وقبل ما نبدأ أي حاجة لازم نصلي على النبي. اللهم صل وسلم عليك يا حبيبي يا رسول الله. نبداً روايتنا عند فهد وتمارا لما كانوا بيجروا في الممر. تمارا كانت بتقول له: "يمين، لا شمال، شمال." وفجأة مرة واحدة، قبل ما تخلص الكلام، سمعت صوت رصاصة دوّت في المكان وجت في الحيطة. فهد وتمارا كل واحد كان بيجري في حتة. ومرة واحدة رجعوا تاني وهما بيصبوا بعض، لأن طبعاً في دون كلبشات. فهد: "يا بت انتي."
تمارا: "يا عم هي بتيجي كده، أعمل إيه." وطلعوا يجروا في الممر هما الاتنين، بس وهما بيجروا وقفوا فجأة. أما بقى عند حمزة ومليكة، فكانوا بيجروا وفيه اتنين بيجروا وراهم. مليكة: "اجري يا مجدي." حمزة: "فين اللواء ييجي يشوف الهنا اللي إحنا فيه." مليكة: "حمزة استناني." حمزة: "مع نفسك، العمر مش بعزقة." مليكة: "يا بتاع انت استنى." حمزة: "اجري بسرعة." مليكة: "هو إحنا بنطلع لفوق ليه؟ مش المفروض ننزل لتحت ونركب عربية ونمشي."
حمزة: "اطلعي بس، هنروح لفهد." مليكة: "كنا استنينا يا عم الأسانسير." حمزة: "الأسانسير في حد فتح الباب بتاعه." مليكة: "آه، قلت لي." حمزة ومليكة كانوا بيجروا في الممر وفجأة وقفوا، وكان قدامهم فهد وتمارا. ومرة واحدة الاتنين يتكلموا وقالوا: فهد: "حمزة، حسب اللي وراك." حمزة: "فهد، حسب اللي وراك." وكل واحد منهم جري في اتجاه. تمارا: "إحنا رايحين على فين." فهد: "معرفش، اجري وخلاص."
فهد وتمارا كانوا بيجروا في ممر وفجأة فهد فتح باب جانبي وظهر منه سلم وبدأوا اللي هما يطلعوا السلم ده. تمارا: "هو إحنا هنعمل إيه على السطح." فهد: "هنعرف استغماية، اجري." تمارا وفهد جرو وصلوا السطح وقفلوا الباب وراهم بسلسلة من حديد. تمارا: "هتعمل إيه يا ذكي." فهد كان بيبص على السطح ده وكان مركز أوي. تمارا: "أوعى تقول إننا هنط من هنا." وفجأة سمعوا صوت تخبيط على باب السطح. فهد: "عندك حل تاني."
تمارا: "وإزاي بقى هنط من دور الـ 35؟ ويا ترى بقى هنلاقي حد تحت يلم كل حتة مني ولا لأ." فهد: "ما تخافيش، يلا بس أنا مربوط فيكي، يبقى مش هعرف أط لوحدي. لو ما كانش بقى الزفت ضربتني بيكي كنت نطيت لوحدي." تمارا بصت وشافت الرجالة اللي هما بيحاولوا يفتحوا الباب. تمارا: "نط بسرعة، هو ده الحل." تمارا كانت لسه هتنط بس فهد اتزحلق.
وياما بقى عند هنا ويزن، بعد ما خبطت الراجل بالفيّازة فوق دماغه، كان لسه هيخرجوا من الباب وفجأة دخل شخص كمان. يزن: "الله الله." هنا: "قابل يا وحش." الشخص ده قرب من يزن وبدأ يسلم عليه بالرجل في بطنه. يزن: "يا جدعان إيه ده، ده أنا عريس جديد لسه، ليه كده، ليه." هنا: "اديله يا يزن، اديله." يزن: "اسكتي." الشخص ده مسك يزن، يروق، وفجأة يزن لاقى نفسه في الأوضة اللي جنبه. هنا: "يا لهوي، يزن انت كويس."
يزن: "بقول لك بلغي البوليس، بلغي البوليس." هنا: "طب قوم قوم بسرعة، ده جاي علينا." يزن كان بيحاول يقف بس مش قادر يتنفس وبيشاور لها اللي هي تصبر اللي هو يقوم. والشخص ده بقى قرب منهم ويزن قام وبيحاول يضربه، لكن الشخص ده مسكه ويزن ما قدرش اللي هو يعمل له أي حاجة. وهنا بقى كانت لازم تتصرف في الموقف ده. هنا ماسكة الفيّازة وهوب مرة واحدة اديتها بيها على دماغه، والراجل ده وقع على الأرض. يزن: "هو انتي تخصص فيّازات ولا إيه."
هنا: "قوم بينا نهرب، هو ده وقته." هنا شدت يزن جري. وصلوا الأسانسير. هنا: "افتح بسرعة، افتح." يزن: "يلا يلا افتحوا." أخيراً الأسانسير فتح وهنا ويزن ركبوا الأسانسير، وصلوا لآخر دور اللي كان بيوصل للمطبخ. هنا: "تفتكر جايين ورانا." يزن: "مش عارف، أهم حاجة نخرج من هنا." وفجأة هنا صوتها علي. "تعالوا بقى نروح لمبنى المخابرات العامة وتحديداً في مكتب اللواء يحيى اللي كان متضايق." يحيى: "إزاي ده يحصل، إزاي."
وفي نفس الوقت ده اللواء محمد دخل وقفل الباب وراه. محمد: "في إيه يا يحيى، صوتك عالي كده ليه." يحيى: "تعالى تعالى يا محمد، اقعد." محمد قعد ويحيى اتكلم في التليفون. يحيى: "لازم تعرفوا إزاي ده حصل وتكونوا متابعينهم، ولو فيه أي جديد بلغوني." الناس اللي كانوا بيكلموا يحيى قالوا له: "تمام يا فندم." محمد: "في إيه يا يحيى، قلقتني." يحيى: "الشباب." محمد: "إيه اللي حصل، حد جراله حاجة، طب البنات كويسين."
يحيى: "حصل عليهم هجوم على الفندق اللي كانوا قاعدين فيه." محمد: "إيه، طب إزاي ده حصل، وإزاي عرفوا مكانهم." يحيى: "مش عارف، ممكن الصقر يكون هو اللي عمل كده." محمد: "في الوقت ده عارف اللي هو بيستدرجه في الكلام عشان يعرف هويته، الصقر، وهو مين." محمد: "والصقر هيعمل كده ليه." يحيى: "احتمال يكون هو عارف اللي هما رايحين إسرائيل ومحدش كلّفه بالمهمة دي، فعمل كده عشان يرجعهم ويشتغل هو." محمد: "احتمال بردك."
يحيى: "بس دي كلها احتمالات، إحنا عايزين دليل في إيدينا، عشان كده بقول لك لو تعرف أي حاجة عن الصقر قول هو مين." محمد: "يا فندم، أنا قلت لك قبل كده، لو أعرف هو مين هسلمه بنفسي ليكم." يحيى: "تمام يا محمد، تمام." محمد: "المهم دلوقتي اللي إحنا نطمن على الشباب والبنات." يحيى: "ما تقلقش عليهم، هما كويسين." محمد: "يا رب، أتمنى كده." وبص يحيى لمحمد بصات كلها مكر، لسه ما استراحش وعارف اللي هو مخبي حاجة وحاجة كبيرة أوي.
"أما بقى عند ساندي وليل، في ساندي كانت لسه بتمد إيديها، ليل وهوب رجليها اتزحلقت." ليل: "يا نهار أسود ومنقط بابيض." ليل بسرعة بقى راح ومسك إيديها قبل ما تقع. ليل: "امسكي جامد." ساندي: "أوعى تسيبني يا ليل، أوعى تسيبني." ليل: "مش هسيبك، بطلي." ساندي: "أقول لك إيه بس، انت والافكار بتاعتك دي، دي آخرة أفكارك انت، هنموت، هنموت." ليل: "وربنا لو ما سكتي، لاشيل إيدي." ساندي: "طلعني بسرعة، طلعني."
ليل شد ساندي وطلعها، وبيخبطوا على قزاز البلكونة عشان حد يسمعهم ويفتح لهم. ساندي: "افتحوا." ليل: "انتوا يا ناس يا اللي جوه، انتوا يا ناس." وفجأة الباب انفتح ودخلوا. البنت: "ما هذا." ساندي: "سوري، سوري." وجريوا ساندي وليل من الباب بالراحة واتسحبوا ونزلوا من على سلم الطوارئ ووصلوا لحد جراج العربيات. "أما بقى عند مليكة وحمزة، فالاثنين جريوا من اتجاه ونزلوا من على السلم."
مليكة: "إحنا لسه كنا طالعين، لحقنا نزلنا، هو انت عاجبك السلم أوي كده." حمزة: "انزلي وانتي ساكتة." مليكة: "هننزل 25 دور، طب إزاي." حمزة: "هنروح نشوف الأسانسير." مليكة وحمزة جريوا لحد ما وصلوا لحد الأسانسير. مليكة: "افتح بسرعة، افتح." حمزة: "مين اللي فاتح باب الأسانسير ده." مليكة: "والله هنفخه لو شفته." وفجأة الأسانسير بدأ يطلع والباب انفتح. هنا: "هو إنتوا." يزن: "إنتوا نازلين ولا إيه."
حمزة: "هو انت لسه هترغي، وسع وسع كده." وركبوا حمزة ومليكة الأسانسير مع هنا ويزن. هنا: "مالكم بتنهجوا كده ليه." مليكة: "حصل علينا هجوم للأسف، لحد ما نفسنا انقطع لحد ما عرفنا إننا نهرب منهم." هنا: "واحنا كمان." حمزة: "آه، ما هو واضح، إيه ياض اللي شلفطك كده." يزن: "خدني على إخوانه." حمزة: "يا عم اسكت، ده انت مشلفط على الآخر." هنا: "اللي هما فين التانيين، ما شفتهمش."
مليكة: "إحنا شفنا فهد وتمارا بردك، وكان في ناس بتجري وراهم." يزن: "طب وليل." حمزة: "ما نعرفش عنه أي حاجة." هنا: "يا رب يكونوا كويسين ومحدش يكون حصل لهم أي حاجة." أخيراً الأسانسير نزل لغاية تحت خالص، وصل لحد الاستقبال. هنا: "يا جماعة، إحنا نسينا حاجة مهمة أوي." يزن: "إيه هي." هنا: "الشنط بتاعتنا وهدومنا." حمزة: "رد عليها انتي عشان أنا مش هرد، هو ده وقت شنط."
مليكة: "يا بت هو انت مش شايفه، هو ده وقته، امشي قدامي يلا، امشي." خرجوا من الفندق وبدأ اللي هما يجروا في الشارع لحد ما فجأة وقفوا. "أما بقى عند تمارا وفهد، فكانت تمارا لسه هتنط وفهد اتزحلق، فجر تمارا معاه والاثنين كانوا بيتزحلقوا على مبنى." تمارا: "يا خبر أبيض." فهد: "ما كانش قصدي والله، ما كانش قصدي." تمارا وفهد فضلوا يتزحلقوا لغاية ما وصلوا على شمسية كبيرة ونزلوا من على ترابيزة.
وبصوا للناس وفجأة جم عليهم ناس تانيين. وفهد كان بيحاول اللي هو يرفع إيده على الناس دول وفجأة إيد تمارا لبست في وشه. تمارا: "مش أنا اللي ربطها في إيدك." فهد: "الله أكبر، إيه الحلاوة دي." تمارا: "ده أقل حاجة عندي." فهد: "يلا بسرعة اجري، مش عايز أشوف رجلك في الأرض." تمارا وفهد فضلوا يجروا في الشارع وفجأة. "نيجي بقى نروح عند ساندي وليل." ساندي وليل كانوا وصلوا جراج العربيات. ليل: "افتحي أي عربية من دول بسرعة."
ساندي جريت على عربية سوداء وشادد بنسة من شعرها وبدأت اللي هي تفتح في العربية دي. ليل مسك حديدة في إيده. ليل: "لسه بدري." ساندي: "خلاص أهوت قرب." ليل: "ما تخلصي، ده لو انتي تفتحي خزنة هتفتحيها أسرع من كده." ساندي: "أنا أول مرة أعمل كده." ليل: "المفروض إنك متدربة على فتحها، أمّال كنتي بتعملي إيه طول فترة الكلية." ساندي: "طب ما تيجي توريني شطارتك وتفتحها انت، بقول لك إيه اسكت، حاسب كده، حاسب."
وبص ليل قدامه وبص شاف راجل كمان دخل عليه. ليل: "يا بنتي ما تخلصي." ساندي فتحت العربية وشادت السلوك وشغلت العربية. ساندي: "تمام، جاهزة." وهنا بقى ليل شدها وركب العربية وهي ركبت جنبه وانطلقوا. "ولما كانوا الشباب والبنات بيجروا وفجأة عربية وقفت قدامهم." العربية دي اللي كان فيها ليل وساندي. ليل: "اركبوا بسرعة، يلا." ساندي نزلت وركبت مع هنا. مليكة وحمزة معاهم ويزن ركب قدام.
"أما بقى عند تمارا وفهد كانوا بيجروا في الشارع وفجأة وقفهم وفي عربية وقفت قدامهم." مليكة: "اركبوا بسرعة، يلا." ليل: "يلا بسرعة اخلصوا، هو انتوا لسه هتبصوا." تمارا فتحت الباب وشدت حمزة بره وركبت هي وفهد. هنا قعدت على رجلي ساندي. حمزة: "إيه ده، هو أنا أروح فين." يزن: "اقعد في أي حتة، اخلص." حمزة: "في شنطة العربية، لا طبعاً، لا، ده أنا كنت المرة اللي فاتت كان هيحصل لي حاجة." ليل: "لو ما ركبتش دلوقتي، وربنا هسيبك وأمشي."
"وبعد مرور شوية من الوقت، ليل كان سايق العربية وحمزة كان نايم فوق العربية وماسك بإيده في العربية." يزن: "حلو الهوا ياض." حمزة: "أدعي عليكم بإيه، وانتوا فكوا كل العبر." مليكة: "اقفل بقك لحاجة تدخل فيه." حمزة يا عيني ما كانش في إيده أي حاجة فقفل بقه وسكت. ليل: "هنروح فين دلوقتي." تمارا: "أنا عارفة مكان هنا هنقدر نستخبى فيه شوية." فهد: "مكان إيه." تمارا: "اطلع بس يا ليل وأنا هفهمك الطريق."
"تعالوا بقى نروح مع بعض في مكان تاني." الأول: "إيه اللي حصل." الثاني: "قدروا يهربوا للأسف." الأول: "أنا لو مشغل معايا شوية نسوان كان زمانهم جابوا العيال دي." الثاني: "يبص العيال دولت عاملين زي العفاريت، كل ما نعرف مكانهم يخطفوا تاني." الأول: "وأنا مضحي بنفسي وبشغلي عشان أجيب لك أماكن العيال دي وبعدين انت تيجي تقول لي بيختفوا، انتوا بتهزروا ولا إيه."
الثاني: "يا باشا والله العظيم إحنا شايفين شغلنا كويس، وبعدين كل ما نيجي نخلص عليهم سيادتك تقول لنا لا، استنوا، مش دلوقتي، أمّال هنخلص عليهم إمتى دول." الأول: "مش دلوقتي، هنخلص عليهم في الوقت المناسب." الثاني: "ويا ترى بقى هو إيه الوقت المناسب." الأول: "الوقت المناسب بعد اللي هما يجيبوا كل المعلومات ضد إسرائيل." الثاني: "أمّال بينطريتهم ليه يا باشا."
الأول: "عشان يعرفوا اللي هما في خطر دايماً ولازم ينجزوا مهمة دي في أسرع وقت ممكن." الثاني: "أنا دلوقتي بس عرفت أنت ليه مش عايزني نخلص عليه." الأول: "في حاجات كتير أوي أنت ما تعرفهاش." الثاني: "طب ممكن أعرفها." الأول: "لا تسألوا على أشياء إن تبدو لكم تسؤكم." "تعالوا بقى نروح عند الشباب والبنات." فكان ليل سايق العربية للمكان اللي وصفته له تمارا. ليل وقف بالعربية قدام فيلا بس في مكان بعيد أوي.
والشباب والبنات نزلوا وحمزة نزل من فوق العربية. حمزة: "أنا شفطت أكسجين لسنة قدام." الشباب والبنات ضحكوا عليه ودخلوا جوه الفيلا. وفهد بص لتمارا وقال: فهد: "هو انتي عرفت المكان ده منين." هنا: "عيب لما تسأل سؤال زي ده، انت مش عارف دي مين دي صـ... وقبل ما تكمل كلامها مليكة حطت إيديها على بوقها. مليكة: "هي تقصد يعني إنه عيب تسأل سؤال زي ده لظابط زي المقدم تمارا، ولا إيه." هنا: "أيوه، أيوه صح." يزن: "الفيلا دي آمن."
ساندي: "آمن من بيتك انت شخصياً." حمزة: "وهنقعد هنا بقى، يا ترى قد إيه." تمارا: "مش كتير، لحد بس ما يجي لنا معلومات، بس إحنا لازم نسيب أمريكا ونروح إسرائيل في أسرع وقت." ليل: "وهنقعد في الفيلا دي إزاي." تمارا: "الفيلا فيها أربع أوض وكل الأوضة فيها حمام خاص ليها." فهد: "قصدك تقولي إن كل اتنين في أوضة." يزن: "أنا وليل في أوضة." هنا: "أنا وتمارا في أوضة." ساندي: "وأنا ومليكة في أوضة."
حمزة: "وأنا وفهد باشا طبعاً في أوضة، بس عندي استفسار صغير قد كده، الهدوم هتتغير إزاي، والشنط إحنا سايبينها في الأوتيل، وهدومي سبتها هناك، يا رب ما حد يلبسها يا رب." تمارا: "تاني أوضة على إيدك اليمين هتلاقي فيها هدوم شباب في الدولاب، أعتقد يعني اللي هي هتكون مقاسكم." حمزة: "طب يلا بقى عشان عايز أستحمى بقى، أنا طالع." مليكة: "وأنا كمان طالعة عليا فوق." الشباب والبنات كل واحد فيهم طالع على أوضته.
وبعد مرور شوية من الوقت واتجمعوا تاني مع بعض. حمزة: "الله، الترنج ده حلو أوي، بتاع مين ده." مليكة: "ده بتاع ياسين أخو تمارا." فهد: "هو انتي عندك أخ." ساندي: "الله يرحمه، اتصاب في مهمة واستشهد." ليل: "الله يرحمه، أكيد هو في مكان أحلى من هنا." يزن: "هو كان ظابط." ساندي: "كان أكفأ ظباط القيادة ومحدش كان يقدر يقف قصاده أبداً."
مليكة: "كان ليه هيبة مش طبيعية والكل كان بيعمل له 1000 حساب، أول بس ما كانوا بيسمعوا اسمه من هنا كانوا بيـ... فهد: "استشهد إزاي في مهمة." ساندي: "كان في مهمة ضد الصهاينة، هو كان لازم يسافر لأن كان فيه واحد خاين وقدر يسرب معلومات مهمة." مليكة: "وكان لازم يسافر عشان يجيب المعلومات دي قبل ما يعملوا بقى حاجة، بس للأسف سافر وما رجعش ومحدش سمع عنه أي حاجة." وبعد شوية سمعنا خبر وفاته.
هنا: "بس حقه مش هيضيع وهنجيب حقه، صدقوني هنجيبوا له حقه." تمارا: "خلاص، خلاص." وهنا فهد بص لتمارا زعل على أخوه. مليكة: "طب هنعمل إيه دلوقتي." وقبل ما حد يتكلم، فجأة تليفون فهد رن، رد فهد وفتح السبيكر. فهد: "الو، أيوه يا فندم." اللواء محمد: "انتوا كويسين، طمنونا عليكم." تمارا: "الحمد لله، إحنا كويسين أوي." ليل: "في إيه يا فندم، قلقتنا." اللواء: "أنا جالي خبر إنكم اتعرضتوا لهجوم وكنت عايز أطمن عليكم بأي طريقة."
حمزة: "وحضرتك عرفت منين." اللواء: "اللواء يحيى اللي بلغني، هو عارف كل تحركاتكم، وفيه ناس تبعنا قريبين منكم عشان لو حصل أي حاجة يتدخلوا في الوقت المناسب." هنا: "دلوقتي يا فندم، إحنا سيبنا الأوتيل اللي كنا فيه، هنعمل إيه دلوقتي." اللواء: "انتوا فين بالظبط." تمارا: "إحنا في الفيلا بتاعة ياسين يا فندم."
اللواء: "تمام، تمام أوي، خليكم في الفيلا النهارده وبكرة تتحركوا على إسرائيل، التذاكر محجوزة ليكم، بكرة تطلعوا السفر على طول." ليل: "تمام يا فندم." اللواء: "خلوا بالكم من نفسكم ولازم تخلصوا المهمة دي في أسرع وقت ممكن." فهد: "تمام يا فندم." وخلصت المكالمة على كده. حمزة: "يعني هنقعد هنا من النهارده كمان، طب كويس، كويس أوي." هنا: "انتوا ناسيين حاجة مهمة يا جماعة." حمزة: "إيه هي."
هنا: "إحنا ما أكلناش أي حاجة من الصبح وأنا بصراحة قربت أجوع أوي أوي." الكل في الوقت ده بص لها وضحكوا. هنا: "بتضحكوا على إيه، أنا عندي حق." ساندي: "معاكم الشيف ساندي للإنقاذ للحالات الخطر اللي شكل دي، تحبوا تطلبوا إيه." مليكة: "أكلة حلوة ترم العظم من إيديك الحلوين دول." ساندي: "عيوني، ثواني والأكل يكون جاهز." ليل: "تحب حد يساعدك." تمارا: "لا، ساندي مش بتحب حد يساعدها في الأكل بالذات."
ساندي: "مش هتأخر، بس يا رب ألاقي حاجة جوه تتاكل." ساندي قامت عشان تجهز الأكل. وبعد مرور شوية من الوقت عملت أكل ليهم والشباب والبنات قعدوا ياكلوا. وبعد شوية خلاص وأكل والبنات شالوا الأطباق. هنا: "تعالوا نلعب لعبة بدل الملل ده." يزن: "لعبة إيه." هنا: "لعبة الصراحة، هلف الإزازة ولما تيجي على حد هيسأل قصاده سؤال." ليل: "أوكي، يلا بينا." هنا لفت الإزازة وجت على حمزة وساندي. هنا: "يلا ساندي هتسأل حمزة." حمزة: "استر يا رب."
ساندي: "إيه، خرجت مع كام بنت." حمزة بص لها واستغرب سؤالها وسكت. هنا: "يخرب عقلك، كل دول، أنت لسه بتعد." حمزة: "ما بعدتش يا جيمي، إيه الإحراج ده، بس يا جدعان بصراحة يعني كتير أوي، بس هما اللي كانوا بيحبوا يخرجوا معايا، هما اللي عايزين كده." هنا: "ماشي." ولفت هنا الإزازة وجت عندي ليل وتمارا. هنا: "ليل هيسأل تمارا." ليل: "الشغل ده اداكي إيه وسرق منك إيه."
تمارا: "الشغل ده اداني احترام من كل الناس اللي حواليا، واداني ثقة في نفسي كمان، وغير بقى غير في شخصيتي للأحسن، ودي حاجة أنا حباها أوي." فهد: "طب وسرق منك إيه." تمارا: "ياسين، أغلى حاجة في حياتي، الشغل ده سرق مني روحي وخلاني أبعد عنه في لمح البصر، بس هي الدنيا كده، ما حدش بياخد اللي هو عايزه قصاد أي حاجة هتاخدها لازم تاخد منك حاجة معينة." هنا: "اللي بعده." ولفت الإزازة تاني. يزن: "أنا اللي هسأل يا قطة." هنا: "اسأل."
يزن: "أنتِ ليه عنيدة ومش بتحبي تسمعي كلام حد ومعتبرة إن رأيك وكلامك هو الصح دايماً." هنا: "عشان هو الصح، شفت سهلة إزاي." مليكة: "سهولة وبساطة ووضوح." هنا: "أنا مش بحب حد يديني أوامر غير تمارا وبس، عشان هي اللي في فريقي، واللي هي ضربتنا على كده اللي إحنا ما ناخدش أوامر من حد أياً كان هو مين." حمزة: "اللعبة بدأت تحلو، اللي بعده." ولفت هنا الإزازة تاني وجت عندي. هنا: "مليكة هتسأل حمزة." حمزة: "يا ريتني ما نطقت."
مليكة: "تمام، قلت بقى لكام بنت بحبك." حمزة: "ولا بنت، وإذا كان كنت بخرج مع بنت يبقى ده مش معناه إني بحبها ومعجب بيها، لا خالص، هما اللي كانوا حابين يخرجوا معايا بمزاجهم." مليكة: "ولا بنت قلت لها إنك معجب بيها حتى." حمزة: "مفيش بنت تستاهل أديها قلبي أو حتى تلفت نظري أو إعجابي ناحيتها، كلهم شبه بعض." هنا: "نغير السؤال." ولفت هنا الإزازة، والمرة دي جت عند تمارا وفهد. هنا: "واو، لقاء الوحوش، تمارا هتسأل فهد."
تمارا: "ليه بتكره البنات وفي شغلك ليه ما بتحبش يكون فيه أي بنت، وليه ما بتحبش أي بنت تقرب منك أو من حياتك." الشباب كلهم بصوا لفهد وكانوا مستنيين إجابته. فهد: "عشان أنا مش بكره البنات، بالعكس، ممكن بيكون ده خوف على أي بنت في شغل زي ده، هو أنا مش بحب أي بنت تقرب مني عشان أي... فهد سكت وما كملش وقام واقف. فهد: "تصبح على خير، أنا قايم أنام." وقام فهد ومشي والبنات بصوا له باستغراب.
حمزة: "استنى يا فهد، أنا جاي معاك يا فهد." تمارا: "يلا بينا إحنا كمان ننام عشان ورانا بكرة يوم صعب جدا." وقاموا البنات وطلعوا أوضهم، وكمان الشباب. "إيه الأسرار ومخبيينها؟ يا ترى إيه السر اللي فهد مخبيه ومحدش يعرفه؟ ومين هما الشخصين المجهولين اللي بيتكلموا؟ وهل هينجح أبطالنا ولا هيحصل حاجة تمنعهم من الدخول؟
كل ده هنعرفه في البارتات اللي جاية. استنوني، مستنية دعمكم وتعليقاتكم، وما تنسوش تصلوا على النبي في التعليقات، ومستنياكم تقولوا لي رأيكم."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!