الفصل 21 | من 24 فصل

رواية 8 في مهمة سرية - آش الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم آش

المشاهدات
25
كلمة
2,537
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

قبل ما نبدأ أي حاجة، لازم نصلي على النبي. اللهم صل وسلم عليك يا حبيبي يا رسول الله. في مبنى المخابرات العامة، وبالذات في مكتب الوزير. محمد: يا فندم، أنا قلقان عليهم أوي. الوزير: رجالتنا في سيناء مستنينهم، أول ما يظهروا هيدونا خبر. محمد: يا فندم، إحنا لازم نتحرك ونشوفهم. الوزير: قصدك ندخل إسرائيل؟ مش هينفع. محمد: طب أنا هسافر وأروح السفارة عادي. الوزير: وهتقول لهم أنت رايح بمناسبة إيه؟

محمد: أي حاجة، بس نطمن عليهم. ده المفروض يكونوا هنا من ساعة ونص. وفجأة، الباب انفتح ودخل اللواء يحيى. يحيى: ده المفروض يكون وصلوا مصر من بدري، يا ترى إيه اللي آخرهم كده؟ محمد: أنا بتكلم في كده وعمال أقول لسيادة الوزير. الوزير: كنت فين يا سيادة اللواء؟ يحيى: أنا آسف يا فندم على التأخير، بس كنت بتابع رجالتنا في سيناء عشان خاطر لو عرفوا حاجة عنهم يبلغوني. محمد: إحنا يا فندم ممكن نبعتلهم رجالتنا.

الوزير: قلت لك مش هينفع يا محمد، ومفيش قدامنا غير حل واحد بس، اللي إحنا نستنى. يحيى: أي بس فيه حاجة أنا عايز أقولها، بس متردد يا فندم. محمد: حاجة إيه دي يا يحيى؟ يحيى: كنت عاوز يعني أقول للبنات دول اتربوا في إسرائيل. محمد: ما تكملش. البنات دول عمرهم ما هيخونوا العهد، وحتى لو عايزين يخونوك كانوا خانوه من بدري أوي أوي. البنات آه اتربوا في إسرائيل، بس متربين على اللي هما يكرهوا إسرائيل، ومستحيل يخونوا مصر أبداً.

يحيى: وأنت متأكد ليه كده؟ محمد: علشان دول أنا اللي مربيهم، وعارفهم كويس جداً. يحيى: أنت عارف مين؟ أنت عارف أنت جايبهم منين؟ من الملجأ؟ عارف يعني إيه ملجأ؟ يعني البنات دول أصلاً ما عندهمش أهل. محمد: يحيى، أنا ما اسمحلكش إن أنت تتكلم عنهم كده. الوزير: بس خلاص، أنت وهو. ما أسمعش صوت حد فيكم. محمد: بس يا فندم. الوزير: قلت خلاص يا محمد، ما أسمعش صوت. خلص الكلام.

وهنا اللواء محمد قام وقف قصد اللواء يحيى، وبص له وهو متضايق ومش عارف هو بص له كده ليه، بس بقى ما يعرفش اللي هو وراه مصايب سوداء. تعالوا بقى نروح عند فهد في العربية. فهد كان سايق وفجأة. تمارا: استنى يا فهد. فهد: إيه؟ في إيه؟ تمارا: اللواء يحيى بعت لي لوكيشن ورسالة. هو بيقول في الرسالة اللي هي مليكة وهنا موجودين في المكان ده. ساندي: طب كويس، الشبكة رجعت الحمد لله.

فهد: إحنا هنطلع على المكان، وأنت اتصلي باللواء وبلغيه على كل حاجة حصلت، وخليه يبعت لنا دعم، تمام؟ تمارا: حاضر، تمام. وبدأت تمارا اللي هي ترن على اللواء. يزن: ها، رد عليكي؟ تمارا: لا، بيكلمني. ساندي: يوهو، ده وقته. طب خليكي وراه. تمارا: ما أنا برن أهو. اطلع أنت بس يا فهد على المكان. ليل: بيكلمني ليه ده بس؟ غريب. ده المفروض يكون قلقان علينا عشان لسه ما وصلناش مصر. تمارا: مش عارفة بردك. بيكلمني.

يزن: طب رني على تليفون المكتب. تمارا: أيوه صح، أنا هجرب كده. ساندي: يا رب، يا رب، يا رب. تمارا: ما بيردش. فهد: لا، يبقى كده بقى في حاجة. تمارا: اطلع بس يا فهد ننقذ البنات الأول، وبعد كده نشوف. ساندي: طب ما تبعتي له رسالة، وهو أكيد أول ما يشوفها هيجي لنا. ليل: وابعتي كمان رسالة للواء يحيى اللي أنتِ جاية معاه عشان تسلميه له. يزن: أيوه، ابعتي له وقولي له إن أنتِ ما تأذيش البنات. تمارا: حاضر.

تمارا مسكت تليفونها وكتبت رسالة للواء يحيى اللي هي جاية على المكان، وبعتت رسالة للواء محمد باللوكيشن وقالت له على اللي حصل. أما فهد بقى، فساق العربية وبعد شوية وصل للمكان وركن العربية بعيد ونزل. فهد: لازم نفضل جنب بعض، ومش عاوز غلطة. يزن: هو إيه جو ذئاب الجبل ده؟ هو جايبني على جبل؟ وبناء المصنع ده إمتى؟ ليل: مش وقت استظراف. امشي. الشباب والبنات مشيوا ودخلوا المصنع بهدوء.

أنا بقى جوه المصنع ده، فكان حمزة فك مليكة ورايح لهنا، لكن لا تأتي الرياح بما تشتهي السفن. حمزة كان لسه بيفك هنا، وفجأة الباب انفتح ودخل شخصين. حارس: أنت مين وبتعمل هنا إيه؟ حمزة: أوبس. الشخصين دول قربوا من حمزة، ومليكة راحت عشان تفك هنا، لكن بقى القطر بيغلب الشجاعة. حمزة: العدل بيقول اللي واحد قصد واحد، لكن واحد قصاده 150؟ ليه؟ ليه؟ آه يا عيني ليه؟ بس ده أحلى حاجة فيا. والشخص التاني راح مسك مليكة قبل ما تفك هنا.

مليكة: وربنا ما هسيبك، والله العظيم ما هسيبك. الشخص ده قدر على حمزة وسيطر عليه وحطه جنب البنات، وبعدين الاتنين دول خرجوا وقفلوا الباب بالمفتاح وراهم. حمزة: عاوزكم تطمنوا، هخرجكم من هنا. ما تقلقوش. هنا: يا عم اسكت بقى. مليكة: هو أنت عارف تحوش عن نفسك؟ حمزة: مليكة، عيني جرالها حاجة؟ بصي كده. مليكة: الله يرحمها. حمزة: دي خبر أبيض؟ أمّال البنات يبصوا لي إزاي دلوقتي؟ ده أحلى حاجة فيا. هنا: هو ده كل اللي همك؟ البنات وبس؟

حمزة: ده أنا كنت أغمز الغمزة من دول، أوقع البنت في ثواني. مليكة: الصبر من عندك يا رب. أما بقى عند فهد والبنات والشباب، فكانوا فتحوا باب المصنع بالراحة ودخلوا. فهد وتمارا جريوا واستخبوا ورا برميل، وساندي وليل استخبوا ورا خشب. أما يزن، فلف ورا البراميل المحطوطة لحد ما وصل لطَرقة، وفجأة ظهروا قدامهم شخصين. ساندي: إحنا مش معانا أي حاجة، هنعمل إيه مع دول؟ ليل: رقبي الحركات وتعلمي.

ليل بص لفهد وشاور له بإيده على الاثنين اللي قدامه. أما فهد، فبص له وهز له راسه. أما ليل بقى، فبص لساندي وقال: ليل: بتعرفي ترقصي؟ ساندي: نعمل إيه؟ ليل: بقولك بتعرفي ترقصي؟ أنا عايزك تعملي أي حركة إغراء. ساندي: لولا إحنا في مهمة، كنت والله عرفتك إنت إزاي تقول لي كده. ليل: هو أنتِ لسه هتتكلمي؟ وهب ليل زق ساندي وقفت قدامهم. حارس: أنتِ مين؟ وإيه اللي جابك هنا؟ ساندي بصت ليهم وغمزت، قال إيه يعني بتعمل حركة إغراء.

تمارا: هي بتعمل إيه ده؟ فهد: والله ما أعرف. ساندي بدأت اللي هي تعمل حركات بإيديها وترقص الرقصة الإسبانية والدبدب في الأرض برجليها. تمارا: إيه ده؟ هي ساندي اتجننت ولا إيه؟ فهد: تقريباً كده، من ضمن الخطة. وشاور فهد لليل، والاثنين اتحركوا من جنب، وساندي كانت بترقص وبتشتم في ليل في سرها، وراح فهد وليل وقفوا ورا الاثنين، وراحوا بقى هما الاثنين معلمين عليهم ووقعوا على الأرض ويغمى عليهم، وأخذوا منهم الحاجات اللي معاهم.

ليل: ده أنتِ طلعتي لهلوبة في رقص واروبة. ساندي: أشوف فيك يوم. تمارا: بت إيه اللي أنتِ كنتِ بتعمليه ده؟ ساندي: محدش يتكلم معايا لو سمحتوا. يزن: أنا لو مكانهم، كنت أدّيتك طلقتين. هو ده منظر رقص؟ ساندي: بقولك إيه، امشي من وشي.

الشباب والبنات مشيوا. أما يزن بقى، فكان ماشي في الطرقة وقف ورا العمود وكان بيبص يشوف حد، لكن ما لقاش أي حد. وبيكمل يزن طريقه لحد ما وصل للأوضة وبيفتح الباب، لكن مش بيفتح. ولقى المفتاح متعلق جنب الباب، وخد المفاتيح وفتح الباب. هنا: مين اللي بيفتح علينا الباب؟ حمزة: أكيد جايبين لي كريمة عشان أحطه على وشي. هنا: يا رب، لا تاخده ولا أبعته لك أنا. وفجأة الباب انفتح ودخل يزن وقفل الباب وراه. يزن: حد هنا عايز مساعدة؟

هنا: يزن، أنت جيت إزاي؟ حمزة: مش وقت أسئلة، فكنا بسرعة قبل ما يجي يحطوك جنبنا. يزن جري عليهم وراح لحمزة الأول عشان يفكه، لكن سمعوا صوت خطوات أقدام جاية ناحيتهم. هنا: يا خبر، ده جايين تاني. استخبي بسرعة يا يزن. حمزة: خد أي حاجة، أوفر الباب واللي يدخل الدور على دماغه. يزن بص حواليه وشاف شومة ومسكها، ووقفوا ورا الباب. وشوية والباب انفتح ودخل فهد، وهب بقى يزن اداله بالشومة. فهد: إيه ده؟ مليكة: نهار مش باقي له ألوان ده.

فهد: يزن. يزن: فهد بيه، أنت كويس؟ فهد: مين اللي عمل كده؟ يزن: أصل، أصل في حاجة وقعت عليك. تمارا: فهد، أنت كويس؟ فهد: فكهم بسرعة وخلّينا نمشي من هنا. ليل وساندي ويزن جريوا على مليكة وهنا وحمزة وفكوهم. فهد: يلا بسرعة، يلا بينا. البنات والشباب فعلاً قدروا إنهم يخرجوا من المصنع، بس فجأة الأربع عربيات حوطوهم ونزل منهم اللواء يحيى والحراس بتوعه. حمزة: هي الحرب العالمية التالتة هتقوم ولا إيه؟

يزن: ده إحنا لو في مسلسل تركي مش هيجيبوا كل دول لينا. يحيى: برافو عليكم، عرفتوا توصلوا للمكان. بس كده أحسن عشان لما أجي أخلص تروحوا كلكم مع بعض، ومفيش حاجة تفرقكم عن بعض. فهد: يا فندم، اللي أنت بتعمله ده غلط، وغلط كبير أوي. يحيى: ملكش دعوة أنت يا فهد. انضم ليا أنت وفريقك، وأنا هوعدكم إنّي أنقلكم نقلة تانية خالص، نقلة ما حلمتوا ولا هتحلموا بيه. ليل: أنت عايز الهارد ليه؟ هترجعه ليه؟

يحيى: لا طبعاً. الهارد ده هسلمه للقيادة وكده، وهكون كسبت بونت في شغلي وكده وهترقى، وهبقى مكان الوزير. وفي نفس الوقت بردك هاخد نسخة من الهارد وأسلمه لهم، وهكون بردك في نفس الوقت كسبت نقطة عندهم، وآخد فلوسي. يزن: كل ده عشان الفلوس؟ تبيع بلدك عشان الفلوس؟ يحيى: الفلوس في الزمن ده هي كل حاجة. والناس دي الفلوس عندهم كتير، وبيدفعوا. فليه بقى ما ناخدش الفلوس دي؟ حق اللي هما عملوه فينا زمان. كلها مصالح وبتتصالح.

حمزة: بصراحة، عندك حق. صح يا فندم؟ صح. فهد: خير. حمزة: غلط يا فندم، غلط. ده المفروض ما نبيعش مصر الأصيلة، مصر العريقة، مصر هي أمي ونيلها هو دمي. يحيى: أنا ما بعتش مصر. أنا بديهم بس المعلومات اللي أنا عايزهم يعرفوها، مش اللي هما عايزينه. تمارا: والهجوم اللي حصل علينا وكل اللي حصل لنا ده بسببك أنت ولا بسبب مين؟ يحيى: سلمي لي الهارد واعتبري ما فيش أي حاجة من دي حصلت. وبعدين، أنتم ما موتوش، أنتم رجعتوا مصر بالسلامة.

ساندي: مستحيل تاخد الهارد. مستحيل. يحيى: فهد، معاك فرصة تفكر. وأنا عارض عليك فرصة العمر. خليك معايا وأنت هتكسب كتير كتير أوي. وفي اللحظة دي، الشباب كانوا بيبصوا لبعض، والشيطان كان بيلعب في دماغهم. فهد: وأنا إيه اللي يضمني كلامك؟ تمارا: فهد. يحيى: كلمتي واحدة، وأنت اشتغلت معايا قبل كده، عارف. فهد: تمام، موافقين. تمارا: فهد، أنت بتعمل إيه؟ فهد: النفس غالية أوي يا تمارا. لو مش سهلة، وأنا قدامي فرصة كويسة إني أعيش.

ساندي: ليل، ما تسمعش كلامه. وافتكر كل اللي حصل لنا هناك بسببه. كنا هنموت بسببه. ليل: بس إحنا عايشين. وقدامنا فرصة كبيرة أوي اللي إحنا نعيش. تعالي معايا أنتِ يا ساندي. ساندي: امشي من وشي. أنا مستحيل أشارك مع واحد خاين زيك. ومشي ليل واقف جنب اللواء يحيى. هنا: يزن، أنت مش هتروح معاهم، صح؟ يزن: لا طبعاً. هنا: أصيل يا يزن. يزن: أنتِ اللي هتيجي معايا. هنا: نعم؟ يزن: معنى كلامك إنك مش موافقة. أوكي، يبقى براحتك.

وسابها يزن ومشي. مليكة: مستني أنت كمان؟ يلا اتفضل روح معاهم. ولو أمرك بقى اللي أنت تتخلص مننا، عادي براحتك. حمزة: أنا أصلاً كنت رايح العمر مش بعزقه يا أختي. والإنسان بيعيش مرة واحدة بس. ودي فرصتي وأنا مستنيها. يلا، شالوم. وسابها حمزة ومشي. تمارا: يا فهد، ده مش كلامك. فهد: لو عايزة تنضمي لينا، تعالي. وصدقيني هتكسبي كتير أوي أوي. وممكن يعني، أتجوزك؟ إيه رأيك؟

تمارا كانت بتبص له وهي مستغربة كلامه، وكانت متضايقة منه أوي أوي. وبص ليها فهد بصة أخيرة ومشي وراح وقف جنب اللواء يحيى. وتمارا والبنات كانوا بيبصوا للشباب، وكانوا بيبصوا لبعض. وهنا بقى اللواء يحيى شاور للرجالة على البنات. يحيى: شباب، قوموا بالمهمة. يلا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...