الفصل 13 | من 24 فصل

رواية 8 في مهمة سرية - آش الفصل الثالث عشر 13 - بقلم آش

المشاهدات
19
كلمة
2,131
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

يزن: يعني إيه مش أخوها؟ هنا: إيه اللي مش مفهوم؟ ياسين مش أخو تمارة، هي بتعتبره زي أخوها لأنهم متربيين مع بعض، وياسين ده بيكون ابن اللواء محمد المسؤول عن تدريبنا. يزن: بس هي قالت إنه أخوها. هنا: ياسين ده كان بيعشق تمارة، بيحبها فوق الخيال وتقدم لها مرة وهي رفضت. يزن: وليه رفضته؟ هنا: لأنها بتعتبره أخوها وبس ومش بتفكر فيه إلا كأخ لا أكتر ولا أقل. يزن: طب وياسين عمل إيه؟

هنا: ياسين احترم رأيها طبعًا، وكان بيتعامل معاها زي ما تكون أخته بالظبط، بس ده قدام الناس، لكن بيني وبين نفسي كان بيحبها جدًا جدًا. يزن: غريبة أوي إن حد يلاقي حب بالشكل ده ويرفضه وما يبقاش عاوزه. هنا: مش غريبة ولا حاجة، في ناس ممكن إنها ترفض حب لأنها مش هتقدر تدي حاجة قد الحب اللي هتاخده. في اللحظة دي رن تليفون هنا وقطع كلامها. تعالوا نروح عند ساندي وليل، وكان ليل عايزة تحكي له عن البلد واللي فيها.

ساندي: إنت عايز تعرف عنهم إيه بالظبط؟ ليل: كل حاجة. ساندي: أول حاجة، تعاملهم معاك لازم يتعاملوا معاك أحسن معاملة عشان يثبتوا إنهم أحسن شعب ممكن تتعرف عليه. ليل: طب والأكل، بياكلوا زي الناس؟ ساندي: لا طبعًا، في أكل ما ينفعش إنه يتاكل هنا. ليل: زي إيه مثلًا؟ ساندي: الجمبري، أي حاجة مالهاش جلد ما ينفعش إنها تتاكل هنا. ليل: إزاي يعني؟ والجمبري بيتقشر. ساندي: الجمبري من القشريات وده عندهم حرام يتاكل. ليل: بس إحنا بناكله.

ساندي: حرام يدخل البلد وحرام يتباع، وأوقات بيدخل كده زي تهريب بالظبط. ليل: للدرجة دي؟ ساندي: أيوه، وأكتر، هما هنا متمسكين بالشريعة بتاعتهم زيادة على اللزوم. ليل: طب الأعياد أو الاحتفالات بتاعتهم إيه النظام؟ ساندي: احتفال إيه؟ هما دول بيعرفوا يحتفلوا بردك، بس هما مش ناسيين اللي حصل وبيخططوا لحاجة، وحاجة كبيرة أوي. ليل: وإحنا مش هنسمح لهم بأي حاجة، إحنا زمان علموني عليه.

ساندي: أوعى تتغر بالنصر عشان ممكن يكون طعم جديد لحاجة جديدة. ليل: لا، ما تقلقيش. ساندي: ثقة ولا غرور؟ ليل: أنا عارف الفرق كويس بين الثقة والغرور. ساندي: طب تحبي تاكلي إيه؟ ليل: امممم، ممكن جمبري. ساندي: إنت لو عايزهم يخلصوا مننا مش هتقول كده. ليل: يعني عادي، بس حابب أخلف الشريعة شوية. ساندي ضحكت وراحت وطلعت كيس فيه جمبري. ليل: إنتي جبتيه منين؟ ساندي: لازم نخلف الشريعة، أمال إيه.

ساندي ضحكت، ووقفت تعمل الأكل، وليل بيتفرج عليها. وفجأة... تعالوا بقى نرجع تاني عند حمزة في المعمل. حمزة: مين بقى فيكم الزئبق الأحمر؟ حمزة كان ماسك إزازتين وباصص عليهم، وحط نقطة من إزازة ونقطة من الإزازة التانية، وفجأة الإزازة دي طلعت دخان وحمزة بينفخ. حمزة: هوف هوف هوف هوف، يا ناس، إنتوا يا ناس يا اللي هنا، يا مليكة. مليكة بقى بره كانت بتكلم زميلها. مليكة: يا نهار أبيض، حمزة!

مليكة جريت هي ومارسيل دخلوا لجوه، وأول ما دخلت اتفاجئت بشكل المعمل. مليكة: يا خبر أبيض، حمزة، يا حمزة! حمزة طلع من تحت الترابيزة وبييبص على مليكة ومارسيل. حمزة: ما تقلقيش، كل حاجة تحت السيطرة. مليكة: بقى كده وكل حاجة تحت السيطرة؟ وبعد شوية من الوقت، مليكة كانت ماسكة هدوم في إيديها. مليكة: تلبس الهدوم دي وتمشي من هنا، ما أشوفش وشك. حمزة: وإيه؟ مليكة: زي ما سمعت. أقولك إيه بس؟ حمزة: يا ستي، أهم حاجة إني كويس.

مليكة: كويس؟ يا ريتك ما كنت كويس. وثابت مليكة ومشيت. أما هو بقى غير هدومه، وبص عليها من بعيد، وكانت في الجنينة هي ومارسيل، ولبس هدومه ونزل لتحت. وبعد مرور شوية من الوقت، مليكة ومارسيل أخدوا بالهم من حمزة وإنه موجود تحت. حمزة: بس المليكة... وبعدين قفل البنطلون، تقريبًا كده كان بيعمل... حمزة: نعم؟ مليكة: إنت بتعمل إيه هنا؟

حمزة: أصل أنا لاحظت إنكم كل شوية تيجوا تسقوا المنطقة دي، قلت يعني ممكن تكونوا زارعين فيها شجرة ولا حاجة، فقلت أسقيها لكم. مليكة: وبتسقيها منين بقى، لا مؤاخذة؟ حمزة: من نداء الطبيعة، عادي. مليكة: من نداء الطبيعة؟ يا حمزة، ده نداء الطبيعة. حمزة: هو في إيه؟ وأنا غلطت؟ مارسيل: عشان إنت وبكل بساطة يا ذكي عملت بيبي على الأكل. حمزة: أكل إيه؟

مارسيل: المكان اللي كنا بنسقيه ده، إحنا حاطين فيه بطاطس هنا تحت الرملة، وكل ساعتين بنيجي نسقيها عشان تستوي. حمزة: كل ده؟ وبعدين؟ مارسيل: وإنت بقى عملت بيبي عليها، وإحنا أكيد مش هناكل من الحاجة دي بعد ما عملت عليها يعني. حمزة: الحق عليا يعني، قلت أساعدكم. مارسيل: بلاش تساعد حد بعد كده. وسابه مارسيل هو كمان ومشي. تعالوا نرجع عند فهد وتمارا، لما كانوا سمعوا صوت الطلقة، والطلقة دي عدت من جنب إيد تمارا.

فهد: تمارا، تمارا، ردي عليا. فهد شال تمارا وراح بقى على أقرب مستشفى. فهد: دكتور، بسرعة، دكتور. الدكتور: شو اللي حصل؟ فهد: أرجوك، أبوس إيدك، أنقذ حياتها، أرجوك. الدكتور: راح نعمل كل اللي نقدر عليه، انتظرنا هون شوية. وانتظر فهد وهي داخلة أوضة العمليات، وكان مستني بره وهو بيدعي ربنا إنها تكون كويسة وتكون بخير. وبعد شوية من الوقت خرج الدكتور وفهد جري عليه عشان يطمئن. فهد: طمني يا دكتور.

الدكتور: لا تخاف، هيك الرصاصة كانت سطحية كتير، الحمد لله، هي كتير منيحة. فهد: الحمد لله يا رب. الدكتور: شوية وتقدر تشوفها. فهد استنى شوية، وبعدين سمحوا له إنه يدخل لتمارة، وأول لما دخل شد كرسي وقعد جنبها. فهد: أنا آسف، ما كانش ينفع أسيبك، حقك عليا، بس أنا والله خايف عليك. أنا هحكي لك على كل حاجة وهقول لك ليه ما بحبش أي بنت تدخل في حياتي. من خمس سنين كنت في مهمة وكان معايا فريق، ومن ضمن الفريق ده كان معايا بنت.

بدأ فهد اللي هو يحكي لها كل حاجة في الماضي. تعالوا بقى نرجع معاه في الأحداث لورا. فلاش باك. ليل: يا ترى اللواء كان عايز إيه؟ جوليا: أكيد مهمة جديدة يعني، فهد ملك المهمات الصعبة ومنجز المهام. فهد: إنتي مش هتبطلي بقى ترمي كلام ولا إيه؟ جوليا: إيه يا ببلاوي، بناخشك الله! حمزة: يا بت احترمي إنك بتتكلمي مع فهد باشا. جوليا: إحنا ما فيش بينا ألقاب يا حمزاوي، إحنا فريق واحد. يزن: طب إيه بقى المهمة الجديدة؟

فهد: مهمة لو نجحنا فيها هترفعنا لفوق لفوق أوي، هناخد مركز مهم جدًا جدًا. يزن: طب لو فشلنا؟ جوليا: مش عايزة أقول لك إحنا هناخد إيه، بس هناخده من فهد يعني. يزن: مهمة إيه دي؟ فهد: عصابة تهريب آثار. جوليا: الله أكبر، يعني هيلومنا نسبة 10% من البضاعة؟ يزن: يا بنتي، إنتي معانا ولا مع الأسف؟ جوليا: الله، مش نفيد ونستفيد يعني؟ أفيد الدولة وأرجع الآثار وما آخدش حاجة؟ فهد: لا، أنا هديكي يا روحي. جوليا: هتديني إيه يا بيبي؟

فهد: هديكي في سنانك. ليل: المهم دلوقتي إننا نعرف الأماكن اللي هيسلموا فيها الآثار. جوليا: عايزة أجي معاكم، أجي معاكوا، أرجوكم. حمزة: هو إحنا رايحين رحلة؟ أنا عايز أعرف بس إيه اللي دخلك في الفريق بتاعنا. ليل: أعرف بس مين اللي دخلك فرقنا؟ جوليا: إيه يا جماعة، مالكم؟ أصل أنا كان نفسي أشوف آثارات من وأنا صغيرة أوي أوي، ده حتى أبويا كان بيقول لي يا بنتي إنتي شبه حبشتسوت. يزن: وربنا دي ما يمكن تكون ظابطة أبدًا.

فهد: يلا إنت وهو، بطلوا لك، وامشوا قدامي. يزن: المهمة دي إمتى يا فهد؟ فهد: النهارده بالليل. جوليا: الله أكبر، أيوه كده، حلاوتها في حموتها. فهد: شيلوا البت دي من قدامي. فهد: ورحنا المهمة ونجحنا ورجعنا، بس مش كلنا، هي ما رجعتش معايا. إيه اللي حصل معانا هناك كان كالاتي. جوليا: إن شاء الله هنرجع بحاجة كويسة وبخبر كويس، أنا حاسة بكده.

فهد: إن شاء الله. اسمعوني دلوقتي، إحنا هندخل المكان، بس وقت الهجوم لما أديكوا الإشارة، تمام؟ ليل: مفهوم يا فندم. فهد: حمزة ويزن مع بعض. يزن: تمام يا فندم. فهد: ليل، إنت هتأمن السطح وهتكون معانا، أنا عايزك تحمي ضهرنا. ليل: اعتبر حصل يا فهد. فهد: وأنا وجوليا مع بعض. اتكلنا على الله يا رجالة.

وكل واحد راح في مكانه. يزن وحمزة مشيوا ناحية البوابة الخلفية، وليل طلع على المواسير لحد ما وصل لسطح المخزن، وفهد وجوليا دخلوا المخزن واستخبوا ورا برميل. جوليا: فهد. فهد: نعم؟ جوليا: أنا بحبك. فهد: هو ده وقته؟ إحنا داخلين على مهمة وممكن يحصل لنا فيها أي حاجة. اقري شوية قرآن، يمكن ينفعونا، أحسن. جوليا: طب أنا بردك بحبك، هتتجوزي بعد ما نخلص المهمة دي؟ فهد: ربنا يسهل، مش دلوقتي. جوليا: لا والله.

فهد: جوليا، إحنا مش جايين نهزر هنا. وبعدها دخل الرجالة المخزن وبدأوا اللي هما يسلموا الآثار لبعض، وقدر فهد وفريقه اللي هما يخلصوا على الرجالة دول. جوليا: قلت لكم هنكسب، إحنا جامدين أوي أوي أوي أوي أوي. واحد من العصابة ضرب جوليا بالرصاص وقال لفهد: لسه ما خلصتش، يا فهد، ما خلصتش. فهد ساعتها جري على جوليا وقال: فهد: جوليا، جوليا، ما تسيبنيش يا جوليا.

جوليا: أنا ممكن أضحي بحياتي عشانك إنت بس، ما حدش يقرب لك يا فهد، بس أنا كنت بحبك، بحبك أوي. فهد: بس يا جوليا، خلاص، ما تتكلميش لحد ما نوصل مستشفى، خلاص يا جوليا، خلاص. وشال فهد جوليا وطلع بقى على المستشفى، ويزن كان سايق العربية. جوليا: فرحانة أوي إني شفت خوفك عليا، أوعى تنساني يا فهد، أوعى تنساني. فهد: فتحي عينيكي، فتحي عينيكي. ولحد هنا والبارت ده خلص.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...