الفصل 7 | من 24 فصل

رواية 8 في مهمة سرية - آش الفصل السابع 7 - بقلم آش

المشاهدات
23
كلمة
2,610
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

قبل ما نبدأ أي حاجة لازم نصلي على النبي. اللهم صل وسلم عليك يا حبيبي يا رسول الله. نبدأ أول روايتنا عند الشباب والبنات اللي كانوا ماسكين في خناق الناس الغريبة اللي هما الهنود الحمر. وراح فهد وقف قدام زعيم القبيلة وقال: فهد: أهلاً. زعيم القبيلة: هنتفاهم. حمزة: ما فيش تفاهم. إيه ده؟ هو أنت بتتكلم زينا؟ طب إزاي؟ وفجأة زعيم القبيلة وكل الناس بدأوا يسقفوا ليهم، والشباب والبنات بيبصوا لبعض باستغراب ومش فاهمين أي حاجة.

خالد: برافو عليكم، أنتم نجحتوا في الاختبار الأول. مليكة: اختبار؟ خالد: أعرفكم بنفسي، الرائد خالد، وزارة الداخلية. هنا: كمان؟ خالد: أنا عارف إنكم مش فاهمين أي حاجة، بس هتفهموا كل حاجة لما ترجعوا على مصر. ساندي: امممممم، نرجع مصر وإيه كمان؟ خالد: اتفضلوا معايا. وبص الشباب لفهد. ليل: أنا تقريبًا كده فهمت، اللي كل ده كان لعبة. حمزة: مين صاحب الفكرة الهبلة دي؟ يزن: يلا عشان عايزة أغير هدومي. فهد: هو أنت اللي كنت بتفكهم؟

مش تقول لي؟ يزن: هو أنا لحقت أتكلم؟ إيدك سابقة دماغك. إيد ماشية على الأرض، الله يكون في عونها يا رب. وراحوا البنات وقفوا جنب تمارا. مليكة: لو طلع اللي في دماغي صح، رد فعلي مش هيعجب حد أبدًا. تمارا: يبقى وريني رد فعلك من دلوقتي، لأن اللي في دماغك ده كله صح. ومشيت تمارا والكل مشي وراها، وطبعًا كان في طيارة مستنياهم عشان يرجعوا على مصر. أما بقي في مكان رحناه قبل كده. المجهول الأول: يعني ما تعرفش هما فين؟

المجهول الثاني: صدقني ما أعرفش. أنا عملت المستحيل عشان أعرف هما فين، بس ما قدرتش أوصل لحاجة. المجهول الأول: أنت بتهزر؟ أنا قايل لك اللي عينك تبقى عليهم. المجهول التاني: والله ما أعرف. هما راحوا فين؟ فجأة كده اختفوا، وكأن الأرض اتشقت وبلعتهم. المجهول الأول: تبقى تنزل تحت الأرض وتدور عليهم. أنا بدفع لك فلوس عشان تقعد جنبي ولا عشان تقول لي ما أعرفش؟ المجهول التاني: طب اديني مهلة يوم، وأنا هعرف عنهم كل حاجة.

المجهول الأول: قدامك 24 ساعة، لو ما جبتليش معلومات هما كانوا فين أو بيعملوا إيه، هكون نهايتك على إيدي. المجهول التاني: حاضر. تعالوا بقى نروح لمبنى المخابرات العامة، وبالتحديد كانوا جوه مكتب اللواء. كانوا الشباب والبنات قاعدين وبصوا للواء محمد. اللواء: بتبصوا له كده ليه؟ مبدئيًا كده، أنا ما كنتش أعرف أي حاجة عن اللي حصل. وفجأة الباب خبط ودخل اللواء يحيى. اللواء يحيى: أهلاً بالوحوش، أخباركم إيه؟

الشباب والبنات قاموا وأدوا التحية العسكرية. الشباب والبنات: تمام يا فندم. اللواء يحيى: اتفضلوا اقعدوا. وقعدوا الكل على ترابيزة، واللواء يحيى واللواء محمد كانوا قاعدين على أول الترابيزة. فهد: أنا لحد دلوقتي ساكت وما اتكلمتش، لكن من حقي أعرف إيه اللي حصل ده كله.

اللواء يحيى: أعرفكم بنفسي الأول، أنا اللواء يحيى، مساعد رئيس المخابرات العامة، وكمان أنا اللي مسؤول عن كل تحركاتكم وعنكم، حتى الأوامر اللي بتيجي أنا اللي مسؤول عنها بردك. تمارا: وده يا فندم إيه علاقته بتدريبنا بالظبط؟ اللواء يحيى بدأ يحكي مع الشباب والبنات كل اللي حصل معاهم، وكل كلمة بيقولها بتظهر لقطات فيديو عن كل اللي بيحصل مع كلامه. اللواء يحيى: اللي كنتوا فيه ده كان اختبار لكم، مش تدريب، وأنتم نجحتوا فيه.

يزن: اختبار؟ اختبار عن إيه بالظبط؟ اللواء يحيى: عن قوة تحملكم وعن اللي أنتم كنتم فيه، وإزاي هتصبروا وإزاي تتعاونوا مع بعض. تمارا: وصلنا للجزيرة إزاي؟ عرفنا؟ اللواء يحيى: بعد الشباب ما عملوا فيكم المقلب بتاعهم وغرقوكم ميه وأنتم نايمين، بقى رجالتنا اتحركوا وحطوا جهاز جوه الخيام بتاعتكم، ودي بيطلع ريحة منه، ودي بتخلي الشخص ينام من غير ما يحس. مليكة: وأي الجزيرة اللي إحنا كنا فيها دي؟

اللواء يحيى: الجزيرة دي وسط المحيط، بس فاضية، هي مساحتها صغيرة جدًا، ومحاطة بالأشجار من أربع اتجاهات، لكن في وسط الجزيرة في صحراء. هنا: يعني الجزيرة مش عليها حد؟ اللواء يحيى: لا، الناس اللي عليها دول كلهم رجالتنا. تمارا: طب النمر اللي هاجم عليا ده؟ ده أنا كنت هموت بسببه.

اللواء يحيى: النمر ده بقى هو الحاجة الحقيقية، بس ما تقلقيش، كان في قناص قريب منكم، القناص ده كان معاه بندقية فيها حقنة منومة، عشان لو حسيتي بأي خطر من النمر ناحيتكم، كان هيتدخل في الوقت المناسب. يزن: طب وافخاخ اللي كانت موجودة على الجزيرة؟ اللواء يحيى: لا بصراحة دي ما نعرفش عنها أي حاجة. بالمناسبة يا حمزة، دي فكرتي أنا. حمزة: احم، آسف يا فندم. فهد: طب وبيت؟ اللواء يحيى: لا ده كان موجود على الجزيرة.

ليل: طب لو كان حد مننا اتجرى حاجة، كان إيه النظام؟ اللواء يحيى: جوه كل واحد فيكم في جهاز صغير أوي، والجهاز ده بيطمني عليكم، لأنه بيقيس نبضات القلب وضغط الدم، يعني لو أي حد منكم كان جراله حاجة، كنا هنلحقه. ساندي: يعني إحنا نجحنا؟ اللواء يحيى: بالظبط. من اللحظة دي ما فيش تدريب تاني، هتستعدوا عشان مهمتكم الحقيقية هتبدأ خلاص. تمارا: ويا ترى إيه هي المهمة دي؟ اللواء يحيى: اللواء محمد هيبلغهم بنفسه.

وسابهم اللواء يحيى وخرج، والشباب بصوا للواء محمد. اللواء محمد: دلوقتي ما فيش كلام، استريحوا دلوقتي، وبعد ساعة هنتقابل في ساحة التدريب، تمام؟ الشباب والبنات كلهم خرجوا ما عدا فهد وتمارا، اللي فضلوا قاعدين عند اللواء. تمارا: خير يا فندم، أنا كنت حاسة إنك عايز تقول لنا حاجة. اللواء محمد: أنا كنت عايز أقول لكم إن أنا ما كنتش أعرف حاجة عن اللي حصل ده كله.

فهد: حصل خير يا فندم، المهم اللي إحنا كويسين، والأهم من كده اللي إحنا نجحنا في الاختبار. تمارا: إيه هي المهمة يا فندم؟ يا ريت تقولوا لينا، يا ريت حضرتك تقول. اللواء محمد: كلها شوية وتعرفوا كل حاجة، لازم تتحدوا مع بعض، لازم تكونوا في فريق واحد. ومشيت تمارا وروحت للبنات. البنات كانوا متجمعين عندها في المكتب، وتمارا دخلت وقفلت الباب وراها. مليكة: كان عايزك في إيه؟ هنا: أكيد المهمة اللي جاية. أنتِ مش عارفة دي مين؟

ده الصقر يا ماما. تمارا: على صوتك كمان وكمان، لسه في اتنين بره ما سمعوش. ساندي: ما قالش أي حاجة بخصوص المهمة دي؟ تمارا: لا، ما قالش. مليكة: أنا مش مطمنة. تمارا: ربنا يستر. هنا: أنا طلبت أكل، حد هياكل معايا؟ البنات كلهم بصوا لها في الوقت ده. هنا: إيه مالكم؟ جعانة. أما بقى عند الشباب، كانوا متجمعين ودخل عليهم فهد. ليل: خير. حمزة: هو اللواء ده بيجي من وراه خير، أصلاً؟ فهد: بقول لكم إيه، أنا مش ناقص.

حمزة: كلها شوية ونعرف كل حاجة، ويا خبر دلوقتي بفلوس، بعد شوية هيبقى ببلاش. الوقت عدى على الشباب والبنات والجماعة في ساحة التدريب. اللواء: دلوقتي لازم أقول لكم على المهمة، بعد الاختبار اللي أنتم عديتوا بيه ونجحتوا وأثبتوا كفاءتكم، وإن ما فيش أي حاجة تقدر تخوفكم وقلوبكم جامدة حديد. مليكة: هو بيكلم مين؟ ساندي: بيكلمنا إحنا. هنا: أنا يا ابني إن شاء الله، يسترك يا رب.

ليل: أنا أعتقد إن المهمة اللي اللواء عايزنا عشانها هي مافيا، يبقى هنسافر سويسرا، صح يا فندم؟ صح. حمزة: بس يا ابني بس! مافيا إيه وكلام إيه؟ الباشا عاوزنا في مهمة فيها نسوان، عشان كده جايبني أنا، يبقى هنسافر باريس، صح يا باشا؟ صح. يزن: بس يا بتاع البنات أنت. الباشا عايزنا في تجارة ألماس، أكيد في شحنة ألماس كبيرة جاية البلد، يبقى هنروح إيطاليا، أكيد. اللواء: لا، أنتم هتسافروا إسرائيل. يزن: لا بسيطة...

اللواء: إسرائيل. أنتم مهمتكم هتبقى في إسرائيل، وده هيبقى عن طريق فلسطين، وإحنا بقى عايزين الهارد اللي عليه كل المعلومات عن المهمة دي. مليكة: ثانية بس، هي المهمة دي خطر علينا؟ حمزة: لا خالص، إحنا هناخد تاكسي وهينزلنا قدام الوِساد ونخبط عليهم، وبعدين ندخل ونجيب الهارد ونرجع مصر، بس كده. هنا: إذا كان كده، ماشية. اللواء: بس اسكتوا! هو أنتم بتقولوا إيه؟ تمارا: بصراحة يا فندم، أنا مش عارفة دول إزاي هيدخلوا إسرائيل.

فهد: على أساس يعني اللي أنتم هتدخلوا عادي؟ اللواء: أنتم والشباب هتدخلوا على أساس إنكم متجوزين. مليكة: نعمل؟ اللواء: إحنا عملنا لكم عقود جواز باسمائكم. ساندي: ما شاء الله، وكمان عملت عقود جواز؟ أمّال بتاخد رأينا ليه بقى؟ اللواء: جهزوا نفسكم عشان هتسافروا أمريكا، ومن هناك هتطلعوا على إسرائيل. هنا: هنسافر إمتى؟ اللواء: بكرة. وسابهم اللواء ومشي، والبنات والشباب بصوا لبعض بعصبية، وكل واحد فيهم كان بيتوعد للتاني.

أما بقى في مكتب اللواء، فكانت تمارا دخلت المكتب وقفلت الباب وراها. اللواء: لو جاي تتكلمي في الموضوع، في الموضوع خلاص، منهي الأوامر اللي قلتها هي اللي هتتنفذ. تمارا: إزاي حضرتك تعمل كده من دون علمنا كمان؟ اللواء: ده مش عقد جواز رسمي، ده جواز بس على الورق وبس، عشان لما أسافر ومحدش يشك فيكم. تمارا: وايه لازمتها الشباب يكونوا معانا أصلاً؟

حضرتك عارف اللي أنا والبنات عشنا هناك فترة كبيرة أوي، يعني ممكن نقوم بالمهمة دي لوحدنا من غيرهم. اللواء: أنا عارف الكلام ده كله، بس لو عملتوا كده، الشك كله هيبقى عليكم. أوعي تفتكري إنكم عايشين هناك وخلاص، لا، أنتم متراقبين هناك 24 ساعة، والعيون كتيرة أوي عليكم. تمارا: بس برضه اللي عملته ده ما ينفعش. اللواء: اللي عملته ده لمصلحتكم، وحاجة كمان. تمارا: خير. اللواء: فهد. تمارا: ماله؟

اللواء: أنا اخترت الفريق ده خصوصًا معاكم عشان فهد، يا تمارا. فهد لازم ترجعيه تاني زي الأول، فهد اتغير بقى إنسان تاني خالص. تمارا: والمفروض بقى اللي أنا اللي هتكلم معاه؟ أنت مستغني عن عمري ولا عني ولا إيه يا فندم؟ اللواء: فهد مش بيثق في أي حد خالص. أنتِ بقى خلي فهد يثق فيكي ويحكيلك عن حياته وكده. تمارا: طب ما تحكي لي أنت يا فندم. اللواء: الأحسن إنك تعرفي منه هو. تمارا: حاضر يا فندم، تمام.

تمارا خرجت للبنات وأخدهم وراحت على بيت ساندي، وبدأت كل واحدة من البنات تلم هدومها في شنطتها. تمارا: إيه ده؟ إيه ده؟ معقولة مستعجلين على السفر؟ ساندي: آه، مستعجلين على السفر. أنا ماشية من هنا. هنا: بقى أنا أنزل مصر سنجل وأرجع متجوزة؟ مليكة: أنا لا يمكن أوافق على اللي بيحصل ده أبدًا. إحنا سايبينها ليكي واتصرفي أنتِ معاهم بمعرفتك. تمارا: استنوا بس يا بنات وافهموني. هنا: نفهم إيه؟

أنتِ فاهمة اللي مطلوب مننا ولا أنتِ مش واخدة بالك؟ مليكة: ده عايزنا ندخل الوِساد؟ إحنا آخرنا بس نقلب له كم معلومة من بره، مش ندخل الوِساد من جوه. ساندي: إحنا لو اتمسكنا هيتعمل مننا شاورما وكمان كفتة صوابع. وبعدين إحنا هندخل الوِساد إزاي؟ وهو قال إن إحنا هنسافر عشان نجيب الهارد، وما قالش أي معلومة تانية تخص الموضوع ده. تمارا: ما تقلقوش يا بنات، ما تقلقوش. مليكة: لا طبعًا نقلق.

أما بقى عند الشباب، فكانت حالتهم حالة، وخصوصًا حمزة. ليل: إحنا هنعمل إيه؟ حمزة: يا سلام لو عقد جوازي تبقى مع تمارا، البنت قمر يا جدعان، أو مليكة بلسانها ده. فهد: حد يسكت البني آدم ده. ليل: المهمة بدأت تخش في الجد يا فهد، هنعمل إيه؟ يزن: بصم، إحنا هنطفشهم. حمزة: ليه؟ ليه؟ هو يعني يوم هيبقى فيه بنات وهنتجوز من غير ولا مليم؟ تقول لي رزقي؟ فهد: أنا ماسك نفسي عليك. ليل: يا ابني اسكت بقى، جايب لنا الكلام. فهد: طب وبعدين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...