وقبل ما نبدأ أي حاجة، لازم نصلي على النبي. اللهم صل وسلم عليك يا حبيبي يا رسول الله. هنبدأ روايتنا عند تمارا وفهد. لما فهد قال لها: "أوعي تعملي صوت." وتمارا رجعت ورا وخبطت في كوباية. الكوباية وقعت وعملت صوت. وفهد قال: "إيه اللي انتي عملتيه ده؟ هو ده وقتك؟ وفجأة ظهر صوت. الصوت ده كان جاي من بره. والصوت ده كان صوت نمر. "أوعي يكون اللي في بالي." "في نمر بره." "يا لهوتي! طب هنعمل إيه؟ "هنزغرط يعني؟
اجري اجري. تعالي نطلع من الشباك ده." "طيب ماشي يلا." تمارا جريت ناحية الشباك وبتحاول هي تطلع منه، لكن الشباك كان صغير جداً. "اخرجي يلا انتي." تمارا بتحاول هي تخرج من الشباك، بس بعد معاينة كبيرة قدرت إنها تخرج. "يا فهد تعالى اخرج يلا." "اجري انتي يا تمارا وأنا هحصلك. يلا امشي." "لا مش هسيبك." "قلت لك اجري." وفي اللحظة دي تمارا جريت ولفت الناحية التانية ودخلت البيت بالراحة جداً. وخبطت برجليها على الأرض.
"انتي إيه اللي جابك تاني؟ "يعني أسيبك للنمر ياكلك؟ "اجري." تمارا مسكت كوباية ورميتها على الأرض وكسرتها. وبص النمر وراه وشافته تمارا وهي بتطلع لسانها ليه. "تعالى ورايا تعالى." تمارا جريت بأقصى سرعتها والنمر كان بيجري وراها. تمارا نزلت من على الشجرة. كانت لسه هتجري وفجأة لقت النمر نط من فوق الشجرة ووقف قدامها. أما فهد كان طلع في الوقت ده وكان بيبص على تمارا. شافها. شافها واقفة والنمر كان واقف قدامها.
تعالوا بقى نروح لمكان تاني. عند مليكة وحمزة ويزن. كانوا هما التلاتة ماشيين في الصحراء. "الحمد لله البنطلون زي الفل." "ما حصلش فيه ولا خدش." المنظر بقى كان هالاتي. حمزة كان ماشي والبنطلون من وراه مقطوع. "اللي هينطق فيكم هدفنه هنا." وسابوهم ومشوا. ومليكة ويزن بيبصوا لبعض بيضحكوا بصوت واطي. التلاتة فضلوا ماشيين لغاية ما وصلوا الغابة. "واوي! "غابة في الصحراء؟ هو المسيح الدجال هيظهر امتى؟ "اتحركوا. أكيد هيلاقوا ميه هنا."
التلاتة دخلوا الغابة. ومليكة كانت مبهورة أوي بمنظر الغابة وجمالها. "الله! لو الواحد يقعد هنا." "هنا فين؟ انتي كمان؟ "أنا من رأيي نمشي كده." "محدش كان طلب رأيك أصلاً." "يا شباب بصوا كده." "خلاص." "يلا قدامي. يلا يا يزن." حمزة بيبص وراه وما لقاش يزن. "يزن." "يزن فين؟ "يزن يا يزن." "يزن انت ياض رد ياض." "ما يكونش رجع المعسكر تاني." "يعني رجع من غير ما يقول؟ "هنرجع ولا لا؟ "أكيد لا طبعاً. إحنا هندور على ميه."
مليكة وحمزة مشيوا في الغابة وكانوا بيدوروا على أي مصدر للميه. كانوا ماشيين في وسط الأعشاب الطويلة. "حسبي وانتي ماشية." "متقلقش. كله متأمن." "أمان يعني؟ "أيوه طبعاً." وفجأة مليكة دست على حبل تحت رجليها من غير ما تاخد بالها. وطت عشان تجيب عصاية. وفجأة الحبل ده فلت. وهوب مرة واحدة. حمزة واقع تحت. "حمزة يا حمزة انت فين؟ "أنا هنا يا مليكة." "هو انت إيه اللي واقع تحت كده؟ "انتي اللي عملتي فيا كده."
"والله أنا ما عملت فيك أي حاجة. طب استنى جايه لك أهو." وجريت مليكة عشان تروح لحمزة. أما بقى بالنسبة ليزن. يزن وهو ماشي ورا مليكة وحمزة شاف آثار في اتجاه معاكس. "يا شباب بص كده." وراح وسط آثار الأقدام. ممكن يلاقي حد يساعدهم. وكده يبقى عرفنا إيه اللي حصل مع يزن. أما بقى عند هنا. كانت وقعت من على منحدر وقامت من مكانها. "يا عضمي! أنا كان مالي ومال المهمة الزفت دي." وفجأة هنا بصت قدامها بانبهار. وكان في كهف كبير قوي.
"إيه ده؟ كل ده كهف؟ يا ترى فيه إيه جواه؟ وطبعاً زي أي بنت زينا عندها فضول وهتموت وتعرف إيه اللي جوه. وقررت إنها تشمر وتدخل عشان تشوف إيه اللي في الكهف ده. فيه إيه. هنا دخلت الكهف. وتبص بانبهار على الموجود في الكهف. وكان في نقوش على الحيطان غريبة. وكان في نار متولعة. هنا ماشية وبتبص حواليها بإعجاب للمكان. "لو كان معايا بس تليفوني. كان زماني صورت كل حاجة." لكن هنا وهي ماشية في الكهف وصلت لآخره. وقفت مكانها من المفاجأة.
هنا خرجت من الكهف. وكان في قدامها أشجار طويلة وبيوت من الخشب. كانوا في عالم تاني ومحدش عارف عنه حاجة. هنا فضلت تبص على المكان. وجريت استخبت ورا صخرة كبيرة. وده لما شافت ناس شكلها غريب معدية من جنبها. هنا كانت بتبص حواليها وفاتحة بقها من المفاجأة. بس بقى شافت حاجة خليتها تفتح بقها أكتر. وفجأة وهي بترجع لورا صوتها علي.
تعالوا بقى نرجع تاني عند تمارا وفهد. لما كانت تمارا واقفة والنمر واقف قدامها. أما فهد بقى دخل البيت وشاف شبكة حديد جوه. وأخدها وخرج لي بره. قام فهد بقى ناطط من فوق الشجرة ورمى الشبكة الحديد دي. ونزلت فوق النمر. والنمر بيحاول يخلص نفسه من الشبكة. وشدها من على الأرض. وهي بصت له وقالت: "هنعمل إيه؟ "الجري نص الجدعنة. اجري." أما بقى عند حمزة ومليكة. حمزة كان واقع من فوق. لكن لسوء حظه بقى وقع في مكان كله طين.
"أنا جايه اهو جايه." مليكة نزلت لحمزة. بس أول ما شافت منظره ضحكت عليه ضحك السنين. "إيه ده؟ شكلك بقى شبه الغوريلا." "لمي نفسك." "ماشي. الحمد لله يمهل ولا يهمل." "انت مالك شمتانة فيا كده ليه؟ "أصل بصراحة يعني تستاهل." "شوفي لي أي حاجة أنضف بيها نفسي بدل ما انتي كده شكلك جلل." "ما تغلطش." "طب اتفضلي يا أستاذة يلا." مليكة مشيت وحمزة وراها. وكل شوية تبص له تضحك وتضحك على شكله. "ممكن تقفلي بقك ده شوية؟ "طيب حاضر."
مليكة وحمزة مشيوا لغاية ما وصلوا لشلال مياه. "الله! في شلال هنا." مليكة جريت عليه وكانت عمالة تشرب. وحمزة كان واقف تحت الميه عشان ينضف نفسه. أما بقى عند ساندي وليل. فساندي الناس كانوا أخدوها زي ما أنتم عارفين. وليل مشي وراها عشان ما يضيعهاش لحد ما وصلوا للمكان بتاعهم. وربطوا ساندي في جذع شجرة. وحاطوا حواليها خشب. في مكان تاني حطوا أبريق للطبخ. بس حجمه كبير. "إيه يا جماعة مالكم؟ هو ده احتفال فالنتاين ولا إيه؟
وهنا ليل اتحرك بالراحة من غير ما حد يشوفه. "إيه ده! ليل يا ليل." وهي بقى نعمل إيه؟ ندهت له. خلت الناس خدت بالهم. فرحوا وجريوا عليه وأخدوه وربطوه جنب ساندي. "منك لله." "الله! وأنا مالي يا لمبي؟ "بلاش تنادي عليا ليه؟ هو أنا تايه؟ "بنده عليك عشان تشوفني." "ده على أساس يعني إن أنا مش شايفك." "هيطلعوا مننا يخني." "أنا مش عارف إيه اللي جابنا هنا. وإزاي الناس دي موجودة في مصر." "انت بعد كل ده انت لسه مقتنع إن إحنا في مصر؟
"إحنا لازم نخرج من هنا بأي طريقة." "طب فكر وأنا معاك." أما هنا بقى كانت شافت العالم التاني. وكانت بترجع لورا. "يزن! انت بتعمل إيه هنا؟ "ده من حظي الحلو. كنت ماشي وشفت آثار أقدام. مشيت وراها ولقيت نفسي قدام كهف كبير ودخلت. ودخلت وشفتك. وانتي بقى بتعملي إيه هنا؟ "أنا كنت مع ساندي وليل. وقعت من فوق على الأرض. ولقيت نفسي قدام الكهف برضه. ودخلت هنا عشان أدور على أي حد يساعدنا." "بس مين الناس دول؟ وشكلهم عامل كده ليه؟
"سيبك من الناس دلوقتي. ساندي وليل متربطين." "ساندي وليل؟ طب إزاي؟ "المهم بس دلوقتي نفكر إحنا هنخرجكم إزاي. أنا بدأت أشك إن إحنا مش في مصر أصلاً. أكيد في حاجة غلط." "امال رابطين ساندي وليل ليه؟ بيلعبوا معاهم؟ "طب اتصرف يا يزن. اتصرف. إحنا لازم نخرجهم بسرعة من هنا." "اتصرف؟ اتصرف إزاي؟ "تتصرف إزاي؟ تتصرف إزاي؟ خلاص لقيتها." وقالت هنا ليزن على اللي هي بتفكر فيه. وأخدوا اللبس بتاعهم ولبسوه زي الناس. ودهنوا نفسهم أسود.
"أنا مش عارف إزاي وافقتك على كده." "بقول لك إيه؟ ما هو لا كده لا مفيش أي حل تاني." يزن هز راسه بقله حيلة. وأخد نفس عميق. واتحركوا من ناحية الناس. وبدأوا اللي هما يرقصوا معاهم زي ما الناس ما بترقص. فجأة فهد وتمارا بيجروا من النمر. وهما بيجروا شافوا الناس دول قدامهم. وكانوا رابطين ساندي وليل. "إيه الهنود الحمر دول؟ في مصر؟ "مصر؟ مصر إيه؟ إحنا مستحيل نكون في مصر. أنا حاسة إني بحلم. لدرجة إن جالي إسهال."
زعيم القبيلة هنا شاور على فهد وتمارا. وأمر رجالتهم اللي هما يجيبوهم. "بصي. إحنا هنهجم وهنكون في ضهر بعض." وبيبص فهد جنبه. وما لقاش تمارا. تمارا كانت سابته وطلعت تجري. "حبيبي يا فهد فكيني بقى بسرعة قبل ما اتسلق." "هيطبخونا! الحقونا بقى." وهنا ويزن قربوا من ساندي وليل عشان يفكوه. وفهد الجري ناحية ليل. ومسك يزن. وقبل ما يعمل أي حاجة. "ده يزن يا فهد. ده يزن." "ده يزن. أمال انتي مين؟ "أنا هنا يا بت. هنا."
"واي اللي انتي عاملة في نفسك ده؟ "مش وقتك. تعالي بس أما أفكك." وفجأة. ولحد هنا البارت ده خلص. واستنوني في البارت الجديد. وهنشوف إيه اللي هيحصل مع أبطالنا. عايزه توقعاتكم. وما تنسوش تصلوا على النبي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!