الفصل 5 | من 24 فصل

رواية 8 في مهمة سرية - آش الفصل الخامس 5 - بقلم آش

المشاهدات
23
كلمة
2,387
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

وقبل ما نبدأ أي حاجة لازم نصلي على النبي. اللهم صل وسلم عليك يا حبيبي يا رسول الله. نبداً أول روايتنا عند الشباب والبنات، وفهد كان بيحاول يفصل ما بينهم. وفجأة صوت رصاصة دوت في المكان كله. الكل بص لبعضه باستغراب، والبنات صوتها عالي. المنظر هناك كان هادي. فهد كان ماسك المسدس وقال بصوت عالي: فهد: الكلام اللي قلته هيتنفذ. والله العظيم اللي هسمع كلمة زيادة هفرغ المسدس ده فيكم، وانتوا عارفين فهد لما بيحلف على حاجة بيعملها.

مليكة كانت لسه هتتكلم، بس هنا حطت إيديها على بقها. فهد: في حد هنا عنده اعتراض؟ هنا: ربنا ما يجيب أي اعتراض يا فندم. فهد: يلا كل واحد هيتحرك في اتجاه. تمارا: إحنا ممكن نخليها في الأربع اتجاهات، كل اتنين يتحركوا في اتجاه. كل ما اتفرقنا أكتر كل ما كان أحسن لينا. فهد: اللي أنا قلته هو اللي هيتنفذ. أنا القائد هنا، يلا نتحرك. ليل أنت القائد وحمزة القائد، يعني كلامهم يتسمع.

تمارا في الوقت ده بصت لفهد وهي متضايقة ومشيت. وليل وهنا وسندي اتحركوا في اتجاه، وحمزة ويزن ومليكة اتحركوا في اتجاه. *** تعالوا بقى نروح عند أول فرقة. كانوا شباب ماشيين ومليكة ماشية قدامهم، ومليكة كانت بتبص على الأرض وهي ماشية. حمزة: هو في حاجة واقعة منك؟ بتدوري عليها؟ مليكة: بشوف أي آثار أقدام حد تحاول هي تساعدنا. حمزة: بقول لك إيه، بلاش اختراعات وفتي. أنا القائد وأنا اللي أتصرف. مليكة: يعني إيه أنت القائد؟

يعني يعني ما نفكرش؟ حمزة: لا، ما حدش طلب منك تفكري. مليكة: ليه، ساحب معيز وراك؟ يزن: يا شباب. حمزة: بقول لك إيه، كلمتي تسمع، فهماني؟ يزن: يا جماعة. مليكة: يعني إيه اللي كلمتك تسمع؟ كنت الخدمة اللي جابوها لك أهلك ولا إيه؟ حمزة: ما تعصبنيش عليكي. مليكة: وريني كده هتتعصبي إزاي؟ وريني. يزن: أنتم يا شوية ***. أنا بموت، أنا بموت يا جدعان. حمزة ومليكة كانوا الاتنين بيتخانقوا مع بعض، وفجأة بصوا ليزن. ودي كانت المفاجأة.

حمزة: أحيه. مليكة: يا نهار أبيض. *** أما بقى في المجموعة الثانية، عند ليل وساندي وهنا. دول كانوا ماشيين في اتجاه تاني خالص. وفضلوا ماشيين شوية في الصحراء لحد ما وقفوا وكانوا بيبصوا لبعض باستغراب. هنا: إيه ده؟ ليل: مستحيل. ساندي: هو إحنا في صحراء ولا في جزيرة؟ التلاتة كانوا واقفين وقدامهم شجر كتير أوي وطويل أوي، كأنها غابة. هنا: غابة وسط الصحراء؟ طب إزاي؟ ليل: بنات، مش إحنا المفروض في صحراء؟ صح؟ ولا العنوان غلط؟

ساندي: هنفضل نتكلم كتير؟ يلا ندخل نشوف في إيه. ليل: لا استنوا، إحنا ما نعرفش المخاطر اللي جوه إيه. هنا: أياً كان اللي جوه ده، شكلها هتبقى مغامرة تحفة. هنا سبقتهم ومشيت ودخلت الغابة، وساندي دخلت وراها. ليل: أنتم يا مجانين، استنوا استنوا. ليل ما كانش في إيده أي حل تاني، وراح ودخل وراهم. *** أما بقى عند الفرقة الثالثة، عند تمارا وفهد. فهد كان ماشي وتمارا ماشية وراه، وكانت بتبص له وهي متضايقة أوي.

فهد: هتفضلي بصالي كده كتير؟ تمارا: أنا أصلاً ما جيتش جنبك. فهد: أحسن. تمارا: إيه ده؟ هو إحنا تهنا ولا إيه؟ فهد: إيه الأشجار دي؟ تمارا: غابة في صحراء؟ إزاي؟ فهد: أكيد في حاجة هنا. تمارا: طب تعالى لما نشوف. وراح فهد وتمارا دخلوا الغابة، وكانوا ماشيين بحذر لحد ما وصلوا لبيت من الخشب مبني فوق شجرة. تمارا: هو في حد هنا غيرنا ولا إيه؟ فهد: مش عارف. تمارا: طب إيه اللي بيحصل ده؟

هو إحنا في صحراء في مصر ولا في صحراء في أوروبا؟ فهد: ممكن حد ساكن هنا. تمارا: طب تعالى لما نشوف. وفهد وتمارا طلعوا على الشجرة وصلوا البيت. فهد: الظهر كده مفيش حد هنا. تمارا بدأت اللي هي تفتح الباب بالراحة، ودخلت هي وفهد. بس المكان من جوه كان قديم أوي. كان البيت عبارة عن أوضة واحدة وصالة. تمارا: باين كده كان في ناس ساكنين هنا ومن زمان أوي. فهد: طب إزاي في غابة وفي صحراء برضه؟ تمارا: أنا حاسة إننا هنلاقي البحر هنا.

فهد: هوش، في حد جاي. اسكتي. *** تعالوا بقى نروح عند اللواء. اللواء خرج من مكتبه وراح لمكتب اللواء يحيى زميله. اللواء يحيى: أنت مش هتخاف عليهم أكتر مني؟ اللواء محمد: كل ده بيحصل من غير علمي ومن غير ما أعرف. اللواء يحيى: أنت اللي مسؤول عن التدريب بس يا محمد. اللواء محمد: التدريب ده لازم أكون عارف كل حاجة فيه، وعارف هما بيتدربوا فين بالظبط. اللواء يحيى: طب ما أنت كنت عارف المكان.

اللواء محمد: ما أنت نقلتهم من غير علمي، وكمان من غير ما هما يعرفوا. إزاي يعني تحطلهم منوم وتنقلهم لجزيرة وأنا ما أعرفش؟ اللواء يحيى: يا سيادة اللواء، لازم تفهم إن أنت مش لازم تعرف كل حاجة، ومش كل قرار هناخده هنبلغ سيادتك بيه. اللواء محمد: بس أنا اللي مسؤول عنهم.

اللواء يحيى: آه، أنت مسؤول عنهم كتدريب، يعني تخليهم من أكفأ الظباط الموجودين في القيادة وكده. لكن حياتهم وكل حاجة هتحصل معاهم دي تحت إيدينا إحنا، ودي إحنا متحكمين فيها. اللواء محمد: طب ممكن أعرف أنتم أخدتوهم على فين؟ اللواء يحيى: وتعرف ليه؟ إحنا زارعين في جسم كل واحد فيهم جهاز عشان نطمن على حالته الصحية، عشان نعرف هو عايش ولا لا. يعني نطمن. هنبلغك كل حاجة أول بأول.

اللواء محمد: المفروض اللي أنا راجع لهم بعد تلات أيام. اللواء يحيى: إحنا اللي نحدد إن أنت ترجع إمتى، مش أنت اللي تحدد. اللواء محمد: بس اللي بيحصل ده ما ينفعش. إنما *****. اللواء يحيى في الوقت ده قطع في الكلام وبص في الورق اللي قدامه وقال: اللواء يحيى: بعد إذنك، عشان ورايا شغل كتير ولازم أخلصه في أسرع وقت. اللواء محمد بص له من فوق لتحت ومشي لحد الباب، وبصله تاني كده وقال:

اللواء محمد: لو حصل لهم أي حاجة، مش هسكت. سامعني؟ مش هسكت. وساب اللواء وخرج. *** تعالوا بقى نرجع تاني عند الشباب، عند حمزة ومليكة ويزن. يزن: الله يخرب بيوتكم، الحقوني. يزن كان بيغرق في الرمال المتحركة والرملة كانت بتشده لتحت أوي. مليكة: بس خليك هادي، بالراحة، ريلاكس، ريلاكس. يزن: أنتي بتتريقي؟ بتتريقي عليا؟ هو ده وقته؟ حمزة: الله يخرب بيت سنينك، اثبت مكانك على ما أشوف لك حاجة أطلعك بيها. يزن: هو أنت لسه هتشوف؟

الرمل هتبلعني. مليكة: ما فيش هنا حبل. يزن: حبل؟ حبل في الصحراء؟ يزن كل ده وهو بيحاول يفلت من الرملة، بس الرملة بتسحبه لتحت أوي. مليكة: اتصرف يا حمزة، اعمل أي حاجة. حمزة: اقلعي. مليكة: نعم؟ نعم يا روح أمك؟ حمزة: محتاجين أي حاجة عشان خاطر نعرف نشده. مليكة: اتخلعت عينك من مكانها يا بعيد. حمزة: كده بقى ما بيدهاش. مليكة: أنت هتعمل إيه؟ اثبت مكانك يا ابني. حمزة: يا مسهل يا رب. حمزة وقف مكانه شوية وقلع البنطلون بتاعه.

ومليكة غمضت عيونها وقالت: مليكة: يخرب بيت عقلك، بتعمل إيه؟ حمزة رمى البنطلون بتاعه ليزن عشان يمسك فيه. حمزة: امسك فيه جامد، أوعى تسيبه. يزن: ده هيطلعني من هنا. حمزة: اسكت وامسك كويس، ها، ركز. يزن مسك البنطلون وحمزة كان بيشده. وحمزة بص لمليكة وقال: حمزة: تعالي شدي معايا بدل ما أنت واقفة، اعملي حاجة حلوة في حياتك. مليكة: بس يا بتاع أنت، اسكت خالص. حمزة: اخلصي يا بت.

وراحه مليكة تشد يزن مع حمزة عشان تطلعه. وبعد معاناة كبيرة قدروا اللي هم يطلعوه. يزن: الحمد لله ما متتش. الحمد لله يا رب. *** أما بقى عند ليل وساندي وهنا. البنات كانوا دخلوا الغابة، وليلى كان دخل وراهم. ليل: حسبة. ساندي: إيه الأعشاب الطويلة دي؟ ليل: بالراحة وأنتم ماشيين، إحنا مش شايفين الأرض تحتنا. هنا: يا ابني دي مصر، يعني آمن مكان في العالم. إيه ده؟

ولسه هنا ما كملتش كلامها وقامت متزحلقة وهي بتمشي. وهنا فضلت تتزحلق منحدر عالي أوي، لحد ما وصلت لتحت. ليل: أنتِ كويسة؟ ساندي: يخرب بيت عقلك، البنت وقعت. ليل: هنا؟ ساندي: هنا، ردي عليا، ردي يا بت لو لسه عايشة، ردي. هنا: الحقوني، حد يلحقني. ساندي: ما تخافيش، إحنا جايين لك أهوت. وراحت ساندي تجري وليلى يجري وراها. ليل: استني يا بت، استني، حسبي، هتتزحلقي أنتِ كمان. ساندي: لا ما تخافش، يا لهوتي.

وفجأة ساندي وهي بتجري اتكعبلت في حبل، والحبل لف على رجليها والشعلات في الشجرة من رجليها. ساندي: يا لهوي، الحقوني، الحقوني يا ليل. الله يخرب بيت سنينك. ليل: أحسن، بجد تستاهلي. فضلت أقول لك ما تجريش، ما تجريش، وامشي بالراحة. ساندي: هو ده وقت عتاب ولوم؟ نزلني بدل ما أنا متعلقة كده، نزلني. ليل: ربنا رزقني بمصيبتين، اللهم لا اعتراض. ساندي: هيبقوا واحدة، هيبقوا واحدة، يا خرابي، نزلني، نزلني بقى.

ليل: طب اهدي، خلينا أتصرف. أنا مش عارفة أفكر، اسكتي بقى. ساندي: طب بسرعة، بسرعة. ليل كان بيبص حوالي بيشوف الحبل آخره فين، وفضل ماشي وراه الحبل ده لحد ما وصل لآخره. وفجأة وقف مكانه وقال بصوت عالي: ليل: اطمني، خلاص هنزلك. وفجأة سهم رشق جنب ليل، وليل مد إيده على السهم ده ومسكه. ليل: أحيه، إيه ده؟

وفجأة سمع صوت أقدام وكأن في ناس جاية. وراح ليل واستخبى في العشب الطويل. وكان بيراقب الموقف، وفجأة شاف أشخاص سمراء ولبسهم غريب أوي. كانوا شبه الهنود الحمر كده. وراح الأشخاص دول واقفين قدام ساندي وهي متعلقة. الناس دي كانت بتبص لها باستغراب. ساندي: إيه ده؟ هو أنتم كفار قريش ولا إيه؟ واحد من الناس دي كان بيتكلم بطريقة غريبة، وهي ما كانتش فاهمه كلامه. ساندي: وربنا ما أنا فاهمة أي كلمة من اللي أنت بتقولها دي.

الراجل شاور على ساندي واتنين اتحركوا ناحيتها عشان يفكوها وينزلوها. ساندي: إن شاء الله يسترك يا رب، إن شاء الله يخليك يا رب، إن شاء الله يعمر بيتك. الرجالة فكت ساندي وخدوها ومشوا. ساندي: أنتم واخدين على فين؟ استنى بس، لسه فاضل واحد معايا، أنت يا ليل. يلا. ساندي كانت بتتكلم، بس ليل ما سمعش الناس أخدوها ومشوا. وليل لطم على وشه وقال: ليل: يا نهار أسود، البنت وقعت في إيديهم. ومشي ليل وسحب وراه عشان ما تغيبش عن عينه. ***

أما بعد تمارا وفهد، دول كانوا لسه في البيت. مفاجأة، فهد حس إن في حد جاي عليهم. تمارا وفهد جريوا ودخلوا في الأوضة واستخبوا فيها. تمارا: هو إيه اللي بيحصل؟ فهد: مش عارف. تمارا: تفتكر حد من البنات؟ فهد: استني وهنشوف. تمارا وفهد كانوا بيبصوا من الباب بالراحة عشان يشوفوا مين اللي جاي. تمارا: ها؟ عرفت مين؟ فهد: أنا مش شايف أي حاجة خالص. تمارا: طب وسع كده، وسع. فهد: ما تتهدي بقى.

وفجأة فهد بص لتمارا وقال: اوعي تعملي أي صوت. تمارا رجعت لورا وخبطت في كوباية غصب عنها. فهد: إيه اللي أنتِ عملتيه ده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...