الفصل 8 | من 24 فصل

رواية 8 في مهمة سرية - آش الفصل الثامن 8 - بقلم آش

المشاهدات
22
كلمة
2,076
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

قبل ما نبدأ أي حاجة، لازم نصلي على النبي. اللهم صل وسلم عليك يا حبيبي يا رسول الله. نبدا أول روايتنا عند الشباب والبنات، وده تاني يوم الصبح. كانوا كلهم صحيوا وجهزوا نفسهم وراحوا على مقر القيادة. اللواء: مستعدين؟ حمزة: عندي سؤال بس يا فندم. هو مين متجوز مين كده بالصلاة على النبي؟ اللواء مسك عقود الجواز في إيده، وده لكل واحد فيهم ورقة. بص حمزة على الورقة اللي في إيده واتفاجئ. حمزة: لا لا لا لا، مستحيل!

يزن: في إيه مالك؟ حمزة: أنا مستحيل أكون مع دي. لا يا فندم، معلش غيرها لي. اللواء: هو كيس شيبسي! هو إيه اللي غيرها لك؟ حمزة: لا معلش يا فندم، أنا مش هكون مع ساندي دي أبداً. وهنا ساندي هي كمان بصت له باستغراب وقالت: ساندي: نعم؟ ومالها ساندي يا روح ماما؟ ومين قال لك أساساً إن أنا هوافق عليك انت؟ حمزة: شايف طريقتها يا فندم عاملة إزاي؟ أنا مستحيل أكون مع دي، مستحيل. سوري. ساندي: شوف بردك بيغلط إزاي.

يزن: وأنا هلبس في مليكة. ليل: وبالنسبة للطفلة دي أشيلها أنا. هنا: هو إحنا مش عاجبينهم ولا إيه؟ مليكة: باين كده. اللواء: الكلام اللي بقوله هيتنفذ. حمزة: يا فندم، لا بلاش يا فندم دي. أرجوك. ساندي: طب وربنا ما همشي مع حد غيرك. مليكة: بغلي؟ قصدي بعلي! يلا بينا. أما تمارا بقى، كانت واقفة وبتضحك عليهم. الشباب والبنات مشيوا ووصلوا المطار. وكل اتنين قاعدين جنب بعض. بس حمزة قام وراح لفهد وقال له: حمزة: بقول لك إيه. فهد: خير؟

حمزة: ما تيجي نبدل؟ أنا هاخد تمارا وانت خد ساندي. فهد: ارجع مكانك. ويغزي الشيطان أحسن لك. امشِ. حمزة بس النظارات، فهد عرف اللي هو مش بيهزر. فقام ورجع وقعد مكانه. ساندي: كنت بتقول له إيه؟ حمزة: وانتِ مالك؟ ساندي: أنا بقى هعرف أظبطك إزاي يا حمزة. حمزة: نعم؟ تظبطي مين؟ انتي نسيتي نفسك ولا إيه؟ ساندي: لا ما نسيتش. وهتشوف. تعالوا بقى نروح عند هنا وليل. ليل: انتي بتعملي إيه؟ هنا: بلعب جيم. تلعب معايا؟ ليل: ألعب إيه؟

هو أنا واخد بنت اختي معايا في رحلة؟ إحنا رايحين مهمة. هنا: والله الأعمار بيد الله. ليل: انتي مش خايفة؟ انتي رايحة إسرائيل. هنا: وأخاف ليه؟ ليل: يعني عشان... هنا: أيوه أيوه فهمتك. بس الإنسان لو خاف مش هيعرف يعمل أي حاجة في حياته. ليل: يعني انتي عندك استعداد تعيشي هنا؟ هنا: طبعاً مستعدة جداً. المهم تكونوا انتوا مستعدين.

ليل في الوقت ده بص لها باستغراب من طريقة كلامها وكمان ملامح وشها. كده في حاجة غريبة، زي ما أكون أصلاً عاشت في إسرائيل قبل كده. تعالوا بقى نروح عند يزن ومليكة. مليكة: هو انت طايقه إزاي؟ يزن: قصدك مين؟ حمزة؟ مليكة: أيوه. ده فاكر نفسه بيهزر ودمه خفيف. يزن: صاحبي بقى. هعمل إيه؟ ربنا ابتلى بي. مليكة: متكبر ومغرور أوي.

يزن: بالعكس، حمزة دمه خفيف جداً ومش متكبر ولا حاجة. هو كده اللي بيشوفه بيقول عليه متكبر. بس لو هتتعاملي معاه هتلاقي شخص تاني خالص. مليكة: هو بيهزر كتير كده على طول؟ ما فيش كلمة في حياتي بجد أبداً. وكمان بتاع بنات باين عليه. يزن: حمزة ما كانش كده. ده ما كانش بيرفع عينه على بنت وهي معدية من قدامه. مليكة: امال إيه اللي حصل؟ يزن: أصل حمزة... حمزة بيكون سيادة العميد رافت الصاوي، وأبوه دخل السجن بسبب أمه. مليكة: إزاي؟

يزن: يعني اكتشف خيانتها وعرف مع أعز أصدقائه. وبعد ما أخلص عليها دخل السجن. وهنا خلاص من حياته. مليكة: إيه؟ إيه اللي انت بتقوله ده؟ يزن: أه والله. انتي فاكرة اللي حمزة بيعرف البنات عشان جواز أو حب؟ حمزة بيعمل كده عشان فاكر اللي كل البنات خاينه وما لهاش أمان. وللأسف كل البنات اللي بتقعد قدامه وبتكون مش كويسة بتأكد له كل اللي جواه أكتر وأكتر. مليكة: يا صلاة النبي! هو مالكم كده كلكم معقدين ليه؟ خير؟ طب وفهد ده؟

يزن: ماله هو كمان؟ مليكة: أنا عرفت اللي هو بيكره البنات هو كمان. يزن: هو انتي هتصاحبيني ولا إيه؟ عاوزة إيه بالظبط؟ مليكة: تصدق اللي أنا غلطانة أن أنا اتكلمت معاك أصلاً. يزن: طب اقعدي ساكتة بقى لحد ما نوصل. مليكة: ياتك القرف. يزن: سمعتك على فكرة. مليكة: ما تسمع. هو أنا أخاف يعني؟ تعالوا بقى نروح للمكان اللي متجمع فيه الشخصية المجهولين. الأول: إيه الأخبار؟ الثاني: كل حاجة زي الفل. الأول: أنا مش عاوز غلطة.

الثاني: عيب عليك يا بص. أول ما يحطوا رجليهم جوه الطيارة هنبدأ الشغل معاهم على طول. الأول: أنا عايز قرصة ودن صغيرة بس. الثاني: اعتبره حصل يا برنس. الأول: إيه برنس دي؟ هو انت بتكلم سواق ميكروباص؟ الثاني: بدلعك يا ريس. انت متضايق مني ولا إيه؟ أعملك شاي يا باشا؟ طب والله فكرة حلوة. تعالي بقى نرجع تاني عند الشباب والبنات في الطيارة. كان كل واحد منهم في وادي تاني خالص عن التاني.

تمارا كانت قاعدة وحاطة الهاند فري في ودانها وبتسمع ميوزك وبتفكر في البنات وفي المهمة اللي هتقابلهم هناك. أما مليكة بقى، كانت بتفكر في الكلام اللي سمعته عن حمزة وبتفكر هي إزاي هتتعامل معاه. وسألت نفسها هي ليه بتفكر فيه أصلاً. أما بقى بالنسبة لهنا، دي كانت بتلعب جيم على التليفون. وقوم شغالة قدامها الشاشة الصغيرة على فيلم فول الصين العظيم. وقاعدة بتلعب شوية وبتتفرج شوية.

أما ساندي بقى، كانت بتفكر في حمزة وطريقته. وكانت بتفكر إزاي تخليه يحترم نفسه معاها ومع البنات. وبعدين فكرت له في خطة. والخطه دي لازم تنفذها واللي يحصل يحصل. أما بقى عندي فهد، ده كان بيفكر في المخاطر اللي مستنياهم ومش عارف مسيرهم هيكون إيه. وغمض عينيه وكان بيفكر في الماضي. وكان خايف جداً يحصل معاه زي اللي حصل في الماضي.

أما ليل بقى، كان بيبص على هنا ومستغرب منها من طفولتها. وانه شايفها صغيرة أوي على ما تدخل مهمة زي دي. واللي كان مستغرب ليه أكتر إنها إزاي مش خايفة وهي رايحة إسرائيل. وحمزة بقى، كان بيبص لساندي وما كانش مطمئنها. وكان حاسس إنها بتدبر له مصيبة. فقرر اللي هو يراقبها كويس أوي.

أما يزن بقى، فكان قاعد وبيفكر في المهمة. وكان بيبص على هنا وهي قاعدة قدام هي وليل. وبيفكر إيه اللي هيحصل معاهم هناك. وبيفكر لو المهمة باظت إيه اللي هيحصل.

وبعد شوية من الوقت، الشباب والبنات كانوا قاعدين مع بعضه. كانت ساندي عطشانة. طلعت من شنطتها قزازة ميه وفتحتها. وفي الوقت ده كانت المضيفة جايبة تورته وبتعدي من جنب ساندي. وهب فجأة كده خبطت في ساندي والقزازة وقعت منها واندلقت على الأطباق الفاضية. وبعدين قزازة وقعت على الأرض. وبعدين نزلت تحت الكرسي. المضيفة: سوري مدام.

ساندي بقى كانت بتدور على القزازة ومش لاقياها. وشوية كده وكابتن الطيارة جه وبارك للعرسان. وبدأ اللي هو يقطع التورته ويقدم للعرسان. وكل واحد فيهم مسك طبق وبدأ اللي هو ياكل منه. وبعد مرور خمس دقايق، الكل كان واقف قدام الحمامات اللي في الطيارة. تمارا: بطني! حمزة: اطلعي يا تمارا، اطلعي. تمارا: لا اتصرفوا في أي مكان تاني. يزن: إيه اللي حصل؟ فهد: مين اللي عمل فينا كده؟ ساندي: ما كانش لازم أطلع الإزازة من الشنطة.

ليل: هنا افتحي. هنا: مش معنى هنا يعني. عندكم تمارا طلعوها هي. ليل: أنا عايز أفهم إزاي طيارة ما فيهاش الاتنين تواليت بس؟ المضيفة: لا يا فندم، فيه بس حالياً في الصيانة. ساندي: يا حلاوة. حمزة: حظ دكر بعيد عنك. يزن: اطلب دكتور بسرعة. اطلبوا دكتور. ليل: دكتور في الجو إزاي؟ إحنا في الهوا. المضيفة: فيه علاج يا فندم حالا وهيكون عندكم. المضيفة راحت وجابت برشام ليهم. والكل أخد منه. أم حمزة بقى، شد شريط البرشام من مليكة.

حمزة: هي واحدة وبس. هو لبان؟ وبعد مرور شوية وقت، الشباب والبنات نزلوا من الطيارة ووصلوا أمريكا. هنا: أول مرة أجي أمريكا في حياتي. حمزة: انتي مش هتطولي فيها يا سكرو. وفجأة تليفون فهد رن. فهد دخل التواليت اللي في المطار وكان بيكلم اللواء. فهد: خير يا فندم؟ اللواء: خد البنات وامشي حالا يا فهد من عندك. فهد: في إيه بس يا فندم؟

اللواء: فيه هجوم هيحصل عليكوا دلوقتي. انتوا هوايتكم خلاص اتكشفت للأسف. لازم تسيبوا أمريكا في أسرع وقت. فهد: إزاي هويتنا تنكشف يا فندم؟ هو إحنا لحقنا؟ اللواء: اعمل اللي بقول لك عليه بسرعة. فهد: طب هنروح على فين؟ اللواء: هبعت لك فندق غير اللي انتم كنتوا هتروحوه تقعدوا فيه هناك. فهد: حاضر يا فندم. حاضر. اللواء: سلام يا فهد. وراح فهد وخرج من الحمام. والشباب والبنات واقفين ومعاهم الشنط بتاعتهم.

مليكة: هنفضل واقفين كده كتير؟ حمزة: وراكي مشوار وهتتأخري. مليكة: آهو ده اللي انت فالح فيه. فهد بقى كان بيفكر في حاجة تانية غيرهم. كان بيبص حواليه في المطار وحس بحركة غريبة. وشاف اتنين بيقربوا ناحيهم. وهنا فهد بص لليل وعمل إشارة بإيده وليل فهموا على طول. أول ما عمل كده، الاثنين كانوا بقربوا على الشباب والبنات. ولسه هيحطوا إيدهم في جيوبهم. ساندي: إيه اللي بيحصل ده؟ هنا: إيه اللي بيحصل هنا ده؟ تمارا: فهد انت بتعمل إيه؟

فهد: كل واحد يمسك شنطته يلا. لازم نمشي بسرعة من هنا. يلا. البنات صوتهم عالي من القلق. والناس اللي كانوا موجودين هناك بدأ اللي هم يجروا بره المطار. والأمن بدأ يتدخل ويخرج الناس بره. وفجأة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...