قبل ما نبدأ أي حاجة، لازم نصلي على النبي. اللهم صل وسلم عليك يا حبيبي يا رسول الله. *** عند ساندي وليل، لما طلعوا لحد المطعم وصلوا. ساندي: خليك هنا وأنا هدخل أشوفه. ساندي دخلت وسألت على راسيل، بس هما خبروها اللي هو راح البيت. وبعدين خرجت من المطعم. ليل: إيه؟ ساندي: للأسف مش جوه. ليل: امال فين؟ ساندي: في بيته. ليل: طب يلا نطلع على بيته. ساندي: استنى، هنروح بيته ونقول له إيه؟ جايين لك ساعتين عندك.
ليل: اممممم، طب يلا بينا. ليل وساندي طلعوا على بيت راسيل وصلوا وخبطوا الباب. ساندي: شكلنا هنتحبس باللي أنت بتعمله ده. وفجأة الباب انفتح. راسيل: ساندي. ليل: مفاجأة غريبة صح؟ راسيل: كتير غريبة، ساندي ولا مرة جت هون على بيتي. ليل: طب الحمد لله. راسيل: شو عم تحكي؟ ليل: لا ولا حاجة، كنت حابب أتكلم معاك في موضوع مهم أوي. راسيل: ما بيصير ناجله لبعدين. ساندي: لا ما بيصير، بدنا الحين رزق كتير كبير مسيو راسيل.
راسيل: إيه، تكرموا اتفضلوا. ساندي وليل دخلوا مع راسيل لجوه، وراسيل شوية لبّنته وقال. راسيل: ريري، انتريني على جوه يلا، ما تطلعي من غرفتك. اتفضلوا. ليل: بعتذر كتير، أجينا من غير ميعاد أزعجناك انت والمدام. راسيل: المدام؟ لا، أنا مو متجوز. ليل: إيه؟ راسيل: شو بدكم تشربوا؟ ساندي: لا ولا حاجة. ليل: ممكن قهوة. راسيل: إيه، تكرم، انطرني هون دقيقة واحدة. ساندي: بتبص ليا كده ليه؟ نسيت أقول لك اللي الراجل ده مش مظبوط. ***
أما بقى عند فهد وتمارا، فكانوا وصلوا لمكان الكافيه ودخلوا. وتمارا كانت لسه هتقعد، بس فهد مسك أيديها وشدها وقعد هو جنبها. فهد: شالوم داليان. داليان: ممكن تحكي مصري عادي، أنا بعرف أتكلم مصري كويس. فهد: انت عرفت منين إن أنا مسلم؟ داليان: أنا قلت مصري، ما قلتش مسلم. ومش كل المصريين مسلمين. ودي أول غلطة عندك، و إني بقيت بتكشف نفسك بنفسك. فهد: معنى كده إنك عارف كل حاجة عن تمارا برضه؟
داليان: امال أنا مخليها بعيد عن الموساد ليه؟ تمارا ظابط في الجيش وبس، بس عمرها ما هتطول الموساد. تمارا: يعني انت اللي مانعني إني أكون ظابط في الموساد؟ فهد: ما دام عارف عني كل حاجة، ما بلغت عني ليه؟ داليان: ما بحبش التسرع في أخذ قراراتي. وجودك هنا وإنك تدخل هنا، أكيد عاوز حاجة. لكن هتاخدها إزاي بقى أو عايز إيه بقى؟ فلازم أعرف كل ده قبل ما أبلغ عنكم. فهد: أعتقد إن تمارا كلمتك وعرفتك إحنا عاوزين إيه.
داليان: يهمني أسمع منك أنت. فهد: إحنا عايزين ندخل جهاز الموساد ومش هنعمل فيه أي حاجة، إحنا يهمنا حاجة جوه وعايزين ناخدها ونرجع تاني على مصر. داليان: يعني انت فاكر إنك هتدخل إسرائيل وكمان تدخل جهاز الموساد وترجع على مصر عادي كده؟ طب أنا ما أعرفش مكان الحاجة اللي تخصكم دي. تمارا: انت مهمتك إنك تدخلنا جهاز الموساد وبس، وإحنا هنتعامل جوه. وهروبنا ده إحنا مدبرينه لنفسنا، مش عاوزين منك أي حاجة. فهد: ها، هتقول إيه؟
تمارا: وعنينا ليك في اللي تطلبه من جنيه لمليون. داليان: ارفعوا أيديكم لوقت. تمارا: داليان، إيه اللي انت بتعمله ده؟ *** أما بقى عند مليكة وحمزة، فكانت مليكة نزلت وحمزة نزل وراها. وقفت مليكة وبصت وقالت. مليكة: لو مفكر اللي أنا هاخدك معايا تبقى بتحلم. حمزة: الله، مش إحنا فريق؟ مليكة: هو انت مكتوب على بطاقتي ولا إيه؟ روح شوف لك حتة تانية يلا، روح. حمزة: يلا يا مليكة، امشي قدامي، امشي بدل ما أكلم فهد وتمارا وأقول لهم.
مليكة بصت له وهي متضايقة، وبعدين مشيت وحمزة مشي وراها. وصلوا لحد المعمل. المليكة دخلت المكتب بتاعها وقفتلت بالمفتاح وراها. حمزة: هو انتي هتعملي لتمارة قالت لك عليه؟ مليكة: علي صوتك كمان، لسه اللي بره ما سمعش. حمزة: قولي لي انتي هتعمليهم؟ مليكة: مش هعمل أي حاجة هنا. ثانيا بقى، أنا هاخد عناصر وهعمل كل حاجة في البيت. حمزة: اه، عشان ما نتكسفش.
مليكة: لا، عشان لو حصل أي حاجة في التركيب تحصل فيك لوحدك. الناس اللي هنا ملهاش أي ذنب. حمزة: هتاخدي إيه من هنا؟ مليكة: ما تلمسش حاجة. حمزة: حاضر، حاضر. هو إيه اللي شبه البيبسي ده؟ مليكة: خد بق وانت هتعرف. حمزة: حاطة فيه منوم وعايزة تنيميني؟ مليكة: لولا اللي عدم وجودك في المهمة هيأثر، كنت شربتك منه كوباية وخلصت منك. طب والله فكرة، وجودك أصلاً مش مهم في المهمة دي. حمزة: بتقولي حاجة ولا إيه؟ مليكة: لا، بقول يلا بينا.
حمزة: طب انتي بقى بتدوري على إيه؟ مليكة: أنا عايزة إزازة فاضية. حمزة مسك إزازتين وفضة واحدة على التانية. حمزة: خدي إزازة فاضية اهي. مليكة: يا نهار أبيض، يا نهار أبيض. *** تعالوا بقى نرجع عند فهد وتمارا. داليان: امشي قدامي يلا. تمارا: فهد. فهد: داليان، اصبر بس هنتفاهم. داليان: ما فيش تفاهم بينا، يلا امشي قدامي. فهد: داليان، اكنك ما سمعتش حاجة وسيبنا نمشي. داليان: ده بجد؟
يعني بعد اللي سمعته ده كله عايزني أسيبكم وأمشوا كده عادي؟ أنا أه ممكن أكون بحب الفلوس، بس بلدي أكتر حاجة، زي ما كل واحد فيكم بيحب بلده. تمارا: هنعمل إيه يا فهد؟ فهد: امشي وانتي ساكتة. تمارا وفهد مشيوا مع داليان، وداليان حاطط كلبشات في إيديهم وركبهم عربيته. وصلوا للمعتقل. تمارا وفهد نزلوا ودخلوا مع داليان المعتقل، وحطهم في زنزانة واحدة وفك الكلبشات بتاعتهم من إيديهم. داليان: انتوا تفضلوا هنا تشرفوني شوية.
وخرج وقفل الباب ومشي. تمارا: فهد، هنعمل إيه يا فهد؟ فهد: انتي السبب اللي فيه ده، وبدل ما نخرج من إسرائيل هنبقى أسرى. فيها إنت عارفة بيعاملوا الأسرى هنا إزاي؟ ولا ما تعرفيش. تمارا: أنا ما كنتش أعرف اللي هو هيعمل كده معانا، والله ما كنتش أعرف. فهد: جاية الواحد يهودي، عايزاه يعمل معنا إيه؟ ياخدنا بالحضن؟ تمارا: أنا مركزي كظابط في الجيش الإسرائيلي هيخرجني من هنا. فهد: مركز إيه؟
افهمي، إنتي اتكشفتي خلاص. ولو الجيش عرف إن إنتي هنا، تفتكري اللي داليان هيسيبهم اللي وهما يخرجوكي؟ تمارا: هو انت خايف على نفسك؟ فهد: هو انتي مفكرة إني خايف على نفسي من الموت؟ أنا أصلاً ما بنامش، أنا كل يوم بكون مستني الموت. لو أنا لوحدي كنت هتصرف، بس إنتي معايا وفي رقبتي. أنا طاوعتك لحد هنا عشانك إنتِ. الله أعلم على اللي هيحصل معانا دلوقتي. تمارا كانت ساكتة وبصت له وبتفكر في كلامه.
فهد: ربنا يستر، وحد يلحقنا. ادعي لربنا إن حد يلحقنا. مفيش في إيدينا أي حاجة دلوقتي. *** تعالوا بقى نرجع عند ساندي وليل، كانوا في بيت راسيل. وبصت ساندي لليل وقالت. ساندي: نهار مش فايت، إنت عملت فيه إيه؟ الراجل قطع النفس. ليل: في إيه؟ أهدي، أنا حطيت له بس منوم في القهوة. ساندي: يا رب ما يموت يا رب، لغاية ما أقبض مرتبى بس، يا رب المرتب. ليل: هو ده كل اللي همك؟ ساندي: اما عايزني أشتغل وما آخدش حاجة منهم ليه؟
لا، أجي صحتي ده. دي الحسنة الوحيدة اللي بطلع بيها من أم البلد دي. ليل: المهم، هاتي اللاب بسرعة قبل ما يصحى. ساندي: هو هيصحى إمتى؟ ليل: مش هينام لفترة كبيرة، يعني ممكن 10 دقايق أو ربع ساعة بالكتير. ساندي: ليه؟ كنت زودت لي ساعة راحة. ليل: هو تعبان وجاي من الشغل، انجزي وخلينا ندور بسرعة. ساندي وليل دخلوا أوضة المكتب بيدوروا في على اللاب. ساندي: لقيت حاجة. ليل: لا، وانتِ؟ ساندي: لا، بدور أهو يا رب.
وبعد مرور شوية وقت من التدوير. ليل: لقيته. ساندي: بجد؟ طب وريني كده، ده نوعه إيه؟ ليل: نوعه إيه دلوقتي؟ هو إحنا في النوع؟ ساندي: أنا اللي هفتحه. ليل: هو انتي بتفهمي في اللاب توب؟ ساندي: لا. ليل: خلاص، تبسي بيه وتسيبيني أشوف شغلي وتراقبي الراجل ده عشان لو فاق والبنت اللي قاعدة جوه دي. ساندي: طيب. وفتح ليل اللاب توب. ليل: احيه، لازم بصمة إيده عشان يفتح.
ليل أخذ اللاب وراح عند راسيل وحط بصمة إيده عشان تفتح. واللاب فتح، وساندي قعدت جنب ليل على الكنبة، وليل حط الفلاشة في اللاب وابتدى اللي هو ينقل الملفات. أما ساندي بقى كانت بصه على اللاب وكانت بتحط إيديها على الزراير. ليل: ما تلمسيش حاجة وشيلي إيدك. ساندي: ماشي، حاضر. ساندي وليل آدم مستنيين الملفات تتنسخ على الفلاشة. وبعد مرور شوية وقت من الانتظار. ساندي: الحق يا ليل، الراجل اتحرك وبدأ اللي هو يفيق.
ليل حط اللعبة على رجل ساندي وقام اللي هو يشوف راسيل. أما ساندي بقى فشدت الفلاشة وحطيتها في شنطتها، وبعدين قفلت اللاب وقامت تجري عشان ترجعه مكانه. ليل: إنت كويس؟ راسيل: شوية. ليل: اللي صار؟ راسيل: الضغط عالي شوية عندك، بس حمد لله على سلامتك. راسيل: بس حاسس حالي إني مش مظبوط. ساندي: لازم تخفي شوية من الشارب يا راسيل، كده غلط عليك. راسيل: عندك حق. ساندي، بعتذر منكم كتير، بس ممكن ناجل الحكي لبعدين.
ساندي: أكيد، راسيل، استريح شوية وهنجيلك في وقت تاني. راسيل: لا، أنا باجي بكرة المطعم وبنحكي هناك اللي بدكم. ساندي: اوكي. شالوم. وخرج ليل وساندي من عند راسيل. ليل: الفلاشة معاكِ؟ ساندي: ما تقلقش، كله تمام وزي الفل. *** أما بقى عند هنا ويزن، فكانوا قاعدين في البيت وكانوا مستنيين رجوع الكل. هنا: فهد وتمارا اتأخروا أوي، كل ده بيتفقوا؟ يزن: ولا اتأخر ولا حاجة، هو فهد بيحب يطول في المفاوضات شوية. هنا: ربنا يستر.
يزن: هو انتي متأكدة من الراجل اللي هيخرجنا من هنا؟ هنا: شور. يزن: أماني؟ هنا: ما بلاش الكلمة دي، أصل أنا بقلق منها. هنا: اطمني وثقي فيا. يزن: تانية؟ هنا: بقول لك إيه، أنا زهقت، ما تيجي نخرج ونتمشى شوية. يزن: هو انتي ليه محسساني اللي إحنا هنتمشى على الكورنيش؟ إحنا في إسرائيل. هنا: يا عم يلا بس. يزن: طب لو رجعوا ما لقوناش؟ هنا: يبقى يرنوا علينا. يزن: طيب، يلا. ونزلت هنا ويزن لتحت.
يزن: لا، أنا مستحيل أتمشى بعربيتك دي تاني. هنا: خلاص، امشيه. هنا ويزن كانوا ماشيين وفجأة سمعوا صفارات إنذار. هنا: يا نهار أسود منقط بابيض. يزن: إيه الصوت ده؟ هنا: صوت إنذار، يعني فيه هجوم هيحصل دلوقتي. يزن: هجوم؟ يعني إيه هجوم؟ هنا: يعني اجري استخبى في أي حتة. هنا ويزن بدأوا اللي هما يجروا في الشارع، والناس كلها كانت بتجري وبتدخل بيوتها. يزن: ما فيش واحد من دول يدخلنا بيته؟ هنا: ليه؟ فاكر نفسك في مصر؟
يزن: اجري يا هنا، اجري. وفجأة صوت صفارات الإنذار بدأ يعلى. هنا: لا يا رب، أنا مش عايزة أموت في إسرائيل ومش عايزة أموت هنا. يزن: قدر ربنا بقى، هو إحنا هنختاره. هنا: أروح فين؟ أروح فين وأجي منين؟ يزن: خشي هنا. وزقه يزن ودخلوا مول والباب اتقفل. وبعد شوية صوت إنذارات الصفارات وقفت. يزن: مفيش يعني حاجة فرقعت هنا ولا هنا؟ هنا: هما طول عمرهم كده بيحبوا يعملوا الحركات دي، كل شوية. يزن: هما مين؟
هنا: أصل دول بيضربوا في دول ودول مش طايقين دول، أم دول بقى عايزين يربوا دول، فيكونوا بقى إيه. يزن: ما فهمتش أي حاجة. هنا: ما هما دول. وفجأة سمع صوت طلقات. هنا نزلت تحت الترابيزة ويزن جنبها. يزن: ودول بقى بيعملوا إيه في دول؟ هنا: دول هينفخوا دول. وفجأة ظهروا مجموعة أشخاص وبدأوا اللي هما يجمعوا في الناس، والظهر الكبير بتاعهم. أما بقى يزن وهنا خرجوا من تحت الترابيزة ووقفوا جنب رهائن. الزعيم: انتم هون رهائن عنا.
هنا: رهائن؟ ليه؟ اللي هو إنت واخد شوية حيوانات؟ الزعيم: ما بدي أسمع أي صوت هون، بتفهم؟ شخص من الرهائن قام ولسه هيتكلم، وفجأة بقى طلقة عليه طلقة. هنا: يا لهوي. هنا ويزن فضلوا قاعدين مع الرهائن على الأرض. وفجأة شخص من العصابة واقف قدام بنت وبدأ اللي هو يبص لها، وبعدين قرب من البنت دي والبنت دي كانت بتبعد. أما هنا بقى قامت وشدت منه البنت دي.
رفع إيده على هنا، راح يزن ماسك الشخص ورد له اللي عمله. أفراد العصابة اتجمعهم واثنين ماسكين يزن والبنت كانت واقفة ورا وهنا ماسكة فيها. هنا: يزن، سيبوه. سيبوه. الزعيم: هو إنتي مين؟ مفكرة حالك؟ بدك تودعي عمرك ولا شو؟ هنا: كل اللي انت هتطلبوه هجيبه لكم، وفلوسكم هتجيلكم على الجزمة. الزعيم: مين اللي قال لك إن إحنا طالبين مصاري؟ هنا: امال عايزين إيه؟ ها... ولحد هنا والبارت ده خلص. يا ترى فهد وتمارا هيعملوا إيه؟
ويا ترى مليكة وحمزة هيعملوا إيه؟ ويا ترى ساندي وليل هيعملوا إيه؟ ويا ترى هنا ويزن هيحصل معاهم إيه؟ كل ده وأكتر هتعرفوهم في البارتات اللي جايه. مستنياكم، ما تنسوش تصلوا على النبي في التعليقات، وما تنسوش تقولوا لي كلامكم الحلو اللي بيفرح قلبي. دمتم في أمان الله. من قلم أش💕
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!