الفصل 17 | من 24 فصل

رواية 8 في مهمة سرية - آش الفصل السابع عشر 17 - بقلم آش

المشاهدات
23
كلمة
4,585
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

وقبل ما نبدأ أي حاجة، لازم نصلي على النبي. اللهم صل وسلم عليك يا حبيبي يا رسول الله. نبداً أول روايتنا عند تمارا وفهد لما كانوا في الزنزانة. وفجأة سمعوا صوت صفارات الإنذار اشتغلت والجنود بدأوا يجروا في كل مكان. باب الزنزانة انفتح ودخل داليان. تمارا: هو إيه اللي جابك هنا؟ فهد: لو قربت منها مش هيحصل لك طيب. داليان: طلع هدوم وقال لهم. داليان: البسوا الهدوم دي ويلا عشان تهربوا من هنا. تمارا: هدوم إيه؟

داليان: مش وقته، بدلوا هدومكم دي بسرعة ويلا من هنا. فهد: طب اطلع بره. داليان: نعم؟ فهد: إزاي هتغير هدومها وأنت واقف كده؟ داليان: يا عم اخلص، هبص أنا على الحاجات دي، أنا واخد عليها كتير. في الوقت ده، فهد زقه ورا الزنزانة. واقف هو قدام تمارا بضهره. وتمارا غيرت هدومها. وفهد الآخر غير هدومه ولبس برضه زيه. تمارا: ثواني بقى، هو ده كله كان مقلب؟ داليان: مش وقته، امشي يلا من هنا. وبعد كده هفهمكم على كل حاجة.

داليان أخذ تمارا وفهد وجري على الجنود وركبوا عربية. وداليان ساق بيهم لغاية ما خرجوا بره المعتقل. فهد: فهمنا بقى إيه اللي حصل. داليان: لما كنا في الكافيه، كنا متراقبين وتقريباً كل كلامنا سمعوه. تمارا: هما مين اللي سمعوه؟ أما عند هنا ويزن، فبعد شوية هنا قامت من على الأرض وبتبص حواليها. ولقت إن كل حاجة زي ما هي، وكانت عبارة عن حاجات صوت عشان يخوفوا بيها الجيش الإسرائيلي. هنا: يا خبر أبيض! إيه اللي حصل ده؟

هنا: بصت وشافت يزن على الأرض وراحت لعنده. هنا: يزن! يا يزن! رد عليا. يزن: إيه ده؟ هو إحنا متنا وبنتحاسب ولا إيه؟ هنا: إحنا ما متناش، ما متناش. يزن: إيه ده بجد؟ هو الملائكة بتحرسنا؟ وفجأة لقوا تميم واقف قدامهم. يزن: إيه ده؟ هو أنت ما متتش؟ طب إزاي؟ هنا: يعني لو هو ده مقلب، قولوا لنا. تميم: اللي صار ما لهوش تأثير على البشر، بيأثر على المكان وبس. مش هيجرى لكم أي شيء. ما بدنا نؤذي أي حد هون، أي كان مين هو.

هنا: إن شاء الله يسترك يا رب ويعلي مراتبك كمان وكمان. يزن: يعني أنت كده خلاص مش هتعمل أي حاجة تاني في أي حد؟ تميم: لا، بدنا نخرج كلنا من هون. راح نفتح الباب وراح نطلع كلنا. أو ما حدش يحكي أي حرف. هنا: لا لا مش هنتكلم، بس مين الراجل اللي وقع على الأرض ده؟ تميم: ده بيكون واحد من جهاز الموساد، واللي صار فيه حلال. يزن: اللي أنت شايفه صح اعمله. تميم: اطلعوا من هون، بس دي مش النهاية، إحنا راجعين.

يزن: بيتك ومطرحك، أي وقت تشرف يا غالية. هنا: شكراً جداً. يزن وهنا جريوا وفتحوا باب المول وبدأوا يخرجوا الناس من المول. أما بقى عند ساندي وليل، فكانوا ماشيين في الشارع وفجأة سمعوا صوت عالي. وطلعوا يجروا ناحية الصوت وصلوا لحد المول. وهناك بقى شافت ساندي هنا وهي بتخرج الناس من المول. ليل: أنتِ رايحة فين؟ ساندي: سيبني يا ليل، هنا جوه. ليل: إيه ده؟ يزن؟ ساندي وليل جريوا ودخلوا جوه المول. ساندي: أنتِ كويسة؟

أنتِ بتعملي إيه هنا؟ يزن: كنا هنموت، بس لولا ستر ربنا. ليل: أنتوا اللي عملتوا كده في المول؟ يزن: إيه يا عم في إيه؟ هو أنت هتلبسنا في حيط ليه كده؟ هنا: بسرعة ساعدونا اللي إحنا نخرج الناس من هنا. العدد كبير أوي، يلا. الأربعة بدأوا يخرجوا الناس وخرجوا هما كمان من المكان. وهنا شافت تميم هو ورجالته وهما بيخرجوا من المول مع الناس. هنا: الحمد لله. زي الفل.

يزن: طب يلا نرجع بقى البيت عشان أنا حاسس إني ما استحمتش بقالي 100 سنة بسبب التراب اللي عليا ده. ليل: يلا. ساندي: وقف لنا تاكسي. هنا: لو عربيتي كانت هنا كان زمانها أنقذتنا ووصلتنا دلوقتي. يزن: فعلاً والله، عندك حق. فين البطة دي دلوقتي تساعدنا؟ ده طلع لها لازمة وأنا مش عارف. ليل: مش وقته، عاوزين نروح. الشباب وقفوا تاكسي وركبوا مواصلة لحد البيت. وهناك كان حمزة ومليكة موجودين.

مليكة: حمد لله على سلامتكم. إيه اللي عمل فيكم كده؟ هنا: كان في حاجة كده في المول وكنا هنتنسف. يزن: بس الحاجات دي كلها طلعت فيك، الحمد لله ربنا ستر. ليل: أمال فهد فين؟ حمزة: لسه ما جاش. ساندي: إزاي؟ ده أول ناس اتحركوا من هنا، إزاي يتأخروا؟ مليكة: مش عارفة. إحنا لما وصلنا هنا ما كانش في أي حد موجود منكم. يزن: يبقى اتفقوا مع الراجل وراح على الموساد على طول. ساندي: إزاي هيروحوا من غيرنا؟

هنا: نستنى شوية لحد ما يوصلوا وبعدين نشوف. ليل: أنتوا عارفين طريق داليان؟ مليكة: أيوه أعرفه. ليل: دقيقة دقيقة. وفي اللحظة دي، ليل طلع تليفونه وعمل اتصال. ليل: أنت بتقول إيه؟ مستحيل. ساندي: في إيه يا ليل؟ يزن: إيه اللي حصل؟ ليل: فهد وتمارا اتقبض عليهم. داليان سلمهم للجيش الإسرائيلي. يزن: يا حلاوة. مليكة: نعم؟ تعالوا بقى نروح عند فهد وتمارا. كانوا راكبين العربية مع داليان. تمارا: هما مين دول اللي سمعوا؟

داليان: يعني مش عارفة مين. فهد: وأنت عملت كده قصد؟ داليان: عملت كده عشان أثبت لهم إن ولائي لإسرائيل أكبر من حبي للفلو. تمارا: أنا بردك استغربت من طريقة كلامك وشكيت فيك. داليان: أنا دخلتكم المعتقل عشان يطمنوا إنكم في السجن. فهد: طب إزاي وإحنا دلوقتي بره؟ داليان: هدومكم هناك وفي اتنين هيقعدوا مكانكم وهيقعدوا في الزنزانة مكانكم. تمارا: طب هربتوا إزاي والإنذارات اللي اشتغلت دي؟

داليان: ده سجين أنا اللي هربته عشان الجنود تجري وراه. كل ده كان خطة عشان أبعد عن كل العيون وأقدر أطلعكم من المعتقل. فهد: واللي كانوا جايين عشان ياخدوا تمارا دول من ضمن الخطة ولا إيه؟ داليان: لا دي أنا ما أعرفش عنها حاجة، وأول ما عرفت جيت لكم على طول وخلصت تمارا منهم. تمارا: داليان، أنا عايزة... داليان قطع تمارا في الكلام وقال: داليان: ابقي اشكريني بعدين. تمارا: لا، أنت فهمت إيه؟

أنا عايزة أخلص منك يا داليان على اللي أنت عملته ده. داليان: لو ما كنتش عملت كده كان زماننا اتعكشنا كلنا واتمسكنا وكانت عمل معانا الجلاشة. فهد: الجلاشة؟ أنت متأكد إنك من هنا؟ داليان: أنا عايش في مصر فترة كبيرة. وبعدين مين قال لك إني إسرائيلي؟ فهد: أمال دخل الموساد بتعمل فيها إيه؟ داليان: بلعب. أنا برازيلي مش إسرائيلي. تمارا: مش هتفرق يا أخويا مسخم من ست للسيد.

داليان: ولا هتفرق يا أختي. أهم حاجة ماي ماني، ده اللي هيفرق بس. فهد: 600 ألف دولار كويس. داليان: هز إيدك وخليهم 650 ألف دولار. تمارا: ماشي يا داليان، مش هنختلف. وهنا فهد بص لتمارا باستغراب. داليان: المهم بكرة الأحد، يعني إجازة ومعظم اللي شغالين مش هييجوا. وأنا بقى هدخلكم بصفتكم جنود إسرائيليين من النوسى، وبتعملوا بحث عن حصانة المواطن وإيه هي أضرار الحصانة ومميزاتها. فهد: حصانة والكلام ده هيدخل دماغهم عادي.

داليان: أنت ما تعرفنيش كويس. اسأل عني، لو جهاز الموساد كله معترض على حاجة وأنا موافق، الكلام اللي بيمشي في الآخر. فهد بص لتمارا عشان يتأكد من الكلام، وتمارا هزت له دماغها بمعنى صح. فهد: تمام، موافقين. داليان: يبقى على بركة الله. فهد: نعم. داليان: ما تستغربش مني كل شوية. قلت لك إني عشت في مصر فترة كبيرة أوي. تمارا: عاش يا بطل! هو ده داليان اللي أنا عارفه. الفلوس عنده نمبر وان في حياته.

داليان: وأنتي بردك نمبر وان. مش ناوية تفكري ولا إيه؟ فهد: أفكر في إيه؟ داليان: تتجوزيني. تمارا: هتجوز إسرائيلي؟ ده إيه الحظ ده بس؟ داليان: بقول لك برازيلي. تمارا: وتيفر مش هتفرق. داليان: يعني مش موافقة؟ ما لكيش في الطيب نصيب. يلا عشان هوصلكم للبيت. فهد: هو أنت مش خايف حد يشوفك معانا كده ولا كده؟ داليان: يعني أنا اللي دخلتكم المعتقل وأنا اللي خرجتكم منه، فأخاف بقى لو حد شافني معاكم؟ لا لا لا، أنت ما تعرفنيش.

فهد: يا جبروتك. تمارا: طب اطلع يلا على البيت، زمان البنات قلقانة عليا دلوقتي. داليان طلع بالعربية لحد البيت وشوية وصلوا. تمارا: يلا انزل، هتطلع معانا؟ داليان: هطلع معاكم فين؟ مش هينفع. فهد: عنده حق، مش هينفع يطلع. تمارا: لا، لازم يجي معانا عشان نعرف هنتقابل إمتى وهيدخلنا إزاي. وكمان البنات عايزين يشوفوك، هما يسمعوا عنك وبس وشافوا صورتك بس يتمنوا إنهم يشوفوك على الحقيقة. هيفرحوا أوي أوي. داليان: اوكي، يلا بينا.

نزل داليان من العربية وطالع مع فهد وتمارا. أما بقى فوق عند البنات، فكانوا قاعدين. وفجأة الباب انفتح ودخل داليان وتمارا وفهد. والبنات بقى أول ما شافوا داليان هجموا عليه. والشباب بيبعدهم عنه. مليكة: بقى أنت تقبض على تمارا وتدخلها السجن؟ هنا: سيبوه بقى ليا أنا، ده جمايلها مغرقاك، ده خدمتك خدمات. لو اختك مش هتعمل معاك كده. ساندي: ما تستاهلش كل اللي هي عملته عشان كده. داليان: في إيه يا بنات؟ اهدوا، ما هي قدامكم أهي.

مليكة: حبسك ولا إيه؟ تمارا: حبسني بس. هنا: مش كفاية اللي إحنا مدريين عليك إن أنت بتعمله؟ حمزة: اهدي يا بت أنت وهي، خلينا نفهم إيه اللي حصل. ساندي: إيه اللي حصل؟ بقول لك سجنها يا حبيبتي. تلاقيه عمل فيها هناك اللي ما اتعمل. فهد: هما شكلهم ضاربين حاجة ولا إيه؟ تمارا: تقريباً كده. داليان: هيفرحوا بيا أوي، صح؟ تمارا: بس بقى أنتِ وهي، كل اللي حصل ده كانت خطة منه، لأننا كنا متراقبين وسمعوا كل الكلام اللي إحنا قلناه.

فهد: وترضى اللي هو يدخلنا السجن؟ وبعدين هربنا من هناك. ليل: لا بجد مبهور بيك. فين اللواء يفرح بيكوا بشبابك دلوقتي؟ فهد: مش لازم كل حاجة تحصل تبقى على مزاجنا. يزن: خلصتوا كلام؟ ممكن بقى نقعد عشان نشوف أي خطة نرجع بيها البتاع ده، وبعدين نرجع بلدنا. داليان: أنا لازم أمشي، لأن الوقت اتأخر. وأنتم أشوفكم بكرة الساعة 9:00 الصبح قدام الموساد. تمام؟ فهد: اتفقنا. داليان مشي وفضل الشباب والبنات. تمارا: إيه؟ طمنوني، إيه الأخبار؟

مليكة: كل حاجة جاهزة وزي ما انتي طلبتي بالظبط. هنا: ما تقلقيش، كله في الأمان. ساندي: ومكان الهارد معانا. ليل: هاتي اللاب نشغل الفلاشة كده. وراح حمزة وجاب اللاب وحط الفلاشة وشغلها. حمزة: يا نهار أبيض! كل ده فولدرات. حمزة كان مشغل اللاب وبيقلب في الصور. حمزة: أوبا! إيه الصور الجامدة دي؟ هنا: هو في إيه؟ حمزة: ماسورة نسوان اتضربت في المكان. ليل: اقلب يلا وهات المفيد. حمزة: استنى بس، استنى بس. إيه ده كله؟ إيه ده كله؟

فهد: في إيه يا ضنا؟ حمزة: بيرلا. ساندي: مين فيلا دي يا أخويا؟ حمزة: اسمها بيرلا. دي البنت اللي قابلتها في السويت. بس إيه قشطة. هي عرفت راسيل إزاي؟ فهد: امشي ياض هات البتاع ده. هو إحنا ناقصينك أنت وبيلا بتاعتك دي؟ بقول لك إيه، شوف لك سكة كده وأنت شفت البتاع ده في إيه؟ يزن: أخذ اللاب وبيدور في الملفات على مكان الهارد. فهد: هو أنت بتخطب؟ ما تخلص. يزن: يا عم مفيش حاجة يا فهد. فهد: يعني أي مفيش حاجة؟ دور تاني.

يزن: يظهر الملف بتاع تصميم المبنى موجود في مكان تاني. ساندي: يعني إيه موجود في مكان تاني؟ إحنا نقلنا كل الملفات من على اللاب. ليل: وإيه كملي سكوتي ليه؟ ساندي: أصلي بصراحة كده أي... ليل: يعني بعد كل اللي عملناه ده وفي الآخر تبوظي كل حاجة؟ ساندي: وأنا مالي؟ ليل: أمال مين اللي ماله؟ ده أنتِ طلعتِ واحدة ما لكيش أي ستين لازمة. ساندي: من فضلك ما تقولش عليا كده، ما اسمحلكش تقول عني كده. ليل: والله إيه؟

وكله تمام يا ساندي وكله في الأمان يا شيخة. أقول عليكي إيه بس؟ ساندي: هو أنت بتجيب الغلط عندي أنا؟ هو أنا اللي كنت حطيت نقطة منوم للراجل ده؟ حتى المنوم مش عارف تزود فيه. ليل: بقى بعد كل المرمطة اللي إحنا اتمرمطناها دي تشيلي الفلاشة وهي لسه ما خلصتش نقل الملفات؟ ساندي: كان فاضل تلات ملفات والراجل صحي. قلت مش مشكلة بقى، ما جتش على التلاتة دول. أي عرفني بقى إن دول اللي فيهم التصميم. حمزة: صح يا ساندي، صح.

ليل: غلط يا ساندي، غلط. ساندي: شكراً يا حمزة. ليل: المفروض يا هانم كنتِ عرفتيني، كنتِ قلتي لي. لسه فاضل تلات ملفات؟ مش لما أسألك تقولي لي كله في الأمان وكله تمام؟ ساندي: الله، ما خلاص بقى. فهد: ما خلاص بقى أنت وهي، ما فيش فايدة من اللي أنتم بتعملوه ده. وفعلاً قعدوا الشباب والبنات. هنا: إحنا يعني نهدى ونفكر بعقل شوية. يزن: أو نسأل داليان، هو اللي هيقول لنا على مكانه. مليكة: لا، داليان لا.

ساندي: داليان أخذ فلوس عمولة إنه يدخلنا المكان وبس. ولو عرف إن إحنا عايزين منه خدمة تانية، هيطلب فلوس زيادة. تمارا: وبعدين داليان مش لازم يعرف إحنا عايزين إيه من جوه، ما تنساش إنه ظابط وكمان إسرائيلي. ليل: يعني ولاء لبلده هيظهر دلوقتي. ساندي: احتمال. فهد: ما تسكتوا بقى شوية ونخلينا نفكر بعقل شوية. فكروا معايا دلوقتي، حاجة مهمة زي دي تتحط فين؟ يزن: في خزنة مثلاً.

ساندي: في مكتب أهم واحد في جهاز الموساد، لو ما كانش يعني مكتب رئيس الموساد نفسه. مليكة: ممكن يكون تمويه. هنا: أنا سمعت قبل كده إن في أوضة في جهاز الموساد بيحطوا فيها كل المعلومات المهمة. ليل: وسمعتي فين؟ حمزة: أيوه صح، زي فيلم أجنبي اللي أنا سمعته، وتقريباً الأوضة دي في آخر دور. شفتهم بقى، أفلامي بتجيب نتيجة. فهد: يبقى كده قدامنا آخر دور ندور فيه.

تمارا: نجهز نفسنا بكرة على الساعة 9:00. يلا تصبحوا على خير، الوقت اتأخر. ليل: أي أي، استني، إحنا هننام فين؟ يزن: الشقة أوضتين بس. مليكة: ما تنام في أي حتة. هنا: إن شاء الله تنام وأنت واقف زي الحصان، وإحنا مالنا. يزن: خلاص يا شباب محلولة، ممكن ننام هنا على الكنب. ساندي: تنام على الكنب إزاي وأنتم شباب وإحنا بنات رايحين جايين كده؟ ينفع؟ فهد: نشعلق في السقف يعني؟ تمارا: أنتوا الأربعة في أوضة. تصبحوا على خير.

وسابتهم تمارا ومشيت. تعالوا بقى نروح مع بعض في فيلا الخاصة للواء محمد. كان تليفونه رن وبيتكلم. محمد: إيه يا تمارا؟ أنتم عاملين إيه؟ طمنيني عليكم. هنا: والله إحنا زي الفل. محمد: بسم الله الرحمن الرحيم. مليكة: طب هات بوسة. محمد: بصوا دي، سلموها وأنتم جايين عادي. ساندي: وحشتني أوي. محمد: وأنتم كمان وحشتوني أوي. إيه الأخبار؟ وصلتوا لإيه؟ تمارا: خلاص بكرة إن شاء الله، الهارد هيكون معانا. ساندي: إحنا مظبطين كل حاجة.

هنا: وطريقة خروجنا كمان، إحنا مظبطينها. محمد: طب لازم تخلوا بالكم من نفسكم شوية. وإيه أخبار الشباب إيه؟ هنا: مليكة حطيت لهم حبتين منوم في الشاي، كومهم على جنب. مليكة: صدعوني بصراحة. وبعدين مش كفاية اللي هم واخدين أوضتي. محمد: أوضتي؟ ساندي: إحنا الأربعة متقاومين في أوضة بسببهم. محمد: طب ما يناموا على الأرض. مليكة: وربنا قلت كده، بس نعمل إيه بقى؟ في أوامر الست تمارا.

تمارا: يعني يا بابا يناموا بره، وافرض بقى إن إحنا خرجنا نشرب أو نعمل أي حاجة بالليل؟ محمد: لا طبعاً، ما ينفعش بردك. ساندي: المهم إحنا عايزين حفلة استقبال بكرة واحنا راجعين. هنا: وترقية كمان. وهنا مليكة مسكت راس هنا وقالت: مليكة: بسم الله أرقيكم. محمد: لسه زي ما أنتم يا بنات. هنا: هو أنتِ بتتريقي عليا حضرتك؟ وقامت هنا تجري ورا مليكة. ساندي: عن إذنك يا بابا، هحوش بينهم. تمارا: هنرجع بكرة.

محمد: هكون في انتظاركم إن شاء الله. تمارا: أنا يعني... محمد: قولي اللي انتي عايزاه. تمارا: لما نرجع مصر كده، الفريقين هيتفركشوا ولا إيه؟ محمد: امممم، أيوه كده خلاص. تمارا: يعني مش هنشتغل مع بعض تاني؟ محمد: لا، المهمة خلصت خلاص، هتشتغلوا مع بعض ليه بقى؟ تمارا: أيوه صح، عندك حق. فعلاً ما ينفعش بقى نشتغل مع بعض تاني، إحنا أصلاً مش طايقين بعض. محمد: لا، ما هو واضح، بدليل إنك بتسألي. أنتم هتشتغلوا مع بعض تاني ولا لأ؟

تمارا: أنا هروح أنام بقى يا فندم. محمد: هو أنتِ حبيتي فهد؟ تمارا: لا طبعاً، إيه اللي أنت بتقوله ده؟ أصلاً ما ينفعش. محمد: برافو عليكي. أنتِ أصلاً ما ينفعش تحبي، وبخصوصاً فهد. أوعيه تمارا تنسي إنك الصقر، والصقر وهب حياته وعمره للبلد، وطول عمره هيخدمها. لازم تسيطري على مشاعرك كويس أوي. تمارا: طبعاً يا فندم. طب أنا عايزة أعرف إيه اللي هيحصل، يعني لو فهد عرف إني الصقر؟ محمد: مش لازم يعرف. تمارا: قصدي لو عرف...

محمد: مفيش حاجة اسمها لو. فهد مش لازم يعرف يا تمارا. تخلصي مهمتك وترجعي يا صقر. تمارا: تمام يا فندم. محمد: في انتظاركم بكرة إن شاء الله. في رعاية الله. تمارا: مع السلامة. وقفت تمارا المكالمة مع اللواء. ساندي: رايحة فين؟ تمارا: خارجة البلكونة شوية أشم هوا. ساندي: هوا إسرائيل؟ تمارا: فلسطين، اسمها فلسطين. وخرجت تمارا من الأوضة. مليكة: وإحنا هنام إزاي بقى؟

ساندي: الأكبر سناً يعني. أنتم الاتنين، واحدة على الأرض وواحدة على الكنبة. أما بقى السرير ليا أنا وتمارا. هنا: نعم يا أختي؟ ساندي: اللي سمعته. أما بقى في البلكونة، فكانت تمارا واقفة وبتبص بتركيز على المكان. وفجأة سمعت صوت جنبها. والصوت ده كان صوت فهد. فهد: احم. تمارا: إيه ده؟ فهد! أنت صاحي إزاي؟ قصدي إيه اللي مصحيك لحد دلوقتي؟ فهد: مش عيب الحركة اللي أنتم عملتوها فينا ده؟ تمارا: أصلي...

فهد: مخبيين علينا إيه ومش عاوزينا نعرفه؟ تمارا: طب ليه ما تقولش إنها قلة ثقة، وإن إحنا مش واثقين فيكم؟ فهد: لو ما كنتوش واثقين فينا، ما كنتوش نمتوا معانا في الأوضة في نفس الأوتيل. لكن أنا متأكد إنكم مخبيين حاجة. تمارا: وهنخبي إيه يعني؟ فهد: مش عارف، بس أنا اللي بسأل. بس ليه عملتوا فينا كده؟ تمارا: مليكة هي السبب والله، وهي عملت ده كله من غير ما أعرف. بس إزاي أنت صاحي وفايق كده؟ فهد: عشان أنا ما شربتش الشاي بتاعي.

تمارا: إزاي؟ والكوباية بتاعتك كانت فاضية؟ فهد: اديتها لحمزة. أنا أصلاً ما بحبش الشاي. تمارا: يعني كده حمزة هيفضل نايم يومين؟ فهد: مش هتقولي لي بردك مخبية إيه؟ تمارا: لو في حاجة هقول لك. فهد: بس أنا متأكد إن في حاجة. تمارا: ومتاكد إزاي بقى؟ فهد: من عينيكي، لما بتكذبي عينيكي بتفضحك يا جوليا. تمارا: جوليا مين؟ جوليا؟ فهد: جوليا؟ إيه هو أنا قلت جوليا؟ تمارا: أنت حكيت لي عنها واحنا في المستشفى. فهد: لسه فاكرة.

تمارا: ما بنساش حاجة. قالت: تمارا: قالت. فهد: الله يرحمها يا رب. تمارا: بتحبها؟ فهد: وعمري ما قلت لها الكلمة دي. عارفة أنا قلتها لها إمتى؟ تمارا: إمتى؟ فهد: لما راحت مني. ندمت أوي على كل لحظة ضيعتها وهي جنبي وأنا مش حاسس بيها. بس عارفة؟ أنا بحس إنك شبهها أوي. تمارا: إزاي يعني؟ فهد: يعني خوفها وقلقها، بس بتقاوح زيك بالظبط. تمارا: هو أنا بقلق وبخاف؟ فهد: أنتِ أكتر واحدة فينا بتخافي، وجوليا كانت زيك كده.

تمارا: جوليا عمرها ما هتكون زي يا فهد. وبالمناسبة، أنت ما تعرفش أي حاجة عن الخوف. فهد: أنا ما أعرفش حاجة؟ أنتِ اللي لسه صغيرة وما تعرفيش أي حاجة. بكرة الدنيا دي تعلمك، والشغل بتاعنا بردك يعلمك أنتِ وجوليا. تمارا: ما تقرنيش بيها يا فهد، لو سمحت. فهد: أنا مش بقارنك بيها، وأسف لو اتكلمت معاكي وضايقتك، بس أنا ارتحت لك وحسيت نفسي إني عايز أتكلم معاكي. ودي أول مرة تحصل. أنا آسف لو أنا ضايقتك. عن إذنك.

فهد كان لسه هيمشي، بس تمارا مسكت إيده ووقفّته. تمارا: ما تمشيش. أنا آسفة، بس مش بحب حد يقارني بحد تاني. يعني أنا شخصيتي غير الكل، فاهم قصدي؟ فهد: فهمك، بس أنا ما قصدتش إني أضايقك. تمارا: عارفة؟ ممكن بقى تقول لي أنت ليه ما قلتش لجوليا إنك بتحبها؟ فهد: مش عارف. ممكن عشان ما كنتش حابب أغيرها كصديقة، أو ما كنتش متأكد من مشاعري ناحيتها. مش عارف بصراحة. تمارا: اممممم، يعني أنت عايز تقول لي لو حبيت مش هتخبي مشاعرك؟

فهد: قبل كده ما كنتش ناوي أحب أصلاً، لكن دلوقتي لو حبيت مش هخبي مشاعري. تمارا: بقول لك يا فهد، هو لو حد كدب على حد في حاجة، ولو عرفها ممكن يسامحه؟ فهد: على حسب الكذبة، وكمان لو الشخص ده غالي وليه غلاوة خاصة في قلبه، أكيد هيسامحه على طول. تمارا: فهد، أنا عايزة أقول لك على حاجة. فهد: وأنا سامعك. تمارا: عارف الصقر اللي الكل بيدور عليه وعايزين يقبضوا عليه؟ فهد: ومين ما يعرفوش؟ ماله؟ تمارا: الصقر ده يبقى...

ولحد هنا وبارت ده خلص. استنوني في البارتات اللي جايه. أو مستني تعليقاتكم وتوقعاتكم. ويا ترى بقى إيه اللي هيحصل مع أبطالنا؟ يا ترى هينجحوا ولا لأ؟ كل ده هتعرفوه معايا. وما تنسوش تصلوا على النبي. دمتم في أمان الله. من قلم أش.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...