى جايين مهمة ولا جايين نشقط؟ حمزة: الجواز. مليكة: يعني إيه؟

حمزة: يعني نفيد ونستفيد بردك. مليكة: منك لله يا حمزة. حمزة: ميرسي. هدخل بقى آخد شاور، بس ما تنسيش تقولي إنتي هتخرجي إمتى، عشان بقى أنا خدت رقمها وقلت لها إننا نازلين في الأوتيل ده. مليكة: أدعي عليك بإيه وإنت فيك كل العبر. حمزة: آه صح، كنت هنسى، لما سألتني على اللي معايا قلت لها ما أعرفكيش وجاي لوحدي. مليكة: الهي ما تعرف تاكل يا بعيد. حمزة: هاخد شاور عشان أنام. مليكة: نامت عليك حيطة يا رب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...