الفصل 22 | من 24 فصل

رواية 8 في مهمة سرية - آش الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم آش

المشاهدات
20
كلمة
2,105
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

لما كان اللواء يحيى واقف وحواليه الشباب. يحيى: شباب قوموا بالمهمة دي. ليل: طب إيه رأيك يا بوص لما نقوم إحنا بالمهمة دي؟ يزن: ننول شرف المحاولة. ساندي: واو شرف المحاولة. تمارا: برافو عليكم يا شباب، ظهرتم على حقيقتكم أخيرًا، بجد برافو برافو.

فهد: تمارا الفرصة بتيجي للبني آدم مرة واحدة وجت دلوقتي، هي دي الحقيقة اللي إحنا كلنا عارفينها وفي الآخر ما بنصدقهاش بردك، وفي الآخر بنضحك على نفسنا بكلمتين بنحفظهم. لا وبنفضل عايشين عليهم العمر كله. مليكة: بس على الأقل اللي إحنا لما بنحط راسنا على المخدة بنعرف ننام. حمزة: ولو ما عرفتيش، خدي حباية منوم مش مشكلة يعنى. هنا: إحنا أصلًا قرفانين اللي إحنا بنتكلم معاكم، ليه بتتكلموا؟

ليل: بطلوا كلام بقى، وفروا كلامكم لنفسكم. يحيى: يا رجالة هاتوا المعلوم. رجال يحيى جابوا الطبنجات وادوها للشباب. يحيى: في حكم الإعدام بنسأل كل واحد لو كان عنده أمنية نحددها له. في واحدة فيكم بقى النهارده عندها آخر أمنية؟ ساندي: أيوه أنا. يحيى: تتمني إيه يا قمر؟ ساندي: أتمنى إن إحنا نتقابل كده بنت البنت وأوريكِ مقامي. يحيى: شباب يلا قوموا بالمهمة خلصونا. والبنات كانوا باصين ليهم بثقة وعدم خوف.

تمارا: يا خسارة يا فهد، يا خسارة. أما في مكتب المخابرات العامة، وبالذات في مكتب اللواء محمد. فاللواء محمد كان دخل مكتبه وقفل الباب. محمد: معقولة يكون البنات؟ لا لا لا، إيه يا محمد اللي أنت بتفكر فيه ده؟ أوامى كلام يحيى يخليك تشك في البنات بالطريقة دي، أنت اللي مربيهم وعارفهم كويس. وهنا شاف اللواء محمد رسائل على تليفونه ومسك التليفون ولسه يفتحه، فجأة الباب انفتح ودخل شادي وهو بينهج. شادي: الحق يا فندم، الحق.

محمد: خير، عمرك ما دخلت عليا بخبر كويس، قول في إيه. شادي: اللواء يحيى يا فندم. محمد: إيه ماله؟ مات؟ شادي: لا لسه، بس ناوي يخلص على البنات. محمد: أنت بتقول إيه؟ شادي: دي الحقيقة يا فندم، اللي هو يحيى مشترك مع عناصر في جهاز الموساد الإسرائيلي، وكل حاجة انكشفت والبنات انكشفوا كمان وعرفوا اللي هما مصريين ومتجندين تبعنا. محمد: أنا مش فاهم منك ولا كلمة. شادي: نلحق البنات الأول، وبعدين يا فندم أفهمك على كل حاجة.

محمد: طيب، تعال ورايا. اللواء محمد خرج وشادي وراه وراحوا مكتب الوزير وفتح الباب محمد ودخل والشادي وراه. الوزير: أنا لسه ما جاليش معلومات على البنات يا سيادة اللواء، قلتلك. محمد: أنا عارف البنات فين يا فندم. الوزير: فين؟ محمد: اتكلم يا شادي، اتكلم وقول له.

شادي: هو يعني يا فندم اللواء يحيى مشترك مع عناصر من جهاز المخابرات الإسرائيلي، وعايز الهارد يعني عشان خاطري يسلمه هو بنفسه ليكم وياخد الترقية ويكون مكان حضرتك يا سيادة الوزير، وكمان ياخد نسخة من الهارد ده ويسلموا للمخابرات الإسرائيلية، وكده بقى يخلص على البنات عشان هما اتكشفوا. الوزير: أنت متأكد من اللي أنت بتقوله ده؟ أنت عارف لو طلعت كلمة واحدة غلط أنا هعمل فيك إيه؟

شادي: عارف يا فندم، عارف. وكمان في تحويلات غير رسمية بتخش باسمه في البنك وبتحول له من هناك باسم عميد تاني في الداخلية. الوزير: وأنت عرفت كل المعلومات دي منين؟ شادي: أنا للأسف كنت معاك فندم، بس والله ما كنتش أعرف اللي هو تبع الموساد. ولو كنت أعرف من الأول اللي هو مجند لإسرائيل ما كنتش وافقت، بس هو هددني حضرتك لو ما نفذتش كل اللي هو عاوزه. الوزير: طب ليه اختارك أنت بالتحديد؟

شادي: عشان أنا اللي كنت قريب من اللواء محمد، وهو كان عاوز حد ينقل له أخبار البنات أول بأول، وأنا اللي كنت بقوم بالمهمة دي. أنا آسف يا فندم، بجد آسف، آسف. الوزير: الموضوع طبعًا مش هيعدي بالسهولة دي ولا بكلمة آسف، أنت ليك حساب تاني معايا. محمد: المهم نعرف البنات فين دلوقتي.

شادي: البنات مع اللواء يحيى. هو لما عرف باللي حصل وأن البنات اتكشفوا، حصل عليهم هجوم كان مجهز رجالة عشان لو حصل الهجوم ده ورجالته أخدوا البنات، وهو كان مخبيهم في مكان لحد ما يستلم منهم الهارد، وبعد كده هيخلص عليهم واحدة واحدة. محمد: فين المكان ده؟ شادي: للأسف ما أعرفش يا فندم، ما أعرفش. محمد: يعني إيه ما تعرفش؟ ده هيخلص عليهم بجد، هيخلص، هيخلص على أولادي، هيخلص عليهم.

شادي: أنا ممكن ألاقي بتليفونه وأعرف منهم مكان البنات لو البنات يعني لسه دلوقتي معاه، بس عايز حد يكلمه أو عايز حد يرن على تليفوني يعني. محمد: طب اتحرك بسرعة، بسرعة. الوزير: وأنا هرن عليه وأكلمه. أما عند البنات، فكان اللواء يحيى كان واقف والشباب كانوا واقفين جنبه وكل واحد فيهم معاه طبنجة. يحيى: عاوزكم تخلصوا عليهم بالراحة. الشباب رفعوا الطبنجات في وش البنات، وفجأة تليفون يحيى رن. يحيى: استنوا، استنوا.

ليل: في إيه يا فندم؟ يزن: إحنا كنا هنخلص عليهم خلاص. هنا: خلصت روحك من الدنيا يا بعيدي. يحيى: تليفون من الوزير، مش عاوز أسمع صوت. فتح يحيى على الوزير وبيكلمه. يحيى: تمام يا فندم. الوزير: أنت فين يا سيادة اللواء؟ يحيى: في شغل مهم أوي يا فندم. الوزير: شغل إيه ده؟ أنت سايبنا في المصيبة اللي إحنا فيها دي؟ البنات لسه ما فيش أي أخبار عنهم. يحيى: قريب يا فندم، قريب هيجيلك أخبار البنات وهتفرح أوي. هنا: أو خبرك أنت إيه؟

تم: يا سيادة اللواء يا ريت تخلص الشغل اللي في إيدك بدري وتيجي على طول. يحيى: تمام يا فندم. وخلصت المكالمة على كده. أما بعد، الوزير في الناحية التانية، فكان شادي قدامه اللاب وبيسجل المكالمة. الوزير: ها، عرفت المكان؟ شادي: قربت يا فندم، خلاص. محمد: بسرعة يا شادي، بسرعة. الوزير كان باصص على اللواء محمد وكان شايف قلقه على البنات. شادي: جاهز يا فندم، عرفت المكان وبعتت على تليفون حضرتك اللوكيشن.

اللواء محمد فتح تليفونه وشاف الرسالة. محمد: إيه ده؟ شادي: في حاجة يا فندم؟ محمد: جاي لي رسالة من تمارا وبتقول فيها إن اللواء يحيى هيخلص عليهم، وبعتالي لوكيشن غير اللي أنت بعته له خالص. شادي: مستحيل، اللوكيشن اللي أنا بعته لسيادتك أنا متأكد منه.

الوزير: ممكن يكون في تمويه، أو ممكن يكون خدتهم على مكان تاني. دلوقتي إحنا هنقسم نفسنا اتنين، أنت وشادي هتتحركوا على اللوكيشن اللي شادي بعته مع قوات، وأنا هتحرك على اللوكيشن التاني مع فريق من القوات اللي تمارا بعتتهم. محمد: تمام يا فندم. والوزير اتصل وطلب اللي هو محتاج قوات خاصة. تعالوا بقى نرجع تاني عند البنات، كان اللواء يحيى خلص المكالمة ورجع تاني للبنات. يحيى: دلوقتي تقدروا تخلصوا عليهم، يلا يا شباب.

ثانية، ثانيتين، ثلاث ثواني، كان المسدس ده في دماغ اللواء يحيى شخصيًا. فهد: خلي العيال بتوعك دول ينزلوا البتوع اللي في إيديهم. والشباب بردك عملوا اللازم. يحيى: فهد، أنت بتعمل إيه؟ حمزة: اعمل اللي بيقول لك عليه بسرعة عشان يعني ده متهور وممكن يعملها في لحظة عادية. فهد: قول للعيال دول ينزلوا الحاجات اللي في إيديهم، وإلا بقى هيترحموا عليكي. يحيى: بس إحنا ما اتفقناش على كده. فهد: هو أنت مين عشان أتفق معاك؟

أنا مش بتفق مع الناس زيك، اخلص. يحيى: كله ينزل. مليكة: الله عليك يا فهد، اسم على مسمى. فهد: تعالوا امسكوا الحاجات اللي على الأرض دي وامسكوا الرجالة دول بدل ما أنتم واقفين كده، يلا. البنات جريوا وأخذوا الطبنجات وحطوهم في العربية. فهد: امسك ده. تمارا: أنا آسفة أوي يا فهد. فهد: بس بقى ما تتأسفيش، أنا كان لازم أعمل كده عشان أنقذ حياتك. تمارا: أنا عايزة أقول لك على حاجة. فهد: وربنا ما هينفع، أجليها أبوس إيدك. تمارا: ماشي.

مليكة: تصدق أنا كنت فاكراك كده، بس طالعة تمر فيك العيش والملح. حمزة: استغفر الله العظيم يا رب، تصدقي أنا غلطان إني ما سمعتش كلامي اللواء يحيى. هنا: برافو عليكم يا شباب، كنت فاكر إيه يا يحيى؟ لا ده إحنا رجالة أوي أوي وما بنضعفش قدام الفلوس. يزن: هنا حسب. هنا كانت بتتكلم وواحد من رجالة يحيى واقف وراها وقرب منها الراجل ده وأمسكها. ليل: يا ليلة بمبي. أما اللواء يحيى قدر اللي هو يتخلص من ليل وراح واستخبى ورا عربية.

ساندي: ليل، أنت كويس؟ ليل: أه كويس، والله ما هسيبه. مسكة ساندي إيد ليل وراحوا واستخبوا ورا عربية. ساندي: إيه اللي بيحصل معانا ده؟ أما عند هنا بقى، فكان اللي لسه الراجل ماسكها. هنا: يا نهارك أبيض. يزن جري على هنا وضرب الراجل. يحيى: لو كنت سمعت كلامي من الأول كان زمانكم دلوقتي كويسين وعايشين. ساندي: استر يا رب، استر. ليل: إنتي رايحة على فين؟ ساندي: استنى بس. هنا: إحنا عمرنا ما هنكون معاك.

تمارا: بنات خلاص، إحنا اتهزمنا ولازم نعلن استسلامنا قدام سيادة اللواء يحيى. يحيى: فين الهارد؟ تمارا: عاوز الهارد؟ عيوني. تمارا طلعت الهارد ورفعت إيدها لفوق. تمارا: عاوز الهارد، تعالى خده. لحد هنا والبارت ده هيخلص، استنوني بقى في البارت اللي جاي، يا ترى إيه اللي هيحصل مع أبطالنا؟ ما تنسوش تصلوا على النبي وتتوقعوا إيه اللي هيحصل. دمتم في أمان الله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...