وقبل ما نبدأ أي حاجة، لازم نصلي على النبي. اللهم صل وسلم عليك يا حبيبي يا رسول الله. نبداً روايتنا عند هنا ويزن، لما كانوا واقفين مع رهائن، وكان الكبير رايح عشان يمسك بنت. لكن هنا ما سمحتلوش بكده، وقالت له إنها ممكن تديله أي فلوس هو عايزها مقابل إنه يسيبهم في حالهم. الزعيم: مين اللي قال لك إننا طالبين مصاري؟ هنا: أمال عايزين إيه؟
الزعيم: تبدأوا تفرجوا عن 500 أسير فلسطيني معتقلين في السجون الإسرائيلية، ووقتها هنترككم في حالكم. هنا: مش عيب عليك، وانت فلسطيني كده، تقرب من بنت؟ الزعيم: بيعملوا بناتنا أكتر من كده. هنا: وانت لما تعمل زيهم هترتاح؟ الزعيم: راح أطفي النار اللي في صدري. هنا: ما ينفعش تنزل لمستواهم، إحنا مسلمين، والإسلام ما قالش نعمل كده. الزعيم: مين نحنا؟ أنا بس اللي مسلم، انتي مثلك مثلهم يهودية.
هنا: وماله، خليك انت المسلم الكويس، واعمل بالدين بتاعك، سيب البنت في حالها واطلب اللي انت عاوزه منهم. الكبير بص لهنا باستغراب، وبص للرهائن. وهنا مسكت البنت وقعدتها مكانها، والراجلين اللي كانوا ماسكين يزن سابوه. هنا: انت كويس؟ يزن: انتي اللي كويسة، أهم حاجة. هنا: يعني وشي بيحاول إنه يكون كويس، أبوس إيدك، انت مش مستغني عن عمرك، يعني خلاص، معلش، معلش، بسيطة. يزن: يعني لو ما كنتيش بس تحلفيه؟ هنا: خلاص بقى.
أما بعد، تمارا وفهد كانوا في المعتقل لسه، وفجأة الباب انفتح عليهم، ودخل أشخاص. وشاور واحد منهم للتاني عشان يجيب تمارا. الشخص بص لهم وشاور للاثنين اللي معاه عشان يجيبوا تمارا، وكانوا رايحين على تمارا. وفهد مسك واحد منهم وسلم عليه. الشخص اللي هو المفروض يبقى القائد ضغط على زرار في الزنزانة، ودخلوا أربع أشخاص كمان. الأربعة كانوا ماسكين فهد، واثنين بيشدوا في تمارا. تمارا: فهد، فهد. فهد: تمارا، سيبوها، أوعى.
القائد: هي بتلزمنا شوية وبنرجعها لك. شالوم. فجأة دخل داليان. داليان: ستوب، اتركوهم، والكل على بره، يلا. الجنود بصوا على داليان وخرجوا. أما بقى فهد جري على تمارا وحضنها. داليان: مش هتفضلوا هنا وقت كبير. وسابهم داليان ومش. فهد: خلاص يا تمارا، خلاص، أنا جنبك، ما حدش هيقدر يلمسك ولا يقرب منك أبداً. تمارا: فهد، أنا قلقانة عليك انت، أنا ممكن أعرف أتصرف نفسي وأخرج من هنا، لكن انت... فهد: هنخرج من هنا سوا، زي ما دخلنا سوا.
تمارا: وعد؟ فهد: وعد. تمارا: طب هنخرج إزاي؟ وبعد شوية، صوت صفارات الإنذار اشتغلت، والجنود كانت بتجري في المكان، وفجأة باب الزنزانة انفتح. أنا بقى عند مليكة وحمزة. مليكة وحمزة كانوا في المعمل، وكانت مليكة بتجيب الأدوات اللي هي هتعمل بيها الحاجات اللي قالت لها عليها تمارا، وكانت بتدور على إزازة فاضية. فراح حمزة بقى ماسك إزازتين وفضهم على بعض، ودها واحدة منهم فاضية. مليكة: هو انت جبتها منين؟ حمزة: فضيتهم في إزازة واحدة.
مليكة: يا نهار أبيض، يا نهار أبيض. مليكة شدت منه الإزازة وحدفتها من الشباك، ونزلت على الرملة. حمزة: هو إيه اللي انتي عملتيه ده؟ مليكة: هو انت بتتصرف من دماغك ليه؟ قلت لك 100 مرة الحاجات دي مش بيتلعب بيها. حمزة: ما أنا قلت أفضيها لك على بعض وأوصل لك إزازة فاضية. مليكة: وبعدين إيه أفضيها مع بعض دي؟ هي أكياس شيبسي؟ ومن فضلك، أبوس إيدك، ما تبوظليش شغلي، ويلا عشان نمشي من هنا.
مليكة فتحت الباب ولسه هتخرج هي وحمزة، فجأة مارسيل، صاحب مليكة، واقف قدامهم. مارسيل: مليكة، إيه اللي حصل هنا؟ مليكة: إيه ها؟ لا مفيش أي حاجة، ده مجرد بس إنها تجربة بالغلط وأنا سيطرت على الموقف، مفيش أي حاجة. مارسيل: اوكي، تمام، بدك شيء أو مساعدة؟ حمزة: لا شكراً، يلا يا مليكة. حمزة أخد مليكة ووصلوا للبيت. حمزة: هو مفيش حد هنا ولا إيه؟ مليكة: شوية وهيجوا أكيد. مليكة بدأت إنها تشتغل وتصنع الحاجات. حمزة: تحبي أساعدك؟
مليكة: المعمل كان في صحراء، ربنا بيحب يسترها معانا في كل مرة، لكن إحنا هنا في وسط ناس، مش هينفع. لو انت بقى عاوز تساعدني بجد، ما أسمعش صوتك، والأحسن يعني من كل ده... تعالي بقى نرجع تاني عند هنا ويزن، لما كان الكبير بيعمل اتصالاته. الزعيم: بدنا إفراج عن 500 فلسطيني أسير من المعتقلين في السجون الإسرائيلية، معكم مهلة 20 ساعة بس، مو أكتر من هيك. إذا لم يتم الإفراج عن الأسرى، بدكم تجهزوا المشرحة عشان تستلموا شهداءكم.
يزن: أمان ها. هنا: الأمان في مصر، مش هنا. هو أنا قلت لك اللي هنا في أمان؟ يزن: طب اسكتي. وناديت هنا على الوقت ده على زعيم العصابة. هنا: كابتن. الزعيم: عم بتناديني أنا؟ يزن: لا، ولا حاجة يا باشا، تسلم. هنا: أيوه، انت، مش انت الزعيم بتاعهم؟ الزعيم: شو بدك؟ هنا: عندي استفسار بسيط بس، يعني دلوقتي لو ما افرجوش عن حد، انت هتعمل إيه؟ الزعيم: راح نخلص منكم كلكم، وانتي أول واحدة. هنا: طب واحنا ذنبنا إيه يعني؟
ذنبي عيالي إيه يعني لما يتموا كده؟ يزن: عيالي؟ هنا: طب والبريء ده ذنبه إيه؟ طب حتى بصوا لملامحه وكده، ده شبه أحمد عز في شبابه، ذنبه إيه يموت يا عالم؟ ذنبه إيه؟ يزن: هو انتي هتشحتي عليا؟ الزعيم: واحنا ذنبنا إيه؟ من كبرنا لصغيرنا، ذنبنا إيه؟ هنا: خلاص يا كابتن، اهدى بس، إحنا بنتفاهم. الزعيم: تقعدي مكانك، ما بتتحركي، وأي خطوة هيك ولا هيك. هنا: طب بس استنى، استفسار بسيط بس صغير.
يزن: والله لو عمل فيكي حاجة ما هحوش عنك، وهيكون عنده حق. الزعيم: انتي شو بدك؟ شو بدك مني، هاه؟ هنا: اهدى بس، اللي يجيلك شوجر ولا حاجة. الزعيم: نعم؟ شو بدك؟ هنا: اسم الكريم إيه بس في الأول؟ يزن: هو انتي هتناسبيه؟ الزعيم: تميم. هنا: الله، اسمك حلو أوي. يزن: لا والله، وإيه كمان؟ هنا: بقول لك إيه يا أستاذ تميم، انت شكلك طيب وابن ناس، ليه بتمرمط نفسك بالشكل ده، وإزاي هتهرب من هنا يعني؟
تميم: هروبي أنا واللي معي راح ندبره بحالنا، وانتي خليكي في حالك، ما بينا نسمع صوتك مرة ثانية، منيح الكلام هيك؟ هنا: اه اه، منيحة، منيح خالص. وهنا هنا سكتت وقعدت مكانها. يزن: تفتكري إن إسرائيل هتفرج عن الأسرى بجد؟ هنا: لا طبعاً، ولا الهوى. اتشاهد على روحك. يزن: يا نهار أسوح. تعالوا بقى نروح مع بعض في مبنى المخابرات العامة جوه مصر، وبالتحديد جوه مكتب اللواء يحيى. يحيى: محمد، اهدا. محمد: أنا عايز أسافر لهم فوراً.
يحيى: تسافر فين؟ انت كمان مش هينفع. محمد: لا هينفع، لو انت عايزة ينفع، هينفع. اتصرف يا يحيى، اعمل أي حاجة. يحيى: اسم اللواء يحيى يا محمد، وتوطي صوتك وانت بتتكلم معايا، هو انت نسيت نفسك ولا إيه؟ سيادة اللواء. محمد: أنا للواء وزيك بالظبط. يحيى: بس كلمة واحدة مني، ترجع عقيد من تاني، وانت عارف كده كويس. محمد: طب ده تهديد ولا إيه؟ يحيى: اعتبره كده، لو ما نفذتش الأوامر، سفر لإسرائيل مش هيحصل.
محمد: طب وحياتهم هما هناك، مش في أمان خالص. يحيى: لما يحصل لهم حاجة، هنبعت ناس تانية تخلص المهمة مكانهم، سهلة يعني. محمد: ساعتها يفضلوا وراهم لحد ما ينطقوا، مش هيسيبوهم يموتوا بالساهل كده. يحيى: وقتها بقى إحنا هنتصرف، ومش هنخلي واحد فيهم ينطق بأي حاجة، طبعاً انت فاهم إحنا هنعمل إيه. محمد: مستحيل، انت إزاي تقول كده؟ يحيى: لازم تعرف إن مصلحتنا أهم من أي حد، حتى أهم من حياتهم شخصياً، ومصلحة البلد فوق أي شيء.
محمد: بس اللي انت بتقوله ده... وفجأة دخل عليهم شخص المكتب، وقال: "يحيى عنده حق يا محمد." يحيى: أهلاً سيادة الوزير، اتفضل يا فندم، اتفضل، إيه النور ده؟ حضرتك مشرفني بنفسك هنا، طب كنت ابعت بس وأنا كنت جيت بنفسي على طول. محمد: أهلاً يا فندم. الوزير: اقعد يا محمد، أنا عايز أفهمك حاجة. محمد: خير يا فندم. الوزير: انت خايف عليهم بدون سبب. محمد: يعني إيه بدون سبب؟ يعني لو حد فيهم جراله حاجة يبقى إيه؟
طب لما يسجنوا عندهم يبقى إيه بردك؟ والمفروض بقى أقلق إمتى؟ لما أستلمهم في أكفانهم ولا إيه؟ الوزير: كل اللي انت بتتكلم عنه ده وارد اللي هو يحصل، هما مش رايحين مهمة عادية، دي مهمة كبيرة أوي بالنسبة لهم، وانت عارف كده كويس، وافقت إنك تبعتهم هناك بمزاجك، وانت عارف الخطورة. محمد: طب سفرني يا فندم عشان أكون جنبهم. الوزير: صدقني لو ينفع، أنا بنفسي هحجز لك تذكرة الطيران. محمد: تمام يا فندم، عن إذنكم. محمد قام عشان يمشي،
لكن الوزير نده عليه وقال: الوزير: محمد، مين الصقر؟ محمد: أنا، صحيح بحب البلد والحكومة، لكن بحب الصقر أكتر، وصدقني لو أعرف هو مين، مش هقول. وسابهم محمد وخرج. تعالوا بقى نروح عند ساندي وليل. ليل: كل حاجة تمام. ساندي: عيب عليك، كله تمام. ليل: استر يا رب. طب تعالي نشغل الفلاشة. ساندي: مش معايا لاب توب، هنشغلها فين؟ ليل: نتصرف في أي حتة من هنا. ساندي: استنى بس على ما نرجع على البيت. ليل: مش مطمن. وفجأة سمعوا صوت عالي.
ساندي: يا خبر أبيض. تعالوا بقى نرجع تاني عند هنا ويزن، في بعض مرور شوية وقت. القوات الإسرائيلية: حسرة المول. يزن: هيسلموهم الأسرى؟ هنا: لا، ده هيسلمونا إحنا. باقيلنا من هنا. تميم: القوات حسرة المكان، مستغنين عنكم، شباب، يلا خلصوا. يزن: إيه؟ استنى بس يا باشا، استنى بس، إحنا ممكن نعمل معاك ديل. تميم: أنا ما بتفق مع صهاينة مثلكم، الشيء الوحيد اللي بالنية هو تفرجه عن الأسرى بس.
هنا: يعني هما يفرقوا عن أي 500 أسير، مش لازم تحدد هما مين؟ تميم: بدي يفرجوا عن الـ 500 أسير اللي اعتقدهم آخر فترة. يزن: حاضر، حاضر، بس اهدى كده وما تعملش أي حاجة في حد، سيبهم يمشوا. تميم: كيف عم أسيبهم يمشوا وهما أخذوا من عندنا الكبير والصغير؟ هنا: إنتوا أحسن منهم مليون مرة، بس فعلاً الصغيرين ما لهمش أي ذنب. يزن: هيهاجموا على المكان ومش هينفذوا طلباتكم. تميم: إيه؟ خليهم يهجموا.
يزن: طب ممكن تهدى بس وإحنا هننفذ طلباتكم. هنا: هننفذها منين انت كمان؟ يزن: بصي يا تميم، سيب الصغيرين يمشوا من هنا وإحنا معاك، بس هما ما لهمش ذنب. تميم: عندكم دين وقلب؟ طب فين قلبكم وأنتم عم... وفجأة سمعوا أصوات من الجيش بره. الجيش: سلموا حالكم بدل ما نقتحم المكان. هنا: سمعت، سمعت، هيقتحموا المكان. يزن: سمعنا، سمعنا. تميم: ما راح يلحقوا. هنا: نهار ملوش ملامح. وفجأة في شخص وقف جنب تميم. تميم: كل شيء جاهز.
التاني: جاهز يا تميم. تميم: إحنا كنا بنعرف إن طلباتنا ما راح تتنفذ، عشان هيك عملنا حسابنا، زرعنا هون في المبنى أشياء بتحبها كثير. هنا: لا، بتهزر. تميم: حدا هون بيتمنى آخر أمنياته؟ هنا: أيوه، أنا. تميم: شو بدك؟ هنا: عاوزة أكل سمك. يزن: استنى بس، هنتفاهم. وهوب، مرة واحدة تميم ضغط على زرار و... ولحد هنا بقى وهنقف البارت ده خلص. ويا ترى بقى إيه اللي هيحصل مع هنا ويزن؟ ويا ترى باقي أبطالنا هيحصل معاهم إيه؟
ويا ترى اللواء محمد هيتعامل إزاي؟ كل ده هنعرفه في البارتات اللي جايه. مستنية توقعاتكم الجميلة، مستنية إنكم تصلوا على النبي في التعليقات، ومستنية كلامكم اللي بيفرح القلب. دمتم في أمان الله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!