الفصل 14 | من 24 فصل

رواية 8 في مهمة سرية - آش الفصل الرابع عشر 14 - بقلم آش

المشاهدات
23
كلمة
3,694
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

وقفت ساندي مكانها أول ما سمعت صوته وكانت بتخبي الجمبري في الأكل. ليل: آه أصل هو يعني ساندي كانت بتعمل لي أكل. راسيل: ساندي شو عم تطبخي جمبري؟ انتي مش بتعرفي إن ده محرم للشريعة اليهودية؟ ساندي في الوقت ده طلعت فلوس واحدة قدام راسيل. ساندي: الراجل ده نفسه في شوية جمبري، هنقول له لأ يعني؟ هياكلهم وهيمشي، ويا دار ما دخلك شر. راسيل: أيوه بس… ساندي: ولا بس ولا حاجة، هياكل ويمشي على طول. ودول 5000 دولار، مش كفاية ولا إيه؟

راسيل: نورتنا. ليل: ليل اسمي ليل. راسيل: سوري، نورتنا مسيو ليل. ساندي: نعم؟ راسيل: اهتمي بضيفنا كتير كتير. ساندي: أكيد مستر راسيل. راسيل: ساندي، بياكل ويمشي، سمعاني؟ مش عاوز مشاكل هنا. ساندي: اوكي، ماشي، ما تقلقش. راسيل: نورتنا مرة ثانية مسيو ليل. ساندي: ده نورك. سابهم راسيل ومشي. ليل: إيه ده؟ ده سابني عادِ؟ ساندي: آه عادي، قالي ياكل ويمشي. ليل: طب والشريعة؟ ساندي: الفلوس أهم.

ساندي ابتسمت وكملت الطبخ، والزباين بدأوا يدخلوا المطعم. ليل: كده هيبدأ شغلك، مش كده؟ ساندي: أيوه. سانتي خلصت الأكل وحطيت الطبق قدام ليل. ليل: إيه ده؟ انتي حاطة الجمبري في الرز كده ليه؟ أكله إزاي أنا دلوقتي؟ ساندي: هوووش، وطي صوتك. الناس بدهم يجوا على المطعم، ولو شافوا الجمبري هنا هنركب أول طيارة ذهاب بلا عودة. فأنت بقى تعمل إيه؟ تاكل وتمشي على طول. ليل: طب وانتي مش هتاكلي؟ ساندي: لأ، أنا هشوف شغلي أنا بقى.

ليل قعد ياكل وساندي بتشوف طلبات الزباين وبتطبخ. ليل: أكلك حلو أوي ما شاء الله. مش بتفكري يكون عندك مطعم باسمك؟ ساندي: في إسرائيل بردك ينفع؟ ليل: آه، صح، عندك حق. أما بقى عند تمارا وفهد، فتمارا كانت في المستشفى ونايمة وفهد قاعد جنبها وبيحكي لها عن حياته وعن المهمة. تعالوا نشوف باقي الأحداث والحاجات اللي حصلت في المهمة دي.

تعالوا بقى نرجع تاني معاه أثناء المهمة، جوليا اتصابت زي ما أنتم عارفين، وشالها فهد وطلع بقى على المستشفى ويزن كان سايق. جوليا: فرحانة أوي إني شفت خوفك عليا. أوعى تنساني يا فهد، أوعى تنساني. فهد: لأ يا جوليا، ما تسيبنيش. جوليا: أنا بحبك أوي يا فهد، بحبك أوي. فهد: وأنا كمان والله بحبك وهتجوزك. جوليا: بجد هتتجوزني؟ فهد: آه والله هتجوزك. جوليا: خلي بالك من نفسك. فهد: هنخلي بالنا من بعض طول ما إحنا مع بعض.

جوليا: اقف هنا يا فهد، ما فيش داعي للمستشفى خلاص. فهد: لأ يا جوليا، اتمسكي، هتكوني كويسة. وفجأة جوليا غمضت عيونها. فهد: جوليا! يا جوليا! يا يزن، سوق بسرعة. يزن ساق ووصل لحد المستشفى، وفهد شال جوليا ودخل بها لجوه. الدكتور: البقاء لله، ماتت.

فهد: ماتت قدام عينيا وما قدرتش أعمل حاجة. أنا عارف اللي هي كانت بتحبني، وهي دايماً كانت بتقولها لي صريحة، بس أنا عمري ما قلت لها الكلمة دي عشان كنت خايف عليها. واللي كنت خايف منه حصل. منظرها وهي بتموت بين إيديا مش قادرة أنسى لحد دلوقتي. وكل ده بسبب مهمة. تمارا: وعلشان كده… فهد: علشان كده؟ تمارا: مش بتحب أي بنت تقرب من حياتك يا فهد. فهد: هو انتي؟ انتي فوقتي؟ تمارا: من أول ما قلت لي هحكيلك عن حياتي.

فهد: حمد لله على السلامة. تمارا: الله يسلمك يا رب. فهد: طب انتي كويسة دلوقتي؟ تمارا: آه الحمد لله، أحسن بكتير. فهد: يعني انتي سمعتي كل كلمة؟ تمارا: الله يرحمها. فهد: أمين يا رب. تمارا: طب ممكن أمشي من هنا؟ فهد: حاضر، نطمن عليكي بس وبعدين تخرجي من هنا. تمارا، أنا آسف. تمارا: على إيه؟ فهد: عشان ما كانش ينفع إني أسيبك تمشي لوحدك، وكمان ما كانش ينفع إني أعلي صوتي عليكي.

تمارا: لا، ما فيش أسف ولا حاجة، والحمد لله أنا كويسة أهو. فهد: الحمد لله. وطلع فهد تليفونه ورن على… تعالوا بقى نروح لمكتب المخابرات العامة وبالتحديد في مكتب اللواء يحيى، واللي اللواء محمد دخل عليه وقفل الباب جامد. يحيى: انت إزاي تدخل عليا بالطريقة دي؟ ومالك؟ محمد: في إن حضراتكم مش شايفين شغلكم كويس. يحيى: نعم؟ إزاي مش شايفين شغلنا كويس؟ أمال إحنا قاعدين بنعمل إيه؟ بنحشي محشي؟

محمد: إزاي تمارا يجرى لها كده وأنا آخر من يعلم؟ يحيى: أولاً، إحنا ما عرضناهاش للخطر ولا حاجة، هي اللي راحت تدافع عن بنت، وده كان جزاءها. ثانياً بقى، إحنا مش كل شوية هنبلغك بحاجات تافهة زي دي. محمد: حاجات تافهة؟ انت شايف لما يحصل لها كده تبقى حاجات تافهة؟ أمال هبلغوني امتى لما تموتي؟ يحيى: هنجيبها لك لحد عندك في تابوت عشان تترحم عليها بنفسك. محمد: أنا بجد مش مصدق إني بسمعه ده، مش مستوعب.

يحيى: محمد، انت لازم تعرف إن شغلتنا دي ما فيش فيها أي مشاعر. ما ينفعش يكون فيها مشاعر أبداً، انت تشغل عقلك وبس. القلب ده لو اتدخل في الموضوع هتبقى الدنيا كلها باظت. والعقل بقى عندنا بيقول إن المهمة دي تتم على أكمل وجه وبعد كده نشوف سلامتهم. مش هنضحي باسم الدولة ومش هنضحي بمراكزنا عشان خاطر شوية بنات انت جبتهم من الملجأ. أتمنى تكون فهمت وجهة نظري. محمد بص لي من فوق لتحت وراح لحد الباب، وكان لسه هيخرج. يحيى وقفه وقاله:

يحيى: قولي صح، الصقر بقى له فترة كده مختفي، اللي هو اتأمسك ولا إيه؟ محمد اتضايق منه أكتر وخرج وقفل الباب وراه. تعالوا بقى نروح عند حمزة ومليكة. حمزة بعد اللي عمله ده راح لمليكة. مليكة: انت عاوز إيه؟ عاوز إيه بعد كل اللي انت اللي عملته ده؟ ليك عين؟ حمزة: مليكة، استني بس، هقول لك. مليكة: ولا تقول لي ولا أقول لك. حمزة: ما كنتش أعرف إنها تجربة والله. مليكة: يعني انت لقيتني بحط ميه هنا بتشغل دماغك ليه؟

حمزة: ما أنا قلت اللي ممكن تكون الزرعة صبارة وعايزة تتسقيها كل شوية ولا حاجة، ده تفكيري. مليكة: الصبارة دي إن شاء الله هزرعها على المقبرة بتاعتك. قول يا رب. حمزة: يا سلام! بقول لك إيه، اتلمي. مليكة: انت اللي تتلم. حمزة: اللهم مطولك يا روح. مليكة: بعد الشر، إن شاء الله يا خدت عنده قريح. حمزة: انتي عارفة أنا مش هكلمك عشان انتي بنت. مليكة: لا، وريني كده هتكلمني إزاي؟ وريني.

وفجأة سمع صوت عالي في المكان، صوت ضوء في المكان كله. مليكة: هو انت عملت إيه في المعمل؟ حمزة: مش أنا والله، مش أنا. ما عملتش حاجة. مليكة وحمزة على الصوت، وأول ما وصلوا هناك شافوا دخانة وحاجات طالعة من المعمل. مليكة: يا خبر أبيض! هو في إيه اللي حصل؟ مارسيل: كان فيه تجربة بتحصل، وده حصل بسببها. حمزة: التجربة تعمل كل ده؟ مليكة: طب في حد جوه؟ مارسيل: لأ، نشكر الله، إصابات خفيفة بس. حمزة: معقولة تجربة تعمل كل المنظر ده؟

مليكة: أمال انت فاكر إيه؟ عشان بعد كده لما أقول لك ما تلمسش حاجة تبقى تسمع كلامي. مارسيل: ماشي. مليكة: تعالي لما نظبط المعمل ونشوف حد جرى له حاجة كده ولا كده ونشوف ده حصل بسبب إيه. مليكة ومارسيل مشيوا، وحمزة طلع تليفونه. حمزة: باشا، أنا اتبهدلت. فهد: وأنا في المستشفى. حمزة: إيه؟ مستشفى؟ مستشفى إيه؟ فهد: هبعت لك اللوكيشن. حمزة: طيب، ماشي، بسرعة. مليكة: في إيه يا حمزة؟ حمزة: مش وقت، وهفهمك بعدين. يلا بس.

حمزة ومليكة أخدوا تاكسي وطلعوا على المستشفى. وصلوا هناك وعرفوا اللي حصل لتمارا. أما بقى عند هنا ويزن، فكانوا قاعدين في المرسم بتاع هنا، وفجأة فون هنا رن. هنا: أيوه، أيوه، هو ده العنوان. ميرسي جداً. يزن: مين؟ هنا: ده العربية بتاعتي على وصول، كانت في الصيانة. يزن: هو انتي معاكي عربية؟ هنا: يعني حاجة كده تمشي الأمور. وشوية وجت عربية وقفت قدام المرسم، وهنا استلمت المفتاح. هنا: يلا اركب، هاخدك لفة.

وراح يزن وركب العربية وانطلقوا. يزن: متأكدة إن دي عربية؟ هنا: أيوه، ده 41 حصان. يزن: 41 حصان إيه؟ انتي كمان؟ ده انتي راكبة بطة ولا إيه؟ هنا: هتتريق بقى على عربيتي؟ يزن: طب امشي، امشي. العربية كانت صغيرة ومن طراز قديم والموديل بتاعها قديم أوي ولونها أصفر. يزن: هي مالها بتكركر كده ليه؟ هنا: هو انت راكب جوزة إيه؟ بالكركر دي؟ وفجأة تليفون يزن رن. يزن: أيوه يا فهد. فهد: تعال على المستشفى دلوقتي. يزن: مستشفى؟ مستشفى إيه؟

هو انت كويس يا فهد؟ إيه اللي حصل؟ فهد: لما تيجي هقول لك على كل حاجة، بس تعالى بسرعة، ما تتأخرش. يزن: ماشي، حاضرة. هنا: في إيه يا يزن؟ فهد ماله؟ يزن: اطلع على مستشفى… بسرعة يلا. هنا: حاضر. وبعد مرور شوية وقت من السواقة. يزن: بالنسبة للبيضة اللي إحنا قاعدين فيها دي… هنا: مالها؟ يزن: هو إيه اللي مالها؟ إيه سرعة السلحفاة اللي انتي ماشية بيها دي؟ هنا: مش عاجبك؟ انزل وخد تاكسي.

يزن: طب، سرعي شوية. انتي بالسرعة دي هنوصل بعد سنة. هنا: خلاص أهو. يزن: لما نهرب من هنا مستحيل نهرب بعربيتك دي. هنا: طب ما تسكت شوية كده وجرب، كل ما تسكت هنوصل أسرع. يزن: ليه؟ هي الفراري بتاعتك ما بتحبش الصوت العالي ولا إيه؟ هنا: استغفر الله العظيم يا رب. وبعد مرور شوية وقت، هما مش شوية وقت صغيرين، هما كتير، أخيراً يزن وهنا وصلوا المستشفى. يزن: أخيراً، الحمد لله يا رب. ده أنا كنت فاقد الأمل خالص.

هنا: اللهم طولك يا روح. انزل، انزل. يزن وهنا نزلوا، دخلوا على المستشفى. أما بقى في المستشفى، كان حمزة ومليكة وفهد قاعدين في أوضة تمارا. مليكة: حمد لله على سلامتك يا روحي. انتي كويسة؟ تمارا: الله يسلمك. مليكة: مين اللي عملوا فيكي كده؟ قولي لي بس وأنا هظبطهم لك. تمارا: أخدوا اللي فيه النصيب، ما تقلقيش. وشوية ودخلوا هنا ويزن. فهد: هو انتوا لسه فاكرين؟

يزن: أصل العربية كانت سرعتها عالية أوي، ما كناش عارفين نوقفها. تخيل اللي إحنا نروح ونيجي قدام المستشفى تلات مرات ومش عارفين نوقف العربية من سرعتها. هنا: العربية دي اللي وصلتك لهنا ولا ناسي؟ يزن: ده أنا لو كنت خدتها مشي كنت وصلت أسرع. هنا: طب حمد لله على سلامتك يا قلبي. يزن: هو إزاي ده حصل؟ تمارا: 3 من الجيش الإسرائيلي كانوا محاصرين بنت، وأنا بقى ما قدرتش أسكت.

يزن: وطبعاً انتي قمتي معاهم بالواجب، ما انتي البنت المصرية بقى الجدعة. فهد: خلصت من واحد منهم، اللي طلع عليها الطلقة. هنا: إيه؟ يزن: نهار مش باين له ملامح. حمزة: ليه عملت كده؟ هنا: انتوا زعلانين عليه ولا إيه؟ يزن: ما يروح بالسلامة، عقبالهم كلهم يا رب. وفجأة باب الأوضة انفتح ودخل… تعالوا بقى نروح لمكان تاني عند الشخصية دايماً بيكلموا بعض. الأول: عارف هي إيه أول حاجة هعملها أول ما نخلص من البتاع اللي إحنا بنعمله ده؟

الثاني: إيه يا ترى؟ الأول: هخلص منك. الثاني: الله! ليه بس كده يا سيادة اللواء؟ أنا آسف والله، ما قصدتش حاجة، طلعت مني غصب عني. الأول: عارف لو الكلمة دي اتكررت هنا تاني هعمل فيك إيه؟ الثاني: عارف، عارف، خلاص يا فندم، أنا آسف. الأول: أنا مش بعمل كل ده عشان في الآخر أتكشف بكل سهولة كده بسبب غلطة واحد زيك. الثاني: أنا آسف يا فندم، والله سيبني خلاص، مش هكررها تاني، أنا آسف.

تعالوا بقى نرجع تاني في المستشفى، لما باب الأوضة اتفتح عليهم وكانوا ساندي وليلى. ساندي: حبيبتي، حمد لله على سلامتك يا قلبي. تمارا: الله يسلمك يا حبيبتي، أنا كويسة. يزن: خضتونا! إيه ده؟ مش تخبطوا؟ هنا: على فكرة فيه حاجة اسمها باب. فهد: انتوا جيتوا هنا إزاي؟ ساندي: سمعت اللي في جندي راح، ولما رنيت على تمارا وهي ما ردتش، وشفت الـ GPS بتاعها اتبعت، وصلت لحد هنا. ليل: هو في إيه؟ مليكة: فهد خلص من جندي إسرائيلي.

يزن: أده طلقة محترمة. ليل: طب انتوا متضايقين ليه كده؟ يزن: عشان هما مش هيسكتوا غير لما يعرفوا مين اللي عمل فيه كده. ساندي: ولما يعرفوا اللي هو كان ماسك سيادتها، وسيادتها ظابط في الجيش الإسرائيلي، ساعتها بقى إيه اللي هيحصل؟ ليل: ومش بس كده، ولما يعرفوا بقى اللي عمل فيه كده هو جوز الهانم، وحضرته مسلم ومصري. هنا: يعني إحنا كده رحنا ببلاش؟ يزن: يعني مش أوي يعني، لسه شوية. ساندي: طب والعمل إيه؟

ليل: نشوف وهو واقف فين بالظبط وناخد الجثة ونخبيها قبل ما حد ياخد خبر. مليكة: قصدك ندفنه؟ ليل: ندفنه إحنا ولا يدفنوه هما؟ فهد: دي فكرة كويسة. ليل: انت عارف المكان صح؟ فهد: أيوه. ليل: أنا والشباب هنروحوا للمكان وناخده وندفنه، والبنات هيروحوا على البيت. يزن: إحنا هنخلص وهنحصلكم. البنات ساندوا تمارا ونزلوا وركبوا عربية هنا. يزن: البطة دي هتوصلكم في شهر. هنا: بس يا ظريف.

وركبوا بالعربية وصلوا لحد البيت، وبعد شوية وقت الباب خبط، ومليكة قامت تفتح الباب ودخل الشباب. مليكة: خلصتوا بسرعة دي؟ تمارا: مالك يا فهد؟ متضايق كده ليه؟ ليل: مالهوش. هنا: يعني إيه؟ يزن: يعني كده اعرفوا اللي حصل، وهيفرغوا الكاميرات اللي في المكان وهييعرفوا إن سيادتهم كانوا مشرفين في المكان وقت اللي حصل. ساندي: انتوا قلتوا إن المكان ده مهجور، مش كده؟ تمارا: أيوه، كانه بيت قديم. ساندي: خلاص، تاهت ولقيناها. ليل: إيه؟

ساندي: المكان قديم، معنى كده ما فيش كاميرات هناك. تمارا: أيوه صح. مليكة: الحمد لله اتحلت. تمارا: دلوقتي بقى نعرف المهمة. فهد: مهمة؟ مهمة إيه؟ انتي لازم تستريحي خالص. تمارا: أنا بقيت كويسة والله وزي الفل. فهد: مش وقت عناد يا تمارا، بالله عليكي. تمارا: مش هعاند والله يا فهد، بس إحنا محتاجين لكل ثانية بتعدي علينا، لأن وجودكم هنا لوقت كبير مش هيكون كويس عليكم أبداً. ليل: تمارا عندها حق. هنا: استعنا عن الشقة بالله.

الشباب والبنات قعدوا، وتمارا بتشرح لهم المهمة. تمارا فردت لوحة قدامهم. حمزة: تصميم شقتي؟ الله! مليكة: عقبال لما يصممهم جسمك إن شاء الله، قول يا رب. تمارا: المهمة المطلوبة اللي إحنا ندخل نجيب الهارد اللي عليه كل المعلومات من المبنى ده. حمزة: يا حلاوة! ليل: ده هياخد وقت قد إيه؟ ساندي: إحنا تقريباً كده كل حاجة جاهزة. يزن: هندخل المبنى إزاي؟ ليل: ممكن ندخل باعتبار اللي تمارا ظابط في الجيش الإسرائيلي.

تمارا: أيوه، أنا ظابط في الجيش، بس أنا ما أقدرش أقرب من الموساد أبداً. هنا: هو إحنا هندخل الموساد؟ ليل: إزاي؟ هنتنكر؟ مليكة: حاطط صورة قدامهم وقالت: داليان ساكوز. حمزة: مين جلوكوز ده؟ مليكة: داليان ساكوز، عميل سري في الموساد، ولينا معاه معرفة كبيرة أوي. فهد: وانتي ضامنة منين اللي هو هيدخلنا ومش هيبلغ عننا؟ هنا: ده راجل كلب الفلوس، يبيع أهله عشان الفلوس. حمزة: أنا مش هدفع حاجة لحد. ساندي: وانت هتدفع حاجة من جيبك؟

ده الدولة هي اللي هتدفع. ليل: لا، والدولة فلوسها كتير أوي. أراك توزعي من مال أهلك انتي وهي. تمارا: الراجل ده مهم أوي أوي وعارف كل كبيرة وصغيرة في الجهاز، ومن غيره ما نعرفش ناخد خطوة واحدة جوه الموساد. فهد: وده هيحتاج كام بالظبط؟ تمارا: 600 ألف دولار. حمزة: نعم! ليه إن شاء الله؟ ده إسرائيل على بعضها ما فيهاش المبلغ ده. ساندي: جزء كبير من خطتنا معتمد على الراجل ده بشكل كبير، ومن غيره مش هنعرف نخش جهاز الموساد أبداً.

يزن: يعني ما فيش قدامنا غيره خلاص، يبقى استعنا عن الشقة بالله. فهد: كلميه. تمارا طلعت تليفونها وكلمت داليان واتفقت معها على المكان اللي هما يتقابلوا فيه. ليل: كده ضمنا دخلنا للمكان، هنعرف منين بقى مكان الهارد؟ ساندي: دي مهمتي أنا بقى. يزن: هو انتي عارفة مكانه؟ ساندي: أنا عارفة الشخص اللي عارف مكانه. ليل: مين ده؟ ساندي: راسيل. ليل: بتهزري؟ يزن: ده الراجل اللي انتي شغالة عنده؟

ساندي: انتوا مفكرين اللي هو راجل صاحب مطعم، راجل عادي، لكن هو في الحقيقة عارف كل خطوة جوه الموساد، وبيعرف هما بياكلوا إيه وبيشربوا إيه. يزن: وبيعرف إزاي؟ ساندي: أيوه، ما تستغربوش. أصل هو وهو بيشغل الأجهزة والكاميرات وكده، عمل لنفسه نسخة ونقلها عن اللاب بتاعه، وما فيش أي معلومة جديدة في الموساد إلا ما يكون هو على علم بيها. يعني لو عايزين أي معلومة نعرفها نعرفها منه. ليل: بقى ده يطلع منه كل ده؟

ساندي: شفت بقى سبحان الله. يزن: طب ما كده حلوة، بدل ما ندخل الموساد نجيب اللاب بتاعه ونعرف منه كل المعلومات. فهد: إحنا عايزين الهارد نفسه. حمزة: طب هنوصل إزاي اللاب بتاعه؟ ساندي: لا، دي سيبوها عليا. تمارا: ومليكة هتعمل لنا حاجات كده زي تمويه عشان نصرف نظر الكاميرات والجيش عننا. مليكة: عيني ليكي يا توتو. تمارا: عاوزين حاجات صوتها عالي يا مليكة، مش عاوزة حد يتأذى أبداً. مليكة: ليه بس؟

يزن: طب كده خطة دخولنا تمام وعرفنا هنجيب الهارد منين وتمام. استفسار بقى، إزاي هنهربه؟ هنا: دي عندي طبعاً. بعد ما نخلص ونجيب الهارد، مجهزة لكم فيراري، هنهرب بيها لجوه فلسطين، هنروح بيها على الحدود بين مصر وفلسطين، وهناك في شخص مستنيني، هيدخلني على مصر. فهد: كده كل حاجة تمام. تمارا: دلوقتي إحنا هنروح أنا وفهد عشان نتفق مع داليان، وانتي يا مليكة هتعملي اللي أنا قلت لك عليه.

ليل: وأنا وساندي هنحاول إن إحنا نجيب اللاب توب. فهد: يزن وهنا، لازم تفضلوا على تواصل للراجل اللي هيدخلنا مصر تمام. هنا: تمام يا فندم. فهد: خلوا بالكم من نفسكم. لا إله إلا الله. الكل رد وقال: محمد رسول الله. وبدأ كل شخص يشوف مهمته والمطلوب منه إيه بالظبط. ولحد هنا البارت ده خلاص. استنوني البارتات جديد وعشان نشوف أبطالنا هيعملوا إيه ويا ترى هينجحوا ولا لأ. توقعاتكم ومستني تعليقاتكم الحلوة، وما تنسوش تصلوا على النبي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...